العودة   منتديات الطرف > الواحات الأدبية > همس القـوافي وعذب الكلام




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 29-06-2003, 04:09 AM   رقم المشاركة : 1
رستم
أديب متألق
 
الصورة الرمزية رستم
 







افتراضي دعوة للمشاركة في الحوار مع الروائي السعودي : عبدالوهاب آل مرعي .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . تزخر مملكتنا الحبيبة بالعديد من رواد الفكر و الثقافة على الصعيد العلمي والأدبي . حتى أصبحت بلادنا رافداً من روافد العلم والمعرفة . و تشكل شريحة الأدباء والمفكرين في المملكة نسبة عالية من سكانها مقارنة ببقية العلوم الأخرى والتي لا تقل أهمية عنها بالطبع . وما يهمنا في هذا الصدد أن نعرّف للقارئ الكريم واحداً من هؤلاء الذين دفعوا بعجلة التقدم والرقي بالكلمة من خلال كتاباته الأدبية المتنوعة وتحديداً الإتجاه القصصي والروائي . وننهل منه كل الفائدة المرجوة من هذا الحوار المبارك بإذن الله تعالى . ولنبدأ الحوار بتقديم البطاقة الشخصية لضيفنا الكريم :

الإسم : عبدالوهاب آل مرعي . من مدينة أبها البهية . وحالته الإجتماعية متزوج . و يكنى أبو أسامة . ويدرس في جامعة الملك سعود بالرياض دراسات عليا في علم الفرائض والمواريث . له إهتمامات أدبية في الشعر و الرواية . وبعض الكتابات النقدية حول الإعلام الإسلامي . وإليكم بعض إصداراته القصصية على النحو التالي : الحب يلتهم الفيروس ( رواية رومانسية ) . قبلة من فم العنكبوت ( رواية ) . امرأة توقف الزمن ( رواية ) . الزمن يتوقف ساعة ( رواية ) . آيات الشيطان ( رواية فلسفية ) . الأنقاض وأحلام المسلمين ( مجموعة قصصية ) .

الحلقة الأولى :

س 1 : عند قرائتنا للقرآن الكريم . نرى أنه في كثير من المواضع ترد فيه القصة بصورة متكررة . وهي وسيلة دعوية شيقة تدعوا المسلمين أخذ العبرة والعضة من تجارب الأولين . وقد جاء في محكم كتابه الكريم : ( لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ) . كما أيضا جاء بصيغة أمر كقوله تعالى ( فاقصص القصص لعلهم يتفكرون ) . وهذا تأكيد من الباري عز وجل بضرورة استخدام هذا الأسلوب التربوي . وهي بحد ذاته ثقافة أدبية ينبغي مراعاتها والتقيد بأحكامها . وسؤالي هنا : هل تعتقد أن هذا النوع من الأدب - وأعني القصة - تعد حاجة ماسة يفتش عنها الشباب في هذه الأيام . مهما كان طرحها ؟

الإسلام هو الدين الكامل وهو الدين الخاتم وهو الدين الوحيد القادر على إصلاح
دنيا الناس وإصلاح أخراهم بالطبع قد يقول قائل أوه ... ما هذا الكلام المتعصب ... كل أنسان يستطيع مدح دينه بمثل هذا.. وأكثر...في الحقيقه أن هذا الكلام ليس كلام المسلمين وحدهم و إنما شهادات بعض رجالات الغرب
والمستشرقين المنصفين منهم . خاصة تتابعت في وصف الأسلام بالكثير من المحاسن .. ولكن ما أريد أن أنوه عليه هنا هو أن الإسلام قد عالج جميع جوانب النفس البشرية بطريقة مذهلة رائعة .. ولأن الإسلام قد وعد بهدايه من يبحث عن الهدايه ( والذين أهتدو وزادهم هدى) لذالك كانت طرق الهدايه في القرآن متعدده لا يمكن حصرها .. وعندكما ننظر للقرآن الكريم نظرة متأملة نجد أنه يطرح الآيات القادرة على هداية الفيلسوف والقادرة أيضا على هدايه العامي البسيط
إنه قادر على هدايه العالم وقادرعلى هدايه الجاهل و قادرعلى هداية الذكر وقادرعلى هداية الأنثى ويرجع ذلك الإعجاز المتعدد لكون القرآن كتاب شامل صادر من المصدر العلوي العليم الخبير ومن ضمن أساليب القرآن الداعية للهدايه ذلك الأسلوب القصصي الرائع الذي كان أشبه بثورة قويه في مجال علم النفس وعلم الإجتماع وعلوم السلوك قاطبة..إنه معجزا في قدرته على التغلغل
لأعماق النفس البشريه وإبراز الحقائق في داخلها بصوره جليه لقد آن الأوان لي أن أذكرشئ من الآيات القصصيه في القرأن ...والقادره على التاثير وبالطبع لن أذكرها كاملة لكثرتها ولكني أنوه على مبدأ التكرار للقصة الواحدة لأكتر من مرة وبأكثر من أسلوب ...فربما وجدت التكرار لبعض القصص وفي كل سورة باسلوب آخر يجعل القصة وكأنها قصص آخرى جديدة ...ويجعل العبر وكأنها ذات طابع تأثيري جديد ولكني سأذكر لكم الآن حديثاً بديعا . لقد قال رسول الله صلى الله عليه و آله وعلى صحبه أجمعين" توشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها, قالوا أمن قلة نحن يومئذ يا رسول الله, قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل. عندما نحلل هذا النص تحليلا أدبيا بلاغيا نجد أن الوصف اللائق به هو ( أوتيت جوامع الكلم ) فقط هذا هو اللفظ اللائق ولكن عندما نريد دراسته من الناحيه الإستنباطيه نجد أننا مضطرون لتسليم قلوبنا
بين يدي هذا التصوير الإيحائي القادر على وصف الحدث بدقه اكثر من رأي العين فبلاغه رسول الله تكمن في أعجازه ومن أعجازه تلك الصور القصصيه الرائعة وفي هذا الحديت وجد حرف الكاف مرتين وحرف الكاف هو حرف تشبيه وتمثيل والقصص هو سرد أحداث قريبه لذهن للدلاله على صورة أخرى هي أعمق و أشمل والقاص الإسلامي يستقي من هذا النبع الرباني فهو أشبه بمن يضرب الأمثال والقصص لتقريب الظواهر الإجتماعيه والأخلاقيه بما يناسب الجيل وبما يقطع على دعاة الباطل طريقهم . أنت أخي " رستم " قد ذكرت مدى تأثر الشباب خاصة بالروايات .. في الواقع أن الروايه سلاح هام من أسلحه الإفساد ولكنه أيضا علاج هام و اكسير مذهل إذا اجاد استخدامه الإنسان المخلص لقضية عادله صائبه والمسلم هو أولى من يجب عليه ان يبدع ويبتكر أساليبا قادرة على إيصال الخير للناس .

س 2 : تعد القصة وسيلة اعلامية ناهضة تدعو لتلقي العلوم والأخلاق الحميدة . ولكن هناك من يعبث بثقافة المسلمين باستخدام هذه الوسيلة كسلاح يدمر أخلاقهم سعيا للنيل من الدين الإسلامي . هنا كيف تساهم القصة الأدبية والإسلامية في القضاء على الفكر الصهيوني أو مايلقى في أحضان الفضاء من المسلسلات العابثة عبر وسائل الإعلام ؟

الحرب أخي " رستم " ليست بيننا وبين الصهاينه فقط إنها في البدايه حرب مع شئ عميق في قلوبنا ... إنه العجز والهوان إنه الخور والكسل ... إنه عدم الثقة في النفس .... وعدم الثقة في المشروع الإسلامي . ثقة تجعلنا قادرين على تفعيل كل إمكاناتنا بعيدا عن ردات الفعل الصاخبه أو المرائية أنا لا أظن المطلب الأول للروائي هو العمل من أجل قضية من نوع إيضاح الخطر الصهيوني مثلا إنما الواجب الأول في تصوري هو النسج لروايات تساهم في صناعة الإنسان المسلم القادر على البقاء والتحدي ونحن في كثير من الأحيان قد نحمل الكاتب الروائي أعباء أكبر من أداته ولكن كل منا على ثغر .

س3 : تعاني القصة الأدبية في عالمنا العربي من ندرة الكتاب من النساء في هذا المجال . مما يصورها البعض بتدني المستوى الثقافي للمرأة العربية . هل هذا صحيح ؟ وكيف نقوم بتفعيل دورها ككاتبة والإستفادة من امكانياتها كأمرأة مسلمة تخدم قريناتها من النساء في بلاد المسلمين ؟
سؤالك عن المرأه يذكرني بالأمازونيات إنهن نساء اجتمعن على أحد ضفاف نهر الأمازون وأقمن مدينة لا يدخلها رجل... وكن في أحد أشهر العام يذهبن لغزو المدن القريبه وسبي بعض الرجال وبعد أن يحملن ويولدن يقتلن المواليد الذكور ويبقين الإناث وهكذا بقيت دولتهم عشرات السنين . المرأة في مجتمعنا بين شد وجذب من كثير من الأطراف وكل يدعي وصلا بليلى... وكل يدعي أنه الوحيد المخلص للدفاع عن قضيتها ...ولكن ياترى من هوالمخلص ومن هو الذي سيهديها لبر الأمان أنا اعيد واكرر نحن في حاجة لصياغة المرأه كإنسان ... إنسان حر ... إنسان طاهر .. إنسان مثقف يعرف ما يدور حوله .... إنسان قادر على الإختيار وقادر على التمييز . إنسان عنده من الثقة بنفسه ما يجعله قادرا على أن لا ينساق وراء الجديد لأنه جديد ... إنها الهويه ... إنها ما أقصده .... نحن نريد أن نصنع للمرأة هويتها الجديده .. هناك من يزايد على حقوق المرأه أو يزايد على ظلم المرأه ولكن هؤلاء جميعا لم يضعوا النقاط على الحروف بالنسبة لحاجات المرأة الأساسيه ...في تصوري نحن في حاجة ماسة للبعد عن المزايدات ,وأيضا في حاجة أشد لرفع المرأة للمستوى الذي كانت تعيشه الصحابيات في عهد الرسالة الأولى . فالنساء كن شقائق للرجال وكن يشاركن في العلم و التعليم وكن آيات مذهلة في التضحيه.... قد يكون من الأصلح أ ن تبقى الكثيرات من النساء في بيوتهن رهنا لتربية أبنائهن وهذا مطلب كبير.... ولكن إذا وجدت امرأة مبدعة في أي مجال فلا مانع من أن تبرز بابداعها داخل حدود الفضيله والعفه . الخنساء كانت امراة مبدعه ولم يزل صيتها حتي اليوم وحتى قيام الساعه وعندما أسلمت قدمت أبنائها في سبيل الله فليست النساء كبعضهن كما أن الرجال ليسوا كبعضهم والمهم في الإسلام أن يسمح للمبدع أن يبدع حسب قدراته وبما لا يتعارض مع المسلمات , وأنا أرى أن مشاركة المرأة المسلمه في الجوانب الكتابيه لازالت ضعيفه مع وجود بعض الإشراقات هنا وهناك خاصة في بعض المجلات النسائيه... وبالمناسبة أن اشكر الجهود المثمره التي تبنت تخصيص مجلات إسلاميه نسائيه مثل مجلة الأسره ومجلة الشقائق وغيرها وهي مجال مناسب في هذه المرحله لظهور الكاتبه بين أحضان الكلمات .

س4 : كيف نتعامل مع الموهوبين في مجتمعاتنا العربية وهم يغزون الكتابات الأدبية . في الشعر و القصة والمقالة وغيرها و خاصة ممن يتمتعون بحس أدبي مرهف .

الموهوبون هم منحة الله لهذه الحياه وبهم تستمر عجلة التقدم والرقي.... ولكن
ذلك لا يكون إلا عندما يوجهون التوجه السليم.. وربما كانو يوما ما وبالا على
أنفسهم ومجتمعهم إذا لم ينجح المجتمع في إعدادهم بالطريقة السليمة .
وعندما نكتشف موهوبا فعلينا أن نستثير كل قوتنا لإصلاحه ضمن دائرة القيم
الإسلا ميه ليس فقط لنستفيد من إبداعه بل ربما لنحمي المجتمع من خطره لو لا
قدر الله كتب له الضلال والإنحراف.. وما دام حال المبدعبين بكل هذه الخطوره فمن الواجب أن نمنحهم مساحه كبيره في اهتماماتنا ولكن من يكتشقف المبدع أولا ومن ينير له الطريق ثانيا ... إنها مسئولية عسيرة وصعبه خاصة أن مجتمعات العالم الثالث قد تقتل الأبداع قبل أن يولد لأنها مطبوعة على التقليد في كثير من أحوالها ... فميلاد المبدع عسير ... وبقائه مبدعا شئ تنتابه الصعوبات لذلك فأنا دائما أقرر أن على المبدع أن ينحت في الصخر وأن يثبت جدارته وإبداعه بنفسه وعليه أن لا يستجدي عون أحد فذلك أصلب لعوده واحفظ لماء وجهه .

 

 

 توقيع رستم :
رستم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-06-2003, 04:16 AM   رقم المشاركة : 2
رستم
أديب متألق
 
الصورة الرمزية رستم
 







افتراضي الحلقة الثانية والأخيرة :

س5 : قيل عن القصة أو الرواية . أنها عبارة عن تنفيس لواقع عاش أدواره الكاتب يوما ما . ماصحة هذا القول برأيك .

الكاتب لا يعيش أخي "رستم" لنفسه ولا مع نفسه فقط ... إن الكاتب شئ من
التفاعل بين ذاته الشفافه وجزئيات الحياة من حوله وكاتب الروايه المحترف قد
يكون أشد شفافية من الزجاج وقد يكون صقيلا كالمرآه... بالطبع فما يعرضه الكاتب الروائي هو في نهاية المطاف شئ من خبراته ولكن لا يشترط ان تكون خبرات على شكل تجارب شخصيه ولكنها حتما خبرات أثرت في مشاعره ونفسيته ..ولأن شفافيته أكثر من غيره فهي تتحول إلى أطياف يعيشها ويتفاعل معها حتى تولد منها روايته والروايه هي اشد شبها يالقصيده .. لا أحد يدري كيف ولدت أفكارها وألفاظها في ذهن الشاعر أو الكاتب ... أو لماذا ولدت بهده الصوره ولكنها في النهايه حصيلة لخبرات مديده تفاعلت بداخله اشبه بالمعمل الكيميائي الذي تدخل فيه عناصر من نوع وتخرج مركبات من نوع آخر .

س6 : ( آيات الشيطان ) رواية فلسفية . دار بين علماني ومسلم . وصراع مرير بين الحقيقة و الوهم . وهي رواية جديرة بالقراءة . لماذا لا نجد هذا النوع من الأطروحات الأدبية المفيدة في أدبنا العربي. و كيف وجدت أصدائها؟

من الصعب أن يحكم الكاتب على ما كتب وبالطبع فهو في الغالب مقتنع بما كتبه وإلا لما أخرجه للعالم ولكن تجربتي مع رواية آيات الشيطان تجربه من نوع خاص لأنها تحمل روح التحدي وتحمل روح الإصرار وأظنها في مجالها تعد روايه ذا طابع خاص لأنها عالجت موضوعا جديدا.. يهرب منه الناس خوفا من دهاليزه المظلمه ولكني وجدت نفسي مضطرا لأخوض المعركة وأدخل في تلك الدهاليزلأن الواقع الفكري الأليم يجعل الصراع من أجل إثبات المُسَلمات أمرا في غاية الأهميه... الإسلام هو ديننا وسيبقى ديننا للأبد و لكي نقنع الناس به علينا أن ندرك أي نوع من التحديات يواجهها الإسلام عنوان الروايه يسدعي للذهن شيئا مما كتبه سلمان رشدي ربما كنت مضطرا عندما اخترت هذا العنوان من بين العناوين الكثيرة التي لاحت في مخيلتي أن أعزم على اختياره وذلك لأنه في الاتجاه المعاكس لما يدعيه سلمان رشدي ... إنه يريد أن يقنع العالم بأن الآيات الشيطانيه تقنع الإنسان بالكفرلأنها أقوى من آيات
الهدايه داخل النفس ..ولكني في روايتي حاولت أن أعرض الموضوع من زاوية خاصه ..فآيات الشيطان أشبه ببيت العنكبوت سرعان ما تنكشف كلما اردنا كشفها .
و الروايه بحمد الله وجدت قبولا كبيرا ...وضمنت في أطار الأدب الأسلامي الرائد في كثير من المجامع الأدبيه ...وأنا بحمد الله أشعر بقدر كبير من الرضا عن قبول القارئ الكريم لها من خلال ما يصلني من الرسائل البريديه أوالألكترونيه ..إلا أني أعترف مع كل ذلك أنها لازالت في أول طريقها . أما عن انتشار هذا النوع من الأدب في عالمنا العربي فهو بالفعل قليل إلى حد الفقر... وربما يرجع ذلك إلى التحديات الكبيره أمام كل ماهو اسلامي .

س7 : برأيك ماهي المشاريع التي تقترحها لدفع الثقافة العربية و الإسلامية وجعلها أكثر الثقافات خدمة للعالم أجمعين ؟

الثقافه مصطلح كبير له جذوره الممتده في التاريخ وفي الجغرافيا وفي
الإنسان... ولكن أهم العوامل لإنجاح الثقافه هو الحوار ...إن أزمتنا مع انفسنا
في الغالب هي أزمة حوار ومن الجهل أن نتعصب على آرائنا لأننا ألفناها ...فقد يكون لدى الآخر ماهو أجود .. و للأسف لم تقتصر مشكلتنا على كوننا لا نجيد الحوار ..وإنما نحن نحارب التحاور على كل الأصعده والله يقول (وجادلهم بالتي هي أحسن ) .
إن من المهمات الأساسية كي تعود الأمة ومجدها أن تكون قادرة على التخطيط وإن أزمتنا الثانية هي أزمة تخطيط والأمة التي لا تخطط في عالم اليوم هي أمة خرقاء..

تحية صادقة من الأعماق الى الأستاذ : عبدالوهاب آل مرعي . و نقدم لك الشكر الجزيل باسم منتدى الطرف على قبول دعوتنا والسماح لإجراء الحوار مع شخصكم الكريم . راجيا من الله التوفيق والسداد إن شاء الله .
ألتمس من الجميع العذر إن كانت أسألتي دون المستوى المأمول لقصور امكانياتي وقلة خبرتي في هذا المجال.
و أدعو الأخوة والأخوات الأعضاء الكرام في المنتدى . التجاوب و المشاركة في اثراء الحوار و ابداء رأيه الشخصي حول ما ورد في هذا اللقاء .

 

 

 توقيع رستم :
رستم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-06-2003, 06:15 AM   رقم المشاركة : 3
الغريب
المشـرف العــام
 
الصورة الرمزية الغريب
 






افتراضي

أشكرك أخي رستم على هذا المجهود
وعلى هذا اللقاء الجيد مع الروائي عبدالوهاب آل مرعي


لفت انتباهي في اللقاء النقطتين التاليتين :

<span style='color:seagreen'>
النقطة الأولى:
الحرب أخي " رستم " ليست بيننا وبين الصهاينه فقط إنها في البدايه حرب مع
شئ عميق في قلوبنا ... إنه العجز والهوان إنه الخور والكسل ... إنه عدم الثقة
في النفس .... وعدم الثقة في المشروع الإسلامي.</span>

فقد وضح عبدالوهاب بأن الحرب ليس حرب الصهاينة .. بل إنها حروب في قلوبنا
وقد ذكر الخور والكسل .. وعدم الثقة بالنفس .. ومن هذه النقاط أقول بأن
هذه نقاط مهمة لبناء شخصية أي إنسان .. أي بالثقة والاعتماد على النفس
وترك الكسل .. وعدم الاعتماد على الأشخاص الآخرين .. فالثقة بالنفس
هي بداية انطلاقة أي إنسان .. وستكون بداياته موفقة بإذن الله .. لو ترك
الاعتماد على الآخرين واعتمد على نفسه في جميع أمور حياته ..
كالكتابة وإعداد المشاريع وغيرها من الأمور التي يستلزم من الإنسان الاعتماد
على نفسه .. ولكن هذا لا يعني ألا نأخذ برأي الآخرين .. فقد تكون البداية صعبة
ولا بد من أخذ مشورة ورأي أصحاب الخبرة في هذا الشأن .. ومن ثم تكون
نقطة انطلاقة للمشروع أو للكتابة أو العمل المراد القيام به .. وبعدها تتكون لدي
خبرة في هذا المجال .. وأتوسع في هذا المجال .. وربما أفيد غيري فيه ..
وهنا تكون انطلاقتي وبداياتي ..


النقطة الثانية:
الموهوبون هم منحة الله لهذه الحياه وبهم تستمر عجلة التقدم والرقي.... ولكن
ذلك لا يكون إلا عندما يوجهون التوجه السليم.. وربما كانو يوما ما وبالا على
أنفسهم ومجتمعهم إذا لم ينجح المجتمع في إعدادهم بالطريقة السليمة.


الموهوبون .. يجب الاهتمام بهم وتنمية مهاراتهم والموهبة التي تكون لديهم
فمتى ما شعرنا بأن شخصاً ما يمتلك موهبة .. ونستطيع أن نطورها له
من خلال توجيهه ومن خلال إرشاده بالطرق الصحيحة لتنمية هذه الموهبة
واستغلالها الاستغلال الأمثل حتى تتكون لديه الخبرة ويكون قادراً على خدمة
مجتمعه بالشكل الصحيح .. فالإطراء والتطوير لهما الدور الكبير في تنمية
المواهب والقدرات الموجودة في المجتمع .. ناهيك عن ممارسة هذا النشاط
بشكل مكثف حتى تكون الموهبة في مكانها الصحيح ونكون قد حققنا
الفائدة المرجوة من هذه الموهبة لدى صاحبها.


أكرر شكري مرة أخرى على هذا اللقاء ..
وأتمنى أن أرى لقاءات أخرى .. مع شخصيات لهم دورهم في المجتمع



تحياتي،،

 

 

 توقيع الغريب :
الغريب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-06-2003, 02:23 AM   رقم المشاركة : 4
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي

أخي العزيز /
رستم !!

أحييكَ على هذه الفكرة في استضافة أديب من أدباء وطننا الغالي ، وعلى هذا التعريف المبسط حول إصداراته ، أتمنى الاستمرار على هذا المنوال ؛ لما في ذلك من فوائد جمة تقدم للأعضاء المنشغلين بالأدب والمعجبين به .
سعيد جداً بضيفنا الكريم الأستاذ / عبد الوهاب آل مرعي ، وسأقف على نقطتين مهمتين وردت في ثنايا هذا الحوار القيم ، وهما :
الأولى :
( نحن في حاجة لصياغة المرأه كإنسان ... إنسان حر ... إنسان طاهر .. إنسان مثقف يعرف ما يدور حوله .... إنسان قادر على الاختيار وقادر على التمييز . إنسان عنده من الثقة بنفسه ما يجعله قادرا على أن لا ينساق وراء الجديد لأنه جديد ... )
هل من الممكن إعادة صياغة المرأة ، أم نعيد الصياغة في نظرتنا - نحنُ- للمرأة ؟
من المسؤول عن تهميش المرأة ؟ هل هي المرأة نفسها ، أم المجتمع في تقاليده وأعرافه ؟
أسئلة أضعها بين يدي الضيف الكريم .
الثانية :
( أهم العوامل لإنجاح الثقافه هو الحوار ...إن أزمتنا مع انفسنا
في الغالب هي أزمة حوار ومن الجهل أن نتعصب على آرائنا لأننا ألفناها ...فقد يكون لدى الآخر ماهو أجود ) .

بهذه النظرة الواعية سنتجاوز الكثير من العقبات لبلورة ثقافة إسلامية إنسانية قائمة على احترام الرأي الآخر ، وتفهمه ، وحسبنا إن وصلنا إلى هذه النتيجة ( الاحترام - التفهم ) .


أخي / رستم !

أدعوك لتكرار مثل هذه الحوارت النافعة كلما سنحت لك الفرصة .

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2003, 08:05 AM   رقم المشاركة : 5
رستم
أديب متألق
 
الصورة الرمزية رستم
 







افتراضي

كل الشكر والتقدير للمراقب العام ( الغريب ) . والعضو الفاضل ( ديك الجن ) .
الغريب : أشكر لك هذه الإضافة الطيبة ومداخلتك البنائة . وعلى سعة صدرك معنا في متابعة كل مشاركة ترد الى منتدانا الحبيب . وأتمنى لك كل التوفيق والسداد بإذن الواحد الأحد .

ديك الجن : لك مني أزكى تحية و أطيب المنى . وأشكر لك من الأعماق مداخلتك القيمة و حسن ثنائك الجميل لفكرة الحوار . فمنكم نلتمس التميز و العطاء المعنوي . أما بالنسبة إلى سؤالك حول إعادة صياغة المرأة . سوف أحيله إن شاء الله الى ضيفنا العزيز . و أبلغك عن جوابه في المنتدى فور وصوله عبر البريد الإلكتروني بإذن الله تعالى .

في أمان الله

 

 

 توقيع رستم :
رستم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2003, 11:57 PM   رقم المشاركة : 6
قيثارة الشوق
أديبة مبدعة
 
الصورة الرمزية قيثارة الشوق
 







افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا جزيلا لك أخي رستم على هذا اللقاء الشيق , والذي أتمنى أن يستمر فترة أطول ... لذلك تم التثبيت .
لمناقشة ماتم طرحه من أسئلة وأجوبة . ومرحبا بالاستاذ عبد الوهاب آلمرعي
النقطة التي أود أن أعقب عليها ( ندرة الكتاب من النساء في هذا المجال , مما يصورها البعض بتدني المستوى الثقافي للمرأة العربية)

انني هنا سأتحدث عن ما أراه في نساء المجتمع الذي أعيش فيه _ بشكل خاص_

المرأة العربية التي أراها أمامي , ربما تمتلك الثقافة أو بالأحرى لديها القدرة لتكون مثقفة ومفكرة وكاتبة بارعة , ولكن للأسف توجد منغصات أولها : يأس المرأة والشعور بالاحباط من أول فشل , فهي تحاول مرة واحده ان فشلت توقفت , وان نجحت واصلت .
ثانيا : المرأة – وبصراحه- تهمل القرأة كثيرا , ( المتزوجة) تحتج بمشاغل الزوج والأبناء ( ولديها وقت للذهاب للسوق والأعراس )
أما ( العزباء) إما تحتج بالدراسة , أو تُصرح بعدم حبها للقرأة , وتقضي وقتها في تفاهات . غافلات عن أهمية القرأة في الحياة .
ثالثا : الأسرة والمجتمع ودورهما في( تهميش) ثقافة المرأة وعدم حثها على ذلك , حيث رسم المجتمع للمرأة طريقها ( زوج وأولاد وشؤون بيتها) , وعليها أن تهتم بهذه الأمور وما عدا ذلك – بالنسبة للكثير- غير ضروري . أنا لاأعارض اهتمام المرأة بزوجها وأولادها , فهذه هي مهمتها الأولى في الحياة , ولكي تمارس مهمتها بشكل صحيح ووعي عليها أولا أن تتثقف فليس هناك أسهل من القرأة .
وبكل تأكيد للزوج دوركبير في حث المرأة على القرأة وتوسيع مداركها.
وعلى المرأة أن لاتستسلم لكل آراء المجتمع .

تحيااااااتي

قيثاارة

 

 

 توقيع قيثارة الشوق :
قيثارة الشوق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2003, 04:56 AM   رقم المشاركة : 7
رستم
أديب متألق
 
الصورة الرمزية رستم
 







افتراضي شكراً جزيلاً

كل الشكر والتقدير الى الأخت الفاضلة قيثارة الشوق . و هنيئاً لك هذا التميز المستحق وعلى المنصب الإداري الجديد . فبارك الله خطاك بجاه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وعترة أهل بيته عليهم السلام .

التجربة الأدبية للمرأة في الوطن العربي الكبير . وفي ظل الإنفتاح الإعلامي المعاصر أثبتت قدرتها على الصعيد المحلي والإقليمي في الخوض الى عالم الفكر و الفن والأدب . فمن خلال انطلاقها عبر الإعلام المقروء و المسموع . استطاعت أن تُشعل هذا الحس في نفوس شقيقاتها من العرب وتوصله الى مرحلة النضج . من بعد تعرضها للكبت المزعج و التهميش الجائر ، نتيجة ممارسة بعض الأسر العربية على النطاق الواسع في تثبيط كل ما من شأنه أن ترقى بالمرأة العربية إلى مصاف الرجال . وأنا أعني ما أقوله . فأصبحت الفرصة مواتية للمرأة في أوطاننا بأن تبوح وتصرح وتطالب بحقوقهن الشرعية وما الى ذلك .
ولعله من المنطق أن نذكر بعضاً من هذه النماذج المعاصرة في وطننا العربي الكبير :


نازك الملائكة ( من العراق ) - بنت الهدى ( العراق ) - بنت الشاطئ ( مصر ) - زينب فواز ( لبنان ) - أحلام مستغاني ( الجزائر ) - خولة قزويني ( الكويت ) - قماشة العليان ( السعودية ) - ناهد باشطح ( السعودية ) .
والقائمة تطول .

إشارة أخيرة : لابد لنا أيها الأخوة والأخوات أن ندعم الأنشطة النسوية بعيداً عن التعصب و التهميش . وذلك في سبيل رقيها و تطوير امكانياتها التربوية . وبالله التوفيق .

تحياتي للجميع وفي أمان الله

 

 

 توقيع رستم :
رستم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2003, 07:32 AM   رقم المشاركة : 8
إلياس
مشرف سابق






افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية فلقاء فعناق فاشتعال . .

هناك تساؤل يدور بخلدي وهو : لماذا عندما يروي الراوي السعودي قصته تجدها أبعد ما تكون عن واقع المجتمع السعودي وخصوصاً الأحداث التي تشارك بها المرأة .
فنظرة سريعة على كتابات البعض ستجدها تتناول أحداثاً تجمع الرجل بالمرأة وكأنها كتبت لمجتمع آخر ولا نجد لها ممارسة على الواقع . هل هي رسالة سياسية ما من قبل الكتاب للمطالبة بأمر ما متعلق بتحرير المرأة . . أم هو خجل من وضع المرأة في مجتمعنا وصعوبة فهم الآخرين له لأنه فريد من نوعه ، أم المهم هو إيصال الفكرة وعدم أهمية مجتمع القصة ؟ أم ماذا ؟

ابن جارتكم
قلب خضر

 

 

 توقيع إلياس :
يـقِـيني بالله يـقِـيني
إلياس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-07-2003, 12:04 PM   رقم المشاركة : 9
رستم
أديب متألق
 
الصورة الرمزية رستم
 







افتراضي تحية صادقة للجميع . وعودة من جديد

أشكر لك أخي الفاضل ( قلب خضر ) على هذه المداخلة القيمة . ومعذرة على التأخير .
وقد عبّر الأديب السعودي : عبدالوهاب آل مرعي عن خالص شكره وتقديره لجميع أعضاء المنتدى ولمن شاركوا في اثراء هذا الحوارالمبارك . و كذلك أشاد الأستاذ بهذا الإهتمام الصادق بشأن تطوير دور المرأة في المنطقتنا العربية وتدعيم أنشطتها التربوية لما في ذلك اصلاح للمجتمع .

وحول هذا الموضوع . بعث المشرف الأستاذ ( ديك الجن ) بسؤاله الى الأستاذ . حول ( إمكانية صياغة المرأة العربية ) وعلى عاتق من تلقى المسئولية . هل المرأة نفسها أم المجتمع في تقاليده وأعرافه . فجاء الرد كالتالي :أنا أوافقك تمام الموافقة على أهمية أن نعيد صياغة نظرتنا للمرأة . فاالمرأه هي الشطر الثاني للحياه وهي مرتع الحب و الحنان ومرتع العطف والشفقه وهي مزرعة خصبه لأنواع الإبداع التي قد يفتقدها الرجل وحتما
هويحتاجها أيما حاجة . ولكني أتصور أن مشكلة المرأه لا تقتصر فحسب على نظرتنا المفرطه أو المفرّطة
لها وإنما تتجاوزها لبعد أطول وأعمق .. أنها قضيه بناء المرأة من الداخل كي تعرف ما لها من حقوق كفلتها لها الشريعة وتعرف ما عليها من واجبات أوجبتها عليها الشريعه ثم تعرف كيف تطالب بما لها وتؤدي ما عليها في عدل وتناغم ... أما المسؤل عن تهميش المرأه فلا أضنه من جهة أو جهتين . إن المشكله أخي أكبر
من ذلك بكثير .
فأمتنا بأكملها مهمشه ... الهامشيه صارت دماء تجري في عروقنا والكل يهمش من دونه . وقد يكون للمرأة نصيب أيضا في تهميش نفسها عندما تهتم بالتوافه . فكر معي أخي الديك ربما أنا وأنت أيضا مهمشون .
المسؤل عن التهميش جهات كثيرة جدا .

أما عن سؤال العضو الكريم ( قلب خضر ) للأستاذ : فجوابه على النحو التالي :
بالنسبة للحكم الذي طرحته . فلا أضن أنه بكل هذه الشموليه فهناك روايات متناثرة هنا وهناك تحاول معالجة قضايا المجتمع . ولكني أوافقك أن طرح قضايانا في الروايات ليس بالمستوى الذي ينافس فيه بقية اخواننا من العرب . وذلك راجع في تقديري لعدة أسباب منها أن كياننا الثقافي والأدبي بمعناه الشمولي لم يولد إلا بعد مخاض طويل بل إن الإهتمام بالروايه كمصدر من مصادر الثقافه لا زال حتى الآن يعاني ملوحة المد والجزر .
السبب في عدم طرح قضيه المرأه ان الكتّاب الروائيين نادرون . والقضايا التي عليهم أن يطرحوها ويناقشوها كثيره . وعندما تتكاثر الضباء على خراش فلن يدري خراش ما يصيد .


أخي قلب خضر لا أدري لماذا تذكرت الرجل الأخضر عندما قرأت أسمك . لقد تبادر لي أنك قوي
أرجو أن تكون قوة إيمان ... لك حبي .


بإسمي وبإسم أعضاء ومشرفي منتديات الطرف . نشكر الأستاذ عبدالوهاب آل مرعي على رحابة صدره . ونرجوا له التوفيق والسداد في رحلته مع عالم الكلمة .

قلوبنا معك . وفي أمان الله .

 

 

 توقيع رستم :
رستم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-07-2003, 05:54 PM   رقم المشاركة : 10
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي

( .. أما المسؤول عن تهميش المرأه فلا أظنه من جهة أو جهتين . إن المشكله أخي أكبر
من ذلك بكثير .
فأمتنا بأكملها مهمشة ... الهامشية صارت دماء تجري في عروقنا والكل يهمش من دونه . وقد يكون للمرأة نصيب أيضا في تهميش نفسها عندما تهتم بالتوافه . فكر معي أخي الديك ربما أنا وأنت أيضا مهمشون .
المسؤول عن التهميش جهات كثيرة جدا ).


لفتة جميلة منك أيها الأستاذ الكريم ، لا يمكن علاج التهميش من شخص هو مهمش ( فاقد الشئ لا يعطي ) .
تلك هي المشكلة ، وسيبقى لكل منا تحايله - ولا أقول إصراره فالإصرار لعبة مكشوفة في بعض الأماكن - للخروج من هذا التهميش ، ولكن كيف سنخرج من هذا التهميش ؟ نعم كيف ؟؟
السؤال عن الكيفيفة مهم جداً ، وقد لا يسعنا الوقت في التفاصيل والجزئيات ، ويكفينا هذا الإجمال في قوله تعالى :
<span style='color:firebrick'>( إنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ )
.

أشكر لك هذا التواصل الأدبي والثقافي ، ولا أنسى أخانا ( رستم ) فهو الجسر الذي ربط بيننا هذا الحوار القصير الممتع .</span>



.............



...



؛؛

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-07-2003, 12:22 AM   رقم المشاركة : 11
اشـرف
طرفاوي مشارك





افتراضي السلام عليكم

ولكن تجربتي مع روايـة آيات الشيطان تجربه من نوع خاص لأنها تحمــل روح التحــدي

وتحمل روح الإصرار وأظنها في مجالها تعد روايه ذا طابع خاص لأنها عالجت موضوعا

جديدا.. يهرب منه الناس يجعل الصراع من أجل إثبات المُسَلمات أمرا في غاية

الأهميه...ولكني في روايتي حاولت أن أعرض الموضوع من زاوية خاصه ..فآيات

الشيطان أشبه ببيت العنكبوت سرعان ما تنكشف كلمااردنا كشفها والروايه

بحمد الله وجدت قبولا كبيرا ...وضمنت في أطار الأدب الأسلامي الرائد

في كثير من المجامع الأدبيه وأنا بحمد الله أشعر بقدر

كبير من الرضا عن قبول القارئ الكريم لها




لقد حفظ الله كتابه من التحريف وقد هام المضللون في سر قوته حتى انهم

اتهموه بأنه آيات شيطانيه وذلك لقدرته على التغلغل في النفس البشريه وان

يؤثر عليها وقد عجزوا عن تحريفه او تغييره فضلا عن محوه وهاهم الآن يتخبطون

اليوم بقولهم آيات شيطانيه فكأنهم لا يعلمون انه آيات نزلت على قلب محمد

صلى الله عليه وآله وسلم فأخذوا يتهمونه بأنه من نسج الشيطان وذلك لألتصاقهم

بشياطينهم فكانوا لهم ملائكه واتباع واولياء

صمود هذا الكتب العزيز عبر السنين لأكثر من ألف وأربعمائة سنه هو من اكبر

الأدله على انه ليس من نسج البشر او المخلوقات والا لذهب الى مهب الريح بسبب

الحروب وكثرة اعداء الأمه عبر التاريخ الأسلامي ...اليس بقاءه يدعو الى الدهشه

حيث لم يتغير فيه حرف واحد لقد صدق ان بيت العنكبوت هو سرعان ما يتهاوى على

عروشه لأقل هبت رياح اذن كيف لهم بالثبات في نظريتهم وصدق الكتب المبين

حيث يقول بسم الله الرحمن الرحيم ( انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون )

وحيث ان الحق لا ينتشرالا من حيث انشر الضلال فكان لزاما ان يكون هناك روايه

بعنوان (آيات الشيطان - رواية فلسفية ) حتى تبين مدى هشاشت اعتقادهم

وذهابها مهب الريح وتبخرها كما يتبخر الماء الى السماء



اشكر الأخ رستم على موضوعك الطيب والمبارك


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اخوك


اشـرف

 

 

 توقيع اشـرف :
وإنما الأممُ الأخلاقُ ما iiبقيتْ * * * فإنْ همُ ذهبتْ أخلاقهمْ ذهبُوا
اشـرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-07-2003, 12:13 PM   رقم المشاركة : 12
أبومهدي
مشرف عام سابق







افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كل الشكر والتقدير لك أخي العزيز رستم على فكرتك الرائعة ومجهوداتك الواضحة للعبان ولا بفوتني أيضا أن أقدم تحية إجلال وفخر وإعتزاز لأديبنا الأستاذ عبدالوهاب آل مرعي فهو رمز للإنسان السعودي المثقف والواعي الذي يرفع إسم بلادنا الغالية عاليا ..

أخي رستم
بإنتظار المزيد من الأفكار والمواضيع الشيقة المفيدة ..


تحياتي***3***

 

 

أبومهدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-07-2003, 10:46 AM   رقم المشاركة : 13
رستم
أديب متألق
 
الصورة الرمزية رستم
 







افتراضي عدنا والعود أحمد ... ومعذرة على التأخير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . كل الشكر والتقدير لإداري المنتدى الأستاذ أبو مهدي على هذه البادرة الطيبة و المباركة وعلى حسن ثنائك الجميل . وهو الجميل الذي لا أنساه .
وتجاوباً مع تساؤلات الأخوة الأعضاء و بالأخص . السؤال الذي ورد من المشرف المتألق ديك الجن . عاد الأستاذ عبدالوهاب آل مرعي مستجيباً لسؤلاكم من جديد :

بالنسبة للسؤال عن كيفية الخروج من التهميش الذي نعيشه فهو سؤال كبير وجدير بالأجابه ولكن لا يسعني في التعليق عليه إلا أن أستحضر قول المعصوم عليه وعلى أله أفضل الصلاه و السلام :
<span style='color:green'>( مالمسؤل عنه بأعلم من السائل )
. وأني مثلك أتسائل : هل علينا أن نصلح مناهج التعليم .</span>
هل علينا أن نطلب باصلا حات سياسيه ؟
هل علينا أن نجدد حيثيات معينة في الدين الإسلا مي بما يناسب العصر ؟
هل علينا أ ن نفتح أبواب الحوار والجدل حول كل القضايا ؟
هل علينا ن نحارب ألتغيير أم علينا أن نتعايش معه أم علينا أن نلزم طريق الوسط ؟
ثم أين هو طريق الوسط الذي امتدحه الله .. هل هو ما يدعو له فلان أم علان ؟
هل نبدأ بقضيه فلسطين أم نجاهد من أجل العراق أم ندعم المراكز لأسلاميه في الغرب ونتنا سى الجهاد ونراهن على التغير الديموغرافي الذي يفرضه زيادة تعداد المسلمين في الغرب ؟
هل علينا أن نهتم بدراسه التكنولوجيا وتطوير امتنا أم أن علينا أن نسعى في امتلاك أسلحة دمار شامل كي نضع في عين أعدائنا عودا ولا نكون ضحية سهلة مثل العراق ؟
هل علينا ن نهتم بقضايا لمرأه أ م علينا أن نهتم بتوظيف الشباب أم أن الحوار بين السنة والشيعه هو الخطوة الأهم لوحدة الأمه ولقطع الطريق على من يراهن على الحروب الأهليه ؟
هل قضيتنا هي مكافحه المخدرات أم غلاء المهور أم زواج المسيار أم خريجو الثانوية التي لم تقبلهم الجامعات ؟
أم ن قضيتنا هي الإرهاب والمفجرون ؟
وهل ترى هناك قضيه اسمها الدمج ؟؟

أخي الديك ليتك تصيح !!
وليتني معك أصيح !!
وللأخ ديك الجن كل الحب والأحترام من أخيك أبا أسامة . مع عدم ارتياحه لإسمك . ُملتمساً منك العذر .

تحياتي للجميع وفي أمان الله

 

 

 توقيع رستم :
رستم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2003, 09:46 AM   رقم المشاركة : 14
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي


أبا أسامة !!

الحديث ذو شجون كما يقال

أثرت الكثير من التساؤلات حول قضية التهميش .
لا يسعني إلا أن أشكر تواصلك معنا أيها الأديب الرائع !!

أما عدم ارتياحك لاسم ديك الجن ، فسألتمس لك عذراً ؛ شريطة أن تتطلع على هذا الرابط ، فلربما يشفع لي في استعمال هذا اللقب :



http://www.altaraf.com/vb/showthread.php?s...=&threadid=9028



تحياتي
...............




.......



::::

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 10:01 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد