العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 12-09-2003, 04:18 PM   رقم المشاركة : 1
أبوالهنا
طرفاوي جديد





افتراضي لقاء مع الشيخ حسن النمر

هذا طرف من اللقاء الذي حصل مع الشيخ على موقع هجر:
فضيلة الشيخ حسن النمر رجل عرفته عن كثب يشرق من وراء جبينه أنوار الفكر واضواء الثقافة مع رصيد ضخم من الأخلاق المحمدية النبيلة وهيبة عظيمة تعلو ملامحه وشمائله أدامه الله ذخرا للمؤمنين كافة. .
كلمتي للمحرر الإسلامي المحترم
لا أظن في هذه الطريقة من طرح الأسئلة المفتوحة والمنوعة طريقة صحيحة في الحوار.. بل لا بد من اسئلة ذات معنى تتصل باختصاص الشيخ أو شيء من اهتماماته بعد تحديدها ثم فتح باب الأسئلة التي تتصل بالمادة المطروحة كما أنه لا عيب في قبول والإقبال على شيء من الأسئلة المفتوحة تحت نظر مدير الحوار وجهاز الكترول الخاص مثلا ..
وأظن في مثل هذه الطريقة المبعثرة تشتييت لوقت الشيخ حفظه الله تعالى بل لا يؤمن عليه
الحرج من بعض الأسئلة .

وشكرا لكم على رحابة صدركم
شرف
اخي العزيز شرف

تحية طيبة على هذه النصائح الجميلة وانشاء الله نوفق لتطويرها في المقابلات المستقبلية وساكون سعيدا ان نصحت بالمزيد .

واود ان اخبرك ان المقابلة قد انتهت وهي تحت التحرير الآن وستطرح قريبا ولكنا احببنا فتح مجال الاسئلة من الاخوة والاخوات حتى يكون هناك فائدة اضافية .

اكرر شكري واعتزازي بنصائحك وبانتظار المزيد سواء هنا او على الرسائل الخاصة .

ولك كل الاحترام والتقدير

والسلام

ارحب بسماحة الشيخ / حسن النمر .. في شبكة هجر وإطلالة جميلة .. إنشاء الله .. واشكر شبكة هجر على أتاحتها الفرصة لنا بالالتقاء بسماحة الشيخ ..

لدى تساؤل أتمنى أن يفتح له الشيخ حسن صدره كما عهدناه ..

س/ أرى من خلال .. متابعتي لأحداث المنطقة في بلدنا..( اقصد بها البلد بشكل عام وليس بلدي أنا ) أنها تمر بأزمة . . أصبحت تطفو على السطح بشكل كبير خلاف للسابق حيث أننا لم نعهدها بهذا الوضوح .

فأصبحت المنطقة مزيج من (التحزبات) الغريبة .. بل ألاحظ أن بعض هذه التحزبات تمول من قبل بعض المشائخ !!!!! .. ولهذا اصبح هناك صراع قوي بين عامة الناس .. واضح جدا ..

فهذا يدعو لهذا المرجع .. وذاك يدعو لمرجع آخر .. واصبح المجتمع في ضياع وفي غياب القائد الذي يعرف كيف يدير عجلته .. بأمان ..

بل أرى أن الأمر اصبح خطيرا جدا .. لأنه تعدى –كما قلت- عامة الناس واصبح بين المشائخ


ذات يوم طرحت اقتراحا على أحد المؤمنين مفاده .. لماذا لا يحاول الشيخ حسن النمر أن يغير مكان صلاته ويصلي في مكان آخر اقصد يحاول أن يذهب إلى مكان ذلك العالم .. ويصلي مكانه والعكس وكأنها حركة تضفي نوع من الطمأنينة والهدوء في الساحة وتغير فكرة الناس عن هذا التناحر الذي يحصل بين الكواليس ...

قال لي ذلك المؤمن .. وهل جننت ؟؟!!!! .. قلت له لماذا ؟؟ قال : وهل يقبل ذلك العالم أن يأتي أحد مكانه ؟؟ ويقوم بالصلاة ؟؟ قلت له وما هو المانع إذا كانت النية لله سبحانه وتعالى .. أما إذا كانت النية لغير الله فهذا أمر آخر ..
قال لي : هذا أمر صعب جدا .. لان الإنسان لا يمكن أن يتخلى عن الوجاهة والزعامة .. بهذه السهولة ؟ لانه يتصور .. انه هو الذي تعب وسهر الليالي من اجل أن يعمل هذا المكانة وهذا الملك .. ويجمع الناس حوله وتريده بكل سهولة أن يفسح المجال لشخص آخر ليأتي مكانه ؟؟؟؟
قلت له : وهل هذا .. الأمر هو نية لله سبحانه وتعالى ؟ .. يحافظ الإنسان على زعامته ووجاهته لكي لا يفقدها .. ويفرط في فقده مصداق حبه لله وإخلاصه له !!!!

قال لي : لايمكن .. ذلك أنسى الأمر ..

نلاحظ من خلال هذا الحديث .. إن الأمر خطير جدا .. وحتى عامة الناس تدرك ذلك .. وتعرف مدى الاختلاف .. بل وتدرك أن الاجتماع وان حصل فما هو إلا مجاملات ..

شيخنا الفاضل .. هذا الوضع الخطير الذي كلما مرت عليه الأيام وهو يتفاقم بشكل كبير .. أليس له علاج في نظركم ؟ .. ألا يمكن أن يحل بشكل يدعو إلى الحكمة والموعظة الحسنة ..
أم أن حب الوجاهة والزعامة سيطر على بعض المشائخ وأنساهم كل شيء إلى درجة أن الفرد منهم بإمكانه أن يتناحر لكي لا يفقد منصبه ووجاهته وزعامته ؟؟؟؟ !!!!!

ولا يمكن لأحد أن ينكر ذلك .. فهذا أمر ملموس ... حتى لو أنكرته ( فلك رأيك ) ونحن نحترمه

أتمنى أن توضح الفكرة والطريقة التي تجعل من هذا المجتمع وحدة ولبنة راسخة .. وتبعد عنه هذه الأمور التي من شأنها أن تضعف قواه .. وتودي بأركانه إلى الحضيض ..

وفي الختام تقبل تحياتي .. ودعائي لكم بالتوفيق .. وأتمنى أن لا تعتبر هذه التساؤلات والعرض ..لهذه القضية .. يدعو إلى استنقاص العلماء والمشائخ .. وإنما هي أمور يجب أن تطرح بغرض معالجتها ..وفهما بشكل صحيح .. خصوصا ونحن نرى خلال هذه الأيام أن بعض المشائخ فقد مصداقيته لدى شريحة من الناس .. بسبب ما نراه ونلمسه بوضوح من هؤلاء المشائخ من حبهم للزعامة والوجاهة .. بشكل منقطع النضير .. وهناك قصص كثيرة .. لا أريد أن اذكرها لكي لا أمس أي إنسان بسوء أو أذى لأنني كما قلت أن هدفي من ذكر هذه القضية .. هو إيجابي وبقصد معالجتها ووضع حلول ناجعة لها بسبب تفاقمها في مثل هذه الأيام .

تحياتي لكم .. والسلام ..

احمد العيثان

 

 

 توقيع أبوالهنا :
استفاق لدى لحظة الموت
فاستفاق لديه شعور الحياة
وحين تراءى له أبشع الموت
تراءى له ثوب ليلى.. وليلة عرس.. وطفل وعام من الحب
يأس من العيش هذي الهتافات
ترتدي حلة الإستغاثة
ومجنونة ليلة العرس صرخة روحي أم شهقة الخوف
الموت عشرون عاما أمامي ولم أتّق الموت!
وما عشت يوما!
(ولست على أحد نادما غير قلبي فقد عاش (عمرا) معاق)
.
.
إلى أين تأخذني يا قابض الروح ؟
إلى أين يأخذني!
إلى النار؟
الّنار ؟!
وما تلك كانت؟!
وليلى؟
وليلة عرسي؟
وعمري؟
(وآه من العمر بين (الوساوس) لا يستريح)
وعمري على دكّة الباب
وليلى
أبوالهنا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2003, 08:12 PM   رقم المشاركة : 2
أبوالهنا
طرفاوي جديد





افتراضي جزء آخر من اللقاء

كان حوارا جميلا مع سماحة العلامة الشيخ حسن النمر حفظه الله تعالى

ولنباشر بطرح اللقاء وهو يعبر بكل صراحة عن فوائد جمة من سماحته .


المنسق العام

ما رأيكم بالإعلام الشيعي المرئي والمقروء وتخصة شبكة هجر ؟


الجواب : ابتداءً أتقدم بالشكر الجزيل لـ(شبكة هجر) وروادها على هذه الاستضافة
الكريمة ، وأسأل الله تعالى أن ينطقنا بالهدى .
وأشكر الإخوة على أسئلتهم التي أرى نفسي أقل شأناً من أن أدعي الإحاطة بكل ما يلبي
طموحهم وهم أهل الكفاءة والقدرة ، ولست بدوري (القوي الأمين) .
تقييمي للإعلام الشيعي أنه خطا خطوات حميدة وإن كانت متواضعة ، فبالنسبة للناطقين
بالعربية هناك قناة سحر ، وقناة المنار ، ومواقع الأنترنت المختلفة
أما بالنسبة لقناة سحر فلها خدمات جيدة ودور مشكور في نشر المعلومة الشيعية ، وإن
كنت أقدر أنهم بحاجة إلى تخطيط أدق وبرامج أكثر دسومة .
وأما قناة المنار ، فهي والحق يقال سجلت حضوراً جيداً ليس لدى الشيعة بل لدى
المسلمين وغيرهم ، وهي من هذه الناحية حققت إنجازاً ، ولكن لما كانت قناة المقاومة
والتحرير فقد شغلت بدرجة كبيرة عن الشأن الثقافي الجاد والعميق ، وأتمنى أن يولوا
ذلك عناية مناسبة .
وأما مواقع الأنترنت فكم كنت أتمنى أن تكون المواقع خادمة للمذهب دون أن تقف عند
حدود أصحابها ، وإن كنا بحاجة إلى صفحات خاصة . وأتصور أننا بحاجة إلى موقع باسم
الحوزة العلمية يخدم جميع المراجع ويتلقى استفتاءات أبناء الطائفة ويرسلها حسب
رغبتهم ، وينشر بيانات المراجع ، ويغطي نشاطات المراجع جميعاً ، ويرصد الدروس
الحوزوية وينشرها على الشبكة ...


اسلامي 2

1– عن عدد طلبة العلم الذين يحتاجهم كل مجتمع بحسب عدد أفراد
المجتمع باعتباره واجباً كفائياًّ .

الجواب : لا يمكن الجواب عن هذا السؤال قبل تحديد مهمات طالب العلم الديني ، فإن
كان المقصود مجرد صلاة الجماعة ، فإن طالباً واحداً في منطقة واحدة فيها مسجد يسع
المصلين سيكون كافياً .
أما إذا وسعنا من دائرة المهمات التي يجب أن يتولاها طلبة العلم فإن الحديث عن
العدد سيكون عقيماً ، فرب واحد يقوم بمهمات كثيرة ينوء بها أولو القوة .
وعلى كل حال ، فإن مجتمعاتنا في عدد كبير من الطلبة إلى حد ما ، ولكن لأنه غير فاعل
بالشكل المطلوب ، أصبح الناس يتساءلون عن ضرورة وجود هذا العدد الكبير .
ثم لماذا هذا التكدس وكأن العالم كله محصور في هذه المنطقة أو تلك ليقع التزاحم ومن
ثم ما لا يحمد عقباه .

2– عن مواصفات طالب العلم الذي يستحق أن يطلق عليه هذا اللقب ، خاصة
العقلية والأخلاقية ، لأن الكثيرلا من الشباب يندفع لدراسة العلم وهو غير مؤهل
ذهنيا لهذا النوع من الدراسة ، وبعد أن يقطع شوطاً بسيطاً ويجد نفسه غير قادر على
المتابعة يتوقف محلك سر فلا يستطيع أن يخلع ثوب طالب العلم ويعود لممارسة حياته كأي
رجل عادي يسعى لتحصيل رزقه فيبقى عالة على مجتمع الحوزة وعلى سهم طلبة العلم من حيث
النفقة ؟
الجواب : هناك سلسلة من المواصفات لطالب العلم الديني ذكرت في النصوص الشرعية ،
والحوزة العلمية تسعى جادة إلى أن تحظى بمثل هؤلاء ، إلا أن الواقع لا يحقق هذه
الأمنية بالشكل المطلوب ، فلا تنال الأمة من رغبة الحوزة هذه إلا على النزر القليل
من المتصفين بالصفات المطلوبة . ولكن هذا لا يعني الانقلاب على الطريقة التقليدية ،
وإن كان يفرض تطوير الأساليب لاختيار المؤهلين .
وفيما أعلم فإن الحوزة العلمية في قم المقدسة خصوصاً قطعت مشواراً لا بأس به في
انتقاء الطلبة الأكفاء ، ومع ذلك يبقى العنصر البشري القائم على تطبيق القانون
عنصراً حاسماً في تحقيق النتيجة . فهناك المواصفات النفسية والثقافية والمؤهلات
الفكرية والسمعة الحسنة ، وبعد ذلك هناك المتابعة الحثيثة لمشواره الدراسي عبر
الامتحانات الشفهية والتحريرية .
ومع ذلك كله لا أقول أنه لا يوجد ثغرات .


3 – ما هي الصعوبات التي تواجه طالب العلم أثناء دراسته وبعد عودته
إلى البلاد للتبليغ ؟
الجواب : من العقبات التي تواجهه أثناء دراسته غياب الموجه الواحد له أثناءها ، ومن
ثم فإن الطالب يواجه بمجتمع مفتوح يستمع فيه إلى الرأي ونقيضه ، والنصيحة وعكسها ،
والكل معروف بالكفاءة والنزاهة ، فيقدمك نصيحة هذا تارة وذاك أخرى ، ويتردد عليهما
معاً ليكتشف بعد فترة أنه سار على نهجين فلم يحقق نتائج هذا ولا ذاك . ففي الحوزة
حرية بالغة في هذا الجانب .
ومن العقبات : الوضع المادي الصعب ، فلا تزال الحوزة فقيرة بإمكاناتها المالية ،
فلا يجد الطالب إلا قليلاً مما يقيم أوده مما يضطر معه إلى التفكير فيما يؤمن لقمته
ولقمة من يعول إن كان عائلاً . ولا شك أن هذا الهاجس يحول بينه وبين التوجه إلى
العلم بالنحو المطلوب .
إلى غير ذلك من العقبات .

وأما ما يواجهه بعد عودته إلى بلاده للتبليغ فكثيرة ، منها :
- الوضع المعاشي الصعب إن لم يقيض له من يقوم بمعيشته من الحقوق الشرعية أو
المحسنين أو أن يكون متمكناً في نفسه أو أهله .
- الوضع الاجتماعي ، فإن الناس إذا أنسوا بشخص أو بعائلة فإن من الصعب على طالب
العلم الجديد إقناعهم بكفائته بل تفوقه أحياناً ، مما يجعله في دائرة النسيان
والإهمال أو التقصير في الاستفادة منه .
- الوضع العلمي ، فإن بعض طلبة العلم يقع في وهمه أن فترة التحصيل العلمي انتهت
بوداعه للحوزة ، غافلاً عن أن هناك استحقاقات جديدة تتطلب منه تحصيلاً جديداً يضاف
إلى ما كان تلقاه سابقاً .
- الوضع التبليغي ، فإن بعضهم يظن أن معالجة الشأن التبليغي أمر يسر ولا يحتاج إلى
شيء غير الكفاءة العلمية الحوزوية ، وهذا خطأ جسيم فإن البعد التربوي والإداري
والنفسي والاقتصادي ، كل ذلك يسهم بشكل جاد في إمكانية التأثير على هذا وذاك من
الناس .


4 – لماذا يوجد بعض التعصب لدى الكثير من طلبة العلم للحوزة التي
درسوا بها ولمعلميهم (النجف – قم) .

الجواب : أنا في الحقيقة لا أفهم أن يتعصب شخص لشخص مهما سما قدره ، خصوصاً طلبة
العلم ، فإن معنى أن تكون طالب علم يعني أن تكون طالب حقيقة وحكمة ، والحكمة ضالة
المؤمن يأخذها أنى وجدها ، ولذلك أقول إن المتعصب من طلبة العلم إما أنه جاهل وإن
حفظ مصطلحاً ظن الناس معه أنه من طلبة العلم ، أو أنه ذا هوى نسأل الله تعالى له
النجاة والسلامة .
وعلى كل حال فطلبة العلم تجمع بشري يصيبه ما يصيب غيره من الآفات ، ومن ثم وجب
علينا الحذر في إضفاء صفة الطلبة واستحقاقاتهم على هذا أو ذاك .

 

 

 توقيع أبوالهنا :
استفاق لدى لحظة الموت
فاستفاق لديه شعور الحياة
وحين تراءى له أبشع الموت
تراءى له ثوب ليلى.. وليلة عرس.. وطفل وعام من الحب
يأس من العيش هذي الهتافات
ترتدي حلة الإستغاثة
ومجنونة ليلة العرس صرخة روحي أم شهقة الخوف
الموت عشرون عاما أمامي ولم أتّق الموت!
وما عشت يوما!
(ولست على أحد نادما غير قلبي فقد عاش (عمرا) معاق)
.
.
إلى أين تأخذني يا قابض الروح ؟
إلى أين يأخذني!
إلى النار؟
الّنار ؟!
وما تلك كانت؟!
وليلى؟
وليلة عرسي؟
وعمري؟
(وآه من العمر بين (الوساوس) لا يستريح)
وعمري على دكّة الباب
وليلى
أبوالهنا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2003, 08:15 PM   رقم المشاركة : 3
أبوالهنا
طرفاوي جديد





افتراضي الجزء الثالث

– هل يوجد في البلاد دروس لمن يريد أن يدرس العلم بإمكان طالب
العلم أن يدرسها هنا قبل أن يتوجه للخارج لإكمال دراسته حتى تقصر سنوات الغربة .

الجواب : الدروس منتشرة فيما أعرفه في كل بلد وقرية .

6 – ما هو دور العلماء في المنطقة الآن غير الإفتاء ؟ وهل لهم دور
إيجابي في المجتمع ؟ وما هي المشاكل التي تواجههم أثناء أدائهم لعملهم ؟
الجواب : ينبغي أن لا نهون من شأن الإفتاء( أعني الإجابة على أسئلة الناس
الفقهية وتبيان ما هو حلال وما هو حرام ، حسب آراء المراجع العظام) فعلى أساسه
يصنف المسلم أنه ممن التزم حكم الله تعالى أو لم يلتزمه .
وأما دورهم الإيجابي فلا بد من التأكيد على أن وجودهم إيجابي ومفيد ، وإن كان دون
المستوى والطموح . ولأختصر جوابي منبها إلى أن وجودهم مفيد جداًّ أن أقترح على
القارئ أن يتصور مجتمعنا وليس فيه طلبة واحد !!!!!!!!
وأما المشاكل التي تواجههم فكثيرة بعضها مر ذكره ، وبعضها يأتي ، وأشير إلى بعضها
هنا ، وهو أن بعض الناس يحاول أن يلقي باللائمة في كل فشل اجتماعي على العلماء ،
دونه أن يكون بأيديهم إلا النزر اليسير من الإمكانات التي تؤهلهم لحل المعضلات ،
فلماذا لا يتكلمون في الشأن الفلاني وكأن المشكلة يتوقف حلها على كلمة يلقيها هذا
العالم أو ذاك ، أو تدخل منه هنا أو هناك .
فما من شك أن لدينا علماء محترمين وطلبة جيدين ، ولكن تنقصهم الإمكانات والتعاون
والطاعة ، ويواجههم تحدٍّ من قوى مختلفة لا تريد لهذا المجتمع أن ينمو


7 – هل يقوم الناس بأداء الخمس ؟ وأين يصرف الخمس ؟ لأن هناك الكثير
من اللغط حول كيفية إنفاق الأخماس من قبل الوكلاء .
الجواب : للأسف الشديد هناك أوهام كثيرة فيما يرتبط بمقدار الخمس المؤدى في المنطقة
.
ولكن يغفل هؤلاء عن أنه يؤدى أولاً بشكل مبعثر ، فليس معروفاً بشكل دقيق كم هو
الخمس المؤدى .
علاوة على أن هذا الخمس يقتطع منه الجزء الأكبر لتأمين نفقات الحوزات العلمية
الكبرى في قم والنجف . كما أن بعض الناس يتصور أن المرجع يجيز للوكيل أن يصرف الخمس
أو جزءً منه على نفسه بالغاً ما بلغ ، وهذا خطأ فقصارى ما يأذن فيه المراجع هو أن
يصرف الوكيل على نفسه مما لا يتجاوز حدود المأكل والمشرب والمسكن المتعارف دون
إسراف ولا تبذير .
وأما مصرف الخمس فمعروف ، فإن مصرفه ترويج الشريعة وما يرضي الإمام الحجة (عجل الله
تعالى فرجه الشريف) ، وهذا ما يدونه الفقهاء المراجع في وكالاتهم وإجازاتهم التي
يعطونها للوكيل والمجاز ، ضمن نسبة متفاوتة بين وكيل وآخر وآخر ففيهم من يجاز في صر
الثلث وآخر في النصف وثالث في الخمس كله حسب تقدير المرجع . والمفترض في الوكيل أنه
أمين المرجع وأنه قد استوثق من دينه وأمانته .
ومن مصاديق ترويج الشريعة صرفه على طلبة العلم من الدارسين والمبلغين ، وهو أبرز
مصارفه .


8 – ما هي أكثر المشاكل الاجتماعية الموجودة في المجتمع حسب احتكاك
الشيخ بالمجتمع ، ووفقاً لما يصله من أسئلة ومشاكل ؟ وهو سببها وكيفية علاجها ؟

الجواب : فيما واجهته فإن أغلب المشاكل يدور حول العلاقات الاجتماعية في مختلف
نواحيها ، من علاقة الزوج بزوجته والعكس ، وعلاقة التاجر بالتاجر ، ورب العمل
بالأجير ، والآباء بالأولاد والعكس ، والأمهات بالأبناء والعكس ... فإنها تفتقد
كثيراً من الأسس الصحيحة والسليمة ، فليست قائمة على أساس فهم الحقوق والواجبات ولا
على أساس فهم الفلسفة الإسلامية والرؤية الكونية الإسلامية للحياة .
وعلاجها ينحصر في التربية والتعليم وتأصيل الوعي الإنساني بالحق والواجب .

9 – ما رأي الشيخ في وضع المرأة في المجتمع حاليا بعد التغيرات التي
طرأت على وضعها ؟

الجواب : للأسف الشديد فإن هذه المسألة كثر تناولها والتعرض لها دون ملامسة جوهرها
، وكأن المطلوب هو التماهي مع ما يطرحه الآخرون . في حين أن قضية المرأة في الرؤية
الإسلامية هي قضية الإنسان وقضية المستقبل .
وواقعها الحالي ليس مرضياًّ ، فهناك تحجيم كبير لدورها ، فمن الرجال من يرغب في
مجرد الاستمتاع بها ، ومنهم من ينظر لها مجرد ولود ، ومنهم من ينظر لها مساوية
للرجل في صغار الأمور وكبارها ، ولذلك فلا بد لها من النزول إلى الشارع .
وفي تقديري فإن المرأة مظلمة من قبل هؤلاء جميعاً ، وأتصور أن الدور الموكل للمرأة
إسلامياًّ أقدس من جميع هذه النظرات وأرقى ، فقد كفلت مادياًّ من قبل الرجل (الأب
أو الزوج أو الحاكم الشرعي) ولذلك فليس مفروضاً عليها أن تعمل من أجل لقمة العيش .
وأما رأيها الفكري والثقافي فهي مكلفة كالرجل تماماً ، وليس له أن يفرض عليها قناعة
معينة في أي جانب ، فمطلوب منهما على حد سواء أن يطلبا العلم ويعملا به (لا تقف ما
ليس لك به علم) ، (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) ، (إنما يخشى الله
من عباده العلماء) . فهل من الصحيح أن تغترب شابة لم تتجاوز الثانية والعشرين من
عمرها في أبها مثلاً أو ترتبة لتتولى التدريس من أجل الحصول على أربعة آلاف ريال لا
يتبقى منها لها بعد اقتطاع المصارف إلا ألف ريال أو لأقل !!
وأما في الجانب العلمي والثقافي فلا شك أن هناك تقصيرا واستهانة بقدرات المرأة .
ولكن المطلوب من النساء أيضاً أن يتعلمن للعلم والمنفعة لا لمناطحة الرجال .


10 – ما هو رأيكم بالنسبة للوحدة بين السنة والشيعة وما هي مقومات
هذا الاتحاد ؟
الجواب : أنا أرى أن الخلافات الشيعية السنية حقيقة لا يمكن التنكر لها ، فهما
مدرستان مختلفتان من حيث المنهج والنتائج فيما يرتبط بقراءة الإسلام وتفسيره . ولكن
بين هاتين المدرستين من أوجه الالتقاء ما نكون به معا (مسلمين) يحرم عرض كل منا على
الآخر وكذا دمه وماله . وعليه فإن هناك تضخيماً للاختلافات وتركيزاً عليها ، بما لا
يخدم مصالح الجميع .
ولو قبلنا عنوان التعايش أعني أن يعترف السني بأن هناك مسلمين شيعة ، ليس له أن
ينفيهم ولا يوجد سبب يدعو إلى تكفيرهم وإخراجهم من ملة الإسلام ، وأن يعترف الشيعي
بواقع (السني) وأنه غير قادر ، ولا هو مكلف بأن يفرض عليهم قناعته الشيعية ، لو حصل
ذلك فهذا ما يراد من الوحدة الإسلامية . لنكتشف بعد ذلك أن الفروقات من الناحية
العملية قد لا تكون كثيرة كما يتصور الكثيرون .

 

 

 توقيع أبوالهنا :
استفاق لدى لحظة الموت
فاستفاق لديه شعور الحياة
وحين تراءى له أبشع الموت
تراءى له ثوب ليلى.. وليلة عرس.. وطفل وعام من الحب
يأس من العيش هذي الهتافات
ترتدي حلة الإستغاثة
ومجنونة ليلة العرس صرخة روحي أم شهقة الخوف
الموت عشرون عاما أمامي ولم أتّق الموت!
وما عشت يوما!
(ولست على أحد نادما غير قلبي فقد عاش (عمرا) معاق)
.
.
إلى أين تأخذني يا قابض الروح ؟
إلى أين يأخذني!
إلى النار؟
الّنار ؟!
وما تلك كانت؟!
وليلى؟
وليلة عرسي؟
وعمري؟
(وآه من العمر بين (الوساوس) لا يستريح)
وعمري على دكّة الباب
وليلى
أبوالهنا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2003, 08:19 PM   رقم المشاركة : 4
أبوالهنا
طرفاوي جديد





افتراضي الجزء الرابع

المحرر الهندسي:

1- كيف يرى سماحة الشيخ الكفاءة العلمية للقدرات الفنية الشيعية في
المنطقة وما هي نصيحته للنهوض بها ؟
الجواب : لست أبالغ حين أقول أن منطقتنا شهدت ، ولا تزال ، نموا مطرداً في نشوء
كفاءات عالية في مختلف التخصصات العلمية وعلى جميع الأصعدة ، وهي تعد بالآلاف بل
عشرات الآلاف . وبصدق أقول لو أن هذه الكفاءات أمكن استثمارها استثماراً جيداً
لعادت بالنفع العميم على البلاد والعباد بما يجعلنا في مصاف الأمم النامية بجد .
غير أن المؤسف والمحزن أننا لم نحسن استثمارها بما هو المناسب ، مما فوت علينا
فرصاًّ كبيرة في شتى الصعد .
وأما كيف يكون ذلك فيجب أن نقر بأن ما نطمح إليه لا يزال غير ممكن ، لعوامل عدة
خارجة عن إرادة الجميع ، فالوضع في بلادنا العربية عموما والخليجية خصوصاً تحول بين
المواطنين وتحقيق طموحاتهم ، إلا في حدود ما تقبله الأعراف الرسمية القائمة ، وليس
منها تأسيس ما من شأنه لم شتات مثلث هذه الطاقات .
ومع ذلك أقول أن هناك بعض الفرص التي ينبغي الاستفادة منها وترسيخها ، والتي تتمثل
في توطيد العلاقات الشخصية والاجتماعية بين أصحاب التخصص الواحد ، من أطباء ،
ومدرسين ، ومهندسين .... ، ثم بين أصحاب التخصصات المختلفة ....


2-هل هناك توجه جاد لاسناد ودعم القدرات الفنية والطاقات الاكاديمية
لتصل لمستوى كبير من التقدم خصوصا ان فترة مرت على هذه الكفاءات وكانوا مبعدين عن
مجال مواصلة او اثبات وجودهم العلمي ؟
الجواب : نعم ، بالتأكيد هناك توجه ، وأمنية ، إلا أنها للأسف لا تزال حبيسة العقول
والأفكار ، ولم تطبق على أرض الواقع ، ولذلك فهي ليست جادة . لأنها تحتاج إلى عناصر
غير متوفرة أشير إلى :
أولاً : تحديد التخصصات ذات الأهمية للطائفة والبلاد .
ثانياً : تحديد الأشخاص اللازم دعمهم .
ثالثاً : رسم خطط واضحة لكيفية استثمار دراساتهم بما لا يقف عند حدود الاستفادة
الشخصية .
رابعاً : رسم خطة عمل لأسلوب وشكل هذا الإسناد بما يتناسب والواقع .


ولماذا لا نجد دعما معنويا لاسناد الطاقة الطبية والهندسية
والابداعية في المنطقة ولماذا لا تفتح برامج لاسناد الطاقة المبدعة التي لم تجد لها
مجالا لمواصلة الدراسات العلمية العالية؟

الجواب : هذا التساؤل مشروع ووجيه ، فإن كنت تعني لماذا لم يتوجه العلماء للقيام
بهذا الدعم ، فأنا معك في هذا التساؤل ، غير أني ألفت نظرك إلى أننا بحاجة إلى
تدارس دور العلماء قبله ، لأنهم ليسوا على وتيرة واحدة في تشخيص الداء والدواء .

3-اقتراح لدورات علمية قصيرة الامد (خمسة ايام )لبعض المواضيع
العلمية المهمة سواء في التفسير او بعض المواضيع التي تفيد الاكاديمين اي غير
المتخصصين ويتفهمون من خلالها على التخصص الديني وابعاده.

الجواب : اقتراح حسن ، وأشد على يدك في السعي إلى تنفيذه ، وقد ناديت بما هو شبيه
له ، وكانت الاستجابة ضعيفة نسبياًّ ، بل بشكل كبير ، وإن كان اقتراحي ومناشدتي
تختلف إلى حد ما عن دعوتك .
ومع ذلك فإني أؤكد أن الحاجة ماسة إلى التفاعل الجاد بين شريحتي الحوزويين
والأكاديميين .


أسئلة الأخ زهرة الزمان

سؤالي شيخنا : الإسلام بطبيعة الحال لم يأت ليتحيز في محيط واحد لايتعداه
بل هو رسالة عالمية أتى لكل البشر من هذا لو تصدقتم علينا

أ ـ ماهي المقومات التي يرتكز عليها الإسلام كدين عالمي ؟
الجواب :
إن الإسلام رسالة الله تعالى إلى الإنسان ، وما أكثر ما جاء في القرآن الكريم
بعنوان (يا أيها الناس) وكذلك قول الله تعالى (وما أرسلناك إلى رحمة للعالمين) ...
وأما إثبات أن دين الإسلام عالمي ، فيمكن أن يعالج من زاويتين :
الزاوية الأولى : طبيعة الدين الإسلام التي تتنافى مع المحلية والإقليمية . وكذلك
طبيعة تعاليمه التي لم تترك شاردة ولا واردة إلا عالجتها ، سواء في عالم الروح أو
المادة ، وإن في نتاج علماء الإسلام قديما وحديثا لدليل ساطع على ذلك . دون أن ندعي
أن البرامج التفصيلية جاهزة لكل شيء .
الزاوية الثانية : صلاحية الدين الإسلامي كمشروع يطرح للعالم وينادى به مشروعاً
للخلاص ، فإن ما يسعى إليه جميع المسلمين بشتى انتماءاتهم ، المصيب منها والمخطئ ،
تدعي ذلك ، وندعيه بدورنا ، ويجب السعي إلى تجسيده . ولكن يجب الالتفات إلى ضرورة
اعتماد الأساليب التي تثبت عالمية هذا الدين وصلاحيته ، وهي تلك الأساليب التي
اعتمدها صاحب الرسالة الأول محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وأولها
(لا إكراه في الدين) .

ب ـ كيف أرسى الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله دولة الإسلام
العالمية ومادور الأئمة الطاهرين في ذلك ؟

الجواب :

الدولة التي أرسى رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله) دعائمها كانت عالمية بمعنى
أن طبيعتها السعي إلأى إلى إنقاذ العالم ، ولكنك تعرف ، والكل يعرف ، أن تلك البذرة
أجهضت ، فتحولت الدولة الإسلامية إلى مشروع (قريش) وسلطانهم ، فلا نستطيع الاستشهاد
إلا بتلك الفترة الوجيزة التي عاشها الرسول (صلوات الله عليه ) على إخلالات
وتشويشات كبيرة مارسها المنافقون وضعفاء النفوس .
وأما دور الأئمة (عليهم السلام) فكان التركيز على تنقية المشروع الإسلامي من شوائبه
التي سعى المغرضون إلى إلصاقها بالتعاليم الدين لتبرير انحرافتهم على المستوى
السياسي والفكري والأخلاقي والاجتماعي . فكانوا بحق : إحيائيين ، ومجددين ،
ونهضويين ، وإصلاحيين .


ج ـ كيف تقيمون سماحتكم التجربة الشيعية لنشر مذهب أهل البيت
من خلال الجهود المبذولة للقائمين على ذلك ؟

الجواب :

بسمه تعالى : جيدة ، وإن كانت ، في تقديري ، لا ترقى إلى مستوى ما يمكن تنفيذه .
باعتبار أن الفرصة مؤاتية بكل ما للكلمة من معنى ، غير أن التصدي لا يزال فرديا إلى
درجة كبيرة ، تحول بيننا وبين قطف الثمار المرجوة .
وأقدر أننا بحاجة إلأى مؤسسة تبيليغة عليا ترعى الشأن التبليغي ، بعد أن ترسم له
الخطة العلمية والعملية اللازمة لمثل هذا الشأن الهام ، والسعي إلى توفير كل ما
يلزم له من كوادر بشرية وموارد مالية .
ولكن لست أخفي سراًّ حينما أقول أن هذا غير ميسور الآن لأن القرار الشيعي ليس واحدا
للأسف الشديد .

د ـ برأيكم رعاكم الله ماذا يحتاج الداعية لمذهب أهل البيت من
دعامة لايستغني عنها في مشوار حياته ؟

الجواب : بسمه تعالى : يحتاج في تقديري إلى :
1 – الإخلاص لله تعالى ، والشجاعة .
2 – الإلمام الكافي بالتعاليم الدينية التي تصدى لتبليغها
3 – الكفاءة العملية اللازمة من خطابة أو كتابة أو غير ذلك مما هو بصدد مباشرته .
4 – حسن التقدير للواقع .


ه ـ الوهابية تشكل محورا للتفرقة وزرع بذور الشقاق بين المسلمين
كيف يمكن الحد منها وإيقافها ؟
الجواب : أود التأكيد لكل راغب في تحقيق مبتغاه أن الرفق ما دخل شيئا إلا زانه
والعنف ما دخل في شيء إلا شانه قال تعالى : (فلو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من
حولك) و قال سبحانه : (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ) .
وباعتبار أن (الوهابيين) لم ينهجوا الأسلوب الحسن في الدعوة إلى ما يريدون ، فإني
لا أتخوف من دعوتهم على الإطلاق ، مضافاً إلى أن طبيعة فكرهم لا تسمح بأن يشكلوا
مشروعاً فكرياًّ يمكن الترويج له .

و ـ سؤالي الأخير شيخنا الكريم والمعذرة منكم للإطالة ومن الإخوة
كذلك:
كيف ترون مستقبل التشيع من حيث تأسيس المدارس والمعاهد والجامعات في كافة الدول
الإسلامية وهل هناك شيء قريب من ذلك في الوقت الحالي ؟

الجواب :

بسمه تعالى : التشيع ينتشر لأنه صوت حق ، ولسنا سوى أدوات لإيصال هذا الصوت ، ولو
لم نسع نحن لاستبدلنا الله بمن هو خير لإيصال هذا الصوت .
وتأسيس المدارس والمعاهد والجامعات والحوزات عمل نبيل يصب في تنفيذ هذا التكليف
الإلهي ، إلا أن القيام به متواضع في تقديري . مع أني أؤكد أن عواقب الاندفاع سيئة
، ولكن هذا لا يعني أن يكون هناك سعي حثيث لاغتنام الفرص وحسن استثمارها بالحسنى .

 

 

 توقيع أبوالهنا :
استفاق لدى لحظة الموت
فاستفاق لديه شعور الحياة
وحين تراءى له أبشع الموت
تراءى له ثوب ليلى.. وليلة عرس.. وطفل وعام من الحب
يأس من العيش هذي الهتافات
ترتدي حلة الإستغاثة
ومجنونة ليلة العرس صرخة روحي أم شهقة الخوف
الموت عشرون عاما أمامي ولم أتّق الموت!
وما عشت يوما!
(ولست على أحد نادما غير قلبي فقد عاش (عمرا) معاق)
.
.
إلى أين تأخذني يا قابض الروح ؟
إلى أين يأخذني!
إلى النار؟
الّنار ؟!
وما تلك كانت؟!
وليلى؟
وليلة عرسي؟
وعمري؟
(وآه من العمر بين (الوساوس) لا يستريح)
وعمري على دكّة الباب
وليلى
أبوالهنا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2003, 08:26 PM   رقم المشاركة : 5
أبوالهنا
طرفاوي جديد





افتراضي الجزء الخامس

صمت العاصفة

في ظل الظروف الراهنة المتمثلة في الضغوط على الوهابية من الخارج
في رأيكم ما هو الموقف المناسب الذي نتخذه في الوقت الراهن .

الجواب :

بسمه تعالى : أرى أن علينا أن نختار ما يجذر منهج الحق ، بعيداً عن مسألة معادة هذا
الطرف أو ذاك ، فلا ينبغي أن يكون هاجسنا في إضعاف هذا وذاك ، بل في إرساء دعائم ما
نعتقد أنه الحق وحسب . ومن الخطأ أن ندخل في لعبة سياسية نستغل فيها لإضعاف طرف
لحساب طرف .

اسدي

سؤالي هو:
من خلال تاريخكم الحوزوي الطويل والتصاقكم الدائم بها.....ما هي
رؤيتكم لمستقبل الحوزة وافق التطوير فيها على مستوى المناهج و الوسائل التعليمية
المتاحة و التبليغ والتواصل مع هموم وشؤون الامة والعالم؟

الجواب :

بسمه تعالى : لست في مستوى التنظير للحوزة العلمية ، فإن فيها أهل الكفاءة من
الأساتذة والمجتهدين وأهل الخبرة . ومع ذلك فإني أقول أن إنجازات جيدة حصلت في
الحوزة العلمية ، على مستوى الاهتمامات والإدارة والطموحات والبرامج ... ، وإن كانت
دون مستوى الأحداث المتلاحقة التي تعصف بالإسلام والمسلمين ، ودون مستوى طبيعة
المسؤولية التي في أعناقنا تجاه إرشاد المسترشدين وطلاب الحقيقة .


أسئلة نور الزهراء

السلام عليكم

- هل يتابع سماحة الشيخ منتديات الحوار في الانترنيت..؟؟

الجواب :

بسمه تعالى : يؤسفني أن أجيب بالنفي ، إلا فيما ندر . والسبب يكمن في الارتباطات
التي تشغل طالب العلوم الدينية عادة من صلاة الجماعة والتدريس والمحاضرات واللقاءات
والتواصل الاجتماعي ... مما لا يبقي متسعا كبيرا من الوقت لمتابعة الحوارات
المذكورة ، وليس ذلك تقليلاً من شأنها ، فإنا بالتالي تعرف ، إلى حد ما نبض الشارع
، وكم أتمنى لو تشكلت مراكز شبابية تعين طلبة العلم وأمثالهم على خلاصة ما ينشر في
الأنترنت لمتابعتها والتفاعل معها بما يلزم .


- هل يجد سماحة الشيخ عدم ضرورة مشاركة العلماء الكبار في حوارات
الانترنيت أم العكس ؟؟
الجواب :
بسمه تعالى : أنا مع المشاركة الجادة من قبل أكبر عدد ممكن من العلماء على مختلف
المستويات ، فالشبكة بالتالي ، وسيلة جد هامة لنشر المعلومة الدينية الصحيحة . ولكن
المسألة بحاجة إلى إيجاد منتديات تملك من الجدية ما يفرض على العالم أن يعتبرها
محراباً يتعبد فيه لله تعالى بتذاكر العلم ونشره . أما وواقع الأنترنت ما نراه من
غلبة المهاترات والمجاملات والتشتت فلست أتوقع المشاركة إلا من قبل قلة شكر الله
سعيهم على ما يبذلونه من جهد .

مع واصل الشكر وبالغ الدعاء


أسئلة (أبو عمار)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

س – ما رايكم في نظرية ولاية الفقيه ؟ وهل التجربة فاشلة في ايران
ام هي ناجحه بالقياس بالزمان والظروف التي تحيط بايران؟

الجواب :

بسمه تعالى : نظرية ولاية الفقيه ليست مسألة يختلف عليها شيعيان ليكون لي رأي
ولفلان رأي ، فهي من مسلمات الفقه الشيعي ، بل الإسلامي . نعم ، اختلف الفقهاء في
سعة وشمول هذه الولاية ، وهذا فيما أراه موقف كلامي وليس فقهيا ، لأنه يبتني على
قناعتنا بشمولية التعاليم الدينية لعصر الغيبة وعدم شمولها ، فمن يعتقد بعدم
شموليتها وأن تكليفنا هو الحفاظ على الحد الأدنى من الالتزام الديني فإنه سيجد في
بعض النصوص الشرعية ما يشفع له في تبني ولاية الفقيه بحدود ضيقة ، ومن يعتقد بأن
الإسلام شرعة الأولين والآخرين وأنه أنزل ليقوم الناس بالقسط ، فسيجد له من الأدلة
الكثير مما يجعل من الفقهاء وحدهم حصون الإسلام ، وسيجد محامل كثيرة لتلك النصوص
التي استند إليها الفريق الأول .
وأنا مع الفريق الأول .
وقضية أن التجربة الإيرانية ناجحة أو فاشلة ، فليس ميسوراً الإجابة عنه في أسطر
سريعة وفي مقلبة مثل هذه . ولكن أجمل القول بالتأكيد على أنها ناجحة وإن شهدت
إخفاقات هنا أو هناك ، مما تسبب فيه الأعداء الأجانب ، والأصدقاء الجهال من ذوي
المصالح الخاصة سواء بخيانتهم للأمانة ، أو بنكوصهم عن تحمل المسؤولية .
والمنهج الصحيح في الحكم على تجربة بهذا الحجم أنها ناجحة أو فاشلة بفرض تناول
المسألة بموضوعية ودقة أعتقد أنه كثيراً مما تناولوها لم يكونوا يتحلون بها لأسباب
كثيرة . وبالطبع فإني لا أزكي جميع خطوات التجربة الإيرانية ، فإن قادتها بدءً
بالإمام الراحل (ره) وانتهاء بالإمام الخامنئي(دام ظله) مروراً بغيرهم من المسؤلين
، يؤكدون أن أخطاء وقعت . وبالطبع فإن هذا من لوازم عدم العصمة عادة .
وعلى كل حال أسأل الله تعالى لهذه الثورة المباركة النصر المؤزر على الأعداء ، وأن
يحفظها حصناً للإسلام المحمدي الأصيل المتمثل بنهج محمد وآله الميامين .


س - ما رايكم بمن يقولون بفصل الدين عن السياسة؟

الجواب :

بسمه تعالى : اتضح جوابه مما سبق ، واختصاراً فإن هذا الشعار يصطدم مع مسلمات الفقه
من أن لكل واقعة حكماً ، ومن ثم فإنها جملة غريبة وتبنيها أغرب .


س - ماريكم بمن يشكك في اجتهاد السيد الخامئني ؟ ويقول ان الذين
شهدوا للسيد بالاجتهاد تقية وخوف؟

الجواب :
بسمه تعالى : للأسف الشديد إثارة مثل هذه التساؤلات المخجلة .
نعم ، لو قال هؤلاء لم يثبت لدينا اجتهاد سماحة السيد الولي لكان لهم عذر الجهل ،
ولكن غاب عنهم ، وهم أصحاب الدعاوى العريضة في الفضل العلمي ، أن مثل ذلك لا ينفي
اجتهاد أحد ، لأن من علم حجة على من لا يعلم ، وخصوصاً إذا كان الشهود على نيل
سماحته أعلى رتب الاجتهاد أصحاب الاجتهاد المسلم لهم في الحوزة العلمية ، وبعضهم من
المراجع الحاليين .
والقول بأن شهادتهم مبنية على تقية أو خوف ، فجوابها أن هؤلاء الشهود لم يخفهم بطش
الشاه المقبور ، فيما نجد الرافعين عقيرتهم بمعارضة ولاية الفقيه اليوم لم يكون
كثير منهم ببنت شفه صدعاً بالحق ، خوفاً من أن تنالهم سياط الساواك .
ثم إن القول بذلك طعن في الحوزة العلمية ، وتشكيك في مراجع الدين الذين سكتوا وفيهم
أساطين الورع والتقوى والفقاهة من قبيل الآيات العظام الأراكي والكلبايكاني
والمرعشي (ره) وأخيرا مراجع الدين الحاليين .


س - هل لديكم موقع علي الانترنت ؟
الجواب :
بسمع تعالى : لا ، ليس لدي موقع .


أسئلة (بو قاسم)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حللت اهلا ووطأتم سهلا....شيخنا الجليل

سؤالي هو:

الم يحن الوقت لاقامة صلاة الجمعه في المنطقه الشرقيه في
السعويه

الجواب :

بسمه تعالى : إذا أردنا صلاة الجمعة المرجوة ففي تقديري لم يحن بعد
حرسكم الله ...ونفعنا بعلمكم


إسلامي 1 :

كيف يرى سماحة الشيخ مستقبل الفكر الإسلامي والشيعي بالخصوص ،
ومستوى الثقافة في المنطقة ، وإلى أي مدى يتصور سماحته تطور تلك الكفاءات ؟


الجواب :

بسمه تعالى : لست أذيع سراًّ عندما أقول إن مستقبل الفكر الإسلامي والشيعي خصوصاً
مشرقٌ ، فإن هناك خطوات رائدة في اتجاه التأصيل لهذا الفكر وتوسعة اهتماماته لتغطية
جميع الاحتياجات الإنسانية المعرفية ... ، وإن نظرةً عجلى وخاطفة لكم المؤلفات
الصادرة وكيفها وللمجلات المتخصصة والعامة والمنتديات على شبكة الانترنت كافية – في
تقديري – لإثبات جزء من هذه الدعوى .

ولكن لست أذيع سراًّ أيضاً حينما أقول أن التحديات التي نواجهها ، خصوصاً في مجال
التأصيل والتنظير – مما لا يجوز الاستهانة به ، فالشبهات التي تثار أمام هذا الفكر
كبيرة وكثيرة ، سواء فيما يرتبط بإمكاناته في طرح مشروع معاصر يعالج اهتمامات
البشرية المتجددة مما لا نجد نصاًّ مباشراً له ، ولا سابقة تاريخة تناولته في فكر
السابقين ، مما يحتاج إلى ابتكار وتأصيل وتثوير للنصوص ، وتحرر من أسر اجتهادات
الأولين ، دون التمرد على ما تقتضيه طبيعة النصوص الشرعية و لا يصطدم وأزمات الواقع
. هذا في ما يرتبط بالفكر الإسلامي عماوماً .

وأما في المنطقة :

أ - فإن تاريخ هذه المنطقة المعطاءة يشهد لها بالمشاركة الجادة عبر التاريخ في بناء
الفكر الإسلامي ، و لا نريد الدخول في محاكمة كم الإنتاج وكيفيه ، فقد لا يكون هذا
صحيحاً ولا مرضياًّ عند الله ، وقد يكون فيه شيء من التعصب المقيت . ولكن الإنصاف
يقضي أن يؤتى كل ذي حق حقه ، ولا تنسوا الفضل بينكم .

ب – وأما حاضرنا فإن مؤشرات النمو والعطاء بينة ولائحة ، وإن كانت متواضعة في بعض
الأحيان ، ولكن علينا أن لا نغفل أن هناك عقبات كأداء تحول بين أبناء هذه المنطقة
وبين النشر والتعريف بإمكاناتهم ، لنواح طائفية مقيتة ، نسأل الله أن تزول بزوال
أسبابها .
ولكن هذا لا يعني عدم وجود كفاءات يعتد بها ليس على المستوى المحلي فحسب ، بل على
مستوى إقليمي وأكثر ، إن نظرنا إليها من بعدها الذاتي . ولعل في مشاركات أبناء
المنطقة في شبكة الأنترنت تعرف بمدى التطور الذي حققوه في هذا المجال .


س : كيف يمكن بنظركم تطوير مستوى المنتديات الفكرية الفاعلة
والنشيطة للمنتديات ومنها منتدى هجر ؟

الجواب :

بسمه تعالى :

أولاً : أقترح أن تفتتح منتديات خاصة يشارك فيها بأسماء صريحة ، لتكون سبباً لطرح
الفكر الجاد والمسؤول وتجنباً للتهريج والمهاترة .
ويمكن لشبكتكم الموقرة (شبكة هجر) أن تبدأ بجد في هذا المجال . وقد يقال إن
المشاركة فيها ستكون محدودة ، وأقول أهلا بها وإن كانت كذلك ، فإن حسنات ذلك ستفوق
سيئاته
وأقدر أن مثل ذلك سيسهل عملية الارتباط بين المثقفين والمفكرين ، لطرح نتاجاتهم
وتبادل المشورة فيما بينهم .

وأقترح ثانياً : إنشاء صفحة لنشر خلاصات من خطب يوم الجمعة من مختلف المناطق .

وثالثاً : إنشاء مركز أو منتدى يطرح فيه الأفكار والمحاور المقترح تناولها في خطب
المساجد والحسينيات ، تسهيلاً على الأئمة والخطباء ، وسعياً لتكوين رأي عام موحد
يشترك فيه عشرات الآلاف من المستمعين والمؤمنين .

ورابعاً : التعريف بكتب التراث الإسلامي الجاد والموسوعي بشكل خاص ، فمثلاً يعرف
بجميع أبواب بحار الأنوار ، فيتولى شخص تلخيص كتاب العقل والجهل ، وآخر كتاب العلم
...
وخامساً : التعريف بالكتاب الصادرة حديثاً ، وعرض ملخص لها .

وسادساً : وضع خلاصات للدروس الحوزوية الجيدة في مختلف الفنون .

وسابعاً : عرض مستمر لفتاوى الفقهاء وأجوبتهم للاستفتاءات الموجهة إليهم من خلال
مواقعهم ، عبر وصلات معينة أو غير ذلك مما يحسنه التقنيون .
إلى غير ذلك بما يجعل مثل شبكة هجر بوابة حقيقية لعالم الأنترنت ، تختزل عالمه
الواسع بما يشجع المشغولين للتواصل .


س – هل هناك توجه في المنطقة لتطوير مستوى الثقافة الاجتماعية ،
سيما طلبة العلوم الدينية لتوسيع ثقافتهم الحديثة ؟

الجواب :

أحسب أن هذا السؤال يجب أن يوجه إلى طلبة العلم فرداً فرداً ، فإن فيهم من
يعتقد ضرورة ذلك ، وفيهم من لا يراه ضرورياًّ . وتعرف أن ليس هناك مؤسسة واحدة
راعية لعالم طلبة العلوم الدينية .
ولئلا نبخس الناس أشياءهم ففيما أعلمه قامت الحوزة العلمية في الأحساء بإدخال بعض
المواد الحديثة ضمن مقررات الدراسة .


س – ما هي اقتراحاتكم لتفعيل التواصل الديني والاجتماعي والثقافي
بين أبناء المجتمع فيما يتعلق بصلاة الجمعة والجماعة ؟

الجواب :

هو ما أشرت إليه قبل قليل . ويمكن أن نضيف إليه تكوين مراكز بحثية تعين
خطيب الجمعة على تحضير مادة خطبته بالأرقام اللازمة والتوصيات المفيدة ، بل والمادة
المناسبة ، وصولاً إلى مأسسة نشاطنا الديني والاجتماعي إن أردنا له النجاح
والفاعلية ، ولمك نقف عند حدود (أداء التكليف) كما يفهمه البعض مساوياً للعشوائية
والمزاجية .

 

 

 توقيع أبوالهنا :
استفاق لدى لحظة الموت
فاستفاق لديه شعور الحياة
وحين تراءى له أبشع الموت
تراءى له ثوب ليلى.. وليلة عرس.. وطفل وعام من الحب
يأس من العيش هذي الهتافات
ترتدي حلة الإستغاثة
ومجنونة ليلة العرس صرخة روحي أم شهقة الخوف
الموت عشرون عاما أمامي ولم أتّق الموت!
وما عشت يوما!
(ولست على أحد نادما غير قلبي فقد عاش (عمرا) معاق)
.
.
إلى أين تأخذني يا قابض الروح ؟
إلى أين يأخذني!
إلى النار؟
الّنار ؟!
وما تلك كانت؟!
وليلى؟
وليلة عرسي؟
وعمري؟
(وآه من العمر بين (الوساوس) لا يستريح)
وعمري على دكّة الباب
وليلى
أبوالهنا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2003, 08:42 PM   رقم المشاركة : 6
أبوالهنا
طرفاوي جديد





افتراضي الجزء السادس

س - سمعنا أن لكم عزما على تبني مشروع جائزة باسم الإمام علي (عليه
السلام) هل لكم أن تعرفوا رواد الشبكة والقراء عليها ؟

الجواب :

نعم ، فأنا أعتقد أن ظلامة أمير المؤمنين (عليه السلام) قائمة ، ويجب
علينا التفكير الجاد والمتواصل في أساليب نصرته ، وكان مما هداني إليه الله تعالى
أن نؤسس جائزة عالمية باسمه (عليه السلام) لرعاية العلم والثقافة والأدب بما يخدم
الإنسانية جمعاء ، وبذلك نرفع اسمه عالياً لنكون من الأسباب لإرادة الله تعالى .
وأما تمويلها فهو تبرعات من محبي علي (عليه السلام) ومواليه عبر هبات مقطوعة أو
مشاركات سنوية أو موسمية أو شهرية لتأمين المال اللازم يشترى بها عقارات توقف لهذا
الغرض ، أو تستثمر بإشراف اللجنة العليا المشرفة على الجائزة .
ولا أظن أن مشروعاً كهذا ، لو طرح من جهات مأمونة ، لا يجد الاستجابة المناسبة من
المؤمنين وهم العاشقون لمولاهم (عليه السلام) والعارفون بحجم الجريمة النكراء
والمستمرة عبر التاريخ في إطفاء ذاك النور . ومن الممكن عرض المشروع على مراجع
الدين العظام ليحظى بمباركتهم وتوجيههم .


س - كيف يرى سماحتكم مستقبل الحوزة في النجف الأشرف ؟

الجواب :

النجف الأشرف وما أدراك ما النجف ، أليست هي مثوى علي (علي السلام) ومعقل
علمه ، ومن ثم فإن مستقبلها يجب أن نسعى لكي يكون مشرقاً ، بخاصة أن أيدي الإثم
والجريمة من قوى الظلام لن تجلس مكتوفة الأيدي ، وهي ترى نفسها مخذولة مهزومة ،
لذلك فإني متخوف على مستقبل النجف أن يعبث به العابثون ، وكنت أبدي قلقي قبل
استشهاد ابن الحوزة البار الفقيه المجاهد آية الله السيد محمد باقر الحكيم (قد سره)
. وأقدر أن تجربتي الثورة الإسلامية في إيران والمقاومة الإسلامية في لبنان ستدفعان
بالخصوم أن يحولوا بين الحوزة العلمية في النجف الأشرف وبين تنظيم نفسها بما يؤهلها
لتبوء موقعها المناسب لإنارة الطريق لطلاب الحق والساعين نحو الفضيلة والله
المستعان .

-----------------------------انتهى-----------------------------------------------

وسنحاول ارسال الاسئلة الاخرى الى سماحته كي يجيب عليها

مع الشكر الجزيل لسماحته على اتاحته هذه الفرصة للتشرف بلقائه وندعوا الله له بطول العمر والموفقية

والشكر لكم ايها الاخوة والاخوات على هذا التفاعل الطيب

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(منقول من شبكة هجر الإسلامية)
وفي الختام أرجو المعذرة على سوء التنسيق
وشكرا للجميع

 

 

 توقيع أبوالهنا :
استفاق لدى لحظة الموت
فاستفاق لديه شعور الحياة
وحين تراءى له أبشع الموت
تراءى له ثوب ليلى.. وليلة عرس.. وطفل وعام من الحب
يأس من العيش هذي الهتافات
ترتدي حلة الإستغاثة
ومجنونة ليلة العرس صرخة روحي أم شهقة الخوف
الموت عشرون عاما أمامي ولم أتّق الموت!
وما عشت يوما!
(ولست على أحد نادما غير قلبي فقد عاش (عمرا) معاق)
.
.
إلى أين تأخذني يا قابض الروح ؟
إلى أين يأخذني!
إلى النار؟
الّنار ؟!
وما تلك كانت؟!
وليلى؟
وليلة عرسي؟
وعمري؟
(وآه من العمر بين (الوساوس) لا يستريح)
وعمري على دكّة الباب
وليلى
أبوالهنا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-09-2003, 08:04 PM   رقم المشاركة : 7
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي ابو الهنا

أشكرك من الأعماق على نقل هذا اللقاء مع سماحة الشيخ الجليل الذي يجبرك بتواضعه ومنطقه أن تقف إجلالاً لشخصيته المميزة

التقيت به فكان صدراً رحباً لمن دخل بينه يحدث ويحادث يرحب بمن حل ضيفاً عليه


[CELL=filter: dropshadow(color=orange,offx=4,offy=4) shadow(color=royalblue,direction=135) glow(color=burlywood,strength=5);]
[MARQ=up]وتقبل المسك من حامله[/MARQ]
[/CELL]

 

 

 توقيع حامل المسك :



عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 02:11 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد