العودة   منتديات الطرف > الواحات الاجتماعية > واحة النقاش والحوار الجاد




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 13-10-2008, 11:36 PM   رقم المشاركة : 1
الفجر الجديد
كاتب قدير
 
الصورة الرمزية الفجر الجديد
 







افتراضي الأخطاء الفردية وتداعياتها في الوسط الاجتماعي

السلام عليكم /

يعتقد بعض الأفراد من الشباب والفتيات خاصة ً أنّ تضييق الخناق عليهم في بعض سلوكياتهم

هي من قبيل مصادرة الحرية الشخصية , فطغت على السطح ثقافة تحرّكها مفاهيم ٌُ مغلوطة ٌ

تحت مسمى ( الحرية الفردية والقناعات الشخصية ) , وكأنّ كل قناعة في النفس البشرية مباحة ٌ إباحة ً مطلقة ً , وحرم ٌ طاهر ٌ لا يحلّ لنا تدنيسه .



إن ّ القناعات التي لا تحترم المثل العليا للإنسان , والأعراف الاجتماعية الأصيلة , ولا تتفاعل مع محيطها تفاعلاً إيجابيا ً , هي قناعات ٌ مدّمرة ٌ في أغلب الأحيان , لأنّ تداعياتها خطيرة ليس على الفرد نفسه فحسب , وإنــّما تتعداها إلى الأسرة والمجتمع .


لذا فإن ّ ترك المجال أمام التجاوزات الفردية لتتسع رقعتها تحت مسميات هشـّة , قد يخلق حالةً من الفوضى في المجتمع , في حين أنــّنا أمام مسئولية ٍ كبيرة ٍ لكبح جماح أي سلوك ٍ فرديٍ يحاول أن يعبث بالسلم الاجتماعي , أو أن يخدش الذائقة السليمة للأفراد .


إنّ مجموعة الأفعال , والسلوك الفردي السلبي الذي تمتد آثاره إلى المجتمع هو ما يهمــّنا في هذه الوقفة القصيرة , وهي صورٌ ينبغي علينا مواجهتها بحزم ٍ , لأنّ المتضرر منها هم أفراد المجتمع كافة ً وليس الفرد نفسه فقط , وهذه السلوكيات والتجاوزات تأخذ أبعاداً أخلاقية ودينية واسعة.


قد لا نكون معنيين كثيرا ً بفرد ٍ يستمع إلى الغناء المحرّم مثلاً فهذا الفعل وإن كان محرّمــاً شرعا ً, ولكن يبقى أمرا ً شخصيا ً لا تتعدى آثاره الفرد نفسه والتعامل معه تحكمه موازين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , وكذلك من يتعاطى 50 سيجارة مثلا خلال يومه فهو

المعني بصحته وما لم تمتد آثاره خارج دائرته فليس للمجتمع محاسبته إلا ّ من باب التناصح بين المؤمنين

,
بينما نحتاج إلى وقفة صارمة وصادقة بصف ٍ واحد من فرد ٍ ينتهج سلوكاً يمس ّ المجتمع مباشرة ً , ويترك بصمات ٍ سلبية ً , ووصمة في جبين رجالاته وأفراده , كمن يعبث بأعراض الناس تلميحا ً أو تصريحا ً فيحاول أن يصطاد الفتيات مثلا ً بشتى الطرق المتاحة ويوقعهم في شباكه , فإن ّ السكوت عن هذا الأمر هو انسلاخ ٌ عن المسئولية الدينية والاجتماعية معا ً


وآخر يحاول أن يكوّن ما يسمى بالمجموعات أو الشلل الشبابية يجرّهم إلى أعمال تخريبية أو تتنافى مع الذوق العام بمرأى ومسمع المجتمع بكافة أطيافه فعليهم ولهم أن يقفوا وقفة ً حازمة صارمة لوقف هذا المد التخريبي


وفرد ٌ آخر يمتهن أعمال اللصوصية والسرقة ومع ذلك قد يصدر له عفو ٌ من المتضررين رعاية ً لمشاعر أهله الطيبين , رغم أنّ عقاب مثل هؤلاء هو في الواقع تربية ٌ لنفوسهم ,وطهارة ٌ لقلوبهم , وردع ٌ لمن تسوّل له نفسه السير على منوالهم .


إن ّ مسئوليتنا في هذا الجانب كبيرة ٌ , يتحملها الكبار والصغار والآباء والأمهات ,

وهذا المجتمع وحفظه ممن يريدون النيل منه , هو أمانة ٌ في أعناقنا لأجيالنا القادمة , فليس لنا

أن نلقي َ باللائمة على المتضررين فقط ونطالبهم أن يتقدموا بشكوى إلى الجهات الرسمية ,

فنقف مكتوفي الأيدي نتفرج على كل هذا التجاوزات الفردية التي تحمل شعارا ً زائفا ً باسم

الحرية الشخصية , أو نحمــّل شخصيات ٍ بعينهم المسئولية كلها لأنــّهم يمثلّون لنا رمزا ً

خاصاً في هذه البلاد , فالمجتمع ككل بجميع أفراده واختلاف أطيافه وطبقاته هو رجل الأمن

الحقيقي الذي يحفظ النظام ويـُعنى بأمنــه بنفسه , لأنــّه هو الأعرف بأبنائه , وهو الأقدر على

حمايتــه , والأحرص على درء أي نقيصة تناله أو تلّوث سمعته , لأنــّه سكنه الذي يأوي إليه ,

ويشعر بالطمأنينة فيه , وإن كان هناك من يمثــّل المجتمع في هذا الجانب فستكون لإدارة

المشاريع في البلدة الدور الأبرز في ذلك إن شاء الله تعالى , ولكن بتعاون الجميع .



تحياتي










ً

 

 

 توقيع الفجر الجديد :
هـكـذا أيــقظني ( الفجر ُ الجديد ُ)

وأغاريــدُ الـهـوى لحــن ٌ فريـد ُ

فيه عانــقت ُ الــســـنا إشـراقة ً

فـــإذا دربـــي َّحــــب ٌ وورود ُ


أستقي من ( منتدى ) الحب ِ نــدى ً

يرتــوي من قطرِه ِ طلـعي النضــيد ُ

( طرفي ) أهـواك ِ والدنيــا معـي

مــذ ْزهى من ( منتداك ِ ) الحر ِ جـيدُ
الفجر الجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-10-2008, 01:18 AM   رقم المشاركة : 2
تاروتية
مراقبة سابقة
 
الصورة الرمزية تاروتية
 







افتراضي رد: الأخطاء الفردية وتداعياتها في الوسط الاجتماعي

أقف على عتبات موضوعك وأصفق بحرارة يا أستادنا
موضوع قمة في الإرشاد والأخلاق..

دائماً وأبداً واجبنا حماية المجتمع من كل شائبة أو ثغرة وأن بدت بسيطة
فستتسع دائرتها لحيث لا يحمد عقباها..

الفرد وأن كان شخصاً واحداً فهو جزء لا يتجزأ من المجتمع ككل
ولابد أن يمتد أثر أفعاله سواء الحسنة أم السيئة للمجتمع بأسره..

فيداً بيد لنصلح فرداً منحرف خير من أن يتفاحل الأمر ليصل للكيان فيهدمه.

أستاذنا الفاضل : لاغاب قلمك الجوهري من صفحاتنا .

 

 

 توقيع تاروتية :
تاروتية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-10-2008, 02:15 PM   رقم المشاركة : 3
قميص يوسف
إداري






افتراضي رد: الأخطاء الفردية وتداعياتها في الوسط الاجتماعي

رصد موفق جداً ، وتناول رائع منك عزيزي الفجر الجديد


اقتباس
يعتقد بعض الأفراد من الشباب والفتيات خاصة ً أنّ تضييق الخناق عليهم في بعض سلوكياتهم


اقتباس



هي من قبيل مصادرة الحرية الشخصية , فطغت على السطح ثقافة تحرّكها مفاهيم ٌُ مغلوطة ٌ

تحت مسمى
( الحرية الفردية والقناعات الشخصية ) , وكأنّ كل قناعة في النفس البشرية مباحة ٌ إباحة ً مطلقة ً , وحرم ٌ طاهر ٌ لا يحلّ لنا تدنيسه .


هذه المقدمة للأمانة شعرت بمصداقيتها المتقدمة بعد أن عرفت أحد المؤمنين وهو يحكي معاناته الشخصية مع إحدى قريباته ، وبالتحديد أخته !

جاء يبحث عما يخفف وطأة الموقف الذي مر به ، فقد اكتشف وبطريق الصدفة أن أخته تقيم علاقة هاتفية مع شاب من مذهب آخر ! وحاول التعامل مع الموضوع بضبط النفس لمعالجته بأقل الخسائر الممكنة ، فقد كان يعزي نفسه بأن الحرص على الستر هو عين الحكمة في حالات البلاء الأخلاقية.

يقول جئت بأختي كي أفاتحها بالأمر ، ولأضعها أمام خطورة الموقف وتداعياته ، وضرورة أن تعيش الوعي بذلك! وكان يظن أنها بمجرد ما إن يفاتحها بكشف خطأها ستختنق بعبرتها، وتمسك بأطراف ثيابه ترجوه الصفح عنها وستر جنايتها . . .

ولكن ما حصل كان العكس تماماً ؛ فـ ( اللي ما يعرق وجهه يدوخك كما يقول أبي حفظه الله )

نعم . . بكل صلافة وجرأة ووقاحة ردت على أخيها بأن ذكرته بأن ذلك حق من حقوقها، فمن حقها محادثة رجل وتبادل المشاعر معه واتخاذه صديقاً ! وأن جميع صديقاتها يفعلن ذلك؛ وهذا صار سلوكا طبيعياً يجب التسليم به من الأهالي. وإلتفتت عليه في هجومها بأن عليه أن يُصلح أخيه فلان أيضا؛ فلماذا تتم مواجهتها ومنعها من الحديث مع الجنس الآخر والسماح لأخيها فلان بفعل ذلك.

الأخ من هول الموقف لم يعرف كيف يدير بقية الحوار ، فقد رسم في مخيلته أنه سيسير باتجاه طلبها الغفران بسرعة وبدون أية مماطلة؛ فهي ابنة العائلة المحترمة جداً ، والتي تربت على الفضيلة وتوابعها .

هذا الأخ اختنق بعبرته ، فبدلاً من أن تختنق أخته بعبرتها ، أختنق هو بعبرته ، ودخل الأخ في مساحات من النقاش العفوية التي لم يخطط لها . . . .

وقد عرفت منه بعض ملامح الواقعة لأنها مهمة في الاسترشاد لمعرفة أسباب هذه الحوادث المؤلمة.

1- بيتهم متدين جداً ، ويمنع لديهم الإنترنت.
2- اكتشف أن هذه القناعة أي مخاطبة الرجال بأنها من حقوقها من أثر تواصلها مع صديقاتها بالمدرسة الثانوية. فصديقاتها يتفاخرن بتلك العلاقات ( أي أن ولي الأمر مهما فعل وحجب بعض طرق الفساد في المنزل عن أهله ، فإن أصدقاء السوء لا يمكن له منع ابنه أو كريمته من التواصل معهم في المدارس )

3- لديها قناعة عجيبة بأنها قادرة على ضبط تلك العلاقة دون أن يحصل لها تبعات كما تزعم ( صج غبية وغير واعية ) وأنها تعرف صديقة من صديقاتها لم تخرج مع صديقها رغم طول فترة تواصلهم.

4- اكتشف من خلال التحقيق معها أنها تعرفت على الشاب من خلال إلتقاط رقمه الذي رماه عليها وهي تمشي بالشارع! وحين اندفع الأخ باستخدام عبارات التفسيق بحق هذا الشاب، واجهته أخته برفض عباراته الجارحة بحق ذلك الشاب، فهو بحسب قناعتها طيب وحنون وأن استخدامه لهذا الأسلوب أي رمي الأرقام على البنات فعله مرة واحدة معها فقط ، وأنه ليس من سجاياه فعل ذلك ( مصدقة البنت أنه ولد طيب وحنون وأنه لا يقوم بمغازلة البنات ولا ترقيمهم ، وأن هذا الشاب الذي تعرفت عليه بتلك الوسيلة وهو من مذهب آخر يتصف بصفات الحنان وترفض مس أخلاقه بسوء . . صج البنت كانت تدافع عنه وترفض وصفه بالفاسق ).

5- صارت تعتبر الحديث معها حول الأمر بأسلوب الإدانة فيه تجني من المتحدث! وصارت تبحث عن زلات يقع فيها الآخرون من محيطها لتثبت للجميع أنها ليست أسوأ من محيطها، فصارت تحاول إقناع نفسها بذلك من خلال تصيّد عثرات أخوتها حتى يكون سلوكها ليس غريباً ، بل مقبولاً ! وصارت تشعر نفسها بالمظلومية من خلال افتعال وتضخيم هذا السؤال في قناعتها: لماذا أنا كوني بنت يستقبحون مني هكذا سلوك؟ ولماذا . . . . ؟ كأنها صارت تبحث عن المظلومية لتـتاجر بها لصالح تفعيل أهوائها .

أتمنى استقراء هذا الشاهد والذي نقلته لكم من واقع مرير عاشه أحد المؤمنين وطلب مساعدته في التعامل مع هذا الموقف الذي لا يُحسد عليه .


وفقكم الله تعالى

 

 

 توقيع قميص يوسف :
قميص يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-10-2008, 08:42 AM   رقم المشاركة : 4
سبيل الرشاد
كاتب قدير ومربٍ فاضل







افتراضي رد: الأخطاء الفردية وتداعياتها في الوسط الاجتماعي


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وأسعد الله أوقاتكم بكل خير

أخي العزيز الفجر الجديد

لقد طرحت موضوعا ذو شجون وباسلوب راق يدل على فكرك الناضج وبحروف أدبية رائعة ، بارك الله فيك وفي طرحك ، وهذا الموضوع بالأهمية الذي جعلني أنادي بالمجلس البلدي أو بمسماه الجديد إدارة المشاريع قبل أكثر من عشر سنوات على اثر أحداث أبطالها صبية كادت تعصف بالبلد لولا تدارك أهل الحكمة وحلها في وقتها .. إلا أنني وبسبب هذه الأحداث أدركت الخطورة التي تختفي تحت الرماد وبأن ثمة أحداث ربما تكون أعظم وأدهى لم نعلم بها بعد ، فاقترحت على المشايخ تكوين مجلس بقيادتهم مع مجموعة من أهل الحل والعقد والطبقة المثقفة من أهل البلد تجتمع في الشهر مرة وتتناول فيه مشاكل البلد والمقترحات والشكاوى المقدمة من قبل الأهالي بعد وضع صناديق خاصة بهذا الشأن وإيجاد الحلول المناسبة لها مع وضع خطط مستقبلية لتفادي مشاكل قد تقع من باب الوقاية خير من العلاج ومن باب بادروا أولادكم بالحديث قبل أن يسبقكم إليهم المرجئة ، ومن باب المؤمنون بعضهم أولى ببعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر .

ومن أعظم الأمور التي تواجه أي مجتمع وأصعبها هو مسألة التربية وزرع الفضائل في النفس البشرية ويعتبر هذا الأمر التحدي الأكبر للأنبياء والرسل والمصلحين إلى أن تقوم الساعة ، فلذا نجد أن الله تبارك وتعالى لم يرسل رسلا من أجل الفيزياء ولا من أجل الطب ولا من أجل التخصصات الأخرى مع أهميتها في عمارة الأرض وفي المقابل نجده أرسل كافة الأنبياء والرسل من أجل التربية وزرع مكارم الأخلاق في النفس الانسانية لندرك أهمية هذا الأمر وعظيم شأنه ، كما أنه يعتبر بمثابة الجهاد الأكبر للإنسان على مستوى اصلاح النفس وتربيتها .

فلذا كان لزاما على قادة المجتمع والمصلحين أن يعدوا العدة لهذا الأمر بكل ما أوتوا من علم وقوة ودراية وأدوات في اصلاح أخطاء أفراده ومراقبة الانحراف عن جادة الطريق السوي ، وأي تقصير في هذا الجانب ستقع الكارثة على المجتمع بمقدار ذلك التقصير وطول مدته ، فالسكوت عنها لا يعني انتهائها بل يعني تفاقمها ولو بعد حين .

اصلاح أخطاء أي مجتمع لا تقع مسؤوليتها على فرد واحد بل هي مسؤولية أفراده وكل بحسب موقعه ، وقد وزع رسول الله تلك المسؤولية على أفراد المجتمع عندما قال كلكم راع وكل مسؤول عن رعيته ، وقد تكون المشكلة أصعب حتى على ولي أمر الأسرة نفسه فهل نتركه يحترق ونحن نعلم بأن النار التي في بيته قد تمتد إلى بيوتنا ، لقد قال لي أحد المؤمنين في مصيبة قد ألمت به وبأسرته إنها أكبر مني ولقد ضاق وسعي في حلها ولو كان المجلس موجود لطرحت مشكلتي عليهم .

ولكي يكون الاصلاح ذو تأثير لا بد أن يكون العمل على شكل منضومة اجتماعية متناسقة بعيدا عن المجاملة السلبية والتي في اعتقادي كانت وما زالت داء مجتمعنا الذي غاص فيه حتى الأعماق على حساب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكأن الله تبارك وتعالى آخر من نرضيه بعد رضا الناس كافة حتى العصاة منهم ... وودت أن يافطة تعلق في المساجد والحسينات والبيوت تكتب عليها ... ( أخي المؤمن ... آسف .. رضا الله ورسوله فوق رضاك ) .

أشكر أخي العزيز والكاتب القدير قميص يوسف على ايراده المثل الحي من واقعنا المؤلم ليحرك به ضمائرنا ويضعنا أمام المسؤولية ويلمسنا جرحنا المؤلم ، وأنا شخصيا قد أطلعت على مشكله يندى لها الجبين ويخجل من سماعها الجنين وقد كلفت بحلها وقد وفقت بتسديد من الله وتوفيقه في تفاديها وحلها ، ولو تظافرت الجهود وأخلصت النوايا لزال الكثير من الأخطاء وتقلصت إلى حدها الأدنى .. وما لا يدرك كله لا يترك جله .


بوركتم وبوركت أقلامكم .. ومن هنا تنطلق البركات

 

 

سبيل الرشاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-10-2008, 08:55 PM   رقم المشاركة : 5
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي رد: الأخطاء الفردية وتداعياتها في الوسط الاجتماعي

السلام عليكم

أتيتم على الموضوع من جوانبه المختلفة ،ولم تتركو للسيف مضرب كما يقال , وأشرتم على جرح تنكأه المشاهد في واقع مجتمعنا بين فترة وأخرى، ويحتاج هذا الواقع تصديا من واجهات المجتمع المختلفة ( علماء + مثقفون + وجهاء + نشطاء + مراكز دينية وثقافية من مساجد وحسينيات + . . . . )

لا أزيد على ما ذكرتموه غير الدعوة لتنسيق الجهود لنقطف ثمار إصلاح ما يمكن أن تفسده النفوس الخبيثة من ترويع للأمن الاجتماعي الذي نفاخر بقدسيته ونتعبد الله بالدفاع عنه .

الموضوع يحمل رسالة ذات قيمة عالية جدا ويستحق التثبيت ، فشكرا لك كاتبنا القدير أخي العزيز الفجر الجديد

 

 

 توقيع حامل المسك :
رد: الأخطاء الفردية وتداعياتها في الوسط الاجتماعي

رد: الأخطاء الفردية وتداعياتها في الوسط الاجتماعي رد: الأخطاء الفردية وتداعياتها في الوسط الاجتماعي
عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-10-2008, 11:07 PM   رقم المشاركة : 6
الفجر الجديد
كاتب قدير
 
الصورة الرمزية الفجر الجديد
 







افتراضي رد: الأخطاء الفردية وتداعياتها في الوسط الاجتماعي

السلام عليكم /

تاروتية

اقتباس
الفرد وأن كان شخصاً واحداً فهو جزء لا يتجزأ من المجتمع ككل
ولابد أن يمتد أثر أفعاله سواء الحسنة أم السيئة للمجتمع بأسره..


فيداً بيد لنصلح فرداً منحرف خير من أن يتفاحل الأمر ليصل للكيان فيهدمه.

تظافر الجهود , وإحساس كل فردٍ منا بمسئوليته تجاه أسرته ومجتمعه هو الباعث الحقيقي لتلافي أخطاء الفرد أو الأسرة داخل المجتمع الواحد من أجل مجتمعٍ فاضل .

أشكر لك أختي الفاضلة نقش حبرك الجميل على صفحتي .

تحياتي

 

 

 توقيع الفجر الجديد :
هـكـذا أيــقظني ( الفجر ُ الجديد ُ)

وأغاريــدُ الـهـوى لحــن ٌ فريـد ُ

فيه عانــقت ُ الــســـنا إشـراقة ً

فـــإذا دربـــي َّحــــب ٌ وورود ُ


أستقي من ( منتدى ) الحب ِ نــدى ً

يرتــوي من قطرِه ِ طلـعي النضــيد ُ

( طرفي ) أهـواك ِ والدنيــا معـي

مــذ ْزهى من ( منتداك ِ ) الحر ِ جـيدُ
الفجر الجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-10-2008, 12:41 AM   رقم المشاركة : 7
الفجر الجديد
كاتب قدير
 
الصورة الرمزية الفجر الجديد
 







افتراضي رد: الأخطاء الفردية وتداعياتها في الوسط الاجتماعي

السلام عليكم /

الأخ العزيز قميص يوسف

هذا الشاهد المؤلم , يؤكد لنا أهمية تفعيل دور الرقابة الأسرية , وعدم إعطاء الثقة المطلقة للأبناء والبنات بمعزلٍ عن الرصد واحتواء الأخطاء , لأنّ إطلاق الثقة هو عبارةٌ عن سكب جرعةٍ عاليةٍ من الاطمئنانٍ في نفوس هؤلاء الأبناء والبنات بغياب المحاسب الرقيب , إذا ما علمنا أنــّنا لسنا وحدنا المؤثرين في سلوكياتهم , بل المحيط ذو أثرٍ واسع بما يحمله من عناصر بشرية أو إعلامية أو تقنية , في الوقت الذي نحن في حاجة إلى أن نكون كما يقال ( حرّصْ ولا تخوّن ) , فالتخوين والإدانة المباشرتان ليس بالضرورة أن تكونا رادعيْن عن الوقوع في الخطأ , ويبقى الأساس في ضبط السلوك التنشأة الصحيحة منذ الصغر , والتوجيه والرقابة في الكبر .

اقتباس
نعم . . بكل صلافة وجرأة ووقاحة ردت على أخيها بأن ذكرته بأن ذلك حق من حقوقها، فمن حقها محادثة رجل وتبادل المشاعر معه واتخاذه صديقاً ! وأن جميع صديقاتها يفعلن ذلك؛ وهذا صار سلوكا طبيعياً يجب التسليم به من الأهالي. وإلتفتت عليه في هجومها بأن عليه أن يُصلح أخيه فلان أيضا؛ فلماذا تتم مواجهتها ومنعها من الحديث مع الجنس الآخر والسماح لأخيها فلان بفعل ذلك.

وهذا الموقف يهزّنا من الأعماق , ويستوقفنا كثيرا ً , فدخول مثل هذه القناعات إلى فكر شبابنا هو نذير كوارث أخلاقية قد تكون مواجهتها صعبةً للغاية , ولابدّ لهذا الأمر أن يعطينا دافعاً أعمق للالتفات أكثر إلى دورنا التربوي والرقابي تجاه أبنائنا وبناتنا .


اقتباس
3- لديها قناعة عجيبة بأنها قادرة على ضبط تلك العلاقة دون أن يحصل لها تبعات كما تزعم ( صج غبية وغير واعية ) وأنها تعرف صديقة من صديقاتها لم تخرج مع صديقها رغم طول فترة تواصلهم.


4- اكتشف من خلال التحقيق معها أنها تعرفت على الشاب من خلال إلتقاط رقمه الذي رماه عليها وهي تمشي بالشارع! وحين اندفع الأخ باستخدام عبارات التفسيق بحق هذا الشاب، واجهته أخته برفض عباراته الجارحة بحق ذلك الشاب، فهو بحسب قناعتها طيب وحنون وأن استخدامه لهذا الأسلوب أي رمي الأرقام على البنات فعله مرة واحدة معها فقط ، وأنه ليس من سجاياه فعل ذلك

النقطتان السابقتان تؤكد عدم وعي كثير من الفتيات بطبيعة الرجل , وعدم قدرتهن على تحليل شخصيته باعتبار غلبة الغريزة عند الرجل على العاطفة سمةٌ بارزة , بينما الأمر خلاف ذلك لدى الفتاة فعاطفتها تغلب على غريزتها , لذا فإنّ الفتاة غير الواعية يجذبها الكلام العاطفي كثيراً وتحكم على أساسه بمصداقية هذا الرجل أو ذاك , دون النظر إلى الطريقة التي وصل بها إليها .

عزيزي شاهدٌ أعطى للفكرة وضوحا ً وجلاءً , لا يسعني فيها إلاّ تقديم خالص الشكر لقلمكم المبارك

وبورك عطاؤك .


تحياتي

 

 

 توقيع الفجر الجديد :
هـكـذا أيــقظني ( الفجر ُ الجديد ُ)

وأغاريــدُ الـهـوى لحــن ٌ فريـد ُ

فيه عانــقت ُ الــســـنا إشـراقة ً

فـــإذا دربـــي َّحــــب ٌ وورود ُ


أستقي من ( منتدى ) الحب ِ نــدى ً

يرتــوي من قطرِه ِ طلـعي النضــيد ُ

( طرفي ) أهـواك ِ والدنيــا معـي

مــذ ْزهى من ( منتداك ِ ) الحر ِ جـيدُ
الفجر الجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-10-2008, 12:50 AM   رقم المشاركة : 8
الفجر الجديد
كاتب قدير
 
الصورة الرمزية الفجر الجديد
 







افتراضي رد: الأخطاء الفردية وتداعياتها في الوسط الاجتماعي

السلام عليكم /

الأستاذ العزيز : سبيل الرشاد

لقد وقفتم على فكرة الموضوع بتمامها وأخذتم بأيدينا إلى الطريق الواضح للخروج من مآزق الأخطاء الفردية والاجتماعية , ونحن في حاجةٍ إلى الوقوف بكل شفافية أمام أخطائنا واحتوائها احتواءً حكيماً ليتحقق لنا الهدف المنشود , وما ناديتم به من إنشاء إدارة المشاريع هو تجسيدٌ حيٌ لهذه الرغبة الملحـّة .

سأقف سريعاً على بعض ما تناوله قلمكم المبارك :

اقتباس
ومن أعظم الأمور التي تواجه أي مجتمع وأصعبها هو مسألة التربية وزرع الفضائل في النفس البشرية ويعتبر هذا الأمر التحدي الأكبر للأنبياء والرسل والمصلحين إلى أن تقوم الساعة

نعم هي الركيزة الأولى لكل من يتطلع إلى مجتمعٍ مثاليٍ تحكمة الفضيلة , والأخلاق الرفيعة .


اقتباس
فلذا كان لزاما على قادة المجتمع والمصلحين أن يعدوا العدة لهذا الأمر بكل ما أوتوا من علم وقوة ودراية وأدوات في اصلاح أخطاء أفراده ومراقبة الانحراف عن جادة الطريق السوي ، وأي تقصير في هذا الجانب ستقع الكارثة على المجتمع بمقدار ذلك التقصير وطول مدته ، فالسكوت عنها لا يعني انتهائها بل يعني تفاقمها ولو بعد حين .

تخلي الراعي عن رعيته , والمسئول عن مسئوليته هو أساس المشكلة , فما لم نــئد الانحرافات والأخطاء في مهدها سيتعاظم أمرها , وقد يصعب تلافيها في مراحل متقدّمة من المرض المستشري بها .

اقتباس
اصلاح أخطاء أي مجتمع لا تقع مسؤوليتها على فرد واحد بل هي مسؤولية أفراده وكل بحسب موقعه

وكل من يحتل موقعاً يؤهله للتأثير فلا يبخل في أن ينطلق من خلال موقعه ليطبع بصماته على ناصية المجتمع , ويترك آثاره في نفوس أفراده .

اقتباس
ولكي يكون الاصلاح ذو تأثير لا بد أن يكون العمل على شكل منضومة اجتماعية متناسقة بعيدا عن المجاملة السلبية والتي في اعتقادي كانت وما زالت داء مجتمعنا الذي غاص فيه حتى الأعماق على حساب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكأن الله تبارك وتعالى آخر من نرضيه بعد رضا الناس كافة حتى العصاة منهم ... وودت أن يافطة تعلق في المساجد والحسينات والبيوت تكتب عليها ... ( أخي المؤمن ... آسف .. رضا الله ورسوله فوق رضاك ) .

رؤية ناضجة ليؤتي الإصلاح أكله , فالمجاملات في تصحيح الأخطاء هو هدرٌ للوقت وضياعٌ للجهود , وخروجٌ عن نهج الإصلاح الهادف .

أشكر لكم أستاذنا العزيز هذا الحضور القوي والمميـّز , وبورك هذا القلم المعطاء , ونتمنى حضورك الدائم والمتواصل في صفحات الأسرة والمجتمع لنطرق أبواباً قد لا نستطيع الولوج منها إلاّ حين تشاركنا أياديكم المباركة في فتحها .

تحياتي

 

 

 توقيع الفجر الجديد :
هـكـذا أيــقظني ( الفجر ُ الجديد ُ)

وأغاريــدُ الـهـوى لحــن ٌ فريـد ُ

فيه عانــقت ُ الــســـنا إشـراقة ً

فـــإذا دربـــي َّحــــب ٌ وورود ُ


أستقي من ( منتدى ) الحب ِ نــدى ً

يرتــوي من قطرِه ِ طلـعي النضــيد ُ

( طرفي ) أهـواك ِ والدنيــا معـي

مــذ ْزهى من ( منتداك ِ ) الحر ِ جـيدُ
الفجر الجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-10-2008, 08:42 AM   رقم المشاركة : 9
زكي مبارك
مشرف مكتبة المنتدى






افتراضي رد: الأخطاء الفردية وتداعياتها في الوسط الاجتماعي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

الأخ: الفجر الجديد
أطروحة بحاجة إلى تفعيل عدة مفاهيم، وهذه المفاهيم نحن نستعملها إلا أننا نفتقد آلية التوظيف، وأستطيع القول أن موضوعك حوى التالي: (الإصلاح الأسري، اللحمة الاجتماعية، دور المجتمع بكل فئاته) وربما عناوين أخرى لم أذكرها.
في مجتمعنا عدة مشاكل منها ما هو بارز على السطح، ومنها ما هو مخفي، وقد ذكر الأخوة ما هو معروف، وما لديّ في جعبتي الكثير الكثير، وأحب أن أقف على نقطة واحدة لأفي الغرض من الطرح وأترك الباقي إلى حين حصاده.

(الإصلاح الاجتماعي)
مصطلح (الإصلاح) من المصطلحات الشائعة في جميع ميادين الحياة، وكلٌ يناشد بهذه المسألة، وقد طرحت ذلك في أكثر من احتفال بشكل تنظيري مقتبس من حياة أهل البيت عليهم السلام، فمن خلال تجربتي الشخصية في هذه المسألة رأيت أن ثمة مشكلة جذرية نفتقد التنظير لها قبل كل شئ، فمجتمعنا الذي يزخر بالوجهاء والمثقفين ورجال الدين إلا أننا في الواقع نفتقد الطرح الجماهيري الذي من خلاله يعطي المجتمع جرعةً ثقافية بين الحين والآخر، وما هو مطروح أعتبره طرحاً مسطحاً بعيد عن التقنين العلمي والتوظيف العملي، (لا أنكر جهود أي أحد).
فعملية الإصلاح الأسري لا تنضوي تحت نصائح جوفاء، بصورة أخرى: نرى أن بعض أولياء الأمور لا يتواجد إلا في المناسبات الرسمية وحين حدوث أمر ما بين عائلته (خطوبة، مرض، حادث...الخ)، فهو موجود وغير موجود في الوقت ذاته، وهذه مشكلة نحتاج إلى معالجتها معالجة وفق ضوابط وآليات خاضعة لأطروحة اجتماعية سلسة، ذلك أن وجود الأب المصحوب بالرقابة الأبوية وليس الرقابة التسلطية، وتوظيف بعض القضايا التربوية في أي أمر يحدث، فإن ذلك له الدور الكبير في ردم الفجوة المصطنعة بين الأب وأبناءه.
وحتى لا أطيل، فإني أتفق مع ما طرحه الأخوة وتطبيقه شريطة مراعاة (الزمان - المكان - الأسلوب).

تحياتي لقلم: الفجر الجديد، وعذرا على المداخلة المتأخرة لانشغالات خارجة عن إرادتي، وأتمنى أنّي لم أحد عن صلب الموضوع.

أخوكم: زكي مبارك

 

 

 توقيع زكي مبارك :
رد: الأخطاء الفردية وتداعياتها في الوسط الاجتماعي
الضربات التي لاتقصم الظهر فإنها تقوي
زكي مبارك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-10-2008, 11:27 AM   رقم المشاركة : 10
طالب المريدين
الأستاذ الشيخ علي الحجي
طالب علم ومربٍ فاضل






افتراضي رد: الأخطاء الفردية وتداعياتها في الوسط الاجتماعي

بسم الله الرحمن الرحيم

الاخ الكريم : الفجر الجديد ..

لو تناول الاغلب الموضوعات على غرار وعيك وأسلوبك لحققنا الكثير .

تحياتي ودعائي لك بالموفقيه في رسالتك الجميلة .

المشاركون في دعم الموضوع حتى يخرج من مرحلة القوة الى مرحلة الفعل وأخذ الثمرات

في المشروع الجديد وان كان لم يكن جديدا منذ نادى به قرة عيني سبيل الرشاد قبل سنوات

وشاب من اجله بعض شعر اخي حامل المسك . وسهر من اجله زكي مبارك ليحرك هذا

الجانب في الاحتفالات خاصة لايقاظ المجتمع بشكل واخر .

ولكم اتعب هذا ا لموضوع قميص يوسف واضمر هاجره فراح يكتب الكثير الكثير .

شكرا لكم جميعا ومن شارك .

فعلا نحتاج الى جعل هذا الامر في اولوياتنا واتمنى ان ياخذ العائدون لاحياء الاصلاح من

هذا الموضوع الجميل الرائع المفيد لتدشين المشروع ..

الهيبه الاجتماعية .

تكوين مجاميع صالحة .

ايجاد قنوات مباشره للجمهور يلجؤ ن اليها .

الاعلام الاجتماعي المنظم .

احتيار خطباء مناسبين مع التخطيط للموضوعات في محرم او المناسبات .

كلها معاني تحتاج الى انشاء او تدعيم .

شكرا لكم ووفقكم الله تعالى لكل خير . وانا شخصيا بالخدمة في اي مهمه تناط بي معكم .

 

 

طالب المريدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-10-2008, 03:08 PM   رقم المشاركة : 11
روح
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية روح
 







افتراضي رد: الأخطاء الفردية وتداعياتها في الوسط الاجتماعي

بســم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


ليس لي وجود بين أقلامكم الثمينه ..!
وأنحني أحتراماً وتقديراً لمن ساهم في نشر الوعي الآجتماعي وسار بدرب الإصلاح ..!

حقيقه صعب على النفس أن تتحدث بما يختليها من هموم داخل مجتمعنا
تحصل من شاب وعاجز وفتاه وأم
وكل شخص حمل بين جوانبه مشاكل ولو حللنا السبب الرئيسي للمشاكل والعقد والأخطاء لوجدنا أنه المجتمع هو السبب
الأم والأب جزء من المجتمع متى ماغفلو وأعطوا الأبناء الحريه الكامله من غير مبلاه ولا سؤال
بدأت العقده بالتفكك
كما الزرع عندما لايحصل على التربه الصالحه ولا الماء ستنذبل وتموت من جذورها ..!
صرخات كثيره أنا من سمعتها من الكثير من الفتيات
منهم من تصرخ وتقول لاأريد المال ولا الجاه ولا منزل كبير أريد أب وأم أشعر أنهما معي
يعاقباني لو أخطأت أو يحققون بشئ لصالحي
أو ماذا فعلت في المدرسه
ألأب مشغول بالعمل ومصالحه الشخصيه بالكاد أراه وأذا رأيته سألني أذا اريد مال أو ينقصني شي
الآم تهمها أشياء كثيره حفلات زواجات أقارب وضيوف وزيارات وأنا منسيه ...!
إلى أن وقع الفأس بالرأس
وتعرفت عن طريق النت على شاب وأغراها بالكلام العاطفي التي أفتقدتهُ في منزلها وخرجت معه
وحدث ماحدث أين هم لا أحد
هل علم أحد من أهلها لا
لآنهم شبه موجودين ...!


؛

أتمنى وضع حلول منطقيه لهذه المشاكل التي نقف أمامها مكتوفي الآيدي ..!
ولو حبذا وضع جمعيه خاصه لحل المشاكل وبالسريه التامه
للنساء وللرجال وأختيار من يخافون الله ولا ينشرون مايحدث..!
بحيث نعرف كيف نتدارك الموضوع بكل سريه وأمانه ونعمل على حلها من كل الجوانب



،

أعتذر على الإطاله


؛


روح بـ ساق ملائكيه

 

 

 توقيع روح :
مثـل الحطـب ... كـنت أحتـرق لأجـل [ تـدفــى ] و لمـآ تدفيت ...~
مانفعنــي رمــادي..!

رُوحْ شريَرة
روح غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-10-2008, 11:07 PM   رقم المشاركة : 12
الفجر الجديد
كاتب قدير
 
الصورة الرمزية الفجر الجديد
 







افتراضي رد: الأخطاء الفردية وتداعياتها في الوسط الاجتماعي

السلام عليكم /

الأخوة الأعزّاء :

حامل المسك

زكي مبارك

طالب المريدين

دمتم موفقين لكل ما فيه صالح هذه البلاد , وأشكركم جميعاً على نثر لئالئكم الجميلة في صفحتي المتواضعة , واسمحوا لي بهذا التعليق :

إنّ مفهوم احتواء الأخطاء الفردية تنطلق من عدّة نظريات اجتماعية تلتقي جميعها في عناصر كثيرةٍ مشتركة وهدفها الأخير الخروج بمجتمعٍ يحمل القيمة الحقيقية لهذه النظرية أو تلك , غير أنّ كل مجتمعٍ له خصوصياته وملامحه التي تميّزه عن غيره , ولذا أصبح لزاماً علينا أن نصيغ نظريتنا الخاصة بنا بما يلائم طبيعة مجتمعنا , ويتفق مع قيمه , واختلاف مستويات أفراده الثقافية , فلا بدّ أن تتكون عندنا صورة واضحة عن ملامح هذا المجتمع , لننتقيَ النظرية المناسبة , ولدينا منابع صافيةٌ , ومدّخرات ثمينة من تراث أهل البيت عليهم السلام ما يكفل لنا صياغة واضحة لنظرية اجتماعية إصلاحية رائدة .

ثم نأتي لمرحلة إرساء الأسس لهيكلة مشروع اجتماعي إصلاحي من الجميل انضواؤه تحت مظلة إدارة المشاريع يكون من أولوياته المحافظة على السلم الاجتماعي , وتطويق أي تجاوزات تخرج عن الإطار الشخصي الفردي لتنفث بسمومها إلى كامل البقعة الجغرافية الخاصة بنا , بل نحارب تصديرها خارجياً أيضاً , ولا بدّ لنا في هذه المرحلة أن نربط بين هذه التجاوزات وأسبابها .

وما من شكٍّ أنّ هذا المشروع لا يفتقر إلى الأيادي القديرة لإدارته فكما ذكر زكي مبارك مجتمعنا يزخر بالوجهاء والمثقفين ورجال الدين , وتبقى مسألة إعداد برامج حيوية وذات قيمة , لتفعيل كل هذه المفاهيم أمراّ ملـّحاً للاستفادة القصوى من مثل هذه المشاريع , ومن هنا ننتقل من مرحلة النظرية إلى مرحلة التطبيق , ولكن يبقى هنا سؤال :

متى نبدأ ؟ وماذا ننتظر لنبدأ ؟ ومن هو المعنيُ الأول ليبدأ ؟ هل نحن في حاجة إلى ممارسة بعض الضغوط على من نراهم أنــّهم المعنيون ليبدوأ ؟ ألسنا نحن من المعنيين صغاراً وكباراً , رجالاً ونساءً , طلبة علومٍ ومثقفين ؟

بلى الكل معنيٌ بالأمر لأنّ المجتمع حين يتعرض لأي كارثةٍ أخلاقيةٍ فسيكتوي الجميع بنيرانها , لذا فعلى كل فردٍ منّا أن يرفع صوته بإلحاح لتفعيل هذا الدور الاجتماعي المهم .

وأنا أتفق مع ما ذهب إليه زكي مبارك من أنـّنا نفتقد الطرح الجماهيري , وإنْ ثمّة أي أطروحات فهي ليست بذاك العمق الذي يفي بالغرض , حتى كلمات الجمعة المباركة من فضلائنا المشائخ ( ولهم منـّا كل الاحترام والتقدير ) حسب تتبعي لم تعطي هذا النوع من الأطروحات الاجتماعية نصيباً وافراً , وقد يكتفى فيها بالإشارات غير المباشرة .

أشار الأستاذ العزيز : طالب المريدين إلى عناوين عدّة لدعم المشروع الاجتماعي الإصلاحي , ونحن مطالبون بتفعليها على أرض الواقع من خلال وضع الآليات التي تضمن نجاح مثل هذا المشروع , وأهم عنصر لنجاحه هو وجود الإرادة القوية , وعقد العزم على السير في هذا الطريق وإنْ كان محفوفاً بالمكاره .

أشكركم جميعاً على ما أتحفتمونا به من أفكاركم النيــّرة .

تحياتي

 

 

 توقيع الفجر الجديد :
هـكـذا أيــقظني ( الفجر ُ الجديد ُ)

وأغاريــدُ الـهـوى لحــن ٌ فريـد ُ

فيه عانــقت ُ الــســـنا إشـراقة ً

فـــإذا دربـــي َّحــــب ٌ وورود ُ


أستقي من ( منتدى ) الحب ِ نــدى ً

يرتــوي من قطرِه ِ طلـعي النضــيد ُ

( طرفي ) أهـواك ِ والدنيــا معـي

مــذ ْزهى من ( منتداك ِ ) الحر ِ جـيدُ
الفجر الجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-10-2008, 01:09 AM   رقم المشاركة : 13
الفجر الجديد
كاتب قدير
 
الصورة الرمزية الفجر الجديد
 







افتراضي رد: الأخطاء الفردية وتداعياتها في الوسط الاجتماعي

السلام عليكم /

روح

اقتباس
ليس لي وجود بين أقلامكم الثمينه ..!
وأنحني أحتراماً وتقديراً لمن ساهم في نشر الوعي الآجتماعي وسار بدرب الإصلاح ..!

أختي الكريمة كلاّ فالوجود لكل قلمٍ ينبض بفكرةٍ حيــّة صغرتْ أو كبرتْ , وفي خصوص هذا الموضوع فالحضور النسائي يأخذ أهمية كبرى لأنـّنا في حاجة إلى من يربطنا بالنصف الآخر من المجتمع , لتتضح الرؤى , وتتكامل الأدوار , وأي مشروعٍ اجتماعيٍ لا غنى له عن الأنثى كهمزة وصلٍ بين أهداف المشروع وبين طرف القضية الآخر إذا كان ذلك الطرف عنصراً نسائياً , وتأتي هذه الأهمية بشكل أكبر في قضايا تأخذ طابعاً حسـّاساً وسريــّاً , فسيكون للأنثى الدور الأبرز لتحقيق أهداف المشروع .

اقتباس
ولو حللنا السبب الرئيسي للمشاكل والعقد والأخطاء لوجدنا أنه المجتمع هو السبب
الأم والأب جزء من المجتمع متى ماغفلو وأعطوا الأبناء الحريه الكامله من غير مبلاه ولا سؤال
بدأت العقده بالتفكك
كما الزرع عندما لايحصل على التربه الصالحه ولا الماء ستنذبل وتموت من جذورها ..!

ولذا فلنبدءْ بالأسرة بشكلٍ عامٍ لنعالج الأخطاء الأسرية التي ينتج عنها بعض الأخطاء الفردية من أبناء وبنات الأسرة .

اقتباس
صرخات كثيره أنا من سمعتها من الكثير من الفتيات
منهم من تصرخ وتقول لاأريد المال ولا الجاه ولا منزل كبير أريد أب وأم أشعر أنهما معي
يعاقباني لو أخطأت أو يحققون بشئ لصالحي
أو ماذا فعلت في المدرسه

قد تكون هذه الشريحة من الفتيات يحملن من الوعي ما يكون كفيلاً بحمايتهن من أنفسهن , فهن يدركن مكمن الخطأ ويـَعـِينــَـه غير أنــّهن يخشين على أنفسهن من الوقوع فيه لسببٍ وآخر , ومقارنةً بقضية تلك الفتاة التي عايشناها مع قميص يوسف , رغم أنّ الفرق في التفكير متباين إلاّ أنــّه لا يستبعد أن يقع هؤلاء الفتيات فيما وقعتْ فيه تلك والسبب واحد وهو غياب الدور الرقابي الأسري , وعلى افتراض أنّ الأسرة أعطت البنت خاصةً جرعةً توعوية ما يشعرهم أنــّها أهلٌ للثقة فقد أخطأوا في تفكيرهم , فمن تعطـِهِ لقاحاً مضاداً لعدوى مرضية , فمن المهم مراقبة حالته لفترة من الزمن , والكشف عليه دورياً للتأكد من فاعلية اللقاح , وإلاّ فهذا الإجراء العلاجي ناقص , ويكون المريض رهين الحظ فإمــأ أن يتماثل للشفاء , وإمــّا أن يزداد سوءاً , وهذا ينطبق تماماً على الأبناء والبنات فما لم يكتمل البرنامج التربوي فقد يخفق الوالدان في الحصول على أبناء وبنات أسوياء كما يحبون .

اقتباس
أتمنى وضع حلول منطقيه لهذه المشاكل التي نقف أمامها مكتوفي الآيدي ..!
ولو حبذا وضع جمعيه خاصه لحل المشاكل وبالسريه التامه
للنساء وللرجال وأختيار من يخافون الله ولا ينشرون مايحدث..!
بحيث نعرف كيف نتدارك الموضوع بكل سريه وأمانه ونعمل على حلها من كل الجوانب

وهذا ما نادى به الأستاذ العزيز : سبيل الرشاد بإنشاء ما يسمى بإدارة المشاريع يكون أحد أهدافها احتضان المشاكل الاجتماعية ومحاولة معالجتها المعالجة السديدة إن شاء الله تعالى .

وفقتم لكل خير , وشكراً لك أختي الكريمة لهذا الحضور العاطر .


تحياتي

 

 

 توقيع الفجر الجديد :
هـكـذا أيــقظني ( الفجر ُ الجديد ُ)

وأغاريــدُ الـهـوى لحــن ٌ فريـد ُ

فيه عانــقت ُ الــســـنا إشـراقة ً

فـــإذا دربـــي َّحــــب ٌ وورود ُ


أستقي من ( منتدى ) الحب ِ نــدى ً

يرتــوي من قطرِه ِ طلـعي النضــيد ُ

( طرفي ) أهـواك ِ والدنيــا معـي

مــذ ْزهى من ( منتداك ِ ) الحر ِ جـيدُ
الفجر الجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2008, 06:16 PM   رقم المشاركة : 14
فيض المشاعر
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية فيض المشاعر
 







افتراضي رد: الأخطاء الفردية وتداعياتها في الوسط الاجتماعي

ليس لدي تعليق ولكني أعجبت بهذه الأطروحه الرائعة

وهذا ما تعودناه منك دائماً اخي الفاضل ... فأحببت أن

أشكرك جزيل الشكر
... وفي أنتظار جديدك دائماً ...

 

 

فيض المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 06:12 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد