![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
المشـرف العــام
|
مشكور أخي من وحي رسول المحبة على وضع الرابط هذه بعض المقتطفات من نفس الموضوع س/ ما هي أنفلونزا الطيور؟ ج/ أنفلونزا الطيور (Avian influenza or “bird flu” ) هو مرض حيواني معد تتسبب به فيروسات تصيب عادة الطيور فقط وفي أحيان نادرة الخنازير. وتمتاز فيروسات هذا المرض بالذات بأنها عالية التخصص في الإصابة، بمعنى أنها لا تصيب سوى أنواع محددة من الكائنات الحية وتحديدا الطيور لكن في حالات خاصة جداً وضمن ظروف معقدة الاحتمال قد تصيب الإنسان. في البيئات الخاصة بالدواجن على أنواعها فإن الإصابة بالفيروس تؤدى إلى حالتين من الأمراض يمكن التفريق بينهما بما هو عالي القوة والعنف وما هو منخفض: 1. فالنوع «منخفض التأثير المرضي low pathogenic» يتسبب في أعراض مرضية خفيفة على الدواجن كنقص إنتاجها للبيض مثلاً وغالباً تحصل الإصابة وتزول دون أن يتنبه لها المشرفون على رعايتها في مزارع الدواجن. 2. بينما «النوع عالي التأثير المرضي the highly pathogenic form» يأخذ مساراً درامياً أكبر وأبشع لأنه ينتشر بسرعة فائقة بين المصابين ويؤذي العديد من الأعضاء الداخلية ونسبة الوفيات بين الدواجن المصابة تبلغ غالباً 100% لا محالة خلال 48 ساعة. س/أي نوع من أنواع أنفلونزا الطيور هو من النوع عالي التأثير المرضي؟ ج/هناك أنواع عدة ضمن المجموعة التي يطلق عليها فيروس أنفلونزا الطيور وهي من نوع Influenza A viruses وتنقسم إلى 16 نوعا من الفئة «H» و9 أنواع من الفئة «N». فقط نوع H5 ونوع H7 معروف أنها تتسبب في نوع الإصابة «عالية التأثير المرضي»، وأيضاً ليس كل أشكال هذين النوعين تتسبب في الإصابات عالية التأثير المرضي أو حتى إصابة الدواجن أو الإنسان. إلا أن النوع المعروف باسم "H5N1" هو الأكثر خطورة حيث تزيد احتمالات الوفاة بين البشر المصابين بهذا النوع من الفيروس. س: كيف ينتقل فيروس أنفلونزا الطيور للإنسان؟ ج: كان يعتقد أن أنفلونزا الطيور تصيب الطيور فقط إلى أن ظهرت أول حالة إصابة بين البشر في هونج كونج في عام 1997. ويلتقط الإنسان العدوى عن طريق الاحتكاك المباشر بالطيور المصابة بالمرض. ويخرج الفيروس من جسم الطيور مع فضلاتهم التي تتحول إلى مسحوق ينقله الهواء. وتتشابه أعراض أنفلونزا الطيور مع العديد من أنواع الأنفلونزا الأخرى حيث يصيب الإنسان بالحمى واحتقان في الحلق والسعال. كما يمكن أن تطور الأعراض لتصل إلى التهابات ورمد في العين. وكان جميع الذين أصيبوا بالمرض في عام 1997 والبالغ عددهم 18 حالة يحتكون مباشرة بحيوانات حية سواء في المزارع أو في الأسواق. ويمكن أن يعيش الفيروس لفترات طويلة في أنسجة وفضلات الطيور خاصة في درجات الحرارة المنخفضة. س/ هل يمكن أن استمر في تناول الدجاج؟ ج/ يمكن أن تستمر في أكل الدجاج دون قلق لأن الخبراء يأكدون أن فيروس أنفلونزا الطيور لا ينتقل عبر الأكل، لذا فإن تناول الدجاج لا يمثل أي خطورة. س/ هل من السهولة أن ينتقل الفيروس من الحيوانات إلى الإنسان؟ ج/ لا, ففي الفاشية الحالية current outbreak فقط سجلت حوالي 100 حالة إصابة لدى الإنسان, مقارنة بالعدد الهائل من الطيور المصابة رغم الفرص العديدة لتعرض الإنسان لهذه الطيور خاصة في أماكن تواجد القطعان. س/ هل هناك لقاح ضد أنفلونزا الطيور؟ ج/ لايوجد حتى اليوم لقاحات فعالة لمنع الإصابة بأنفلونزا الطيور والمقاومة لنوع فيروسات «أتش 5 أن 1» لا بشكل تجاري ولا بشكل خاص للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة، لكن الأبحاث والتجارب تجري في بعض الدول على هذا. والسبب هو أن اللقاح لا يمكن إنتاج النوع الصحيح منه ما لم يحصل الوباء ويعرف بالضبط نوع الفيروس وتركيبه بعد التغيرات التي تطرأ عليه عند تحوله إلى النوع الذي بإمكانه الانتقال بين البشر. والمشكلة ليست هنا بل هي أن القدرة العالمية لا تستطيع إنتاج ما يكفي العالم لو ظهر الوباء بين البشر. أما لقاحات الأنفلونزا التي تصنع كل عام بما يناسبه والمتوفرة لموسم أنفلونزا هذا العام التقليدية فلا تقي البتة من أنفلونزا الطيور التي نتحدث عنها. س/ ماهي الأدوية المتوفرة للعلاج؟ ج/ هناك نوعان من الأدوية التي تسهم في التخفيف من الأعراض المرضية المصاحبة للإصابة بالفيروسات عموماً وأنفلونزا الطيور أحدها. والنوعان هما من مجموعة تسمى مثبطات نيورامينيديز neuraminidase inhibitors class، وهما: ®oseltamivir (Tamiflu®) and zanamivir (Relenza) لكن فاعليتهما تعتمد على تناول أي منهما في أول 48 ساعة من الإصابة والمعلومات المتوفرة محدودة جداً حول نسبة نجاحها في علاج الإنسان. قدرة طاقة إنتاج العالم لهذين النوعين من الدواء محدودة والتكلفة باهظة نسبياً، وبرغم زيادة الإنتاج العالمي لواحد منهما وهو تاميفلو ®Tamiflu إلى أربعة أضعاف مؤخراً فإن الأمر سيستغرق عشرة أعوام لإنتاج ما يكفي لعلاج 20% فقط من سكان العالم. ومنظمة الصحة العالمية تقول أنه إلى بداية عام 2006 فإن من الممكن توفير العلاجات المضادة للفيروسات لثلاثة ملايين شخص فقط ! ولكن الخبراء قلقون من ورود أخبار عن اكتساب الفيروس المسبب للمرض مناعة ضد تاميفلو كما حدث في احدى حالات الاصابة البشرية في فيتنام. ما حجم خطورة أنفلونزا الطيور؟ ج/ ترتفع احتمالات الوفاة بين البشر المصابين بأنفلونزا الطيور. فإلى العاشر من أكتوبر عام 2005 كانت هناك 117 حالة مؤكدة للاصابة بانفلونزا الطيور بين البشر في اندونيسيا وفيتنام وتايلاند وكمبوديا أدت الى 60 حالة وفاة. ولا يضاهي فيروس أنفلونزا الطيور فيروس الالتهاب الرئوي الحاد المعروف باسم "سارس" والذي أسفر عن سقوط 800 قتيل وإصابة 8400 شخص في جميع أنحاء العالم منذ انتشاره لأول مرة في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2002. س/ هل هناك إمكانية لانتقال العدوى بالفيروس من مريض إلى شخص آخر سليم؟ ج/ هناك مؤشرات تشير الى امكانية ذلك، ولكن ليس بالشكل الذي يخشى منه وهو حدوث التغاير الوراثي في الفيروس الذي يؤدي الى انتشار الوباء. وقد رصدت حالة فتاة في تايلاند انتقل الفيروس منها الى أمها ومات كلاهما بينما نجت العمة التي كانت مصابة بالفيروس هي الأخرى. وقال البروفيسور جون أوكسفورد المختص بعلم الفيروسات ان هذه الحالات أثبتت ان الفيروس ينتقل من شخص الى شخص وتنبأ بحدوث حالات قليلة أخرى. ولم تكن هذه الحالة الوحيدة التي اعتقد بسببها ان الفيروس انتقل بين البشر، ففي عام 2004 ماتت شقيقتان في فيتنام بعد اصابتهما بعدوى انفلونزا الطيور على ما يبدو من شقيقهما الذي مات بسبب مرض أصاب جهازه التنفسي ولم يجر تشخيصه. وفي حالة مشابهة وقعت في هونج كونج عام 1997 انتقلت العدوى على ما يبدو من مريض الى طبيبه ولكن ذلك لم يثبت. س/ماذا سيترتب على حدث شيء كهذا ؟ ج/ اذا تمكن الفيروس من الانتقال بسهولة بين البشر فان النتيجة ستكون كارثية، ويتوقع الخبراء حدوث 2-50 مليون حالة وفاة في أنحاء العالم اذا حدث هذا. س/ كيف يحصل أنتشار وبائي لأنفلونزا الطيور؟ ج/ كي يحصل انتشار وبائي بين الناس بشكل واسع يجب توفر ثلاثة عناصر، وهي: 1. ظهور نوع جديد من الفيروسات العنيفة، 2. أن تصيب الإنسان و تسبب في حالة مرضية بالغة التأثير على الحياة والصحة، و 3. سهولة انتقالها من إنسان إلى آخر. ونحن اليوم نعيش توفر العنصر الأول والثاني دون العنصر الثالث، ففيروس «H5N1» هو جديد ويصيب البشر لأول مرة في السنوات الأخيرة. ولأنه فيروس جديد، فإن في حالة انتشاره لا يوجد من يمتلك مناعة ضده ما لم تكن عبر اللقاح وتوفيره. تمنياتي بوافر الصحة والعافية للجميع
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
مشرف سابق
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
طرفاوي نشيط
|
مشكووووووور على الموضوع
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
طرفاوي مشارك
|
مشكور للاستاذ من وحي رسول المحبة على الموضوع
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
مشرف سابق
|
ابتلاء جديد ....
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|