![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي جديد
|
السلام عليكم
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طالب علم
|
وعليكم السلام ورحمة الله معنى الآية في قوله سبحانه: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا –يعني أيها الصوام– حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ –يعني الفجر الصادق– مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ –يعني الليل– ولهذا قال بعدها –من الفجر- ...... تقول من الفجر – يعني من الصباح – فالصائم يحل له الأكل والشرب في الليل حتى يتضح له الصبح فإذا وضح الصبح ترك الأكل والشرب وصام في نهار رمضان وهكذا في أيام الصوم الأخرى، والفجر فجران، فجر صادق، وفجر كاذب، والمراد في الآية: الفجر الصادق المستطيل في الأفق الذي ينتشر ويعتلي في الأفق، ويزداد نوره، هذا هو الفجر الصادق، أما الفجر الكاذب فهو يقف في الشرق منتصب كذنب السرحان لا يمتد جنوباً، وشمالا بل يكون مرتكزاً قائماً كذنب السرحان في وسط السماء، ثم يزول، و يظلم، هذا يسمى فجر كاذب. ثم أتموا الصيام إلى الليل. أما أوقات الإمساك المحددة في التقاويم فهي تأخذ بالإحتياط، والاحتياط في مثل هذه الحالات وجيه جداً، فأخوك دينك فاحتط لدينك.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي جديد
|
الله يعطيك 1000 عافية
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|