بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبه :
أحبتي :
لقد قمت بتأليف قصة قصيرة منذ صغري وأنا في إحدى المراحل الإبتدائية
كتبتها مع مع اثنتان من زميلاتي
اتفقنا أن نكتب قصة واحده
فلهذا اخترنا 4 عناوين وكتبناها
وقسمناها إلى 3 أجزراء
وأنا استفدت منها الكثير
وأتمنى أن تستفيدون
وآرائكم مطلوبة فيها لأن هذه أول تجربة لي في كتابة قصه
أتمنى أنا تنال إعجابكم
وأما الآن
أدعكم للإستمتاع بقراءتها ...
*(صدى الحياة)*
المقدمة :
باسمه تعالى نبدأ..
بتحية عاطرة ,وبداية زاهرة , كلام جميل من عقل منير , وخيال واسع
وحلم تحقق لدى ثلاث فتيات من عمر ... في السنة الدراسية ...
بمساعدة وتشجيع من المعلمة , قاموا بالتفكير في إقامة مشروع وهو هذا الكتاب
وبدأو بالبداية ,باختيارهم عدة مواضيع وهي ( لؤلؤة البحر * أخوة في السماء * صوت البحر * هل من مستمع * صدى الحياة * لا حياة لمن تنادي * ثمرة النجاح
حذاء امرأة ) فوقع اختيارهن على أربعة مواضيع وهي ( صدى الحياة ) وهو عنوان هذا الكتاب , لا حياة لمن تنادي * هل من مستمع * ثمرة النجاح
فاختارت كل واحدة منهن عنوان وبدأو بكتابة هذا الكتاب , فهيا بنا لمعرفة حياة فتاة اسمها *( أمل)* تبحث عن أمل في حياتها , فهل تجد؟
*( لا حياة لمن تنادي )*
بقلم الكاتبه : ...
استيقظت في الصباح الباكر , ومشت متثاقلة إلى دورة المياه ,لتغسل وجهها وجسمها بالماء البارد المنعش , وتناولت فطورها , وجدتها تناديها: أمل ..أمل استعدي ,استعدي فإن حافلة المدرسة ستصل بعد قليل , وما إن سمعت كلام جدتها حتى أسرعت ترتب كتبها في حقيبتها الزهرية , وودعت جدتها وركبت الحافلة ..
في الحافلة جلست ( أمل ) في محلها المعتاد , وكانت تتذكر وتبكي ..تتذكر يوم أن أباها كان يحملها بيديه ويلاطفها ويلاعبها ,...ولا تنسى أمها التي كانت تقبلها قبل النوم , وتحكي لها الحكايات المسلية , وتتذكر أيضا ذلك الحادث المؤلم الذي أودى بحياة والديها , وجلست ( أمل ) تبكي .. وتبكي ..
أمل... أمل ...ما بك لماذا تبكين ؟ سألت ( نور) ذلك عندما رأت صديقتها ( أمل ) تبكي , قالت ( أمل ) : لا شئ ... لا عليك ...توقفت الحافلة , ودخلت الطالبات إلى المدرسة , وذهبت ( أمل ) إلى فصلها فورا , وهذا لم يكن من عادتها فقد كانت تذهب لتسلم على معلمتها الأستاذة ( مها ) ذهبت ( أمل ) إلى فصلها فورا ,ووضعت حقيبتها , وجلست تتذكر وتبكي ... رن الجرس معلنا موعد الطابور, وقفت الطالبات صفوفا منتظمة كل طالبة في مكانها, وبدأت الإذاعة وكل شئ على ما يرام, فجأة سقطت ( أمل ) أمام أعين الجميع, وتهافتت عليها جميع الطالبات, جميعهن يصرخن: استيقظي يا أمل ... استيقظي ..
اتصلت المديرة بمنزل ( أمل ) وقد كانت الجدة في السوق لتشتري حاجتها ...
قالت المعلمة ( مها ): مابك ؟ لماذا أغلقت سماعة الهاتف ؟ هل جدة أمل موجودة بالمنزل ظ قالت المديرة : لا أحد يجيب على الهاتف. و(أمل) لا زالت في سبات عميق. قالت (نور): لما لا نذهب بها إلى المشفى؟ قالت المعلمة ( مها): فكرة صائبة " ولكن يجب أن نأخذ موافقة من الإدارة أولا. وقد وافقت المديرة ,وخرجت المعلمة ( مها) من غرفتها مبتسمة وقالت : هيا بنا نذهب إلى المشفى ...وبسرعة ذهبوا إلى المشفى, قالت المعلمة (مها):بسرعة جزاك الله خيرا,إنها حالة طارئة.قال لها الطبيب:أرجو منك أن تنتظري بالخارج لو سمحت.فانتظرت المعلمة(مها)و(نور)خارجا.وطال الإنتظار ,ثم خرج الطبيب بادية عليه علامات الحزن واليأس .فقالت المعلمة(مها):ماذا حصل,هل أمل بخير؟فقال الطبيب:وهل أنتي والدتها؟ قالت المعلمة(مها):لا أنا معلمتها.وأشارت إلى (نور)التي كانت غارقة بدموعها,وقالت وهذه صديقتها
قالت (نور) أرجوك أيها الطبيب قل لي ما بها فأنا أقرب إليها من أختها, كما أن والدتها متوفية .
رق قلب الطبيب,وقال سأقول لك شئ بشرط أن تتحملي العواقب, لديها انهيار عصبي حاد , بسبب أنها تكتم سرا في قلبها ولا تخبره لأحد,وأرجو منك أن تعرفي هذا السر فقد يساعد في علاجها.
قالت (نور) بعد أن صحت من هول دهشتها:سأحاول أيها الطبيب..سأحاول .. ..
بقيت (أمل) في المشفى من الساعة الثامنة صباحا إل الساعة الواحدة ظهرا,كانت الجدة قلقة على حفيدتها ولم يهنأ لها بال حتى اتصلت بالمدرسة وقالت:لماذا لم تعد أمل إلى البيت , إن الساعة الآن الواحدة ظهرا ولم تعد !!
هل أصابها مكروها ؟ هدأت المديرة من روعها وقالت : لا تقلقي إن أمل بخير ولكنها شعرت بقليل من التعب ,فأخذناها إلى المشفى.صرخت الجدة قائلة :ماذا؟ مشفى !! أي مشفى ؟ مابها أرجوك بسرعة أخبريني .. أرجوك هذه حفيدتي الوحيدة , وأمانة برقبتي . هدأت المديرة الجدة , ودلتها على عنوان المشفى ..
بسرعة البرق ذهبت الجدة إلى المشفى ... أين هو عنوان أمل خالد ؟قالت الجدة ذلك لموظفة الإستقبال بعد أن التقطت أنفاسها, ردت عليها موظفة الإستقبال:إنها في الطابق الثاني غرفة رقم(80) صعدت الجدة بالمصعد ما إن سمعت كلامها .
أمل .. مالذي حصل لك ؟ مالذي حدث ؟ يقطت الدموع من عيني الجدة , وجميع أنواع الأجهزة عليها , وبقيت (أمل) في المشفى حوالي شهرا تقريبا ... وبعدها ماخرجت (أمل) من المشفى بقيت محبطة وحزينة , قالت الجدة لـ(أمل) محاولة رفع معنوياتها : ما رأيك يا أمل وقد عدت إلى منزلك من جديد ولكنها عبست وجهها عندما لم ترى البسمة على وجه(أمل) التي قالت : شكرا لك يا جدتي .. هل يمكنني الصعود إلى غرفتي الآن ؟.. تفضلي ولكن لا تنسي أن تنزلي عند موعد الغداء , فقد تأتي (نور) وبعض صديقاتك للغداء معنا , قالت الجدة ذلك وذهبت للمطبخ لتعد الطعام . صعدت(أمل)إلى غرفتها وأخرجت ألبوم صورها لتشاهد صورها مع والديها ..
فجأة ! طرق الباب عليها , من .. من يطرق الباب ؟ قالت (أمل) ذلك مستغربة لأن جدتها كانت تدخل دون أن تطرق الباب . قالت (نور) التي كانت تقف خلف الباب : أنا صديقتك نور افتحي يا أمل ... لحظة.. لحظة فقد أسرعت (أمل) بعد أن قالت ذلك وأدخلت الألبوم بالدرج , ودخلت (نور) عليها وشعرت أن هناك شئ نخفيه (أمل) عليها , ولكن عادت البسمة إليها عندما جلست بجانب صديقتها وأعطتها هديتها وقالت ك ألف الحمد لله على السلامة , لقد كنت أنتظر يوم خروجك بفارغ الصبر ... ردت عليها (أمل) بنوبة غاضبة: وما تريدين مني الآن ؟ شعرت (نور) أن (أمل) متغيرة, فقبل وفاة والديها كانت البسمة لا تفارقها أما الآن لا تعرف البسمة طريقها إليها قالت(نور) وهي ذاهبة : أنا أردت أن آتي وأحمد الله على سلامتك وقلت في نفسي ربما هذا يخفف عنك ولكني أرى العكس. ثم ذهبت(نور) وقالت (أمل): الحمد لله إنها ذهبت . نزلت (نور) من الدرج ورأتها الجدة وقالت لها : مابك يا نور لماذا نزلت بهذه السرعة ؟ ولماذا تبكين ؟ قالت (نور) : إن أمل لم تعد صداقتي , إنها لا تريد أن يأتي إليها إنها لم تعد أمل التي أعرفها أبدا وذهبت (نور) إلى منزلها وهي تبكي , فقد كانت تحب ( أمل) كثيرا ولا تحب أن تنقطع علاقتهما ببعضهما , بسرعة صعدت الجدة إلى ( أمل ) صارخة : مالذي فعلتها يا أمل ؟ مالذي حصل لك ؟ حتى أعز صديقاتك تطردينها ! مابك ؟ قالت ( أمل) وهي تصرخ : وأنت أيضا لا أريد أن أراك ولا أريد أحدا .. هيا اخرجي لا أريد أحدا..., استغربت الجدة فهذه أول مرة تتكلم معها (أمل) بهذه الطريقة فقد كانت تحبها , ونزلت الجدة , وقد سقطت الدموع من عيناها , أغلقت (أمل) الباب بقوة وهي تبكي وتقول : ماذا حصل لي ؟ لماذا أنا أفعل هكذا ؟ لماذا أصبحت هكذا ؟ بقيت (أمل) في غرفتها لوحدها لا تريد أن ترى أحدا , ولا تريد أن تذهب إلى المدرسة , وقد قل مستواها الدراسي بعد أن كانت متفوقة ومحبوبة لدى جميع الطالبات والمعلمات كما إنها لا تحب أن تتغيب عن المدرسة لحظة واحدة , انقلب حال (أمل) من حال إلى حال وانقلبت حباتها رأس على عقب وجاء اليوم الثاني من شوال وكان هذا اليوم يوم ولادة (أمل) وأحبت الجدة أن تحضر مفاجأة لـ(أمل) فدعت جميع أصدقاءها أن يأتون الساعة الرابعة عصرا لعيد ميلاد (أمل) ولكن(نور) رفضت أن تأتي فقالت لها الجدة مستغربة : لماذا؟ أنتي الوحيدة يا نور التي رفضت هل هناك شئ لا سمح الله ؟ قالت (نور) لا شئ , ولكني أخشى أن أمل لا تريدني وتفعل معي ما فعلته تلك المرة عند زيارتي الأولى لها , قالت لها الجدة : لا تقلقي وأمل إنها لن تفعل ذلك مرة أخرى .. حسننا سأحاول أن آتي إلى منزلكم اليوم ......
أغلقت (نور) سماعة الهاتف .. ترى هل ستذهب (نور) إليها؟
وماذا ستفعل لها (أمل) هل سترحب بها ؟
لمعرفة ذلك اقلبي الصفحة لـ تقرأي الكتاب التالي ((هل من مستمع ))
للكاتبه((...))
*( هل من مستمع)*
بقلم الكاتبة : ...
بعد إغلاق (نور) سماعة الهاتف.
ذهبت إلى غرفتها , وبدأت تفكر في زيارة (أمل) وبينما هي تفكر طرقت والدتها الباب فأذنت (نور) لها بالدخول , فدخلت والدتها , ولكن (نور) لم تتكلم لأنها كانت سارحة بالتفكير ! فأحست والدتها بذلك فقالت : نور.. نور .
فسمعت (نور) اسمها ,وأحست بأن والدتها تناديها فقالت : نعم يا أمي
سألت والدة (نور) ابنتها وقالت: بم تفكرين ؟ مالذي يشغل بالك ؟
أجابت (نور)قائلة: إني أفكر في الذهاب إلى أمل وأساعدها . فقالت الأم : اذهبي يا ابنتي فإن أمل بحاجة إلى أن تقفي بجانبها فإنها محبطة , ونفسيتها متعبة بعد الذي حصل لوالديها فصعب على الجميع فقدان الوالدين وفي نفس الوقت .
قالت (نور) حسننا سأذهب لها بعد عودتي من المدرسة . قالت الأم : عودي مبكرا ولا تتأخري, وفي اليوم التالي وبعد عودة(نور) من المدرسة , ذهبت إلى (أمل) فاستقبلتها جدة(أمل) , فأخذت الإذن منها لمقابلة (أمل)فصعدت (نور) الدور العلوي الذي توجد فيه غرفة (أمل) فطرقت الباب , قالت(أمل) : من .. من الطارق ؟ أجابت (نور): أنا أختك نور افتحي لي الباب . قالت (أمل) : لا أريد أن أراك اذهبي واتركيني . فبدأت (نور) بالبكاء فظنت أن (أمل) تتركها .
فنزلت(نور) ورأتها الجدة,ورأت دموعها تجرح خديها فسألتها : مابك ؟ هل جرحتك أمل بكلامها ؟ أما ماذا ؟ أجابت (نور)قائلة : لا تريد أن تراني فأنا لم أفعل لها شئ يجعلها تعاملني بهذه الطريقة . فاصطحبت الجدة (نور) إلى غرفة الجلوس , وأحضرت لها العصير الطازج , فقالت الجدة : إن كنت حزينة لأن أمل تعاملك بهذه الطريقة فلا تأخذي بخاطرك عليها لأنها تعاني من مشكلة نفسية وأنتي تعلمين بذلك فيجب علينا جميعا أن نساعدها لكي تتخلص منها , فكوني أنتي المعلمة أو الطبيبة لعلاجها , فارتسمت البسمة على وجه (نور) لأنها كانت تريد أن تصبح طبيبة
فتشجعت (نور) أكثر بفضل الجدة لتساعد(أمل) وتواجه ما يصدر منها , فصعدت (نور) مرة أخرى , وطرقت الباب , ولكن (أمل) لم تفتح الباب لأنها كانت تغط في نوم عميق فاستمرت (نور) بالطرق عدة مرات , وبعدها عادت إلى منزلها والبسمة لم تفارق وجهها , فسألتها والدتها : هل استقبلتك أمل ؟ واستجابت لك؟ فأجابت (نور) : لا لم أراها ولكني لن أيأس وسأحاول .. وسأذهب لها مرة أخرى بعد حلي لواجباتي المدرسية , فلعل الله يهديها . فقالت الأم : إذا أردت الذهاب إليها اذهبي إلى السوق واشتري لها هدية فقد تقبلها منك , فغيرت (نور) ملا بسها , وذهبت لتساعد والدتها في أداء طعام الغداء, فتناولته مع والدتها , وبدأت تحكي لها ماحدث لها منذ أن ذهبت إلى منزل (أمل) .
وبعد إنهائهما للحديث ,ذهبت(نور) لترتاح قليلا ولكنها غطت في نوم عميق وبقيت نائمة إلى وقت المغرب ,وبعدها استيقظت من النوم وغسلت وجهها بالماء البارد المنعش , ولكنها لم تشعر بالوقت ,فذهبت لتذاكر دروسها وحل واجباتها المدرسية , وبقيت تذاكر حتى الساعة الثامنة ,فانتهت (نور) من استذكار دروسها ,وغيرت ملابسها وذهبت لتخبر والدتها بذهابها إلى (أمل) فقالت : أمي أنا ذاهبة لزيارة أمل . فقالت الأم : إلى أين أنتي ذاهبة في هذا الوقت المتأخر ؟ إنه وقت تناول العشاء وبعدها اخلدي إلى النوم . قالت (نور): ولكن...
قالت والدتها: ولكن ماذا.. , هيا تعالي لتناول طعام العشاء ,فاستجابت (نور) لكلام والدتها , وتناولت طعام العشاء, وبعدها ذهبت على غرفتها ولكنها لم تستطع النوم , لأنها نامت وقتا طويلا في النهار, فبقيت مستيقظة إلى الساعة الواحدة ليلا , وبعدها أخذها النوم وهي لم تشعر بذلك, وفي الصباح لم تستيقظ (نور) من النوم, لتهيأ نفسها للذهاب إلى المدرسة, فتأخرت في النوم , فتساءلت والدتها لأن (نور) لم تنزل لتناول طعام الإفطار , فصعدت لتعرف مابها , ودخلت عليها الغرفة فرأتها نائمة : نور...نور.. هيا استيقظي إن الوقت متأخر لقد قرب وقت مجئ الحافلة . فاستيقظت (نور) بسرعة وذهبت إلى الخلاء فجاءت الحافلة فسمعت صوتها , فنزلت بسرعة وركبت الحافلة , ولكنها لم تتناول طعام الإفطار , فكانت متعبة ومرهقة , فاستغربت جميع المعلمات والطالبات من تلك الفتاة النشيطة و, المرحة ,وبعد مرور وقت طويل ... وبعد إنتهاء وقت دوام المدرسة ركبت جميع الطالبات في الحافلة , ومرت الحافلة أمام منزل (أمل) فقالت (نور) لسائق الحافلة : توقف سوف أنزل هنا . فطرقت باب منزل(أمل) ولم يرد عليها أحد ولكن كان الباب مفتوحا . فتغير حالها من حال إلى حال , فدخلت مسرعة : وقالت : أختي أمل كيف حالك ؟ هل أنتي بخير؟ فلم ترد عليها (أمل) ولكنها كانت تنظر إليها باستغراب , فسألتها (نور) مابك: فلم ترد عليها (أمل) ولأن (نور) كانت متحمسة ومتشوقة في الحديث مع (أمل) قالت لها : سأتحدث معك في موضوع مهم , فصعدتا وبدأت (نور) بالحديث .... وبعد مرور وقت طويل وموعد النوم قد حان ذهبت (أمل) إلى النوم , وبينما هي نائمة , جائها منام سعيد ...
وأن الحياة جميلة ...
ولكي نكمل أحداث هذه القصة ...
وهل ساعد هذا المنام السعيد الذي جاء(أمل) في تغيير حالها ومعالجتها , تعالوا مع الكاتبة ((...)) بعنوان*(ثمرة النجاح)*
*( ثمرة النجاح)*
بقلم الكاتبة : ...
في الصباح الباكر المشرق بوجود الشمس
(أمل): آه ه .. هذه هي الحياة .. ما أجمل الحياة ؟!؟...
الجدة: هل عرفت معنى الحياة يا أمل ؟ ... إنها ميلة ولكنك لم تتطلعي إليها بعد .. وها أنت الآن اتصلت بها لتمرحي وتنسي أحزانك . ألم تتذكري أقولك مثل: (لاحياة لمن تنادي) (هل من مستمع) ..
بعد كل هذا هل اهتديت .. هل وصلت إلى هدفك , وطموحاتك ...
أتمنى لك حياة سعيدة تعيشينها مثل هذه اللحظة ...
ولكن لا بد من إصلاح أخطائك التي حدثت قبل هديك ...
هيا يا ابنتي ... هيا لا بد منك إرضاء صديقتك (نور) إنها فتاة طيبة , محافظة على إسلامها ... لم تقل لك إلا كل خير , وأحسنت إليك , وساعدتك في الشدائد , وقد أتت إليك لتحمد الله على سلامتك ولكنك لم ترد إليها المعروف , لقد قابلت معروفها بالإساءة , هل هذا يرضي الله ؟ هل يرضيك ؟؟؟.
(أمل): أنا خجولة من نفسي وأعتذر عن بهذا الخطأ .. ولكن ..
الجدة: ولكن ماذا ..ماذا.. ألا تريدين إرضاءها ؟
وتبتدئين معها صفحة جديدة خالية من أية شوائب ؟
(أمل) : ولكن أخشى أن ترفض ذلك ... أخشى أن ترفض صداقتي من جديد ..!
الجدة: لا .. لن تفعل ذلك , إنها طيبة وتحبك , وإن فعلت ذلك .. حاولي .. حاولي مرة وأخرى ... مثل محاولاتك لنجاحك ورؤيتك للحياة...
وأريد منك الذهاب إليها والإعتذار منها , فهذه هي الفتاة التي ستوصلك بإذن الله إلى بر النجاة ...
(أمل): حاضر . سألبي لك هذا الطلب .
الجدة: أحسنت يا حبيبتي .. ها أنت الآن أمل التي أعرفك .. بارك الله فيك وفي تربية والداك لك ...
(أمل): رحمهما الله وجعل الجنة مثواهما ..
الجدة: أريدك هكذا أن لا تبدأي بالبكاء .. فهما بإذن الله منعمان في الجنة, أريد شجاعتك أن تظهر .. ولا تخفيها .. حسننا .
(أمل): حسننا يا جدتي , والآن سأذهب لأرضي صديقتي (نور) .
الجدة:هيا يا حبيبتي , اذهبي في أمان الله ورعايته , ولكن لا تتأخري , وادعي صديقتك للعشاء الليلة ...
(أمل): مع السلامة ..
أغلقت (أمل) الباب وذهبت إلى صديقتها(نور)
دقت(أمل) الباب , وقالت أم (نور) من الطارق :؟ قالت (أمل): أنا أمل
قالت والدة(نور): أهلا بك يا أمل تفضلي .
وأدخلتها غرفة الجلوس
وقالت والدة (نور): كيف حالك؟؟ .. وحال جدتك ؟؟
(أمل): بخير والحمد لله .., وكيف حال نور؟؟
والدة(نور): بخير والحمد لله , ولكنها تحبس نفسها في غرفتها, ألا يمكنك مساعدتها ؟
(أمل): سأبذل قصار جهدي في ذلك . فأنا أحبها وأتمنى لها كل خير ...
والدة(نور): إذا هيا ...
وذهبا إلى غرفة(نور) طرقت أم (نور) الباب وقالت:نور .. افتحي
قالت(نور): لا أريد
أم(نور): لدي مفاجأة لك...!
(نور): لا يرضيني إلى وجود...
(أمل): افتحي الباب يانور.. ألم تعرفيني ؟
نبرات صوت (أمل) وصلت إلى أعماق(نور) وتسارعت دقات قلبها ...
(نور):تقول في نفسها*(هذا الصور هو روحي)*
(نور): مـ..مـ...من الطا.. .الطارق .. .. من الطارق ؟
(أمل)وهي تبكي: أنا أمل شقيقة حياتك ..
(نور) قفزت من أعلى سريرها .. أمل .. أمل .. أمل .. .. وفتحت الباب .. وضمتها إلى صدرها .. وتعانقتا مع بعضهما لبعض .. فسرت والدة(نور)وتركتهما لوحدها .. ثم دخلا الغرفة وجلسا , وأحضرت الأم العصير الطازج والكعك اللذيذ .. ثم بعد ذلك اعتذرت (أمل)لـ(نور)وقبلت (نور) اعتذارها ولكن بشرط , وهو: ألا ترجع إلى حالتها الأولى , بل تبقى على هذا المستوى , وتؤمن بوجود الأمل ووعدتها(أمل) بذلك , وبعد أن تحدثا ومرحا طويلا .. دعت (أمل) صديقتها (نور) إلى منزلها للعشاء كما قالت لها جدتها ...فقالت (نور):سأخبر والدتي بذلك ..ولكن! لا تفعلي بي
مثل آخر مرة , قالت(أمل):لا تعودي إلى الماضي , دعينا نتمتع بالمستقبل
(نور): نعم, هكذا تأكدت من تغيرك التام من التحطم والفشل إلى النجاح والأمل
ثم استأذنت(نور)من والدتها , فوافقت , وبعد ذلك ذهبا إلى منزل(أمل) فطرقا باب المنزل فقالت الجدة: من الطارق؟! , فضحكتا (أمل)و(نور), فعرفت الجدة أنهما تصالحا , وفرحت كثيرا, وفتحت لهما الباب, ورأتهما مبتسمتين بوجوههما الذي امتلأ ببراءتهما , فرحبت بهما الجدة , وتركتهما في غرفة الضيوف يتسامرون , وذهبت لتضيف اللمسات الأخيرة لطعامهما اللذيذ , وقد زينت قاعة الطعام بالبالونات .. احتفالا بالمناسبة , واعدت أشهى المأكولات التي تحبهما كلا من (أمل)و(نور)وقد دعت أيضا والدة(نور) إلى العشاء مسبقا, ولكنها لم تخبرهما فكانت هذه إحدى مفاجآت الجدة , وبعد ذلك أدخلت الجدة (أمل)و(نور) إلى قاعة الطعام .. فابتهجا ومرحا كثيرا واستمتعا بأشهى المأكولات , وسرا أيضا لوجود أم(نور) معهما فكانت أم(نور) (امرأة خفيفة الظل فكاهيةممثلة بارعة محبوبة)
وقد أعدت لهما الجدة وأم(نور)هدية منهما إلى (أمل)و(نور) تاتي عن طريق ساعي البريد, ونفذت, ورن جرس الباب, وقالت الجدة: يا أمل و نور افتحا الباب , فذهبا لفتح الباب فوجدا ساعي البريد أمامهما . فسلما عليه ورد السلام , وبارك لهما للصلاح الذي تم بينهما , ثم أعطاهما صندوقا كبيرا زاهي الألوان , بشريطة حمراء ملتفة حوله , فأخذا الصندوق وشكرا ساعي البريد ودخلا بالصندوق ووجدا عليه رسالة مكتوب عليها ((هذه الهدية عبارة عن مدى حبنا لكما , إهداء من محبتكما ))
فاتجهت أنظارهما إلى الجدة وأم(نور) فابتسمت الجدة بابتسامة حب وتتبعها والدة (نور) بنفس الإبتسامة , فعرفتا(أمل)و(نور)"..
ثم فتحا الصندوق , ووجدا بداخله قلبين متصلين بحبل من الخرز القلب الأول مكتوب عليه (أمل)والقلب الثاني مكتوب عليه (نور)... فانبهرتا بهذه الهدية .!وشكرتا الجدة وأم(نور) وقبلاهما قبلة كبيره لحبهما الشديد بهما , وبعد السهرة ذهبت (نور) ووالدتها على منزلهما , وبقيت الجدةو(أمل) ينظفان المنزل وبعدها ذهبا للنوم
وفي الصباح الباكر بنوره.. استيقظت(أمل)وبحثت عن جدتها , ووجدتها مستلقية على الأرض ... فأيقظتها (أمل) ولكنها لم تستيقظ ..!, فخافت (أمل) وأسرعت إلى الهاتف واتصلت بـ(نور) وردة عليها والدة (نور)
وقالت: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(أمل): وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
والدة (نور) :مابك جعله الله خيرا..!
(أمل): إن جدتي مستلقية على الأرض, لاتتحرك ولا تتكلم . لا أعرف مابها !..
والدة (نور): حسننا سأتصل بالإسعاف وسننقلها إلى المشفى , انتظرينا .
واتصلت والدة (نور) بالإسعاف, ودلتهم على منزل (أمل)
وذهبت هي و(نور)إلى منزل (أمل), ووصلت سيارة الإسعاف ونقلت الجدة إلى المشفى , وكانت الجدة في حالة صعبة , وقد وضعت في العناية المركزة , وتعرضت لغيبوبة أثر سقوط قوي على الأرض.. مما سبب إلى كسر جمجمتها
وكانت (أمل)حزينة جدا وكانت تبتعد عن التحسر والندم , وكانت 0نور) تخفف عنها من حملها الثقيل فوق عاتقها وكانت أيضا ترفع من معنوياتها, و(أمل) كانت تصبر وتصبر على الإختبار الذي ابتليت به من ربها والجرح الذي في قلبها والألم الذي في حياتها , واستمرت على هذه الحالة لمدة شهرين ونصف , وبعدها جاء خبر إلى (أمل) (يعلن استيقاظ جدتها بعد أن كانت نسبة استيقاظها 18% ونسبة موتها 88%
وكانت هذه فرحة لـدى (أمل), لأنها كانت تخشى موتها وبذلك تصبح يتيمة .. لا يكون لديها أحد.. يكفي أنها يتيمة الأب والأم , ولكنها لاتنسى فضل (نور) ووالدتها
وكانت تحبهما حبا جما, وبعد مرور الزمن استعادت الجدة عافيتها بفضل الله ثم بفضل الأطباء وبفضل عناية (أمل) و(نور) ووالدتها.. كما نجحت (أمل9 و(نور) في دراستهما وتقدمهما في الدراسة.. رغم كل الظروف التي مروا بها
وهكذا استمرت حياة (أمل) بهذا الأسلوب [COLOR="Magenta"](التفاؤل* الأمل* الشجاعة * الإعتراف بالخطأ* الإبتعاد عن وسوسة الشيطان* الإيمان القوي بالله* وأصبحت من المجاهدين والمثابرين نحو النجاح )[/COLOR]الخاتمة
هكــــــــــذا كانـــــــــت حياة أمـــــــــــــــــــــــــل
<******>drawGradient()******>
الفهرس
المقدمة 1
لا حياة لمن ينادي 3
هل من مستمع 10
ثمرة النجاح 16
الخاتمة 23
الفهرس 24
أتمنى أن تنال إعجابكم
وإن شاء الله أن تكونوا قد استفدتم من العظا والعبرة البسيطه منها
وإن شاء الله يتحقق أملي بعد هذه البدايه
بكتاب وقصة أخرى
وبعمر جديد
دمتمـ بخير
تحياتي الطيبة
وهج الذكرى