![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
في رثاء الفقيد الصحفي عبدالله القنبر
* سَيَظَلُّ ذِكْرُكَ فِيْ الدُّهُوْرِ مُؤَرَّخًا * أَيْتَمْتَ أَقْلاَمِيْ فَرُحْتَ تُغَرِّدُ ** وَسَرَقْتَ أَحْلاَمِيْ فَسَالَ الْعَسْجَدُ وَغَرَسْتَ فِيْ لُبِّ الْحَشَاشَةِ خَنْجَرًا ** أَدْمَىْ الْفُؤَادَ فَجُرْحُهُ يَتَمَرَّدُ وَسَكَنْتَ مَا بَيْنَ الُّلحُوْدِ مُمَجَّدًا ** فَمَثِيْلُ شَخْصِكَ جَوْهَرٌ لاَ يُلْحَدُ وَاسْتَوْطَنَ الأَلَمُ الْقُلُوْبَ فَهَاجَهَا ** فَحَلاَ لَهُ وَسْطَ الْقُلُوْبِ الْمَرْقَدُ وَتَسَامَرَتْ فِيْكَ الْحُرُوْفُ بِنَغْمَةٍ ** فَغَدَتْ عَلَىْ أَطْرَافِ قَبْرِكَ تَسْجُدُ أَحْسَاءُ لَمَّا وَدَّعَتْكَ تَحَسَّرَتْ ** فَبَكَتْ مَلِيًّا فَهْيَ جُرْحٌ أَوْحَدُ أَمَّا الصَّحَافَةُ لَيْسَ يُوْصَفُ حَالُهَا ** أَمْسَتْ بِحُزْنٍ بَعْدَ مَوْتِكَ تَنْشُدُ الْحُزْنُ يَا أَحْسَاءُ لَمْ يَكُ مُفْرَدًا ** إِنَّ الْجَزِيْرَةَ حُزْنُهَا يَتَجَدَّدُ كَمْ مِنْ فَقِيْدٍ وَدَّعَتْهُ بِحَسْرَةٍ ** الْحُزْنُ فِيْ فَقْدِ الأَحِبَّةِ سَرْمَدُ هَذِيْ أَحِبَّتُكُمْ تَنُوْحُ لِفَقْدِكُمْ ** وَالْحُزْنُ فِيْ أَحْشَائِهَا يَتَوَقَّدُ صَبْرًا عَلَىْ حُكْمِ الإِلَهِ وَأَمْرِهِ ** فَالصَّابِرُوْنَ جَزَاؤُهُمْ لاَ يَنْفَدُ أَوَلَمْ تَكُنْ حَيًّا تُزِيْنُ مَكَانَنَا ** وَالْخَطْبُ يَحْلَوْ إِنْ نَطَقْتَ تُغَرِّدُ إِنْ كُنْتَ عَنَّا فِيْ اللُّحُوْدِ مُغَيَّبًا ** مَا زَالَ شَخْصَكَ بَيْنَنَا يَتَوَرَّدُ هَذِيْ مَنَاقِبُكَ الْجَلِيَّةُ تَحْتَفِيْ ** أَنْ دُمْتَ حَيًّا فِيْ الْقُلُوْبِ تُوَسَّدُ سَيَظَلُّ ذِكْرُكَ فِيْ الدُّهُوْرِ مُؤَرَّخًا ** لِلْعَاشِقِيْنَ بِكُلِّ عَامٍ يُوْلَدُ خَلَّدَتْ ذِكْرًا فِيْ الأَنَامِ مُمُجَّدًا ** فَالْكُلُّ أَمْسَىْ يَا فَقِيْدُ يُمَجِّدُ وَصَحَافَةٌ بِالأَمْسِ أَنْتَ بَنَيْتَهَا ** سُوْرًا لِذِكْرَاكَ الْمَجِيْدَةِ تَخْلِدُ رَبَّاهُ فَاقْبَلْ ذَا الْفَقِيْدَ تَكَرُّمًا ** ضَيْفًا أَتَاكَ مَعَ الأَكَارِمِ يُوْفَدُ محمد بن عبدالله الحدب 10/10/1430هـ
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|