التويجري يدين سلوك من قدحوا في أصول أسرة الكاتب حمزة كاشغري ويتهم من كفّروه بالتسرع قبل إقامة الدليل الشرعي..!
أدان الأكاديمي وعضو مجلس الشورى السابق أحمد التويجري سلوك بعض الأشخاص من قدحوا في أصول الكاتب حمزة كاشغري وتناولوا عائلته وشريحة السعوديين من ذوي الأصول غير العربية بالإساءة، وقال "اللمز سقوط وأنا أدينه، ومن يقول به خارج عن نهج السلفية، فلا يجوز لأحد أن ُيعيّر الآخر بأصله أو عرقه، والتنابز بالألقاب لا يقره الإسلام".
واتهم التويجري الأشخاص الذين أفتوا بتكفير كاشغري بالتسرع والتعجل قبل إقامة الدليل الشرعي، قائلاً" من العلماء من سارع وتعجل في تكفير حمزة قبل إقامة الدليل الشرعي عليه وهذا من الخطأ، ويجب ترك
الأمر للمؤسسات الشرعية لكي تفصل في القضية بما توجبه قواعد الشريعة، وأن تطبق عليه المعايير الدقيقة قبل القول بكفره، ولم أطلع على دليل يقطع بكفر حمزة" جاء ذلك أثناء استضافته في برنامج "البيان
التالي" الذي يقدمه الإعلامي د.عبد العزيز قاسم على قناة دليل الفضائية.
ورداً على تحميله المسئولية مع آخرين من الليبراليين عن المنزلق الذي يقع فيه بعض الشباب السعودي نتيجة تأثرهم بالأفكار التي يعرضها، نفى مسئوليته.. ودعا إلى عدم إدانة أي دين أو مذهب أخذاً بجريرة
منتسبيه، وحول المقصود بمقولة "الحرية قبل الدين" نفى أن يكون المقصود هو الانحلال وقال "الحرية لا تعني الانحلال ولكنها فضيلة من الفضائل، ولا توجد حرية مطلقة، وهي جزء من الأمانة التي حمل الله
تعالى بها الإنسان، وما أقصده من المقولة هو مكانة الحرية من حيث الترتيب، فالحرية سابقة على الإيمان بالنسبة للإنسان الذي لم يدخل الإسلام، ولقد أجمعت الأمة بجميع مذاهبها على أن إيمان المُكره لا يعتد
به في الدنيا أو الآخرة" مشدداً على أن الحرية يجب أن تمارس في إطار ضوابط الشريعة الإسلامية، وفي التعقيب على مداخلة سمو الأمير خالد بن طلال بن عبد العزيز قال "أحيي في الأمير غيرته على الدين وأتمنى عليه أن يكون أكثر رأفة بإخوانه من أبناء الوطن" .