العودة   منتديات الطرف > الواحات الأدبية > مكتبة المنتدى




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 11-01-2004, 01:01 AM   رقم المشاركة : 1
الرضي
أخ راقي ومشرف سابق





<img src='http://bint2003.jeeran.com/ناجي.jpg' border='0' alt='user posted image' />

<div align="center">ناجي العلي في سطور</div>


ناجي سليم حسين العلي ، الملقب بضمير الثورة ، من مواليد قرية الشجرة عام 1936 وهي قرية تقع بين الناصرة و طبريا في الجليل الشمالي من فلسطين .

يقال إنها أعطيت هذا الاسم ، لأن السيد المسيح عليه السلام ، استظل فيء شجرة في أرضها .

شرد من فلسطين عام 1948 ، نزح وعائلته مع أهل القرية باتجاه لبنان ( بنت جبيل) وهو من أسرة فقيرة تعمل في الزراعة والأرض ، لجأ إلى مخيم عين الحلوة شرق مدينة صيدا حيث سكن وعائلته بالقرب من بستان أبو جميل قرب الجميزة منطقة \" عرب الغوير\" وكان يقضي أوقاتاً طويلة في مقهى أبو مازن (محمد كريم – من بلدة صفورية ) .

وكانت حياة ناجي العلي في المخيم عبارة عن عيش يومي في الذل. فأحدث ذلك صحوة فكرية مبكرة لديه، عرف انه وشعبه ، كانا ضحايا مؤامرة دنيئة دبرتها بريطانيا وفرنسا ، بالتحالف والتنسيق مع الحركة الصهيونية العالمية .

درس ناجي العلي في مدرسة \" اتحاد الكنائس المسيحية \" حتى حصوله على شهادة \" السرتفيكا\" اللبنانية ، ولما تعذر عليه متابعة الدراسة ، اتجه للعمل في البساتين وعمل في قطف الأكي دنيا والحمضيات والزيتون (مع الوكيل سعيد الصالح أبو صالح ) لكن بعد مدة ، ذهب إلى طرابلس – القبة ومعه صديقة محمد نصر شقيق زوجته (لاحقاً )ليتعلم صنعة في المدرسة المهنية التابعة للرهبان البيض .

تعلم سنتين هناك ، ثم غادر بعد ذلك إلى بيروت حيث عمل في ورش صناعية عدة ، نصب خيمة قديمة (من الخيم التي كانت توزعها وكالة الغوث ) في حرش مخيم شاتيلا ، وعاش في حياة تقشف .

1957 سافر إلى السعودية بعدما حصل على دبلوم الميكانيكا وأقام فيها سنتين ، كان يشتغل ويرسم أثناء أوقات فراغه ، ثم عاد بعد ذلك إلى لبنان .

1959 حاول أن ينتمي إلى حركة القوميين العرب ، لأنه وخلال سنة واحدة ، أبعد أربع مرات عن التنظيم ، بسبب عدم انضباطه في العمل الحزبي .

1960 - 1961 أصدر نشرة سياسية بخط اليد مع بعض رفاقه في حركة القوميين العرب تدعى \" الصرخة \" .

1960 دخل الأكاديمية اللبنانية للرسم ( أليكسي بطرس) لمدة سنة ، إلا أنه ونتيجة ملاحقته من قبل الشرطة اللبنانية ، لم يداوم إلا شهراً أو نحو ذلك ، وما تبقى من العام الدراسي أمضاه في ضيافة سجون الثكنات اللبنانية ، حيث ( .. أصبح حنظلة زبوناً دائماً لمعظم السجون ، تارة يضعونه في سجن المخيم ، وأخرى ينقلونه إلى السجن الأثري في المدينة القريبة (سجن القلعة في صيدا – القشلة ) ، وإ.ذا ما ضخموا له التهمة ـ فإنهم كانوا ينقلونه إلى سجن العاصمة أو المناطق الأخرى - . بعد ذلك ، ذهب إلى مدينة صور ودرس الرسم في الكلية الجعفرية لمدة ثلاث سنوات .

1963 سافر إلى الكويت وعمل في مجلة الطليعة الكويتية رساماً ومخرجاً ومحرراً صحافياً ، وكان هدفه أن يجمع المال ليدرس الفن في القاهرة أو في إيطاليا .

ترك الكويت مرات عدة وعاد إليها .

1968 عمل في جريدة السياسة الكويتية لغاية العام 1975 .

مع بداية العام 1974 عمل في جريدة السفير ، وقد استمر فيها حتى العام 1983 .

1979 انتخب رئيس رابطة الكاريكاتيرالعرب .

عام 1982 اعتقل في صيدا من قبل العدو الإسرائيلي وأطلق سراحه حيث إنهم أخطأوا التعرف إلى شخصيته .

1983 بعد أن ضاق به أهل البيت ذرعاً ، ترك بيروت متوجهاً إلى الكويت ، حيث عمل في جريدة القبس الكويتية وبقي فيها حتى أكتوبر 1985 .

1985 بعد أن ضاق به أهل البيت ذرعاً ، ترك الكويت وتوجه إلى لندن حيث عمل في\" القبس\" الدولية

شاركت رسوم ناجي العلي في عشرات المعارض العربية والدولية .

أصدر ثلاثة كتب في الأعوام (1976 ، 1983 ، 1985) ضمت مجموعة من رسوماته المختارة .

كان يتهيأ لإصدار كتاب رابع لكن الرصاص الغادر حال دون ذلك .

حصلت أعماله على الجوائز الأولى في معرضي الكاريكاتير للفنانين العرب أقيما في دمشق في سنتي 1979 1980 م .

عضو الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والصحافيين الفلسطينيين .

نشر ا:ثر من 40 ألف لوحة كاريكاتورية طيلة حياته الفنية ، عدا عن المحظورات التي مازالت حبيسة الأدراج ، ماكان يسبب له تعباً حقيقياً .

اختارته صحيفة \"اساهي \" اليابانية كواحد من بين أشهر عشرة رسامي كاريكاتير في العالم .

متزوج من السيدة وداد صالح نصر من بلدة صفورية – فلسطين وله أربعة أبناء:

خالد ، أسامه ، ليال وجودي.

اغتيل في لندن يوم 22 / 7 / 1987 وتوفي 29/ 8/ 1987 م .

وبعد وفاته ، أقيم مركز ثقافي في بيروت أطلق عليه اسم \" مركز ناجي العلي الثقافي\" تخليداً لذكراه ، كما حملت اسم الفنان مسابقة الرسم الكاريكاتوري أجرتها جريدة \" السفير\" .

8/ 2/ 1988 وصف الاتحاد الدولي لناشري الصحف في باريس ناجي العلي ، بأنه واحد من أعظم رسامي الكاريكاتير منذ نهاية القرن الثامن عشر ، ومنحه جائزة \" قلم الحرية الذهبي\" وسلمت الجائزة في إيطاليا إلى زوجته وابنه خالد ، علماً بأن ناجي العلي هو أول صحافي ورسام عربي ينال هذه الجائزة .



من كتاب :

ناجي العلي

كامل التراب الوطني الفلسطيني

"من أجل هذا قتلوني"

بقلم: محمود عبدالله كلّم

 

 

 توقيع الرضي :
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2004, 01:04 AM   رقم المشاركة : 2
الرضي
أخ راقي ومشرف سابق





افتراضي

<div align="center">أبرز شخصيات كاريكاتير ناجي العلي

<img src='http://bint2003.jeeran.com/sh1[1].jpg' border='0' alt='user posted image' /> <img src='http://bint2003.jeeran.com/sh2[1].jpg' border='0' alt='user posted image' />

<img src='http://bint2003.jeeran.com/sh3[1].jpg' border='0' alt='user posted image' /> <img src='http://bint2003.jeeran.com/sh4[1].jpg' border='0' alt='user posted image' /></div>

 

 

 توقيع الرضي :
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2004, 01:05 AM   رقم المشاركة : 3
الرضي
أخ راقي ومشرف سابق





افتراضي

أهم هذه الشخصيات

<img src='http://bint2003.jeeran.com/sh1[1].jpg' border='0' alt='user posted image' />


دائماً ، في رسومات ناجي العلي يواجهنا ذلك الطفل الذي غالباً ما أدار ظهره للقاريء ، وهو بلا صفحة وجه ..وهو بملامح موجزة ، ولكنه طفل بسيط ساذج ، مضحك ، مبك في أحوال أخرى ..

وفي المحصلة هو الوجدان الجمعي والشاهد والقاص ، وهو في مراحله الأخيرة الطفل الذي خرج عن كونه كل ذلك ليضيف سمه جدية ، هي سمة المشارك في الموت وفي المواجهة ، وهذا حاله في الكاريكاتور الذي حمله فيه ناجي العلي مشاعره وهمومه ونزوعاته وصوته الذي بات يعلو من خلال رفع هذا الحنظلة للسيف – المنتهي بريشة قلم .


لنترك حنظلة يعرفنا بنفسه :


عزيزي القارئ اسمح لي ان اقدم لك نفسي .. انا وأعوذ بالله من كلمة أنا ..
اسمي : حنظلة ، اسم أبي مش ضروري ، امي .. اسمها نكبة وأختي الصغيرة فاطمة ..
نمرة رجلي :ما بعرف لاني دايماًً حافي ..
تاريخ الولادة : ولدت في (5 حزيران 67)
جنسيتي: انا مش فلسطيني مش أردني مش كويتي مش لبناني مش مصري مش حدا .. الخ ،باختصار معيش هوية ولا ناوي اتجنس .. محسوبك انسان عربي وبس ..

التقيت بالصدفة بالرسام ناجي .... كاره فنه لانه مش عارف يرسم .. وشرحلي السبب .. وكيف كل ما رسم عن بلد .. السفارة بتحتج ..الارشاد والانباء ( الرقابة) بتنذر ..
قلي الناس كلها اوادم .. صاروا ملايكة .. وآل ما في أحسن من هيك .. وبهالحالة .. بدي ارسم بدي اعيش .. وناوي يشوف شغلة غير هالشغلة ..
قلتله انت شخص جبان وبتهرب من المعركة .. وقسيت عليه بالكلام ، وبعدما طيبت خاطرو .. وعرفتو على نفسي واني انسان عربي واعي بعرف كل اللغات وبحكي كل اللهجات معاشر كل الناس المليح والعاطل والادمي والازعر .. كل الانواع .. اللي بيشتغلوا مزبوط واللي هيك وهيك .. وقلتله اني مستعد ارسم عنه الكاريكاتير . كل يوم وفهمته اني ما بخاف من حدا غير من الله واللي بدوا يزعل يروح يبلط البحر .. وقلتلو عن اللي بيفكروا بالكنديشن والسيارة وشو يطبخوا اكتر من مابفكروا بفلسطين ..

وياعزيزي القارئ .. انا اسف لاني طولت عليك .. وما تظن اني قلتلك هالشي عشان اعبي هالمساحة .. واني بالاصالة عن نفسي وبالنيابة عن صديقي الرسام اشكرك على طول .. وبس ..



التوقيع :
(حنظلة) <img src='http://bint2003.jeeran.com/sh1[1].jpg' border='0' alt='user posted image' />

 

 

 توقيع الرضي :
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2004, 01:07 AM   رقم المشاركة : 4
الرضي
أخ راقي ومشرف سابق





افتراضي

من رسوماته ..

<div align="center">
<img src='http://bint2003.jeeran.com/ناجي1.psd.jpg' border='0' alt='user posted image' />

***

<img src='http://bint2003.jeeran.com/ناجي2.psd.jpg' border='0' alt='user posted image' />

***

<img src='http://bint2003.jeeran.com/ناجي3.psd.jpg' border='0' alt='user posted image' />

***

<img src='http://bint2003.jeeran.com/ناجي4.psd.jpg' border='0' alt='user posted image' />

***

<img src='http://bint2003.jeeran.com/ناجي5.psd.jpg' border='0' alt='user posted image' />

***

<img src='http://bint2003.jeeran.com/ناجي6.psd.jpg' border='0' alt='user posted image' /></div>

 

 

 توقيع الرضي :
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2004, 01:08 AM   رقم المشاركة : 5
الرضي
أخ راقي ومشرف سابق





افتراضي

إغتياله الأول

<img src='http://bint2003.jeeran.com/najiwanted1[1].jpg' border='0' alt='user posted image' />

حوالي الساعة 13 : 5 من بعد ظهر أربعاء 22 / 7 / 1987 وصل ناجي العلي إلى شارع " اكزويرت بليس" أ . س دبليو 3 ثم مشى عبر شارع " درايكوت افنيو " إلى شارع " ايفز " في وسط لندن حيث تقع مكاتب " القبس - الدولية " وبعد أن ركن سيارته في أول هذا الشارع ، توجه سيراً على الأقدام في اتجاه مبنى مكاتب الصحيفة لقطع مسافة لا تزيد على ( 30 ) متراً ، وروى أحد زملائه في الصحيفة أنه رأى ناجي وهو يسير باتجاه المبنى من نافذة غرفته المطلة على الشارع حيث كان يتتبع خطاه شاب " شعره أسود وكثيف " يرتدي سترة من نوع " الجينز " لونها أزرق فاتح من طراز " دينيم " وبعد ذلك بثوان عدة سمع دوي ناري نظر على أثره من النافذة فوجد ناجي ملقى على الأرض ، في حين شاهد الشاب الذي كان يتعقبه يلوذ بالفرار إلى جهة مجهولة من شارع " ايفز" الضيق.
ووفقاً لرواية رجال الشرطة البريطانية أن " الشاب المجهول الهوية " الذي أطلق النار على ناجي العلي قد سار بمحاذاته وأطلق النار عن قرب على وجه ناجي حيث اخترقت الرصاصة صدغه الايمن وخرجت من الأيسر .
وبعد وصول رجال الشرطة " سكوتلانديارد" إلى مكان الحادث تم نقل ناجي في سيارة إسعاف تأخر وصولها بسبب ازدحام خانق للسير إلى مستشفى " سانت ستيفنز" وقد تجمعت بقعة من الدماء تحت جسم ناجي وهو مايزال بيده اليمني مفاتيح سيارته ويتأبط تحت ذراعه اليسرى رسوم يومه ، وتم إدخاله إلى غرفة العناية الفائقة فور وصوله إلى المستشفى وهو في حالة غيبوبة تامة ، وفي اليوم التالي نقل إلى مستشفى " تشارنغ كروس" .
ويقول البيان المرفق بصورة لناجي : " نداء للمساعدة . إطلاق رصاص . في الساعة 13 : 5 من بعد ظهر أربعاء 22 / 7 / 1978 ، أقدم هذا الرجل ( ناجي ) على توقيف سيارته في شارع " اكزويرت بليس" أ . س دبليو 3 ، ثم مشى عبر شارع " درايكوت افنيو " إلى شارع " ايفز " حيث أطلق عليه الرصاص.
ويوم السبت 29/ 8/ 1987 وبعد 38 يوماً من إصابة ناجي العلي برصاصة غادرة ، تناقلت وكالات الأنباء العربية والعالمية المختلفة نبأ استشهاد ناجي العلي متأثراً بجراحه في مستشفى " تشارنغ كروس" بلندن نتيجة لهبوط في القلب بعد أن فشلت محاولات إنقاذه منذ إصابته . بعدها بذلت عائلة الشهيد ناجي العلي جهداً لتحقيق وصيته الخاصة بدفنه إلى جانب والديه في مخيم عين الحلوة قرب مدينة صيدا ، ولكن تعذر تحقيق وصيته ، لهذا دفن في بريطانيا .
وبالفعل فقد دفن يوم الخميس3-9-1987 في مقبرة «بروك وود الإسلامية الواقعة في منطقة " وكنغ" ( 30 ميلا من العاصمة البريطانية لندن والذي رفع فوق قبره الذي يحمل الرقم 230190-العلم الفلسطيني).
كدفن موقت ريثما تتهيأ الظروف لنقل رفاته إلى مخيم عين الحلوة لاحقاً؛ وكانت الصلاة قد أقيمت على جثمان الشهيد ناجي العلي في الساعة الواحدة والنصف بعد صلاة الظهر في مسجد المركز الثقافي الإسلامي الواقع في (ريجنت ارك) وسط لندن .

وبعد وفاته كتبت صحيفة الوطن الكويتية في افتتاحيتها مقالا بعنوان «الأشجار تموت واقفة ». «لا تحزنوا على موت ناجي العلي.. بل احزنوا على أنفسكم وعلى أوضاعكم وعلى أمة تقتل مبدعيها. ناجي مات بالطريقة التي اختارها هو وبكامل وعيه وبإصرار عجيب .. «كما» وقف ناجي العلي ضد الدكتورة رشيدة مهران ونشاطاتها داخل اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين ، بل اعتبر هذه المرأة مدسوسة من قبل المخابرات في أجهزة منظمة التحرير..». إذا «اغتيل ناجي العلي ربما لأنه لم يكن فلسطينيا بالمعنى الذي يراد للفلسطيني أن يكون اغتالوه لأنه لا يؤمن إلا بشعار كامل التراب الفلسطيني.

لقد اغتالوه لأن فنه كان ينبع من الجماهير، لكن رسوماته شكلت طاقة جبارة أزعجت الكثيرين ، لكنها كانت دائما تمثل نبض الإنسان الفلسطيني المعذب وخلجات كل عربي مقهور. لقد دفع ناجي العلي روحه ثمناً لحفاظه على حقه في الكلام" حق الكلام كحق الخبز، والكلمة الصادقة زواده وقوت للأفئدة" .
حق الكلام عند ناجي العلي قبل حق الطعام . وعبثا يحاولون إسكاته بالرصاص ، إذ لئن أسكت الرصاص هذا الفارس فإن ألف فارس سوف يتناول ريشته ، قلمه بندقيته ليتابع المسار إياه .
وبموته يكون ناجي العلي انضم إلى قافلة الشهداء من كتّاب وصحفيين فلسطينيين عرب نذروا أنفسهم لخدمة قضاياهم العربية والدفاع عنها حتى الموت . والآن ، من الذي أطلق النار على ناجي العلي ؟
" ليس مهما ذلك المأجور الذي نفذ الجريمة المروعة وإنما ذلك الوغد الذي أصدر أوامره بذلك. كما أنه ليس مهما أيضا (جنسية) ذلك الوغد، فقد يكون صهيونيا، عربيا، شيطانا .

ليس هذا مهما، فالخيانة لا جنسية لها، إنها الخيانة والغدر والدناءة في أقصى درجاتها
.
<img src='http://bint2003.jeeran.com/naj19[1].jpg' border='0' alt='user posted image' />

والرسالة واضحة :
أيها المثقفون الأحرار , أيها المناضلون الشرفاء اخرسوا وألا فكواتم الصوت في انتظاركم .."

<img src='http://bint2003.jeeran.com/kill1[1].jpg' border='0' alt='user posted image' />

<img src='http://bint2003.jeeran.com/kill2[1].jpg' border='0' alt='user posted image' />
قبر الشهيد ناجي العلي قبل تكسيته بالرخام المناسب 17/9/1987مقبرة بروك وود الإسلامية- لندن



<span style='color:burlywood'><div align="center">من كتاب
ناجي العلي
كامل التراب الوطني الفلسطيني
"من أجل هذا قتلوني"
بقلم: محمود عبدالله كلّم</div></span>

 

 

 توقيع الرضي :
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2004, 01:09 AM   رقم المشاركة : 6
الرضي
أخ راقي ومشرف سابق





افتراضي

إغتياله الثاني

عام 1987نحت الفنان شربل فارس نصبا طوليا بأسلوب واقعي تعبيري للفنان ناجي العلي بقامته الشامخة بوجه العاصفة ..... استغرق العمل به ما يقارب الخمسة شهور من الدراسات والتصاميم والتعديلات والإضافات.
وقد بلغ طول هذا التمثال 275سم ومعدل عرضه 85سم ومعدل السماكة 45سم ، من مادة فيبرغلاس _ بوليستر ملون ومقوى بالحديد.
وقد وضع التمثال في مدخل مخيم عين الحلوة الشمالي في الشارع التحتاني ، هذا المخيم الذي نشأ فيه ناجي العلي والتصق به ،وأخذ منه أغزر لوحاته وأكثرها صدقاً ومعاناة ، إلاّ أن التمثال تم تفجيره بعد فترة قصيرة من إقامته أطلقت النار في عينه اليسرى مباشرة ..... وتم سحله وجره. ولم يعد يعرف إلى أي مكان نقل بعد ذلك !
التمثال من الأمام ، يحمل الفنان رسومه بيد وتشكل قبضة اليد الثانية بعروقها البارزة رمزاً لحجر الانتفاضة في فلسطين (وكان الفنان الشهيد أول من بشر بها في رسوماته ).



<img src='http://bint2003.jeeran.com/narticles2[1].jpg' border='0' alt='user posted image' />
الفنان شربل فارس أثناء نحته لتمثال الفنان ناجي العلي

<img src='http://bint2003.jeeran.com/narticles6[1].jpg' border='0' alt='user posted image' />
تمثال ناجي العلي بعدما ازالوه وأطلقوا النار في عينيه !!

<img src='http://bint2003.jeeran.com/narticles7[1].jpg' border='0' alt='user posted image' />
تمثال ناجي العلي وقد قام أصدقائه ومحبوه بإعادة رقعه على الأنقاض والأطلال وثم ... اختفى !!!

 

 

 توقيع الرضي :
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2004, 01:11 AM   رقم المشاركة : 7
الرضي
أخ راقي ومشرف سابق





افتراضي

من أقوال ناجي العلي

<img src='http://bint2003.jeeran.com/أقوال1.jpg' border='0' alt='user posted image' />
(ياعمي لو قطعوا أصابع يدي سأرسم بأصابع رجلي )
(رده على تهديده بـ" حرق أصابعه بالاسيد )

----------------
<img src='http://bint2003.jeeran.com/أقوال2.jpg' border='0' alt='user posted image' />
إنني لست حزيناً ولكنني لا أستطيع أن أجد التفسير المناسب لهذه الظاهرة ، أستطيع أن اقول انني مهموم وهمي ليس شخصياً بل هم جماعي يرتبط بآلام الآخرين . إن الحزن ظاهرة مريحة لوجداني . والإنسان الذي لا يفهم الحزن تكون عاطفته محدودة جداً ويعاني نقصاً وجدانياً وإنسانياً
وحالة الحزن ظاهرة إنسانية نبيلة .. بل هي أنبل من الفرح ، فالإنسان يستطيع افتعال الفرح ، أما الحزن فلا "

-----------------
<img src='http://bint2003.jeeran.com/أقوال3.jpg' border='0' alt='user posted image' />
لقد كنت قاسياً على الحمامة لأنها ترمز للسلام ..والمعروف لدى كل القوى ماذا تعنيه الحمامة ، إني أراها أحيناً ضمن معناها أنها غراب البين الحائم فوق رؤوسنا ، فالعالم أحب السلام وغصن الزيتون ، لكن هذا العالم تجاهل حقنا في فلسطين
لقد كان ضمير العالم ميتاً والسلام الذي يطالبوننا به هو على حسابنا ، لذا وصلت بي القناعة إلى عدم شعوري ببراءة الحمامة "

---------------
<img src='http://bint2003.jeeran.com/أقوال4.jpg' border='0' alt='user posted image' />
قدمته للقراء وأسميته حنظلة كرمز للمرارة في البداية . قدمته كطفل فلسطيني لكنه مع تطور وعيه أصبح له أفق قومي ثم أفق كونيّ وإنساني. أما عن سبب إدارة ظهره للقراء، فتلك قصة تروي في المراحل الأولى رسمته ملتقياً وجهاً لوجه مع الناس وكان يحمل الكلاشينكوف وكان أيضا دائم الحركة وفاعلا وله دور حقيقي . يناقش باللغة العربية والإنكليزية بل أكثر من ذلك ، فقد كان يلعب الكاراتيه..... يغني الزجل ويصرخ ويؤذن ويهمس ويبشر بالثورة .

-----------------
<img src='http://bint2003.jeeran.com/أقوال5.jpg' border='0' alt='user posted image' />
"... كلما ذكروا لي الخطوط الحمراء طار صوابي .. أنا أعرف خطا أحمر واحدا، أنه ليس من حق أكبر رأس أن يوقع وثيقة اعتراف و استسلام لإسرائيل"

 

 

 توقيع الرضي :
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2004, 01:12 AM   رقم المشاركة : 8
الرضي
أخ راقي ومشرف سابق





افتراضي

مما كتب فيه


من لم ير ناجي .. بإمكانه أن يراه ، متى شاء في رسومه .. إن جميع الشخصيات الطيبة المقهورة فيها هي ناجي ، وإن حنظلة في كافة تحولاته هو ناجي ، وإن كل خط في تلك الرسوم هو خفقة من قلب ناجي .
وناجي ورسومه والأرض أسماء مترادفة لشيء واحد :
صورة شجرة الأرز في العلم اللبناني تضرب بجذورها في الأرض ، رغم أنها مجرد رسم لقماش على ورق !

إنها روح ناجي التي تطبع المستحيل بطابعها الممكن .
سارية العلم النابتة في الأرض .. تتفجر عن غصن ، والغصن يتفجر عن براعم وأوراق وراية ، رغم أن السارية خشبة ميتة .. ذلك لأن كل ما ينبت في الأرض ، هو عند ناجي ، حيّ ، ومورق ، وبشارة بالميلاد حتى لو كان حديدا .
إن الموجة المرتطمة بالشاطئ لا تعود إلى البحر .. بل تتحول - عنده - إلى يدين تتشبثان بالأرض .
والنهر العربي عندما يجف ، يتفطر الإنسان العربي الواقف على ضفته .
والعربي الزاحف نحو ( النبعة ) ، هو كائن من الطين اليابس المتكسر .. هو الأرض نفسها عندما تظمأ .. أما اللافتة المشيرة إلى طريق النبعة ، فيكفيها الإسم المخطوط فوقها لكي تبرعم وتورق .. لا بد لها أن تورق .. أليست مزروعة في الأرض ؟!
عندما تقتلع الجرافة الإسرائيلية تراب الأرض لإقامة المستوطنات لشذّاذ الآفاق ، يظل الفلسطيني متشبثاً بقطعة التراب مواصلا غرس شجرته بإصرار وعناد ، فوق رافعة الجرافة . أطفال ناجي يصنعون دباباتهم بالحجارة ، يرجمون الغاصب بالحجارة ، وكومة حجارتهم نفسها تكتب بنفسها كلمة ( لا ) .

قبضة الثائر - عنده - تعتصر الحجر حتى يتقطر بالماء ، ليروي زهرة نابتة في الحجر . يد الثائر الفلسطيني القتيل ، تندلع من قبرها كالنبتة ، حاملة علم فلسطين . الأطفال والفتيان والنساء والرجال، تتطوح أيديهم حرة طليقة كالعواصف وهي تقذف المغتصبين بالحجارة ، لكن أرجلهم ليست سوى جذور أشجار عنيدة تندفع بعيدا في أعماق الأرض .
ذلك هو ناجي العلي .. رجل حمل في صقيع غربته الطويلة ، دفء تراب فلسطين .. كامل تراب فلسطين ، وامتزج به حتى صارا شيئاً واحداً .

من هذه الزاوية .. يبدو البون الشاسع بين الشهيد الأبي والشاهد الذليل ، بين القتيل الحي والقاتل الميت ، بين القمة والمستنقع ، بين أن تكون فلسطين هي فلسطين بكل حبة رمل وكل حبة قلب .. وبين أن تكون مجرد مخفر وبساط أحمر وقطيع من الجندرمة !
ما أبشع من يأتي فلسطين سائحاً ، يتقلب فوق ترابها وقلبه فارغ منها حد الاختناق!
وما أعظم من يأتي فلسطين سابحاً في فراغ المنفى وقلبه ممتلئ بها حد التنفس !
في موازاة ذلك الوطن الماشي على قدمين لا تزال تمشي في ذاكرة أنفاسي .. رائحة التربة الطرية المختلطة بشميم العشب الندي ، ساعة كنا ننزل جثمانه الطاهر في القبر المحفور حديثا ..

وفيما كان ( جوهر العلي ) شقيقة الأكبر ، يحثو التراب فوقـه، كانت عيناه مغرورقتين بالدمع السخين ، وكان صوته المخنوق بالعبرة الموجعة ينصب في سمعي كماء النار :
( رحمة الله عليه .. ناجي كان يحب رائحة الأرض ).

وأمنت على نحيبه بهزة رأسي وانهمار دموعي ، غير أن حسـرة بحجم الكون كانت تضـج في أعماقي معولة : ( ناجي .. هو الأرض نفسها ) !



أحمد مطر

 

 

 توقيع الرضي :
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 06:41 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد