![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
الأخوة الأعضاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، نظراً لتغير ظروف الحياة، فإن الكثير من الرجال بات يبحث عن عمل إضافي، وذلك لتأمين الحياة السعيدة له ولعائلته، وهذا له إيجابياته وسلبياته، والبعض الآخر يقترح أن تكون المرأة شريكة في هذا الهم، وهو: إقحامها مجال العمل بما يتناسب مع تركيبتها النفسية والشكلية، والبعض الآخر لا يقدم على الزواج من الفتاة التي تعمل، وآراء كثيرة ومختلفة في هذا الصدد. فهل باستطاعتنا معرفة آراؤكم في هذه الفكرة ليتسنى لنا فهم عمل الزوجة على أكمل وجه؟ وأتمنى من الأخوة الذين سيدلون بآرائهم أن يكونوا أصحاب تجربة. أخوكم زكي مبارك
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مشرف زوايا عامة
|
انا غير مجرب بس لابد من المشاركه عمل المراه لها عده عوامل البيئه المحيطه الوضع الاجتماعي والمادي لدى الاسرى لكل الزوجين اعتقادي انا عمل الزوجه تعمل للحاجه الماديه وليس من باب اثبات الذات ..؟ فروق التعليم في الافضليه ..؟ زكي مبارك يعطيك العافيه .
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
مشرف ديوانية المرح وملتقى الأعضاء ومتنفس أعضائنا
|
فهل باستطاعتنا معرفة آراؤكم في هذه الفكرة ليتسنى لنا فهم عمل الزوجة على أكمل وجه؟
لا بد من مشاركه الزوجه للزوج .. لان الحياه صعبه .. ونظرا .. على سوق العمل تغلب النساء على الرجال في مجالات العمل .. الشباب لا بد عليه ان يعمل والفتاه التعمل .. لان الظروف صعبه .. يسلموا على الطرح .. بالتوفيق .. دمتم بحفظ الرحمن ..
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
الأخوين: كاها والمجروح 78
أشكركما على الإدلاء برأيكما، علماً أني بذلت جهدي في قراءة حروف (كاها) لأن الخط غير واضح. ولذا علينا أن نتناول الموضوع نقطة نقطة. 1- حينما يبحث الزوج عن عمل إضافي بلا شك أن الزوج هو المسؤول عن تأمين المعيشة ووسائلها، ومتطلبات الحياة، ولكن في ذلك سلبيات، منها: أنه سيكون بعيداً عن الأبناء وتربيتهم. سيكون المنزل كالفندق، يأتي للأكل والنوم. مزاجه على غير أكمل وجه. يفقد الكثير من الحنان عند الزوجة، لأنها تزوجت آلة ولم تتزوج بشر. وأسباب كثيرة في هذا الصدد، يجب أن يلتفت لها الجميع وذلك بناء على الوضع الاجتماعي الذي يعيشه الكثير من الذكور. 2- حينما تشارك الزوجة الزوج في ذلك بلا شك أن المشاركة في تأمين متطلبات المعيشة خصوصاً في الوقت الراهن أمر ضروري، ولو بالشكل اليسير، ولا أقصد من ذلك البحث عن وظيفة تدر ذهباً!!! بل ما أقصده هو أن المرأة باستطاعتها مشاركة الزوج في هذا الجانب وفق آلية يتفق عليها الزوجان. ويجب أن لا نغفل أن المرأة في القرية باستطاعتها ممارسة الكثير من الأعمال، منها: الخياطة، نسج الصوف، التجميل ... الخ، وحتى البحث عن وظيفة لها دخلها الخاص وبرنامجها الخاص، مع الحفاظ على وضع الأسرة من متطلبات الزوج والأولاد، إلا أنه على الزوج أن يتنازل عن بعض متطلباته، لأن الزوجة في هذه الحالة بحاجة إلى راحة البدن والعقل. للحديث تتمة بعد قراءة آرائكم. أخوكم زكي مبارك
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
مشرفة سابقة
|
شايفه ان الشباب كل كلامهم عن انوا التشارك مهم ..
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد نزلت موضوع بقسم عالم المرأة منذ زمن مقتبس من كتاب : دور المرأة في بناء المجتمع : لآ أرى عبئآ أو مشكله في عمل الزوجه ومساعدة زوجها بشروط وأحكام حتى لا يكون عملها سبب في الانفصال أو التسبب في عجز وكسل الزوج عن العمل والاعتماد على مرتب زوجته بل دلالة عمل الزوجه ومساعدة زوجها في بناء أسرتهم من المهمات المؤكده رغم التاكيد العملي على الزوج والتربيه على الزوجه في أدارة البيت عنه ولكن لا يمنع أن تعمل طلما هناك تنسيق وجدوله لـ الابناء وتربيتهم أن وجدوا أو حياتهم الزوجيه : (عـمـل الـزّوجـة) حدّدت الشريعة الإسلاميّة الأحكام الخاصّة بعمل الزّوجة بالآتي : 1 ـ من حقّ الزّوجة أن تشترط على الزّوج أن لا يمنعها من العمل في عقد الزّواج . 2 ـ أن يوافق الزّوج على عمل زوجته بالتفاهم بينهما؛ إذا أرادت العمل من غير شرط مسبق. وفي حال عدم موافقة الزّوج على عمل زوجته فلا يعني ذلك أنّ الشريعة الإسلامية هي التي منعت المرأة من العمل، بل إنّ ذلك يعود للعلاقة بين الزّوج وزوجته . 3 ـ إذا تزوّجت المرأة، وكانت قد أجّرت نفسها للخدمة مدّة معيّنة مع آخرين، فإنّ عقد العمل لا يبطل، وإن كان العمل منافياً لحقّ الزّوج . 4 ـ إذا تعاقدت الزّوجة على إجارة نفسها للخدمة من غير علم الزّوج، توقّفت صحّة الاجازة على موافقة الزّوج فيما ينافي حقوق الزّوج، وينفذ العقد فيما لا ينافي حقّه . 5 ـ يسري حكم إجارة المرأة نفسها للخدمة على كل عقد للعمل تبرمه المرأة . ومن خلال دراسة أحكام الشريعة لا نجد نصّاً يحرِّم العمل على المرأة بالعنوان الاوّلي. تقبل هذه الاضافه .. تحيآإتي القلبيـه وانّما يستدلّ من يحرِّم العمل على المرأة خارج البيت،ويعترض البعض بأنّ عمل المرأة ضمن مؤسّسات العمل المختلطة يقود الى الفساد والوقوع في المحرّمات،أي أنّ الحرمة جاءت بسبب ما يؤدِّي إليه الاختلاط بين الرِّجال والنِّساء خلال ممارسة الأعمال من الوقوع في الحرام.وبذا تكون تلك الحرمة حرمة بلحاظ العنوان الثانوي لا بلحاظ العنوان الاوّلي، وبعبارة أخرى هي من باب تحريم مقدّمة الحرام(سدّ الذرائع)، أو تحريم المباح الذي يقود الى الوقوع في المحرّم. وينبغي أن نشير هنا إلى أنّ العمل الذي يقود إلى الوقوع في الحرام هو محرّم على كلا الجنسين، الرّجل والمرأة. وعندئذ يستوجب الموقف منع الاختلاط، وتوظيف العنصر الذي يحتاجه العمل بغضّ النظر عن كونه رجلاً أو امرأة . لقد اتّضح لنا من خلال تفسير الآية الكريمة : (ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتّخذ بعضهم بعضاً سخريّاً ) أنّ الاختلاف في الطاقة والمهارة والاستعداد للعمل تختلف من فرد لأخر، بغضّ النظر عن كونه رجلاً أو امرأة، وأنّ تبادل المنافع وإشباع الحاجات الماديّة والخدميّة يتم بين أفراد المجتمع جميعاً؛ ويقدِّم كل فرد، بغضّ النظر عن جنسه (ذكر أو اُنثى) جهده، وطاقته الممكنة؛ لاشباع حاجة المجتمع؛ ليشبع هو أيضاً حاجته من خلال عملية التبادل المادّي والخدمي في المجتمع، فالفلاّح يقدِّم الإنتاج الزراعي، والمهندس والعامل الفنِّي يقومان بصنع الآلة، والطبيب يقدِّم العلاج، والمعلِّم يؤدِّي وظيفته بتعليم الأجيال، والتاجر يوفِّر السلع في الأسواق، والجندي يدافع عن الأوطان، والحارس يكافح اللّصوص ... الخ . إنّ دراسة وتحليل الأحكام والمفاهيم الإسلامية جميعها تؤكِّد لنا أنّ الإسلام لم يحرِّم نوعاً من العمل، أو العلم على المرأة، بعد أن أباحه للرّجل، فللمرأة أن تمارس أي عمل من الأعمال، كالزراعة والصناعة والطب والهندسة والإدارة والوظائف السياسية (27) والخياطة وقيادة الطائرة والسيارة والتعليم والتربية ... الخ . فليس في الإسلام عمل انتاجي، أو خدمي محلّل للرّجل، ومحرّم على المرأة . فالكل في أحكام الشريعة سواء في ذلك، انّما الفرق بين الرّجل والمرأة في بعض الواجبات التي كلّف بها الرّجل، أو المرأة، أو في بعض الصلاحيّات التي بُنيت على أسس علمية روعي فيها التكوين النفسي والعضوي لكل منهما، وضرورة تنظيم الحياة الاجتماعية وإدارتها . فانّ الأصل في الشريعة الإسلامية هو إباحة العمل، بل ايجابه في بعض الإحيان، إلاّ ما حرّم في الشريعة أو ما أدّى الى الوقوع في المحرّم. وإذا كانت هناك صيحات تحريم العمل من قِبَل البعض على المرأة، فانّ ذلك يحتاج الى دليل، وليس هناك من دليل شرعي يدل على التحريم . والتأمّل العلمي في تحليل العلماء للواجبات، وتقسيمها الى واجب عيني وكفائي، يتّضح لنا من خلال دراسة الواجب الكفائي أنّ النظام الإسلامي أوجب على الأفراد من غير أن يحدِّد جنس الفرد، رجلاً كان أو امرأة، أوجب عليهم توفير حاجة المجتمع بشتّى صنوفها بشكل جماعي؛ كالطب والهندسة والتعليم والزراعة والتجارة والنقل والأمن وغيرها من الأعمال التي يحتاجها المجتمع، بل ويتحوّل الواجب الكفائي الى واجب عيني على الفرد، أو الأفراد الذين تنحصر فيهم القدرة على أداء ذلك الواجب، وبغضّ النظر عن جنس الرّجل أو المرأة . من ذلك نفهم أنّ تقسيم العمل الوظيفي في المجتمع،وأداءه يقوم على أساسين:شخصيّ وجماعيّ، وفي كلتا الحالتين لم يفرِّق الإسلام بين الرّجل والمرأة،بل في مجال بعض الواجبات الكفائية، كواجب الطب والتعليم النسويّين مثلاً يتوجّه الوجوب فيهما الى الجنس النسويّ . : زكـي يعطيك العافيه طرح جميل عساك على القوه
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 |
|
طرفاوي جديد
|
التعديل الأخير تم بواسطة نور محمد ; 20-02-2011 الساعة 02:15 PM. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
مساء الخير
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 |
|
مشرف واحة النقاش والحوار الجاد
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 |
|
طرفاوي جديد
|
أشكر الاخ زكي مبارك على هذا الموضوع
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 |
|
طرفاوي نشيط
|
بسمه تعالى
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|