![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي نشيط
|
هاجم ناقد مصرى استاذ الفلسفة الراحل عبد الرحمن بدوى مطالبا بالنظر اليه "كفرد من افراد البشر معرض للخطأ والصواب.. لا كقديس." اشار عاطف العراقى وهو ايضا استاذ للفلسفة فى جامعة القاهرة الى ان بدوى كان يهتم بالكم وليس بالكيف "ويقينى ان الدكتور بدوى لو كان ارتضى لنفسه الجانب الكيفى وليس الجانب الكمى لكان قد جنب نفسه العديد من الاخطاء التى وقع فيها حين الف وحين حقق". وكان بدوى الذى توفى العام الماضى مثارا للجدل فى حياته مثلما يبدو انه سوف يكون بعد رحيله. جاء انتقاد العراقى فى دراسته ضمن كتاب "عبد الرحمن بدوى رائد الفلسفة العربية والتنوير" وصدر عن مركز زايد بدولة الامارات قبل اغلاقه . تناول العراقى بعضا من اعمال بدوى حيث قال ان بدوى فى كتابه "دور العرب فى تكوين الفكر الاوروبي" اكتفى بنقل اراء أقرب الى اللغة الخطابية الانشائية بدون تمحيص "بطريقة متسرعة وغير ناضجة..حتى ان القاريء يدرك تمام الادراك ان قصد الدكتور بدوى هو السعى لتأليف كتاب.. أى كتاب فى مجموعة من الايام والساعات القليلة" . وذكر العراقى ان بدوى الذى قضى رحلة اقتربت من الستين عاما فى البحث كان يميل الى "الطابع التوفيقي" حيث قال أكثر من مرة فى دراسته للفيلسوف الاندلسى ابن طفيل وقصته "حى بن يقظان" انه يهدف الى "التوفيق بين الدين والفلسفة" الا ان محمد خليفة المرر المدير التنفيذى لمركز زايد وصف بدوى فى المقدمة بأنه "جبل المعرفة وقطب العلم" مشيرا الى ان تكريمه هو تكريم للعقل العربي. كما وصف عصام عبد الله أستاذ الفلسفة بجامعة عين شمس جهود بدوى بأنهاتصعد به الى مستوى "الرمز" وهذا ما يبقى منه. وقال عبد الله ان بدوى الذى يعد من كبار مؤرخى الفكر الاسلامى تألم فى سنواته الاخيرة بسبب انصراف "جمهور المسلمين عن كتاباته الاسلامية التى أخذ فيها موقع المدافع عن الاسلام خاصة كتابيه اللذين صدرا باللغة الفرنسية وهما "دفاع عن القران ضد منتقديه" و"دفاع عن محمد ضد الطاعنين فيه". وأضاف ان "التوفيقية" وما يتفرع عنها من مسميات مثل الوسطية والتعادلية والاتزان يمكن ردها الى "ما قرره الامام محمد عبده منذ دشن الصيغة التوفيقية منذ مئة عام". وقدم بدوى الذى ولد عام 1917 للمكتبة العربية 120 مؤلفا بين التحقيق والدراسة والترجمة تشمل تاريخ الفلسفة اليونانية والعربية والمذاهب الفلسفية الاوروبية ومن بينها "الزمان الوجودي" و"شخصيات قلقة فى الاسلام" و"تاريخ الالحاد فى الاسلام" و"التراث اليونانى فى الحضارة الاسلامية/" وله عدد من الترجمات الفلسفية والابداعية لبعض كلاسيكيات الادب الاوروبى ومنها ؛دون كيخوت" لسرفانتس. وفى عام 1999 حصل بدوى على جائزة مبارك للعلوم الاجتماعية لاول مرة تمنح فيها هذه الجائزة التى تعد الارفع فى مصر ولكنه لم يحضر من باريس حيث كان يقيم منذ عام 1967 لتسلمها. وكان اخر كتبه "سيرة حياتي" عام 2000 واحدث ردود فعل غاضبة بسبب انتقاده الحاد لمعظم رموز القرن الماضى ومنهم جمال عبد الناصر وطه حسين وعباس العقاد.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي جديد
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|