العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ واحة المسائل الشرعية ۞




 
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 05-12-2010, 09:23 PM   رقم المشاركة : 1
باسم محمد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية باسم محمد
 







افتراضي حول الاستخارة

سلام الله عليكم

احببت ان اعرف شيئا عن الاستخارة ومحلها من الحكم فقد اشغلتني نوعا ما

هل هي مستحب ام جائز ام فعل معصوم


فمنهم من يبدأ بفعل كتجارة وعندما يقرب من انهاء الترتيبات يأخذ استخارة


بعضا من ارشادتكم حول الاستخارة



وفقكم الله جميعا

 

 

 توقيع باسم محمد :
الامام الخميني
والملامح الخمينية
وقسمات وجه الامام
كانت تؤكد على البداية من الصفر
مع اشارة اليد للتأكيد المتكرر على البدء من الصفر
في تعبير خطابه المختصر

حسين كوراني
من فيلم روح الله .
الحلقة الثامنه . الدقيقة41






حول الاستخارة
باسم محمد غير متصل  
قديم 11-01-2011, 04:50 AM   رقم المشاركة : 2
باسم محمد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية باسم محمد
 







افتراضي رد: حول الاستخارة

نعم

بما ان الجواب تأخر لمدة اكثر من شهر فأن هناك زيادة سؤالين

1- عندما يسمح المسئول ( الشئون الادارية ) في العمل خلال استئذاني من العمل لحضور المجالس الحسينية
بينما شكي بأن لو علم صاحب الحلال ( الراس الكبير ) فأنه لن يسمح بحكم جشعهم وعدم اعترافهم بالحسين او بآل البيت
فهل يجوز لي الخروج ام لا

2- التعطر ايام الجمع والتي تصادف وفاة معصوم( ماهي نظرتكم ) وهو يوم عيد


علما بأن السؤال السابق لم ارد الا تعريف بسيط
وذلك لانسياق الناس وراه بشكل من الاهمية القصوى للقيام بعمل ما
ولا يقوم عمل ويجري عقد الا به
فما تعليقكم

 

 

 توقيع باسم محمد :
الامام الخميني
والملامح الخمينية
وقسمات وجه الامام
كانت تؤكد على البداية من الصفر
مع اشارة اليد للتأكيد المتكرر على البدء من الصفر
في تعبير خطابه المختصر

حسين كوراني
من فيلم روح الله .
الحلقة الثامنه . الدقيقة41






حول الاستخارة
باسم محمد غير متصل  
قديم 11-01-2011, 05:25 PM   رقم المشاركة : 3
مشاهد الذاكرين
طالب علم
 
الصورة الرمزية مشاهد الذاكرين
 






افتراضي رد: حول الاستخارة

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
جواب الأول ( عن الاستخارة ) ببحث مصغر ألقيته في دروسي الفقهية و إليكه :


الاستخارة بين نصوص أهل البيت عليه السلام والمتشرعة :

الاستخارة لغة تعني طلب الخيرة ، وأستخير الله أي : أطلب من الله الخير

وأما النصوص فقد وردت الاستخارة فيها على معنيين :
الأول : المعنى اللغوي المتقدم نفسه، بمعنى (طلب الخير من الله) وقد دلت على ذلك عدة روايات وبعضها دل على رجحان أن يكون بعد صلاة ركعتين، وهو ما عرف بصلاة الاستخارة، ففي صحيحة عمرو بن حريث :" قال أبو عبدالله عليه السلام : صلِّ ركعتين واستغفر الله
فوالله ما استخار الله مسلم إلا خار له البتة "[1]
وهذه نقطة مهمة في باب الآداب الإسلامية ، فالمؤمن متى ما أقدم على عمل كدرس أو تدريس
أو زواج أو شراء دار أو ما شاكل ذلك طلب من الله سبحانه أن يقدر له الخير والصلاح فيه
ليكون بذلك لائقاً ومعداً لمد يد المعونة إليه .

وفي حديث الصدوق باسناده عن هارون بن خارجة عن أبي عبدالله عليه السلام :
" إذا أراد أحدكم أمراً فلا يشاور فيها أحداً من الناس حتى يبدأ فيشاور الله تبارك وتعالى .
قال:قلت: جعلت فداك وما مشاورة الله ؟ قال: تبدأ فتستخير الله فيه أولاً ثم تشاور فيه
فإنه إذا بدأ بالله أجرى له الخيرة على لسان من يشاء من الخلق "[2] .
ومن الراجح للمؤمن أن يكرر الاستخارة – بمعنى طلب الخير من الله في أمره - خصوصاً في الأمور المهمة
ففي حديث ناجية عن أبي عبدالله عليه السلام " كان إذا أراد شراء العبد أو الدابة أو الحاجة الخفيفة
أو الشيء اليسير استخار الله فيه سبع مرات فإذا كان أمراً جسيماً استخار الله مئة مرة "[3]

الثاني : الاستخارة بمعنى طلب المشورة من الله سبحانه، فالمؤمن إذا أقدم على عمل معين وهو لا يعرف أن فيه مصلحة أولاً يستشير الله عز وجل – بمعنى الدعاء و اللجوء لله في توجيهه نحو الأمر الصالح في قضيته - ليتعرف من خلال ذلك على وجود المصلحة أوعدمها .
أما كيف تحقق الاستشارة من الله سبحانه ؟ ذلك إما من خلال الرقاع أو المصحف الشريف أو بالقبض على مقدار من خرز المسبحة وما شاكل . وقد ورد في غالب الطرق المذكورة روايات؛ تتسم بشكل عام بضعف السند. ويمكن مراجعة تلك الروايات في كتاب وسائل الشيعة .
ثم إن مسألة الاستخارة لم تختص بها معاجم الحديث الشيعية بل وردت في معاجم أحاديث إخواننا أهل السنة أيضاً، ففي كنز العمال عن النبي صلى الله عليه وآله :" إذا هممت بأمر فاستخر ربك فيه سبع مرات ثم انظر إلى الذي يسبق قلبك فإن الخير فيه "[4]
وفي مستدرك الحاكم عن رسول الله صلى الله عليه وآله " من سعادة ابن آدم استخارته إلى الله ، ومن شقاوة ابن آدم تركه استخارة الله "[5]





قاعدة القرعة والاستخارة .................................................. .................................. الشيخ صالح الغانم :7


إلا أنها كما ترى ناظرة إلى الاستخارة بالمعنى الأول – طلب الخير من الله – وهنا نطرح تساؤلات منها :
السؤال الأول :
كيف نثبت اعتبار الاستخارة بشكلها المتداول اليوم بين المؤمنين ؟
يمكن الاستعانة بالطريقين التاليين :
1) التمسك بروايات القرعة ففي صحيحة محمد بن حكيم : " كل مجهول ففيه القرعة "[6] فإنها باطلاقها تشمل كل مجهول بما فيه المورد الذي يقدم عليه المؤمن ويشك في وجود المصلحة وعدمها . وقد تقدم أن القرعة لا تنحصر بكيفية معينة بل يمكن أن تحقق من خلال المسبحة وغيرها .

2) نحن لسنا بحاجة في إثبات مشروعية الاستخارة بأشكالها المتداولة اليوم إلى قيام دليل خاص، بل تكفينا أدلة الحث الشديد على الدعاء والتي تجعل منه عبادة بأسمى معانيها { وقال ربكم أدعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين } سورة غافر 60
إذ أن من الواضح أن الذي يقبض المسبحة ونحوها من وسائل الاستخارة يأخذ بالدعاء والإلحاح على الله سبحانه في تشخيص واقع الأمر المجهول عليه ، وأي محذور في أن يطلب المؤمن أثناء دعائه تشخيص الواقع المجهول له من خلال المسبحة وغيرها ؟

إن المسألة مادامت مسألة دعاء فهي لا تحتاج بعد ذلك إلى دليل خاص يدل على المشروعية
وتكفي أدلة مشروعية الدعاء ورجحانه .
كما أن المسألة لا تبقى منحصرة بالمسبحة وبطريقة خاصة بل من حق المؤمن الاستعانة
بأي وسيلة شاء – سواء كانت هي المسبحة أو القرآن الكريم أو الرقاع الخاصة أو أي وسيلة
أخرى – مادام هو يدعو الله سبحانه من خلال تلك الوسيلة الخاصة التي تشخص له الواقع المجهول .

والأجدر بالمؤمن أن يجمع بين كلا معنيي الاستخارة ، فإذا أراد الإقدام على قضية معينة شاكاً
في سلامة نتائجها استخار بالمعنى الثاني من خلال المسبحة أو غيرها فإذا تشخص له الموقف
الذي يلزمه اتخاذه استخار الله سبحانه بالمعنى الأول بمعنى طلب تقدير الخير والموفقية من الله
في الموقف الذي صمم على اتخاذه .

وينبغي الالتفات إلى أن من أحسن وسائل الاستخارة بالمعنى الثاني وأقواها هو أن يدعو الله عز وجل
أولاً بتقدير الموفقية والخير فيما سوف يتخذه من موقف ويدعو منضماً إلى ذلك بأن يلهم سبحانه قلبه بما هو السداد، فيفكر ويهتدي في تفكيره إلى ذلك ويسترشد ببعض إخوانه فيوفقون في إرشاده إلى ذلك .







قاعدة القرعة والاستخارة .................................................. .................................. الشيخ صالح الغانم : 8





ففي رواية هارون السابقة : ".. تبتدأ فتستخير الله فيه أولاً ثم تشاور فيه فإنه إذا بدأ بالله
أجرى له الخيرة على لسان من يشاء من الخلق "
وفي حديث الإمام الصادق عليه السلام :" إذا عرضت لأحدكم حاجة فليستشر الله ربه
فإن أشار عليه اتبع، وأن لم يشرعليه توقف . قال : قلت : يا سيدي كيف أعلم ذلك ؟
قال : يسجد عقيب المكتوبة ويقول : اللهم خر لي مائة مرة ثم يتوسل بنا ويصلي علينا
ويستشفع بنا ثم تنظر ما يلهمك تفعله فهو الذي أشار عليك به "

وينبغي ألا يغيب علينا أن الاستخارة بالمعنى الثاني بعد دخولها في مصداقية الدعاء
فمن المناسب الاقتصار فيها على الحدود العقلانية للدعاء ، فكما لا يليق للعاقل أن يدعو بنزول مائدة عليه من السماء بل اللائق أن يدعو بالموفقية في سعيه وطلبه للرزق كذلك من المناسب اقتصاره في الاستخارة بالمعنى الثاني على مثل ذلك فيستخير عند تحيره وعدم معرفته بالمصلحة
وعدم وجود من يمكنه الاستعانة به في مقام الاستشارة .


التساؤل الثاني :
هل من الصحيح إيكال أمر الاستخارة إلى ثانٍ وعدم تصدي صاحب القضية نفسه لها
كما هو المتداول بين المتشرعة من المؤمنين في يومنا هذا؟
أجاب صاحب الجواهر عن ذلك بأولوية استخارة المؤمن نفسه لنفسه لخلو النصوص
من الإشارة إلى فكرة النيابة بل لعل الأصل يقضي عدم مشروعية ذلك لأنها من المستحبات المشتملة
على التضرع والدعاء وهو مما لا يجري الاستنابة فيه وإن تعارف في زماننا هذا بل وما تقدمه بين العلماء فضلاً عن العوام الاستنابة في ذلك .

هذا والمناسب الجزم بجواز ذلك لأن القضية مادامت ترجع إلى مصداقية الدعاء فما أجدر أن يكون الدعاء للمؤمن بلسان لم يرتكب به ذنباً فيدعو المؤمن لأخيه المؤمن من خلال المسبحة أو غيرها بإرشاده إلى طريق الصواب والموفقية .

بل لعل الأجدر من زاوية أخرى هو النيابة حيث توحي بأن الشخص لا يرى لنفسه اللياقة في التحدث وطلب الحاجة من الله سبحانه . وقد جرت العادة في أن طالب الحاجة من السلطان العظيم لا يتقدم إليه بنفسه بل بواسطة شفيع . وهو سبحانه وإن كان كما ورد في الدعاء :
" الحمد لله الذي أناديه كلما شئت لحاجتي وأخلو به حيث شئت لسري بغير شفيع فيقضي لي حاجتي " إلا أن تقديم الشفيع أكثر تأدباً و إحتراماً .



[1] وسائل الشيعة ، من أبواب صلاة الاستخارة ، باب 1 حديث 1.
[2] المصدر السابق ، باب 5 حديث 2.
[3] المصدر السابق ، باب5 حديث 1.
[4] كنز العمال ، المتقي الهندي 7 /813.
[5] مستدرك الحاكم 1/ 518 .

[6] وسائل الشيعة باب13 من أبواب كيفية الحكم حديث11.
جواب الثاني : عن حضور المجالس الحسينية إذا إذن لك المدير المباشر فلا موقعية للشك هنا .
جواب الثالث : عن التعطر لا بأس فيه .
أتمنى أيكون الجواب واضحا
والحمد لله رب العالمين

 

 

مشاهد الذاكرين غير متصل  
قديم 12-01-2011, 02:14 AM   رقم المشاركة : 4
(روح الله)
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية (روح الله)
 







افتراضي رد: حول الاستخارة

اشكر اخوي السائل وجواب المسؤول
ولكن هل يجب العمل بالخيرة ؟؟
ام يجب العمل في مواطن ومواطن لا يجب ؟؟


وفقكم الله

 

 

 توقيع (روح الله) :
[/QUOTE]



((لا تـُسـئ اللــفــظ وإن 0ضــاق بـك الـجــواب))
(روح الله) غير متصل  
قديم 12-01-2011, 12:45 PM   رقم المشاركة : 5
مشاهد الذاكرين
طالب علم
 
الصورة الرمزية مشاهد الذاكرين
 






افتراضي رد: حول الاستخارة

أخي روح الله - وفقك الله - هل يمكن إيضاح السؤال أكثر .

 

 

مشاهد الذاكرين غير متصل  
قديم 12-01-2011, 04:50 PM   رقم المشاركة : 6
ناقد
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية ناقد
 







افتراضي رد: حول الاستخارة

اقتباس
ففي حديث ناجية عن أبي عبدالله عليه السلام " كان إذا أراد شراء العبد أو الدابة أو الحاجة الخفيفة
أو الشيء اليسير استخار الله فيه سبع مرات فإذا كان أمراً جسيماً استخار الله مئة مرة "[3]


.. السلآم عليكم .. ممكــن ايضاح هذه النقطـــــــة ؟

 

 

 توقيع ناقد :
رد: حول الاستخارة
رد: حول الاستخارة





والله الموفق
ناقد غير متصل  
قديم 13-01-2011, 12:29 AM   رقم المشاركة : 7
مشاهد الذاكرين
طالب علم
 
الصورة الرمزية مشاهد الذاكرين
 






افتراضي رد: حول الاستخارة

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
إعلم أخي (ناقد) أن راوي الحديث : ناجية هو غير موثق في كتب الحديث ؛ وعليه فالحديث فيه كلام ، وجئت به من باب الاستشهاد لا الاستناد .
وجاء على هامش وسائل الشيعة شرح عبارة : (فإذا كان أمرا جسيما استخار الله مئة مرة) أي كان يقول : استخير الله .
ومنه يتضح المعنى أن الإمام يطلب من الله توجيهه إلى الخير في أمره العازم على فعله ، وهو المعنى الأول للاستخارة كما مر عليك .
وهو من باب الدعاء المطلوب من كل عبد أن يتوكل على الله في جميع أموره .قال تعالى {وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} (3) سورة الطلاق
وقال سبحانه :{إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} (99) سورة النحل
والحمد لله رب العالمين

 

 

مشاهد الذاكرين غير متصل  
قديم 13-01-2011, 08:30 AM   رقم المشاركة : 8
طالب المريدين
الأستاذ الشيخ علي الحجي
طالب علم ومربٍ فاضل






افتراضي رد: حول الاستخارة

بارك الله فيكم الفاضل أخي الشيخ أبو المثنى .. وعندي سؤال والتماس ..

السؤال .. بعد ايضاحك لطريقة اخواننا من المسلمين ... هل يفهم انهم يؤكدون مسألة الهداية المباشرة من الله تعالى بعد الصلاة والاعتماد على ذلك في التوجيه ؟

وهل الخصوصيات في المصاديق في الاستخارة بالقران مثلا اعتمد على سيرة المتشرعة اضافة لأستدلالك اللطيف في النيابه ؟

اما الالتماس .. فهو أنني ارى الحاجه ماسه لكتابة كتاب من قبلكم رعاكم الله تعالى مع التوسع خصوصا في توضيح الموارد للاستخارة حتى لايقع الناس في الافراط او التفريط .

 

 

طالب المريدين غير متصل  
قديم 13-01-2011, 07:05 PM   رقم المشاركة : 9
مشاهد الذاكرين
طالب علم
 
الصورة الرمزية مشاهد الذاكرين
 






افتراضي رد: حول الاستخارة

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
يشرفنا مرور جنابكم شيخنا الجليل أبو الحسين ويزيدنا بركة - ونحن نستفيد منكم - وأخوك الصغير أقل شأنا من أن يُسأل من جنابكم ولكن لإيضاح الأمر للأخوة سأجيب :
إجابة السؤال الأول : نعم كما ذكرت شيخنا وليس أدل على ذلك من كتاب قيم للسيد علي بن طاووس وهو(فتح الأبواب بين ذوي الألباب وبين رب الأرباب في الاستخارات) تحقيق : الأستاذ حامد الخفاف .
إجابة السؤال الثاني : الاستخارة بالقرآن من سيرة المتشرعة المستندة لأقوال الأئمة المتقدمة التي تدعو للتفأل بالقرآن و النظر فيه للإسترشاد بآياته المباركة .
ويظهر أنك شيخنا متأذي من كثرة طلب الخيرة من إخوانك المؤمنين ساعدكم الله

إن شاء الله نوفق لتلبية إلتماسكم
دعاكم شيخنا الفاضل

 

 

مشاهد الذاكرين غير متصل  
قديم 15-01-2011, 03:02 PM   رقم المشاركة : 10
طالب المريدين
الأستاذ الشيخ علي الحجي
طالب علم ومربٍ فاضل






افتراضي رد: حول الاستخارة

بارك الله فيكم أخا ورفيقا في مواصلة ماحملنا إياه استاذنا فضيلة الشيخ ابو عبد المجيد السعيد . واما سؤالي فلاني اعتز بك وبكل الاخوة الطلبة والاخوة الواعدين من :

شبابنا ولا استنكف اطلاقا ان اطلب الفائده من أي احد . وهذا هو المطلوب ولافخر . وان تحسسكم لحاجات الجيل الدينيه والثقافية والادبية والاجتماعيه انعكست في كثير

من اجاباتكم والحمد لله تعالى وهذا ماشدني في هذا الموضوع لانه فعلا من الموضوعات الهامه فبعض ضعف المسألة وساعد في ذلك المصاديق الخاطئة .

وبعض بالغ في التعامل مع الاستخاره بحيث تعدى الحدود . وماقمتم به في هذا البحث المصغر تخذ الوسطية التي جاء بها القران واهل البيت عليهم السلام .

ولست متأذيا ممن يستخيرون لكنني أحار في التعامل مع بعضهم ليس إلآ . فمطالبتهم بالاستشاره قد تحرج بعضهم . ورفض من يحتمل خطأ مورد استخارته ليس سهلا .

ونسأل الله تعالى ان نوفق للتكيف السليم . والطرح الواعي في المجتمع لموارد الاستخاره بعد استيفاء المرجحات الشرعيه والعقلية . كما أشكرك على الاجابه .
و توضيحا لسؤالي لتعم الفائده .. انه هل هناك حجية لما يحصل من توجيه لمن صلى صلاة الاستخاره او بما وقع في قلبه .. بمعنى كيف يطمئن لذلك .؟

 

 

طالب المريدين غير متصل  
قديم 17-01-2011, 05:58 PM   رقم المشاركة : 11
مشاهد الذاكرين
طالب علم
 
الصورة الرمزية مشاهد الذاكرين
 






افتراضي رد: حول الاستخارة

وعليكم السلام شيخنا
إجابة السؤال : أنه لو صلى العبد صلاة الاستخارة وبعد أن ينتهي من الدعاء الوارد يفعل بما يستقر في قلبه فما وقر في قلبه فليقم به متوكلا على البارىء الحكيم

 

 

مشاهد الذاكرين غير متصل  
قديم 19-01-2011, 11:27 AM   رقم المشاركة : 12
باسم محمد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية باسم محمد
 







افتراضي رد: حول الاستخارة

نعم
مشاهد الذاكرين وفقك الله
هذا مما كنت اريد بعضا من التعريف لها............. ولم نجد لها موقع من الحكم او هل هي فعل من افعال المعصومين . ع. ام لا
وقد اشار طالب المريدين لما ركزت النظر حوله وهو
ان البعض قد يفهمها بأنها واجبة
تصور عزيزي
بأن لوحصل ونوى الاستاذين طالب المريدين ومشاهد الذاكرين شرب الشاي عندي مثلا
وعند الوصول عند باب بيتنا يطلب احدكما طلب الاستخارة بعدما قطعتما ذلك المشوار
هل ندخل نشرب الشاي ام لا
او ان يتفق شخصين لتجارة ما وبعد ان امضوا مشوار بالطريق
يلغوا اتفاقهم بعد طلب الخيرة

كنت اريد الحكم
وتصحيح النظر لدى المجتمع من ضرورتها
هنا القصد

 

 

 توقيع باسم محمد :
الامام الخميني
والملامح الخمينية
وقسمات وجه الامام
كانت تؤكد على البداية من الصفر
مع اشارة اليد للتأكيد المتكرر على البدء من الصفر
في تعبير خطابه المختصر

حسين كوراني
من فيلم روح الله .
الحلقة الثامنه . الدقيقة41






حول الاستخارة
باسم محمد غير متصل  
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 02:25 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد