![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي مشارك
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي نشيط
|
ألف شكر لك شيخنا الكريم جعله الله في ميزان حسناتك هناك كثير من الأشخاص يدور الكلام بينهما حول الحج ومن ضمن الأشخاص يسأل : بعد أيام نستقبل يوم عرفة وأنا لست في موسم الحج، فكيف أعيش المشاعر التي يعيشها حجاج بيت الله الحرام؟!.. وبكلمة واحدة هل يمكنني أن أنال فيوضات الحجاج وأنا في بلدي، رغم أنني غير مقصر في تهيئة مقدمات الحج ؟ كيف أعالج حسرة الحج من خلال سؤال التالي : أرى قوافل الحج تسير إلى بيت الله الحرام؛ مما أوجب في نفسي حرقة، ولعلي لو سعيت إلى الحج لوفقني الله -تعالى- له.. فأخشى أن أكون ممن لم يكن صادقا عند قوله في شهر رمضان: اللهم ارزقني حج بيتك الحرام!.. فهل من توصيات يخفف عني هذا الهم، أو يشركني في ثواب الحجاج، أو أي عمل يوفقني للحج في السنة القادمة إن شاء الله تعالى؟..
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|