<span style='font-family:Simplified Arabic'><span style='color
urple'>كنت أظن أن الألم انتهى والعذاب مات !
وأنني قد تلقيت العزاء النهائي في أوجاع القلب !
وأثبتت التجربة أنني سقطت في بحر الألم اللا نهائي وأنه لا أمل لي من النجاة منك !
هل يمكن أن تعود الابتسامة الطفولية الى وجهي ووجهك ؟
هل يمكن للقلب أن يشتعل مرة أخرى بنيران جنون الانتظار واللهفة والشوق للقاء ؟
هل نحن بحاجة لأن نبعد حتى نعرف معنى اقتراب اللقاء ؟
أسئلة مخيفة ...
لا يطاوعني القلم على كتابة حروف اجابتها تهرب مني الكلمات وتختبيء داخل كهوف الذاكرة وتذهب في سبات عميق .
لا أحد يريد ان يواجه حقيقته .
لقد عشقنا الكذب على الذات .
عجبا لهذا القلب الانساني شيء صغير أقل من حجم البرتقالة الصغيرة من الممكن أن يحدث غضبا ونيرانا وصواعق تملأ الكرة الأرضية .
كلها ذلك القلب الصغير !
من الممكن أن يضيء بنوره ظلمة مائة ألف حياة تعيسة .
عجبا لهذا الشيء المسمى بالقلب !
اليوم يحب ... وغدا يكره
اليوم مجنون ... وغدا عاقل
اليوم ذكي ... وغدا يتغابى
اليوم شاعر ... وغدا متبلد
اليوم متوهج ... وغدا ملول
كاره لنفسه وللحياة
كيف يمكن تحقيق حالة من الثبات في المشاعر ؟
خائن أيها القلب مثلك مثل الدولار والذهب لا ثبات لك في بورصة الأوراق العاطفية .
كل يوم بحال ،
وكل يوم بمقاييس جمالية مختلفة .
اليوم قد يكون هذا...
واليوم الآخر قد تكون مقاييس أخرى !
أحيانا يقتلك الشعر القصير
وغدا تغتالك الضفائر
تعشق العيون السود
وتسافر على بحار العيون الزرقاوية .
تقلبات القلب تجعله يحصل على بطولة العالم في القفز العالي فوق قلوب الآخرين .
هاأنا ذا أعود مرة أخرى معك الى بداية طريق الشكوى والأنين والتذمر غير المبرر .
ها أنا ذا أعود اليك وقلبي يجثو على ركبتيه أمامك طالبا أن تغفري له وتطلقي سراحه .
لم يعد ممكنا لقلبي أن يستمر سجينا لذلك القفص الذهبي المطلي بالدماء النازفة .
أصبح صعبا على العقل أن يتحمل وعلى الجفون أن تذوق حرارة دموع من دم .
فجأة بدون مقدمات تجد العالم كله أصبح مجرد قضية واحدة تحاصرك في ملليميتر واحد وظهرك نحو حائط الحياة .
فجأة ينقص أوكسجين العالم وتشعر باختناق زاحف على صدرك وعقلك وقلبك .
وتضيق مساحة الفجوة ...
بين العقل والجنون
بين الثبات والانهيار
بين البكاء والضحك .
تصبح حالتك هي " هستيريا عاطفية منهارة " لا تعرف معنى التماسك كيف يا حبيبتي إعادة أيام الصفاء ؟
</span></span>
أتأمل صورتك وأسأل : ماذا حدث لنا ؟؟؟
م
ن
م ن ق و ل
و
ل