![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
شبكة راصد الإخبارية - 4 / 4 / 2010م - 4:20 م وبإمتعاض واضح أضاف الشهري المعروف كذلك بأبي لجين ابراهيم "حقيقة هي حلقة انتصار لصوت التطرف الشيعي". وقال الكاتب سعيد بن محمد آل ثابت في الموقع نفسه " الصفار اتضح أنه غير مُستعد بأي حال للتنازل عن شيء من عقائدهم، بل ويقول بأنهم على عقيدتهم مقرون بصحتها، كما السنة مقرون بعقيدتهم". وأبدى آل ثابت استياءه من "ذكر الصفار أنهم يعانون من ممارسات تُمييز.. ودفاعه عن الخميني والسيستاني .. وإتهام العُلماء السنيين بالتحريض ضد الرافضة في الأجهزة الحكومية". أما على الجانب الشيعي ففي حين أبدا كتاب شيعة ارتياحهم من أداء الشيخ الصفار لم يخفوا امتعاضهم من "الاستفزاز الطائفي" الذي انطوت عليه الحلقة والتي ذكرتهم بالمناظرات الطائفية التي شهدتها قناة المستقلة. وقال الكاتب حسين بزبوز في مقالة له على شبكة راصد الاخبارية "الشيخ البريك كان مصراً وإن على خجل، على رشق البيت الشيعي بالحجارة". فيما وصف موقف الصفار بأنه "ظل متماسكاً حكيماً ممسكاً بالعصى من المنتصف فلم ينجر لاستفزازات الشيخ البريك ولم يسمح في نفس الوقت في حضرته بتمرير كل تلك الفتن والمغالطات". وأبدى الكاتب ميثم الجشي اعجابه بأداء الشيخ الصفار أثناء الحوار بقوله "ما أثار انتباهي وتعجبي وحيرتي أكثر هو الشيخ الصفار فبالرغم من هذا الجو المشحون من قبل المقدم والبريك والسعيدي والقرني لم ينزلق الصفار في ذلك الوادي السحيق الذي حاول الثلاثة جره إليه جراً". وقال الجشي في مقالة نشرها عبر شبكة راصد الاخبارية "لقد تمكن الرجل (الشيخ الصفار) بحق من قاسم والبريك والسعيدي والقرني، وجعلهم مسجونين في داخل قفصهم الطائفي المذهبي، وتوجه هو لوحده للعنوان الأكبر وهو الوطن". وكانت مواقع الكترونية محلية نسبت لمقدم للاعلامي القاسم توقعاته بأن يكون لقاء الصفار والبريك "الأسخن على الإطلاق" ضمن حلقات برنامجه. منقول من شبكة راصد الأخبارية
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|