أرفع أسمى آيات التبريكات والتهاني إلى مقام أهل البيت<img src='style_images/1/p2.gif'> مصابيح الدجى وسفن الجناة
وإلى مقام السامي لمولاي وسيدي أبا صالح المهدي (عج)
وأبارك لهم هذه الايام الميمونة بميلاد أبطال كربلاء وشجعانها سيدي ومولاي الإمام الحسين سيد الشهداء عليه السلام
وسيدي ومولاي أبو الفضل العباس قمر بني هاشم عليه السلام
وسيدي ومولاي الإمام السجاد زين العابدين وسيد الساجدين سلام الله عليه وأبارك الأمة الإسلامية
بهذا اليوم الأغر وإلى جميع الأخوة والأخوات داعيا المولى عز و جل أن يعيد هذه المناسبة علينا جميعا في كل عام باليمن والخير والبركات وكل عام و أنتم بخير .
<div align="center"><img src='http://www.al-kawthar.com/husainia/moharram/images/imam.gif' border='0' alt='user posted image' /></div>
<span style='color:darkblue'>مجالس عزاء سيد الشهداء عليه السلام ، أساس حفظ مدرسة سيد الشهداء . و أولئك الذين يمنعون الناس عن إقامة مجالس العزاء لا يعرفون شيئا عن هذه المدرسة و لا يدركون إن هذه المجالس هي التي حفظت مدرسة سيد الشهداء عليه السلام الى يومنا هذا . و لا ريب أن هذه المجالس و المآتم و التعزية و المصائب حفظت الإسلام طوال ألف و أربعمائة سنة
<div align="left">صحيفة نور ج 8 ص 70</div>
إن مجالس العزاء إعلام ضد الظلم و ضد الظالمين و بيان المظالم و توضيحها لابد أن تبقى الى الأبد … و عندما يقول الرسول صلى الله عليه و اله وسلم " أنا من حسين " يعني أن الحسين هو الذي سوف يحافظ على الإسلام و الدين و لاشك أن هذه التضحيات التي قدمها الإمام الحسين عليه السلام و أصحابه هي التي أبقت على الإسلام الى يومنا هذا و بقى علينا محافظة الإسلام كما ينبغي
<div align="left">صحيفة نور ج 8 ص 75</div>
لا تعترضوا على البكاء . فالبكاء أمر سياسي عاطفي اجتماعي . إن لم يكن بكاء فلا بأس بالتباكي . فما معنى التباكي إذن ؟ هل يحتاج الحسين عليه السلام لكي نبكي عليه ؟! فلماذا أصرّ الأئمة عليهم السلام على إقامة المجالس و على البكاء بالذات
إن هذا البكاء و الإجتماعات تحفظ كيان المذهب .. و ان رمز انتصارنا على الأعداء ، يكمن في مجالس العزاء و في البكاء و في اللطميات و الرثاء . فلا بدّ من إقامة المجالس و المآتم على مستوى البلاد و في جميع الأنحاء . أقيموا المجالس و ابكوا جميعاً على الحسين .. و على جميع المسلمين في كافة الدول الإسلامية أن يقيموا مجالس العزاء و بالأحرى يومي التاسوعاء و العاشوراء
<div align="left">صحيفة نور ج10 ص 217</div>
إجتماع الناس تحت هذه الراية الإلهية ( راية الإمام الحسين ) يوجب الوحدة و التكاتف لاحظوا ان القوى الكبرى إذا أرادت أن تجمع الناس لموضوع ما و في مكان معين ، فإنها تدعوهم طوال مدة – و لربما كان شهراً أو أكثر – عبر جميع وسائل الإعلام ، لكي يحضر مثلا خمسون أو مائة ألف شخص ( على أكثر تقدير ) و يستمعوا الى خطاب هام . و لكنكم لو تلاحظوا مجالس سيد الشهداء عليه السلام تروا أن الناس يجتمعون عفويا و بدون سابق إنذار أو إعلام بل و بكل شوق و لهفة فيها ليستمعوا الى الخطباء و لا تحتاج هذه الاجتماعات إلى كثير من الدعوة و الإعلام . يكفي أن يعلم المؤمنون بوجود مجلس حسيني ليحضروه و يستمعوا حديثا للحسين عليه السلام
أحد الأئمة المعصومين عليهم السلام ( و كما أتذكر الإمام الباقر سلام الله عليه ) كان يدعو خطيبا ليقرأ عزاء الحسين و يرثيه في منى . هل كان الإمام الباقر عليه السلام يحتاج الى مثل هذا الأمر و هل يفيده شخصيا في شيء ؟ طبعا لا ، و لكن لهذا الرثاء و هذا المجلس أهمية سياسية فهناك في منى و عندما يجتمع آلاف الناس من شتى بقاع الأرض ، إذا يأتي أحدهم و يرتقي المنبر و يعلن مظالم أهل البيت و سبب استشهاد سيد الشهداء عليه السلام و جرائم مخالفيه و أعدائه ؛إن ذكر هذه المظالم تخلق حركة و نهضة عالمية ، على مستوى العالم . فلا تحتقروا هذه المجالس
<div align="left">صحيفة نور ج 16 ص 208</div>
لا تنحصر فوائد مجالس العزاء في البكاء على سيد الشهداء عليه السلام ، و اكتساب الأجر و الثواب جراء ذلك ، بل المهم ، الجانب السياسي من المآتم ، حيث خطط له أئمتنا عليهم السلام منذ صدر الإسلام و إلى الأبد ، و لا يمكن لأي شيء أن يؤثر في هذا المجال تأثيرا واقعيا مثل عزاء سيد الشهداء … و لا شك أن مجالس العزاء هي التي حافظت على كيان الثورة الإسلامية بالرغم من المخططات الاستعمارية التي تخطط لها القوى الكبرى و تهاجمها من كل صوب
<div align="left">صحيفة نور ج 21 ص 208</div>
إن المغزى من أوامر أئمة أهل البيت عليهم السلام في إحياء هذه الشعائر التاريخية الإسلامية و كل اللعن على أعداء و ظالمي أهل البيت تتمثل في صراخ الشعوب ضد الحكام الظالمين على مر التاريخ و الى الأبد
و تعلمون أن اللعن على مظالم بني أمية لعنهم الله و التبري منهم بالرغم من انقراضهم و دخولهم النار ، هذا اللعن و التبري صراخ مستمر على جميع المستبدين و الظالمين في العالم و لابد من إحياء هذا الصراخ المحطم للظلم و المبيد للاستبداد
و لابد في المراثي و في مديح أئمة الحق عليهم السلام من ذكر تلك المظالم و ظلم كل الظالمين في كل عصر و مصر و لابد من الاستمرار في تذكر هذه المظالم لكي تعتبر الأمم و تحيا الشعوب المستضعفة … و علنا جميعا أن نعلم بأن ما توجب الوحدة بين المسلمين ، هي هذه المجالس و المآثر السياسية التي تصون الأمة الإسلامية و تحفظ أتباع أهل البيت عليهم السلام
<div align="left">صحيفة نور ج 10 ص 31</div>
في العهود المتقدمة كانت تقام مجالس العزاء بأمر الإمام الصادق عليه السلام و بوصية أئمة الهدى سلام الله عليهم و علينا اليوم أن نجدّ في إقامة مثل هذه المآتم
<div align="left">صحيفة نور ج 10 ص 31</div>
الآن و في شهر محرم الحرام حيث يتسلح جنود الإسلام و علماء الدين و الخطباء و الوعاظ و شيعة سيد الشهداء عليه السلام ، يتسلحون بالسلاح الإلهي ، لا بد أن يستفيدوا من هذه المناسبة أكثر الاستفادة و عليهم أن يتوكلوا على القدرة الإلهية ليقطعوا البقية الباقية من شجرة الظلم و الخيانة ، ذلك لأن شهر محرم شهر تحطيم القوات اليزيدية و تهديم الخدع الشيطانية
و إن مجالس إحياء سيد المظلومين و إمام الأحرار ، إنما هي مجالس غلبة جنود العقل على الجهل و جنود العدل على الظلم و الأمانة على الخيانة و الحكومة الإسلامية على حكومة الطاغوت فإلى الأمام انشروا الفكر الحسيني و ارفعوا أعلام عاشورا الدموية لتكون دليلا على حلول يوم انتقام المظلوم من الظالم
<div align="left">صحيفة نور ج 3 ص 266</div>
هذا البكاء و هذه المآثر و المآتم هي التي حافظت على مدرسة الحسين و نهضته . و لو لا سيد الشهداء لما كان لهذه النهضة أثرا . و اليوم سيد الشهداء حاضر في كل مكان " كل أرض كربلاء " و أينما تولوا فانه محضر سيد الشهداء . جميع المجالس و المنابر و حتى محراب العبادة بقاؤها بوجود سيد الشهداء عليهم السلام
و لو لا سيد الشهداء لأنسى يزيد و أبوه و أجداده الاسلام و هدموه و أفنوه من الوجود . لقد كان يريد معاوية و يزيد إزالة الحكم الاسلامي و استبداله بنظام طاغوتي بل و إحياء الفكر الجاهلي من جديد و لو لا وجود سيد الشهداء لكان إسلامنا اليوم إسلاما طاغوتيا و ليس إسلاما حسينيا , و لقد أنقذ الإمام الحسين الإسلام ، فعلينا أن لا نسكت أمام هذه العظمة و هذا الشموخ . علينا أن نخطب و نعتلي المنابر كل يوم ليحفظ هذه المدرسة و هذه النهضة التي رهن لوجود الحسين ، حركة و بقاءً </span>
<div align="left">صحيفة نور ج 8 ص 70</div>