العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 05-12-2009, 07:21 PM   رقم المشاركة : 1
الأبرار
طرفاوي نشيط






افتراضي أعمال يوم الغدير

ذكر العلماء في كتب الأدعية وأعمال الأيام جملة من الأعمال والأقوال ورد الحث عليها في النصوص المختصة بيوم الغدير. وقد أفتى كثير من الفقهاء باستحبابها. ومن لم يثبت عنده استحبابها الشرعي، لم يمنع من الإتيان بها برجاء المطلوبية، منها:‏
أعمال يوم الغدير

الأول: الغسل:

ففي الخبر عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
«صيام يوم غدير خم يعدل صيام عمر الدنيا» إلى أن قال: «ومن صلى فيه ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة..» إلى أن قال: «عدلت عند الله مائة ألف حجّة، ومائة ألف عمرة»[1]. وممّن أفتى باستحباب الغسل في هذا اليوم السيّد اليزدي صاحب العروة (رحمه الله)، وبعض مَنْ علق عليها من الفقهاء كالإمام الخميني (قدس سره)
أعمال يوم الغدير

الثاني: الصلاة:
وقد ورد فيها كيفيتان:


«الأولى: ما في الخبر المتقدم في الغسل مِن أن مَن يقرأ في كل ركعة سورة الحمد مرة، وعشر مرات قل هو الله أحد، وعشر مرات آية الكرسي، وعشر مرات إنا أنزلناه، عدلت عند الله عز وجل مائة ألف حجّة ومائة ألف عمرة، وما سأل الله عز وجل حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلاَّ قضيت كائناً ما كانت الحاجة...»
أعمال يوم الغدير

«الثانية: ذكرها السيد ابن طاووس في إقبال الأعمال في رواية عن مولانا الصادق(عليه السلام): ... ومن صلى فيه ركعتين أي وقت شاء، وأفضل ذلك قرب الزوال... (إلى أن قال:
فمن صلى ركعتين ثم سجد وشكر الله عز وجل مائة مرة، ودعا بهذا الدعاء بعد رفع رأسه من السجود (ثم ذكر الدعاء)... ثم تسجد وتحمد الله مائة مرة وتشكر الله مائة مرة وأنت ساجد، فإنه من فعل ذلك كان كمن حضر ذلك اليوم وبايع رسول الله(صلى الله عليه وآله) على ذلك، وكانت درجته مع درجة الصابرين الذين صدقوا الله ورسوله في موالاة مولاهم ذلك اليوم، وكان كمن استشهد مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين(عليه السلام)، ومع الحسن والحسين (عليهما السلام)، وكمن يكون تحت راية القائم(عليه السلام)، وفي فسطاط من النجباء والنقباء»
أعمال يوم الغدير

الثالث: الصوم:
وقد ورد في فضله الكثير، ومما ورد:‏


ـ أنه يعدل صيام عمر الدنيا، كما في الخبر المتقدم في الغسل.

ـ يعدل صيام ستين شهراً.

ـ يعدل مائة حجة ومائة عمرة مبرورات متقبلات.

ـ أنه كفارة ستين سنة.

ـ أنه أفضل من عمل ستين سنة.

ـ أن الله يكتب له صيام الدهر

أعمال يوم الغدير

الرابع: استحباب زيارة أمير المؤمنين(عليه السلام) والحضور عنده في يوم الغدير.
ففي الخبر عن أبي الحسن الرضا(عليه السلام) مخاطباً أحمد بن محمد بن أبي نصر: «... يا ابن أبي نصر، أينما كنت فاحضر يوم الغدير عند أمير المؤمنين(عليه السلام)، فإن الله يغفر لكل مؤمن، ومؤمنة، ومسلم، ومسلمة، ذنوب ستين سنة، ويعتق من النار ضعف ما أعتق في شهر رمضان»


وقد ذكرت زيارته (عليه السلام) في هذا اليوم في كتب الزيارات عموماً، وأهمها ما في مصباح المتهجد للشيخ الطوسي (رحمه الله) وإقبال الأعمال للسيد ابن طاووس، وفي كتاب المزار للشهيد الثاني، وقد جمعت في كتاب مفاتيح الجنان للمحدّث القمي (رضوان الله تعالى عليهم أجمعين).‏
أعمال يوم الغدير
الخامس: المؤاخاة بين المؤمنين:
وتعرف بعقد الأخوّة، فقد نقل المحدث النوري في المستدرك عن كتاب زاد الفردوس أن مِنْ ضمن أعمال يوم الغدير المؤاخاة بين المؤمنين، وكيفيتها:‏


«أن يضع يده اليمنى على يمنى أخيه المؤمن ويقول: وآخيتك في الله، وصافيتك في الله، وصافحتك في الله، وعاهدت الله وملائكته وكتبه ورسله وأنبياءه والأئمة المعصومين (عليهم السلام) على أني إن كنت من أهل الجنة والشفاعة وأذن لي بأن أدخل الجنة، لا أدخلها إلا وأنت معي، فيقول الأخ المؤمن: قبلت. فيقول: أسقطت عنك جميع حقوق الأخوّة ما خلا الشفاعة والدعاء والزيارة»
أعمال يوم الغدير
وقد ذكر هذا العقد المولى الفيض الكاشاني في رسالته المترجمة بخلاصة الأذكار، وقال في الأخير: «... ثم ليسقط منها جميع حقوق الأخوة ما خلا الدعاء والزيارة، خوفاً من عدم التحرج من الإتيان بها».

وبالوقوف عند هذه المؤاخاة، يمكن أن نفهم أموراً عدّة:‏

1 ـ إن هذه المؤاخاة هي تجسيدٌ للمؤاخاة التي حصلت بين النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين(عليه السلام) لما آخى بين المهاجرين أنفسهم ثم بين المهاجرين والأنصار، تجسيداً لروح الأخوة الإسلامية بينهم، بحيث يعامل أحد المتآخيين الآخر معاملة نفسه، بل يؤثره على نفسه في كل ما يملك.‏

أعمال يوم الغدير
2 ـ أن يعتبر المؤمنون أن يوم الغدير الذي هو أفضل أعياد الأمة وأعظم أيام الله تعالى هو اليوم الذي يرغب الله فيه بتآخي المؤمنين وتصافيهم في الله، لا يبتغون إلا وجهه، ولا يلتمسون إلا رضاه. فيضعون خلفهم الأحقاد والبغضاء الشخصية والنفسية والمادية، ويرقون بأرواحهم ـ من خلال المؤاخاة ـ إلى أن يكونوا أحباء على سرر متقابلين وأخلاء لا يفرقهم شيء، ولا يباعدهم أحد.‏
أعمال يوم الغدير

3 ـ إن الله تعالى جعل المؤاخاة في هذا اليوم بالخصوص دون غيره من الأيام الكريمة والأوقات الخاصة، لأنه يوم جامع للمؤمنين على عقيدة واحدة هي أهم ما أمر الله تعالى نبيه الأكرم (صلى الله عليه وآله) بتبليغه للناس، واعتبر أن عدم تبليغ هذا الأمر يعني عدم تبليغ الرسالة الإلهية، كما في الآية التي صدر بها الحديث.‏
وفي هذا اليوم تنفتح قلوب المؤمنين لتتلاقى وتجتمع على أمير المؤمنين (ع) حباً وعشقاً وولاية والتزاماً. وهذا من أكثر الأمور جمعاً وسبباً للإجماع، بل هو أكثرها على الإطلاق.‏

4 ـ اللافت في عقد المؤاخاة المذكور، العهد الذي يقطعه المؤمن لله تعالى شأنه مع أخيه على أن لا يدخل الجنة إلا وهو معه إذا كان من أهل الجنة والشفاعة.‏

وهذا العهد يعطي لعقد المؤاخاة رفعة وميزة خاصة، حيث ارتبط مصير المؤمنين ببعضهم البعض في الدنيا والآخرة. ففي الدنيا أن لا يكون هناك تخاصم وتنازع، ولو حصل لزال بسرعة عندما يلتفت أحدهما أو كلاهما إلى العهد الذي قطعه لله تعالى على نفسه اتجاه أخيه، فيؤثر فيه تسامحاً وحباً ومودة.‏
أعمال يوم الغدير
وفي الآخرة لا يمكن لله الكريم الذي أكرم المؤمنين بولاية علي (عليه السلام)، وشرفهم بالأخوة ببركته، لا يمكن أن لا يستجيب لمؤمن شفاعته في أخيه، مراعاة لعهده، وتصديقاً للعقد بينهما، وكرامة لأمير المؤمنين (عليه السلام).‏

أعمال يوم الغدير
5 ـ لعل الحكمة من إسقاط ما خلا الشفاعة والدعاء والزيارة من حقوق الأخوة هي عدم إيقاع المؤمن في الحرج لو أراد الإتيان بها كاملة، ذلك أن المؤمن إذا آخى عدداً كبيراً من المؤمنين، فمن الحرج عليه الوفاء بجميع حقوق الأخوة لكل من آخاه.‏


أما الثلاثة الباقية، فالشفاعة في الآخرة، وقد تعهد بها الله تعالى لعبده المؤمن.‏

والدعاء أمره سهل، حيث يمكن جمع الأخوة بدعاء واحد مثلاً. والزيارة يكفي فيها عدم الانقطاع، خصوصاً ما للتزوار بين المؤمنين من الأجر والثواب الذي أعده الله تعالى لذلك.‏

إن تثبيت الأخوة وتعميقها
في هذا اليوم يتحققان في وحدة الكلمة عند الالتقاء، حيث ورد في الخبر عن الصادق (عليه السلام): «... وليكن من قولكم إذا التقيتم أن تقولوا: الحمد لله الذي أكرمنا بهذا اليوم، وجعلنا من المؤمنين بعهده إلينا وميثاقنا الذي واثقنا به من ولاية ولاة أمره والقوّام بقسطه، ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذبين بيوم الدين

أعمال يوم الغدير
وقد ذكر المحدث القمي في مفاتيحه من أعمال يوم الغدير أن يهنئ من لاقاه من إخوانه المؤمنين بقوله: «الحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية أمير المؤمنين والأئمة (عليهم السلام

هذا بعضٌ يسير من بركات هذا اليوم العظيم. ومن أراد الزيادة، فليطلبها في مظانها من كتب الأدعية والأعمال، فإن فيها من الثواب ما يبتغيه كل مؤمن عارف.‏


أعمال يوم الغدير
دار الولاية الثقافي

 

 

الأبرار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-12-2009, 07:56 PM   رقم المشاركة : 2
طالب الغفران
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية طالب الغفران
 







افتراضي رد: أعمال يوم الغدير

اقتباس
إن تثبيت الأخوة وتعميقها
في هذا اليوم يتحققان في وحدة الكلمة عند الالتقاء، حيث ورد في الخبر عن الصادق (عليه السلام): «... وليكن من قولكم إذا التقيتم أن تقولوا: الحمد لله الذي أكرمنا بهذا اليوم، وجعلنا من المؤمنين بعهده إلينا وميثاقنا الذي واثقنا به من ولاية ولاة أمره والقوّام بقسطه، ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذبين بيوم الدين

الأخت الكريمة / الأبرار، بارك الله فيكِ على هذه المشاركة الطيبة والتذكير الحسن الجميل بأعمال يوم غد المبارك الذي هو عيد الله الأكبر

حشرنا الله وإياكم على ولاية أمير المؤمنين عليه السلام

الحمد لله على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضا الرب بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام

طالب الغفران

 

 

 توقيع طالب الغفران :

"العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس"

الإمام الصادق عليه السلام


رد: أعمال يوم الغدير
طالب الغفران غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-12-2009, 12:18 AM   رقم المشاركة : 3
الأبرار
طرفاوي نشيط






افتراضي رد: أعمال يوم الغدير


وفي الإقبال ورد
ومن صلى فيه ركعتين من قبل أن تزول الشمس بنصف ساعة شكرا لله عز وجل ، ويقرء في كل ركعة سورة الحمد عشرا و( قل هو الله أحد ) عشرا ، و ( إنا أنزلناه في ليلة القدر )

عشرا ، وآية الكرسي عشرا ، عدلت عند الله عز وجل مائة ألف حجة ومائة ألف عمرة . وما سأل الله عز وجل حاجة من حوائج الدنيا والآخرة كائنة ما كانت الا أتى الله عز وجل على قضائها في يسر وعافية ، ومن فطر مؤمنا كان له ثواب من أطعم بعددهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين في حرم الله عز وجل وسقاهم في يوم ذى مسغبة ، والدرهم فيه بمائة ألف درهم ، ثم قال : لعلك ترى أن الله عزوجل خلق يوما أعظم حرمة منه ؟ لا والله ، لا والله ، لا والله ، ثم قال : وليكن من قولك إذا لقيت أخاك المؤمن : الحمدلله الذي أكرمنا بهذا اليوم ، وجعلنا من المؤمنين ، وجعلنا من الموفين بعهده الذي عهده إلينا ، وميثاقه الذي واثقنا به من ولاية ولاة أمره ، والقوام بقسطه ، ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذبين بيوم الدين ثم قال : وليكن من دعائك في دبر الركعتين أن تقول :

رد: أعمال يوم الغدير

ربنا اننا سمعنا مناديا ينادى للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ، ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ،

ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة انك لاتخلف الميعاد . اللهم انى أشهدك وكفى بك شهيدا ، واشهد

ملائكتك وحملة عرشك وسكان سماواتك وأرضك بأنك أنت الله لا اله الا أنت ، المعبود الذي ليس وجهك الكريم ،

لا اله الا أنت المعبود لا معبود سواك ، تعاليت عما يقول الظالمون علوا كبيرا . وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك ،

وأشهد أن عليا أمير المؤمنين ووليهم ومولاهم ومولاي ، ربنا سمعنا النداء ، وصدقنا المنادى ، رسولك صلى الله عليه

وآله ، إذ نادى نداء عنك بالذى أمرته أن يبلغ عنك ما أنزلت إليه من موالاة ولى المؤمنين وحذرته وأنذرته ان لم يبلغ

أن تسخط عليه ، وأنه إذا بلغ رسالاتك عصمته من الناس . فنادى مبلغا وحيك ورسالاتك : الأمن كنت مولاه فعلى

مولاه ، ومن كنت وليه فعلى وليه ، ومن كنت نبيه فعلى أميره . ربنا قد أجبنا داعيك النذير المنذر محمدا عبدك الذي

أنعمت عليه ، وجعلته مثلا لبنى إسرائيل ، ربنا آمنا واتبعنا مولانا وولينا وهادينا وداعينا وداعي الأنام وصراطك السوى

المستقيم ، محجتك البيضاء ، وسبيلك الداعي إليك على بصيرة هو ومن اتبعه ، وسبحان الله عما يشركون بولايته

وبأمره ربهم باتخاذ الولايج من دونه . فأشهد يا الهي أن الإمام الهادي المرشد الرشيد على بن أبى طالب صلوات الله

عليه أمير المؤمنين ، الذي ذكرته في كتابك فقلت : ( وانه في أم الكتاب لدينا لعلى حكيم ) . اللهم فانا نشهد بأنه عبدك

الهادى من بعد نبيك النذير المنذر ، والصراط المستقيم وإمام المؤمنين ، وقائد الغر المحجلين ، وحجتك البالغة ،

ولسانك المعبر عنك في خلقك ، والقائم بالقسط بعد نبيك ، وديان دينك ، وخازن علمك ، وعيبة وحيك ، وعبدك وأمينك

المأمون المأخوذ ميثاقه مع ميثاقك وميثاق رسلك من خلقك وبريتك بالشهادة والإخلاص بالوحدانية . بأنك أنت الله لا اله

الا أنت ، ومحمد عبدك ورسولك وعلى أمير المؤمنين ، وجعلت الإقرار بولايته تمام توحيدك والإخلاص لك بوحدانيتك

واكمال دينك وتمام نعمتك على جميع خلقك ، فقلت وقولك الحق : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي

ورضيت لكم الإسلام دينا ) . فلك الحمد على ما مننت به علينا من الإخلاص لك بوحدانيتك ، وجدت علينا بموالاة

وليك الهادى من بعد نبيك النذير المنذر ، ورضيت لنا الإسلام دينا بمولانا وأتممت علينا نعمتك بالذي جددت لنا عهدك

وميثاقك ، وذكرتنا ذلك . وجعلتنا من أهل الإخلاص والتصديق لعهدك وميثاقك ، ومن أهل الوفاء بذلك ، ولم تجعلنا

من الناكثين والمكذبين بيوم الدين ، ولم تجعلنا من المغيرين والمبدلين والمحرفين والمبتكين آذان الأنعام ، والمغيرين

خلق الله ، ومن الذين استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله ، وصدهم عن السبيل والصراط المستقيم .

رد: أعمال يوم الغدير
وأكثر من قولك : اللهم العن الجاحدين والناكثين والمغيرين والمبدلين والمكذبين ، الذين يكذبون بيوم الدين من الأولين والآخرين .


ثم قل : اللهم لك الحمد على نعمتك علينا بالذي هديتنا إلى موالاة ولاة أمرك من بعد نبيك ، والأئمة الهادين الذين جعلتهم

أركانا لتوحيدك ، وأعلام الهدى ومنار التقوى ، والعروة الوثقى ، وكمال دينك ، وتمام نعمتك ، ومن بهم وبموالاتهم

رضيت لنا الإسلام دينا ، ربنا فلك الحمد . آمنا بك وصدقنا بنبيك الرسول النذير المنذر ، واتبعنا الهادي من بعد النذير

المنذر ، ووالينا وليهم وعادينا عدوهم ، وبرئنا من الجاحدين والناكثين والمكذبين بيوم الدين . اللهم فكما كان من شأنك

يا صادق الوعد ، يامن لا يخلف الميعاد ، يامن هو كل يوم في شأن ، أن أتممت علينا نعمتك بموالاة أوليائك ، المسؤول

عنهم عبادك ، فانك قلت : ( ولتسئلن يومئذ عن النعيم ) ، وقلت : ( وقفوهم انهم مسؤولون ) . ومننت بشهادة الإخلاص

لك بولاية أوليائك الهداة من بعد النذير المنذر ، السراج المنير ، وأكملت لنا الدين بموالاتهم والبراءة من عدوهم ،

وأتممت علينا النعم بالذى جددت لنا عهدك ، وذكرتنا ميثاقك المأخوذ منا في مبتدء 4 خلقك ايانا . وجعلتنا من أهل

الاجابة ، وذكرتنا العهد والميثاق ، ولم تنسنا ذكرك ، فانك قلت : ( وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم

وأشهدهم على أنفسهم الست بربكم قالوا بلى ) . شهدنا بمنك بأنك أنت الله لا اله الا أنت ربنا وأن محمدا عبدك

ورسولك نبينا ، وأن عليا أمير المؤمنين ولينا ومولانا ، وشهدنا بالولاية لولينا ومولانا من ذرية نبيك من صلب ولينا

ومولانا على بن أبى طالب أمير المؤمنين عبدك الذي أنعمت عليه . وجعلته في أم الكتاب لديك عليا حكيما ، وجعلته

آية لنبيك وآية من آياتك الكبرى ، والنبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون ، والنباء العظيم الذي هم عنه معرضون ، وعنه

يوم القيامة مسؤولون ، وتمام نعمتك التي عنها يسأل عبادك إذ هم موقوفون ، وعن النعيم مسؤولون . اللهم وكما كان

من شأنك ما أنعمت علينا بالهداية إلى معرفتهم ، فليكن من شأنك أن تصلى على محمد وآل محمد وأن تبارك لنا في

يومنا هذا الذى ذكرتنا فيه عهدك وميثاقك ، وأكملت لنا ديننا وأتممت علينا نعمتك ، وجعلتنا بنعمتك من أهل الإجابة

والإخلاص بوحدانيتك ، ومن أهل الإيمان والتصديق بولاية أوليائك والبراءة من أعدائك وأعداء أوليائك الجاحدين

المكذبين بيوم الدين . فأسألك يا رب تمام ما أنعمت علينا ولا تجعلنا من المعاندين ، ولا تلحقنا بالمكذبين بيوم الدين ،

واجعل لنا قدم صدق مع المتقين . واجعل لنا من لدنك رحمة واجعل لنا من المتقين إماما إلى يوم الدين ، يوم يدعى كل

أناس بإمامهم ، واجعلنا في ظل القوم المتقين الهداة بعد النذير المنذر والبشير ، الأئمة الدعاة الى الهدى ، ولا تجعلنا

من المكذبين الدعاة إلى النار ، وهم يوم القيامة وأولياؤهم من المقبوحين . ربنا فاحشرنا في زمرة الهادي المهدي وأحينا

ما أحييتنا على الوفاء بعهدك وميثاقك المأخوذ منا على موالاة أوليائك ، والبراءة من أعدائك المكذبين بيوم الدين ،

والناكثين بميثاقك ، وتوفنا على ذلك ، واجعل لنا مع الرسول سبيلا ، اثبت لنا قدم صدق في الهجرة إليهم . واجعل

محيانا خير المحيا ومماتنا خير الممات ومنقلبنا خير المنقلب ، على موالاة أوليائك والبراءة من أعدائك ، حتى تتوفانا

وأنت عنا راض ، قد أو جبت لنا الخلود في جنتك برحمتك والمثوى في جوارك والإنابة إلى دار المقامة من فضلك ،

لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب . ربنا انك أمرتنا بطاعة ولاة أمرك ، وأمرتنا أن نكون مع الصادقين ، فقلت :

( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم ) ، وقلت : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) .

ربنا سمعنا وأطعنا ربنا ثبت أقدامنا وتوفنا مع الأبرار ، مسلمين مسلمين مصدقين لأوليائك ، ولا تزغ قلوبنا بعد إذ

هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب ، ربنا آمنا بك وصدقنا نبيك ، ووالينا وليك والأولياء من بعد نبيك ،

ووليك مولى المؤمنين على بن أبى طالب صلوات الله عليه ، والإمام الهادي من بعد الرسول النذير المنذر والسراج

المنير . ربنا فكما كان من شأنك أن جعلتنا من أهل الوفاء بعهدك بمنك علينا ولطفك لنا ، فليكن من شأنك أن تغفر لنا

ذنوبنا وتكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ، ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة انك لا تخلف الميعاد.

ربنا آمنا بك ، ووفينا بعهدك ، وصدقنا رسلك ، واتبعنا ولاة الأمر من بعد رسلك ، ووالينا أوليائك ، وعادينا أعداءك

فاكتبنا مع الشاهدين ، واحشرنا مع الأئمة الهداة من آل محمد الرسول البشير النذير . آمنا يا رب بسرهم وعلانيتهم ،

وشاهدهم وغائبهم ، وبحيهم وميتهم ، ورضينا بهم أئمة وسادة وقادة لا نبتغى بهم بدلا ولا نتخذ من دونهم ولائج أبدا .

ربنا فأحينا ما أحييتنا على موالاتهم ، والبراءة من أعدائهم ، والتسليم لهم والرد إليهم ، وتوفنا إذا توفيتنا على الوفاء لك

لهم بالعهد والميثاق ، والموالاة لهم والتصديق والتسليم لهم ، غير جاحدين ولا ناكثين ولا مكذبين . اللهم انى أسألك

بالحق الذى جعلته عندهم ، وبالذي فضلتهم على العالمين جميعا ، أن تبارك لنا في يومنا هذا الذي أكرمتنا فيه بالوفاء

لعهدك ، الذي عهدت إلينا والميثاق الذي واثقتنا به من موالاة أوليائك وتمن علينا بنعمتك ، وتجعله عندنا مستقرا ثابتا ولا

تسلبناه أبدا ، ولا تجعله عندنا مستودعا فانك قلت : ( فمستقر ومستودع ) ، فاجعله مستقرا ثابتا . وارزقنا نصر دينك .

مع ولى هاد من أهل بيت نبيك قائما رشيدا هاديا مهديا من الضلالة إلى الهديا واجعلنا تحت رايته وفى زمرته شهداء

صادقين ، مقتولين في سبيلك وعلى نصرة دينك . ثم سل بعد ذلك حوائجك للآخرة والدنيا ، فانها والله والله والله مقضية في هذا اليوم ، ولا تقعد عن الخير ، وسارع الى ذلك ان شاء الله تعالى (2) .
اسألكم الدعاء

 

 

الأبرار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-12-2009, 01:22 AM   رقم المشاركة : 4
زهرة اللوتس
مشرفة عالم المرأة
 
الصورة الرمزية زهرة اللوتس
 






افتراضي رد: أعمال يوم الغدير


،

نبارك لكم عيد الغدير ، ونحمد الله تعالى أنْ منّ علينا وعليكم بولاية أمير المؤمنين عليه السلام ..

أحسنتِ أختي الأبرار ...

لا تنسينا ووالدينا من الدّعاء ،.

/

 

 

 توقيع زهرة اللوتس :
يوسُف الضائع لابد أن يعودَ إلى كنعان
زهرة اللوتس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 05:45 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد