![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الأخوة الأعزاء: هذه المشاركة ليست بحثا بمثل أنها تعطي إطلالة خاطفة على حياة السيدة زينب عليها السلام، التي تأخرت في وضعها، باعتبار أن ذكرى وفاتها تمر علينا هذه الأيام. تمهيد: إن الحديث عن السيدة زينب بنت أمير المؤمنين عليها السلام، هو الحديث عن المرأة بشكل عام والمرأة المؤمنة بشكل خاص، وحريٌ بأيِّ كاتبِ يتناول سيرة هذه المرأة العظيمة أن يُسلّط الضوءَ على الشعارات المعاصرة والمطروحة في الساحة العالمية، ذلك أن تلك الشعارات ثمينة في مصطلحاتها، وعظيمة في الوقت ذاته، إلا أن ما يبدد بريقها هو ما تخفيه من مكائد مخبئة خلف الستار، باعتبارها أطروحات تفتقد إلى المصداقية والواقعيّة والشموليّة، ولا بأس أن تأخذ تلك الشعارات تنظيراً بعيداً عن التعصب الممقوت، لأن في كل شعار مطروح لا يمكن أن ننعته بالغزو الثقافي، أو الاستعمار الفكري الغربي ... أو غير ذلك. ثم إن معظم تلك الشعارات والتي منها: (حقوق المرأة بشتى أنواعها، المساواة، حرية الرأي ...الخ)، كلها منطلقة من التشريع الإسلامي، الذي أوضح للمرأة مكانتها، وأعطاها حقوقها بما يتناسب مع تكوينها النفسي والمادي، إلا أن الفترات التي عصفت بالإسلام من حكّام جور، أو رجال استبداديين، أو حروب، منعت من تطبيق بعض تلك المفاهيم والشعارات على أرض الواقع، مما مكّن الآخرين أن يطرحوا هذه المسائل ظناً بأن الإسلام بعيدٌ كلّ البعد عن كل ما يتعلق بالمرأة، ومما يؤسف له أن تلك الشعارات العظيمة استغلّها بعض من يريد الإطاحة بمكانة المرأة بطريقة سلبية، أو اللهاث ورائها دون وعي، أو ردود فعل جرّاء الممارسة السلبية من قبل شريحة كبيرة من المسلمين. ولعلّ قراءة خاطفة لسيرة السيدة زينب عليها السلام، مع مقارنة وضع المرأة في الوقت الراهن، كفيلة بأن تعطينا دروساً عظيمة، ليست نظرية فحسب، بل هي قابلة للتطبيق على أرض الواقع مع مواءمتها للتشريع، والظروف المعاصرة، باعتبار أن السيدة زينب تربّت في بيت هو أعظم بيتٍ بعد بيت رسول الله صلى الله عليه وآله، حيث الملائكة تحفه من كل جهة، والقرآن الكريم يتجسد في تصرفات كل شخص يعيش معها. فرغم ما مرّت به السيدة زينب عليها السلام من أحداث مريرة في حياة والدها وأخويها، لا ننسى أنها في جهاد يصعب تصنيفه، ودور عظيم يختزل في طياته أطروحة رساليّة وإنسانية ما زال صداها إلى هذا اليوم، ومع ذلك فإننا بحاجة إلى قدرة عالية من التفكير لاستيعاب الأدوار التي قامت بها هذه المرأة الجليلة، والمتجسد في عدّة قضايا، منها: - الدور الإنساني. - الدور الأسري. - الدور الرسالي. - الدور التثقيفي. وغيرها من الأدوار التي تحتاج إلى قراءة بين فترة وأخرى لاستخلاص المسائل المهمة في حياتها عليها السلام. تابعونا في الحقة الثانية. أخوكم .. زكي مبارك
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
نائب المشرف العام
|
بوركت وننتظر حلقاتك
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
مشرف سابق
|
سجلني متابعاً لك في إطلالتك الخاطفة عن سيرة العقيلة زينب عليها السلام واكتشاف المزيد عن هذه السيدة الجليلة.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الأخ العزيز: حامل المسك والأخ: إشراق أشكر لكما مروركما، وأتمنى أن أكون عند حسن ظنكما. الحلقة الثانية ورد عن أنه قال الإمام السجّاد لعمته زينب بنت أمير المؤمنين عليهم السلام: (فأنتِ - بحمدِ اللهِ - عالمةٌ غيرُ معلّمَة، فَهِمَةٌ غيرُ مُفَهَّمة): لم تكن هذه الكلمة لتصدر عن عبث من إمام معصوم مفترض الطاعة، بل إنها صدرت بعد أن سمعَ الإمام السجّاد عليه السلام خطبتها الأولى في الكوفة، والتي عرّت فيها المجتمع الكوفي الذي تدرك محتواه وما يخبئه من تناقضات نظرية وفكرية، ومعلوم أن الإنسان لا يُعرف إلا إذا نطق، باعتبار أن منطق الإنسان يجسّد تصرفاته في معظم الأمور، فكيف بمن عاشت وتربّت في بيت الوحي، فهي أدرى بما تقوم به، وقد تجسّد حديثها من خلال تصرفاتها الحكيمة التي قامت بهاه قبل وأثناء وبعد محنة كربلاء، ولا أقصد من ذلك أن الإمام لا يعرف مقامها قبل ذلك!! بل هو أعرف أهل زمانه بأهل بيته. ثم إن وجود المعصوم ودوره القيادي له أثر في عدم بروز بعض الشخصيات اللامعة، ولا يُعرف الإنسان الذي عاش في عصر المعصوم إلا إذا امتحن وعُرِّض للبلاء، ولا أقصد بذلك أن المعصوم له دور في تهميش أصحاب العقول المفكّرة!! بل الشخصيات المعاصرة للمعصوم تبرز إذا ألحّت الظروف، بصورة أخرى هم كالنجوم حين تغيب الشمس. فبروز السيدة زينب عليها السلام في هذا الظرف أمر له أهميته باعتبار أن الدور الذي قامت به دور عظيم، على خلافه فيما لو قام به المعصوم الذي كان معرَّضاً للقتل أو للتهميش، كما هو دور السيدة الزهراء عليها السلام التي قامت بدورها حينما تم تهميش أمير المؤمنين عليه السلام، والأدوار التي قام بها أصحاب الأئمة عليهم السلام أثناء تهميش وممارسة الضغط على الأئمة عليهم السلام من قبل السلطة. وتابعونا في الحلقة الثالثة أخوكم .. زكي مبارك
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
مشرفة سابقة
|
الاخ الفاضل : زكي مبارك خالص شكري لك ...وامتناني على طرح قبسات من حياة العقيله : زينب بنت امير المؤمنين (عليهما السلام) وننتظر البقيه ...
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
مشرفة سابقة
|
نحن متشوقون لتكمل انا الحديث عن سيدتنا السيدة زينب عليها السلام....
فهي بحر لا يحيطه الكلمات والحروف... لك كل الشكر...
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
طرفاوي طمـوح
|
عفاك الله عن مااتحفتنا من حياة
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|