السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخبر باستشهاده النبي محمد (صلى الله عليه وآله) من يوم ولاته، وإليك هذه الأخبار:
الخبر الأول
أبي عن سعد عن ابن عيسى عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبي خديجة عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لما ولدت فاطمة الحسين جاء جبرئيل إلى رسول الله فقال له: إن أمتك تقتل الحسين من بعدك ثم قال: ألا أريك من تربتها؟ فضرب بجناحه فأخرج من تربة كربلاء فأراها إياه، ثم قال: هذه التربة التي يقتل عليها .
الخبر الثاني
أبي عن سعد عن ابن عيسى عن الاهوازي عن النضر عن يحيى الحلبي عن هارون بن خارجة عن أبي بصير عن أبي عبدالله (عليه السلام).
قال: إن جبرئل أتى رسول الله والحسين يلعب بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأخبره أن أمته ستقتله.
قال: فجزع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: ألا أريك التربة التي يقتل فيها؟ قال: فخسف ما بين مجلس رسول الله إلى المكان الذي قتل فيه حتى التقت القطعتان، فأخذ منها ودحيت في أسرع من طرف العين فخرج وهو يقول: طوبى لك من تربة وطوبى لمن يقتل حولك.
قال: وكذلك صنع صاحب سليمان تكلم باسم الله الأعظم فخسف ما بين سرير سليمان وبين العرش من سهولة الأرض وحزونتها حتى التقت القطعتان، فاجتر العرش.
قال سليمان: يخيل إلي أنه خرج من تحت سريري، قال: ودحيت في أسرع من طرفة العين
الخبر الثالث
أبي، عن سعد، عن علي بن إسماعيل وابن أبي الخطاب وابن هشام جميعاً، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: نعى جبرئيل (عليه السلام) الحسين (عليه السلام) إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) في بيت أم سلمة فدخل عليه الحسين وجبرئيل عنده فقال: إن هذا تقتله أمتك، فقال رسول الله: أرني من التربة التي يسفك فيها دمه، فتناول جبرئيل قبضة من تلك التربة فإذا هي تربة حمراء فلم تزل عند أم سلمة حتى ماتت (رحمها الله .
المصدر : بحار الأنوار