![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي طمـوح
|
السؤال على راى السستاني ماحكم من مات بالانتحار هل يدفن في مقابر المسلمين وهل يكفن ويلقن وهل يصلى له صلاة الوحشة و يصلى عليه وهل يجوز الترحم عليه وهل ينصب له عزاء والمنتحر في النار او في الجنة واذا كان في النار هل يخلد فيها او بعض سنين حتى يمحص من جريمته وهذا وبالله التوفيق والسداد ونسال من الله الهداية والصلاح للجميع ومشكورين على سعة صدوركم
التعديل الأخير تم بواسطة بو علي ; 20-09-2011 الساعة 04:34 PM. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مشرف الواحة الإسلامية وهمس القوافي
|
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن أعدائهم
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
الأستاذ طاهر الخلف
طالب علم
|
السلام عليكم لقد أجاب أخي العزيز ( مشاهد الذاكرين ) وأوفى في الجانب الفقهي .. لكنني أحب أن أضيف إضافة وتعليقا على السؤال .. إنه لمن العجب أن يطرح مثل هذا السؤال - وإن كنت أعذر البعض ولكن البعض الآخر لا يعذر بل الأكثر ذلك - هل المنتحر أصبح كافرا خرج عن ربقة الإسلام ، حتى تثار حوله مثل هذه الأسئلة الخطيرة ؟! لا شك ان الانتحار جرم ومن الكبائر ، لكنها ليست الكبيرة الوحيدة التي ترتكب ولأكون صريحا ، هل يخلو مجتمع قريب أو بعيد من الكبائر : الزنا أو اللواط أو اغتصاب الحقوق والأموال بغير حق ... وغير الذلك من الكبائر ؟ وثانيا : قبل أن نسأل هذا الأسئلة الجريئة وننظر إلى النتيجة فقط وهي ( الانتحار ) يجب أن نسأل كيف وصل الأمر بهذا الشخص أو ذاك إلى الانتحار ؟ هل الروح رخيصة والموت بسيط حتى يذهب إليه بكمال وعيه واختياره ؟ لماذا نلقي اللوم على الشخص ونتجاهل المسبب لهذه النتيجة ولا أقصد أحد ، بل أن المجتمع كله مسؤول لمعالجة مثل هذه الأمور قبل أن تتفاقم . وبما أن الشيخ ( مشاهد الذاكرين ) أجاب على الجانب الفقهي ، فنحن نجيب على الجانب الفكري والعقائدي . يقول الشيخ جعفر السبحاني ، في كتابه ( العقيدة الإسلامية ) ، الأصل الثالث عشر بعد المائة : إن الخلود في عذاب جهنم خاص بالكفار ، وأما المؤمنون العصاة الذي أشرقت أرواحهم بنور التوحيد ، فطري المغفرة والخروج من النار غير مسدود عليهم كما يقول تعالى ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما ) . إن الاية المذكورة تخبر بصراحة عن إمكان المغفرة والعفو عن جميع الذنوب - ما عدا الشرك - ناظرة إلى أولئك الذين ماتوا من دون توبة ، لأن جميع الذنوب والمعاصي - حتى الشرك - يشملها العفو والغفران إذا تاب عنها الإنسان . وحيث إن هذه الآية فرّقت بين المشرك وغير المشرك ، وجب أن نقول : إنها تحكي عن إمكان مغفرة من ماتوا من دون توبة . عصمنا الله وإياكم من الزلل والخطأ والعصيان ، ورزقنا المغفرة والتوبة والرضوان
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|