العودة   منتديات الطرف > الواحات الأدبية > مكتبة المنتدى




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 30-09-2003, 11:44 PM   رقم المشاركة : 1
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي الأعمال الشعرية للشاعر سعد الحميدين .. صدر حديثاً

الأعمال الشعرية للشاعر سعد الحميدين .. صدر حديثاً



* المجلة الثقافية المحرر:
عن دار المدى بدمشق صدرت الأعمال الشعرية للشاعر سعد الحميدين في مجلد واحد ضم ست مجموعات شعرية تمثل نتاج فترات شعرية متعددة تتقاطع فيها التحولات والفترات التي مرت بها تجربة الشاعر.

وتضم الأعمال الشعرية المجموعات التي بدأ الشاعر إصداراتها العام 1976م وانتهاء بالمجموعة الأخيرة الصادرة العام 2000م كالتالي: رسوم على الحائط، خيمة أنت والخيوط أنا، ضحاها الذي، وتنتحر النقوش أحيانا، أيورق الندم، وللرماد نهاراته.

وكما تمثل هذه المجموعات الست رصدا للفترات الشعرية لدى الحميدين بتحولاتها المتعددة.. فإنها تمثل كذلك رصدا لجانب من حركة الحداثة الشعرية في الشعر السعودي وما شهدته من تحولات متعددة تقاطع فيها الكثير من الرؤى الثقافية والفنية وطوال السنوات الماضية مثل شعر الحميدين مجالا للكثير من الدراسات التي تناولت حركات الحداثة في أقطار عربية متعددة أو حركات الحداثة في الخليج العربي أو المملكة.. من أبرزها كتاب الدكتور عبدالله أبو هيف الحداثة في الشعر السعودي.. قصيدة سعد الحميدين أنموذجاً، بالإضافة إلى دراسات تناولت الفعاليات الجديدة في نص الحميدين ومظاهر استحضار الموروث والهموم العامة والنص بوصفه شاهداً ثقافياً وغيرها من الدراسات والتناولات.

حملت مجموعة من الأعمال الكاملة مقدمة للدكتور عبدالله الغذامي عن بعض جوانب تجربة الحميدين، ومما جاء في حديث الغذامي جاء الحميدين لا ليعيد صوت أجداده ولكن ليقول ما غفلوا عنه وليتكلم بصوت الأرض والناس وما قرأت قصيدة لسعد الحميدين إلا وشعرت أنني لست أمام شعر فحسب بل أيضاً أمام لوحة إنسانية فيها أرى الإنسان الريفي بكل سماته لباساً ورقصاً وهموماً ولغة وايقاعاً حتى إننا لو حللنا الإيقاعات العروضية في شعر الحميدين لوجدناه على أوزان المجرور والهجيني ذلك لأنه خرج من رحم هذه الايقاعات وأحس بها وبأهلها فتمثلهم.

وقد جاءت المجموعة في 510 صفحات من القطع المتوسط.


المصدر :
المجلة الثقافية تصدر كل اثنين عن صحيفة الجزيرة
Monday 29th September,2003
العدد : 30 الأثنين 3 ,شعبان 1424











.
.

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2003, 03:45 AM   رقم المشاركة : 2
الغريب
المشـرف العــام
 
الصورة الرمزية الغريب
 






افتراضي



يرى الشاعر سعد الحميدين أن قصيدة النثر تمثل اليوم القصيدة الجديدة رافضا فكرة محاربة جيله لأصوات هذه القصيدة مؤكدا على ريادته في تحقيق أشياء كثيرة داخل المشهد الشعري في السعودية.
أخيرا أصدر الحميدين (الأعمال الشعرية) التي ضمت ستة دواوين مثلت تجربته الشعرية طيلة ثلاثة عقود.. فكان هذا الحوار معه:


* بصورة معينة تنتمي شعريا لحركة الشعر الجديد في السعودية بل كنت صاحب أول ديوان مطبوع في هذا الإطار (رسوم على الحائط)، كيف تنظر لتجربتك وتجربة الشعر الجديد وأنت تصدر أعمالك الشعرية الآن؟
- ما بين البداية والآن حدثت تحولات متعددة ومتنامية، تجاوزت السائد وأحلت مكانه وجها آخر أقرب إلى حياة الإنسان ومتطلبات العصر من الناحية الشكلية والموضوعية. وكمشارك في هذا المحك فقد كان التوجه إلى الإنسان عامة دون الدوران في فلك الذات التي حولت إلى حلقة في المنظومة الحديثة التي مزجت الفردي بالعام لتكون الخلاصة الصافية التي يدخل في إطارها الإبداع الشعري ذو المسؤولية الجمالية والرؤيوية بحيث تعطي الصورة الأقرب والأجمل للإنسان في هذا الكون الفسيح. لقد كان التخلص من المنبرية والجعجعة والتقعر إلى المخاطبة الرفيعة التي قد تكون إشارة أو همسا عبر شكل ينمو ويتفاعل مع الحدث الفردي/ الجماعي المتمازج. حتى دخلت هذه العملية في احتكاك وتبادل مع تجارب شعرية عربية سابقة في العراق ومصر والشام ولبنان فكان التلاحم والتلاقح بالإضافة إلى الاستفادة من ناحية إكمال حلقات سلسلة الصورة الشعرية العربية المستقلة من المعايشة والتجربة داخل البيئات العربية المتشابكة والمتفرقة بحكم المناخات الطبيعية والسياسية فكان تداخل الانفتاح مع الانغلاق والعكس مما أوجد ما يشبه كرة الثلج المتضخمة بالتحرك. لقد كانت البداية حية وعلى استحياء تحسبا لمواجهة الآخر ولهذا كان الإتقان والإخلاص يصاحبان العمل الذي فرض نفسه فاستطاع المواكبة بل الإضافة بما حوى من تصوير للبيئة المحيطة ومن ثم نقلها إلى الساحة العربية العامة التي قابلتها بالدهشة. لأن تجاربنا الشعرية هي التجارب العربية من القصيدة العمودية مرورا بالتفعيلة إلى قصيدة النثر فنحن مع التحرك العربي الحتمي العام بفعل المثاقفة المتأنية من المشاركات والوجود في المحافل العامة ذات السمات الثقافية والإبداعية.

* معركة مريرة خاضتها تجربة الشعر الحديث في السعودية مع التيار المحافظ التقليدي، إلى أين قادتكم هذه المواجهة، وهل أثرت في تشكل جيل شعري جديد يصعد بالقصيدة لآفاق أخرى؟.
<span style='color:darkred'>ـ لو لم تكن هناك مواجهات كانت تعلن بأن الطريق مغلق أمام التجارب الشعرية في بداية الستينيات من القرن الماضي وخصوصا ما يسمى بـ"الشعر الحر" استمرت إلى قرابة الثمانينيات حيث كانت معظم الصحف وهي التي يمكن أن تصل من خلالها التجربة تمنع نشر القصيدة الحرة وتسخر من كاتبها وكان كتاب كبار وأدباء يحسب لهم ألف حساب وتؤخذ كلماتهم وآراؤهم كمسلمات دون نقاش يقفون وقفة الضد هذه ويستعملون كل عبارات الاستهجان والتقريع والتحقير لهذه القصيدة والشعر الحر مثل عبد الله بن خميس وأحمد عبد الغفور عطار وأبو تراب الظاهري وحسين سرحان ومحمد علي السنوسي وغيرهم. ويلحق بهم بعض المدعين والأنصاف لهم بقايا حتى اليوم ينعقون في الظلام كما البوم. لقد ألصقوا تهم الشيوعية بالشعر الحر وأنه نقل من العمل الغربي وشبهوا الشعراء الجدد بالعاجزين عن النظم على الوزن الخليلي و...، ولكن مع مرور الزمن والإصرار من قبل الشباب ووجود بعض المدرسين العرب ومنهم شعراء في تحرير بعض الصحف أوجد فرجة صغيرة استطاعت المحاولات أن تجعل منها بابا أفضى إلى ساحة واسعة في أفق القصيدة الجديدة فكانت إرهاصات ناصر أبو حيمد في ديوانه (قلق) ومحمد الفهد العيسى في (على مشارف الطريق وليديا) وجاء كتاب (شعراء نجد المعاصرون في 1960) بمثابة الركيزة الأساس للسند الذي خفف العبء ومهد الطريق فقد اشتمل على نماذج متميزة لشعر التفعيلة وكذلك قصيدة النثر وفي منتصف السبعينيات كانت إطلالات محمد العلي وأحمد الصالح مسافر وعلي الدميني وإبراهيم الفوزان وأنا، قد استطاعت أن تلفت النظر في الداخل وكان التمثل بها يزداد ومساحة النشر تتسع وبمشاركة شعراء عرب متميزين كأيوب طه وسيف الدين الدسوقي وعبد الرحيم نصار وفواز عيد وأديب ناصر حلوا ضيوفا على الإعلام والتعليم وكان لهم إبداعاتهم التي ظهرت عبر صفحات الصحف المحلية. مع هذه الإنجازات التي توصلنا اليها اليوم حيث الدواوين الشعرية الشابة تملأ الأسواق وتلقى الدراسات في المجلات والصحف العربية وتجد الإشادة من الناقدين الكبار إلا أن المواجهة باقية وهي في رأيي علامة صحة وحافز لجلب المزيد وإضافة عطاءات أخرى لكونها تكتب وتتحدث بلغة العصر دون غبار.</span>

* في تجربتك الشعرية التي تعدت الثلاثين عاما ما هي ملامح مشروعك الشعري، وأبرز تجلياته على مستوى الشكل والرؤية؟.
ـ القارئ الذي سيطلع على الأعمال الشعرية التي صدرت رابطة بين ما يقارب الثلاثة عقود من (رسوم على الحائط) 1976 إلى (وللرماد نهاراته) 2000 سيدرك التحول دون عناء. وهو برأيي تحول متنامٍ، وكان التنامي يحدث بين قصيدة وقصيدة تتلوها مباشرة لأني أقرر في حال كتابة القصيدة وإعدادها للنشر إذا لم تكن ذات بعد جديد ومخالف للسابقة لها أن عدم نشرها ووأدها أجدى وقد حدث أن نأيت عن كتابة قصيدة رأيت أنها لا تضيف فلماذا التعب. خلاف قصائد المناسبات التي تمليها لحظة ما، وعلى المستوى الفني يحصل اتساع الإطار للأخذ والإضافة إذ الاختلاف مرسوم بخط بياني ولست إلا ناقد نفسي ويجب أن يكون نقدي موجها لي وللناقدين والأدباء حق الحكم إنما كان همي ولما يزل أن أعطى الصورة الصادقة للحالة الشاعرة مستخدما أدوات التشكيل واللغة ذات الدلالة على منتج هذا العطاء بحيث تكون الخاصية هي السمة. فعلى سبيل المثال فأنا أول من ضمن القصيدة الحديثة بالشعر والمثل الشعبي وأول من استحضر شخصية شعرية شعبية في عمل شعري عربي مثل (أوراق مهملة من دباس إلى أبيه) طبعا هذا على المستوى المحلي وهناك أوليات كمزج القصيدة التفعيلية بمقاطع مختلفة التفاعيل وإدخال الحس الدرامي في القصائد المطولة ونسج القصيدة من أجزاء من التفاعيل والعمودي والنثر والأرقام وغير ذلك من الإمساك بالفوران الداخلي وإظهاره على السطح وسكبه دون عملية تصفية لكي يكون على هيئته الفطرية. واصلت ولم أزل أواصل في نشر الشعر منجما ومجموعا وقد لقيت جميع أعمالي الشعرية القبول والاستحسان وطبعت عدة مرات ولم أكابر وأقول قافزا من منبر إلى تخت هذه الأشياء لأنها تعلن عن نفسها وسأظل وفيا للعمل الشعري متفاعلا معه متساميا معه في كل ظرف وصدور الأعمال مجموعة سيعقبه قريبا ديوان هو تحت اللمسات الأخيرة.

* قصيدة النثر لم تكن مشروعكم، بل جاءت تالية، ومضادة لنفق النمطية الذي وقعت فيه قصيدة التفعيلة بحسب مبدعي هذه القصيدة، هل بالإمكان في نظرك اختصار القصيدة إلى هذه الثنائية؟.
ـ قصيدة النثر هي التي تمثل اليوم القصيدة الجديدة وهي واقع لا ينكر، فيها الجيد وفيها ما لا يرقى إلى مستوى المسمى وهي عنصر امتداد للشعر العربي.

* لكن يلاحظ أن جيلكم ربما يقف كجبهة مضادة لهذا التيار، وأنتم جوبهتم بنفس الموقف من قبل رافضي قصيدة التفعيلة؟.
ـ بالعكس، كل جيلي يعاضد المنجز الشعري الرائع في قصيدة النثر وأنا كمشرف على الملحق الثقافي بصحيفة الرياض أنشر الكثير من النصوص الشعرية والدراسات عن قصيدة النثر وما جيل هذه القصيدة إلا امتداد لجيلنا فإذا كنا رحبنا بالشاعر أحمد الملا وغسان الخنيزي ومحمد الدميني فإنني أشير إلى الترحيب اليوم بالشاعر أحمد الواصل كنجم من نجوم قصيدة النثر في السعودية.

* يلاحظ بعض المراقبين أن تجربتك الصحفية كان لها تأثير إيجابي في متابعة النقاد لأعمالك، وتجلى هذا الاتهام سافرا بعد كتاب الدكتور أبو هيف عن تجربتك؟.
ـ معظم شعرائنا لهم علاقة بالتحرير الصحفي ولهم صداقات مع النقاد العرب وبعضهم يذهب إلى المهرجانات الشعرية العربية دون دعوة ويفرض نفسه كضيف ويقدم نفسه لوسائل الإعلام ولكن ثم ماذا؟. ليس هناك أعمال. أنا قدمت ستة أعمال شعرية وكل عمل من الأول والدراسات والاشادات في المراجع والكتب النقدية وتاريخ الأدب تذكر أعمالي. هل تعلم أن هذا الديوان - رسوم على الحائط - عند صدوره قد حظي بدراسات عربية ومحلية لم يحصل عليها أي عمل شعري سعودي حتى اليوم لماذا؟. جوابي لأنه عمل يستحق أن يشار إليه لأنه عمل مغاير ودعك من مجاملة وتحرير صحفي فلنعط أعمالا جيدة وسنجد من يكتب كثيرا في الداخل والخارج وأنا شاكر كل من كتب عني كما أشكر كل من جير ذلك إلى عملي التحريري في الشأن الثقافي الذي حاولت من خلاله إيصال صوتنا إلى الآخر وكان أن كتب عبد الله أبو هيف دراسات عن الحداثة في الشعر الخليجي والسعودي خاصة عبر نموذج رأى الناقد أنه مقنع له ترى ما شأن الكتب الأخرى عند الشعراء الآخرين.



جريدة الوطن

 

 

 توقيع الغريب :
الغريب غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 07:13 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد