العودة   منتديات الطرف > الواحات الاجتماعية > واحة النقاش والحوار الجاد




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 15-11-2002, 12:51 AM   رقم المشاركة : 1
أبوميلاد
طرفاوي نشيط جداً






افتراضي زواج الأقارب

الخميس 9 رمضان 1423 هـ الموافق 14 نوفمبر 2002



إن الله سبحانه وتعالى قد خلق الإنسان كله مقدر في نطفة الرجل (الحيوان المنوي) ونطفة المرأة (البويضة) ليس هذا فحسب بل إن تأثير الوراثة ضمن الجينات يمتد عبر القرون ليتصل بالآباء والأجداد.
أرجو أن ينال استحسانكم ويكون مفيدا لكم .
والعلم الحديث يكشف أن ضمن الجينات التي تقاس بالانجستروم (واحد على البليون من المتر) أو أقل من ذلك تكمن أسرار يظهرها الله متى شاء ومن ضمن تلك الأسرار الصفات والملامح التي تعطى الإنسان صفته وشكله واستعداده لكثير من الأخلاق والصفات البدنية والنفسية بل واستعداده لتقبل هذا الميكروب أو قدرته على مناعته كما أنه يرث استعداده لهذا المرض أو ذاك.قال تعالى: (قتل الإنسان ما أكفره من أي شيء خلقه من نطفة خلقه فقدره).

بل إن العلم الحديث قد خطا خطوات فقال : إن الإنسان موجود بشكل شفرة معقدة مطوية مبرمجة فإذا استقرت النطفة الأمشاج في الرحم بدأت تفك شيئاً من سرها المغلق حسب البرنامج المعد لذلك خطوة خطوة.

وفى أثناء هذه المرحلة الطويلة تفك شيئاً فشيئاً من رموزها المغلقة وتوجه الخلايا لتأخذ طابعها المميز.

وعلم الوراثة الحديث يؤكد أن الشبه بين المولود ووالديه قد يكون غير ظاهر بل بعيداً كل البعد عن كلا الأبوين، وبما أن الصفات الوراثية قد تكون سائدة وقد تكون متنحية فإن الصفات المتنحية لا تكون ظاهرة لا في الأب ولافى الأم.

فإذا اتفق وكان الأب والأم يحملان إحدى هذه الصفات المتنحية فإن ربع أولادهم تقريباً ستظهر فيهم هذه الصفة المتنحية بصورة واضحة جلية وذلك لاجتماع الصفتين في كل من الأب والأم.

يقول تعالى:«حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم التي أرضعتكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم التي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف إن الله كان غفوراً رحيماً».

في هذه الآية إشارة صريحة إلى تحريم زواج الأقارب الملتصقين، حيث أثبت العلم الحديث أن زواج الأقارب ينتج ذرية أفرادها على استعداد كبير للأمراض والتشوه بعيوب خلقية وأن درجة التناسل تقل حتى لقد تصل إلى العقم في حين أن زواج الأباعد ينتج ذرية تفوق أيا من الأبوين على السواء.

كما أثبت العلم أن زواج الأقارب يظهر الصفات المتنحية كما أن كثيراً من الأمراض يزداد احتمال ظهورها مع زواج الأقارب وذلك مثل أمراض الاستقلاب الوراثية.

ولذا فإن الأمراض الوراثية - وخاصة منها ذات الصفات المتنحية إنما تظهر بصورة جلية وبنسبة أكبر عند زواج الأقارب.

كما أثبت الطب أيضاً أن الاستعداد للإصابة بسرطان الثدي قد ينتقل عن طريق الرضاعة ذلك أنه اكتشف أن الأم التي تنحدر من أسرة حدثت بها حالات سرطان الثدي مثل هذه الأم حيث تقوم بإرضاع طفل فإنها قد تنقل إلى جسمه فيروس المرض.

ومن هنا كان الرجل الذي رضع في طفولته من لبن يحتوي على هذا الفيروس مصاباً به، ويحتوي السائل المنوي لديه على هذا الفيروس، وبهذا يمكن أن يورثه لذريته.

وفى أوائل السبعينيات قام فريق من علماء الأورام الأمير كان ببحث هذا الصدد بإحصاء حالات سرطان الثدي في مدينة «بومباى» بالهند حيث توجد قبيلة «البارسى» وهذه القبيلة تعتبر كمجتمع مغلق لأنه لا يتم الزواج إلا بين أفراد القبيلة وزواج الأخوات من الرضاعة في هذه القبيلة شائع جداً وقد تبين أن سرطان الثدي يمثل خمسين في المائة من حالات الإصابة بالسرطان بين الإناث في حين أن الإصابة بسرطان الثدي بين النساء المسلمات في مدينة «بومباى» منخفضة بالمقارنة بنساء قبيلة «البارسى».

وقد جاء هذا البحث الذي استهدف محاولة لفهم أسباب حدوث سرطان الثدي وتأثير عوامل الوراثة في ذلك دليلاً قاطعاً على الحكمة البالغة الأهمية من تحريم زواج الأخوات وذلك لأنه تعرض بالبحث العلمي الدقيق إلى قبيلة عاشت مئات السنين في عزلة تامة عن بقية سكان مدينة «بومباى» من المسلمين والهندوس وقد ثبت في هذا البحث إلى ارتفاع نسبة حدوث سرطان الثدي بين أفراد القبيلة عن غيرهم.

فإن زواج الأقارب يزيد الصفة الغالبة في الأسرة ويؤكدها ويبرزها خصوصاً إذا كانت من الصفات السيئة عكس زواج الأباعد فهو يقلل من العيوب الجسمية والمرضية.

ويهدد زواج الأقارب بإنجاب أطفال مصابين لأن بعض الأمراض الوراثية تكون كامنة وسجينة بفعل عواملها الوراثية من جيل إلى آخر.

وقد تنتقل عن طريق الآباء دون أن تظهر أعراض المرض على الشخص الذي يحملها إلا إذا صادف أن الأبوين كانا على علم بوجود هذه الصفة عند الأجداد.

ولهذا يجب على الأقارب التأكد من خلو شجرة العائلة من الأمراض الوراثية خصوصاً أن 25% من الزيجات على الأقل تكون عند العرب بين الأقارب كما تقول الإحصائيات الأخيرة.

أما الحكمة النفسية والاجتماعية التي ينظر إليها القرآن فهي أن الزواج يقوم على الألفة والمودة وزواج الأباعد فيه ازدياد لثروة الرجل من المودة واتساع رصيده من العطف والحنان.

من ذلك كله تظهر حكمة الإسلام العلمية في دعوته إلى الزواج من الأباعد والابتعاد عن الزواج من الأقارب

 

 

 توقيع أبوميلاد :
زواج الأقارب
أبوميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-12-2002, 03:45 AM   رقم المشاركة : 2
المنادي
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية المنادي
 







افتراضي

سلمت يداك على المشاركه الرائعه .. ودائما ارى مشاركاتك يااخ اديسون تدل على على نباهة عقلك الصافي الـ SMART

تحيــــــــــــــــــــاتي

 

 

 توقيع المنادي :


اللهم صلّ على محمد وآل محمد ، واجعل لي من أمري فرجا ومخرجا ، وأكفني ما أهمني من أمر الدنيا والآخرة
المنادي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2002, 06:38 AM   رقم المشاركة : 3
هزيم الرعد
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي

الله يبارك فيك أديسون و يجعلك ذخر و أهم شئ لمبة راسك عساها تضل دوم شغاله

تعقيب :

المنطقة الشرقية عموما في السعودية فيها أكبرعدد من حاملي أمراض الدم الوراثية

في العالم بسبب زواج الأقارب .

مشكزر أديسون باااااااااااااي

 

 

 توقيع هزيم الرعد :
هزيم الرعد
هزيم الرعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-12-2002, 12:13 AM   رقم المشاركة : 4
سجاد
طرفاوي جديد





افتراضي

سؤال بما انك تقول ان الله حرم زواج الاخت والامهات وبنات الاخ ... الخ مما ذكرت في الايه الكريمه وذلك لعدم انشار الامراض الوراثيه وازدياد ظهور الجينات المتنحيه سؤالي هو لماذا لم يشرك اذن بنات العم وبنات بنات العم وبنات الخال وما ياتي من نسبهم
لا تنسوا اخوني الاعضاء ان هناك شئ اسمه الفحص قبل الزواج ولو بالسريه

 

 

 توقيع سجاد :
شئ واحد فقط لاغير...
اريد أن اوصله اليك
واقوله لك ..
مهما كانت نجاحاتي ..
ستظل بالتأكيد ناقصة
مالم تشاركيني فرحتي بها
ومهما كانت انجازاتي ..
ستظل حتما باهته
مالم تضفي عليها حضورك
ومهما كانت عطاءاتي ..
سوف لن يكون لها قيمة
مالم تكن بصماتك واضحة عليها
ومهما كانت رغباتي ..
ستظلين انتي ..
اهمها وأولاها
أروعهخا وأحلاها
لانك حبيبتي
وأملي
ومستقبلي
بل عالمي كله
سجاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-01-2003, 05:30 AM   رقم المشاركة : 5
ترانيم
مشرف سابق







افتراضي زواج الأقارب بين حكم الدين ورأي الطب

موضوع دسم يا أخ أديسون وجدير بالاهتمام ، وقد اطلعت على بحث جيد يتضمن هذا الموضوع الحساس والمهم أحببت أن أنقله هنا لتعميم الفائدة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
لا شك ان الزواج هو اسمى الروابط الانسانية التي سنتها الاديان السماوية وصدقت عليها الاعراف ونظمتها لتتفق مع الفطرة.. وكغيره من امور الحياة يحتاج الزواج الى التدقيق والتفكير والاسس السليمة التي تستقيم بها هذه الشركة حتى لا تشكل مصدر تعاسة او ضرراً لاطرافها، ومن هنا يكون الاهتمام اولاً بالاختيار المناسب والذي لا بد فيه من مراعاة عدة نقاط منها الدين والخلق والتكافؤ الاجتماعي واخيراً التوافق الطبي الذي لم يكن هناك اهتمام كبير به فيما مضى مع انه يؤثر على استقرار الحياة الزوجية وسلامة الاطفال الذين

يولدون.
وكون العادات والتقاليد العربية ينتشر فيها زواج الاقارب تتضاعف اهمية هذا الجانب لما ثبت علمياً من وجود احتمالات لولادة اطفال مصابين بامراض وراثية لذلك لا بد من اجراء الفحوصات الطبية اللازمة التي ان اعلنت عن وجود نسبة كبيرة من الخطر سنجد انفسنا عندها في مواجهة القرار واما المجازفة باتمام الزواج او الانفصال الذي لم يكن هنا بسبب ضغوط اجتماعية ولا اختلاف وشجار بل هو انذار طبي لا بد من اخذه بعين الاعتبار..

وقبل أن ندلف إلى صميم هذا الموضوع نود أن ننبه إلى أن القرآن الكريم والسنة الشريفة قد تناولا المحرمات على وجه التأبيد والمحرمات على وجه التأقيت ولكنهما لم يكشفا عن أسباب هذا التحريم أو حكمته إلا في حرمة الجمع بين الأختين ،وبين المرأة وعمتها أو المرأة وخالتها ، فعن عكرمة قال (( نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تنكح المرأة على عمتها أو خالتها ، فإنكم إن فعلتم ذلك قطعتم أرحامكم ))اخرجه الطبراني
وعن عيسى بن طلحة قال (( نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم - ان تنكح المرأة على ذات قرابتها مخافة القطيعة))اخرجه عبدالرزاق وأبوداود في مراسيله

وعن أبي طلحة عن أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم (( أنهم كانوا يكرهون الجمع بين القرابة مخافة الضغائن)) فتح الباري .

وقد حاول بعض العلماء استنكاه الحكمة التشريعية فيما وراء ذلك من المحرمات، ولكنهم على كل حال لم يشيروا من قريب أو بعيد إلى أن من أسباب التحريم أو حكمته، قصد المحافظة على سلامة النسل وخشية ميلاد أطفال معاقين.

بعد هذا التنبيه نقول: المقصود بزواج الأقارب هو زواج أبناء العمومة والخؤولة ،وبعبارة أوضح زواج الأبناء من بنات عمهم أوبنات عماتهم أو بنات أخوالهم أو بنات خالاتهم ونحوهن من القرابة ، حيث يدور جدل كبير حول هذا الموضوع في أوساط العلماء والأطباء والباحثين وعامة الناس في حسن هذا الزواج أو قبحه ،وسوف نجلي هذا الموضوع بعون الله تعالى في الفقه الإسلامي وفي العلم والطب الحديث.

آراء الفقهاء في زواج الأقارب:

اتفق الفقهاء على جواز زواج ابنة العم أو ابنة العمة أو ابنة الخال أو ابنة الخالة ،ولكنهم اختلفوا في الوصف الشرعي لهذا الجواز على ثلاث أقوال :

1- القول الأول : الكراهية:

وهو مذهب الشافعية والحنابلة وقد استدلوا بأدله كثيره منها :

أ- مايروى ان الرسول -عليه السلام قال : (( لاتنكحوا القرابة القريبة ،فإن الولد يخلق ضاويا)) وهو حديث ضعيف بل ساقط لا أصل له .

ب- مايروى ان الرسول -صلى الله عليه وسلم قال : (( اغتربوا لا تضووا)) وهو حديث ضعيف ايضا فقد روى مطلقا ، أي مجرد عن الراوي وعن السند، مرة عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، ومرة عن أصحابة ، ومرة على انه من كلام العرب.

ج- واحتجوا بالأثر الذي يروى عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أنه قال (( يا آل السائب قد أضوأتم ،فأنكحوا في النوابغ)) وهذا الدليل يواجه أشكالا في المتن والسند ايضا .

2- القول الثاني : الاباحة :

وهو مذهب المالكية فاعتبر المالكية الكفاءة في الدين وسلامة الحال من العيوب الموجبة للرد فدل هذا على إباحة زواج الأقارب عندهم أيضا وقد استدلو بأدلة كثيرة منها :

أ- قوله تعالى (( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة)) وجه دلالة هذا الدليل أن لفظ ((ما)) من ألفاظ العموم فيتناول جميع النساء ولا يخصص العام ألا بمتواتر أو مشهور أو خبر آحاد والأدلة الواهية كأخبار التغريب لا تقوى على التخصيص بالاتفاق فتبقى الآية على الإباحة بالنسبة لزواج القريبات.

ب- قوله تعالى(( يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك..)) وهذه الآية من أقوى الادلة على الاباحة.

ج-زواج الرسول -عليه السلام - من ابنة عمته زينب بنت جحش .وقد اعترض الشافعية على هذا الدليل قال الرملي وغيره (( وتزوجه - صلى الله عليه وسلم- لزينب بنت جحش مع كونها بنت عمته ، لمصلحة حل نكاح زوجة المتبني)) ويمكن الجواب على هذا الاعتراض بأنه لا تلازم بين ذلك وذلك، ولكن ليس بلازم أن يجري ذلك على زينب بالذات ،ولو كان زواج الاقارب مكروها لا قتضت حكمة الله ـ تعالى ـ أن يجري على غير زيد وزينب رضي الله عنهما وعلى غير المصطفي -صلى الله عليه وسلم-.

د- تزويجه صلى الله عليه وسلم ابنته رقية من ابن عمها عتبة بن أبي لهب،وابنته أم كلثوم من ابن عمها عتيبة بن أبي لهب،، فلما نزلت سورة المسد قال أبو لهب لولديه (( رأسي من رأسكما حرام إن لم تطلقا ابنتيه ففارقاهما ولم يكونا قد دخلا بهما فتزوج عثمان رضي الله عنه رقية فظلت معه حتى ماتت ، ثم بنى بأختها أم كلثوم حتى ماتت ( وعثمان أيضا قريب للرسول صلى الله عليه وسلم)

وكذالك تزويجه - صلى الله عليه وسلم- زينب من ابن خالتها أبي العاص بن الربيع.

وايضا تزويجه - صلى الله عليه وسلم- فاطمة لعلى بن أبي طالب

ه- عن طلحة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول ((الناكح في قومه كالمعشب في داره )) وجه الدلالة مدحه عليه صلى الله عليه وسلم زواج الاقارب فقد شبه الذي يتزوج من قومه كمن يزرع العشب في عقر داره يأمن عليه، خيره له ، وكلمة قوم في الحديث تفيد قرابة الرجل وأهله. وقد اعترض على هذا الحديث بأن فيه أيوب بن سليمان بن جدلم، قال الهيثمي ( لم أجد من ذكره هو ولا أبوه وبقية رجاله ثقات)

والادلة عندهم كثيرة فلا يسعنى ذكرها هنا.

3- القول الثالث : الندب:

وهو مذهب الظاهرية والشيعة ، وقد استدل الظاهرية والشيعة بعموم الأدلة التي احتج بها أصحاب القول الثاني ولكنهم هنا حملوا فعل رسول الله -عليه السلام- على الندب بدل الإباحة كما هو ظاهر من كلام ابن حزم ((وإنما تخيرنا نكاح الأقارب ، لأنه فعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم ، لم ينكح بناته ألا من بني هاشم وبني عبد شمس ، وقال تعالى (( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة)) أما الشيعة فكما هو معروف تشبث الشيعة بعمل آل البيت . ويمكن مناقشة الظاهرية والشيعة بأنه يتعذر هنا حمل فعل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- على الندب توفيقا بين الأدلة ،فقد وقع التصريح بالآيات القرآنية بالحل والإباحة ،قال تعالى (( وأحل لكم ما وراء ذلكم)) وقال تعالى(( إنا أحللنا لك أزواجك..)) فدل هذا على أن فعل الرسول -صلى الله عليه وسلم- محمول على الإباحة ، دفعا للتعارض بينه وبين الآيات، ولان حمل الأدلة على الندب يوقع الناس في الحرج وهو خلاف مقاصد الشريعة .

أراء الاطباء في زواج الاقارب:

===============

- وتركيزاً على هذا النوع من الزواج يقول احد الاطباء الاختصاصيين ان الخطورة هي في الامراض الوراثية التي يحمل جيناتها الزوج والزوجة ومع ان الامراض من الممكن ان لا تظهر عليهما لا انها تورث بعد الزواج للاطفال والاحفاد منها التخلف العقلي، والغالكستوسيميا، ومرض الكبد (ويلسون).. اما امراض الدم الوراثية فهي فقر الدم المنجلي، وفقر دم البحر الابيض المتوسط، ومرض الكلية الذي يؤدي للفشل الكلوي.. كما يعتقد ان مرض الصرع والامراض القلبية وامراض الحساسية وداء السكري تزداد في بعض العائلات وتتضاعف احتمالات توارثها بالتزاوج من الاقارب.

- ويعلق الدكتور أحمد شوقي إبراهيم مستشار الأمراض الباطنية بمستشفي الصباح فيقول:
حتى نفهم هذا الموضوع فهما علميا نحاول أن نفهم أولا الأسس العلمية التي على أساسها تنتقل الأمراض الوراثية من الآباء إلي الذرية .
تتكون المنطقة في الرحم من أمشاج الذكر والأنثي وتحمل تلك الأمشاج العوامل الوراثية من كل ممن الأب والأم وهكذا تنتقل الصفات الوراثية من الآباء إلي الأبناء والأحفاد والي ماشاء الله ،وكل ذلك فى نظام متقن بديع يدل على قدرة الخالق البارئ المصور تبارك وتعالي .
ولا يتغير النظام الوراثي في الإنسان ومهما حدثت من طفرات وراثية ، فإن ذلك إن كان يغير بعض الصفات الخلقية إلا انه لا يغير مطلقا النظام الوراثي في الخلية البشرية . والعوامل الوراثية في معظمها إما سائدة وإما منتحية .
- والعامل الوراثي السائد : له القدرة علي الظهور والتعبير عن نفسه .
- والعامل الوراثي المتنحي : ليس له القدرة علي الظهور والتعبير عن نفسه إلا إذا أجتمع مع عامل وراثي متنح مماثل تماما .. حينئذ تظهر الصفة الوراثية التي يحملانها معا .
- وبوجود العوامل الوراثية السائدة والمتنحية التي تحمل الصفات الوراثية ، تظهر تلك الصفات في الأبناء فمنهم من يشبه الأم ومنهم من يشبه الأب أو العم أو الخال وروي البخاري والترمذي عن أنس رضي الله عنه قال : " لم يكن أحد منهم أشبه برسول الله من الحسن بن علي .
وأننا إذا افترضنا وجود مرض وراثي في أحد الوالدين ينقله عامل وراثي سائد فإنه يعبر عن نفسه في نسبة معينة من الأبناء ولا يظهر في الآخرين أما في حالة العوامل الوراثية المتنحية فلا بد أن تكون موجودة في كل من الأب والأم معا ، ليظهر المرض فى نسبة معينة من الأبناء ولا يظهر في الآخرين ، يظهر فيمن يجتمع لديهم عاملان وراثيان متنحيان ولا يظهر فيمن ينتقل اليه عامل وراثي متنح واحد ، وليست العوامل الوراثية السائدة أو المتنحية ، تحمل صفات غير مرغوب فيها أوأ مراضا فحسب فقد تحمل صفات مرغوبا فيها أيضا .
إن العوامل الوراثية المتنحية تجتمع في الأقارب في الجين الأول بنسبة 1 :8 وتقل هذه النسبة في غير الأقارب فإذا كان هذا الجين في المجتمع بنسبة :1000 فإن احتمال تواجد هذا الجين في أحد الزوجين 1:500 وإذا كان فى المجتمع بنسبة 1 :100 فان احتمال وجود هذا الجين فى أجد الزوجين 1 : 50 وفي كلتا الحالتين نجد أن نسبة تواجد الجين المتنحي في الأقرباء ( بنت العم أو العمة والخال والخالة ) يكون ثابتا 1 :8 وهذا يبين خطورة زواج الأقارب في ظهور الأمراض الوراثية وخاصة النادرة منها فإذا استمر الزواج بالأقارب جيلا بعد فإن العوامل الوراثية المتنحية تجتمع فيهم أكثر مما هي موجودة في المجتمع من حولهم فإن الرجل إذا تزوج بابنة عمه أو ابنة خاله وكان كل منهما يحمل نفس العامل الوراثي المتنحي لصفة صحية أو مرضية فإن 25 % من أولادهما ستظهر عليهم تلك الصفة و 50% منهم يحملون العامل الوراثي المتنحي و 25% منهم لا يحملونه .
أما إذا كانت درجة القرابة بعيدة فإن احتمال تواجد الجينات المماثلة أقل وبالتالي يكون احتمال حدوث المرض في الذرية أقل من هذه النسبة كأن يكون مثلا 1 : 16 والعكس صحيح إذا كانت درجة القرابة بين الزوجين أقرب كما في بعض المجتمعات الهندية التي تسمح بزواج الرجل من بنت أخيه أو أخته فإن احتمال تواجد الجينات المماثلة يكون أكثر من 1 - أي 1 ك 4 وهذا النوع من الزواج ممنوع في الإسلام .

 

 

 توقيع ترانيم :
زواج الأقارب بين حكم الدين ورأي الطب
ترانيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-01-2003, 05:33 AM   رقم المشاركة : 6
ترانيم
مشرف سابق







افتراضي تكملة

وهناك بعض الحقائق الأساسية في هذا الموضوع : -

1- زيادة نسبة ظهور الأمراض الوراثية في الذرية الناتجة من العوامل الوراثية المتنحية من كلا الأبوين .. ليست معتمدة على زواج الأقارب في كل الأحوال ولكنها تعتمد أساسا على مدى انتشار العامل الوراثي المرضي المتنحي بين أفراد المجتمع ككل .
2- فإذا كان منتشرا بنسبة أكثر من 1 : 8 في المجتمع فإن زواج الأباعد لا يكون ضمانا لإنجاب أصحاء وراثيا .
نفهم من ذلك أن ظهور بعض الأمراض الوراثية في الذرية في المجتمعات التي تنتشر بين أفرادها العوامل الوراثية المرضية المتنحية انتشارا نحو 1 :8 تتساوى نسبة ظهورها في الذرية في زواج الأقارب وزواج الأباعد على سواء .
وهناك فرض آخر إذا كانت نسبة انتشار العامل الوراثي المرضي المتنحي في المجتمع أكثر من 12 % وكانت أسرة في هذا المجتمع نقية وراثيا في هذه الحالة فإن الزواج بين الأقارب في هذه الأسرة أفضل كثيرا وأكثر ضمانا من زواج الأباعد .

ومن أمثلة تلك الأمراض - مرض الأنيميا المنجلية :-

إذا كان العامل الوراثي المتنحي منحصرا في أفراد أسرة معينة أكثر مما هو في أفراد المجتمع من حولهم فإن زواج الأباعد يكون أفضل من زواج الأقارب .. أما إذا كان العكس هو الصحيح وكان أفراد الأسرة أنقياء وراثيا وأفراد المجتمع من حولهم ينتشر فيهم العامل الوراثي المتنحي ففي هذه الحالة يكون زواج الأقارب أكثر ضمانا وأمنا من زواج الأباعد فمثلا في بعض مناطق إيطاليا وصقلية يوجد العامل الوراثي المتنحي لمرض الأنيميا المنجلية منتشرا في أفراد المجتمع بنسبة تصل 10% والنسبة أعلى في مجتمعات أخرى مثل بعض مناطق كينيا حيث تصل النسبة إلى 40% في أفراد المجتمع فإذا افترضنا أن أسرة هاجرت إلي هناك وكان أفرادها أنقياء وراثيا من هذا العامل الوراثي .. أفلا يكون زواج الأقارب أفضل من زواج الأباعد ؟ .
مثل آخر مرضى الفاقة البحرية .. ويوجد هذا المرض في منطقة كبيرة من العالم تمتد من جنوب شرق آسيا وغربا حتى جنوب أوروبا وتشمل كل جنوب شرق أسيا والهند والباكستان وإيران وأفغانستان وشمال الجزيرة العربية وكل حوض البحر الأبيض المتوسط .
وفى بعض مناطق إيطاليا قد تصل نسبة انتشار هذا العامل الوراثي المرضي المتنحي الى 20% فلو عاشت أسرة نقية وراثيا في هذا المجتمع فإن زواج الأقارب يكون أفضل من زواج الأباعد .
2- هناك من الأمراض الوراثية الناتجة من عاملين وراثيين متنحيين أيضا ويندر وجودهما في أي مجتمع .. في هذه الحالة فإن زواج الأقارب قد يسبب ذرية بها تلك الأمراض أكثر من زواج الأباعد فكلما كانت نسبة انتشار العامل الوراثي المرضى المتنحي قليلة في المجتمع كلما كان زواج الأقارب يسبب نسبة أعلى في تلك الأمراض الوراثية المحدودة والمعينة من زواج الأباعد .
3- إن ظهور الأمراض الوراثية المتسببة من جينات متنحية في زواج الأقارب ليست بالكثرة التي يظنها البعض فقد أظهرت الدراسات التي أجريت بالكويت أن ظهور تلك الأمراض الوراثية ذات الجينات المتنحية كان أقل متوقعا وفي القبائل العربية التي يتحتم فيها أن يتزوج الرجل من ابنة عمه لم تظهر في تلك القبائل نسبة غير عادية من المعوقين أو المرضي .
4- كثير من الأمراض الوراثية تنتقل بعامل وراثي سائد واحد من الأب أو الأم فهي تحدث في زواج الأقارب والأباعد على سواء ومن أمثلة هذه الأمراض .

نقص التعظيم الغضروفي

مرض الحويصلات المتعددة بالكلية

مرض زيادة الحديد بالدم

مرض عدم اكتمال التكون العظمي

التليف ذو الحدبات

تناذر ديوبين جونسون

مرض ضمور عضلات الوجه والكتفين

مرض جيلبرت

أمراض الدم الوراثية

كوريا هند نجكتون أوداء الرقص

تناذر مارفان

مرض التوتر العضلي الخلقي

داء الأورام العصبية اليفية

داء الغرفيرين الحاد المتقطع

5- وهناك أمراض وراثية ليس لها علاقة بزواج الأقارب مثلا الأمراض الناتجة من اختلاف عامل روسوس بين الزوجين والطفل المغولي ومرض تيرنر ومرض كلا ينفلتر وأمراض أخرى .
6- وهناك أمراض وراثية مثل مرض النزف الدموي ( الهيموفيليا ) ومرض عمى الألوان هي أمراض وراثية تحدث في الذرية ومرتبطة بالجنس بمعنى أن الأم سواء كانت قريبة للزوج أو غير قريبة -لا فرق تحمل المرض ولكنها لا تعاني منه وتنقله الى اولادها الذكور فيظهر عليهم المرض أما بناته فيحملن المرض ولا يظهر عليهن وهذه الامراض ايضا ممكن الوقاية منها بالتخير الوراثي ونعنى به الاستشارة الوراثية قبل الزواج وتوجد مجموعة من الامراض التي تظهر نتيجة تجمع مجموعة من العوامل الوراثية ويطلق على هذه المجموعة اسم الامراض المتعددة الأسباب مثل مرض السكر وارتفاع ضغط الدم وقرحة المعدة وتصلب الشرايين .. الخ .
6- وترتفع نسبة ظهور هذه الامراض فى الذرية الناتجة من زواج الأقارب المرضى بهذه الامراض على نسبتها في زواج الاباعد غير المرضى بها فاذا كان بالأسرة مرض وراثي ما ناتج من جينات متنحية فلا يفضل زواج الأقارب على زواج الأباعد في هذه الحالات أكثر أمنا .
7- لا يجوز أن ننسى أن زواج الأقارب له جوانب إيجابية :

أ - اذا كان بالأسرة عوامل وراثية مرغوبة ليست في غيرها من الأسر مثل صفات الجمال والذكاء والقوة .. أو طول العمر وغيرها ، حينئذ يكون زواج الأقارب أفضل من زواج الأباعد شريطة ألا يستمر الزواج بين الأقارب جيلا حتى لا تتحول الأسر إلى مجتمعات صغيرة مغلقة وهو ماثبت وراثيا أنه مضر .
وهكذا تتساوى الاحتمالات فى زواج الأقارب والأباعد في هذه الحالات وسواء كان هذا أو ذاك فالرسول صلى الله عليه وسلم أمرنا بالتخير إذ قال " تخيروا لنطفكم " والتخير في عصرنا الحاضر أساسه الاستشارة الوراثية ، فمن الممكن الاحتفاظ بالجينات الصحية الممتازة بين أفراد العائلة لجيل أو اثنين أم اذا استمر زواج الأقارب لا جيال متعاقبة فإنه لا يمكن تجنب الامراض التي قد تحدث نتيجة العوامل المتعددة كما لا يمكن تجنب تواجد الجينات المتنحية المميتة مما يؤدى الى وفاة بعض الأبناء .

ب - الجانب الإيجابي الأخر فى زواج الأقارب هو عدم التضحية بجيل من أجل جيل آخر ولشرح هذه النقطة نفترض أن في مجتمع ما صار الزواج بين أقرباء فقط فى هذه الحالة نجد أن نسبة تواجد الجينات المرضية في هذا المجتمع ستزداد في ذرية هذا الجيل نتيجة عدم التخلص من هذه الجينات المرضية اذ أن التقاءها في حالة مزدوجة أم نادر الحدوث والنتيجة أنه بمرور الأجيال سترتفع نسبة تواجد هذه الجينات المرضية في المجتمع وهذا يودي إلى زيادة مطرودة في ظهور الامراض الوراثية المحكومة بهذه الجينات في الأجيال القادمة مثل مرض تليف البنكرياس نخرج من هذا بنتيجة هامة وهي أن زواج الأقارب قد يضحي بالجيل الحاضر من أجل الأجيال القادمة ,ان زواج الأباعد قد يضحى بالأجيال القادمة من أجل الجيل الحاضر وهكذا نجد في النهاية حتى فى الامراض المحكومة بجينات متنحية لا تفضيل لزواج الأقارب على زواج الأباعد ولا لزواج الأباعد على زواج الأقارب .


قصص حول هذا الموضوع:

-تقول سهى جبر طالبة في احدى الجامعات، امي هي ابنة خال والدي ولله الحمد لم تحدث اي مشاكل صحية لي او لاخوتي من جراء هذه القرابة، لكن المشكلة بدأت عندما تزوجت اختي بابن عمتي دون اجراء اي فحوصات للتأكد من سلامة هذا الزواج المتشابك فكتب عليها ان ترزق بطفل (منغولي) ومع ان المعاناة كبيرة الا انها صابرة ومحتسبة فهو قضاء الله.

- تحكي (س.ع) موظفة عن مأساتها فتقول، ارتبطت انا واحد زملائي في الجامعة بعلاقة امتدت طوال سنوات الدراسة وعندما تقدم لخطبتي واجهه اهلي بالرفض لاعتبارات اجتماعية ورغبة منهم بتزويجي لاحد اقاربي وبعد محاولات متواصلة تمت الموافقة على مضض فلم تسعنا الفرحة الى ان اقترح علينا احد الاصدقاء ان نجري الفحوصات الروتينية التي تسبق الزواج وكانت النتيجة سلبية تؤكد وجود خطر على اطفالنا في المستقبل ووجدنا انفسنا امام اصعب قرار في حياتنا اما المخاطرة والدخول في سلسلة المعاناة او التفكير بواقعية والانفصال واخترنا الحل الثاني فلا يحق لنا ان نسعد بحبنا ونشقي اطفالنا ونحن مثقفون وواعون للخطورة.

- وعلق المواطن صالح محمد قائلا : جهلنا جعلنا ندمر حياة ابنائنا وكنت حاملا لمرض تكسر الدم الوراثي وزوجتي كانت حاملة ايضا ولم نعلم عن انفسنا اننا حاملين الا عندما انجبنا اولادا مصابين بالمرض اللعين ولدي ثلاثة اولاد يعانون من مرض تكسر الدم الوراثي ويتعين عليهم نقل دم شهريا وحقيقة انا متعب جدا معهم نفسيا حيث أتألم لألم اولادي حيث انهم لم ينعموا بحيوية الحياة كبقية الاطفال كذلك انا موظف وكل فترة استأذن من عملي لكي آخذهم لمستشفى ليتم نقل الدم.. ونصيحتي لاخواني المقبلين على الزواج ان يقوموا بالفحص الطبي قبل الزواج لكي يبتعدوا عن المآسي ولندع خزعبلات العادات جانبا فابناؤنا اهم من كل شيء واناشد الجهات المسؤولة للتدخل بتطبيق قرار الفحص على جميع راغبي الزواج بصفة رسمية وعدم توثيق عقد القران الا بعد الحصول على تقرير طبي حماية للطفولة في بلادي.

- وتحدث عبد الله محمد 25 عاما قائلا: انا مصاب بتكسر الدم المنجلي وعند تفكيري في الزواج لم اسمع نصيحة الاطباء بضرورة التأكد من سلامة زوجتي من المرض حتى نتحاشى انجاب اطفال مصابين بهذا المرض ولكن لم اعط هذا الموضوع اية اهمية بعد نصيحة احد زملائي بعدم التفكير في هذا الموضوع لا سيما ان والد الفتاة سيرفض طلبي هذا واستطرد قائلا بتحسر: ليتني لم اسمع النصيحة حيث تم زفاقي على احدى قريباتي وسارت الامور على خير ما يرام ولكن فوجئت اثناء حملها بتعرضها لالام مبرحة توقعت في البداية انها ربما كانت من آثار الحمل وكم كانت المفاجأة قاسية لي عندما ابلغني الطبيب المعالج بان زوجتي مصابة بتكسر الدم المنجلي وبعد معرفته باصابتي بنفس المرض لم يخف علي ان اطفالي سيحملون نفس المرض.. تحاملت على نفسي كثيرا وبعد ولادة زوجتي ومضى عامين اتضح لي مدى الخطأ الذي ارتكبته بحق نفسي وزوجتي وطفلي.واضطررت مكرها للطلاق خشية انجاب اطفال آخرين يشاركونني نفس المعاناة .

والذي ننتهى إليه ،أن التغريب في الزواج ممدوح ومحمود لا من باب الأحكام الشرعية ، بل من باب الحكمة الاجتماعية لتوسيع دائرة الآصرة الإنسانية ، أما من ناحية الأحكام الشرعية فالراجح أن الأصل في زواج الأقارب هو الاباحة ، وإن القول بالكراهية على الاطلاق غير صحيح ، الا اذا ظهر عرق دساس من الصفات المتنحية ، أو كانت الاسرة ضاوية في نسلها ، أو بها عيب وراثي ظاهر ،فلا بأس في التغريب بل هو الصواب. وهو مذهب الحنفية والمالكية .والله تعالى أعلم

*****************************

 

 

 توقيع ترانيم :
زواج الأقارب بين حكم الدين ورأي الطب
ترانيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-01-2003, 11:00 PM   رقم المشاركة : 7
أحسائي
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية أحسائي
 







افتراضي

نعم لم تدع لنا أي دلو ندلي به يا ترنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــيم
أو ضحت جهال الاعتقاد بزواج الاقارب
والشروط الصحية للزواج كعامة

 

 

 توقيع أحسائي :
لحظة ..... لحظة
يقول الله تعالى (( إذا جاء نصر الله والفتح ))
ولقد جاء نصر الله بفتحه
أحسائي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-01-2003, 05:23 AM   رقم المشاركة : 8
ترانيم
مشرف سابق







افتراضي وهذا دلو آخر

شكرا يا زيك على الإطراء ، والموضوع عموما فيه الكثير الكثير من الكلام الذي يجب أن يقال ، وآخر ما قرأت عن هذا دراسة :

علاقة زواج الأقارب وحالات التخلف العقلي

أكد الدكتور عادل عاشور مدرس طب الوراثة البشرية بالمركز القومي للبحوث في مصر أن زواج الأقارب يعد السبب الرئيسي في ظهور الإعاقة الذهنية والتخلف العقلي في مصر.
وجاء تأكيد الدكتور عاطف بعد دراسة استغرقت 4 سنوات وأجراها على 100 حالة إعاقة ذهنية من مختلف المحافظات، وتبين أن 76 في المائة منها ترجع إلى زواج الأقارب،وذكر من خلال بحثه أن الأمل في الشفاء من الأمراض الوراثية يتم عن طريق أخذ المورثة المسببة للمرض بعد معرفة مكانها واستبدالها بمورثة أخرى سليمة قادرة على القيام بالوظائف الطبيعية، وذلك عن طريق الخريطة الجينية واكتشاف المرض مسبقا والقضاء عليه قبل ظهوره.
يذكر أن من أشهر الأمراض الناتجة عن زواج الأقارب مرض الفينيل كيتون يوريا وهو من أمراض التمثيل الغذائي الذي ينتج عن نقص في أنزيم معين مسؤول عن تكسير مادة الحامض الأميني أو الفينيل آلانين فتزداد نسبته في الدم ويسبب التخلف الذهني وصغر حجم الرأس وتشنجات عصبية واصفراراً في لون الشعر.
كما أن ارتفاع سن الإنجاب لكلا الزوجين الرجل والمرأة يأتي في المرتبة الثانية للإصابة بهذه الأمراض بعد زواج الأقارب، فارتفاع سن الإنجاب يعطي الفرصة لتعرض أحد الزوجين لبعض التغيير أو الانحراف في الجين الوراثي.
كما يأتي تناول الأدوية خلال فترة الحمل للزوجة بدون إشراف طبي في المرتبة الثالثة لظهور حالات التخلف العقلي أو تعرضها للإشعاعات أو الالتهابات الفيروسية والتي قد تؤدي إلى تشوهات في الجنين.
وطالب الدكتور عادل بضرورة التركيز على التوعية الصحية وإجراء فحوص ما قبل الزواج والفحوص الوراثية أثناء الحمل إلى جانب المسح والفحص الدوري الشامل على المواليد وأطفال المدارس وتشجيع إجراء البحوث التطبيقية والمتخصصة في مجال الإعاقة الذهنية، والعمل على الحد من ارتفاع نسبة زواج الأقارب في المجتمعات العربية وارتفاع سن الإنجاب سواء للمرأة أو للرجل وتطبيق برامج المسح الشامل للمواليد للعمل على الاكتشاف المبكر للأمراض، مما ينعكس بشكل إيجابي على صحة الأجيال المقبلة.

 

 

 توقيع ترانيم :
زواج الأقارب بين حكم الدين ورأي الطب
ترانيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2003, 05:01 PM   رقم المشاركة : 9
ندى الفجر
طرفاوي بدأ نشاطه





افتراضي

ما تقصر يا ترانيم على هالموضوع المتكامل

الله يزيد من المعرفة أن شاء الله

 

 

 توقيع ندى الفجر :


ندى الفجر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 10:11 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد