![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
نائب المشرف العام
|
<span style='color
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
شاعر قدير
|
منذ فترة طويلة قرأت مقالة لـ : عبد اللطيف الزبيدي ، ومازلت أحتفظ بنسخة منها ، أظنها تصلح أن تكون تعقيباً على هذه الأخبار الطريفة ، وهي بعنوان : هو ذا المفعول فيه تسأله : </span>ـ ما الذي فعلوه فيك ؟. لماذا أنت هكذا ذليل كأنك عَيْرُ الحي الذي قيل فيه : [poet font="Simplified Arabic,4,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""] ولا يُقيم على ضيم يراد به = إلا الأذلاّن عَيْرُ الحيِّ والوتدُ هذا على الذل مربوط برمته = وذا على الخسف لا يرثي له أحدُ [/poet] ـ يجيبك بكامل الاستكانة : ـ الحمد لله على أنني لست المفعول المطلق ! فذاك قصة عجيبة . المفعولية دينه وديدنه . هو يعتبرها رسالة يضطلع بها . لأنه أصلاً يؤكد الفعل بكل فخر واعتزاز . قلت : حنانيك .. حنانيك أيها المفعول فيه ، أوضح . قال : ـ المفعول المطلق كائن ماهر في المزايدة . تصور أمة تصاب بنكبة ، نكسة ، هزيمة ، فإن المفعول المطلق يكرس ذلك الفعل العدواني على أمته !!. لكنك إذا سألته عن فلسفته في هذا السلوك أجابك : ـ ظروف الزمان والمكان هي المسؤولة ! وجان جاك روسو يقول : الإنسان طيب بطبعه والمجتمع يفسده . كذلك المفعول طيب بطبع والجملة تفسده . بدليل أنه بمجرد انفصاله عن الجملة تزول عنه المفعولية . فيمكن أن تراه مع جمع المذكر السالم أو جمع المؤنث السالم . ويمكن أن يتحول إلى علم شهير يشار إليه بأسماء الإشارة . لك أن تردّ عليه في هذه الحالة بقولك : عندما ينفصل عن الجملة ينطبق عليه بيت أبي الطيب : [poet font="Simplified Arabic,4,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""] وإذا ما خلا الجبانُ بأرضٍ = طلب الحربَ وحدَه والنزالا [/poet] ما بين كل المفعولات هناك واحد فقط نجا من وصمة عار المفاعيل . لكنه وصولي حقير . ذلك هو المفعول لأجله . قلت له : ـ لماذا فعلوا كل هذا لأجلك ؟. وكيف تميزت عن سائر المفعول بهم وفيهم والمطلقين ؟. قال : ـ أنا أعرف من أين تؤكل الكتف . هات أذنك : إذا أردت الفرد الوصول وأن يصبح الاسم الموصول فلابد من همزة وصل . فقد كنت واحداً من المفعولات لكنني أقمت علاقات وثيقة مع العزيزة كان وأخواتها والحبيبة إن وأخواتها . وهن أوصلنني إلى الفاعل . فصار يشملني " بالعطف " وجعل لي في " المعية " مجموعة تخدمني من حروف الجر وأدوات النصب . وطالبت فيما بعد بأن يكون لي " جمع تكسير " وهكذا تحسن " الحال " وصرت " المستثنى " و " البدل " بل ونائب الفاعل . قلت له : ويحك هذا هو " التمييز " بالنسبة والعدد في الوقت نفسه !. أنت حقاً من أهل " الاختصاص " ولا أجد لك أيَّ " نعت " . تركت المدينة . فابن الرومي يقول : ( من أوحشته البلاد لم يُقم ) . قال أبو الزبائد في ( كتاب الفرائد ) : " مدينة النحو تقع في قارتين . فاعلها ممتنع عن الفعل . ومفعولها لا يدري من أوقع عليه الفعل . وقد أتخذ أهلوها شعاراً ، كان حقاً وأرادوا به باطلاً ، من قول أبي العلا : " ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل " فقد جعلوا ما نافية . لكنها عندهم غير نافية للجنس !! " . .
.
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|