العودة   منتديات الطرف > الواحات الأدبية > همس القـوافي وعذب الكلام




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 12-11-2003, 08:24 PM   رقم المشاركة : 1
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي

أعلن 115 مثقفا وناشطا اجتماعيا سعوديا بينهم 15 امرأة تأييدهم ومساندتهم
لموقف الاديب المصري صنع الله ابراهيم الذي رفض جائزة ملتقى القاهرة الثاني للإبداع الروائي العربي.

وأصدر هؤلاء المثقفون ومعظمهم من الموقّعين على وثيقة طالبت في تشرين الأول الماضي بسرعة تحقيق الاصلاح والمشاركة الشعبية في المملكة، بيان تأييد للأديب المصري وردت نسخة منه السبت على وكالة فرانس برس.

وقال المثقفون السعوديون في بيانهم مخاطبين صنع الله ابراهيم <<أيها الانسان اللامهزوم، ان عزوفك عن استلام الجائزة يعتبر صورة من صور رفض استعمال المثقف لتلميع الانظمة في الاعلام الرسمي العربي>>.

وأضافوا << نحن هنا من الضفة الشرقية للبحر الأحمر، من الطرف الشمالي في عالمنا العربي، من المملكة العربية السعودية نحييك ونقدر موقفك النبيل ونسجل بكل تقدير اعجابنا بالروح التي تحملها بين جوانحك وبالهم العروبي الذي ما فتئت تطوف به في كل محفل. فلك منا التحية والتأييد>>.

وكان الروائي ابراهيم أعلن رفضه تسلم الجائزة في 22 تشرين الأول وألقى من على المنصة كلمة توجّه فيها الى الحضور الذين غصّت بهم قاعة المسرح الصغير بدار الاوبرا المصرية متهما الحكومة المصرية << بالفساد والارتهان للسياسة الأميركية>>.

وقال في كلمته << <span style='color:firebrick'>أعلن اعتذاري عن عدم قبول الجائزة لانها صادرة عن حكومة لا تملك في نظري مصداقية منحها، من حكومة تقمع شعبنا وتحمي الفساد وتسمح للسفير الإسرائيلي بالبقاء (في مصر) في حين إسرائيل تقتل وتغتصب
>>.</span>









.
.

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-11-2003, 05:16 AM   رقم المشاركة : 2
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي

شهادة الكاتب السعودي الكبير محمد العلي
<img src='http://www.alyaum.com/imagesIssues/11108_110_1.jpg' border='0' alt='user posted image' />



.. وتركك في الدنيا دويا


الموقف الفاصل الذي وقفه الروائي الكبير صنع الله إبراهيم حقق ما تمنى المتنبي أن يحققه, قبل قرون سحيقة, بقوله:

<span style='color:blue'>لعمرك ليس المجد زقاً وقينة = فما المجد إلا السيف والفتكة البكرُ
وتركك في الدنيا دويا كأنما = تداول سمع المرء انمله العشرُ


نعم.. صنع الله إبراهيم ترك هذا الدوي برفض جائزة الدولة التقديرية رفضا معللا بالأسباب التي يعرفها الجميع (نظريا) ولكن تحويلها إلى عمل كان على يد صنع الله إبراهيم.
المثقفون في كل بلد عربي يمتاز كل واحد منهم, على الصعيد النظري بالفروسية الجامحة والشجاعة التي وصفها المتنبي بقوله:

وإذا ما خلا الجبان بأرضٍ = طلب الطعن وحده والنزلا

أما على الصعيد العملي, وبخاصة أمام الترغيب الأصفر والترهيب الأحمر فهم كما قال الجواهري:

فإذا استحر الخطب واحتدم الأذى = ذابوا فلا بطل ولا مقدامُ

موقف صنع الله إبراهيم لم يكن فاصلا ومدوياً لأنه رفض (الترغيب الأصفر) والإغراء الأبيض بموائد قادمة فقط, بل لأنه سأل من قدم له الجائزة, ورفضها بإباء الشهداء وهو في أشد الحاجة إليها, سأل سؤالا بسيطا هو أن هذه الجائزة من أموال الشعب, فهل خولك الشعب بحق التصرف في هذه الأموال؟
إنه لم يخولك: لأن جميع الأهداف التي يحن إليها تركتها وراء ظهرك, بل سحقتها, وهي أهداف مقدسة لا تقوم الشرعية إلا على أساس حمايتها والسعي لتحقيقها.
هذا هو السؤال الصاعق الذي طرحه صنع الله إبراهيم, وخرج من الحفل (الممكيج) لأنه يعرف ما هي الإجابة على سؤاله. الدرس لم ينته بعد, لقد انفض (الفصل) الآن على فرح أو على حزن, ولكنه سيمتلىء في العام القادم بالطلاب والأساتذة, وستقوم النسور من أوكارها مبكرة, وسننصب سيول التبريرات (للغد المشرق العزيز) وتنصب سيول اللعنات على صنع الله إبراهيم الذي سينشد:

إذا ترحلت عن قوم وقد قدروا = ألا أفارقهم فالراحلون هموا </span>

__________________________________
جريدة اليوم
الأحد14 - 9 - 1424هـ الموافق 9 - 11 - 2003م
العدد 11104 السنة التاسعة والثلاثون

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-11-2003, 03:24 PM   رقم المشاركة : 3
القلم المتأمل
شاعر قدير






افتراضي

هل سيشع الإباء في مثقفينا ؟!
من سيقول للصفراء لا ..
من سيقول للصفراء ( لا ) وهو ينظر بعين اخرى للكرباج ؟!
حقيقة محنة لا يمكن لأي شخص تجاوزها ما دامت العصا قد مسكت من النصف ..
قد نرفض نظريا ونتباهى نظريا لكن حين احتدام الموقف فلا ندري كيف سنتصرف .. هل نرفض النظرية التي تبنيناها وندوس عليها خوفا ورغبة ، أم سنحول النظرية إلى تفجير موقف غير متوقع ؟!
هل سيترجم مثقفينا موقف صنع الله إبراهيم ( كلمة حق أمام سلطان جائر ) ، أم سيجرون وراء مسح الأحذية البراقة ..

لقد استل صنع الله إبراهيم شعلة من أبي الإباء الإمام الحسين عليه السلام ورفعها بكل فخر واعتزاز كي يقول للمثقفين كلمته الشامخة ويؤطر للنظرية ترجمتها العملية ..
فتحايانا له ودعائنا له بالموفقية والنجاح في محنته القادمة ...

شكرا للأستاذ ديك الجن على الطرح والشكر موصول للأستاذ الكاتب الكبير محمد العلي ودامت بركاتكم ...

 

 

القلم المتأمل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-11-2003, 04:43 PM   رقم المشاركة : 4
القلب الكبير
مشرف سابق







افتراضي

اخى الغالى ديك الجن

مشكور اخى على نقل هذا الموضوع الجميل والقيم

ودمت للمنتدى قلما مبدعا دائما

اخوك : ابو اكرم

 

 

 توقيع القلب الكبير :
القلب الكبير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-11-2003, 02:30 AM   رقم المشاركة : 5
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي

القلم المتأمل ،

شكراً لحضورك وإضافتك القيمة التي أنارت جانباً مما ذكر .
تحياتي لقلمك الجميل .

.

القلب الكبير ،

شكراً للمتابعة عزيزي أبا أكرم .





.
.

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-11-2003, 06:43 AM   رقم المشاركة : 6
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي

إليكم هذا التقرير ، وجدته خلال تصفحي للنت :

في صفعة موجعة لنظام مبارك:

صنع الله ابراهيم يرفض جائزة بمائة الف جنيه متهما تشكيلات كامب ديفيد بتدمير الوطن



ملتقى القاهرة الثاني للإبداع الروائي العربي طابعه أدبي، إلا أن الأديب المصري صنع الله إبراهيم نجح في أن يحوله حدثاً سياسياً مهماً حين رفض تسلم جائزته... لأسباب سياسية. كان الجميع يستعد لختام أنيق للملتقى الذي استمر أيامًا في دار الأوبرا المصرية واستعدوا لتلقي اسم الفائز. وحين أعلن رئيس لجنة التحكيم الروائي السوداني الطيب صالح فوز إبراهيم بالجائزة صعد الكاتب إلى المسرح وصافح وزير الثقافة فاروق حسني والأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة جابر عصفور، وانتظر حتى انتهى الحضور من التصفيق ثم أطلق قنبلته: أخرج ورقة بدا واضحاً أنه كتبها سلفاً، وأعلن رفضه تسلم الجائزة وقيمتها المالية مئة ألف جنيه مصري لأنه يرفض تسلم الجائزة من "السلطة التي تعمل على قمع الشعب المصري وترهن سياستها الخارجية بإسرائيل وتقبل بوجود السفير الإسرائيلي رغم كل الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني من قمع وسفك للدماء".



وقال ابراهيم: "في هذه اللحظة التي نجتمع فيها هنا تجتاح القوات الإسرائيلية ما تبقى من الأراضي الفلسطينية، وتقتل النساء الحوامل والأطفال، وتشرد الآلاف وتنفذ بدقة منهجية واضحة خطة لإبادة الشعب الفلسطيني، لكن العواصم العربية تستقبل زعماء إسرائيل بالأحضان. وعلى بعد خطوات من هنا يقيم السفير الإسرائيلي في طمأنينة. وعلى بعد خطوات أخرى يحتل السفير الأميركي حيا بأكمله من العاصمة بينما ينتشر جنوده في كل ركن من أركان الوطن الذي كان عربياً".




وأشار إلى "التهديد العسكري الفعلي لحدودنا (مصر) الشرقية" و"الإملاءات الاميركية" والى "تفشي الفساد والنهب"، نافياً وجود صناعة أو زراعة أو عدل أو مسرح أو سينما أو بحث علمي أو تعليم، وانما "لدينا فقط مهرجانات ومؤتمرات". وأضاف: "إن الواقع مرعب وفي ظل هذا الواقع لا يستطيع الكاتب أن يغمض عينيه أو يصمت، لا يستطيع أن يتخلى عن مسؤوليته". وتوجه الى الحضور الذي اكتظ بهم المسرح: "لن أطالبكم بإصدار بيان يستنكر ويشجب فلم يعد هذا يجدي، لن أطالبكم بشيء فأنتم أدرى مني بما يجب عمله". وأشاد بأعمال عدد من الروائيين العرب، مشيراً إلى أن الاختيار قام به "أساتذة أجلاء ورواد للإبداع يمثلون الأمة التي أصبح حاضرها في مهب الريح وعلى رأسهم استاذي محمود أمين العالم (عضو لجنة التحكيم) الذي زاملته في السجن وتعلمت على يديه وأيدي رفاقه قيم الوطنية الحقة والعدالة والتقدم".



وفقا لجريدة الحياة فقد ترك إبراهيم خشبة المسرح خارجاً وتوجه فاروق حسني إلى المنصة معلناً أن "الجائزة وسام على صدر النظام (المصري) فلو لم يكن يسمح بهذا القدر من الحرية لما قال (إبراهيم) كلمته". واعتذر لأعضاء لجنة التحكيم مشيداً بجهدهم كي ينتهوا إلى هذا "الاختيار الجيد"، ومشيراً إلى أنهم بذلوا جهداً "لا طائل من ورائه". وتساءل: الكاتب وافق على قبول "جائزة العويس" بدولة الإمارات "فهل يرفض الجائزة المصرية لأنها أدنى في قيمتها المادية"؟ وحصل صنع الله إبراهيم على "جائزة العويس" عام 1993 عن مجمل أعماله.




لم تقتصر المفاجأة على ما فعله إبراهيم بل تواصلت مع اعلان أدباء وكتاب آخرين تأييدهم إياه، بينهم أعضاء في لجنة تحكيم الملتقى. إذ أصدر هؤلاء بياناً أعلنوا فيه تضامنهم معه، وأكدوا أن موقفه "يعبر عن موقفنا جميعاً". وبين هؤلاء محمود أمين العالم (عضو لجنة التحكيم)، وصبري حافظ، وفريد أبو سعدة، وخيري شلبي، وبسمة النسور (الأردن)، وعبده خال (السعودية)، ومنير الشعراني (سورية)، وفخري صالح (الأردن)، ويوسف المحيميد (السعودية)، ومريد البرغوثي (فلسطين)، وغالية قباني (سورية)



وتعد هذه الجائزة - من حيث قيمتها الأدبية - من أرفع الجوائز التي تمنح للرواية العربية، وكان الروائي السوري عبد الرحمن منيف فاز بجائزة الدورة الأولى للملتقى العربي الروائي عام 1988. وشمل الملتقى الذي حمل عنوان "دورة إدوارد سعيد"، عدداًَ من ورش العمل والموائد المستديرة ناقشت قضايا مثل الرواية في زمن العولمة، ومشكلات نشر الرواية وقضايا الخطاب الروائي الجديد.



وأصدر إبراهيم عدداً من الروايات بدأها عام 1966 بـ"تلك الرائحة". وصدرت له الشهر الماضي رواية "أمريكانلي" أو "أمري كان لي".











.
.

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 01:35 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد