العودة   منتديات الطرف > الواحات الاجتماعية > واحة النقاش والحوار الجاد




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 08-01-2004, 02:03 PM   رقم المشاركة : 1
عذب المعاني
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية عذب المعاني
 







افتراضي

وسائل تحقيق السعادة الزوجية

الزواج هو سكن ومودة بين الزوجين كما قال الله في كتابه العزيز، ومن شأن السكن والمودة أن يتسم بالديمومة والثبات والاستقرار، كما تقول شبكة «لها» الالكترونية، لكن مع فقدان الوعي وارتفاع نسبة الضغوط النفسية والاجتماعية والاقتصادية يبقى ذلك السكن أملاً منشودًا، إذ من شأن تلك الضغوط أن تزعزع استقرار الأسرة، وتقتحم عليها ذلك الهدوء.


حل المشكلات

في سبيل حل المشكلة التي تواجه الزوجين لابد من الشعور بها أولاً، فإدراك المشكلة والوعي بها، ثم البحث عن أسبابها يعتبر نصف الحل، كما أنه لابد من المصارحة بين الزوجين، فهي أساس الثقة والثقة هي أساس السعادة الأسرية.

فإذا تمت معرفة الأسباب، ومراجعة الحقوق والواجبات في حوار هادئ أمكن حل المشكلة وتجاوزها، وليحذر الزوجان من الرغبة في «الإدانة» بحيث يسعى كل واحد منهما إلى إدانة الآخر، لأن ذلك ربما يولد النقمة والحرص على تلمس العثرات، وتتبع العورات.



المودة بين الزوجين
كثيرًا ما تشكو الزوجات من انهماك أزواجهن في العمل وانصرافهم عنهن، وربما يعود ذلك إلى أن بعض الأزواج يحبون فكرة «الزواج» أكثر مما يحبون «معناه» وما يشتمل عليه من حقوق وواجبات و«سكن ومودة» أو يكون الزواج طموحًا يسعى إليه الرجل فإذا تحقق ذلك الطموح مله ورغب عنه، وعاد كما لو أنه مازال يعيش فردًا وحيدًا.

أو ربما لأن العمل يشعره بالرضا عن نفسه، ويولد عنده الثقة بالنفس والاستقرار الداخلي أكثر مما يولده عنده السكن العاطفي بوجود رابطة الزوجية، وربما لأن عمله يسبب شعوره بالاقتدار والسيطرة أكثر مما يشعر بذلك عندما يرتبط بزوجة عاطفيًا.

فإن كثيرًا من الرجال لا يدركون أن التعلق العاطفي لا يبدأ إلا بمعزل عن السيطرة، فالسيطرة إنما تكون في عالم الأشياء، والتعلق العاطفي والمودة إنما تكون في عالم الأشخاص، والخلط بين العالمين يسبب مشكلات كبيرة.

وثمة مسألة على جانب من الأهمية كبير، وهي أن كثيرًا من النساء، وبعض الرجال يفرطون في تعلقهم العاطفي بأزواجهم مما يشكل عبئًا كبيرًا على المتعلق به أشبه ما يكون بالحصار العاطفي، فيشعر الزوج بالضيق، ويتململ من تلك الحالة فيسعى إلى الانشغال عنها والهروب منها، لأن الرجال لا يتحملون المرأة المفرطة في التعلق العاطفي بزوجها، وكذا النساء مما يولد النفور.


نوعي اهتماماتك

فإن التعلق المفرط له أسباب كثيرة منها أن لا يكون للمرأة صديقات يتقاسمن مع الزوج تلك العاطفة الجياشة التي يفيض بها قلب المرأة، وقد يكون سبب ذلك الفراغ الذي تعاني منه المرأة إذا لم يكن لها ما يشغلها، وخاصة إذا لم يكن لديها أطفال، مما يجعل الزوج شغلها الشاغل، ومن ثم وجب على المرأة أن يكون لها اهتمامات متنوعة تحرص من خلالها على تحقيق وجودها المنفصل عن زوجها بصفتها فردًا له كينونته، مكملاً للزوج وليس متناحرًا معه.

كوني صديقة زوجك

قد تتساءلين هل يمكن أن توجد صداقة بينك وبين زوجك؟ ولأن العلاقة الزوجية من أقوى وأهم الروابط التي تجمع بين الرجل والمرأة فيجب ألا تعتقدي أن هذه العلاقة هي أمر واقع.

ويجب على كل منهما أن يقوم بما عليه فقط تجاه الآخر أو يؤدي دوره بدون وجود تفاهم حقيقي وصداقة قوية بينهما، ولكن من المهم أن تحاول الزوجة أن تكون أفضل صديقة لزوجها لأن هذا يجعل لحياتهما معا معنى أفضل كثيرا من مجرد أدوار يؤديانها، وهذا لا يعني تطابق الطريقة أو القدرات بينهما بل إن اختلاف القدرات أحيانا يكون صحيا.

أيضا تبدأ الاختلافات بين الزوجين في محاولة كل منهما التدخل في قرارات الآخر، ولكن النصيحة لا تتدخلي في قرارات زوجك إلا تدخلا بناء ولا تحاولي دائما الإصرار على أن نظريتك هي الأفضل والأصول، بل ضعي في اعتبارك دائما أن لكل طرف وجهة نظره وعلى الطرف الآخر أن يحترمها ثم محاولة توضيح وجهة نظرك بطريقة بسيطة بدون فرض رأي.

ولا تعمقي داخلك الإحساس بالوحدة والافتقاد لمن يساندك ويستمع إليك لأن هذا ليس شعورك وحدك بالطبع بل إنه قد يكون شعور زوجك أيضا من حين لآخر، ولكن الزوج عندما يخالجه هذا الشعور يدفعه ذلك للبحث عن أصدقاء يفهمونه ويتفهون مشاكله فلماذا لا تكونين أنت هذه الصديقة؟ هذه بعض الخطوات التي تساعدك على ذلك.

وكوني دائما مستمعة جيدة لزوجك، لأن الرجل بطبيعته يحب الحديث عن مشاعره ومخاوفه لمن يجيد الاستماع أكثر من الحديث.

عليك أن تكسبي ثقة زوجك في البداية وتتفهمي طبيعته من كل النواحي، إذا كان خجولا أو اجتماعيا أو يتمتع بالذكاء أو يمل من المسئولية وذلك حتى تستطيعي التعامل معه بفه

الهدوء من أكثر الصفات التي يحبها الزوج في زوجته عندما يكون مشغولا أو متضايقا من شيء ما، فهذا يمنحه الراحة، أي لا تضغطي عليه بالحديث أو تكثري من السؤال، ماذا بك ماذا حدث؟ هيئي جوا مناسبا قبل أن تنفردي بزوجك ولا تكثري من الحديث عن هموم البيت والأولاد، إنما أعطيه الوقت الكافي أن يخرج ما بداخله.


ثم شاركيه القرار عن طريق جعله يفكر معك بصوت عال، وأعطيه المشورة المناسبة بقدر الإمكان، وإن كان القرار ضد رأيك فيجب أن توافقي عليه في البداية ثم ناقشيه بحكمة وعقلانية محاولة إظهار الأخطاء التي يجب تلافيها.



للأزواج.. لا تنسوا عبارات الغزل

كثيرا ما نسمع أزواجا سواء الجدد او القدامى يستخفون بأهمية الكلمات والإطراء والغزل، ولاغضاضة في ان قول الغزل، فى حياتهم الزوجية، ويقول اغلبية الرجال اذا لم يكن جميعهم ان الاخلاص والانفاق دليل كاف على الحب، وربما تكون الإجابة موحدة أو شبيهة بالسابقة إذا ما طرح نفس السؤال على سيدة متزوجة.

بالتالى فإن الرجال ليس وحدهم الملامين إنما النساء أيضا لأن استمرار الحياة العائلية والزوجية تقع على عاتق الزوج والزوجة معا وليس على عاتق أحدهما دون الآخر، وبالتالى فإن دوام العلاقة الزوجية وبقائها وثيقة العرى تحتم عليهما معا أن يعرفا بأن للكلمات والعبارات الدافئة دور كبير فى استمرار العلاقة الأسرة والبرهان على تمسك الواحد بالآخر.

ومع أهمية ذلك مازال الزوجان يتناسيانه أو يتجاوزانه وكأنه شيء صعب تقديمه وصعب الحصول عليه وقد تكون النتيجة شعورا مثبطا والشعور الآخر بفقدان الألفة وإن وقع هذا فأفضل طريقة لإذابة الجليد هى قول كلام جميل ودافئ قد لا يكلف شيئا إنما يعنى كل شيء.

فالزوج يمكن أن يطرى زوجته فتبادله هى الثناء وتحصل المساواة ولكن بعد بذل القليل من الجهد ليصبح الحوار عادة وشيئا لا يحتاج الى تكلف ملحوظ، ولتكون الكلمات طريقة حياة يتعايشها الزوجان عليهما ان يتدربا على قولها حتى تصبح حياتهما سعيدة ومشرقة.



الإطراء خير وسيلة للحوار

هناك بعض الأزواج قد يلغون الحديث والحوار مع زوجاتهم بشكل شبه كلى ويستخفون بأهميته ويعتقدون بأن ذلك يجب أن يحدث أيام الخطوبة التى تكون حافلة بالحديث والمجاملات والوصف الرائع للصفات التى يلمسها الواحد فى الآخر ومتى تزوجا تحول الاهتمام الى العمل والمنزل والأطفال ويغيب عن نظريهما ما رأياه فجد بهما كل فى الآخر.

فمثلا على الزوج أن لا ينتظر مناسبة خاصة لفتح الحوار والحديث الدافئ العميق بل عليه أن يدع شريكه يعلم بأن كل يوم معه هو يوم خاصة، وهذا ينطبق على الزوجة أيضا التى تستطيع ان تعلم زوجها المعتقل اللسان الإطراء فالإطراء يلد الإطراء وهو علاج مضمون يعمل على إعادة المياه الى مجاريها ويقرب القلبين المتجافيين

وأفضل نصيحة يمكن أن نطلقها لكل زوجين أو حتى لأشخاص على قائمة الانتظار هى أن العلاقة المتينة والقوية لا يمكنها أن تبنى من فراغ بل يحتاج الى القليل من الجهد والطاقة والمهارة أيضا وهى أشياء لا يمتلكها الا الشخص القوى .

والذى يمتلك القدرة على إحياء جذور علاقة إنسانية لا يمكنها أن تستمر بدون وجود الحديث أو الحوار الخلاب فمتى تسنح الفرصة لكل زوجين عليهما أن يتبنيا ذلك ويجعلا منه شيئا ملاصقا لعلاقتهما على مدار حياتهما ومحور كيانهما كزوجين.

منقول

تحياتي

 

 

عذب المعاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2004, 03:33 PM   رقم المشاركة : 2
النور
طرفاوي بدأ نشاطه





افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
شكراً لك أخي الفاضل
وبارك الله فيك

إن الاحترام بين الزوجين من الأشياء الأساسية
في الحياة الزوجية.
ومن وسائل الاحترام الصدق والوضوح..
فلا يكون طرف منهما لغزا بالنسبة للطرف الآخر...
ولا يظهر طرف غير ما يبطن، فتكون النتيجة الطبيعية لذلك هي الثقة المتبادلة
ويأمن كل طرف الآخر، ويرتبط هذا المعنى بمعنى آخر
وهو حسن الظن والتماس الأعذار، وألا يتربص طرف بالآخر،
وأن يشعر الطرفان أنهما في خندق واحد،
ويقابل كل طرف خطأ الآخر بالشفقة والصبر،
ولا يكون همه إقامة الحجة عليه وتصيد أخطائه.
ومن الوسائل الهامة أيضا فن قبول الآخر
فكل طرف لا بد أن يقبل أشياء في الطرف الآخر بكل تواضع ولين،
سواء كانت عيوبا أو طباعا مختلفة أو اختلافا في الرؤى
ويسأل نفسه سؤالين: هل أنا كامل؟ هل كل آرائي صحيحة بلا شك؟

أختك النور

 

 

 توقيع النور :
[SIZE=7]هم البنات من هم الممات
النور غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 07:19 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد