![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
إداري
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
إداري
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
إداري
|
القول الثاني ( 2 ) الأكيد أن : كل حالة زواج متعدد = فتاة وافقت عليه ! هذه المعادلة تثبت أن التعدد ليس قراراً ذكورياً فقط ، بل هو قرار أنثوي أيضاً ! فلو قاطعت جميع النساء في مجتمعاتنا التعدد ، فإن تلك المقاطعة كافية للقضاء عليه كسلوك اجتماعي في هذه المنطقة أو تلك ( أو لنقل تحد منه بشكل ملحوظ جداً ). والدليل على ذلك ،،، أن التجاوب مع التعدد يختلف من منطقة لأخرى بين نسائها ، وهو ما ينعكس على قوة أو ضعف وجود التعدد في هذه المنطقة أو تلك ! ( كلكم تعرفون أمثلة لتلك المناطق سواء المتجاوبة مع التعدد أو المتحفظة جداً إلى درجة تحريمه عرفاً بينهم ) نقول : إن التعدد يحتاج لإتمامه إيجاباً وقبولاً من الجنسين ، وليس من أحدهما فقط كما يحاول البعض إلصاق هكذا سلوك بالذكور فقط . .
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
إداري
|
القول الثالث ( 3 ) يطرب أنصار التعدد لحقيقة وجود إجماع بين علماء الأمة على اختلاف مذاهبها حول جوازه ؛ فلم تكن هذه الجزئية أبداً نقطة خلاف بينهم ؛ فضلاً عن تواتر العمل به على مر العصور وتفعيله في واقع العامة والخاصة . ولا يوجد شذوذ من شخصية معتبرة ترفضه في ذاته من علماء الأمة . لذا من يثبته ويدعو له ويفعله إنما أصاب بفعله ذلك تشريعاً إسلامياً قطعياً .
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
إداري
|
القول الرابع ( 4 )
يقول أنصار التعدد : إن مسألة العدل ليست شرطاً لصحة العقد في ذاته ؛ فمتى ما توفرت أركان الزواج المعروفة من إيجاب وقبول بين رجل وامرأة ؛ فثمَّ زواج صحيح شرعاً ؛ ويترتب عليه الحقوق والالتزامات المعروفة بين الزوجين . ومسألة تقصير أي طرف في الوفاء بحقوق الآخرين أو تقصيره في القيام بالتزاماته تجاههم إنما يعرضه لاستحقاق الإثم والعقوبة . . إذن . . مسألة العدل أقرب لأن تكون تنظيمية ؛ وليست ركناً لصحة العقد إذا ما تم بين رجل وامرأة . ومثال ذلك ؛؛؛ لو علمنا بأن أحدهم إنما يريد الزواج بفتاة طمعاً في مالها ؛ فإن العقد صحيح إذا ما توافرت فيه شروط العقد . أما مسألة طمعه في مالها من عدمه ؛ فذلك شأن مستقل عن العقد ذاته ! فإذا ما سرق مالها لاحقاً استحق الإثم والعقوبة سواء الدنيوية أو الأخروية ! أما استمتاعه بها مثلاً وغير ذلك من أشكال التواصل بين الزوجين الذي أباحه الشرع فإنما يتم تحت مظلة شرعية . وهنا نقطة مهمة أرجو الإلتفات لها : إن الإشارة لضرورة العدل لازمة لأي تعدد ! بمعنى . . أن أحدنا لو أراد التعدد في الأبناء ؛ فمن الطبيعي أن يذكِّره أحدنا بضرورة العدل بينهم ، ولو أراد أحدنا التعدد في الموظفين لديه ؛ فمن الطبيعي أن يذكره أحدنا بضرورة العدل بينهم ، ولو أراد أحدنا التعدد في احتضان الآراء والأحزاب المختلفة ؛ فمن الطبيعي أن يذكره أحدنا بضرورة العدل بينهم ، ولو أراد . . . . . .. . . . . . . إلخ . ملخص القول : إن اشتراط العدل في التعدد ليس شرطاً في صحة العقد في ذاته ؛ بل مسألة العدل أقرب لأن تكون تنظيمية وطبيعية لنجاح أي عملية إدارية لاحقاً ، وأن التذكير بضرورة العدل لازمة لأي تعدد ( وليس مقتصراً على التعدد في الزوجات ).
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
إداري
|
القول الخامس ( 5 ) أما بخصوص وجود نماذج للإستخدام السيء لهذا التشريع بين الناس ، فيقول أنصار التعدد في ردهم : هل وجود تطبيقات سيئة لأي تشريع مدعاة لاستقباحه ومقاطعته بجرة قلم ؟! ماذا نفعل إذن مع وجود تطبيقات سيئة للزواج نفسه ( حتى من واحدة ) مع وجود حالات متواترة كلها مأساوية ( زيارة للمحاكم الجعفرية تكفي لمعرفة بعض نتائج الزواج من واحدة ) ؟! فهل مع ذلك نقاطع الزواج من واحدة أيضاً . وأما بخصوص اشتمال الزواج لمتطلبات كثيرة كتربية الأطفال والعناية بهم ؛ وهو ما يفشل فيه المتعدد بحسب رأي معارضيه عادة ! يقول أنصار التعدد في إجابتهم : ماذا عن الشباب الفاشل والفاسد في واقعنا ؟ أليس معظم آبائهم من الرجال غير المعددين ؟ وهو ما يجعلنا نستحضر ضرورة اختيار الزوج الصالح المؤهل - صاحب الشخصية القيادية - لبناتنا بقطع النظر عن كونه متزوجاً سابقاً أو أعزباً . إي والله . . " بعضهم يبي يزوج بنته أي واحد ، وبعدين يندب حظه وحظ بنته " ! إن قيل : بعضهم يُظهر الحسن ؛ ويُبطن القبح أثناء خطبته للزوجة الثانية ! الرد : وهل هذا مقتصر على المتقدم للثانية ؛ وماذا عن الأعزب ؟! هل يأتي كل أعزب وكله حسن ظاهراً وباطناً دائماً ؟! اشدعوه ( كلمة خليجية تفيد التعجب ) أو " اشرايك تخلي كريمتك عندك في البيت ولا تزوجها من أحد " إن رفض البعض للتعدد بحجة صعوبة تحقيق العدل بين الزوجات يسهل الرد عليه بملحوظة أنه غير ملزم لأحد أن يُقدم عليه أو يتجاوب معه ( وخاصة من الطرف النسائي ) . فلو كان لدى أحدنا شك ولو بنسبة 1 % من عدم قدرة الرجل المتقدم للتعدد على الوفاء بالعدل المطلوب منه ، فمن حقنا أن نرفض طلبه ونمنعه من الزواج بكريمتنا . " انتهت السالفه ، ليش امعقدينها "! هل سيرغمنا هذا الرجل أو يُرغم كريمتنا على القبول به ؟! بلى . . يوجد من الرجال من يمكن أن يقود أمة كاملة ؛ وفي المقابل هناك من لا يملك أن يقود نفسه ؛ فأينما توجهه لا يأتِ بخير ! والرجل الذي لا نجده مؤهلاً للزواج بكريمتنا يحق لنا رفض طلبه سواء كان متزوجاً سابقاً أو أعزباً ! مهمتنا فرز أولئك الرجال بحسب المعطيات المتوفرة أمامنا ، ولنا كامل الحرية في التجاوب مع طلب هذا الرجل أو رفضه .
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
إداري
|
القول السادس ( 6 ) يطرب أنصار التعدد من الرجال للقصص المتواترة عن طلب بعض الفتيات من أحدهم الزواج بها كزوجة ثانية ! ويأخذهم الزهو والخيلاء بتلك القصص التي يتناقلونها فيما بينهم لإثبات أن الجنس الآخر يطلب هذا النوع من الزواج أحياناً وبحماس ملفت يبعث على الدهشة . كم وكم وكم فتاة شابة في مقتبل العمر نجدها وقد ألحت على رجل متزوج أن يتقدم لها رسمياً إلى درجة تسوّل ذلك أحياناً ! ثم دخلت في نزاع مع أهلها لرفضهم تزويجها منه . فالأهل عادة إذا ما تقدم العمر بابنتهم يتقبلون فكرة تزويجها من متزوج ؛ ولكنهم يتحفظون على تزويج ابنتهم من متزوج إذا ما كانت لا تزال في مقتبل العمر وتملك بعض المميزات المساعدة كالجمال والعلم والعمل . ورغم ذلك نجد فتيات لا ينقصهن شيء ( شباب - علم - جمال - رسالية . . . ) نسمع بهن وقد اندفعن إلى إقناع أهلهن بضرورة موافقتهم على زواجهن من أحدهم رغم كونه متزوجاً ! هذه القصص المتواترة تذهب بأنصار التعدد إلى الزهو والخيلاء بأن التعدد ليس مطلباً ذكورياً فحسب ؛ أو حاجة نسائية خاصة لمواجهة شبح العنوسة ! بل هو حل شرعي لحالات كثيرة من الانسجام الذي يمكن أن يحصل نتيجة التواصل الإنساني بين الرجال والنساء أو حتى بين العائلات والشعوب . ويساعد في ذلك تطور وسائل التواصل بين الجنسين في عصرنا الحاضر ، حتى بات محيط الفتاة لا يقتصر على ( شارعها ) ، بل أصبحت تـتواصل مع شخصيات من مناطق أخرى . . . . . !
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
إداري
|
القول السابع ( 7 )
يطرح البعض على أنصار التعدد سؤالاً من قبيل : ما مفهومكم للعدل ؟! يُـجيب أنصار التعدد : المفهوم الصحيح للعدل يكمن في وضع الأمور في موضعها الصحيح . بمعنى . . أن تفعيل العدل المادي لا يحقق العدل الحقيقي والمطلوب . ركزوا معنا في هذه النقطة ؛؛؛ هل يتحقق العدل حين يتواجد الزوج كل يوم عند إحدى زوجاته وكما لو كان موظفاً يلزمه التوقيع بالحضور والإنصراف في دخوله وخروجه ؟! وكما يُقال : بالمثال يتضح المقال ؛؛؛ إليكم هذا المثال ؛ ولكم أن تقيسوا عليه مع الفارق طبعاً . لنفترض أننا أمام معلم منضبط من حيث ( الحضور المبكر والخروج المتأخر ) في عمله ! بل أنه لا يخرج من المدرسة أبداً في وقت العمل ، ولكنه في المقابل صاحب شخصية ضعيفة أمام الطلاب وغير ملم بمنهجه الذي يدرسه ! وهو ما يجعله لا يؤده كما يجب ؛ وقد يلجأ للتغطية على نقصه بهذه الوسيلة الخاطئة أو تلك . لاحظوا كيف أنه ملتزم بالحضور للعمل ؛ ولكن حضوره غير فاعل ! ونفس الأمر هنا ؛؛؛ نريد زوجاً حكيماً صاحب شخصية قيادية ؛ وهو ما يجعله يعدل بين زوجاته بما يحقق المصالح المطلوبة دون مشاكل . ولا نريد للزوج أن يتواجد لمجرد التواجد في بيت هذه أو تلك ؛ بل نريده تواجداً فاعلاً بأن يؤدي من خلاله إلتزاماته تجاه أسرته بكل اقتدار . ومثال ذلك : في ظرف معين كـ ( الإمتحانات ) قد يجد الزوج أن واجبه تجاه أسرته يحتم عليه التواجد أكثر في منزل الزوجة الأولى ( بحكم أن لديها أبناء في سن الدراسة ؛ وبالتالي يحتاجون متابعة في هذه الفترة بالذات ) . والزوجة الثانية ستكون متفهمة لذلك إذا ما شعرت بأن لزوجها وظيفة سامية يؤديها هنا أو هناك . وكذلك الأمر في ظروف أخرى كأن تكون إحداهما أو أحد ابنائهما مريضاً ويحتاج تواجداً أكثر من أبيه . . . إلخ . هناك عدل مادي جاف ، يجعل من الزوج مجرد آلة ! وهو لا يفيد ما لم يتم تفعيل العدل الصحيح والذي يتحقق مع شخصية ذكية حكيمة تعرف كيف تدير الأمور وتضعها في موضعها الصحيح . أما إذا كان الرجل المقبل على الزواج لا تـتوفر فيه مقومات الزوج الصالح والحكيم ؛ فقد نصحنا بعدم تزويجه سواء كان متزوجاً سابقاً أو أعزباً ( ولا أحد سيرغم فتاة على القبول به ؛ بل لها كامل الحق في رفضه ).
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 |
|
إداري
|
القول الثامن ( 8 )
مَن المحتاج أكثر لهذا النوع من الزواج ( الرجال أم النساء ) ؟! طبعاً النساء ! لماذا ؟! تعالوا نوضح سبب ذلك ؛؛؛ المرأة حين تقبل الزواج برجل معدد إنما لأنها غير متزوجة أساساً ( يعني محرومة من نعمة الزواج ) بمعنى أن حاجتها للزواج أساسية وليست ثانوية ( وخاصة في مجتمعنا المحافظ جداً الذي لا توجد فيه منافذ أخرى غير الزواج لتصريف الكثير من حاجات المرأة الخاصة ؛ كما أن له أهمية كبرى في القبول الإجتماعي . . . إلخ ) . أما الرجل المتزوج حين يُقبل على خطوة التعدد إنما يكون قد أمّن حاجاته الأساسية بالزواج من الأولى عادة ( سواء الحاجات الخاصة أو حتى الإجتماعية . . . . إلخ ). إذن التعدد يكون موجّه لفئة من النساء ( الغير متزوجات ) ! وبالتالي هو فرصة لهن للزواج ( وبالتالي تحقيق بعض طموحاتهن المشروعة سواء الشخصية أو الإجتماعية ) . النساء إما فتاة عزباء / أو مطلقة / أو أرملة ؛ وكلهن في الواقع غير متزوجات ، ويمكن لهن الإستفادة من هذا النوع من الزواج إذا ما أردن ( لا يوجد إرغام لهن للقبول بالتعدد ) . ملخص القول : لأن التعدد في شطره النسائي يكون موجّه لغير المتزوجات ؛ فإن الحاجة إليه في أوساطهن أكبر منها عند الرجال ( لأن التعدد في شطره الرجالي يستفيد منه المتزوجون منهم والذين يفترض أن حاجتهم له أقل مما لو كانوا محرومين من الزواج أصلاً ) .
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 |
|
إداري
|
القول التاسع ( 9 ) التعدد فرصة للمرأة ليس فقط لتلبية حاجاتها الجسدية أو النفسية والاجتماعية الضيقة ، بل هي فرصة في حالات عدة لتلبية قناعاتها الدينية والاستجابة القوية لطموحاتها الأخروية أيضاً . كيف ؟؟؟ تعالوا معنا نوضح ذلك؛ ركزوا معي في الشواهد التي سوف نستخلص منها نتيجة مهمة إن شاء الله تعالى. هناك ( رجال ) يكون الزواج بهم مُعيناً للمرأة في أمر دينها والتزاماتها تجاه ربها ويلبي قناعاتها العقائدية ! ومثال ذلك أن تأتي سيدة إلى رسول الله ( ص ) وتعرض عليه الزواج بها . يا جماعة ؛؛؛ هذا رسول الله والزواج به مدعاة للقرب من الله وليس فقط تلبية لحاجات جسدية معينة؛ . . . . والقرآن الكريم نعت تلك السيدة بـ المؤمنة : ( . . . وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ . . . . ) وقد احتضن القرآن الكريم فعلها ! وفي المقابل ؛؛؛ هناك سيّدة اسمها ( أسماء بنت عميس ) ، وكانت أرملة ولديها أيتام ! فجاء يخطبها شخص اسمه ( علي بن أبي طالب ) ، وكان يمكنها أن ترفض طلبه . ولكنها كانت أمام عرضٍ خاص ليس فقط لقضاء حاجاتها المادية مع رجل ! بل أمام شخصية عظيمة يمكنها أن تعينها على أمر دينها وتوفر لأبنائها جوّاً تربوياً عقائدياً سليماً ! وهو ما تم حقاً حين احتضن عليّ أبنائها ؛ وكان من نتيجة ذلك أمثال محمد بن أبي بكر ( ربيب عليّ ) وما أدراك ما محمد بن أبي بكر الذي جاءت الوفود من كل الأقطار لتعزي عليّاً به بعد استشهاده باعتباره ابناً وحبيباً له وليس فقط كقائد عسكري أرسله في مهمة . الزواج بعلي ( المعدد ) فرصة لمرأة مثل أسماء بنت عميس أن تعيش في كنفه ، وكان يحق لها أن ترفض لو أرادت. هذا الكلام لا يقتصر على الشخصيات المعصومة ، بل ينسحب على كل الشخصيات الرسالية بحسب كل مجتمع . الحقيقة أنه في كل زمان ومكان هناك رجال من العيار الثقيل ؛ تـتوسم المرأة فيهم خيراً كثيراً لتلبية قناعاتها العقائدية وما يُعينها على أمر دينها ودنياها . في زماننا ؛ لا ألوم سيدة إذا ما رأت في حسن نصر الله شخصية خاصة تأمل لو تخدم بين يديها ! ليس لدافع جنسي ضيّق ( بل هناك ذوبان في رسالية هذه الشخصية ودورها ) ، وفي كل مدينة وقرية شخصية بحجم حسن نصر الله ( بالقياس إلى مجتمعها طبعاً ). نضيف على ذلك أن ملامسة واقع المجتمعات المحافظة يجعلنا نقع على واحدة من أهم الأسباب التي تدفع بالفتيات لطلب الزواج وبحماس لافت له ( حتى من الشخصيات العادية وأحياناً الأقل من عادية )؛ والسبب الحاضر وبقوة هو بحث الفتاة الملتزمة عما يعينها على تلبية قناعاتها الدينية ؛ وخاصة في هذا الزمن الذي كثرت فيه الإغراءات التي تحرك فيها النوازع البشرية وتبرزها كتحدي واجب التعامل معه ؛ ولا سبيل للفتاة المتدينة من الحلول الشرعية التي لا ترضى لنفسها بديلاً عنها ؛ والزواج من أحدهم يبقى خياراً حاضراً ويكبر كلما استشعرت الفتاة نفسها عمق أزمتها النفسية الناتجة عن عدم زواجها ؛ وبالتالي حرمانها من أهم المكتسبات التي تفترض تحققها بالزواج ( وخاصة الحاجة الفطرية الجنسية ) . إن التحدي الفطري الجنسي له حساسية خاصة في واقع الفتاة المتدينة ؛ وهو تحدي جاد لا هزل فيه ! ويتطلب وقفة لمعالجته بالحلول الشرعية المتاحة ؛ والتي منها الزواج بمعدد إذا رغب هو في ذلك . ملخص القول : إن التعدد فرصة لبعض النساء للاستعانة به على أمر دينهن وليس فقط أمر دنياهن ! كما هو الحال حين ترغب سيدة مؤمنة في الزواج بأحدهم بدافع ذاتي ، أو حين تـتجاوب مع عرض أحدهم وإفصاحه عن رغبته الزواج بها ! والعكس صحيح في الجانب الرجالي طبعاً ؛ فقد يرغب رجل متزوج في الفوز بشخصية نسائية خاصة ؛ فهل من المنطق أن نحرمه منها لمجرد أنه متزوج ؛ ولا يحق له الاستفادة من هذا التشريع للفوز بشخصية يرغب التواصل معها . . . . إلخ. قلنا ولازلنا نكرر للمرة الألف : ( لا يوجد إلزام في الأمر ؛ ويحق لكل طرف أن يقبل أو يرفض ).
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 |
|
إداري
|
القول العاشر ( 10 )
هناك مقولة تـتكرر بكثرة على لسان النساء اللائي يتحفظن على التعدد ؛ وهي إتهام الرجل بالتسبب في كل المشاكل اللاحقة لأي تجربة تعدد ! قالت إحداهن مهاجمة أنصار التعدد من الرجال : " المشكلة في الرجل وليست في المرأة ؛ عالجوا الرجل وتشفى المرأة "! وكانت تريد بذلك لفت الأنظار إلى أن الموقف السلبي والعنيف من المرأة تجاه التعدد سببه تقصير الرجل ؛ وهو المسؤول عن ذلك كله . يُـجيب أنصار التعدد : هذا القول ربما لا يصح في كل الأحوال ؛ لأنه يفترض أن كل امرأة على مستوى من الحكمة والنضوج الشخصي بحيث أنها ستقابل سلوك زوجها بما يوازيه . وبالمثال يتضح المقال : رسول الله ( ص ) وهو المعصوم ؛ فضلاً عن أنه أفضل الخلق على الإطلاق ؛ لا يمكن لأحدنا أن يُشكك في حسن تعامله مع زوجاته واحترامه لهن ، ورغم ذلك ابتلي ببعض نسائه ممن يتصيّدن المواقف عليه ( راجعوا سبب نزول سورة التحريم ). مراجعة سريعة منكم لسورة التحريم ستضعكم أمام أحد المبررات المشروعة للزواج من ثانية ، إذ أن أحدنا قد يُبتلى بزوجة حمقاء ( من حيث تريد أن تنفعنا تضرنا ) أو زوجة كلها فتن ولسانها ( يا دافع البلاء ). . . . إلخ . وقد يجد الرجل صعوبة في الخلاص منها لوجود ذرية له منها أو لظروف اجتماعية قاهرة كأن يكون الطلاق له نتائج سلبية على موقعه الاجتماعي في مجتمعه و غيرها من الأسباب . ونشير هنا أن وجود عامل الغيرة عند المرأة يؤثر على تقديرها للأمور ؛ فضلاً عن انفعال العاطفة عندها ! لذا يصعب أن نتخذ من انطباع المرأة كمقياس وحيد لعدل الرجل ؛ والدليل على ذلك حالات التعدد التي طرفها رجال معصومون ( كما هو الحال مع رسول الله " ص " وإبراهيم الخليل عليه السلام الذي كانت زوجته " ساره " تغار من " هاجر " ؛ وهكذا ).
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 |
|
إداري
|
القول الحادي عشر ( 11 )
التعدد هو الأصلُ وليس الاستثناء يطرب أنصار التعدد لحقيقة أن الشريعة الإسلامية تحث عليه بدليل الآية القرآنية التي شرعته ؛ وأن التعدد هو الأصل وليس الاستـثـناء . ركزوا في دلالة الآية : ( فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ ) لو كان الأصل هو التفرد في الزواج لما كانت هناك حاجة للإشارة للتعدد في الأمر بالنكاح ابتداءً ، وهنا أمرٌ فيه حث على نكاح النساء ( مثنى وثلاث ورباع ) وهو الأصل ؛ ثم جاء الاستـثـناء بالإمساك على واحدة إن خشي أحدنا بأنه غير قادر على العدل بينهن . وأشرنا سلفاً لحقيقة أن العدل مطلوب في كل حالة تعدد ؛ وليس مقتصراً على موضوع الزوجات فقط ( راجعوا كلامنا السابق )
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 |
|
إداري
|
النقاط كما أحسبها تكمّل بعضها بعضاً في سلسلة من حلقات متصلة لإيصال الرسالة المطلوبة ، ولذا أهيب بالمتابع الإطلاع عليها جميعها ليتحقق الهدف المرجو منها إن شاء الله تعالى .
نواصل . . هناك غمز متكرر للتعدد بأنه سلوك يتسم بالأنانية ؛ وخاصة من طرف الفتاة التي تقبل به! باعتبارها تقدّم مصلحتها الشخصية على حساب مصلحة فتاة أخرى ، وغير ذلك من غمز ولمز يطال المقبلات على التعدد في الجانب النسائي . يُـجيب أنصار التعدد : السلوك البشري طبيعته التـدافع والتـنافس؛ ولا يمكن القول بأن سلوكاً معيناً "لا متضرر منه أبداً" (وإن كان الضرر نسبياً؛ إلا أنه يبقى ملازماً لأي سلوك نتيجة اختلاف مواقف الناس من أي قرار يتخذه أحدهم) . * قرارنا التجاري بكسب حصة أكبر من السوق؛ يعني سحب جزء من حصة المنافسين لصالحنا ، وهو ضرر بهم! وهكذا في جميع نواحي حياتنا البشرية التي تـتسم بأن لكل سلوك منتفعين ومتضررين، والبشرية توصلت في تطور سلوكها الإجتماعي إلى التسليم بتلك الحقائق والتعاطي معها بواقعية؛ بل التنظيم لها بسن القوانين التي تضبطها؛ وحصول خلاف بين الناس من مسلمات الواقع، ولا يمكن منع حصول ذلك بينهم. هذا مثال سريع ، ويمكن استحضار كل الوقائع في حياتنا ؛ فهي تصلح ( جميعها ) كشواهد تعزز ما أشرت له . ملخص الفكرة : التعدد قرار بشري كغيره من القرارات ، وبعد أن تخطى مرحلة التشكيك في تأصيله الشرعي بنجاح ؛ فإن التعاطي معه بحساسية خاصة ليس من مبرر لها في الوسط المسلم العام ؛ والناس لن يتوقفوا عن الخلاف ؛ وهو أحد تجليات الإحتكاك المباشر فيما بينهم في تـنافسهم على الفرص المتاحة واختلافهم في تقدير الأمور! ولذا سنت القوانين التي تحكمه كغيره من السلوكيات الأخرى .
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 14 |
|
إداري
|
يُـضيف أنصار التعدد : هناك تجني واضح حين يُحاول البعض القول بأننا ندعو للتعدد العشوائي. نحن نؤكد دائماً أننا ضد تزويج غير المؤهل سواء كان أعزباً أو متزوجاً سابقاً. وأشرنا مراراً وتكراراً بأن على كل طرف أن يجلس لظرفه الخـاص ويقرر ما يناسبه؛ وله كـامل الحرية في اختيار التجـاوب مع التعدد أو رفضه (حتى أننا أقررنا بحق أسـماء بنت عميس في رفض الزواج بالإمـام عـلي(ع) " المعدد " رغم أننا نزكي الرجل. هل وجدتم في كلامنا تعميماً؛ أم كنا نـفصّل مع كل طرح بمثالٍ من الواقع يعززه . نقول للمؤهلين : تعالوا إلى هذا التشريع الإسلامي الأصيل إن وجدتم فيه تحقيق مصلحة مشروعة لكم. ونقول لأهلنا : إياكم ثم إياكم تـزويج كريمتكم من رجل غير مؤهل بقطع النظر عن كونه أعزباً أو متزوجاً سابقاً ما دمتم لا تأمنون خلقه ودينه وقدرته على الوفاء بالمتطلبات التي تشترطونها عليه والتي تضبطها قوانين الزواج المعروفة؛ والتي ستحتاجونها للتحكيم في أي خلاف ينشأ مستقبلاً لا سمح الله . هل قلنا غير ذلك حين عرضنا للموضوع في أي محفل؟! ونحن ( يضيف أنصار التعدد ) نـزعم أن كل ما ذكرناه لم يأتِ من فراغ، بل هناك واقع يدعمه ؛ وهو مطلب إجتماعي حقيقي عند بعض أفراد المجتمع ( ذكوراً وإناثاً ).
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 15 |
|
إداري
|
البعض قد يظن أني في طرحي أدعو للتعدد لذاته ! والصواب أني لست أدعو لسلوك محدد بعينه ، بل أدعو لأن يجلس كل واحد منا لظرفه الخاص ويختار الحلول الواقعية المشروعة التي تـناسب حالته الخاصة ، وأزعم أن التعدد يمكن الإستفادة منه في تغطية بعض إحتياجات الناس بحسب ظرف كل شخص ومدى تقديره لحاجته لهذا الحل المشروع . على المستوى الشخصي ؛ أتفهم العديد من مسوغات إندفاع الرجال والنساء إلى هذا الحل ، وخاصة حين يكون المندفع لهذا الحل من النساء اللائي يعلم الله أنهن قوارير ويعانين من الإهمال الإجتماعي والإقتصادي وهو ما يمكن أن يجرهن لا سمح الله إلى الحلول الغير مشروعة إن لم نلتفت لحاجاتهن وكلنا استشعار للمسؤولية الشرعية والأخلاقية التي تفرضها علينا هذه الحالة أو تلك . أرجوكم . . قفوا لحظات مع هذه الشواهد الواقعية والتي أنقلها من واقع مجتمعاتنا . * إحداهن جاءت مندفعة للتعدد لأنها تـنتمي لأسرة يعشعش فيها الفقر ، وتعاني حياة بائسة على كل المستويات، وقد رغب بها أحدهم زوجة ثانية ، وقد لمست في ذلك إمكانية لتصحيح أوضاع أهلها ولو بقدر معقول ، وربما حثتها أمها على ذلك ، أو أرادت استنقاذ نفسها من هذا الجحيم من تلقاء نفسها. لأننا لم نولد فقراء والحمد لله رب العالمين ، لذلك قد لا نتفهم أوضاع الفقراء ومدى الإنكسار الذي يصاحبهم ! يوم الجمعة الماضي وبينما كان أبي يتحدث عن حالة عائلة فقيرة ومدى بؤس حال منزلها الذي دخله لمتابعة أحوال تلك الأسرة ، لم يتمالك نفسه واخـتـنق بعبرته من هول ما رآه من بؤس وحرمان . نحن نجلس تحت المكيفات ، ولا نكاد نعرف شيئاً اسمه انقطاع التيار الكهربائي ! ونتوقع أن يكون كل الناس مثلنا ونفرض عليهم خياراتنا ، وهذا ليس من المنطق في شيء . لذا أتفهم قرارات الآخرين التي لا تـتجاوز الحلول المشروعة بكل رحابة صدر ، ومنها اللجوء للتعدد أو غيره بحسب ظرف كل شخص . عراقية شابة إلتقت بها أمي في إحدى المستشفيات ، وقد عجبت أمي لكون زوجها الخليجي عجوزاً ( طبعاً كان معدداً ) ! وحين سألتها عن سبب ذلك. أجابت العراقية الشابة والجميلة : جاء هذا الرجل خاطباً لي من أبي لأكون زوجة ثالثة له ، ولم نكن نملك بيتاً يجمعنا ، بل كنا نعيش حياة بؤس فظيعة ! فاشترط أبي على ذلك الخليجي العجوز شراء مسكن لأسرتنا - مثل خلق الله الآخرين- لتأمين موافقته على تزويجي منه ، وحقاً فعل ذلك ! وَوافقت بعد حث أهلي واستشعاراً مني بحجم الحرمان الذي يعيشه أبي وأمي وإخوتي وإمكانية ترقيع هذا الواقع بهكذا قرار مني ، وكان ما كان . يقول الإمام علي عليه السلام : لو كان الفقر رجلاً لقتلته . *إحداهن اندفعت للقبول بالتعدد ؛ لأنها تعيش في أسرة يحكمها الخوف وعدم الأمان ، فقد ابتليت بأب هو والشيطان شقيقان ! فلا يدخل إلا والضرب ديدنه لها ولإخوتها ، وقد يكون والعياذ بالله سكيراً فاجراً لا يفهم معنى للقيم أبداً ، فلا تأمن زوجته على نفسها وبناتها من فجوره الذي يصل أحياناً عند البعض لمرحلة أن يصبح ديوثاً والعياذ بالله ، وهو ما يضطر الفتيات العفيفات للبحث عن مخرج من هكذا مزبلة ، ونجدهن وقد إلتمسن أي حل شرعي ينقذهن من هكذا واقع ، ومنه التعدد إن رغب أحدهم في الزواج بإحداهن ! وهو ما نفهم معه عدم تردد الفتاة في القبول بالفكرة إذا ما سمعت عن عرض جدي وصل لساحتها في ظل هكذا حالة. * إحداهن اندفعت للقبول بالتعدد ؛ لأنها وبصريح العبارة ملتزمة جداً ( إلى درجة الوسواس ) كما نقول مازحين أحياناً في وصف بعض المؤمنات ، ويدفعها للقبول بالتعدد تقدم عمرها ، وتلمس مدى صعوبة محافظتها على القيم والأخلاقيات العالية التي تجتهد في التمسك بها على أثر حبس أنفعالاتها الجسدية والعاطفية كل تلك السنين ! وهو ما يعكر صفو حياتها ، ويعلم الله العلي القدير أن - مِن بيننا - مِن فتياتنا الملتزمات جداً ممن يعانين أشد المعاناة في هذه المسألة بالذات ، وبعضهن تنفجر بحثاً عن حل شرعي عند أحد الشخصيات المعروفة في وسطها الإجتماعي ، وبعضهن الآخر يكتمن ! وفي كلا الحالتين وبعد معرفة كل واحدة منهن لمدى حراجة وضعها الشخصي ومدى صعوبة الإستمرار في واقعها الحالي نجد بينهن مَن يقبلن هذا الحل ، بل يعلم الله العلي القدير أن بعضهن تندفع إليه بدافع شرعي وليس حيواني كما يظن البعض ، بمعنى أنها تطلبه لتحقق لنفسها الإنسجام مع ما تجتهد في التمسك به من قيم وأخلاق عالية . يقول أب خليجي لا ينقصه مال ولا غيره من بهرج هذه الدنيا الزائفة في جلسة على سفرة غداء وبحضور أحد الشخصيات العلمائية البارزة لدينا ، أنا أقولها لكم وأبلغوا عني هذا الكلام وهو : " لدي بنات ؛ وقد تقدم بهن العمر ! وأنا أعد من يرغب بهن بجميع مصاريف ذلك الزواج ! كل ما أريده أن تحثوا أي رجل يرغب في إحداهن وهو كفؤ بأخلاقه لها أن يبادر لطلبها مني " ، وأشار إلى الحضور جميعهم بالتحديد ، وأغلبهم من المتزوجين. هذا الرجل الميسور يتعكر صفو حياته وهو يدخل على بناته في هكذا واقع ، وصار بحسب تشخيصه لواقع بناته بأن التعدد حل شرعي واقعي وممكن لهن ! بل صار مطلوباً . * إحداهن اتصلت بعالم دين بارز في وسطها الإجتماعي ، واندفعت في كلامها الذي كله عتب لتقصيره في حث الشباب على الزواج بها وبنظيراتها ، وأن تفعيل التعدد واجب أولئك العلماء بعد أن ثبت أن مشكلة تأخر سن الزواج في المجتمع الخليجي صار مشكلة حقيقية لا يمكن رفع النظر عنها ، وحجم ( الشق ) أكبر من ( الرقعة ) بحيث يستحيل تحقيق أي حل ولو كان جزئياً عن طريق الزواج المفرد . وأنهن ( أي هي ونظيراتها ) يعلقن أمالاً كبيرة على جهود العلماء في تفعيل ذلك الحل الشرعي لهن ، وإلا فإنهن لن يعفين أولئك العلماء من مسؤوليتهم الشرعية والأخلاقية تجاههن باعتبارهن من بنات مجتمعهم . * إحداهن حدثها زوجها عن رغبته في الزواج عليها بـثانية ، فما كان منها إلا أن اعترضت بشدة على ذلك وهددت بكل ما وقع على لسانها من وعيد لزوجها ، وبعد أن أفرغت جعبتها التي كلها تهديد ؛ سألها زوجها : هل تذكرين بنت خالتك فلانة ( 34 عاماً ) حين نقلتِ لي خبر خطبتها لرجل متزوج كزوجة ثانية ، وقد كنتِ مسرورة لهذا الحدث ، وكنتِ من فرط استشعاركِ لحاجتها الماسة للزواج تدعين لها بالاسم للتوفيق للزواج وإن كان من رجل متزوج؛ وكان تعليقكِ بأنها تستحق وضعاً إجتماعياً أفضل من وضعها السابق ( أي وضع العنوسة وبعض الملابسات الأخرى المصاحبة لوضعها الخاص ) . أجابت : نعم ، ولكل حادثة حديث ! رد زوجها بالقول : حين يكون المستفيد مَن تريدين له الإستفادة من التعدد تـتحمسين له ، وإن كان المستفيد مِمّن لا تريدين له ذلك تعترضين بشدة ! إذن هي الإزدواجية . هذه الشواهد وغيرها كثير تثبت الحاجة الماسة لأن يجلس كل طرف لواقعه الشخصي وملابساته الخاصة ويختار ما يستحسنه من حلول شرعية لواقعه بعيداً عن المثاليات والمزايدات التي يصعب في كثير من الأحيان الوفاء بمتطلباتها في واقع أحدنا المباشر.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 16 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
(وَجَآؤُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ) (يوسف : 18 ) مزحة أحببت أن اسجل حضور وإنصراف لتكون لي عودة مع موضوعك الشيق ( مثل الاستاذ )
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 17 |
|
مشرفة النقاش والحوار الجاد
|
الأخ الكريم والأستاذ الفاضل ( قميص يوسف )
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 18 |
|
مشرفة سابقة
|
سريعاً ومن دون تردد ..حالما شاهدتُ الموضوع ..دخلته عفوياً
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 19 |
|
إداري
|
التعديل الأخير تم بواسطة قميص يوسف ; 23-05-2007 الساعة 05:51 PM. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 20 |
|
إداري
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|