![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي مشارك
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته مقدمة أمنية تلك المراحل لها أبطالها في ميادين الحياة ليت كل بطل يستلم قلمه و محبرته و يدوّن حكايته مع الحياة في تلك الحقبة الزمنية الشباب آدم و حواء يزداد تركيز الشباب في أواخر مراحل الدراسة على كيفية استقبال حياتهم ما بعد التخرج ,, أي كيفية تأسيس الحياة .. هذه هي مرحلة ولادة الأفكار و حمل هذا النوع من الهم . حيث يبدأ بالتفكير في مكانه في المجتمع ,, فكما كان يبحث عن مقعده الدراسي بدأ الآن بالتفكير عن مقعده في الحياة . بين قوسين < طبعاً هذا الكلام ينطبق على نسبة معينة - لأنه يوجد الكثير من الشباب و الشابات له تخطيط قصير المدى حيث يسند اعتماده على الحظ و قد يعتمد على غيره (( مو شايل هم و لا شي و لا يفكر للغد و ما يجب عليه وايش اللي ينتظره )) > عندما نتحدث عن تلك المرحلة الذهبية ,, فإننا للأسف نرى ذلك التركيز يتلاشى مع ضغوطات الدراسة و التخرج .. لكن هذا الأمر طبيعي , فعادة أغلب الخطط تبدأ بشكل جديد , هادئ دون ضغوطات بعد مرحلة التخرج . من أبرز الخطط التي تتصدر قائمة اهتمام الشباب و الشابات هذه الأيام .. توفير مصدر رئيسي للدعم المادي . و هذا دافع كافي للبحث عن وظيفة هنا وهناك . بعد توفيق الله عزو جل و الحصول على وظيفة تنتقل مرحلة التخطيط إلى مرحلة أكثر تطوراً , حيث أن وجود الوظيفة يفتح ابواب واسعة و كبيرة في الميدان الإقتصادي للشاب و الشابة . فالمطوح و الرغبات صار لها امتداد رهيب ,, بألوان مختلفة حسب الأولوية في حياتهم الشخصية . موضع الحوار هنا - هل الحصول ذلك المردود المادي من الوظيفة يكفي لتلبية الرغبات الخاصة للفرد بالتسارع المطلوب ؟- هل ينصح الخبراء باتخاذ خطوة اقتصادية أخرى في مرحلة مبكرة من استلام الوظيفة ؟ - هل يمكن اعتبار الشباب و الشابات الآن في مرحلة متأخرة في الجانب الاجتماعي و الأسري و الاقتصادي بالنسبة للظروف الحالية ؟ - ماهي المحفزات المتوفرة حالياً و التي تدعم جانب التخطيط المستقبلي في مجتمعنا ؟ - هل نحن في قصور أم تقصير في تخطيطنا لحياتنا ؟ أم هناك ضغوط خارجية تجبرنا على السير ببطء شديد يكاد لايلاحظ ؟ أطيب تحية أحمد البقشي
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
[QUOTE=ahmad al-baqshi;522004]
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|