العودة   منتديات الطرف > الواحات العامة > الواحة السياسية




 
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 26-09-2009, 01:22 PM   رقم المشاركة : 1
ابن الشهيد
مشرف الواحة الإسلامية وهمس القوافي
 
الصورة الرمزية ابن الشهيد
 







افتراضي اين أوباما وأين حكام العرب

هل سيرد مبارك وعباس؟
[ 25/09/2009 - 07:57 م ]
عبد الباري عطوان

القدس العربي 25/09/2009

في اليومين الماضيين تلقى 'عرب الاعتدال' صفعتين قويتين من حلفائهما الغربيين، وامريكا على وجه الخصوص. الأولى تتمثل في تراجع الرئيس الامريكي عن مطالبه السابقة بوقف الاستيطان كشرط لاستئناف المفاوضات، والثانية بإسقاط السيد فاروق حسني وزير الثقافة المصري في معركة انتخابات رئاسة منظمة اليونسكو.
الحكومات العاقلة التي تحترم شعوبها تسارع الى دراسة الاسباب التي أدت الى هاتين الانتكاستين، والعقوق الغربي الذي يكمن خلفهما، واستخلاص الدروس والعبر، وبلورة استراتيجية جديدة تستند الى تصحيح اخطاء وقناعات المرحلة الماضية، وتبني اساليب عمل جديدة، لا تقوم على أرضية الرغبة في الانتقام، وانما على كيفية خدمة المصالح الوطنية والعربية العليا، بطريقة ذكية وفاعلة في الوقت نفسه.

التجارب السابقة مع النظام العربي، بمعسكريه 'المعتدل' و'الممانع' وفق التسميات المستخدمة حاليا (نعتقد ان الفوارق تذوب لمصلحة المعسكر الأول)، ليست مشجعة على الاطلاق، وتثبت ان فرص تغيير الاستراتيجيات محدودة، ان لم تكن معدومة كلياً.

ليس لدينا أي ثقة في ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي اجبره الرئيس الامريكي باراك اوباما على مصافحة كل من بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي وافيغدور ليبرمان وزير خارجيته، ودعاه الى جولات جديدة من المفاوضات، دون اي ذكر لتجميد الاستيطان، سيعود الى رام الله، ويبدأ بالتخطيط لانتفاضة جديدة، على غرار ما فعله سلفه الراحل ياسر عرفات بعد عودته من مفاوضات كامب ديفيد، مدركاً ان السلام الذي تريده امريكا يعني التنازل عن القدس وحق العودة للاجئين الفلسطينيين.

ولا نتوقع من الرئيس حسني مبارك ان يغير مواقفه وعلاقاته الحميمة مع نتنياهو، بعد أن وعده شخصياً بدعم السيد فاروق حسني في انتخابات اليونسكو ووقف الحملات اليهودية المسعورة ضده، لنكتشف بعد ذلك ان مسؤولين كباراً في الحكومة الاسرائيلية لم يتوقفوا مطلقاً عن التحريض ضد انتخاب المرشح المصري، والمطالبة بإسقاطه بكل الطرق والوسائل، وبشكل مهين، وإلصاق تهمة معاداة السامية به.

فالرئيسان الفلسطيني والمصري احرص على مقعديهما الرئاسيين من الاقدام على اي خطوة يمكن أن تغضب سيد البيت الأبيض وحلفاءه الأوروبيين، فالأول سيرسل وفده المفاوض الى واشنطن للقاء نظيره الامريكي، تلبية للدعوة الامريكية، وكأنه لم يعلم بتراجع اوباما وادارته، والرئيس الثاني، أي مبارك، سيواصل استقبال نتنياهو وباراك، مثلما سيعزز علاقته الحميمية مع الثلاثي الاوروبي الذي طعنه في الظهر وصوّت لصالح المرشحة البلغارية، اي كل من ساركوزي (الفرنسي وبرلسكوني (الايطالي) وثاباتيرو (الاسباني) الذي صوت في المعركة الاخيرة والحاسمة ضد المرشح المصري ولمصلحة المرشحة البلغارية.

' ' '
مبادئ الكرامة الوطنية تتراجع الى مراتب متدنية جدا عندما يتعلق الأمر بالقادة الاسرائيليين والغربيين لدى الرجـــلين، والا كيـــف نفسر لقــاء الرئيس عباس ومصافحته لنتنياهو وليبرمان، ناهيك عن باراك، ورفضه المطلق لقاء او مصافحة السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية 'حماس'، وهو الذي زار العاصمة السورية دمشق مرتين، والتقى في الاولى جميع الأمناء العامين لحركات المقاومة باستثناء السيد مشعل.
نذهب الى ما هو ابعد من ذلك، ونسأل بكل براءة عن اسباب عدم استقبال الرئيس حسني مبارك لنظيره السوري او مصافحته او زيارته، اي مبارك، لدمشق، وهو الذي استقبل نتنياهو مرتين في غضون اربعة اشهر، الاولى في شرم الشيخ، والثانية قبل عشرة ايام في القاهرة، ودعاه الى افطار رمضاني، وكأن رئيس الوزراء الاسرائيلي من المبشرين بالجنة.

نتمنى ان ينتفض الرئيس مبارك انتصارا لكرامته وكرامة بلاده التي اهينت بطريقة مزرية في معركة اليونسكو، خاصـــة ان الرجـــل القـــى بكل ثقله خلف السيد حسني، وتصرّف وكأنه مدير حملته الانتخابية، من خلال جعل مسألة ترشيحه على قمة جدول مباحثاته مع نتنياهو في زيارتيه الاولى والثانية، ومع الرئيس الفرنسي اثناء زيارته الاخيرة لباريس، حيث قالت صحف فرنسية ان الغرض الاساسي منها السعي لتأييد فرنسا للمرشح المصري.
لا نريد من الرئيس مبارك ان يحرك الجيوش باتجاه اسرائيل، ولا ان يقاطع الولايات المتحدة الامريكية، او يدير ظهره للدول الاوروبية التي خذلته ومرشحه، وفضلت عليه مواطنة اوروبية اعلنت صراحة حنينها للشيوعية، وخرجت بلدها من حلف وارسو قبل سنوات معدودة فقط.

' ' '
نريد من الرئيس مبارك ان يطلب من حليفه الرئيس عباس عدم العودة الى مائدة المفاوضات مع اسرائيل دون وقف كامل للاستيطان وتحديد واضح لمرجعية المفاوضات، وان يفك الحصار المفروض على ابناء قطاع غزة، ويقود مبادرة لمصالحة عربية تعيد ترتيب البيت العربي، والاعتبار لمبادرة السلام العربية.

واذا كان هذا طلبا مستحيلا، لكراهية الرئيس مبارك لاي نوع من المواجهات او الصدامات، الا في حالة المعارضة وحركة الاخوان بالذات وجوعى قطاع غزة، والاشقاء في حلايب السودانية، فإننا نقترح عليه ان يأمر قوات أمنه المرابطة في سيناء بعدم اطلاق النار بهدف القتل على المهاجرين الافارقة المتسللين الى اسرائيل، وأن يتوقف عن لعب دور الحارس لحدودها، ويترك أمرهم للاسرائيليين على الجانب الآخر.

ادارة اوباما التي خذلت العرب، وتراجعت بشكل مخجل امام نتنياهو عن تجميد الاستيطان، لا يمكن ان تحتضن مفاوضات مثمرة تتناول قضايا الوضع النهائي مثل القدس واللاجئين والحدود والدولة الفلسطينية المستقلة. فأوباما ادرك جيدا، وبكل بساطة، ان الصدام مع نتنياهو مكلف جدا له ولادارته، لما يمكن ان يترتب عليه من تبعات داخلية، اما إغضاب العرب وحكوماتهم فلا ضرر منه، بل ربما يعطي نتائج ايجابية، لسبب بسيط هو ان هؤلاء، اي القادة العرب، قرروا ان يكونوا ادوات تخدم المشاريع الامريكية في منطقتهم دون اي نقاش.

نتنياهو لم يكسر ارادة اوباما وادارته فقط، وانما اثبت انه الاقوى في امريكا من الرئيس الامريكي المنتخب نفسه، وستكون الخطوة الثانية له كسر الامم المتحدة، واجبارها على سحب تقريرها الذي ادان جرائم الحرب الاسرائيلية في قطاع غزة، وطالب بعرض هذه الجرائم والمتورطين فيها على المحكمة الدولية في لاهاي.

مصيبتنا كعرب تنحصر في رئيس قزّم دور مصر، وشل بالتالي المنطقة العربية، ورئيس فلسطيني باتت علاقته بفلسطين وقضيتها وشهدائها واسراها وشعبها علاقة مبهمة واكثر من شكلية. ولهذا ستتواصل الصفعات لهذه الامة الواحدة تلو الاخرى. وهذا لا يعني اننا نسينا مصائبنا الاخرى المتمثلة في زعماء عرب آخرين.

 

 

 توقيع ابن الشهيد :
وطائفة منهم قد خطفهم الحسين منهم
ابن الشهيد غير متصل  
قديم 30-09-2009, 02:06 AM   رقم المشاركة : 2
راية الشهيد
Banned






افتراضي رد: اين أوباما وأين حكام العرب

كلما أتذكر كلمات العالم الفلكي عبدالعزيز خطابي في تنبؤات 2009
الذي ذكر فيها أن أوباما سيصالح العرب بكلمات
ثم سيتضح للعرب أنهم كانوا مخطئين وأنهم شربوا مقلب جديد من الإدارة الأمريكية


أقف ألف مرة على كل كلمة يتفوه بها أوباما وكل حركة وكل دعوة ... هذا الخبيث
الذي لا يقل عمن يوهم الناس أنه أفضل الخلق بعد محمد
أخبث ما رأت عيني ولا أعلم أيهما أخبث ولكن كلاهما خبيث يريد أن يكسب جماهرية
على حساب الأديان والعقائد .... ولا تستغرب إذ وجدت اوباما يستعين بقسيس ليصدر رأي
بشأن أوباما يمزجه ببعض الأسفار من الأنجيل ليؤكد أن أوباما هو من يخرج قبل النبي عيسى
ليحق الحق ويحققه ويمزق الباطل .... نظريات السياسة لا يمكن أن تخدم الأديان
فالسطلة جبروت لن يتنازل عن هذا الجبروت من طغى هواه على عقله

 

 

راية الشهيد غير متصل  
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 09:19 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد