![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي نشيط
|
لا شك أنك في هذه الأيام تعدين السعرات الحرارية، وتحاولين إصلاح ما أفسدته طوال الأسبوع.. فالدعوات كثيرة والإغراءات كبيرة، وكل محاولات الالتزام بنظام صحي متوازن ذهبت سدى؛ لأنك لا بد أن تكوني قد ضعفت أمام طبق لحم دسم أو قطعة حلوى شهية.. لكن من الظلم القول إن مناسبة العيد وحدها المسؤولة على إفراطنا في الأكل؛ فحسب رأي الخبراء، لا تختلف الأيام العادية، ولا سيما فترة الإجازات، عن مناسبات العيد في إحساسنا بالتحرر من بعض القيود، التي تكون طريقة الأكل واحدة منها. وحسب دراسات قام بها باحثون في معاهد الصحة، فإن وزن الفرد المتوسط يزيد بمقدار رطل خلال أيام العطل. وأضافت الدراسات أيضا أن الذين يعانون من زيادة الوزن، أو يتبعون نظام تخسيس قاسيا، هم أكثر عرضة لزيادة إضافية، قدروها بخمسة أرطال أو أكثر خلال مناسبات الأعياد والإجازات. ووفقا لما تقوله نانسي غيتييريز، وهي اختصاصية تغذية بغروس بوينت بارك بولاية مشيغان، فإن الإفراط الموسمي في تناول الأغذية تحفزه مجموعة من العوامل السيكولوجية والاجتماعية؛ ف(الطعام محفز عاطفي كبير للناس، خصوصا خلال العطلات، لانه يمثل ما هو أكثر من التغذية)؛ إذ يصبح وسيلة تواصل مع الآخرين وتواصل مع الذات أيضا بمحاولة إرضائها واكتساب الشعور بالسعادة ولو مؤقتا. وتفسر غوتييريز أن (العديد منا يعقد آمالا عاطفية كبيرة في هذه المناسبات، ويتوقعون الشعور بالسعادة، لكن قد يكون الواقع غير قابل لتحقيق ذلك؛ الأمر الذي يدفعهم إلى استخدام الطعام كوسيلة لملء الفراغ العاطفي). ومما يزيد الوضع سوءا بالنسبة إلى متبعي الحمية الغذائية أن المجتمعات الشرقية تربط اجتماع شمل العائلة والمناسبات الخاصة عموما، بتوافر كل ما لذّ وطاب من الأطعمة؛ ما يجعل القدرة على المقاومة ضعيفة، وأحيانا غير ممكنة في ظل إلحاح الكبار على الصغار بدعوى التغذية، وأصحاب البيت على الضيوف بدعوى الكرم.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مشرفة سابقة
|
بالنسبة لي .. إذا أكلت .. ما أكلت
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|