![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي جديد
|
: ♦ : بَحْثَت فِي كُل الْقَوْامِيْس عَن أَجْمَل الْكَلِمَات عَن أَحْلَى الْعِبَارَات وُجِدَت أَسْمُكِ يَبْرُز بَيْن آَلَاف الْكَلِمَات كانْبِثَاق الْضَوْء فِي الْظُّلُمَات كَأَجْمَل الْلَّوْحَات تَمَعَّنْت حُرُوْف أَسْمُك فِي الْبَسَاتِيْن وَالطُّرُقَات فِي النَّايَات وَجَدْت أَسْمُكِ أَجْمَل مِن كُل الْأَزْهَار أَرْوَع مِن كُل الْأَشْجَار مِثْل الْنَّقْش بِالْأَحْجَار أَسْمُكِ أَنْغَامُا تُرَدِّدُهَا الْأَجْيَال أَلْحَانا يَعْزِفُهَا الْأَبْطَال أَسْمُك يَعْنِي لِي احْتِلَال عَيْنَاكِ تُشْعِرُنِي بِالْآَمَال تُبْعَث فِي دَاخِلِي الاطْمِئْنَان طَيْفُكِ يَسْرِي فِي قَلْبِي يَجُوْب عَوَالِم أَفْكَارِي لِذَا سَأَبْحَث بَيْن كُل الْنِّسَاء لَعَلِّي أَجِد امْرَأَة مِثْلُكِ سَأَنْظُر إِلَى جَمِيْع الْنِّسَاء لَأَرَى مِن تَشَبَّهَكِ حَتْمَا سَأَفْشَل لِأَنَّك بُسْتَان رَيْحَانِي فَأَنْت سِت الْنِّسَاء و الْبَقِيَّة تَأْتِي مَعَالِم الْتَّارِيْخ أَنْتِ حَضَارَة الْأَوْطَان أَنْتِ لُغَة الْشُّعُوْب أَنْتِ بَرَاءَة الْأَطْفَال أَنْتِ زُرْقَة الْسَّمَاء أَنْتِ صَفَاؤُه الْبِحَار وَنَقَاوَة الْأَنْهَار أَنْتِ وَطَنِي / حَنِيْنِي / شَوْقِي أَشْيَاء و أَشْيَاء كُلَّهَا أَنْتِ فَأَنَا احِبُك أَنْتِ وَالْبَقِيَّة لَاتَّهِمِنِي لَايَهِمُنِي سَمْرَاء كَنَتِ أَو شَقْرَاء شَقْرَاء حَتَّى أَو حَمْرَاء أَسْمُكِ لَيْس كَالْأَسْمَاء لَو شُطِبَت مِن الابْجديّه حَرَّوْفِكِ فَمَاذَا يَبْقَى مِن أَسْمَاء ؟ دَائِمَا أَنْتِ سِت الْنِّسَاء وَالْبَقِيَّة خَلْفَك تَأْتِي مَلَاك بَيْنَهُم أَنْتِ أَمِيْرَة نُصِبَتِ عَلَيْهِم و أسَمَّيَتك سَت الْنِّسَاء وَالْبَقِيَّة يَتَحَرَّكْن بِأَمْرِك مَا أَجْمَلَكِ حَبِيْبَتِي أَعْطِنِي يَدْيَكِ يَا طِفْلَتِي فـ مَعَك يَزْدَاد طَيْشِي احْضُنِيِنِي بَيْن ذِرَاعَيْك بِحُنَيْن الْمَاضِي وَشَوْق الْحَاضِر وَغُمُوْض الْمُسْتَقْبَل قَبِّلِيْنِي لَا تَخَافِي و دَعِيْنِي أُسَافِر فَيّك إِلَى مَجْهُوْل لَا يُعَلِّم وَبَلَدِّا لَا يُظْلَم دَعِيْنَا نُوَدِّع الْنَّاس الَّتِي لَا تَرْحَم فَأَنَا احِبُك أَنْتِ وَالْبَقِيَّة لَن تَأْتِي دَعَيْهِم يَقُوْلُوْن فِيْنَا الْحَكَايَا مَا هَمَّنِي أَن غَدَوْنَا دَعَايَا فَأَنْت الْفَرِيدَة بَيْن الْصَّبَايَا دَعَيْهِم يَقُوْلُوْن الْتَقَيْنَا عَشِقْنَا / لَعِبْنَا / ضَحِكْنَا سَكِرْنَا / طَرِبْنَا / وَرَقَصْنَا ارْتَكَبْنَا أَعْظَم الْخَطَايَا هُم هَكَذَا دَائِمَا يُحِبُّوْن الْوِشَايَا فَلَا تَحْزَنِي فَأَنَّتِ كُل الْخُطُوْط وَالْزَّوَايَا أَنْتِ هَمِّي وَشِعْرِي أَنْتِ الْهَدَايَا أُحِبُّك أَنْتِ وَالْبَقِيَّة تَأْتِي سَأُحَدِّث الْأَغْصَان وَالْأَوْرَاق عَنْك سَأُغْمِض الْمَسَاء فِي عَيْنَيْك سَأَنقِش مُجَلَّدَات الْعِشِق فِي كَفَّيْك سأَخَيم عَلَى أَحْلَامِك سَأَكْتُب فِيْك الْرِّوَايَه وَلَن أَضَع لَهَا الْنِّهَايَة فَأَنْتِ سِت الْنِّسَاء وَالْبَقِيَّة تَأْتِي الْكُل مِن دُوْنَك يَبْكِي فَلَا تَطْلُبِي عَيْشِي بَقَائِي رَحِيْلِا بَعْدَك رَحِيْلِي مُسْتَحِيْلَا لِأَجْلِك فَأَنْتِ سِت الْنِّسَاء وَالْبَقِيَّة تَأْتِي حَنِيْنِي إِلَيْك يُؤْلِمُنِي يُدْمِيْنِي يَفْتِنُنِي نَظْرَة عَيْنَيْك تُشْعِلُنِي لَمْسَة يَدَيْك تُطَوِّقُنِي هَمْسَة شَفَتَيْك تُؤَكِّد وُجُوْدِي أَحِن إِلَيْك صَمْتَا يَقْتَلِع جُذُوْرِي احْمِلِيْنِي فِي قَلْبِك أعبرّي بِي فَوْق غَيْمَات عِشْقِك اخْتّرُّقي بِي وَدَيّان رُوْحَك فَأَنَا رَجُلا لَا يَنْبُض قَلْبِي أَلَا بِأِسْمِكِ بِالْبَابَلّيّة أُحِبُّك بِالْعَرَبِيَّة أَدْمَنْتُك بِكُل الْعُصُور تَكُوْنِي سِت الْنِّسَاء وَالْبَقِيَّة خَلْفَك تَأْتِي حَبَّك بَحْرَا يُغْرِقُنِي أَمْوَاج تُحَاصِرُنِي إِعْصَار يُدَمِّرُنِي مَوْجُك الْمَجْنُوْن يَقْتُلُنِي رَشَفْت نَبيذا تُسْكِرُنِي حَبَّك دُوَار يْقَلِعَنِي حَبَّك حَبِيْبَتِي نِهَايَة أبِحارِي أَشْوّاقِي إِلَيْك أَزْهَارَا جِرَحَنِي شَوْق الإِزْهَار أشْوّاقِي إِلَيْك أَمْوَاجَا أَغْرَقْتِنِي فِي عُمْق التَّيَّار شَدَوْت اسْمُك أَلْحَانَا تَرْنِيْمَة عِشْق بِّأَوْتَارِي رُسِمَت وَجْهُك بِأَحْلَى أَشْعَارِي جَبِيْنِك هَذَيَان مَجْنُوْن يَفُوْق بَهَاء أَقْمَارِي عَيْنَاكِ رَوْض بَسَاتِيْن تَتَحَلَّى بِالازْهَارِي جَفْنَيْك أَحْلَامَا بَاتَت حُبّا فِي عُمْق قَرَارِي أَهْدَابِك الْسُّوْد دُرُوْبَا وَطَرَقَات أَسْفَارِي شَفَتَيْك قَاع الْبَحْر فِيْه يَحْلُو إِغْرَاقِي شَفَتَيْك كَأْس خَمْرَا تَجْعَلْنِي أَهِيْم بُدَوَارِي الْدُّرَر الْمَكْنُوْن بِفَمِّك جَذَبْتُه مِن عُمْق بِحَارِي أَن كَان حُبُّك ذَنْبَا سَأَعْشَق بِحُبِّك ذُنُوْبِي وَأَخْطَائِي لَانِّي آَمَنْت بِأَنَّكِ سِت الْنِّسَاء وَالْبَقِيَّة حتماً لن تَأْتِي : ♦ : هيثم احمد ![]()
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
تعاليت يا من لا تنطقُ خشونكَ و نعومتكَ إلا بالأبيض .! نكهنكَ تغرسُ الخوض في الجميل يا سيدي"
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي جديد
|
هيثم
ليرعــاك الضوء
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
مشرف سابق
|
هيثم أحمد أهلاً بهذا الهطول الموسمي لكَ متكئ جميل بيننا ودِ
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
الصرااااااااااااااح لا تعليق ...
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
طرفاوي مشارك
|
:
: وَ مسَاؤُكَ أنَاقَة الكَلَامْ وَ وسَامَة المُتصَفحْ تَحبُّهَا وَاللهُ خَيَرُ الْشَاهِديَنْ فَقَدْ عَادَ بِيَ الْحَرفُ لِـ حَيْثُ الْهَذَيَانَاتْ وَ الَقَواميَسْ .. قَبْلَ أنْ يَسْدِلَ الـ أنَتْ سِتَارَ الَأبَجَديَّاتْ عَلَى الَأنَفْاسَ .. حَيْنَ كُنْتَ كُلّ حَرفٍ لَهَا حُبٍ .. وَ بَوحْ قِصّة .. وَ شُوْقَ .. جُنُونْ وَ حَكَايَا حِيْنَ بَثّ اللهَ فِيْ رُوْحِكَ جُنُونَها فـ لَاتَقَبْلَ أنْ تُشَارِكُهَا الْحَرفَ العَادَي وَ الَآنْ [ تَلُوذُ ] بِعيَنيّهَا وَ .. تَعُودٌ بِحُبُّكَ حَكايّةٍ تَنْتَصِبَ رَايَاتُ الْهَوْىَ .. وَ لِـ يَرْتَفعْ شَغبُ الْصَدَى .. وَ أنّكَ تَحبُّهَا كَ حُِّ الْصِغَارِ لِـ الْحَلّوَى كَ حُبَّ الْفَراشَاتْ لِـ عَبيِرِ الْزُهُوْر كَ الحَيَاةْ تَحبُّهَا كَ الْوُجُوْدْ .. وَ إِنّكَ تَحبُّهَا حُبِّ تَلَألَأ كَ إِكْلِيَلِ أُلْمَاسِيَ فِيْ جِيدِ السَّمَاءْ وَ خَمِيَلةٍ رَانْتَ فَوْقَ جَنَّاتْ صُورهَا الْخَيَالْ " خيَالَاً .. بِـ تَفْاصِبلُ الجَمِيَلةُ مِنْ نَهْديّ الدُّنَيَا فِي لُبِّ إِصْطَلَى بِـ شّذَارتٍ مِنْ الجُنُونْ تْستَبْسِلُ فِيء إِحْتِدَامِ صِراعٍ شِقَيَّ قَلْبهَا .. وَ لِـ الْسَهَرِ فِيْ حُضْنَهَا حِكَايَاتٌ تَسْتَنْزِفُ الَأمْكِنَةَ وَ يَنْطِقُ الْهَواءْ بِـ أمْرِ أُنْفَاسُكَ ، فَ زَفِيَرُكَ قِصَصُ " حُزّنْ " وَ شَهِيقُكَ / شَهْقَاتُكَ رِوَايَاتٍ مِنْ لَدُّنِ الهَوَى حُبَّاً .. وَ هَلْ هُنَاكِ مِنْ البقَيّة ، أمْ يَبْقَى [ الحَالُ ] عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ مُنْذُ أُمَدٍ ..؟ وَ تَلَجأ لِـ قَلْبَكَ مِنْ [ جَدِيَدٍ ] ؟ الكَريَمْ هَيثمْ أحَمد .. تَنَفْستُ الْحَرَفْ وَ شُعَاعُ أبَجديّتُّكَ لَفَحنِيَ بِـ [ نَزفْ ] يَخْدِشُ جَمالَ سَمَائُكَ .. وَ أناكَ رَأيَتَهَا فِيَ مَكانٍ مَا ، وَ الَأنَا عَبرهُ الَآنْ .. فِرْدَوسٌ مِنْ مَطرْ ![]()
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|