![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
بسم الله الرحمن الرحيم
(القسم الأول) الله صل على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها إن التشيع لأهل البيت والتولي لهم عليهم السلام كما في الأخبار والروايات له شأن عظيم عند الله فإن الله لايقبل عمل عامل من ذكر أو اثنى صغيرا أو كبيرا إلا بمحبة وموالاة أهل البيت عليهم السلام وبدون ولايتهم والعناد ونصب العداوة لهم يعني خروجه من دائرة الرحمة الإلهية ودخوله تحت دائرة الغضب الإلهي. وهذا يدل على أن ولايتهم هي ميزان ومعيان قبول الأعمال كما في الخبر المتواتر عندنا (عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : قال : بني الاسلام على خمس : على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ولم يناد بشئ كما نودي بالولاية) (1) وهناك أحاديث كثيرة ذكرها ثقة الإسلام وغيره عن هذا الشأن، فراجع. فمما يظهر لنا من هذه الرواية أن الإسلام مبني على هذه الخمس أمور وبدونها لا يقبل الله عمل عامل ولكن الرواية التالية توضح لنا أن أهمها هو الولاية وهي: (عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : بني الاسلام على خمسة أشياء : على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية ، قال زرارة : فقلت : وأي شئ من ذلك أفضل ؟ فقال : الولاية أفضل ، لأنها مفتاحهن والوالي هو الدليل عليهن ... ثم قال ذروة الامر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء و رضا الرحمن الطاعة للإمام بعد معرفته ، إن الله عز وجل يقول : "من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا" أما لو أن رجلا قام ليله وصام نهاره وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره ولم يعرف ولاية ولي الله فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالته إليه ، ما كان له على الله عز وجل حق في ثوابه ولا كان من أهل الايمان ، ثم قال : أولئك المحسن منهم يدخله الله الجنة بفضل رحمته) (2) فهذه الرواية بينت لنا من باب الإستدلال البرهاني من الإمام عليه السلام بهذه الآية دليل على أن افضل الأعمال هو الولاية وبما ذكره من اوصاف شريفة لهذا المقام الرفيع وهو الولاية. هنا ينبغي بعد معرفة هذا الأمر بشكل يسير ـ وإلا فهو طويل الذيل ـ هل أن للتشيع لهم عليهم السلام مراتب أم مرتبة واحدة وما معنى ذلك؟؟ طبعا مراتب إن للمعرفة مراتب عدة لا تحصى وذلك أننا لو قلنا أن مرتبة التشيع لأهل البيت واحدة لكنت أنا وسلمان المحمدي(الفارسي) والمقداد وأبوذر الغفاري وعمار وخباب بن الأرت وصعصعة ورشيد وشهداء بدر وشهداء الطف وأصحاب الأئمة المخلصين كلهم على درجة واحدة من الإيمان وهذا أمر ينفيه العقل والشرع ولذلك قيل في سلمان (أنه من اهل البيت) (ولو علم ابو ذر ما في قلب سلمان لقتله) وغيرها من تلك الأخبار التي توضح أنه في تلك الرتبة العالية والمعرفة الكبيرة وانا وغيري الكثير ليست لنا هذه الرتبة من هنا يتضح لنا أن التشيع لهم عليهم السلام له مراتب عديدة لا تحصى ولكن هناك حد لا يمكن تجاوزه فمن أنكره خرج من التشيع ولا يسمى شيعيا نعم يبقى مسلما له ماللمسلمين وعليه ما على المسلمين ولكن ليس بشيعي. وهذا الحد الذي لايمكن تجاوزه أمران وهو (النص والعصمة) وهذان الأمران يعني (الإمامة) فمن قال بأن أهل البيت منصوص عليهم ولكن ليسوا معصومين خرج من التشيع ومن قال أنهم معصومون ولكن ليس منصوص عليهم كما هو عليه أحمد الكاتب فهو غير شيعي. وهنا نأتي للتفصيل المجمل باختصار: التشيع ذو مراتب بصورة عامة/ الرواية الاولى/ عن عبد العزيز القراطيسي قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا عبد العزيز: إن (الإيمان) عشر درجات بمنزلة السُلَّم يصعد منه مرقاةً بعد مرقاةٍ فلا يقولنَّ صاحب الأثنين لصاحب الواحد لستَ على شئ حتى ينتهي إلى العاشر، فلا تسقط من هو دونك فيسقطك من هو فوقك، وإذا رأيت من هو أسفل منك بدرجة فارفعه إليك برفق ولا تحملنَّ عليه ما لا يطيق فتكسره، فإن مَن كسر مؤمناً فعليه جبره) (3) فهذه الرواية الشريفة تبين لنا درجات الإيمان والإيمان في الاصطلاح الفقهي والعقائدي هو (التشيع لأهل البيت عليهم السلام) فتوضح لنا أن الإيمان عشر درجات وهي واضحة جدا لا تحتاج لتوضيح وفي نهايتها توصية من الإمام عليه السلام بأن المؤمن إذا كسر مؤمنا أي حمله ما لايطيق من المعارف وفضائل أهل البيت ومناقبهم وخصوصا في الأعاجيب من تاريخهم فإنه لا يتحمل فقد يكذب الرواية ويتهم البعض بالغلو وما إلى ذلك. وما يفعله بعض الخطباء من ذكر أعاجيب اهل البيت وبعض المناقب التي لا تتحملها العقول القاصرة والغير متعلمة لهو من الخطأ وما نشاهده في الفضائيات خير شاهد على ما نقول فتجد التشنيع من الخصم بل ومن الشيعة وهذا أمر مذموم بنص الرواية. الرواية الثاني/ وعن رجل من أصحابنا سرَّاج وكان خادما لأبي عبد الله عليه السلام قال: بعثني أبو عبد الله عليه السلام في حاجة وهو بالحيرة أنا وجماعة من مواليه قال: فانطلقنا فيها ثم رجعنا مغتمين قال: وكان فراشي في الحائر الذي كنا فيه نزولا، فجئت وأنا بحال فرميت بنفسي فبينا أنا كذلك إذا أنا بأبي عبد الله عليه السلام قد أقبل قال : فقال قد أتيناك أو قال: جئناك، فاستويت جالساً وجلس على صدر فراشي فسألني عما بعثني له فأخبرته. فحمد الله ثم جرى ذكر قوم فقلت: جعلت فداك إنا نبرأ منهم، إنهم لا يقولون ما نقول. قال: فقال: يتولونا ولا يقولون ما تقولون تبرؤون منهم؟ قال: قلت: نعم قال: فهو ذا عندنا ما ليس عندكم فينبغي لنا أن نبرأ منكم؟ قال: قلت: لا - جعلت فداك - قال: وهو ذا عند الله ما ليس عندنا أفتراه أطرحنا؟ قال: قلت: لا والله جعلت فداك ما نفعل؟ قال: فتولوهم ولا تبرؤوا منهم، إن من المسلمين... ( ثم ذكر عدد الدرجات في الإيمان ) ثم قال: وسأضرب لك مثلا إن رجلا كان له جار وكان نصرانيا فدعاه إلى الإسلام وزينه له فأجابه فأتاه سُحَيراً فقرع عليه الباب فقال له: من هذا؟ قال: أنا فلان قال: وما حاجتك؟ فقال: توضأ والبس ثوبيك ومر بنا إلى الصلاة قال: فتوضأ ولبس ثوبيه وخرج معه، قال: فصليا ما شاء الله ثم صليا الفجر ثم مكثا حتى أصبحا، فقام الذي كان نصرانيا يريد منزله، فقال له الرجل: أين تذهب؟ النهار قصير والذي بينك وبين الظهر قليل؟ قال: فجلس معه إلى أن صلى الظهر، ثم قال: وما بين الظهر والعصر قليل فاحتبسه حتى صلى العصر، قال. ثم قام وأراد أن ينصرف إلى منزله فقال له: إن هذا آخر النهار وأقل من أوله فاحتبسه حتى صلى المغرب ثم أراد أن ينصرف إلى منزله فقال له: إنما بقيت صلاة واحدة قال : فمكث حتى صلى العشاء الآخرة ثم تفرقا فلما كان سُحَيراً غدا عليه فضرب عليه الباب فقال: من هذا؟ قال: أنا فلان، قال: وما حاجتك؟ قال: توضأ والبس ثوبيك واخرج بنا فصل، قال: اطلب لهذا الدين من هو أفرغ مني وأنا إنسان مسكين وعليَّ عيال، فقال أبو عبد الله عليه السلام: أدخله في شئ أخرجه منه أو قال: أدخله من مثل ذه وأخرجه من مثل هذا) (4) فهذه الرواية أيضا تبين لنا مدى خطورة نفي الآخر بعلة أنه لا يقول ما اقول أو لا يعتقد ما أعتقد، طبعا هذا كله داخل دائرة التشيع لهم عليهم السلام وأنهم يقولون بإمامتهم والنص عليهم وعصمتهم سلام الله عليهم وإلا لما قال الإمام أنهم من الشيعة وحذَّر من إخراجهم من التشيع. وشاهد آخر على ما قلناه في من خطورة تحميل البعض بأمور قد لا يتحملونها ضرب الإمام مثالا لذلك وهو واضح ولا يحتاج لتوضيح. وقول الإمام عليه السلام ( فهو ذا عندنا ما ليس عندكم فينبغي لنا أن نبرأ منكم؟ قال: قلت: لا - جعلت فداك - قال: وهو ذا عند الله ما ليس عندنا أفتراه أطرحنا؟ قال: قلت: لا والله جعلت فداك ما نفعل؟ قال: فتولوهم ولا تبرؤوا منهم) شاهد على أن الائمة يملكون ما لايمكن الإحاطة به لأنهم معصومون وحجة الله على الخلق وعلة الكون والإيجاد وهم وسائط الفيض الإلهي النازل والصاعد فلم يتبرؤوا من الشيعة الذي ليس لهم هذا الأمر وكذا أردف الإمام قائلاً أنه عند الله ما ليس عند الائمة هل أن الله أطرح أهل البيت ؟؟؟ فهنا تكمن المشكلة في عدم فهم ذلك، فتدبروا يرحمكم الله.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
(القسم الثاني)
التعديل الأخير تم بواسطة مختلف ; 05-05-2012 الساعة 05:48 PM. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
طيب الله انفاسك مولانا
التعديل الأخير تم بواسطة LOVER ; 05-05-2012 الساعة 04:17 PM. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
الاخ العزيز (لوفر)
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
الشكر لله عزيزي مختلف
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق (عزيزي لوفر)
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|