العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 22-01-2010, 10:47 PM   رقم المشاركة : 1
طالب الغفران
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية طالب الغفران
 







افتراضي قبسات من سيرة الإمام المجتبى الحسن بن علي عليه السلام


عظم الله أجورنا وأجوركم في مصاب كريم أهل البيت الإمام الحسن المجتبى عليه السلام وإليكم قبسات من سيرته العطرة



في ذكر مولده ، ومبلغ عمره ، ومدة خلافته ، ووقت استشهاده ، وموضع قبره قبسات من سيرة الإمام المجتبى الحسن بن علي عليه السلام


ولد قبسات من سيرة الإمام المجتبى الحسن بن علي عليه السلام بالمدينة ليلة النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، وقيل سنة اثنتين من الهجرة ، وكنيته أبو محمد . جاءت به أمه فاطمة سيدة النساء قبسات من سيرة الإمام المجتبى الحسن بن علي عليه السلام إلى رسول الله قبسات من سيرة الإمام المجتبى الحسن بن علي عليه السلام يوم السابع من مولده في خرقة من حرير الجنة نزل بها جبرئيل إلى رسول الله ، قبسات من سيرة الإمام المجتبى الحسن بن علي عليه السلام فسماه حسنا ، وعق عنه كبشا .
وقبض رسول الله قبسات من سيرة الإمام المجتبى الحسن بن علي عليه السلام وله سبع سنين وأشهر ، وقيل : ثمان سنين .
وقام بالأمر بعد أبيه قبسات من سيرة الإمام المجتبى الحسن بن علي عليه السلام وله سبع وثلاثون سنة .
وأقام في خلافته ستة أشهر وثلاثة أيام ، ووقع الصلح بينه وبين معاوية في سنة إحدى وأربعين ، وإنما هادنه قبسات من سيرة الإمام المجتبى الحسن بن علي عليه السلام خوفا على نفسه ، إذ كتب إليه جماعة من رؤساء أصحابه في السر بالطاعة وضمنوا له تسليمه إليه عند دنوهم من عسكره ، ولم يكن منهم من يأمن غائلته إلا خاصة من شيعته لا يقومون لأجناد الشام .
وكتب إليه معاوية في الهدنة والصلح وبعث بكتب أصحابه إليه ، فأجابه إلى ذلك بعد أن شرط عليه شروطا كثيرة ، منها : أن يترك سب أمير المؤمنين قبسات من سيرة الإمام المجتبى الحسن بن علي عليه السلام والقنوت عليه في الصلاة ، وأن يؤمن شيعته ولا يتعرض لأحد منهم بسوء ، ويوصل إلى كل ذي حق حقه .
فأجابه معاوية إلى ذلك كله ، وعاهده على الوفاء به ، فلما استتمت الهدنة قال في خطبته : إني منيت الحسن وأعطيته أشياء جعلتها تحت قدمي ، لا أفي بشئ منها له ! ! وخرج الحسن قبسات من سيرة الإمام المجتبى الحسن بن علي عليه السلام إلى المدينة وأقام بها عشر سنين ، ومضى إلى رحمة الله تعالى لليلتين بقيتا من صفر سنة خمسين من الهجرة وله سبع وأربعون سنة وأشهر مسموما ، سمته زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس ، وكان معاوية قد دس إليها من حملها على ذلك وضمن لها أن يزوجها من يزيد ابنه وأوصل إليها مائة ألف درهم فسقته السم .
وبقي قبسات من سيرة الإمام المجتبى الحسن بن علي عليه السلام مريضا أربعين يوما ، وتولى أخوه الحسين قبسات من سيرة الإمام المجتبى الحسن بن علي عليه السلام غسله وتكفينه ودفنه عند جدته فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بالبقيع .

 

 

 توقيع طالب الغفران :

"العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس"

الإمام الصادق عليه السلام


قبسات من سيرة الإمام المجتبى الحسن بن علي عليه السلام
طالب الغفران غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-01-2010, 10:48 PM   رقم المشاركة : 2
طالب الغفران
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية طالب الغفران
 







افتراضي رد: قبسات من سيرة الإمام المجتبى الحسن بن علي عليه السلام

الإمام الحسن في توحيده لله سبحانه وتعالى

أوصاف الله تعالى
1 - قال الصدوق : حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، وأحمد بن إدريس جميعا ، قالا : حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى ، عن بعض أصحابنا رفعه ، قال : جاء رجل إلى الحسن بن علي فقال له : يا بن رسول الله صف لي ربك حتى كأني أنظر إليه ، فأطرق الحسن بن علي مليا ، ثم رفع رأسه ، فقال : الحمد لله الذي لم يكن له أول معلوم ولا آخر متناه ، ولا قبل مدرك ولا بعد محدود ، ولا أمد بحتي ولا شخص فيتجزأ ، ولا اختلاف صفة فيتناهي فلا تدرك العقول وأوهامها ، ولا الفكر وخطراتها ولا الألباب وأذهانها صفته ، فتقول : متى ولا بدئ مما ، ولا ظاهر على ما ، ولا باطن فيما ، ولا تارك فهلا ، خلق الخلق فكان بديئا بديعا ، ابتدأ ما ابتدع ، وابتدع ما ابتدأ ، وفعل ما أراد ، وأراد ما استزاد ، ذلكم الله رب العالمين .

القدر والاستطاعة

2 - قال الحراني : كتب الحسن بن أبي الحسن البصري ، إلى أبي محمد الحسن بن علي أما بعد فإنكم معشر بني هاشم الفلك الجارية في اللجج الغامرة والأعلام النيرة الشاهرة أو كسفينة نوح التي نزلها المؤمنون ونجا فيها المسلمون . كتبت إليك يا بن رسول الله عند اختلافنا في القدر وحيرتنا في الاستطاعة فأخبرنا بالذي عليه رأيك ورأى آبائك ؟ فإن من علم الله علمكم وأنتم شهداء على الناس والله الشاهد عليكم ، ( ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ) ، فأجابه الحسن : بسم الله الرحمن الرحيم وصل إلي كتابك ولو لا ما ذكرته من حيرتك وحيرة من مضى قبلك إذا ما أخبرتك .

أما بعد ، فمن لم يؤمن بالقدر خيره وشره أن الله يعلمه فقد كفر ، ومن أحال المعاصي على الله فقد فجر ، إن الله لم يطع مكرها ولم يعص مغلوبا ولم يهمل العباد سدى من المملكة بل هو المالك لما ملكهم والقادر على ما عليه أقدرهم ، بل أمرهم تخييرا ونهاهم تحذيرا فإن ائتمروا بالطاعة لم يجدوا عنها صادا وإن انتهوا إلى معصية فشاء أن يمن عليهم بأن يحول بينهم وبينها فعل وإن لم يفعل فليس هو الذي حملهم عليها جبرا ولا ألزموها كرها بل من عليهم بأن بصرهم وعرفهم وحذرهم وأمرهم ونهاهم لا جبرا لهم على ما أمرهم به فيكونوا كالملائكة ولا جبرا لهم على ما نهاهم عنه ولله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين والسلام على من اتبع الهدى .

الرضا بما قدر الله

3 - قال ابن عساكر : أخبرنا أبو بكر رستم بن إبراهيم بن أبى بكر الطبري بطابران ، أنبأنا أبو القاسم سهل بن إبراهيم بن أبي القاسم السبعي - وأجازه لي سهل - أنبأنا الشيخ العارف أبو سعيد فضل الله بن أبي الحسين ، أنبأنا الشيخ أبو علي زاهر بن أحمد السرخسي ، أنبأنا أبو علي إسماعيل بن محمد ، أنبأنا محمد بن يزيد المبرد ، قال : قيل للحسن بن علي : إن أبا ذر يقول : الفقر أحب إلي من الغنى ، والسقم أحب إلي من الصحة . فقال : رحم الله أبا ذر ، أما أنا فأقول : من اتكل على حسن اختيار الله له لم يتمن أنه في غير الحالة التي اختار الله تعالى له ، وهذا حد الوقوف على الرضا بما تصرف به القضاء .

4 - قال الكليني : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي ، عن علي ابن أسباط ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله قال : لقى الحسن بن علي ، عبد الله بن جعفر فقال : يا عبد الله كيف يكون المؤمن مؤمنا وهو يسخط قسمه ويحقر منزلته والحاكم عليه الله فأنا الضامن لمن لا يهجس في قلبه إلا الرضا أن يدعو الله فيستجاب له .

 

 

 توقيع طالب الغفران :

"العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس"

الإمام الصادق عليه السلام


قبسات من سيرة الإمام المجتبى الحسن بن علي عليه السلام
طالب الغفران غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-01-2010, 10:53 PM   رقم المشاركة : 3
طالب الغفران
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية طالب الغفران
 







افتراضي رد: قبسات من سيرة الإمام المجتبى الحسن بن علي عليه السلام

الإمام الحسن والقرآن


اتخاذ القرآن إماما

1 - قال الديلمي : قال الحسن : ما بقي في الدنيا بقية غير هذا القرآن فاتخذوه إماما يدلكم على هداكم ، وإن أحق الناس بالقرآن من عمل به وإن لم يحفظه ، وأبعدهم منه من لم يعمل به وإن كان يقرأه .

وقال : من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ .

وقال : إن هذا القرآن يجيء يوم القيامة قائدا وسائقا يقود قوما إلى الجنة أحلوا حلاله وحرموا حرامه وآمنوا بمتشابهه ، ويسوق قوما إلى النار ضيعوا حدوده وأحكامه واستحلوا محارمه .

2 - قال الإربلي : ومن كلامه : إن هذا القرآن فيه مصابيح النور وشفاء الصدور ، فليجل جال بضوءه ، وليلجم الصفة قلبه ، فإن التفكير حياة القلب البصير ، كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور .

جزاء قراءة القرآن

3 - قال قطب الدين الراوندي : قال الحسن بن علي : من قرأ القرآن كان له دعوة مجابة إما معجلة وإما مؤجلة .

تفسير : ( وشاركهم في الأموال والأولاد )

4 - قال ابن شهر آشوب : نقلا عن كتاب الشيرازي ، روى سفيان الثوري عن واصل ، عن الحسن ، عن ابن عباس قوله : ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) إنه جلس الحسن بن علي ويزيد بن معاوية بن أبي سفيان يأكلان الرطب فقال يزيد : يا حسن إني منذ كنت أبغضك قال الحسن : اعلم يا يزيد إن إبليس شارك أباك في جماعه فاختلط الماءان فأورثك ذلك عداوتي لأن الله تعالى يقول : ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) وشارك الشيطان حربا عند جماعه فولد له صخر فلذلك كان يبغض جدي رسول الله .

القرآن وأهل البيت

5 - قال فرات الكوفي : حدثني جعفر بن محمد بن هشام [ عن عبادة بن زياد ، عن أبي معمر سعيد بن خثيم ، عن محمد بن خالد الضبي وعبد الله بن شريك العامري ، عن سليم بن قيس ] عن الحسن بن علي إنه حمد الله تعالى وأثنى عليه وقال : ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان ) فكما أن للسابقين فضلهم على من بعدهم كذلك لأبي علي بن أبي طالب فضيلته [ فضله ] على السابقين بسبقه السابقين . وقال : ( أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله ) واستجاب لرسول الله وواساه بنفسه ، ثم عمه حمزة سيد الشهداء وقد كان قتل معه كثير فكان حمزة سيدهم بقرابته من رسول الله ، ثم جعل الله لجعفر جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة حيث يشاء وذلك لمكانهما وقرابتهما من رسول الله ومنزلتهما منه ، وصلى رسول الله على حمزة سبعين صلاة من بين الشهداء الذين استشهدوا معه ، وجعل لنساء النبي فضلا على غيرهم لمكانهن من رسول الله وفضل الله الصلاة في مسجد النبي بألف صلاة على سائر المساجد إلا المسجد الذي بناه النبي إبراهيم ، بمكة لمكان رسول الله وفضله وعلم رسول الله [ الناس الصلوات ] فقال : قولوا : اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، فحقنا على كل مسلم أن يصلي علينا مع الصلاة فريضة واجبة من الله ، وأحل الله لرسوله الغنيمة وأحلها لنا وحرم الصدقات عليه وحرمها علينا ، كرامة أكرمنا الله وفضيلة فضلنا الله بها .

6 - قال المجلسي : وصح عن الحسن بن علي إنه خطب الناس فقال في خطبته : أنا من أهل البيت الذين افترض الله مودتهم على كل مسلم ، فقال : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا ) واقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت .

7 - قال الطبرسي : حدثنا السيد أبو الحمد عن أبي القاسم بإسناده عن زاذان عن الحسن بن علي قال : لما نزلت آية التطهير جمعنا رسول الله وإياه في كساء لأم سلمة خيبري ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وعترتي .

تفسير قوله : ( فاستوى على سوقه )

8 - روى العلامة الحلي : في تفسير قوله تعالى : ( فاستوى على سوقه ) عن الحسن قال : استوى الإسلام بسيف علي .

تفسير قوله : ( إنا كل شيء خلقناه بقدر )

9 - قال الصدوق : حدثنا أبو الحسين محمد بن إبراهيم بن إسحاق الفارسي العزائمي قال : حدثني أبو سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي ، قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى التميمي بالبصرة وأحمد بن إبراهيم بن معلى بن أسد العمي ، قال : حدثنا محمد بن زكريا الغلابي ، قال : حدثنا أحمد بن عيسى بن زيد ، قال : حدثنا عبد الله بن موسى ابن عبد الله بن حسن ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن الحسن بن علي بن أبي طالب إنه سئل عن قول الله عزوجل : ( إنا كل شيء خلقناه بقدر ) فقال : يقول عزوجل : ( إنا كل شيء خلقناه لأهل النار بقدر أعمالهم ) .

تفسير قوله : ( وأدبار السجود )

10 - قال النوري : [ روي ] عن قطب الراوندي في فقه القرآن عن الحسن بن علي في قوله تعالى : ( وأدبار السجود ) أنها الركعتان بعد المغرب تطوعا .

فضيلة قراءة آيات من سورة الحشر

11 - روى السيوطي : عن الحسن بن علي ( عليهما السلام ) قال من قرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر إذا أصبح فمات من يومه ذلك طبع بطابع الشهداء وإن قرأ إذا أمسى فمات في ليلته طبع بطابع الشهداء .

تفسير قوله : ( شاهد ومشهود )


12 - قال الإربلي : قال الشيخ كمال الدين بن طلحة : كان الله عز وعلا قد رزقه الحسن الله الفطرة الثاقبة في إيضاح مراشد ما يعاينه ، ومنحه الفطنة الصائبة لإصلاح قواعد الدين ومبانيه ، وخصه بالجبلة التي ردد لها أخلاف مادتها بسور العلم ومعانيه ومرت له أطباء الاهتداء من نجدى جده وأبيه فجنى بفكرة منجبة نجاح مقاصد ما يقتفيه ، وقريحة مصحبة في كل مقام يقف فيه ، وكان يجلس في مسجد رسول الله ويجتمع الناس حوله ، فيتكلم بما يشفي غليل السائلين ، ويقطع حجج القائلين .

وروى الإمام أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي ( رحمه الله ) في تفسير " الوسيط " ما يرفعه بسنده إن رجلا قال : دخلت مسجد المدينة فإذا أنا برجل يحدث عن رسول الله والناس حوله فقلت له : أخبرني ( عن شاهد ومشهود ) فقال : نعم ، أما الشاهد فيوم الجمعة ، وأما المشهود فيوم عرفة .

فجزته إلى آخر يحدث فقلت له : أخبرني عن ( شاهد ومشهود ) فقال : نعم أما الشاهد فيوم الجمعة ، وأما المشهود فيوم النحر .

فجزتهما إلى غلام كان وجهه الدينار وهو يحدث عن رسول الله فقلت : أخبرني عن ( شاهد ومشهود ) فقال : نعم ، أما الشاهد فمحمد وأما المشهود فيوم القيامة ، أما سمعته يقول ( يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ) وقال تعالى : ( ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود ) .

فسألت عن الأول ؟ فقالوا : ابن عباس ، وسألت عن الثاني ؟ فقالوا : ابن عمر ، وسألت عن الثالث ؟ فقالوا : الحسن بن علي بن أبي طالب وكان قول الحسن أحسن .

تفسير قوله : ( أصحاب الأخدود )

13 - قال المتقي الهندي : قال الحسن بن علي في قوله ( أصحاب الأخدود ) قال : هم الحبشة .

تفسير قوله : ( في أي صورة ما شاء ركبك )

14 - قال ابن شهر آشوب : روى الشيرازي في كتابه بإسناده إلى الحسن بن علي بن أبي طالب قال في قوله : ( في أي صورة ما شاء ركبك ) قال : صور الله عزوجل علي بن أبي طالب في ظهر أبي طالب على صورة محمد فكان علي بن أبي طالب أشبه الناس برسول الله ، وكان الحسين بن علي أشبه الناس بفاطمة وكنت أشبه الناس بخديجة الكبرى .

 

 

 توقيع طالب الغفران :

"العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس"

الإمام الصادق عليه السلام


قبسات من سيرة الإمام المجتبى الحسن بن علي عليه السلام
طالب الغفران غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-01-2010, 10:55 PM   رقم المشاركة : 4
طالب الغفران
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية طالب الغفران
 







افتراضي رد: قبسات من سيرة الإمام المجتبى الحسن بن علي عليه السلام

حلم الإمام الحسن

- قال الخوارزمي : قال رجل من أهل الشام قدمت المدينة بعد صفين فرأيت رجلا حضرنا فسألت عنه فقيل الحسن بن علي فحسدت عليا أن يكون له ابن مثله فقلت له أنت ابن أبي طالب قال أنا ابنه فقلت له بك وبأبيك فشتمته وشتمت أباه وهو لا يرد شيئا فلما فرغت أقبل علي ، قال : أظنك غريبا ولعل لك حاجة فلو استعنت بنا لأعناك ولو سألتنا لأعطيناك ولو استرشدتنا أرشدناك ولو استحملتنا حملناك .
قال الشامي فوليت عنه وما على الأرض أحد أحب إلي منه فما فكرت بعد ذلك فيما صنع وفيما صنعت إلا صاغرت إلي نفسي .

- قال ابن شهر آشوب : ومن حلمه ما روى المبرد ، وابن عائشة أن شاميا رآه راكبا فجعل يلعنه والحسن لا يرد فلما فرغ أقبل الحسن فسلم عليه وضحك فقال : أيها الشيخ أظنك غريبا ، ولعلك شبهت ؛ فلو استعتبتنا أعتبناك ، ولو سألتنا أعطيناك ، ولو استرشدتنا أرشدناك ، ولو استحملتنا أحملناك ، وإن كنت جائعا أشبعناك ، وإن كنت عريانا كسوناك ، وإن كنت محتاجا أغنيناك ، وإن كنت طريدا آويناك ، وإن كان لك حاجة قضيناها لك ، فلو حركت رحلك إلينا وكنت ضيفنا إلى وقت ارتحالك كان أعود عليك ، لأن لنا موضعا رحبا وجاها عريضا ومالا كثيرا .

فلما سمع الرجل كلامه ، بكى ثم قال : أشهد أنك خليفة الله في أرضه ، الله أعلم حيث يجعل رسالته وكنت أنت وأبوك أبغض خلق الله إلي والآن أنت أحب خلق الله إلي وحول رحله إليه ، وكان ضيفه إلى أن ارتحل ، وصار معتقدا لمحبتهم .

- قال الإربلي : روى ابن عائشة قال : دخل رجل من أهل الشام المدينة فرأى رجلا راكبا بغلة حسنة ، قال : لم أر أحسن منه ، فمال قلبي إليه فسألت عنه ؟ فقيل لي : أنه الحسن ابن علي بن أبي طالب ، فامتلأ قلبي غيظا وحنقا وحسدا أن يكون لعلي ولد مثله فقمت إليه فقلت أنت ابن علي بن أبي طالب ؟ فقال : أنا ابنه ، فقلت : أنت ابن من ، ومن ومن ؟ وجعلت اشتمه وأنال منه ومن أبيه ، وهو ساكت حتى استحييت منه فلما انقضى كلامي ، ضحك وقال : أحسبك غريبا شاميا ؟ فقلت : أجل ، فقال : فمل معي إن احتجت إلى منزل أنزلناك ، وإلى مال أرفدناك وإلى حاجة عاوناك ، فاستحييت منه وعجبت من كرم أخلاقه فانصرفت وقد صرت أحبه ما لا أحب أحدا غيره .

 

 

 توقيع طالب الغفران :

"العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس"

الإمام الصادق عليه السلام


قبسات من سيرة الإمام المجتبى الحسن بن علي عليه السلام
طالب الغفران غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-01-2010, 10:59 PM   رقم المشاركة : 5
طالب الغفران
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية طالب الغفران
 







افتراضي رد: قبسات من سيرة الإمام المجتبى الحسن بن علي عليه السلام

كلامه لأهل الكوفة في حرب الجمل

روى الطوسي : بإسناده عن عبد الله بن أبي بكر ، قال : حدثني أبو جعفر محمد بن علي ، قال : حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري ، قال : سماني رسول الله عبد الرحمن قال : لما بلغ عليا مسير طلحة والزبير خطب الناس . . . وحض الناس على الخروج في طلبهما [ ثم تكلم بعض الحاضرين مثل مالك الأشتر وغيره ] فلما هم علي بالنهوض ، قام إليه أبو أيوب خالد بن زيد صاحب منزل رسول الله فقال : يا أمير المؤمنين ، لو أقمت بهذه البلدة فإنها مهاجر رسول الله وبها قبره ومنبره ، فإن استقامت لك العرب كنت كمن كان قبلك ، وإن وكلت إلى المسير فقد أعذرت .
فأجابه علي بعذره في المسير .

ثم خرج لما سمع توجه طلحة والزبير إلى البصرة وتمكث حتى عظم جيشه ، وأغذ السير في طلبهم ، فجعلوا لا يرتحلون من منزل إلا نزله حتى نزل بذي قار ، فقال : والله إنه ليحزنني أن أدخل على هؤلاء في قلة من معي ؛ فأرسل إلى الكوفة الحسن بن علي ، وعمار بن ياسر ، وقيس بن سعد ، وكتب إليهم كتابا ، فقدموا الكوفة فخطب الناس الحسن بن علي : فحمد الله وأثنى عليه وذكر عليا وسابقته في الإسلام ، وبيعة الناس له ، وخلاف من خالفه ، ثم أمر بكتاب علي فقرأ عليهم .

" بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد ، فإني أخبركم عن أمر عثمان حتى يكون سمعه عيانه ، إن الناس طعنوا عليه ، وكنت رجلا من المهاجرين أكثر استعتابه ، وأقل عيبه ، وكان هذان الرجلان أهون سيرهما فيه الوجيف ، وقد كان من أمر عائشة فلتة على غضب ، فأتيح له قوم فقتلوه ، ثم إن الناس بايعوني غير مستكرهين ، وكان هذان الرجلان أول من فعل على ما بويع عليه من كان قبلي ، ثم إنهما استأذناني في العمرة ، وليس يريدانها ، فنقضا العهد ، وآذنا بحرب ، وأخرجا عائشة من بيتها ، ليتخذانها فئة ، وقد سارا إلى البصرة اختيارا لها ، وقد سرت إليكم اختيارا لكم ، ولعمري ما إياي تجيبون ، ما تجيبون إلا الله ورسوله ، ولن أقاتلهم وفي نفسي منهم حاجة ، وقد بعثت إليكم بالحسن بن علي وعمار بن ياسر وقيس بن سعد مستنفرين فكونوا عند ظني بكم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله " .

فلما قرأ الكتاب على الناس قام خطباء الكوفة ، شريح بن هانئ وغيره ، فقالوا : والله لقد أردنا أن نركب إلى المدينة حتى نعلم علم عثمان ، فقد أنبأنا الله به في بيوتنا ؛ ثم بذلوا السمع والطاعة ، وقالوا : رضينا بأمير المؤمنين ونطيع أمره ، ولا نتخلف عن دعوته ، والله لو لم يستنصرنا لنصرناه سمعا وطاعة . فلما سمع الحسن بن علي ذلك قام خطيبا فقال : أيها الناس إنه قد كان من أمير المؤمنين علي ما تكفيكم جملته ، وقد أتيناكم مستنفرين لكم ، لأنكم جبهة الأمصار ، ورؤساء العرب ، وقد كان من نقض طلحة والزبير بيعتهما وخروجهما بعائشة ما قد بلغكم وهو ضعف النساء وضعف رأيهن ، وقد قال الله تعالى ( الرجال قوامون على النساء ) وأيم الله لو لم ينصره أحد لرجوت أن يكون له فيمن أقبل معه من المهاجرين والأنصار ، ومن يبعث الله له من نجباء الناس كفاية ، فانصروا الله ينصركم . ثم جلس . وقام عمار بن ياسر ، فقال : يا أهل الكوفة ، إن كانت غابت عنكم أبداننا فقد انتهت إليكم أمورنا ، إن قاتلي عثمان لا يعتذرون إلى الناس وقد جعلوا كتاب الله بينهم وبين محاجيهم [ فبه ] أحيا الله من أحيا ، وقتل من قتل ، وإن طلحة والزبير أول من طعن ، وآخر من أمر ، ثم بايعا أول من بايع ، فلما أخطأهما ما أملا نكثا بيعتهما على غير حدث كان ، وهذا ابن رسول الله يستنفركم وقد أظلكم في المهاجرين والأنصار ، فانصروه ينصركم الله .

وقام قيس بن سعد ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس ، إن هذا الأمر لو استقبلنا به الشورى لكان علي أحق الناس به في سابقته وهجرته وعلمه ، وكان قتال من أبى ذلك حلالا ، فكيف والحجة قامت على طلحة والزبير ، وقد بايعاه وخلعاه حسدا ؟ ! .

قال سبط ابن الجوزي : ثم بعث علي الحسن وعمارا إلى الكوفة فالتقاهما أبو موسى فقال له الحسن : لم ثبطت القوم عنا فوالله ما أردنا إلا الإصلاح فقال صدقت ولكني سمعت رسول الله يقول ستكون فتنة يكون القاعد فيها خيرا من القائم والماشي خيرا من الراكب فغضب عمار وسبه وتكلم عمار فقال : أيها الناس هذا ابن عم رسول الله يستنفركم إلى عائشة . . . وتكلم الحسن بمثل هذا وقال أعينونا على ما ابتلينا به فخرج معه تسعة آلاف في البر والماء ؛ وقد أخرج البخاري معنى هذا عن أبي وائل شقيق بن سلمة .

قال ابن الصباغ : لما امتنع أبو موسى أهل الكوفة لنصرة علي قام إليه الحسن بن علي فسكته ، وقال : اعتزل عملنا يا شيخ لا أم لك ، فقال أجلني هذه العشية فقال : هي لك ، ثم قام الحسن فصعد المنبر فخطب ، فقال : أيها الناس أجيبوا دعوة أميركم فانفروا إلى إخوانكم والله لئن بلى [ يلي ] هذا الأمر أولو النهي فإنه مثل في العاجل والآجل ، وخير لكم في العاقبة فأجيبوا دعوتنا على ما ابتلينا به وابتليتم ، فإن أمير المؤمنين يقول : قد خرجت مخرجي هذا ظالما أو مظلوما ، وإني أذكر الله تعالى رجلا رعى حق الله بفرقان إن كنت مظلوما أعانني ، وإن كنت ظالما أخذ مني والله إن طلحة والزبير أول من بايعني ، وأول من خرج علي فهل استأثرت بمال أو بدلت حكما ، فانفروا فأمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر .

وقام عمار ( رضي الله عنه ) فتكلم أيضا . . . فقال الحسن : أيها الناس إنا عازمون فمن شاء منكم أن يخرج معنا على الظهر ، ومن شاء في المساء فنفر معهم قريب تسعة آلاف ومائتان في البر ، وألفان وثمانمائة في البحر .

قال أبو مخنف : حدثني جابر بن يزيد ، قال : حدثني تميم بن حذيم الناجي ، قال : قدم علينا الحسن بن علي وعمار بن ياسر ، يستنفران الناس إلى علي ، ومعهما كتابه ، فلما فرغا من قراءة كتابه ، قام الحسن - وهو فتى حدث ، والله إني لأرثي له من حداثة سنه وصعوبة مقامه - فرماه الناس بأبصارهم وهم يقولون : اللهم سدد منطق ابن بنت نبينا ! فوضع يده على عمود يتساند إليه ، وكان عليلا من شكوى به ، فقال : الحمد لله العزيز الجبار ، الواحد القهار ، الكبير المتعال ( سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار ) أحمده على حسن البلاء ، وتظاهر النعماء ، وعلى ما أحببنا وكرهنا من شدة ورخاء ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، امتن علينا بنبوته واختصه برسالته ، وأنزل عليه وحيه ، واصطفاه على جميع خلقه ، وأرسله إلى الإنس والجن ، حين عبدت الأوثان وأطيع الشيطان ، وجحد الرحمن ، فصلى الله عليه وآله وجزاه أفضل ما جزى المسلمين .

أما بعد : فإني لا أقول لكم إلا ما تعرفون ، إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - أرشد الله أمره ، وأعز نصره - بعثني إليكم يدعوكم إلى الصواب ، وإلى العمل بالكتاب ، والجهاد في سبيل الله ، وإن كان في عاجل ذلك ما تكرهون ، فإن في آجله ما تحبون إن شاء الله .

ولقد علمتم أن عليا صلى مع رسول الله وحده ، وإنه يوم صدق به لفي عاشرة من سنه ، ثم شهد مع رسول الله جميع مشاهده . وكان من اجتهاده في مرضاة الله وطاعة رسوله وآثاره الحسنة في الإسلام ما قد بلغكم ، ولم يزل رسول الله راضيا عنه ، حتى غمضه بيده وغسله وحده ، والملائكة أعوانه ، والفضل ابن عمه ينقل إليه الماء ثم ادخله حفرته ، وأوصاه بقضاء دينه وعداته ، وغير ذلك من أموره ، كل ذلك من من الله عليه .

ثم والله ما دعا إلى نفسه ، ولقد تداك الناس عليه تداك الإبل الهيم عند ورودها ، فبايعوه طائعين ، ثم نكث منهم ناكثون بلا حدث أحدثه ، ولا خلاف أتاه حسدا له وبغيا عليه .

فعليكم عباد الله بتقوى الله وطاعته ، والجد والصبر والاستعانة بالله والخفوف إلى ما دعاكم إليه أمير المؤمنين .

عصمنا الله وإياكم بما عصم به أولياءه وأهل طاعته ، وألهمنا وإياكم تقواه ، وأعاننا وإياكم على جهاد أعدائه . وأستغفر الله العظيم لي ولكم .

ثم مضى إلى الرحبة ، فهيأ منزلا لأبيه أمير المؤمنين .

قال جابر : فقلت لتميم : كيف أطاق هذا الغلام ما قد قصصته من كلامه ؟ فقال : وما سقط عني من قوله أكثر ، ولقد حفظت بعض ما سمعت .

 

 

 توقيع طالب الغفران :

"العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس"

الإمام الصادق عليه السلام


قبسات من سيرة الإمام المجتبى الحسن بن علي عليه السلام
طالب الغفران غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-01-2010, 11:01 PM   رقم المشاركة : 6
طالب الغفران
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية طالب الغفران
 







افتراضي رد: قبسات من سيرة الإمام المجتبى الحسن بن علي عليه السلام

المصدر: موقع الميزان على هذا الرابط:-

http://www.mezan.net/mawsouat/hassan/index.html

 

 

 توقيع طالب الغفران :

"العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس"

الإمام الصادق عليه السلام


قبسات من سيرة الإمام المجتبى الحسن بن علي عليه السلام
طالب الغفران غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-01-2010, 12:11 AM   رقم المشاركة : 7
بو غدير
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية بو غدير
 






افتراضي بمناسبة وفاة الامام الحسن .

اللهم صلي على محمد وال محمد

بمناسبة وفاة الامام المظلوم المسموم الحسن المجتبى عليه السلام

الامام الذى نذكره فى السنه مرتين فى مولده ووفاته فقط

فضائل الامام واقوال الامام عليه السلام






قال/ للحسن عليه السلام: أخبرني عن سبعة أشياء خلقها الله تعالى، لم تركض في رحم، فقال الحسن عليه السلام: آدم وحواء، وكبش إبراهيم، وناقة صالح، وإبليس والحية والغراب الذي ذكر في القرآن، ثم سأله عن أرزاق الخلائق فقال الحسن عليه السلام: في السماء الرابعة تنزل بقدر وتبسيط، وسأله عن أرواح المؤمنين أين تكون؟ فقال: تجتمع عند صخرة بيت المقدس في كل ليلة جمعة وهي العرش الأدنى ومنها يبسط الله الأرض ويطويها إليها وإليها المحشر.

ثم سأله عن أرواح الكفار فقال: تجتمع في وادي حضرموت عند مدينة اليمن ثم يبعث الله نارا من المشرق ونارا من المغرب ويتبعها ريح شديد فيحشر الناس عند صخرة بيت المقدس فأهل الجنة عن يمينها، وأهل النار عن يسارها في تخوم الأرض السابعة، فتعوق الناس عند الصخرة، فمن وجبت له الجنة دخلها ومن وجبت له النار دخلها، وذلك قوله: فريق في الجنة وفريق في السعير.

فالتفت الملك إلى يزيد وقال: هذا بقية الأنبياء وخليفة الأوصياء، ووارث الأصفياء وثاني النقباء، ورابع أصحاب الكساء، والعالم بما في الأرض والسماء، أفقياس هذا بمن طبع على قلبه وهو من الضالين، ثم كتب إلى معاوية: من أتاه الله العلم والحكمة بعد نبيكم وحكم التوراة والإنجيل وأخبار الغيب، فالحق والخلافة له، ومن نازعه فإنه ظالم، ثم كتب إلى أمير المؤمنين عليه السلام أن الحق لك والخلافة فيك وفي ولدك إلى يوم القيامة، فقاتل من قاتلك يعذبه الله بيدك، فإن من عصاك وحاربك عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين (1).

ومن ذلك من كراماته ما روي عن مولانا الباقر عليه السلام أن جماعة من أهل الكوفة قالوا للحسن عليه السلام: يا بن رسول الله ما عندك من عجايب أسرار أمير المؤمنين عليه السلام الذي كان يرينا أي شئ نريد يرينا إياه؟ فقال: هل تعرفون أمير المؤمنين عليه السلام؟ فقالوا: نعم، فرفع سترا كان على باب البيت، وقال: انظروا، فنظروا فإذا أمير المؤمنين، فقالوا: نعم، هذا أمير المؤمنين لا نشك فيه ونشهد أنك خليفة حقا وصدقا (2).

● قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): في المائدة اثنتي عشرة خصلة، يجب على كل مسلمٍ أن يعرفها: أربعٌ منها فرضٌ، وأربعٌ منها سنّةٌ، وأربعٌ منها تأديبٌ.. فأما الفرض: فالمعرفة، والرضا، والتسمية، والشكر. وأما السنة: فالوضوء قبل الطعام، والجلوس على الجانب الأيسر، والأكل بثلاث أصابع، ولعق الأصابع. وأما التأديب: فالأكل مما يليك، وتصغير اللقمة، والمضغ الشديد، وقلة النظر في وجوه الناس.

● قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): علّمني رسول الله (ص) كلمات في القنوت أقولهنّ: « اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولّني فيمن تولّيت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شرّ ما قضيت، إنّك تقضي ولا يُقضى عليك، إنه لا يذلّ مَن واليت، تباركت ربنا وتعاليت.

● قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): مَن قرأ القرآن كانت له دعوة مجابة: إما مُعجّلة وإما مُؤجّلة.

قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): مَن قرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر إذا أصبح فمات من يومه ذلك، طُبع بطابع الشهداء، وإن قرأ إذا أمسى فمات في ليلته طُبع بطابع الشهداء.

● قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) لرسول الله (ص): يا أبتاه .ما جزاء من زارك؟ فقال رسول الله (ص): يا بني من زارني حياً أو ميتاً، أو زار أباك أو أخاك أو زارك، كان حقاً علي أن أزوره يوم القيامة، فأُخلّصه من ذنوبه.

● قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) لرجلٍ: يا هذا !.. لا تجاهد الطلب جهاد العدو، ولا تتكل على القدر اتّكال المستسلم، فإن إنشاء الفضل من السنّة، والإجمال في الطلب من العفّة، وليست العفّة بدافعةٍ رزقاً، ولا الحرص بجالبٍ فضلاً، فإن الرزق مقسومٌ، واستعمال الحرص استعمال المأثم.

● قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): ما فتح الله عز وجل على أحدٍ باب مسألة فخزن عنه باب الإجابة، ولا فتح على رجلٍ باب عملٍ فخزن عنه باب القبول، ولا فتح لعبدٍ باب شكرٍ فخزن عنه باب المزيد.

● قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): إنّ هذا القرآن فيه مصابيح النور، وشفاء الصدور، فليجل جالٍ بضوئه، وليلجم الصفة قلبه، فإنّ التفكير حياة القلب البصير كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور.

نسألكم الدعاء
خادمكم بوغدير
(منقول)

 

 

 توقيع بو غدير :
بو غدير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-01-2010, 12:27 AM   رقم المشاركة : 8
بو غدير
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية بو غدير
 






افتراضي رد: قبسات من سيرة الإمام المجتبى الحسن بن علي عليه السلام

الله يعطيك الف عافيه
اخي طالب الغفران
ويكثر من حسناتك
تقبل مروري

 

 

 توقيع بو غدير :
بو غدير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-01-2010, 08:27 AM   رقم المشاركة : 9
أحسائية
مشرفة زوايا عامة
 
الصورة الرمزية أحسائية
 






افتراضي رد: قبسات من سيرة الإمام المجتبى الحسن بن علي عليه السلام

السلام عليك يآ أبامحمد يآكريم أهل البيت
أيهآ المظلوم المسموم .......
ورحمه الله وبركآته
جزاك الله خير الجزاء
وجعله في ميزان حسنآتكم

 

 

أحسائية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-01-2010, 11:21 AM   رقم المشاركة : 10
(روح الله)
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية (روح الله)
 







افتراضي رد: قبسات من سيرة الإمام المجتبى الحسن بن علي عليه السلام

السلام عليك ايها المجتبئ الزكي
ولعن الله ظالمك
احسنت اخوي العزيز طالب الغفران
على القبسات الحسنية ننتظر الجديد





موفقين لكل خير

 

 

 توقيع (روح الله) :
[/QUOTE]



((لا تـُسـئ اللــفــظ وإن 0ضــاق بـك الـجــواب))
(روح الله) غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 04:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد