![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
الاحتفالات الدينية
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
Banned
|
شىء مفرح
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
طرفاوي نشيط
|
يعطيكم ألف عافية
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
مشرف كرة مستديرة
|
يعطيكم الف عافيه على النشاطات الدينيه
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
يعطيكم الف عافيه على النشاطات الدينيه
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
الاحتفالات الدينية
|
بسمه تعالى أقسام المسابقة:
1) قسم البحوث (مفتوح لكلا الجنسين وجميع الأعمار): أ- بحث حول شخصية الإمام علي (عليه السلام) السياسية، لا يقل عن عشرين صفحة (الورقة إي فور حجم الخط 14)، آخر موعد للتسليم نهاية شهر شوال 1429هـ. ب- تلخيص من كتاب عن الإمام علي (عليه السلام) من مجلد واحد فقط، لا يقل عن عشر صفحات، آخر موعد للتسليم نهاية شهر شوال 1429هـ. 2) قسم الأدب (مفتوح لكلا الجنسين وجميع الأعمار): أ- قصيدة شعرية فصيحة عمودية أو تفعيلة أو حر في شأن الغدير، لا تقل عن عشرين بيتا أو خمسة مقاطع، آخر موعد للتسليم نهاية شهر شوال 1429هـ. ب- قصة قصيرة حول حادثة غدير خم، لا تقل عن ثلاث صفحات، آخر موعد للتسليم نهاية شهر شوال 1429هـ. 3) قسم الحفظ (مفتوح للطلاب): أ- من خطبة للإمام علي (عليه السلام) مختارة من نهج البلاغة يصف فيها المتقين، وبرنامج التسميع في شهر ذي القعدة 1429هـ. ب- (26 بيتا) من قصيدة الدكتور السيد مصطفى جمال الدين: على ضفاف الغدير، وبرنامج التسميع في شهر ذي القعدة 1429هـ. *ملاحظة: على الراغبين في التسجيل دفع رسوم الاشتراك في المسابقة بقيمة خمس ريالات تعود لصالح صندوق الاحتفالات الدينية، وستعلن النتائج وتوزع الجوائز ـ إن شاء الله تعالى ـ ضمن احتفالية عيد الغدير الأغر 1429هـ، وللمزيد يرجى التواصل مع لجنة الاحتفالات الدينية (لتوفير نسخة الخطبة والقصيدة): أ. حسين بوصالح (050018670)، أحمد مبارك الربيح (0506909459).
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
الاحتفالات الدينية
|
- و من خطبة له (عليه السلام) يصف فيها المتقين :
رُوِيَ أَنَّ صَاحِباً لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) يُقَالُ لَهُ هَمَّامٌ كَانَ رَجُلًا عَابِداً فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صِفْ لِيَ الْمُتَّقِينَ حَتَّى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ فَتَثَاقَلَ (عليه السلام) عَنْ جَوَابِهِ ثُمَّ قَالَ يَا هَمَّامُ اتَّقِ اللَّهَ وأَحْسِنْ فَ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا والَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ فَلَمْ يَقْنَعْ هَمَّامٌ بِهَذَا الْقَوْلِ حَتَّى عَزَمَ عَلَيْهِ فَحَمِدَ اللَّهَ وأَثْنَى عَلَيْهِ وصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ( صلى الله عليه وآله ) ثُمَّ قَالَ (عليه السلام) : ـ بداية الحفظ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وتَعَالَى خَلَقَ الْخَلْقَ حِينَ خَلَقَهُمْ غَنِيّاً عَنْ طَاعَتِهِمْ آمِناً مِنْ مَعْصِيَتِهِمْ لِأَنَّهُ لَا تَضُرُّهُ مَعْصِيَةُ مَنْ عَصَاهُ ولَا تَنْفَعُهُ طَاعَةُ مَنْ أَطَاعَهُ فَقَسَمَ بَيْنَهُمْ مَعَايِشَهُمْ ووَضَعَهُمْ مِنَ الدُّنْيَا مَوَاضِعَهُمْ فَالْمُتَّقُونَ فِيهَا هُمْ أَهْلُ الْفَضَائِلِ مَنْطِقُهُمُ الصَّوَابُ ومَلْبَسُهُمُ الِاقْتِصَادُ ومَشْيُهُمُ التَّوَاضُعُ غَضُّوا أَبْصَارَهُمْ عَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ووَقَفُوا أَسْمَاعَهُمْ عَلَى الْعِلْمِ النَّافِعِ لَهُمْ نُزِّلَتْ أَنْفُسُهُمْ مِنْهُمْ فِي الْبَلَاءِ كَالَّتِي نُزِّلَتْ فِي الرَّخَاءِ ولَولَا الْأَجَلُ الَّذِي كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ لَمْ تَسْتَقِرَّ أَرْوَاحُهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ شَوْقاً إِلَى الثَّوَابِ وخَوْفاً مِنَ الْعِقَابِ عَظُمَ الْخَالِقُ فِي أَنْفُسِهِمْ فَصَغُرَ مَا دُونَهُ فِي أَعْيُنِهِمْ فَهُمْ والْجَنَّةُ كَمَنْ قَدْ رَآهَا فَهُمْ فِيهَا مُنَعَّمُونَ وهُمْ والنَّارُ كَمَنْ قَدْ رَآهَا فَهُمْ فِيهَا مُعَذَّبُونَ قُلُوبُهُمْ مَحْزُونَةٌ وشُرُورُهُمْ مَأْمُونَةٌ وأَجْسَادُهُمْ نَحِيفَةٌ وحَاجَاتُهُمْ خَفِيفَةٌ وأَنْفُسُهُمْ عَفِيفَةٌ صَبَرُوا أَيَّاماً قَصِيرَةً أَعْقَبَتْهُمْ رَاحَةً طَوِيلَةً تِجَارَةٌ مُرْبِحَةٌ يَسَّرَهَا لَهُمْ رَبُّهُمْ أَرَادَتْهُمُ الدُّنْيَا فَلَمْ يُرِيدُوهَا وأَسَرَتْهُمْ فَفَدَوْا أَنْفُسَهُمْ مِنْهَا أَمَّا اللَّيْلَ فَصَافُّونَ أَقْدَامَهُمْ تَالِينَ لِأَجْزَاءِ الْقُرْآنِ يُرَتِّلُونَهَا تَرْتِيلًا يُحَزِّنُونَ بِهِ أَنْفُسَهُمْ ويَسْتَثِيرُونَ بِهِ دَوَاءَ دَائِهِمْ فَإِذَا مَرُّوا بِآيَةٍ فِيهَا تَشْوِيقٌ رَكَنُوا إِلَيْهَا طَمَعاً وتَطَلَّعَتْ نُفُوسُهُمْ إِلَيْهَا شَوْقاً وظَنُّوا أَنَّهَا نُصْبَ أَعْيُنِهِمْ وإِذَا مَرُّوا بِآيَةٍ فِيهَا تَخْوِيفٌ أَصْغَوْا إِلَيْهَا مَسَامِعَ قُلُوبِهِمْ وظَنُّوا أَنَّ زَفِيرَ جَهَنَّمَ وشَهِيقَهَا فِي أُصُولِ آذَانِهِمْ فَهُمْ حَانُونَ عَلَى أَوْسَاطِهِمْ مُفْتَرِشُونَ لِجِبَاهِهِمْ وأَكُفِّهِمْ ورُكَبِهِمْ وأَطْرَافِ أَقْدَامِهِمْ يَطْلُبُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فِي فَكَاكِ رِقَابِهِمْ وأَمَّا النَّهَارَ فَحُلَمَاءُ عُلَمَاءُ أَبْرَارٌ أَتْقِيَاءُ قَدْ بَرَاهُمُ الْخَوْفُ بَرْيَ الْقِدَاحِ يَنْظُرُ إِلَيْهِمُ النَّاظِرُ فَيَحْسَبُهُمْ مَرْضَى ومَا بِالْقَوْمِ مِنْ مَرَضٍ ويَقُولُ لَقَدْ خُولِطُوا ولَقَدْ خَالَطَهُمْ أَمْرٌ عَظِيمٌ لَا يَرْضَوْنَ مِنْ أَعْمَالِهِمُ الْقَلِيلَ ولَا يَسْتَكْثِرُونَ الْكَثِيرَ فَهُمْ لِأَنْفُسِهِمْ مُتَّهِمُونَ ومِنْ أَعْمَالِهِمْ مُشْفِقُونَ إِذَا زُكِّيَ أَحَدٌ مِنْهُمْ خَافَ مِمَّا يُقَالُ لَهُ فَيَقُولُ أَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنْ غَيْرِي ورَبِّي أَعْلَمُ بِي مِنِّي بِنَفْسِي اللَّهُمَّ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ واجْعَلْنِي أَفْضَلَ مِمَّا يَظُنُّونَ واغْفِرْ لِي مَا لَا يَعْلَمُونَ فَمِنْ عَلَامَةِ أَحَدِهِمْ أَنَّكَ تَرَى لَهُ قُوَّةً فِي دِينٍ وحَزْماً فِي لِينٍ وإِيمَاناً فِي يَقِينٍ وحِرْصاً فِي عِلْمٍ وعِلْماً فِي حِلْمٍ وقَصْداً فِي غِنًى وخُشُوعاً فِي عِبَادَةٍ وتَجَمُّلًا فِي فَاقَةٍ وصَبْراً فِي شِدَّةٍ وطَلَباً فِي حَلَالٍ ونَشَاطاً فِي هُدًى وتَحَرُّجاً عَنْ طَمَعٍ يَعْمَلُ الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ وهُو عَلَى وَجَلٍ يُمْسِي وهَمُّهُ الشُّكْرُ ويُصْبِحُ وهَمُّهُ الذِّكْرُ يَبِيتُ حَذِراً ويُصْبِحُ فَرِحاً حَذِراً لِمَا حُذِّرَ مِنَ الْغَفْلَةِ وفَرِحاً بِمَا أَصَابَ مِنَ الْفَضْلِ والرَّحْمَةِ إِنِ اسْتَصْعَبَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ فِيمَا تَكْرَهُ لَمْ يُعْطِهَا سُؤْلَهَا فِيمَا تُحِبُّ قُرَّةُ عَيْنِهِ فِيمَا لَا يَزُولُ وزَهَادَتُهُ فِيمَا لَا يَبْقَى يَمْزُجُ الْحِلْمَ بِالْعِلْمِ والْقَوْلَ بِالْعَمَلِ تَرَاهُ قَرِيباً أَمَلُهُ قَلِيلًا زَلَلُهُ خَاشِعاً قَلْبُهُ قَانِعَةً نَفْسُهُ مَنْزُوراً أَكْلُهُ سَهْلًا أَمْرُهُ حَرِيزاً دِينُهُ مَيِّتَةً شَهْوَتُهُ مَكْظُوماً غَيْظُهُ الْخَيْرُ مِنْهُ مَأْمُولٌ والشَّرُّ مِنْهُ مَأْمُونٌ إِنْ كَانَ فِي الْغَافِلِينَ كُتِبَ فِي الذَّاكِرِينَ وإِنْ كَانَ فِي الذَّاكِرِينَ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ يَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَهُ ويُعْطِي مَنْ حَرَمَهُ ويَصِلُ مَنْ قَطَعَهُ بَعِيداً فُحْشُهُ لَيِّناً قَوْلُهُ غَائِباً مُنْكَرُهُ حَاضِراً مَعْرُوفُهُ مُقْبِلًا خَيْرُهُ مُدْبِراً شَرُّهُ فِي الزَّلَازِلِ وَقُورٌ وفِي الْمَكَارِهِ صَبُورٌ وفِي الرَّخَاءِ شَكُورٌ لَا يَحِيفُ عَلَى مَنْ يُبْغِضُ ولَا يَأْثَمُ فِيمَنْ يُحِبُّ يَعْتَرِفُ بِالْحَقِّ قَبْلَ أَنْ يُشْهَدَ عَلَيْهِ لَا يُضِيعُ مَا اسْتُحْفِظَ ولَا يَنْسَى مَا ذُكِّرَ ولَا يُنَابِزُ بِالْأَلْقَابِ ولَا يُضَارُّ بِالْجَارِ ولَا يَشْمَتُ بِالْمَصَائِبِ ولَا يَدْخُلُ فِي الْبَاطِلِ ولَا يَخْرُجُ مِنَ الْحَقِّ إِنْ صَمَتَ لَمْ يَغُمَّهُ صَمْتُهُ وإِنْ ضَحِكَ لَمْ يَعْلُ صَوْتُهُ وإِنْ بُغِيَ عَلَيْهِ صَبَرَ حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي يَنْتَقِمُ لَهُ نَفْسُهُ مِنْهُ فِي عَنَاءٍ والنَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ أَتْعَبَ نَفْسَهُ لِآخِرَتِهِ وأَرَاحَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ بُعْدُهُ عَمَّنْ تَبَاعَدَ عَنْهُ زُهْدٌ ونَزَاهَةٌ ودُنُوُّهُ مِمَّنْ دَنَا مِنْهُ لِينٌ ورَحْمَةٌ لَيْسَ تَبَاعُدُهُ بِكِبْرٍ وعَظَمَةٍ ولَا دُنُوُّهُ بِمَكْرٍ وخَدِيعَةٍ . ـ نهاية الحفظ. قَالَ : فَصَعِقَ هَمَّامٌ صَعْقَةً كَانَتْ نَفْسُهُ فِيهَا، فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) : أَمَا واللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أَخَافُهَا عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَ هَكَذَا تَصْنَعُ الْمَوَاعِظُ الْبَالِغَةُ بِأَهْلِهَا، فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ : فَمَا بَالُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ (عليه السلام) : وَيْحَكَ إِنَّ لِكُلِّ أَجَلٍ وَقْتاً لَا يَعْدُوهُ وسَبَباً لَا يَتَجَاوَزُهُ فَمَهْلًا لَا تَعُدْ لِمِثْلِهَا فَإِنَّمَا نَفَثَ الشَّيْطَانُ عَلَى لِسَانِكَ .
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 |
|
الاحتفالات الدينية
|
يرجى التكرم بتثبيت الموضوع لتعم الفائدة، ودمتم...
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 |
|
الاحتفالات الدينية
|
أبيات القصيدة المراد حفظها ظَمِيءَ الشِعرُ أم جَفاكَ الشُعورُ *** كيف يَظما مَنْ فيه يجري الغديرُ
كيف تَعنو للجدبِ أغراسُ فِكر *** لِعليٍّ بها تَمُتُّ الجذورُ نَبتَتْ ـ بين (نَهجه) وربيعٍ *** من بَنيهِ، غَمْرِ العَطاءِ ـ البُذورُ وسقاها نَبعُ النَبيِّ، وهل بعـ *** ـدَ نَمِيرِ القُرآن يحلو نَميرُ؟ فَزَهَتْ واحةٌ، وَرَفّتْ غصونٌ *** ونما بُرعُمٌ، ونَمّتْ عُطورُ وأعدّت سِلالَها، للقِطافِ الـ *** ـغَضَّ مِنّا، قرائحٌ وثغورُ ظامِيءَ الشِعرِ، ههنا يُولَدُ الشَعـ *** ـرُ، وتَنمو نُسورُهُ وتطير ههنَا تَنشرُ البلاغةُ فَرعَيْـ *** ـها، فَتَسْتافُ مِن شذاها الدهور (هَدَرَتْ) حَولَهُ بكوفانَ يوماً *** (ثُمَّ قرّتْ).. وما يَزالُ الهديرُ وَسَيبقى يهُزُّ سَمْعَ الليالي *** مِنبرٌ من بيانهِ مسحور ظامِيءَ الشعرِ، ههنا: الشعرُ، والفَنُّ، *** وصَوتٌ، سَمْحُ البيانِ، جَهِير بِدعةُ الشعرِ أنْ تَشُوبَ الغديرَ الـ *** ـعَذْبَ في أكؤسِ القصيدِ البُحورُ وعَليُّ إشراقَةُ الحبِّ، لو شِيـ *** ـبَ بسُودِ الأحقادِ كادَتْ تُنير أيُّها الصَاعِدُ المغِذُّ مع النَجـ *** ـم هنيئاً لكَ الجَناحُ الخبيرُ قد بَهَرتَ (النجومَ) مَجْداً وإِشعا *** عاً، وإنْ ظُنَّ: أنكَ المَبهور فَقُلوبٌ على هواكَ تُغنِّي *** وأكفٌ إلى عُلاكَ تُشِيرُ حِيَلٌ للخلودِ، قامَرَ فيها *** لاعِبِيهِ.. والرابحُ المَقْمُورُ!! سيّدي أيّها الضميرُ المُصفّى *** والصِراطُ الذي عليه نسيرُ لكم َهوى قلوبِنا، وعلى زا *** دِكَ نُربِي عُقولَنا، ونَمِيرُ نحن عُشّاقُكَ المُلِحّونَ في العِشـ *** ـقِ.. وإنْ هامَ في هواكَ الكثير إنّ أقسى ما يَحمِلُ القلبُ أنْ يُطـ *** ـلَبَ مِنهُ لِنَبضِهِ تفسير نحن نهواكَ، لا لشيءٍ،سوى أنّـ *** ـكَ من أحمدٍ أخٌ ووزير وحُسامٌ يحمي، وروحٌ تُفدِّي *** ولسانٌ يدعو، وعقلٌ يُشِير ومفاتيحُ من علوم، حَباها *** لكَ، إذ أنتَ كنزُها المذخور ضَرَبَ الله بين وَهْجيْكُما حَدْ *** داً: فأنتَ المَنارُ وهو َ المُنِير وإذا الشمسُ آذنَتْ بمَغيبٍ *** غَطّتِ الكونَ من سَناها البدورُ
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 |
|
مشرف سابق
|
شكرا للجنة الاحتفالات
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
الله يعطيك العافيه
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
اتمنى لكم دوام التوفيق والنجاح
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 14 |
|
طرفاوي جديد
|
[CENTER]
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 15 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 16 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 17 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 18 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
عندي بعض الإستفسارات للجنة
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 19 |
|
الاحتفالات الدينية
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|