العودة   منتديات الطرف > الواحات الاجتماعية > عالـم المـرأة




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 02-12-2003, 11:31 PM   رقم المشاركة : 1
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
متى تقول الفتاة نعم، هذا الشخص يناسبني، ومتى تقول لا، لا أريده زوجاً لي.

في الحياة هناك خيارات علينا أن نقف عندها مطولاً، ونفكر فيها ملياً، ونستشير أهل الرأي والحكمة، منها خيار الزواج، فالموافقة فيه موافقة على شريك للعمر، لكل ما تبقى من هذا العمر، وليست موافقة على شريك لنزهة، إن اتفقا يكون الأمر جيداً، وإذا اختلفا، تنتهي الأمور بمجرد انتهاء الرحلة.

كما أنها ليست شراكة تجارية أو مرحلية، إنها شراكة إنسانية، مخطط لها أن تستمر في مشوار الحياة.

والأهم أنها علاقة إنسانية، تنتج بشراً وعلى الأهل أن يتحملوا مسؤوليتهم تجاههم.

هذه الموافقة ترتب أثراً فيما بعد في مجال الحقوق، فعندما تقول الفتاة: قبلت، ذلك يعني أنها جعلت من الطرف الآخر زوجاً لها، وبالتالي أصبح له عليها حقوقاً وواجباتٍ، عليها أن تدرك حجم المسؤولية فيها، فهذا الشخص سيكون زوجاً وأباً وشريكاً وصديقاً ومعيناً ومرشداً، زوجاً لها وشريكاً في المؤسسة الزوجية في رحلة حياتها، وأباً لأولادها، وصديقاً ومعيناً ومرشداً لها للوصول إلى الهدف الإنساني الأسمى: عبادة الله سبحانه وتعالى ومرضاته.

والشخص المناسب لهذه المسؤولية لا بد أن تتوفر فيه صفات تؤهله للقيام بهذا الدور، والرسول اختصر الصفات بأمرين أساسيين:

«إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه....».



1- الدين: إن الزواج هو خطوة باتجاه مرضاة الله، وعلى الفتاة أن تختار زوجاً مُعِيْناً لها في هذا الطريق، فالتزامه الديني وإيمانه شرط أساسي غير قابل للنقاش، وما نعنيه بالإيمان ليس فقط الجانب الفكري العقائدي بل الالتزام العملي بأحكام الله، لأنه فيما بعد، في علاقته معها كزوجة، من الذي يضمن أنه لن يسي‏ء إليها، ولن يظلمها عندما يكون هو المسؤول عنها دون سواه، وحيث لا معين لها سواه؟ إنه دينه والتزامه بالحكم الشرعي، وخوفه من الله. فلا القانون سيحميها ولا أهلها.

وهنا قد يقع الالتباس، أحياناً نسمع من الفتيات: هذا الشاب يريدني وهو مؤمن، وعندما أسأل كيف عرفت أنه مؤمن؟ تقول ظاهره شكله يوحي بذلك، وهو يصلي ويصوم.

نعم الظاهر مهم والصلاة أكثر أهمية، ولكن الإيمان الحقيقي لا يقف هنا، والمؤمن يُعرف بأمور عديدة أهمها:



علاقته بالله: ونقصد التزامه بحكم الله، وعلى الفتاة أن تسأل:

هل يهتم لأمر عندما يقال بأنه حرام؟ هل يرتدع...

وهل يهتم لأمر عندما يقال بأنه واجب؟ هل يلتزم...

وهل يهتم لحضور الأدعية والمناسبات الدينية؟

على الفتاة أن تسأل عن أدائه للصلاة في أول وقتها، هذا الشاب يصلي، ولكن هل يهتم متى يصلي؟

وهل يهتم لأداء الصلاة جماعة في المسجد؟ وهل...؟ وهل...؟



علاقته بالناس: أولاً علاقته بأهله، أبيه أمه وأخوته داخل البيت، لأن ذلك يكشف صفاته الحقيقية، لأن الإنسان يتصرف على طبيعته وعلى سجيته في بيته ومع عائلته، أما بين الناس فيحاول أن يكون ملائكياً يراعي الناس ويظهر الحياء والأدب وأفضل الأخلاق، يضع قناعاً ليخفي سيئاته، ولا ينزع هذا القناع إلا أمام من يعرفونه ومن تعود عليهم.

وهنا على الفتاة أن تسأل وتبحث عن إجابات لمجموعة أسئلة:

هل يحترم والديه؟

كيف يتعاطى مع والدته؟

هل يقدِّر إخوته ويعطف على من هم أصغر منه سناً؟

ما هو شكل العلاقة بينه وبين أخواته البنات ؟

هل يتحمل مسؤوليته كفرد من العائلة؟

هل يبادر بالحب والحنان والعفو؟

ومن المهم أن تسأل الفتاة عن محيط هذا الشاب، عن أسرته وعن القيم التي يحملها: الاحترام، المحبة، الإنسانية، العدالة، الرأفة، التواضع، لأن الإنسان يتأثر بثقافة أهله وبشكل العلاقات في أسرته، فهو منذ الصغر يرسم صورة الزوج على غرار ما يراه في والده.

ولا بد أن تسأل عن أصحابه وأصدقائه أيضاً.

فإذا اجتمعت فيه هذه الصفات يمكن حينها تسميته بالمؤمن وفي الحديث: «زوِّج المؤمن فإنه إن أحبها أكرمها وإن كرهها لم يظلمها».



2- الأخلاق: الأخلاق ليست أمراً منفصلاً عن الدين وعن الإيمان، ولكن الرسول ذكرها ليؤكد عليها، وليؤكد على أن الإيمان هو أمر سلوكي حياتي يظهر في أخلاق الناس، وأحياناً قد نجد إنساناً يطبق الأحكام، ولكن تنقصه اللياقة في التعاطي مع الناس والأصدقاء والأقارب، ففي مجال العلاقات الإنسانية على الفتاة أن تسأل:

ما هي الألفاظ التي يستعملها في حديثه؟

كيف يتعامل مع من أساء اليه واخطأ بحقه، وبالأخص مع من هم دونه في التراتبية والمسؤولية؟

كيف يتصرف عند الشدائد، هل هو إنسان عصبي، حاد المزاج، هل يكظم غيظه، أم يترك العنان لغضبه؟

هل يتمتع بحس المبادرة والايثار والتضحية؟

إلى أي مدى هذا يكون مستعداً لأن يضحي براحته من أجل عائلته، وهل يحرص على راحة غيره أم أنه إنسان أناني يطلب راحته؟

هل يتحمل مسؤولية أفعاله وأقواله؟

وهل هو إنسان يتحمل المسؤولية الفردية والاجتماعية؟

عزيزتي الفتاة قد تعتبرين أن ما ذكرته أمر مبالغ فيه، نعم لأنك لم تخوضي غمار التجربة بعد، ولكنك لو عرضتها على من سبَقَتْك في هذا الطريق، عندها قد تجدين الأمر مختلفاً.



ماجدة الحاج‏

وتقبلواا لمسك من حامله

 

 

 توقيع حامل المسك :



عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2003, 09:14 AM   رقم المشاركة : 2
قيثارة الشوق
أديبة مبدعة
 
الصورة الرمزية قيثارة الشوق
 







افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفاضل حامل المسك ..

إن موضوع الزواج اعتبره المحور الذي تدور عليه حياة الفتاة , فهو من فطرتها فهي تتوق دائما منذ أن تكون طفلة تمسك( بالدمي)إلى تربية طفل ورعاية بيت وزوج . وكم وكم لعبنا ونحن صغار مع أبناء أخوالنا وجيراننا لعبة البيت وكانت كل واحدة منا لها قسم من الغرفة التي نلعب فيها (كبيت لها) ولها مجموعة من (الدمى) ولها زوج من الأولاد الذين يلعبون معنا , وكنا نقلد كل أفعال والدينا , فالبنت تبقى في المنزل ترتب وتنظف , والولد يخرج من الغرفة (يعني ذاهب للعمل)
وحينما يقترب موعد مجيء الزوج تبدأ تجهز الغداء (فنقطع الفواكه والبسكويت ونحضر العصير ) .... إنها حكاية طويلة كم كانت جميلة لا يسعني الوقت أن أسردها عليكم . فليت الطفولة تعود يوما .

فالفتاة تقف عند اختيار الزوج ليس كرجل فقط ! بل تقف أمام مصير ..
فالتعقل في اختيار الزوج المناسب أمر مطلوب ولا داعي للعجلة , وبصراحة كم يسوؤني عجلة الكثير من الفتيات على الزواج , ربما معذورات فشبح العنوسة مخيف
ولكن هن أحرار , وبصراحة أشد كم وكم ألاقي من استهزاء من بعض زميلاتي ومن حولي بسبب أ(فكاري المعقدة)كما يقولون وإني أذا لم أغير هذا التفكير
(والفلسفة الزايدة ) على حد قولهم فلن أحصل على رجل طول حياتي .

العزيز حامل المسك كل ماذكرته ليس مبالغ فيه , بل عين الصواب ولكن (بنات هالايام يبغون زوج وبس)
(هذه الحقيقة والمريض القلب تجرحه الحقيقة ) ..

الله يهديهن إلى سواء السبيل

ودمتم بخير

قيثارة

 

 

 توقيع قيثارة الشوق :
قيثارة الشوق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2003, 04:47 PM   رقم المشاركة : 3
النور
طرفاوي بدأ نشاطه





افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،
شكرا لطرحك لهذا الموضوع أخي حامل المسك.
أن للفتاة، كما للشاب، الحق في أن تطلب الأشياء الذاتية، باعتبارها انسانة لها أحاسيس ومشاعر وطريقة في التفاعل مع الانسان الآخر. فلها أن تطلب، في عملية اختيارها، الانسان الجميل، أو الانسان المقبول من حيث الشكل، لأنها لا تطيق أن تعيش مع انسان قبيح الشكل، تماماً كما هو الحال بالنسبة إلى للرجل. ولها أن تطلب الانسان الذي يمثل الكفاية الحياتية من حيث إمكانياته المادية. ولها أن تطلب الشخص الذي يملك مستوى ثقافياً معيناً أو مستوى اجتماعياً معيناً.
إن الاسلام لا يقف أمام رغبة المرأة في تحديد المواصفات الذاتية للرجل الذي تريد أن تختاره، باعتبار أن مسألة الزواج هي مسألة اختيار ناشئ عما يفكر فيه الانسان في حياته. ولكن الاسلام الذي يحترم إرادة المرأة والرجل في هذا المجال يحاول أن يوجه رغباتهما ليؤكد أن هذه المواصفات التي قد تنجذب غليها المرأة أو الرجل لا تمثل القيمة الكبيرة، بحيث يجعلانها في قمة اهتماماتهما، فتكون الخط الصحيح في حياتهما.
إن مثل هذه الأمور لا تعتبر أساساً في ثبات الحياة الزوجية. فالجمال، مثلاً، شيء طبيعي في الرغبة، لا سيما في مجال الرغبة الحسية. ولكن قد يذهب الجمال بفعل التشويه، أو بفعل أي وضع من الأوضاع. وربما يذهب المال، وربما يصاب الانسان بنكسة مالية أو بخسارة كبيرة. وقد يفقد مركزه الاجتماعي مثلاً، وتضعف ثقافته بفعل عدم الممارسة. إن هذه الأمور ليست من الأمور التي تمثل العناصر الثابتة التي يمكن أن تتحرك في داخل الحياة الزوجية لتضمن سلامتها. هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن الزواج يمثل علاقة خاصة، لأنه يمثل أسلوباً من أساليب حركة العلاقات الانسانية في ما يتصرف به كل فريق تجاه الفريق الآخر على مستوى احترام حقوقه، وعلى مستوى احترام مشاعره، وعلى مستوى طريقة إدارة المعنى الانساني في داخل هذه العلاقة، وما، إلى ذلك.
إن هذه المسألة تتصل بالجانب الأخلاقي في شخصية الزوج أكثر مما تتصل بالجانب المادي. فقد يغرق الزوج زوجته بالمال أو بتلبية الرغبات الحسية، ولكنه لا يحسن التعامل معها بشكل إنساني جيد من خلال غياب الجانب الانساني في تعامله. إن حياتها سوف تتحول إلى جحيم. وكذلك عندما لا يكون الانسان متديناً يخاف الله فإنه من الممكن جداً أن ينعكس عدم تدينه على طريقة تعامله مع زوجته التي يستضعفها في البيت، عندما لا يكون هناك شخص آخر معهما يحمي الزوجة من الزوج. كما انه يستطيع أن يدمر حياتها بطريقة أو بأخرى من خلال طبيعة إثارة المشاكل والقضايا وما إلى ذلك بشكل سلبي في الحياة الزوجية. لهذا ركز الاسلام في توجيه المرأة على الارتفاع برغباتها إلى الجانب الذي يمس عمق إنسانية العلاقة وعمق ثباتها، وهو (الخلق والدين). فقد، جاء في الحديث المأثور: ((إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير))، على أساس أن الزيجات التي تتحرك خارج هذا النطاق هي زيجات لا بد من ن تفرز الكثير من المشاكل ومن الخلافات ومن الفساد في العلاقات الزوجية. لا أريد أن أقول: إن على المرأة أن تنظر إلى الخلق والدين ولا تنظر إلى الأشياء الأخرى. وإنما أريد أن أقول: إن الفكر الاسلامي، في ما نفهمه من أمثال هذه الأحاديث، يدعو المرأة، عندما تريد أن تنظر إلى الجوانب الأخرى ألا تعتبرها الأساس، بل عليها أن تنظر إلى العناصر التي تمس طبيعة العلاقة الزوجية من حيث هي علاقة إنسانية اجتماعية تحتاج إلى الأخلاق التي تحكم نظرة كل من الزوجين للآخر وتصرفه نحوه، وإلى الالتزام الديني الذي يمثل الضابطة التي تضبط تصرفات الزوج في الخط الشرعي نحو المرأة. للمرأة الحق في أن تطلب الرجل الجميل والرجل الغني والرجل الذي يملك مركزاً اجتماعياً والذي يملك مركزاً ثقافياً، ولكن عليها أن تضع أمامها، إلى جانب هذه العناصر، عنصري الخلق والدين لأنهما هما اللذان يساهمان في نجاح الحياة الزوجية حتى ولو افتقر الرجل أو ذهب جماله أو فقد مركزه الاجتماعي.
إن الأخلاق والدين يمكن أن يمثلا الأساس في هذا المجال. وهذا المعنى الذي يؤكده الاسلام في الرجل يؤكده في المرأة. فقد ورد في بعض الأحاديث أن هناك من سأل رسول الله : من أتزوج؟ قال: عليك بذات الدين تَربَت يداك. انطلاقاً من هذا التعبير، أيضاً، لا بد للرجل من ألا يجعل جمال المرأة ومالها الأساس. ولذلك ورد في الحديث: من تزوج امرأة لمالها ولجمالها سلبه الله مالها وجمالها. الدين إذن هو الأساس في شخصية المرأة في العلاقة الزوجية، والدين هو أساس في الرجل في مسألة العلاقة الزوجية، والأخلاق هي نوع من أنواع الفكر الديني في تفاصيله.
وإضافة إلى ما سبق، نريد أن نؤكد حقيقة، وهي أن المرأة التي تطلب الجمال والثقافة والمال والمركز في الرجل، إلى جانب الخلق والدين، هي امرأة غير منحرفة إسلامياً. كما أن الرجل الذي يطلب في المرأة المتدينة الجمال والمال والثقافة والموقع الاجتماعي هو انسان ليس منحرفاً إسلامياً. فالانحراف هو أن يكون الجمال كل شيء، أو أن يكون المال كل شيء، أو أن يكون المركز الاجتماعي كل شيء، بحيث تكون الأخلاق والدين حالة هامشية في البحث عن الشريك في الحياة الزوجية.
ويحدد الرسول الأعظم مواصفات الزوج الصالح فيقول: "إذا جاءكم ممن ترضون دينه وخُلُقه فزوّجوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفسادٌ كبير".

فإذا كان الشاب المتقدم للزواج من فتاة يتمتع:

ـ باتزان عقلي وتوازن عاطفي وسلامة بدنية

ـ قويم وأخلاق حسنة

ـ بقدرة على تحمّل مسؤوليات بناء أسرة...

فعلى الآباء القبول والتشجيع بعد التشاور مع الفتاة التي يعتبر اختيارها وقبولها الأساس... فبعد أن يطمئن الأب إلى وجود مثل هذه الصفات من خلال البحث والسؤال، فعليه التوكل على الله تعالى ونصيحة البنت، إذ لا مجال للخوف والقلق، البنت أمانة الله في يد الأب الذي عليه أن يحفظ مستقبل ابنته ولا يكون حائلاً دون سعادته
ولقد علمنا رسول الله بقوله: "إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه وأمانته يخطب إليكم فزوجوه، وإلا تكن فتنة وفساد كبير".


وقد رأيناه يعطي من سلوكه الشريف الأنموذج العملي لهذا التوجه الكريم رأيناه يفعل ذلك في تزويجه لإبنته فاطمة الزهراء وفي تزويجه لابنة عمته زينب من زيد، ورأيناه في قصة جويبر والزلفاء. وهو في كل ذلك يعطي المصداق العملي لقوله : "وكل مأثرة الجاهلية تحت قدمي".

لقد كرست الأمثلة النبوية الكريمة ما تحدثنا عنه من أهمية شرطي: الأخلاق والدين، في اختيار الزوج والزوجة على كل ما عداها من اعتبارات تتصل بالمركز والمقام العائلي والاجتماعي، أو بمواصفات ترتبط بالشكل والجمال والقامة والمكانة المالية والحالة الاجتماعية والاقتصادية.

وبذلك قد وضعنا لبنة جديدة في منظور التربية الإسلامية الصحيحة للأولاد، تتمثل هذه المرة بفاعلية قانون الوراثة، وبضرورة مراعاة مقتضيات هذا القانون قبل انعقاد النطفة والاقتران في مراحل وشروط اختيار الزوجة والزوج، وهو الاختيار الذي يقوم أساساً على شرطي: الأخلاق، والدين.
والحديث في هذا المجال يطول
وتقبل تحياتي
أختك النور

 

 

 توقيع النور :
[SIZE=7]هم البنات من هم الممات
النور غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


الساعة الآن 01:58 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد