![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 81 |
|
طرفاوي مشارك
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 82 |
|
طرفاوي مشارك
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 83 |
|
طرفاوي مشارك
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 84 |
|
طرفاوي نشيط
|
أشكر أستاذنا الكبير طالب المريدين على هذه الردود الكريمة وفقك الله وسدد خطاك وكثر من أمثالك في المجتمع لك مني كل أجلال وتحية
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 85 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 86 |
|
طرفاوي مشارك
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 87 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الأخوة الكرام: في مثل هذه النقاشات غالباً ما يتوقف بعض الأخوة عن النقاش بحجة أنها عديمة الفائدة، وأن الطرف المقابل أدلته غير ناهضة ... وهذا كثير. ولكن .. حتى في حالة عدم وجود فائدة مرجوة مع الطرف المحاور، على كل إنسان إعلان التوقف دون تجريح أحد الأطراف، ثم حتى في حالة توقف الطرف الأساس في المسألة يجب على بقية الأخوة إكمال المشوار في تفنيد أو تثبيت القضية المتحاور فيها، ليتسنى للأخوة البقية الاستفادة المبنية على وعي، وحتى يأخذ المعلومات وافية غير ناقصة. ولذا سأعود إلى أن أرى نفسي وفيت المسألة حقها .. ولكن أحببت توضيح هذه المسألة رغم أني أتيت متأخراً، وذلك لظروف يعرفها بعض الأحبة والمقربين منّي. ولا يفوتني هنا أن أشكر الأخوة المشاركين في النقاش، وكم تمنيت أن تكون الردود على شكل حلقات أو نقاط ومختصرة حتى لا يمل القارئ. أخوكم .. زكي مبارك
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 88 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الأخوة الأعزاء: إن قضية سلمان رشدي ليست قضية شخصية فحسب!! بل هي قضية هجوم منظّم، ذلك أن الأعمال الروائية لها صدى، وهو أسلوب دس السم في العسل، حيث يمارس النقد الاجتماعي والديني والسياسي وغيره في مثل هذه الأعمال الروائية. وأحب أن أضيف للدكتور السلامة، أن هناك من قام بالرد على آيات شيطانية وبعض تلك الردود موجودة في أرفف مكتبتي، ومنها رد للشيخ/ محمد علي التسخيري، الذي لم يتطرق له السلامة في حديثه، وكأنه ركز على الجانب السلبي في الفكر الشيعي إن صح التعبير وهي قضية (التكفير، وهدر الدم). ثم إن هناك من درس الآيات الشيطانية وفتوى الإمام الخميني وهو/ نبيل السمّان، الذي بحسب توجهاته الفكرية طرح رأيه تجاه الرواية وتجاه الفتوى بعقل رصين، ليس بالضرورة أتفق معه. وكذلك تناول المسألة أحمد ديدات إن لم تخني الذاكرة ... وغيرهم كثير. فلا أعلم إذا كان الدكتور السلامة اطلع على هذه الردود أم لا!! والتي فضلها على فتوى بهدر الدم. من ناحية ثقافية كثير من يفضل هذه الردود على الفتوى، ولكن كما ذكرت سالفاً بما أننا لا نملك آلية الإفتاء فليس من حقنا طرح الرأي تجاه هذه المسائل. أخوكم .. زكي مبارك
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 89 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الأخوة الأعزاء: الإسلام لا يحرّم الإبداع ولا ينحره بفتوى فقيه، سواء كان ريتشارد، أو بسنت رشاد، أو سلمان رشدي أو غيرهم، ولا شأن له بعقيدته الإلحادية أو السماوية!! بل يأمرنا الإسلام أنى وجدنا ضالة فعلى الإنسان الأخذ بها، غير مفرّق بين مسلم وكافر وملحد، ولذا تاريخ الإسلام ملئ بالأطباء غير المسلمين والمفكرين غير المسلمين وأمثالهم، بل لا يمنعهم حق العيش في ديار الإسلام إذا التزم بالضوابط والقوانين التي صيغت بحقه، وكذلك الإبداع ليس له حدود، ولكن!! ألا يعتبر التعدي على معتقدات المسلمين بأسلوب منفّر - وقد يكون نتناً - نحرٌ لمشاعرهم، فلماذا لا يبدؤون بالحوار في مثل هذه المسائل قبل صياغتها في دراسة علمية، أو إبداع أدبي، أو غير ذلك؟!! ألا يعتبر الأوروبيون والأميركيون دعاة حرية وحوار؟!! لماذا لم يحاوروا المسلمين في ذلك، وهم يعلمون علم اليقين أن تاريخ المسلمين فيه مافيه كما نعلم نحن. ولكن كما قلت سابقاً بأنه تنظيم مغلّف بالإرهاب الفكري في ظل الدعوة إلى التعايش واحترام الآراء والأديان. ثم إذا كان الدكتور السلامة معجباً بهم، فعليه ألف عافية وصحة، ولكن ألا يرى أنه مارس نسف الفتوى برأي فيه أخذ ورد خضوعاً لتقلبات السياسة، وخضوعاً لمشاعر الأجانب الذين يعيش معهم؟!! نعم .. قد يتأثر من الفتاوى التكفيرية، ولكن هذا ليس فقط في ديار الإسلام وبين المسلمين، بل هو حاصل حتى بين المذاهب المسيحية واليهودية، وكم كنتُ أتمنى الاستفادة من علم الدكتور السلامة في تخصصه، ويعرّفنا على برنامجه النفسي في التعامل مع القضايا أو بجعل حوار في المنتديات وليس الحيد عن طريق التخصص، بأساليب ثقافية وسياسية. وأنا أؤمن بحرية الرأي، وأقرأ للأجانب في كتبهم المعرّبة التي يفضحون فيها مخططات المسيحيين واليهود في كثير من العناوين البرّاقة ومنها (حرّيّة المعتقد، والرأي) التي يعتبرونها مؤقتة وليس مبدءاً رصيناً يؤمنون به. أخوكم .. زكي مبارك
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 90 | |||||||||||||||||||||||
|
طرفاوي مشارك
|
السلام عليكم
شكرا لك أخي الكريم طالب المريدين وأعذرني على التأخير الخارج عن إرادتي وأنا أشكرك جزيل الشكر على تشريفي بالاستمرار في النقاش مع شخصي المتواضع وبالتأكيد, غايتنا هي الوصول للحق وكلامك صحيح بشأن خطورة الفكرة والفكر, ولكن التأثر والتأثير من ناحية كونه سلبي أو ايجابي ليس خاضعا لحكمي أو حكمك أو حتى حكم الفقيه بل لعقل من تغير فكره بناءا على سماع رأي مغاير. قد يثير النقاش عقل الانسان ويثريه بطريقة أو بأخرى دون أن يشعر أنه يتجه للخطأ أو يشعر بذنب أو خجل. دع الاثبات للقارئ وليس لنا يا عزيزي, لسنا نملك زمام العقول ولا نتحكم بها. أنت في نهاية كلامك أكثر من رائع,,,,,دع الحكم للقارئ. وفقك الله ورعاك
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
رقم المشاركة : 91 | |||||||||||||||||||||||
|
طرفاوي مشارك
|
السلام عليكم
أهلا بعودتك عزيزي طالب المريدين 1) أ. في قضيتنا لم يتسالم المسلمون ولم يتفقوا....ومتى اتفقوا أصلا؟ ثم أن الامتحان الحقيقي هو وقت الخلاف وليس الاتفاق يا عزيزي. ولذلك لا أؤمن بالوحدة بقدر ما أؤمن بتوظيف الخلاف في التعايش. نعم الجميع يرفض الإساءة للنبي, لكن لم لم تسأل المجتمعين عن الإساءات في بطون الكتب الإسلامية؟ ولم لم يخرجوا لنا مادة واضحة تدين الإساءات السلوكية لبعض المحسوبين على الاسلام حاليا؟ وأيضا ورغم اتفاقهم, هل اتفقوا على شكل الرد المناسب: أهو القتل أم الرد العلمي أم التجاهل, أم اللجوء للقضاء.......ليتك تنورني بما اتفقوا عليه من نقاط عملية. ب. بالتأكيد الاستهانة بسيد الخلق وأرقاهم وأطهرهم وأشرفهم وهو محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله ليست مسألة هامشية وكذلك لست أنكر أن العلماء هم من يجب أن يتصدى. والخلاف أيضا لا مشكلة فيه ولكن طريقة توظيف الخلاف لدينا يا عزيزي لا ترقى لحد الاحترام. أتذكر أننا, كشيعة, في ذلك الوقت (قبل عشرين عاما عندما ثارت مشكلة سلمان رشدي) لم نتورع عن وصف علماء الوهابية (السلفية) بأشنع أنواع الاتهامات بالعمالة والتخاذل والقول بأن رأيهم بإحالة القضية للقضاء البريطاني, كانت فتوى سياسية. وكذلك الأخوة الوهابيين (السلفيين) لم يقصروا معنا. فقد قرأت بنفسي في ذلك الوقت الكثير من الكتيبات التي تتهم الخميني والشيعة بأشنع الأوصاف وقالوا بأن الخميني والشيعة لا فتوى معتبرة لهم في هذا الشأن لأنهم هم من يسيء للنبي وللإسلام وأنهم يكفرون الصحابة ويسبون زوجات النبي .....إلخ مما تعرف يا عزيزي. لو كنت بريطانيا يا أخي طالب المريدين: هل ستحترمنا؟ ج. بالتأكيد: الاعتداء على المقدسات جريمة شنيعة جدا وينبغي التعامل معها بحزم وبطريقة وكلامك صحيح عن ضرورة احترام الحجارة, فهي في الحقيقة ليست حجارة, ويعلم الله أنها عقيدتي التي أنا مرتاح لها جدا وعن قناعة. وصدقني في كثير من النواحي لا يكفي العقل لوحده ولا العاطفة لوحدها ولا التشدد لوحده ولا التعامل بحزم لوحده. ولكن يا عزيزي قلت بأن المعيار في حكم الله واحد وأطلقت العبارة دون أن تسأل: من يفسر المعيار؟ لو قلت: لسلفي أو أشعري أو غيرهم ممن لا يعبأ بهذه الحجارة ويعتبرها مصدرا للشرك وأضر على الاسلام من هبل واللات والعزى, فأين الوحدة في المعيار يا عزيزي؟ ثم لو جاء (علماني, ملحد, كافر مثلي كما وصفني أحدهم في مكان آخر) وقال لك: بأن حياة انسان مؤمن واحد هي أكرم عند الله من الكعبة نفسها.....وهذا ما قرره نبيك نفسه......فما تقول ساعتها؟ ليتنا نتفق على معيار أو حتى نظهر الاتفاق فقط أمام الآخرين. باختصار,,,,,, نحن أمة ممزقة يا عزيزي واللعب على النصوص وبها وفيها هو أسهل ما كان ويكون وما سيكون. 2) أ. ما دام يا عزيزي أنه يدمج الدين مع السياسة, فلم غضب البعض عندما قلت أن الفتوى ملوثة بالسياسة؟ لاحظ ملوثة: أي أن بها فقه ومستند فقهي ولكنها بصراحة جاءت من حاكم أيضا ويتعامل بالسياسة كما قلت أنا بنفسي. ثم لماذا الغضب وأنا قلت أنها خاطئة (سياسيا) ولم أتعرض للجانب الفقهي. رأيي (العلماني الصرف) بأن يجب الفصل بين الاثنين هو في الحقيقة تنزيه للدين من نجاسة السياسة وقذارتها. ثم أنك يا حبيبي طالب المريدين يجب أن ترضى لغيرك ما ارتضيته لنفسك. أي أن من حق الآخرين أن يربطوا بين الدين والسياسية......أليس كذلك؟ هذا حق ليس محصورا في الشيعة بل هو حق مشاع كما نراه هذه الأيام. ما رأيك بكلام مفتي المملكة عن حزب الله في آخر تصريح له قبل أسبوع؟ ما رأيك بتوظيف الدين (والترغيب في الحور العين والثواب العظيم) في الصراع القائم حاليا بين أمريكا وايران والسعودية وسوريا في أرض العراق؟ من يذهب هناك ويفجر نفسه في الأبرياء دفعته فتوى فقيه بناء على طلب سياسي من جهة سياسية وهي معلومة الهدف ومؤقتة لمرحلة معينة ثم ستزول تماما....وتذهب أرواح الطرفين: القاتل والمقتول سدى. ما رأيك بالنشاط الديني المحموم حاليا (وعند كل أزمة سياسية) لرجال الدين في تكفير الشيعة ولأسباب سياسية صرفة كما يجري في لبنان أو حتى عندما يضعون شخصا واحدا ممثلا لطائفة كبيرة برمتها. هذا أيضا ربط بين الدين والسياسة. لماذا يصبح الربط بين الدين والسياسة أمرا مطلوبا عندما يتحدث الامام الخميني رحمه الله وعلى الضفة الأخرى يصبح ممقوتا عندما يتحدث فقيه آخر في السياسة ويفتي بناء عليها؟ هل رأيت يا عزيزي ضرورة الفصل بين الاثنين لتخفيف حدة الخسائر في صفوف المسلمين أنفسهم قبل غيرهم. أمثلة للربط: ما رأيك بهذا: وهذا: وهذا: وهذا: وهذا: وهذا: وهذا: كل هذه من صور الربط يا عزيزي وليس الربط الايجابي كما هو في ذهنك كشيعي. ب. نعم يوجد شبه كبير (في الدراسة وليس التطبيق) ولكن ما أعترض عليه كثيرا هو عدم التفصيل من القائل. بل استخدام العبارة للجم من يريد أن يناقش. لا يا سيدي, ليس لي حق نقاش مستند الفتوى. هذا بصراحة هو حق الفقهاء والمتخصصين وأنا أحترم أدواتهم ولا أقترب منها بنقاش أو رأي. مستند الفتوى شيء والفتوى شيء آخر. لكن الناتج هو حقي بل واجبي نقاشه وبغض النظر عمن يكون المفتي ومذهبه ورتبته. وأيضا التطبيق هو حقي الطبيعي تماما كما هو حقي في التنفس. نحن القاعدة العريضة من الناس هم المطبقون للفتوى ونحن وقودها أحيانا وليس الفقهاء. 3) صدقني يا عزيزي, لن نصل لرأي فيما تقول. حيث سينطلق السؤال التالي كالصاروخ بيننا وينفجر ويعكر هدوء الجو: من يحدد أن فلانا قد حاز أعلى نسبة من العلوم المتعلقة بالحكم......كل فقيه أو من يحيط بهم ويروج لهم يراهم الأعلم والأحكم والأفهم. قس على ذلك مسألة التقوى والورع (لا يوجد مقياس لها) واسأل أي محيط بفقيه أو مقلد له عن فقيهه.....واسمع ما يقوله لك. نعم, لو وجد المعصوم مع التمكين له, فصدقني (وهو رأيي الخاص) لا يمكن الفصل بين الاثنين أبدا حيث تجتمع الوحدة في القيادة ووحدة التفسير للنصوص ووحدة التنفيذ وأيضا تبطل كل المشاريع الفكرية الأخرى. هناك من يقول بالفصل حتى في وجود المعصوم استنادا إلى فشل المشروع الديني في قيادة مجتمع حتى مع وجود الأنبياء على مدى التاريخ وليس في الاسلام فقط......وقد يكون في كلامهم الكثير من الصحة. تجربة اليهود مع الرومان في مسألة صلب المسيح تشكك في مبدأ الدين نفسه سواء كان (إسلاما كان أو مسيحية أو يهودية) لأنهم كلهم مروا بنفس التجربة مع أشخاصهم الدينية المؤسسة (الأنبياء والرسل) بشكل أو بآخر. أنت لا تحتاج لتغطية أمور الناس بواسطة أمر إلهي لكي ينجح يا عزيزي. ربما يكون هذا الكلام صحيحا في أوساط الدينيين فقط. لماذا ضربت مثالا بعمرو بن العاص (سيء في نظرك كشيعي)؟ ولم تضرب مثالا بسياسي ناجح وفي نفس الوقت محبوب كالمهاتما غاندي أو غيره من السياسيين الغير مجرمين مثل عبد الرحمن سوار الذهب؟ لا يسلتزم أن يكون رجل السياسة فاشلا ان لم يكن دينيا. كلنتون لم يتحرش بمونيكا يا عزيزي. كلنتون مارس كل شيء برضاها لكن لم تسأل نفسك كم من السياسيين أصلا لا تستهويهم النساء ولا الخمر ولا الحياة الداعرة؟ هناك الكثير منهم يا عزيزي فلا تتطرف وتنشد الشواذ منهم أو لنقل الذين تم فضحهم. طيب أنا شخصيا أعرف رجال دين أشد عهرا وفحشا من مديري المواخير وباسم الدين ورشحت لبعضهم فضائح وتم التستر عليهم لأنهم رجال دين......فقط لا غير. سأعود للرد على باقي الردود حسب ما يسمح به وقتي وأعذروني لو تأخرت لأتي في نهاية فترة الابتعاث وما قبل العودة وأنت أخي أيضا دمت بخير وعافية
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
رقم المشاركة : 92 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الأخوة الأعزاء: رجعت للوراء لأقرأ ما كتبه الدكتور السلامة عن الفن والغناء وعن غيرها من الأمور، ولذا ذكرت في مشاركتي رقم (85) حول تشتت الموضوع وأكرر هنا وأزيد: إن الموضوع أخذ بعداً غير البعد الذي صيغ له، ولا ألوم السلامة لتفاعله وتحمسه حول القضايا المتعلقة بالأمة في السياسة والدين ورجال الدين وغير ذلك .. لأنه ربما تكرر لديه موقف سلبي من رجل دين ليتحول إلى كتلة نار تأكل كل ما حولها بنقد لاذع كما تفضل علينا. علماً أن رجال الدين مثلهم مثلك يادكتور سلامة، وكما قارنت نفسك بالإمام الخميني بأنه بشر، فعليك أن تقنع نفسك بأن رجال الدين الذين تصرفوا تصرفاً سلبياً حيال (14) مليون ريال، بأنها ليست ملكٌ لهم، وأن الفتوى التي جعلت من سلمان رشدي مليونيراً ومحصناً في حضن بريطانيا ليس لك الحق في نسفها بمثل أن تناقشها مناقشة هادئة. والأمة التي تنتمي لها وسحق منها آلاف الضحايا في العراق ليكون صدام بعدها شهيدا، للأسف أننا لم نسمع لك صوتاً حينها وتخرج متظاهراً ومندداً في شوارع الأحساء ضد هذه الجريمة النكراء ... الخ. يادكتور سلامة .. كل ذلك لا يمت إلى موضوعك بصلة، فقد شرّقت وشرّق الأخوة معك في قضايا لا تمت إلى أصل الموضوع بشئ. وأنا لست بمحاور هذه القضايا التي طرحتها والتي أخطأ فيها الإخوان معك بتفريعها إلى فروع كثيرة بعيدة عن الموضوع الأساس. ومن خلال النقاط المختلفة والتي أردت مناقشتها لم يبقَ إلا أن تكون مرجعاً لا يلبس العمامة. مرجعاً ينسف نصوصا ويناقض نصوصا أخرى. مرجعاً أخذ إجازة الاجتهاد من بريطانيا أو غيرها. مرجعاً يغير مصادر التشريع. وأنا لا أصادر رأيك .. ولكن أنصحك بما نصحت به غيري من الأعضاء وأنا وأنت بشر (تعقّل ياسلامة). ولولا احترامي للأعضاء ولنفسي أولاً لكتبت ما كتبت عما يفعله الغرب الذي أكدت بأنه صاحب جرائم وما زلت في حضنه، لأن لغة الحديث عن الغرب المعاصر تختلف كلياً عن الغرب القديم، ولكن الغرب ليس موضوعنا هنا فلن أتطرق له، ولكن من باب التذكير. أخوكم .. زكي مبارك
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 93 |
|
الأستاذ الشيخ علي الحجي
طالب علم ومربٍ فاضل
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ......
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 94 | |||||||||||||||||||||||
|
طرفاوي مشارك
|
السلام عليكم
أهلا وسهلا بعودتك الثانية عزيزي طالب المريدين 4) لم أوفق في فهم ما تقصده وأتمنى أن تقتبس النقطة التي ترد عليها هنا. 5) في رأيي أن الأصل في الناس عموما هو الخير وبالتأكيد ستنسحب هذه القاعدة على المفسرين. سواء كان الخوئي رحمه الله أو غيره من المسلمين ومن كل الطوائف. لكن ما أقصده هو في تعاملنا مع الشذوذ في التفسير وكيف نتعامل معه. فحينما يتم تفسير فيه إساءة للرسول وتناقض غريب مع القرآن نفسه, فيجب هنا أن نفتح أعيننا جيدا. تفسيرنا لـ(عبس وتولى) يناقض تماما (وإنك لعلى خلق عظيم)....ألا تلاحظ ذلك؟ ها أنت يا أخي تورد اسم مفسر شيعي فقط, فما بال الآخرين: أين هم؟ لا أقصد يا عزيزي أن تكون الفتوى بالقتل لسبب طائفي بالتأكيد, يا رجل أنا شيعي فكيف أقبل بفتوى تقتلني بناء على انتمائي الطائفي. ما أقصده هو أننا سنثور حتى لو لم تكن لأسباب طائفية وسنقول أنها مدفوعة الثمن وسياسية لو صدرت من فقيه سني لقتل شيعي أساء للنبي حسب تفسيره هو. لأن الإساءة عنده ربما تكون مجرد سرد من الشيعي لبعض الأحداث التي جرت في عصر النبي صلى الله عليه وآله.....وأنت تعرف أغلبها بالتأكيد. 6) كلامي عندما قلت بأن مستند الفتوى لا يهمني كونه بالفعل لا أراه ولا أعرف فيه شيئا. وليس إلغاء لأهميته أو درجة ارتباطه بالفتوى. يشبه الأمر من يكون واقفا على الأرض وشخص آخر في مكان منخفض والشخص الذي في مكان منخفض يناول الشخص الواقف في الأعلى أشياء ويطلب منه أن يتلقفها ويصفها أو يرتبها في الأعلى. فلو أعطى هذا الشخص في الأعلى أشياء عادية كقطعة من خشب أو جوهرة أو حتى حجارة أو كتاب, فعليه أن يقوم بالسمع والطاعة وأن يتناولها ويرتبها. لكن تخيل أن الشخص الذي يستخرج الأشياء من أسفل ناولك عقربا ضخما أو أفعى هائلة أو سلكا كهربائيا مكشوف.......ما هو ردة فعلك الأولى وأنت مأمور بالسمع والطاعة؟ شخصيا: لن أتناولها وعلى الأقل سأسأل الشخص المتخصص الذي ناولني اياها عن طريقة أخرى مناسبة للتعامل معها ولن أقبلها منه حتى يرشدني لطريقة تحفظ نفسي. تقريبا نفس الشيء ينطبق هنا: عندما يقول لي فتاوى في العبادة والمعاملات سواء أعجبتني أم لم تعجبني فعلي أن أسمع وأطيع. ولكن عندما يقول لي أقتل فلانا لأنه شتم أو سب أو فتاوى سياسية تتعاطى شئوني السياسية اليومية وهو مثلي غير متخصص في السياسة, فسأناقشه وأعترض ان لم أقبل بكلامه بواسطة عقلي, لأنه فقيه وليس سياسي بالدرجة الأولى. وكما قلت لك عزيزي أعلاه: هل تعطى صكوك اجتهاد للفقهاء في السياسية مرافقة لشهادة الاجتهاد في الفقه؟ أتمنى أن تجيبني. 7) أ. الأحكام الشرعية مع ايماني بأنها بشرية صرفة إلا أنها تحاط بالتقديس وهالة من الرعب من مخالفتها ويلقى في ذهن الناس أنها من الله.....,هذا غير صحيح البته. وكما قلت لك سابقا في غياب المعصوم, لا تستطيع أن تمسك بحكم شرعي واحد متفق عليه. بل الأحكام الشرعية قد تكون سببا للتمزيق, وعلى الأقل في الأحوال الشخصية (الزواج والطلاق) وهي قد تكون الأبرز الآن في تمزيق المسلمين. أما الأحكام الوضعية فهي من الناس وللناس وتتبدل حسب حاجاتهم وهم من يصوتون عليها بأنفسهم ولو لم تأت بنتائج مطلوبة يمكن تغييرها. كل الأمم الآن تعيش أحكاما وضعية, صحيح غير كاملة وفيها أخطاء أحيانا شنيعة لكنهم يغيرونها للأفضل بناء على لغة الأرقام. في رأيي أن الأحكام الوضعية أفضل بكثير من الأحكام الشرعية. ب. لم أنازع الفقهاء حقوقهم ولست أرمي إلى ذلك. ولكن عندما يتكلمون فيما لا يخصهم......سأنتقد. ان أفتى في أمر سياسي, له ذلك ولي حق النقد والرفض كونه ليس مجالا فقهيا أولا وثانيا لأن نتائجه ليست فقهية أو دينية فقط وإنما أيضا سياسية ج. الرياضة؟ طيب يا سيدي سأقبل ان كنت تتكلم عن اللبس أو ظهور المسلمة في الألعاب الأولمبية بملابس غير ساترة, ولكن ألا تلاحظ معي أنك تتكلم عن سلوكيات عامة سواء كانت في مسابقة رياضية أو غيرها وليس تدخلا في الرياضة نفسها. لا يا رجل لا تبالغ, وصدقني الدين لا يصلح لكل شيء كما نتوهم. د. لكي نصل لنتيجة يا سيدي سأسألك سؤالا بسيطا: عرفنا من يلقن الفقهاء دروسهم في الفقه والفلسفة والتفسير وغيرها. هم أناس متخصصون أعلم وأعلى من الفقهاء ويدرسون علي يدهم. لكن..... من يلقنهم الدروس السياسية؟ لا تقل لي فقهاء أعلى منهم أيضا......هل هؤلاء المعلمون متخصصون في السياسة؟ أم أنهم ملهمون في السياسة بالسليقة والاصطفاء والالهام والإلقاء في الروع أو الرؤيا؟ ساعتها نعم ستسند طرق النقاش بيني وبينك في هذه الجزئية لأني وبكل بساطة لا أؤمن بالاصطفاء وأؤمن تماما أن الفقهاء أناس عاديون مثلك ومثلي ودرسوا الدين. أعتذر كثيرا عن تأخري هذه الأيام, حيث أني مشغول تماما ولا أملك من وقتي شيئا كما في السابق شرفني النقاش معكم جميعا وسأعود لهذا النقاش المثري بعد عودتي للمملكة, فأرجو ممن أسأت له دون قصد أن يسامحني. وفقتم جميعا لكل خير
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
رقم المشاركة : 95 |
|
طرفاوي جديد
|
اشكر الأخ عاشق الشهادة والأخ حليم والأخ ابن الجنيد على الردود الرائعة وجعلها الله في ميزان حسناتكم بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 96 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
طرفاوي جديد
|
هذا رأيك في فكر سلمان رشدي إذا كان فكر سلمان رشدي يستحق هذا الوصف فأفكرك تستحق هذا الوصف فهما في مستوى واحد من ........
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
رقم المشاركة : 97 |
|
طرفاوي مشارك
|
قال الدكتور علي جابر السلامة
التعديل الأخير تم بواسطة البصيرة ; 27-05-2008 الساعة 01:38 PM. سبب آخر: خطأ مطبعي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 98 | |||||||||||||||||||||||
|
طرفاوي جديد
|
يا أخي البصيرة وهل الدكتور علي السلامة من يحدد ما هو الذي يتعلق بالدين وما هو الذي لا يتعلق بالدين الدكتور علي السلامه يتهم العلماء بأنهم يتدخلون في غير تخصصهم وهو الذي تدخل في غير تخصصه تخصص الدكتور علي السلامه ليس له علاقة بالدين ومع ذلك يحلل ويحرم ويفتي ويقبل هذا ويرفض ذاك ويؤمن بما يشاء وينكر ما يشاء اعوذ بالله من هذا الكلام هل قال الدكتور علي السلام أن الأحكام الوضعية أفضل بكثير من الأحكام الشرعية وهل قال أيضا أن الدين لا يصلح لكل شيء يا أخي البصير أعطني نص الموضوع الذي قال فيه هذه العبارات الدكتور علي السلامه سوف ينكر وجود الله إذا إستمر على هذه الحال وما تلاحق نفسه
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
رقم المشاركة : 99 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
بسم الله الرحمن الرحيم ....
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 100 |
|
طرفاوي مشارك
|
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|