<b>
بسمه تعالى
الأخوة الأعزاء الأخوات الكريمات
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ،،،
أضع بين أياديكم هذه النخبة من أحاديثهم عليهم السلام لنتعرف معاً على صفات المؤمن التي يحثنا رسولنا الكريم صلى الله عليه و آله وسلم و أهل بيته عليهم السلام للوصول إليها و التمكن منها ،،،
و هي حقيقةً معايير جيدة لاختبار أنفسنا في الدنيا قبل الوصول للآخرة ،،،
إذاً دعونا معاً نقرأها ثم نقييم أنفسنا من خلالها ،،
أيها كسبناها و أيها سنحاول كسبها في الوقت القريب
إن شاء الله ،،،،
نهج البلاغة - خطب الامام علي عليه السلام ج 4 ص 78 :
( <span style='color:blue'>قال عليه السلام في صفة المؤمن ) : المؤمن بشره في وجهه ، وحزنه في قلبه . أوسع شئ صدرا ، وأذل شئ نفسا . يكره الرفعة ، ويشنو السمعة . طويل غمه . بعيد همه . كثير صمته . مشغول وقته . شكور صبور . مغمور بفكرته . ضنين بخلته سهل الخليقة . لين العريكة . نفسه أصلب من الصلد وهو أذل من العبد.
.................................................. ..........
- كتاب المؤمن- الحسين بن سعيد ص 31 :
عن صفوان الجمال قال : سمعته يقول : ما التقى مؤمنان قط فتصافحا إلا كان أفضلهما إيمانا أشدهما حبا لصاحبه . وما التقى مؤمنان قط فتصافحا ، وذكر الله فيفترقا حتى يغفر الله لهما ، إن شاء الله.
- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 47 :
( [ خصال المؤمن ] )
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ينبغي للمؤمن أن يكون فيه ثماني خصال : وقورا عند الهزاهز ، صبورا عند البلاء ، شكورا عند الرخاء ، قانعا بما رزقه الله ، لا يظلم الأعداء ولا يتحامل للأصدقاء ، بدنه منه في تعب والناس منه في راحة ، إن العلم خليل المؤمن ، والحلم وزيره ، والعقل أمير جنوده ، والرفق أخوه ، والبر والده .
عن أبي عبد الله ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) : الايمان له أركان أربعة : التوكل على الله ، وتفويض الامر إلى الله ، والرضا بقضاء الله ، والتسليم لامر الله عز وجل .
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنكم لا تكونون صالحين حتى تعرفوا ولا تعرفون حتى تصدقوا ولا تصدقون حتى تسلموا أبوابا أربعة لا يصلح أولها إلا بآخرها ، ضل أصحاب الثلاثة وتاهوا تيها بعيدا ، إن الله تبارك وتعالى لا يقبل إلا العمل الصالح ، ولا يتقبل الله إلا بالوفاء بالشروط والعهود ، ومن وفى الله بشروطه واستكمل ما وصف في عهده نال ما عنده واستكمل وعده ، إن الله عز وجل أخبر العباد بطريق الهدى وشرع لهم فيها المنار ، وأخبرهم كيف يسلكون ، فقال : " وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى " وقال : " إنما يتقبل الله من المتقين " فمن اتقى الله عز وجل فيما أمره لقي الله عز وجل مؤمنا بما جاء به محمد ( صلى الله عليه وآله ) هيهات هيهات فات قوم وماتوا قبل أن يهتدوا وظنوا أنهم آمنوا ، وأشركوا من حيث لا يعلمون إنه من أتى البيوت من أبوابها اهتدى ومن أخذ في غيرها سلك طريق الردى ، وصل الله طاعة ولي أمره بطاعة رسوله ( صلى الله عليه وآله ) وطاعة رسوله بطاعته ، فمن ترك طاعة ولاة الأمر لم يطع الله ولا رسوله وهو الإقرار بما نزل من عند الله : خذوا زينتكم عند كل مسجد والتمسوا البيوت التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ، فإنه قد خبركم أنهم رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله عز وجل وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار ، إن الله قد استخلص الرسل لامره ، ثم استخلصهم مصدقين لذلك في نذره ، فقال : " وإن من امة إلا خلا فيها نذير " ، تاه من جهل واهتدى من أبصر وعقل إن الله عز وجل يقول : " فإنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور " وكيف يهتدي من لم يبصر ؟ وكيف يبصر من لم ينذر ؟ اتبعوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأقروا بما نزل من عند الله واتبعوا آثار الهدى ، فإنهم علامات الأمانة والتقى ، واعلموا أنه لو أنكر رجل عيسى ابن مريم ( عليه السلام ) وأقر بمن سواه من الرسل لم يؤمن ، اقتصوا الطريق بالتماس المنار ، والتمسوا من وراء الحجب الآثار ، تستكملوا أمر دينكم و تؤمنوا بالله ربكم .
…………………………………………..
- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 48 :
عن أبي الحسن الرضا ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : رفع إلى رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) قوم في بعض غزواته فقال : من القوم ؟ فقالوا : مؤمنون يا رسول الله ، قال : وما بلغ من إيمانكم ؟ قالوا : الصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء والرضا بالقضاء ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حلماء علماء كادوا من الفقه أن يكونوا أنبياء ، إن كنتم كما تصفون ، فلا تبنوا ما لا تسكنون ولا تجمعوا ما لا تأكلون واتقوا الله الذي إليه ترجعون .
……………………………………………….
- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 230 :
1) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ينبغي للمؤمن أن يكون فيه ثمان خصال : وقور عند الهزاهز ، صبور عند البلاء ، شكور عند الرخاء ، قانع بما رزقه الله ، لا يظلم الأعداء ولا يتحامل للأصدقاء ، بدنه منه في تعب والناس منه في راحة ، إن العلم خليل المؤمن ، والحلم وزيره ، والصبر أمير جنوده ، والرفق أخوه واللين والده .
2) عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : المؤمن يصمت ليسلم ، وينطق ليغنم ، لا يحدث أمانته الأصدقاء ولا يكتم شهادته من البعداء ولا يعمل شيئا من الخير رياء ولا يتركه حياء ، إن زكي خاف مما يقولون ويستغفر الله لما لا يعلمون ، لا يغره قول من جهله ويخاف إحصاء ما عمله .
3) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : المؤمن له قوة في دين ، وحزم في لين ، وإيمان في يقين وحرص في فقه ، ونشاط في هدى ، وبر في استقامة ، وعلم في حلم ، وكيس في رفق وسخاء في حق ، وقصد في غنى ، وتجمل في فاقة ، وعفو في قدرة ، وطاعة لله في نصيحة ، و انتهاء في شهوة ، وورع في رغبة ، وحرص في جهاد ، وصلاة في شغل ، وصبر في شدة ، وفي الهزاهز وقور ، وفي المكاره صبور ، وفي الرخاء شكور ، ولا يغتاب ولا يتكبر ، ولا يقطع الرحم وليس بواهن ، ولا فظ ولا غليظ ، ولا يسبقه بصره ، ولا يفضحه بطنه ، ولا يغلبه فرجه ، ولا يحسد الناس ، يعير ولا يعير ، ولا يسرف ، ينصر المظلوم ويرحم المسكين ، نفسه منه في عناء ، والناس منه في راحة ، لا يرغب في عز الدنيا ولا يجزع من ذلها ، للناس هم قد أقبلوا عليه وله هم قد شغله ، لا يرى في حكمه نقص ، ولا في رأيه وهن ، ولا في دينه ضياع ، يرشد من استشاره ، ويساعد من ساعده ، ويكيع عن الخنا والجهل
4) مر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بمجلس من قريش ، فإذا هو بقوم بيض ثيابهم ، صافية ألوانهم ، كثير ضحكهم ، يشيرون بأصابعهم إلى من يمر بهم ، ثم مر بمجلس للأوس والخزرج فإذا قوم بليت منهم الأبدان ، ودقت منهم الرقاب واصفرت منهم الألوان ، وقد تواضعوا بالكلام ، فتعجب علي ( عليه السلام ) من ذلك ودخل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : بأبي أنت وأمي إني مررت بمجلس لآل فلان ثم وصفهم ومررت بمجلس للاوس والخزرج فوصفهم ، ثم قال : وجميع مؤمنون ، فأخبرني يا رسول الله بصفة المؤمن ؟ فنكس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم رفع رأسه فقال : عشرون خصلة في المؤمن فإن لم تكن فيه لم يكمل إيمانه ، إن من أخلاق المؤمنين يا علي : الحاضرون الصلاة ، والمسارعون إلى الزكاة والمطعمون المسكين ، الماسحون رأس اليتيم ، المطهرون أطمارهم المتزرون على أوساطهم : الذين إن حدثوا لم يكذبوا ، وإذا وعدوا لم يخلفوا ، وإذا ائتمنوا لم يخونوا وإذا تكلموا صدقوا ، رهبان بالليل ، أسد بالنهار ، صائمون النهار ، قائمون الليل ، لا يؤذون جارا ولا يتأذى بهم جار ، الذين مشيهم على الأرض هون وخطاهم إلى بيوت الأرامل وعلى أثر الجنائز ، جعلنا الله وإياكم من المتقين .
.................................................. ..........
- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 232 :
أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن .
.................................................. ..........
- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 233 :
قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إنما المؤمن ، الذي إذا غضب لم يخرجه غضبه من حق وإذا رضي لم يدخله رضاه في باطل وإذا قدر لم يأخذ أكثر مما له .
قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : يا سليمان أتدري من المسلم ؟ قلت : جعلت فداك أنت أعلم ، قال : المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، ثم قال : وتدري من المؤمن ؟ قال : قلت : أنت أعلم ، قال : [ إن ] المؤمن من ائتمنه المسلمون على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم حرام على المسلم أن يظلمه أو يخذله أو يدفعه دفعة تعنته
.................................................. ..........
- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 234 :
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنما المؤمن الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في إثم ولا باطل ، وإذا سخط لم يخرجه سخطه من قول الحق ، والذي إذا قدر لم تخرجه قدرته إلى التعدي إلى ما ليس له بحق .
عن أبي البختري رفعه قال : سمعته ( يعني الصادق(ع) ) يقول : المؤمنون هينون لينون كالجمل الأنف إذا قيد انقاد ، وإن انيخ على صخرة استناخ .
.................................................. ..........
- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 235 :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المؤمن كمثل شجرة لا يتحات ورقها في شتاء ولا صيف ، قالوا : يا رسول الله وما هي ؟ قال : النخلة
.................................................. ..........
- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 235 :
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : المؤمن حليم لا يجهل ، وإن جُهل عليه يحلم ، ولا يظلم وإن ظُلِم غفر ، ولا يبخل وإن بُخِل عليه صبر .
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : المؤمن من طاب مكسبه ، وحسنت خليقته ، وصحت سريرته ، وأنفق الفضل من ماله ، وأمسك الفضل من كلامه ، وكفى الناس شره وأنصف الناس من نفسه .
.................................................. ..........
- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 235 :
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ألا أنبئكم بالمؤمن ؟
من ائتمنه المؤمنون على أنفهسم ، وأموالهم ،
ألا انبئكم بالمسلم ؟ من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر السيئات وترك ما حرم الله والمؤمن حرام على المؤمن أن يظلمه أو يخذله أو يغتابه أو يدفعه دفعة .
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : صلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالناس الصبح بالعراق ، فلما انصرف وعظهم فبكى وأبكاهم من خوف الله ، ثم قال : أما والله لقد عهدت أقواما على عهد خليلي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وإنهم ليصبحون ويمسون شعثا غبرا خمصا ، بين أعينهم كركب المعزى ، يبيتون لربهم سجدا وقياما يراوحون بين أقدامهم وجباهم ، يناجون ربهم ويسألونه فكاك رقابهم من النار ، والله لقد رأيتهم مع هذا وهم خائفون ، مشفقون .
-------------------------------------------------------------
يتبع >>></span></b>