العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 09-02-2004, 11:03 PM   رقم المشاركة : 1
مجاهد الغربية
طرفاوي جديد





افتراضي

<img src='http://www.alsader.com/images/alhaeri.jpg' border='0' alt='user posted image' />


أصدر المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيّد كاظم الحسيني الحائري "دام ظلّه" بياناً بمناسبة إلقاء القبض على المجرم صدّام


بـسم الله الـرحمن الـرحيم
الْحَمْد لله رَبّ العالمين وصلّى الله على مُحمّد وآله الطيّبين الطاهرين.
"الْحَمْد لله قاصم الجبّارين مبير الظالمين مدرك الهاربين صريخ المستصرخين".

يا أبنائي العراقيين الاُباة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إنّ ما تشدّق به الأمريكان في هذه الأيّام من أسرهم لصدّام لهي حلقة اُخرى من حلقات مكرهم

أليس هو الذي سلّم العراق مجّاناً لأمريكا فاحتلّوه؟! فهو عميلهم بالأمس وصيدهم اليوم ظاهراً

إنّ أمريكا قد احتلّت العراق ولم تفعل شيئاً حقيقيّاً لحدّ الآن. وما نراه اليوم منهم هو هدم البنى العمرانية الفوقية و التحتية في العراق، كي يبقى العراق فقيراً محتاجاً إلى أمريكا

فلئن صدقوا في ما يقولون من أنّ قبضهم لصدّام في صالح العراق والعراقيين فإنه يجب عليهم تسليمه للعراقيين كي يحاكموه بأنفسهم في محكمة علنية عادلة ويجروا عليه حكم الله

ولكنّنا نشكّ في قيام الأمريكان بذلك; لأنّه في محاكمته العادلة بأيدي العراقيّين سوف يفضحهم جميعاً، حيث سيقر هذا الخبيث بجميع أنحاء التعاون والدعم الذي كان يوفّره الاستكبار العالمي له ليقتل الأبرياء ويعيث في الأرض الفساد

وسبحان الذي قدّر أن يزامن سقوط نظام صدّام مع ذكرى سنويّة الإمام الشهيد آية الله العظمى السيّد محمّدباقر الصدر (قدس سره) وقدّر أن تزامن أيّام بلوغ صدّام قمّة الذلّ لأيّام المناسبة السنويّة لاستشهاد سماحة آية الله العظمى السيّد محمّد محمّدصادق الصدر (قدس سره) كي يتجلّى بذلك مصداق واضح لقوله سبحانه وتعالى: (إنّا مِنَ المُجرمينَ مُنْتَقِمون).

وفي الختام نبارك لشعبنا العراقي الأبيّ هذه النهاية الذليلة لهذا الطاغية، ونرجو أن يعتبر الطغاة الآخرون بذلك


والسلام عليكم أيّها الشعب العراقي الأبيّ ورحمة الله وبركاته

20 / شوال المكرّم / 1424 هـ. ق
كـاظم الحسـيني الحـائري


-------------------

السيد الحائري يشيد بالسيد مقتدى الصدر وتورعه وشجاعته ويؤكد وكالته
قال المرجع الاعلى للشيعة السيد الحائري دام ظله : ان السيد مقتدى صاحب رؤية سياسية صائبة وذهنية متوقدة ويتصرف بشجاعة فائقة مع احترامه للعلماء الاعلام والمرجعيات واضاف سماحته : ان السيد مقتدى هو المحرك الموجود في الساحة العراقية ويتصرف بتورع وشجاعة وهو احق من غيره بكافة هذه الامور سواء في تشكيل جيش المهدى او في تشكيل الحكومة الجديدة ، وكان كلام سماحته اجابة على استفسار عدد من العراقيين يراسهم الحاج جوي رحيمة، قاموا بزيارة السيد الحائري دام ظله ، وسالوه عن رجعته الى العراق وعن وكالة السيد مقتدى ودوره ، وقد نشرت جريدة الحوزة في عددها يوم 2 شوال من 1424 الموافق 27 ت1 عام 2003 تفاصيل الموضوع وتاكيد السيد الحائري بان ولده السيد مقتدى الصدر وكيله ولا زال وكيله في الامور الحسبية.اما عن رجعة سماحته الى العراق فانه طلب منهم الدعاء له لتمكينه من الرجوع وانتفاء المعوقات


-----------------

بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة آية الله العظمى السيد الحائري ........ دام ظله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد نشر عنكم في جريدة الوطن الكويتية في عددها الصادر يوم السبت الموافق 15/11/2003
بيانا مفاده تكذيب البيان الذي نشر باسم انصار المهدي والتي زعمت
صحيفة الوطن الكويتيه انه صدر من مكتب السيد الشهيد الصدر
والسؤال ياسماحة السيد
ماهو تعليقكم على صياغة الخبر ؟
وهل صحيح انكم في البيان المنشور اعلاه هو رد على سماحة السيد مقتدى الصدر؟
هل تاكدتم من صحة انتساب البيان لمكتب السيد الصدر رحمه الله؟
وجزاكم الله خير الجزاء

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم

لم يكن المقصود الردّ على السيد مقتدى حفظه الله ولا على ايّ مكتب آخر وإنما
كان المقصود الردّ على التهمة التي وجّهت إلى أحد وكلائنا في الكويت أمّا ما هي
الجهة التي وجّهت هذه التهمة فلا علم لنا بها

مكتب سماحة آية الله العظمى سيد كاظم الحسيني الحائري
---------------------------------

بيان المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيّد كاظم الحسيني الحائري " دام ظلّه الوارف " بمناسبة إحياء يوم القدس العالمي


بـسم الله الـرحمن الـرحيم


(وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً * فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَا أُوْلِي بَأْس شَدِيد فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً * ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَال وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً * إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لاَِنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّة وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْا تَتْبِيراً * عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً)(1)صدق الله العليّ العظيم

إنّ هذه الآيات المباركات صريحة في أنّه متى ما يعلو بنو إسرائيل علوّاً كبيراً في الأرض يبعث الله تعالى عليهم عباداً لإذلالهم، ولتحرير المسجد الأقصى ـ قبلة المسلمين الاُولى ـ من براثنهم.

ألا وإنّ علوّهم وطغيانهم وفسادهم في زماننا مشهود ومحسوس حيث تسيطر الفئة الصهيونيّة على بلاد فلسطين، وعلى المسجد الأقصى، وتقتل وتبيد المسلمين الفلسطينيين بلا حساب، وها هم يُدعمون بقوّة الاستكبار العالمي المتمثّل في الشيطان الأكبر أمريكا.

ونحن نرى اليوم أنّ علامات انكسارهم وانتهائهم إلى الذلّ بدأت تبرز بجهاد المسلمين الفلسطينيين الذين زلزلوا الأرض من تحت أقدام الصهاينة بأعمالهم الفدائيّة، وكادت الأرض أن تضيق بما رحبت على الصهاينة الذين هم أشدّ من الوحوش الكاشرة.

ولقد كان أحد أهداف احتلال الأمريكان لعراقنا الجريح هو دعم الصهاينة بنفط العراق وبخيراته وبركاته، وبايجاد مأمن لهم ينفذون فيه، ويجعلونه مقرّاً ثانياً للاحتلال بقدر الإمكان.

كما كان أحد الأهداف صرف الأنظار عن القضيّة الفلسطينيّة كي تقوم الصهاينة بمجازرها الجماعيّة في حقّ المسلمين الفلسطينيين في حين أنّ الأنظار متّجهة إلى مأساة العراق.

فيا أولادي وأعزّائي في العراق أرى لزاماً عليكم أن تنضمّوا إلى باقي شعوب العالم المسلمة التي اتخذت من آخر جمعة من شهر رمضان المبارك يوماً باسم يوم القدس لتنظيم أوسع تظاهرة في العراق ضدّ الصهاينة الكفّار في هذا اليوم.

كما وإنّ أيّ صهيونيّ يحاول النفوذ في العراق، والفساد فيه، أو العمل لصالح العملاء الاسرائيليين فهو مهدور الدم.

بأبي أنتم واُمّي أيّها العراقييون الذين تعملون في ثغر من أهمّ ثغور المسلمين وهو العراق، أسأل الله تعالى أن يكون في عونكم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

19 / رمضان المبارك / 1424 هـ. ق
كـاظم الحسـيني الحـائري

----------------------------------------



بيان المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيّد كاظم الحسيني الحائري " دام ظلّه الوارف " حول توحيد الكلمة وكيفيّة التعامل مع الحكومة الانتقاليّة في العراق
بـسم الله الـرحمن الـرحيم

الْحَمْد لله رَبّ العالمين وصلّى الله على مُحمّد وآله الطيّبين الطاهرين.
قال الله عزّ وجلّ :

1 ـ (وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُون) (1).

2 ـ (وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب) (2).

3 ـ (وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِين)(3)


"صدق الله العليّ العظيم"

يا أبنائي في العراق

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

تصلني في هذه الأيّام عدد من المسائل المختلف فيها بين أولادنا في العراق ممّا اضطرّني إلى إصدار هذا البيان لرصّ الصفوف أمام عدوّ الإسلام، ورفع الخلافات في وقت نحن بأمسّ الحاجة إلى توحيد الكلمة، وإبراز قوّة المسلمين، ووحدتهم وتماسكهم، وتكاتفهم وتعاضدهم.

المسألة الاُولى : ما هي قيمة الحكومة الانتقاليّة المُزمع في هذه الأيّام إرجاع الاُمور إليها في العراق تمهيداً للحكومة المنتخبة كما يقال، وما هي شرعيّة التعامل معهم في الوظائف؟

والجواب : إنّ شأن هذا الحكم المرتبط بالقيادة الامريكيّة أو بقوّات التحالف كشأن أكثر الحكومات المحلّيّة في المنطقة الإسلاميّة، وليست حكومة إسلاميّة أو شرعيّة، وليست نافذة الكلمة ولا واجبة الطاعة.

أمّا حكم التعامل معهم في الوظائف فهو عين حكم التعامل مع الحكومات الاُخرى المنتشرة في المنطقة.

وخلاصة الكلام في العمل معهم في الوظائف هي أنّ الوظائف على ثلاثة أقسام :

الأوّل ـ الوظائف غير المرتبطة بجهة قاهريّة السلطة وسلطانها، وغير المشتملة على عمل محرّم كالتعليم والتربية بشرط أن لا يكونا على خلاف تعاليم الإسلام. والاشتراك في وظائف من هذا القبيل جائز.

والثاني ـ الوظائف المشتملة على أعمال محرّمة كالتعليم والتربية على خلاف تعاليم الإسلام، أو إلقاء القبض على من يخالف أوامرهم ولو كان بريئاً شرعاً، وما إلى ذلك. والاشتراك في وظائف من هذا القبيل حرام.

والثالث ـ الوظائف المرتبطة بجهة قاهريّة السلطة من قبيل عمل الشُرطيّ حتى شرطة المرور أو عمل الجيش وما إلى ذلك.

وللإرتباط بوظيفة كهذا صورتان :

الصورة الاُولى : أن ينتهي الأمر إلى أعمال محرّمة، كعمل الشرطيّ الذي يُلقي القبض على المؤمنين والبريئين، وعمل الجيش الذي يؤدّي إلى محاربة المؤمنين، ومقابلة الشعب العراقي بدلاً عن مناصرته. وهذا يرجع إلى القسم الثاني الذي أشرنا إلى حرمته.

الصورة الثانية : أن يلتزم المكلّف بترك الأعمال المحرّمة، كشرطيّ المرور الذي لا يفعل شيئاً عدا تنظيم السير تحاشياً عن التصادم، أو الشرطيّ الملتزم بعدم إلقاء القبض على البريء، أو الجيش الملتزم بعدم محاربة المؤمنين.

وعندئذ نقول : إنّ نفس كون الوظيفة داخلة في دائرة جهة قهر السلطة وسلطانها يكفي في حرمتها بالعنوان الأوّلي; لأنّها تدخل في قوله تعالى: (وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّار)، ولكن من حقّ أحد أن يستجيز حاكم الشرع في الاشتراك في ذلك بهدف خدمة المؤمنين وإنجائهم مع التجنّب عن المحرّمات، فلو أجاز له حاكم الشرع جاز، وأصبح مصداقاً للرواية المعروفة: "كفّارة عمل السلطان الإحسان إلى الإخوان" (4).

وينبغي الاستغناء بقدر الإمكان في مرافقنا الحياتيّة عن السلطة غير الشرعيّة، وذلك بمثل فتح مدارس أهليّة تدار من قبل المؤمنين في التعليم والتربية، وما إلى ذلك من المشاريع، كما سبق ذلك في بعض بياناتنا السابقة.

المسألة الثانية : إنّنا ندعو إلى الالتفاف الكامل حول المرجعيّة الصالحة الرشيدة، وإلى ترك التنابز بالألقاب ممّا يؤدّي إلى تمزيق الصفّ وبذر النفاق بين بعض أتباع هذه المرجعيّة وتلك والذي هو من أكبر المحرّمات.

المسألة الثالثة : قد تتّفق الإساءة بالكلام أو باليد أو بالسلاح ـ لا سمح الله ـ لدى الشيعة بين بعضهم والبعض، وقد تكون هناك فئة واحدة منافقة تقوم بكلّ هذا لضرب بعض الشيعة ببعض، والاصطياد لصالح العدوّ في الماء العكر، فيجب على المؤمنين جميعاً رفض هذه الاُمور بكلمة واحدة، والتنديد بكلّ من يفعل ذلك، فإنّ الفتنة لو انتشرت لأحرقت حتّى الأبرياء (وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّة)، والاختلاف لو استفحل ظهر الفشل وذهبت الريح ـ على حدّ تعبير القرآن الكريم ـ ومعنى ذلك زوال القوّة، واستيلاء الضعف على الطائفة ككلّ.

(وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمؤمِنُون)
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
17 / جمادي الآخرة / 1424 هـ. ق
كـاظم الحسـيني الحـائري




--------------------------------------------



بيان المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيّد كاظم الحسيني الحائري " دام ظلّه الوارف " حول تأسيس مجلس الحكم من قبل الأمريكان


بـسم الله الـرحمن الـرحيم

الْحَمْد لله رَبّ العالمين وصلّى الله على مُحمّد وآله الطيّبين الطاهرين
قال الله عزّ وجلّ :
1 (إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِين) الأنعام، الآية:57
2 (إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَنْ لا تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُون) يوسف، الآية: 40
3 (إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُون) يوسف، الآية: 67 " صدق الله العليّ العظيم "

يا أولادي النجبآء الأعزّاء في العراق الأبيّ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد عمل صدّام نحواً من ثلاثين سنة لإماتة الدين في العراق بالقتل والتشريد والسجن والتنكيل والتعذيب وقطع الألسن والآذان وغير ذلك ممّا لم يخطر في العالم أجمع ببال الطغاة والجبابرة.

ولكن التجربة أثبتت أنّ هذا لم يزد في نفوس أهل العراق إلاّ إيماناً وتسليماً لله تعالى.

وقد اتّضح ذلك على شكل تحرّك لكلّ أهل العراق المؤمنين قاطبة عدّة مرّات وآخرها في هذه الأيّام حينما أرادت قوّات التحالف تسليط مجلس الحكم على العراق وصمّمت على الاعتدآء على الحوزة العلمية وطلبة العلوم الإسلاميّة في النجف الأشرف لأنّها عرفت أنّ تلك هي القيادة الشرعية التي تعارض هذه التصرّفات، فانبرى المؤمنون من جميع أنحآء العراق كافّة لإدانة مجلس الحكم لأمريكا من ناحية وللدفاع عن الحوزة العلميّة في النجف الأشرف من ناحية اخرى.

ونحن إذ نثمّن جهودكم وجهادكم ضدّ الكفر والطغيان.

نؤكّد : أوّلاً ـ أنّ مجلس الحكم هذا ليس صحيحاً وأصغر شاهد على ذلك أنّهم أعطوا حقّ الويتو على كلّ قانون ممّا يشرّعونه للأمريكان فيالها من خسّة ودناءة أو من سوء فهم وغبآء وعدم الاطّلاع على مدى إسلاميّة عراقنا العزيز.

وثانياً ـ أنّنا ندين تعرّض الأمريكان لولدنا مقتدى الصدر وللحوزة العلميّة المباركة في النجف الأشرف، ونحن نعلم أنّ ذلك لن يُثنيها عن قيادة الاُمّة العراقية نحو شاطئ السلام والقيام بالوظيفة الإسلاميّة الواجبة عليها.

وثالثاً ـ أنّ الكلمة الأخيرة تكون دائماً وأبداً للمرجعيّة الرشيدة الصالحة شآء العدوّ أم أبى وهي لا ترضى إلاّ بحكم الإسلام.

ورابعاً ـ أنّنا نشكر الجماهير المسلمة التي توافدت ولا زالت تتوافد من كلّ أطراف العراق إلى ممثّلينا في النجف الأشرف دعماً للقيادة الشرعيّة من ناحية ورفضاً لمجلس الحكم من ناحية اُخرى وردعاً للأمريكان وقوّات التحالف عن اللعب بمقدّرات العراق من ناحية ثالثة.

ولا زلت أعتبرُ نفسي خادماً صغيراً لكلّ من يخدم الاسلام.

(وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُون)
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
20 / جمادي الأولى / 1424 هـ. ق
كـاظم الحسـيني الحـائري


================================



بـسم الله الـرحمن الـرحيم

الْحَمْد لله رَبّ العالمين وصلّى الله على مُحمّد وآله الطيّبين الطاهرين
قال الله عزّ وجلّ :

1 ـ (وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُو

2 ـ (وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب) (2

3 ـ (وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِين)(3


"صدق الله العليّ العظيم"

يا أبنائي في العراق

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

تصلني في هذه الأيّام عدد من المسائل المختلف فيها بين أولادنا في العراق ممّا اضطرّني إلى إصدار هذا البيان لرصّ الصفوف أمام عدوّ الإسلام، ورفع الخلافات في وقت نحن بأمسّ الحاجة إلى توحيد الكلمة، وإبراز قوّة المسلمين، ووحدتهم وتماسكهم، وتكاتفهم وتعاضدهم

المسألة الاُولى : ما هي قيمة الحكومة الانتقاليّة المُزمع في هذه الأيّام إرجاع الاُمور إليها في العراق تمهيداً للحكومة المنتخبة كما يقال، وما هي شرعيّة التعامل معهم في الوظائف؟

والجواب : إنّ شأن هذا الحكم المرتبط بالقيادة الامريكيّة أو بقوّات التحالف كشأن أكثر الحكومات المحلّيّة في المنطقة الإسلاميّة، وليست حكومة إسلاميّة أو شرعيّة، وليست نافذة الكلمة ولا واجبة الطاعة.

أمّا حكم التعامل معهم في الوظائف فهو عين حكم التعامل مع الحكومات الاُخرى المنتشرة في المنطقة

وخلاصة الكلام في العمل معهم في الوظائف هي أنّ الوظائف على ثلاثة أقسام

الأوّل ـ الوظائف غير المرتبطة بجهة قاهريّة السلطة وسلطانها، وغير المشتملة على عمل محرّم كالتعليم والتربية بشرط أن لا يكونا على خلاف تعاليم الإسلام. والاشتراك في وظائف من هذا القبيل جائز

والثاني ـ الوظائف المشتملة على أعمال محرّمة كالتعليم والتربية على خلاف تعاليم الإسلام، أو إلقاء القبض على من يخالف أوامرهم ولو كان بريئاً شرعاً، وما إلى ذلك. والاشتراك في وظائف من هذا القبيل حرام

والثالث ـ الوظائف المرتبطة بجهة قاهريّة السلطة من قبيل عمل الشُرطيّ حتى شرطة المرور أو عمل الجيش وما إلى ذلك.

وللإرتباط بوظيفة كهذا صورتان

الصورة الاُولى : أن ينتهي الأمر إلى أعمال محرّمة، كعمل الشرطيّ الذي يُلقي القبض على المؤمنين والبريئين، وعمل الجيش الذي يؤدّي إلى محاربة المؤمنين، ومقابلة الشعب العراقي بدلاً عن مناصرته. وهذا يرجع إلى القسم الثاني الذي أشرنا إلى حرمته.

الصورة الثانية : أن يلتزم المكلّف بترك الأعمال المحرّمة، كشرطيّ المرور الذي لا يفعل شيئاً عدا تنظيم السير تحاشياً عن التصادم، أو الشرطيّ الملتزم بعدم إلقاء القبض على البريء، أو الجيش الملتزم بعدم محاربة المؤمنين.

وعندئذ نقول : إنّ نفس كون الوظيفة داخلة في دائرة جهة قهر السلطة وسلطانها يكفي في حرمتها بالعنوان الأوّلي; لأنّها تدخل في قوله تعالى(وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّار)، ولكن من حقّ أحد أن يستجيز حاكم الشرع في الاشتراك في ذلك بهدف خدمة المؤمنين وإنجائهم مع التجنّب عن المحرّمات، فلو أجاز له حاكم الشرع جاز، وأصبح مصداقاً للرواية المعروفة: "كفّارة عمل السلطان الإحسان إلى الإخوان" (4)

وينبغي الاستغناء بقدر الإمكان في مرافقنا الحياتيّة عن السلطة غير الشرعيّة، وذلك بمثل فتح مدارس أهليّة تدار من قبل المؤمنين في التعليم والتربية، وما إلى ذلك من المشاريع، كما سبق ذلك في بعض بياناتنا السابقة

المسألة الثانية : إنّنا ندعو إلى الالتفاف الكامل حول المرجعيّة الصالحة الرشيدة، وإلى ترك التنابز بالألقاب ممّا يؤدّي إلى تمزيق الصفّ وبذر النفاق بين بعض أتباع هذه المرجعيّة وتلك والذي هو من أكبر المحرّمات

المسألة الثالثة : قد تتّفق الإساءة بالكلام أو باليد أو بالسلاح ـ لا سمح الله ـ لدى الشيعة بين بعضهم والبعض، وقد تكون هناك فئة واحدة منافقة تقوم بكلّ هذا لضرب بعض الشيعة ببعض، والاصطياد لصالح العدوّ في الماء العكر، فيجب على المؤمنين جميعاً رفض هذه الاُمور بكلمة واحدة، والتنديد بكلّ من يفعل ذلك، فإنّ الفتنة لو انتشرت لأحرقت حتّى الأبرياء (وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّة)، والاختلاف لو استفحل ظهر الفشل وذهبت الريح ـ على حدّ تعبير القرآن الكريم ـ ومعنى ذلك زوال القوّة، واستيلاء الضعف على الطائفة ككلّ.

(وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمؤمِنُون)
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
17 / جمادي الآخرة / 1424 هـ. ق
كـاظم الحسـيني الحـائري

============================

 

 

مجاهد الغربية غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 04:18 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد