العودة   منتديات الطرف > الواحات العامة > •» زوايـا عامـة «•




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 18-10-2009, 11:18 PM   رقم المشاركة : 1
الحدب : محمد
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي يوميات مزعجة ... فأين الطريق المؤدي إلى أين ؟ !

يوميات مزعجة..
فأين الطريق المؤدي إلى أين ! ؟




محمد بن عبدالله الحدب – في 28/10/1430هـ



ربما يكون هذا العنوان غريبًا في صياغته، لكنني اخترته ليكون شادًّا لانتباه أكثر القراء الأعزاء، وللمعلومية فقد دونت فيه كثيرًا من المواقف اليومية التي نشاهدها في حياتنا، أو تمر علينا، ولعل الكثير منا قد حصل له موقف أو أكثر من المواقف التي سأتطرق إليها، ولذا اخترت هذا العنوان لأن بعض المواقف يؤديها البعض وكأنه لا يدري لماذا يفعلها أو بالمعنى الأصح كأنه الشخص الوحيد في الكون لا يكترث ولا يعبأ بالآخرين الذين حوله:

(1) عندما تكون تسير في أحد الشوارع الضيقة ـــــ وخصوصًا تلك التي تحوي مسارين أو أقل أحيانًا لوقوف بعض السيارات على جانب الطريق ـــــ وتصادفك سيارة تسير ببطء شديد دون أن يعير سائقها أي انتباه لمن خلفه، في حين لم تجدِ المحاولات معه بأي جدوى من الضغط على (البوري) وتشغيل الأنوار...إلخ، وعندما تتاح لك الفرصة بمجاوزة سيارته تراه إما شيخًا كبيراً السن يشتكي محول السرعة بسيارته عدم تجاوزه الـ(20كم / عمر السيارة ) ، وإما أن يكون شابًا مفتول العضلات مشغولاً بمكالمة جوال، أو كتابة رسالة بجوالة، أو تراه يتحدث بغرام مع معشوقته أو زوجته التي تجلس بجانبه، فعندها لا يلام حين يسير ببطءٍ وكأنه يسير على الكورنيش.


(2) عندما تكون مارًا في أحد الطرقات بالقرب من مطعم أو بوفيه أو بقالة أو مركز تجاري فلا ترى لك مجالاً لدخول سيارتك داخل الطريق المجاور لذلك المكان لكثرة السيارات الواقفة، فبعض الأشخاص أوقف سيارته في الطريق لينزل مشكورًا لشراء بعض الحاجيات أو لتناول الوجبات داخل المكان المقصود غير مكترث بالمنفذ والطريق الذي أغلقه، وعندما تضرب له (بوري) سيارتك يأتيك منزعجًا وكأنك أنت المخطئ عليه.




(3) عندما تكون تسير في أحد الطرق السريعة وتصادفك سيارة تسير على الجانب الأيسر من الطريق بهدوء تام، فتحاول أن تضيء الأنوار لتشعره بالتجاوز وتضطر لضرب (البوري) أحيانًا أخرى، لكن قائدها لا يعيرك أي اهتمام ـــــ وبالعربي ما يعطيك وجه ـــــ وعندما تتجاوزه بسيارتك من الجهة اليمنى تكون أنت المخطئ في قانون نظامه الخاص.


(4) عندما تراجع دائرة حكومية أو خاصة لإجراء معاملة تخصك، فيستلم الموظف المختص أوراقك ـــــ هذا إذا كان متواجدًا على مكتبه ـــــ ويقول لك بنفس طار في الهواء محلقًا من الغرور ـــــ ارجع لها في الغد أو بعد.... ! . في حين أنك تعلم أن إجراءات العمل لهذه المعاملة لا يستغرق بعض دقائق، ولا توجد لدى الموظف تلك المعاملات التي تجعله يؤجل عمل اليوم إلى الشهر القادم، وربما عند عودتك له في الموعد الذي حدده لك تفاجأ بعدم إنهاء معاملتك فيقول لك أيضًا: ارجع لها في وقت لاحق ـــــ وكأنك تعمل على حسابه الخاص ــــــ متناسيًا أنه موظف أيضًا ويحتاج لإجراء معاملاته في الدوائر الأخرى إلى الموظفين، وأنه لو اضطر للخروج أكثر من مرة (لشغلة) خارجية واحدة فإنه سيؤخر عمل أشياء مطالب بعملها في وظيفته الخاصة.
لذا فينبغي على كل موظف في القطاع الحكومي أو الخاص مراعاة ظروف الآخرين باعتبارهم موظفين مثله، وأنه سيحتاج يومًا من الأيام لإجراء معاملاته عندهم طال الزمان أو قصر.





(5) عندما تكون سائرًا بسيارتك في أحد الشوارع المجاورة للمناطق السكنية بسرعة قانونية فيفاجئك شخص يسير بمنتصف الطريق قاطعًا عليك طريقك وهو إما أن يكون من كبار السن أو من (الجنس الناعم) أو طفلاً لم يبلغ الحلم يقود دراجته في زحام السيارات، فكأن هذا الموقف يذكرك بموقف آخر عندما تكون واقفًا عند إشارةٍ ضوئية حمراء، وما أن يفتح الضوء الأخضر الذي طالما انتظرته فيصادفك من يحاول قطع الطريق عليك، وخصوصًا من الجنس الناعم، والذي يزيدك (قهرًا) ويجعلك تتميز من الغيظ عندما يكن سربًا من النساء اللاتي لا يعرفن أن وقت اشتعال الضوء الأخضر.


(6) عندما تكون مراجعًا لدائرة حكومية أو خاصة لتطالب بحق من حقوقك، فيواجهك موظف متعنت يعقد عليك أساليب إجراء وإنهاء معاملتك فتشعر عندئذ وكأنه سيصرف عليك من جيبه الخاص أو كأنه خزينًا على أملاك وممتلكات الدولة أو كأنه لا ينطق إلا بمقابل فيرشدك إلى ما تريد (أقول يا الله المستعان).
فينبغي علينا أن نسهل إجراء المعاملات ونعين عليها لأننا مطالبون أمام الله سبحانه وتعالى بالعمل الجاد، والدولة ما وضعتنا إلا لهذا العمل.





(7) عندما تكون وعائلتك خارجًا لمنتزه أو حديقة عامة بغية الترفيه عن النفس بعد عناء من العمل والدراسة فتجد أن ذلك المنتزه ـــــ الذي جهزته الحكومة الرشيدة بكل ما يلزم من الممتلكات لقضاء أمتع اللحظات وأسعد الأوقات لجميع المواطنين والمواطنات ـــــ مشوهًا بالكتابة على جدرانه الجميلة وبرمي المخلفات في كل مكان، حتى لو اضطررت أو أحد أفراد عائلتك لقضاء الحاجة لا تجد المكان المناسب حيث الروائح الكريهة وتخريب أجهزة المرفق الصحي كحنفية الماء وغيرها، وكأن من قام بفعل ذلك الفعل على عداء وضغن، ومن المفترض أن يشكر كل مواطن الدولة على هذه الجهود المبذولة لتوفير سبل الراحة والاستجمام وأن يراعي ترك المكان الذي يجلس فيه كما يحب أن يراه هو لو أتى إليه.


(8) عندما تكون خارجًا لقضاء أفضل الأوقات وأمتع اللحظات مع عائلتك الكريمة، فيصادفك وقت أداء أحد الفرائض، فتمضي بزوجتك ومن تعول إلى أقرب مسجد مجاور سواء في نفس المنتزه أو خارجه لأداء فرض ربك، وبعد الانتهاء تخرج لتنتظر زوجتك في سيارتك فيطول بك المقام لا تعلم أهي في الأحياء أم الأموات، وقد انقطعت بك السبل، فجوالها حفظها الله ورعاها بداخل حقيبتها التي تركتها في السيارة، ولا من طفل تستعين به لندائها من داخل المسجد، ولا يحتم عليك واجبك الدين وأخلاقك الحميمة الدخول إلى مصلى النساء، وبعد مدة عندما يبلغ قلبك حنجرتك وتبلغ روحك التراق ترى زوجتك بمعية أطفالها إذا كانت قد اصطحبتهم معها قادمون إما من محل تجاري مجاور للمسجد أو مكان للعب الأطفال وما شاكل ذلك، فعندئذ ماذا أنت صانع وقد تفجر الغضب في وجهك وكأنك أسد غضبان على لبؤته التي لم تلبِ له ما يريد.




(9) عندما تكون في أحنك ضائقة مالية وتضطر لسفر ما لمنطقة معينة ليس إلا لمراجعة دائرة حكومية أو لموعد بمستشفى أو مستوصف حكومي بمنطقة غير منطقتك، فعند وصولك لتلك المنطقة ولم تك تملك في جيبك إلا بعض الدراهم المعدودة التي لا تكفي لإيجار شقة ولا حتى غرفة متواضعة تأوي بها سواد تلك الليلة، فتسوقك الأقدار الإلهية إلى حديقة عامة أو منتزه بتلك المنطقة لتقضي به بعض الوقت، فتجلس معظم وقتك وأنت في غير راحة تامة حيث تأخذك أفكارك يمينًا ويسارًا وتتلاطم أمواج فكرك كيف ستقضي باقي تلك الليلة بعد انتهاء دوام تلك الحديقة أو ذلك المنتزه، ولم يكن بجوارك مسجدًا لتأوي إليه وفي بعض الأحيان لا تجد مسجدًا مفتوحًا آنذاك، ولعل الداهية أعظم لو كنت بصحبة زوجتك أو أحد أفراد عائلتك لا سمح الله... فما تراك صانع إلى أن يبزغ الفجر بنوره وتشرق الشمس بأشعتها الذهبية وأنت بين نارين: إحداهما نار انتظار الفجر وأنت بتلك الحالة، والنار الأخرى نار انتظار ذلك الموعد الصباحي في تلك الجهة التي تتأمل فيها مصيرك.


(10) عندما تكون لأحد الأشخاص معاملة ما أو قضية معينة في إحدى الدوائر الحكومية أو المحاكم الشرعية أو المؤسسات الخاصة وغيرها فإنه غالبًا ما يبات ليله مفكرًا ويتأمل بها في نهاره، ويأمل عند ذهابه لتلك الجهة أن يرى شخصًا يعرفه لكي يساعده في إنجاز مهمته ومعاملته أو يوجهه لإنهائها بأسرع السبل خصوصًا إذا لم تكن تلك الجهة قد وضعت في جنباتها لوحات إرشادية تبين خطوات إجراء المعاملات ولكن كيف يكون حال ذلك الشخص عند دخول تلك الجهة فيرى شخصًا يعرفه وهذا الشخص عزيز على قلبه وطالما كانت بينهما المسامرات والجلسات الأخوية لكن هذا الشخص يحاول أن يصد عنه بوجهه أو يتهرب عنه بنظراته حتى لا يراه ولا يعرفه... وهذا كثيرًا ما يحدث عند بني البشر... في حين جبلت البشرية على حب الخير للآخرين فيجد في المقابل رجلاً يتطوع لإنجاز معاملته أو يساعده في إنجازها بتوجيهه للمكاتب المعنية لإنهائها، لأن هذا الشخص مفطور على حب الخير ومساعدة الآخرين... وهذا ما ينبغي أن يكون عليه الجميع دون تعطيل أو تسويف.




(11) عندما يكون المرء في أحد بيوت الله لأداء فرض ربه، فيخرج بعد أن فرغ من أداء الصلاة وبعد أن تضرع للمولى عز وجل بأن يغفر له ويقضي حوائجه، فلا يرى عندئذ ـــــ أعزكم الله ــــــ أحذيته، وكثيرًا ما يحدث هذا الأمر عندما يكون المرء خارجًا من أحد الحرمين الشريفين المكي والمدني، حيث يكثر في ذلك المكانين المقدسين الوافدون من الجنسيات العربية والجاليات الأجنبية والذين غالبًا لا يراعون للدين حرمة ولا يعرفون معظم تكاليفهم الدينية كحرمة السرقة، فيا ترى ما عسى هذا المؤمن صانع خصوصًا إذا لم يكن بجواره محلاً لبيع الأحذية أو لعله لم يكن مصطحبًا في جيبه محفظة نقوده... فكيف حاله إذا كان سيضطر للسير في حرارة الشمس الملتهبة إذا كان وقت فريضتي الظهر أو العصر، والله المستعان.


(12) (أ) عندما تكون قد عملت وليمة ما إما لمناسبة فرح أو ترح ـــــ لفقد قريب لا سمح الله تعالى ـــــ وكنت قد عملت حسابك لمجموعة معينة من أصدقائك وأقربائك فتفاجأ وقت الوليمة بحضور أشخاص لا تربطك بهم أي علاقة ولم تكن رأيتهم من ذي قبل مما يوقعك في الحرج الشديد مع المدعوين في حالة نقص الوجبة لا قدر الله، وهؤلاء الأشخاص ممن يقول فيهم الشاعر:
قومٌ إذا سمعوا بمكةَ وجبةٌ حجُّوا لها قبل الحجيج بعام


(ب) عندما تسمع بأن زواج أحد أصدقائك في الصالة (الفلانية) أو أن عزاء أحد الأحبة في المكان (الفلاني) ، فيحتم عليك واجبك الإنساني الذهاب لأداء الواجب فتفاجأ عندئذ بأن المتزوج لم يكن نفس صاحبك ، أو أن العزاء لم يكن للعائلة المقصودة، والأدهى والأمر من ذلك لو دخلت لمكان تحسبه فرح وهو عزاء، والعكس صحيح!... لكنَّ من أوصل لك الخبر لم يكن على يقين من مكان الحدث، وكل ما كسبته في هذه الحالة هو الثواب والأجر الكبير لأداء واجبك الإنساني تجاه أخ لك في الدين أو شبيه لك في الخلق كما قال الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.





وختاماً أسأل الله لي ولكم الهداية والصلاح إنه مجيب الدعاء
وصلى الله على محمد وآل بيته وصحبه الأخيار الأطهار...

 

 

 توقيع الحدب : محمد :
أنا إنسان ، وذنبي إني أحب إنسان
أحب كل مَن يقدِّرني ، ويعرف قيمة الإخوان
أحب كل مَن يخاف الله ، ويحفظ سر بني الإنسان
أحب طبعه ، وسواليفه ، أحبه لو تطول أزمان
أبد ما تهزني الأجبال ، ولا يهزني فعل خوَّان
أنا سرِّي أقوله دوم " أكره ناكر الإحسان "[/
الحدب : محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-10-2009, 01:16 AM   رقم المشاركة : 2
قاهر المستحيل
مراقب الواحات العامة والتقنية
 
الصورة الرمزية قاهر المستحيل
 







افتراضي رد: يوميات مزعجة ... فأين الطريق المؤدي إلى أين ؟ !

اسمح لي اخي محمد بإضافتين ..


(*) عندما تصل للمحل التجاري الفلاني .. تطفئ سيارتك وتنزل منها ، تتفاجئ وترى خلفك سيارة للتو اطفئت وصاحبها لم ينزل منها بعد ، يراك واقفا ً مندهشا ً يسالك .. هل ستخرج ؟ ترد عليه ليس الآن وإنما بعد قليل .. تذهب وتعود وترى السيارة كما هي -من دون مبالاه- وصاحبها ليس له أثر .

(*) عندما تذهب لشاطئ معين أنت وعائلتك ، تبحث عن مكان ساتر وتحاول وضع السيارة بالشكل المطلوب .. وإذا بشباب يمرون بسيارتهم في الزاوية الفاضحه للعائلة وببطئ هي سرعة السيارة !!


مواقف كثيرة .. والله المستعان ، إن شاء الله بالصبر يحلى كل شيء


سهام موفقه أخي محمد .. نتمنى أن يتعض الجميع

ننتظر الجديد . . وسنتابع

يعطيك العافيه















والله ولي التوفيق

 

 

 توقيع قاهر المستحيل :

سأل الممكن المستحيل
..أين تقيم
؟
فأجابه:في أحلام العاجزين
قاهر المستحيل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-10-2009, 02:09 AM   رقم المشاركة : 3
همووسه
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية همووسه
 







افتراضي رد: يوميات مزعجة ... فأين الطريق المؤدي إلى أين ؟ !

يسلموووووووووووووووووووووووووو على المضوع

 

 

 توقيع همووسه :
رد: يوميات مزعجة ... فأين الطريق المؤدي إلى أين ؟ !
همووسه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-10-2009, 02:13 AM   رقم المشاركة : 4
الحدب : محمد
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي رد: يوميات مزعجة ... فأين الطريق المؤدي إلى أين ؟ !

أحسنت أحسنت ... أخي قاهر المستحيل
وسنعاود المجيء بمواقف أخرى لاحقا
وفق الله الجميع ، واللي عنده يضيف

 

 

 توقيع الحدب : محمد :
أنا إنسان ، وذنبي إني أحب إنسان
أحب كل مَن يقدِّرني ، ويعرف قيمة الإخوان
أحب كل مَن يخاف الله ، ويحفظ سر بني الإنسان
أحب طبعه ، وسواليفه ، أحبه لو تطول أزمان
أبد ما تهزني الأجبال ، ولا يهزني فعل خوَّان
أنا سرِّي أقوله دوم " أكره ناكر الإحسان "[/
الحدب : محمد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 01:29 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد