![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
حملتُ جنازةَ عقلي معي=وجِئْتُكَ في عاشقٍ لا يعي <****** type="****/**********">doPoem(0)******>أحسُّكَ ميزانَ ما أدَّعيهِ=إذا كان في الله ما أدَّعي أقيسُ بِحُبِّكَ حجمَ اليقينِ=فحُبُّكَ فيما أرى مرجعي خلعتُ الأساطيرَ عنِّي سوى=أساطيرِ عشقِكَ لم أخلعِ وغصتُ بِجرحكَ حيث الشموسُ=تهرولُ في ذلك المطلعِ وحيث (المثلَّثُ) شقَّ الطريقَ=أمامي إلى العالَمِ الأرفعِ وعلَّمَني أن عشقَ (الحسينِ)-=انكشافٌ على شفرةِ المبضعِ فعَرَّيْتُ روحي أمام السيوفِ-=التي التَهَمَتْكَ ولم تشبعِ وآمنتُ بالعشقِ نبعَ الجنونِ=فقد بَرِئَ العشقُ مِمَّنْ يَعي وجئتُكَ في نشوةِ اللاَّعقولِ=أجرُّ جنازةَ عقلي معي ! أتيتُكَ أفتلُ حبلَ السؤالِِ:=متى ضَمَّك العشقُ في أضلعي ؟ عَرَفْتُكَ في (الطَّلقِ) جسرَ العبورِ=من الرَّحْمِ للعالَمِ الأوسعِ ووَالِدَتي بِكَ تحدو المخاضَ=على هودج الأَلَمِ الـمُمْتِعِ وقد سِرْتَ بِي للهوى قبلما=يسيرُ بِيَ الجوعُ للمرضَعِ.. لَمَسْتُكَ في المهدِ دفءَ الحنانِ=على ثوبِ أُمِّيَ ، والملفعِ وفي الرضعةِ البِكْرِ أنتَ الذي=تَقاَطَرْتَ في اللَّبَنِ الـمُوجَعِ و قبل الرضاعةِ.. قبل الحليبِ..=تَقاطَرَ إِسْمُكَ في مَسْمَعي فأَشْرَقْتَ في جوهري ساطعاً=بِما شَعَّ من سِرِّكَ المودعِ بكيتُكَ حتَّى غسلتُ القِماطَ=على ضِفَّتَيْ جُرْحِكَ المُشْرَعِ وما كنتُ أبكيكَ لو لم تَكُنْ=دماؤُكَ قد أيقظَتْ أدمعي كَبُرْتُ أنا.. والبكاءُ الصغيرُ=يكبرُ عبر الليالي معي و لم يبقَ في حجمِ ذاك البكاءِ=مَصَبٌّ يلوذُ بهِ منبعي أنا دمعةٌ عُمْرُها (أربعونَ)=جحيماً من الأَلمَِ المُتْرَعِ هنا في دمي بَدَأَتْ (كربلاءُ)=و تَمَّتْ إلى آخِرِ المصرعِ كأنّكَ يومَ أردتَ الخروجَ=عبرتَ الطريقَ على أَضْلُعي و يومَ انْحَنَىَ بِكَ متنُ الجوادِ=سَقَطْتَ ولكنْ على أَذْرُعي و يومَ تَوَزَّعْتَ بين الرماحِ=جَمَعْتُكَ في قلبيَ المُولَعِ فيا حادياً دورانَ الإباءِ=على محورِ العالَمِ الطيِّعِ كفرتُ بكلِّ الجذورِ التي=أصابَتْكَ رِيًّا ولم تُفْرِعِ أَ لَسْتَ أبا المنجبينَ الأُباةِ=إذا انْتَسَبَ العُقْمُ للـخُنَّعِ ! وذكراكَ في نُطَفِ الثائرينَ=تهزُّ الفحولةَ في المضجعِ تُطِلُّ على خاطري (كربلاءُ)=فتختصرُ الكونَ في موضعِ هنا حينما انتفضَ الأُقحوانُ=و ثار على التُربةِ البلقعِ هنا كنتَ أنتَ تمطُّ الجهاتِ=و تنمو بأبعادِها الأربعِ و تحنو على النهرِ.. نهرِالحياةِ.=يُحاصرُهُ ألفُ مستنقعِ وحين تناثرَ عِقْدُ الرِّفاقِ=فداءً لدُرَّتِهِ الأنصعِ هنا (لَبَّتِ) الريحُ داعي (النفيرِ)=و (حَجَّتْ) إلى الجُثَثِِ الصُّرَّعِ فما أَبْصَرَتْ مبدعاً كَ(الحسينِ)=يخطُّ الحياةَ بلا إصبعِ! و لا عاشقاً كَ(أبي فاضلٍ)=يجيدُ العناقَ بلا أذرعِ! و لا بطلاً مثلما (عابسٍ)=يهشُّ إذا سارَ للمصرعِ! هنا العبقريَّةُ تلقي العنانَ=وتهبط من برجِها الأرفعِ وينهارُ قصرُ الخيالِ المهيبُ=على حيرةِ الشاعرِ المبدعِ ذكرتُكَ فانسابَ جيدُ الكلامِ=على جهةِ النشوةِ الأروعِ وعاقرتُ فيكَ نداءَ الحياةِ=إلى الآنَ ظمآنَ لم ينقعِ فما بَرِحَ الصوتُ (هل من مغيث)=يدوِّي.. يدوِّي.. ولم يُسْمَعِ هنا في فمي نَبَتَتْ (كربلاءُ)=وأسنانُها الشمُّ لم تُقلعِ وإصبعُكَ الحرُّ لَمَّا يَزَلْ=يدير بأهدافِهِ إصبعي فأحشو قناديلَ شعري بما=تَنَوَّرَ من فتحِكَ الأنصعِ وباسمِكَ استنهضُ الذكرياتِ-=الحييَّاتِ من عزلةِ المخدعِ لعلَّ البطولةَ في زَهْوِها=بِيَوْمِكَ ، تأتي بلا برقعِ فأصنعُ منها المعاني التي=على غير كفَّيكَ لم تُصْنَعِ أحببت نقلها لكم فلكم تمنيت بأن أعرف كاتبها
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
<******>drawGradient()******>
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي جديد
|
أخي من وحي رسول الله
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
مشرف زوايا عامة
|
كم أحببت هذه القصيدة الجميلة والعظيمة في معانيها .... تذكرني هذه القصيدة بقصيدة الشاعر المرحوم محمد مهدي الجواهري ( آمنت بالحسين ) في معانها واسلوبها الرائع المشوق .
شكراً لشاعرنا العظيم المهندس / جاسم الصحيح وشكراً لناقلها ( من وحي رسول المحبة) مع أجمل تحية من / الساعي
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
مشرف سابق
|
اختيار موفق لقصيده جميله
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
مشرف سابق
|
لَمَسْتُكَ في المهـدِ دفءَ الحنـانِ=علـى ثـوبِ أُمِّـيَ ، والملفـعِ <****** type="****/**********">doPoem(0)******>طالما قلت ان قصيدة الصحيح لا تقل شأناً عن قصيدة الجواهري..
وفي الرضعةِ البِكْرِ أنـتَ الـذي=تَقاَطَـرْتَ فـي اللَّبَـنِ المُوجَـعِ و قبل الرضاعةِ.. قبل الحليبِ..=تَقاطَـرَ إِسْمُـكَ فـي مَسْمَعـي فأَشْرَقْتَ في جوهـري ساطعـاً=بِما شَـعَّ مـن سِـرِّكَ المـودعِ بكيتُـكَ حتَّـى غسلـتُ القِمـاطَ=على ضِفَّتَيْ جُرْحِـكَ المُشْـرَعِ
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|