العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ واحة المسائل الشرعية ۞




 
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 17-05-2010, 01:16 PM   رقم المشاركة : 1
بوسارة
مشرف الواحة الإسلامية
 
الصورة الرمزية بوسارة
 







افتراضي السلام عليك يا فاطمة الزهراء

اللهم صل على محمد وآل محمد والعن أعدائهم ومنكري فضائلهم
السؤال: ورد في الزيارة الشريفة
*السلام عليك يا ممتحنة امتحنك الله الذي خلقك قبل أن يخلقك*.
ما معنى هذا المقطع؟

 

 

 توقيع بوسارة :
يا لثارات الزهراء
السلام عليك يا فاطمة الزهراء
بوسارة غير متصل  
قديم 22-05-2010, 12:02 AM   رقم المشاركة : 2
طالب المريدين
الأستاذ الشيخ علي الحجي
طالب علم ومربٍ فاضل






افتراضي رد: السلام عليك يا فاطمة الزهراء

بسم الله الرحمن الرحيم ...
يا ممتحنه امتحنك الله قبل أن يخلقك ...

الأمر متعلق بعالم ماقبل هذا العالم .. في عالم مايسمى بعالم الذر .. او عالم الأزل

فالله تعالى دعا عباده بوجودهم النوعي او النوري قال ألست بربكم .. فقالوا بلى .....

وأول من أجاب في ذلك العالم نبينا الاكرم سيد الخلق صلى الله عليه واله .. والمعصومون

عليهم السلام بعده وتاخر من وقع في ترك الأولى فالنبي نوح عليه السلام تأخر بسبب أبنه

وهكذا ..

هذا التسلسل في الاجابه حسب المقامات المجعولة من الله تعالى ....

وهنا السؤال هل لهم اختيار في ذلك العالم ؟؟

من يتمكن من متابعة أبحاث السيد العلامة الطباطبائي رض صاحب الميزان يستزيد اكثر

اذ يرد رأي من الاراء انه يدرك الانسان حتى امثالنا لكن انحجب بهذه الدنيا ولهذا اذا

فارق الحياة يكشف له من جديد فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ...

اذا فهمنا هذا الواقع على النحو المنصوص الست بربكم أو بالنحو المنصوص بالروايات

ويمكن مراجعة البحار وغيره من هذه المصادر فيتبين بالنتيجه ان امتحان الصديقة الشهيده

عليها السلام من هذا القبيل ... فوجدك ... ؟

كما في اجابة نداء الست بربكم ايضا في النحو التفصيلي وقد انكشف لنا بعضه من النصوص.

وهذا يعتبر تعريف من الله تعالى بعباده ومنهم الصديقة سيدة النساء فاطمة عليها السلام .

وهل يمكن تعريف بعض العباد بشئ من ذلك ؟؟؟

ج .. التعريف انما ليكون بنسبه معينه للداني من امثالنا بالعالي كالصديقة الزهراء عليها السلام

والتعريف الاكثر من العالي للداني فلذا إمامنا الحجه عليه الصلاة والسلام يعرف عنا الكثير

ويمكن للمعصوم بالتالي أحداث إشارة أزلية ويخبر عن الله تعالى كما في ياعمار تقتلك الفئة

الباغية .. هذا مقام اخبر عمار به صلى الله عليه واله وسلم .

س .. وهل يمكن أن تحصل الاشارة الأزليه للعبد مباشرة ؟؟

ج .. من الممكن ذلك وقد يكون اخبار عن مستقبل كامل كما في اني رأيت احد عشر كوكبا ..

س 3 .. وا اهمية الاشارات هذه للعبد البسيط الذي يمكن ان لايفهمها ؟؟

ج 3 .. من الممكن ان يعرفها غيره ويميز مقامه فيفيده ولذا الرؤيا الكاشفه لا تكشف الا لمثل

يعقوب ويوسف عليهم السلام ا ي ا لمعصومين عليهم السلام او الموهوبين من الله تعالى

ليفيدوا الاخرين . وممكن يعرفها بعد زمن فهي من الامور الهاديه الى الله تعالى .

س 4 . وماذا يفعل العبد حتى يحصل له هذا الامر وهذه الاشارات ؟؟؟

ج4 .. لاسبيل لذلك الا الاخلاص لله تعالى والسعي في طريق المحبه واليقين ومن الممكن

أن تحصل لكن غالبا تأتي فجأة .. وكم من موهبة عظيمة قد أعطاني وكم من بهجة مونقة

قد أراني .

س 5 .. واذا سلك ذلك ماذا يفعل ؟؟؟

ج 5 يراقب هذه الاشارات حتى اذا حدثت يستفيدها .

س 6 .. وماذا عمن يهتم بطلبها ويجتهد في ذلك ؟؟؟

ج6. قد لايجدها أو لايميزها والمهم ان لايشغل حاله بذلك كما ينتبه لمن يدعي هذه الامور من

غير اهل القرب .

س7 وهل هذه الاشارات نوع أو انواع ؟؟

ج7 .. هي انواع بعضها جماليه مفرحة وبعضها جلاليه مفزعه وبعضها علمية ..

وفقكم الله تعالى .

 

 

طالب المريدين غير متصل  
قديم 22-05-2010, 10:31 AM   رقم المشاركة : 3
بوسارة
مشرف الواحة الإسلامية
 
الصورة الرمزية بوسارة
 







افتراضي رد: السلام عليك يا فاطمة الزهراء

أحسنت أيها الأستاذ الفاضل على هذه الإجابة المفصلة

 

 

 توقيع بوسارة :
يا لثارات الزهراء
السلام عليك يا فاطمة الزهراء
بوسارة غير متصل  
قديم 27-05-2010, 11:48 AM   رقم المشاركة : 4
الأحسائي الصغير
طرفاوي جديد







افتراضي رد: السلام عليك يا فاطمة الزهراء

السلام عليكم أستاذنا طالب المريدين مع جزيل الشكر
عذرا ، حاولت أن أفهم فحوى الإجابة ولكن لم أفهم ! لعل القصور مني ، أرجو الإيضاح أكثر .
ولكم الشكر موصولا

 

 

الأحسائي الصغير غير متصل  
قديم 27-05-2010, 09:25 PM   رقم المشاركة : 5
سلمان الفارسي
شاعر وكاتب وباحث قرآني قدير






افتراضي رد: السلام عليك يا فاطمة الزهراء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا جواب للشيخ محمد صنقور فإن كان فيه نقع للغليل فإن ذلك هو المراد وإلا يكن ألحقته بإجابة أخرى ولكني إخاله ناقعا وإليكه:
جاء في زيارة الزهراء (ع): "السلام عليك يا ممتحنة امتحنك الذي خلقك قبل أن يخلقك وكنت لما امتحنك صابرة".

1- هل من الممكن أن يمتحن الله الخلق قبل خلقهم وهل هم مكلفون قبل الخلق؟

2- ما هو الامتحان الذي امتحنه الله فاطمة الزهراء (ع) وكيف تم ذلك؟


الجواب:

المعنى اللغوي لكلمة الامتحان هو الاستعلام، فحين يقال امتحِنِ الرجل قبل مصاحبته فمعناه هو استعلم حاله
لتقف على واقعه وحقيقة أمره قبل مصاحبته.

وللامتحان وسائل عديدة تختلف باختلاف الغرض من الامتحان وتختلف باختلاف الممتحِن والممتحَن.
فقد يكون الامتحان بسؤال الممتَحن كما يفعل المدرس مع طلابه فإنَّه بسؤاله لهم يتعرَّف على مستوياتهم.
وقد يكون الامتحان بالسؤال عن الممتحَن كما هو السؤال عن المرأة التي يبتغي الرجل الزواج منها، فهو يمتحنها قبل
الإقدام على الزواج بمعنى انه يستخبر عن حالها قبل السؤال عنها.

وقد يكون الامتحان بالتجربة كأن تدخل مع رجلٍ في تجارة محدودة لتستخبر واقعه حتى إذا ما وجدته أميناً صادقاً دخلت معه في تجارة أوسع.
وقد يكون الامتحان بملاحظة ما يفعله الإنسان حين يُصاب ببلية أو يقع في مأزق فتمتحنه وتستعلم حاله من ملاحظة مقدار تحمله

وكيفية إدارته للمأزق الذي وقع فيه، ومن ذلك تعرف أنَّه صابر أو جزوع وأنَّه عاقل أو أحمق.
وهذاهو المعنى الذي استُعمل في القرآن كثيراً تحت عنوان الامتحان والابتلاء والتمييز والافتتان والتمحيص
فكل هذه المفاهيم تعطي معنىً واحداً وهو الاستعلام والاستخبار.

قال تعالى: ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾.

وقال تعالى: ﴿أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ﴾.

وقال تعالى: ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى﴾.

وقال تعالى: ﴿لِيَمِيزَ اللّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾.

وقال تعالى: ﴿وَلِيَبْتَلِيَ اللّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحَّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾.

ثم إنَّ استعلام الله عز وجل ليس لانه لم يكن عالماً بالواقع تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً بل إنَّ الغرض من الامتحان
هو إيقاف الإنسان على واقعه أو إيقاف الناس على واقع هذا الإنسان الممتحَن.
إذا اتضحت هذه المقدمة يتضح المراد من معنى ما ورد في الزيارة المأثورة

"يا ممتحنة امتحنك الله الذي خلقك قبل أن يخلقك فوجدك لما امتحنك صابرة".

فإن المراد من ذلك هو أنَّ الله تعالى استخبر حال السيدة فاطمة (ع) في الأزل فعلم أنَّها واجدة لمقام الصبر
على ما سينتابها من مصيباتٍ في الدنيا ولذلك اصطفاها.

فامتحان الله عز وجل لفاطمة قبل خلقها ليس بمعنى اختبارها في ذلك العالم بل هو بمعنى علمه بواقعها وانَّها ستصبر بعد خلقها إذا ابتُليت، وإنما عبَّرت الرواية عن علم الله تعالى في الأزل بواقع فاطمة (ع) في الدنيا بالامتحان لأنَّ علمه بمستقبل الأمور حتمي الوقوع
فهو لحتميته كأنه قد وقع.

لذلك نجد في القرآن أن الله تعالى يتحدث عما سيقع في يوم القيامة وما سوف يقع في الجنة والنار وكأنه قد وقع فيُخبر عنه بصيغة الماضي وكأنه قد وقع وانتهى وما ذلك إلا لحتمية وقوعه.

والمتحصَّل من مفاد الزيارة المأثورة أنَّ الله تعالى علم منذ الأزل أنَّ فاطمة (ع) ستحظى بمقام الصابرين بعد أن تُمتحن في الدنيا.

فتوصيفها بالممتحنة منذ الأزل لأنَّ ذلك هو ما كان قد قُدِّر لها، ولأن الذي قد قُدِّر لها سوف يقع عليها حتماً
لذلك فهو منزَّل منزلة ما كان قد وقع.

ثم إنَّ الامتحان يستبطن معنى التمحيص فيقال محَّص الذهب أي صفَّاه واستخلصه من شوائب المعادن الأخرى فأصبح ذهباً خالصاً لا شائبة فيه، ولأنَّ تمحيص الذهب يكون بتسليط النار عليه وتذويبه لغرض تنقيته وتخليصه من الشوائب لذلك..
يُعبر عن هذه العملية في استعمال العرب بامتحان الذهب.

فالامتحان يكون بتسليط النار والأثر المترتِّب على ذلك هو تمييز معدن الذهب عن سائر المعادن والشوائب، فإذا تميز الذهب عن سائر المعادن تمكَّن الممتحِن من تخليص معدن الذهب من بين سائر المعادن فتكون نتيجة الامتحان الاصطفاء أي اختبار معدن الذهب وإهمال ما عداه من المعادن والشوائب التي كانت عالقة وممتزجة به، فغاية الامتحان هو الاصطفاء، لذلك يُستعمل الامتحان في كلام العرب ويُراد به الاصطفاء، فمعنى أن هذا الرجل ممتحَن هو أنَّه مصطفى من بين أقرانه، والتعبير عنه بالممتحَن بدلاً من المصطفى يكون لغرض الإشعار بمنشأ الاصطفاء فهو إنما اصطُفي دون أقرانه لانه قد امتُحن، فالممتحَن هو خلاصة ما نتج عن الامتحان والتمحيص.

وبذلك يتضح المراد من قوله: "يا ممتحنة" فإنَّ المراد من ذلك انَّها المصطفاة دون أقرانها، غايته أنَّ امتحان الإنسان للأشياء أو لأخيه الإنسان يكون بالتمحيص بالنحو المناسب بكل شيء يراد امتحانه.

وأما امتحان الله جلَّ وعلا فالمناسب له هو التأهيل ابتداءً، إذ إنه تعالى غنيٌّ عن التجربة والفحص والمعالجة، فمعنى أنَّه امتحن فاطمة (ع) من الأزل هو أنَّه أهَّلها أي أودع فيها الملكات التي تُميِّزها دون سائر أقرانها فتكون بذلك جديرة بالاصطفاء والاختيار.

وبذلك يكون المراد من قوله: "يا ممتحنة امتحنك الله قبل أن يخلقك" هو أنَّ الله عزَّ وجل اصطفى فاطمة (ع) واختارها دون سواها بعد أن أودع فيها الملكات والكمالات التي تؤهلها لمقام الاصطفاء.

فشأنها في ذلك شأن سائر الأنبياء والأوصياء فإنَّ اصطفاءهم يكون بمعنى تأهيلهم لمقام الرسالة والوصاية ثم اختيارهم لذلك، فهم مُصطَفون منذ الأزل أي أنَّ الله تعالى منذ الأزل علم أنه سيخلق مَن يؤهلهم لحمل الأعباء التي ستناط بهم فهم سيُخلقون مؤهلين لذلك.

فهو كما يعلم انَّه سيخلق شمساً تكون مؤهلة لنشر الضياء ويعلم أنَّه سيخلق أرضاً تكون مؤهلة لأنْ يحيي الإنسان على سطحها كذلك فقد سبق علمه أنَّه سوف يخلق رجالاً ونساءً مؤهَّلين لحمل أعباء الرسالة الإلهية، وذلك هو معنى: "امتحنك قبل ان يخلقك".
موقع الحوزة

أقول:هذا جواب أردنا به التوضيح والزيادة فحسب

 

 

سلمان الفارسي غير متصل  
قديم 27-05-2010, 09:48 PM   رقم المشاركة : 6
بوسارة
مشرف الواحة الإسلامية
 
الصورة الرمزية بوسارة
 







افتراضي رد: السلام عليك يا فاطمة الزهراء

سلمان الفارسي
لك جزيل الشكر على ما قدمت من إضافات قيمة جديدة وجميلة ويميز جوابك أنه مدعم بكثير من الأمثلة الواقعية التي توضح الصورة أكثر فأكثر

الأحسائي الصغير
أحسنت على المرور وآمل أن الصورة اتضحت أكثر والإجابة فهمت بعد تدعيمها بتفصيل سلمان الفارسي
طالب المريدين
مرة أخرى أقدم لك الشكر لما نورتنا به

 

 

 توقيع بوسارة :
يا لثارات الزهراء
السلام عليك يا فاطمة الزهراء
بوسارة غير متصل  
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 12:07 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد