العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 30-11-2007, 10:24 AM   رقم المشاركة : 81
علي الحبرتي
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية علي الحبرتي
 







افتراضي رد: سلسلة دراسة في علامات الظهور ح1

يعطيك العافيه جعله الله في ميزان حسناتك

 

 

 توقيع علي الحبرتي :
اللهم صلي على محمد وال محمد
علي الحبرتي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-11-2007, 02:10 PM   رقم المشاركة : 82
احمد امين
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي سلسلة دراسة في علامات الظهور ح4

دراسة في علامات الظهور.
للعلامة: السيد جعفر مرتضى العاملي.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الانبياء والمرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين وبعد:
الحلقة الرابعة من سلسلة: (دراسة في علامات الظهور).
عودٌ على بدء:
النموذج الثاني: الإمام الرضاعليه السلام والجفر والجامعة:
لقد طال بنا الحديث حول النموذج الأول إلى الحد الذي ربما يجعل القارئ يجد بعض الصعوبة في الربط بين حلقات الموضوع، والتنسيق بين فقراته، ولأجل ذلك فقد رأينا أن نختصر الكلام حول النموذج الثاني والثالث، ونكتفي بالقول:
إن من الواضح: أن المأمون قد أجبر الإمام الرضا (عليه السلام) على قبول ولاية الأمر بعده. وقد أوضحنا في كتابنا: الحياة السياسية للإمام الرضا (عليه السلام) جوانب وحيثيات هذا الموضوع، وذكرنا أيضاً نبذة عن دوافع المأمون في إقدامه على هذا الأمر الخطير.
وقد بيّنا أيضاً بعض ما يرتبط بخطة الإمام(عليه السلام) لتضييع الفرصة على المأمون، ومنها إخباراته الغيبية (عليه السلام) عن عدم تماميةهذا الأمر، ونلفت النظر إلى خصوص ما كتبه (عليه السلام) على الوثيقة الرسمية لولاية العهد ولاسيما قوله: «والجامعة والجفر يدلان على ضد ذلك»([1][13]).
حيث أشار (عليه السلام) في قوله هذا إلى أحد الركنين الذين تقوم عليهما الإمامة، ألا وهو العلم الخاص الذي تلقاه عليه السلام عن آبائه الطاهرين (عليهم السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وقد أسند ذلك إلى الجفر والجامعة الذين لا يملكهما أحد سواه حتى الخليفة المأمون.
النموذج الثالث:المهدية وعلامات الظهور:
لقد روى المسلمون على اختلاف طوائفهم أحاديث كثيرة جداً عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) تبلغ المئات وربما الألوف حول المهدي من أهل البيت عجل الله تعالى فرجه، وأحواله، وعلامات ظهوره، وما يجري في أيامه.
وقد روي عن الأئمة الأطهار من أهل البيت (عليهم السلام) الشيء الكثير والكثير جداً من ذلك أيضاً.
ويكفي أن نذكر: أنه قد ادّعى الكثيرون المهدية لأنفسهم في حياة الصحابة والتابعين، ثم من بعدهم، ولم ينكر عليهم أحد، ولا ناقشهم أي من الناس في أصل الاعتقاد بالمهدية.
وإنما انصب النقاش حول تطبيق هذا اللقب على هذا الشخص أو ذاك، بل إن بعض من ادّعى هذا الأمر قد بايعته الأمة بمختلف فئاتها في معظم الأقطار والأمصار، ولم يمتنع عن بيعته سوى الإمام الصادق (عليه السلام) وشيعته([2][14]).
بل إن المعتزلة الذين أفرطوا في الاعتماد على العقل وقياس أحكام الشريعة وتعاليمها عليه، لم يصدر منهم آية بادرة في نطاق الاعتراض أو التشكيك في هذا الأمر الخطير والهام. كما أن الحكام الذين يرون: أن هذا الاعتقاد إنما يعني إدانة لهم، واعتبارهم غاصبين لمواقع ليست لهم، لم يستطيعوا أن يثيروا أية شبهة حول هذا الأمر، فاضطروا إلى التسليم به، والتعامل معه على أنه أمر قطعي وثابت، كما كان الحال بالنسبة للمنصور الذي حاول الالتفاف على الموضوع بتسمية ولده بالمهدي.
لكنّه لم يفلح كما هو معروف ومشهور([3][15]).
الاخبارات المستقبلية في دائرتين:
ومن المفيد الإلماح هنا إلى أنّ ما ورد عن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله)، وعن الأئمة الطاهرين (عليهم السلام)، من اخبارات عن أحداث مستقبلية، وظواهر اجتماعية، قد عُرِفَت باسم: أخبار الملاحم، أو أخبار المنايا والبلايا، يمكن أن يجعل ضمن دائرتين:
إحداهما: دائرة التوقيف: وما سبيله النقل عن مصدر الغيب فالنبي (صلى الله عليه وآله) ينقل لنا عن جبرائيل، عن الله (تعالى)، والأئمة (عليهم السلام) ينقلون لنا عن آبائهم عن النبي (صلى الله عليه وآله) عن جبرائيل عن الله (تعالى).
وقد يعرض البداء لبعض المفردات من هذه الاخبارات، كما سيأتي تفصيله في الفصل التالي أن شاء الله (تعالى).
الثانية: دائرة الخبرة: وما سبيله المعرفة الدقيقة بالظروف والأحوال، ثم بالآثار والنتائج. من دون أن يكون ثمة حاجة إلى التوقيف.
فإذا كان النبي (صلى الله عليه وآله) أو الإمام (عليه السلام) هو الأعرف والأدرى بحقيقة الظروف والأحوال التي تمرُّ بها الأمة، وقد عَرَّفَ الناس، بظروفهم وحالاتهم، ووقف على حقيقة خصائصهم ومستوياتهم، وطريقة تفكيرهم، ونوع طموحاتهم، وطبيعة تحركاتهم، فإنه سوف يكون بمقدروه رسم آثارها، ونتائجها بحسب ما لها من تدرُّج طبيعي، وفق المعايير الواقعية، التي يعرفها (عليه السلام) ويدركها أكثر من أي إنسان آخر، ويكون إخباره (عليه السلام) بذلك على حدّ إخبار الطبيب الخبير بما ستكون عليه حالة رجلٍ قد جلس في حرّ الهاجرة ثلاث ساعات مكشوف الرأس، تصهره أشعة الشمس.
فإذا أخبر بصورة قاطعة بالحالات والعوارض التي ستنتاب هذا الشخص، فسوف يتحقق ما يخبر به جزماً وحتماً.
ولتكون إخبارات الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) الذي كان من أعرف الناس بزمانه وأهله عمّا ستكون عليه الحال لو حكم الأمة بنو أمية ـ لتكن ـ من هذا القبيل، فقد قال (عليه السلام):
«.. وأيم الله، لتجدُنّ بني أميّة لكم أرباب سوء بعدي، كالنّابالضروس، تعذم بفيها، وتخبط بيدها، وتزبن برجلها، وتمنع ردّها. لا يزالون بكم حتى لا يتركوا منكم إلاّ نافعاً لهم، أو غير ضائر بهم. ولا يزال بلاؤهم، حتى لا يكون انتصار أحدكم منهم إلاّ كانتصار العبد من ربّه، والصاحب من مستصحبه، ترد فتنتهم شوهاء مخشية، وقِطَعاً جاهلية. ليس فيها منار هدى ولا علم يرى»([4][16]).
وقال لما رفع أهل الشام المصاحف:
«أيها الناس، إني أحق من أجاب إلى كتاب الله، ولكن معاوية، وابن أبي معيط، وابن أبي سرح، وابن مسلمة، ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن، إني أعرف بهم منكم، صحبتهم صغاراً ورجالاً، فكانوا شر صغارٍ وشر رجالٍ.. الخ..»([5][17]).
إلى غير ذلك من كلماته (عليه السلام) الكثيرة جداً فليراجع نهج البلاغة، فقد جاء فيه من ذلك الشيء الكثير والشافي. مما يخبر فيه عليه السلام عن طبيعة هؤلاء الناس الذين عاش معهم، وعرف أحوالهم وطموحاتهم، ومفاهيمهم، وطريقتهم في التفكير، ونظرتهم للأمور، وعرف أنهم لا يملكون من المبادئ والقيم ما يردعهم عن ارتكاب العظائم والجرائم..
الإخبارات صادقة رغم الموانع:
ولكن ذلك لا يمنع من أن تحدث بعض التحولاّت والوقائع التي تمنع هؤلاء الناس من تحقيق مآربهم، وتحد من قدرتهم على إجراء سياستهم، فيتغير سير الأحداث، وتعطف اتجاهها، رغماً وقهراً وجبراً، من دون أن تتغير الحقيقة الراهنة التي أخبر عليه السلام عنها.. بل هي تبقى كامنة بانتظار الفرصة السانحة ـ فأمثال هذه العوارض والموانع ليست من قبيل البداء، لأن المقصود هو الإخبار عن طبيعة هؤلاء الناس، وهذه الطبيعة لم تتغير، بل حدث مانع من تأثيرها على صعيد الواقع فليست هي من قبيل ما لو حدث زلزال أو جفاف وقحط، مثلاً يزعزع الحالة القائمة، ويدفع بالناس إلى مواجهة أزمات عاطفية، أو إنسانية، أو اقتصادية، وحتى إجتماعية وسياسية تترك آثارها على مجمل حياة الناس، وعلى واقعهم في المجالات المختلفة، ويحدث من ثَمَّ خلل في حالات التوازن القائمة وتحدث تغييرات رئيسية في كثير من الطموحات، والتوجهات، والمواقف، والخطط على الصعيدين الخاص والعام على حد سواء.
فاتضح مما تقدم: أن حدوث هذه المفاجآت لا يقلّل من قيمة تلك الإخبارات، التي جاءت نتيجة طبيعية لعملية رصدٍ دقيقة وعميقة لكل الواقع الذي يعيشه الناس، ويتعاملون معه ويتحركون فيه..
حيث لابدّ من أخذها بعين الاعتبار في كل تخطيط مستقبلي هادف إلى إحداث تغيير جذري لصالح الاتجاهات السليمة والخيّرة على صعيد الأمةبأسرها.
بل ليس من قبيل المجازفة القول: إنّ تلك المفاجآت التي ألمحنا إليها، تؤكد قيمة تلك الاخبارات المستقبلية وتعززها إذا كان من شأنها أن تعالج بعض الآثار السلبية التي تتمثل في حدوث ارتكاز عفوي نشأ عن محض العادة والألفة بالمحكومية والخضوع للتيار العام، من دون أن يملك هذا الارتكاز المبررات الكافية له في متن الواقع. وتكون نتجية ذلك هي أن يسير الإنسان في صراط الاستسلام إلى تيار يشعر أنه لا يملك معه أي خيار. في حين أنه يملك كل الخيارات في صنعه وفي تحويل اتجاهه. وليس ما يحس به إلاّ شعور كاذب، ومحض سراب.
وعلى هذا فإن تلك المفاجآت تأتي لتؤكد للإنسان أن كل شيء قابل للتغيير، وأن عليه أن لا يستسلم ولا يستكين، وليكتشف ـ من ثم ـ أنه إنما كان أسير خيال زائف وأوهام بالية وأنه يملك من القدرات والخيارات ما يجعله قادراً على التأثير في كل ما يحيط به، وعلى توجيه الأمور أنى شاء وحيثما يريد.
يتبع إن شاء الله
ملاحظة:ـ الآراء الواردة في هذه السلسلة (دراسة في علامات الظهور) هي تمثل رآي العلامة السيد العاملي وليس بالظرورة تمثل رآي مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي(عليه السلام) وإنما نشرت من قبل المركز ترسيخا في فهم الوعي المهدوي وتعميقا لأصل التعددية في القراءات التخصصية بأيدٍ تخصصية.





([1][13]) البحار ج49 ص153 والمناقب لابن شهر آشوب ج4 ص365 وكشف الغمة ج3 ص127 ونور الأبصار ص157 ومآثر الأنافة ج2 ص189 و الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ص 245 ومعادن الحكمة ج2 ص189 ومسند الإمام الرضا ج1 ص106 والمجالس السنية ج5 ص585.


([2][14]) راجع كتابنا: الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام ص82 و83 ودراسات وبحوث في التاريخ والإسلام ج1 ص47 / 56.
([3][15]) راجع كتابنا: الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام ص82 و83 ودراسات وبحوث في التاريخ والإسلام ج1 ص47 / 56.
([4][16]) نهج البلاغة ج1 ص183 و184 والبحار ط قديم ج8 ص558 والغارات ج1 ص10 فما بعدها.
([5][17]) البحار ج32 ص532، شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج2 ص216 وصفين للمنقري ص489، وينابيع المودة ج2 ص13، وراجع نظائر ذلك في شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج1 ص332 والثقات ج2 ص 351 والبحار ج32 ص 546.



--- التوقيع ---



مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
http://WWW.M-MAHDI.COM


موضوع منقول.....

 

 

احمد امين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2007, 12:56 PM   رقم المشاركة : 83
احمد امين
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي سلسلة دراسة في علامات الظهور ح5

دراسة في علامات الظهور.
للعلامة: السيد جعفر مرتضى العاملي.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الانبياء والمرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين وبعد:
الحلقة الخامسة من سلسلة: (دراسة في علامات الظهور).
عودٌ على بدء:
الإمام، وإدارة شؤون الأمة:
وبعد ما تقدم نقول: إذا نظرنا إلى أمر الإمامة والإمام من زاوية أخرى.
فإننا نجد من جهة: أن من مهمات الإمام: تعليم وتربية الأمة، وله وحده حق الحاكمية عليها وإدارة شؤونها، والهيمنة على مسيرتها. والإمام هو ذلك الإنسان الحاضر، والناظر، والراصد لحركة الإسلام في الناس، والشاهد على الناس في مدى استجابتهم للإسلام، وتفاعلهم معه، ووفائهم أو عدم وفائهم، للحق وللدين، والمثل العليا.
وكلّ ذلك يؤكّد على أنّ وجود الإمام في كلّ عصر وزمان يصبح ضرورة لابُدّ منها، ولا غنى عنها، لتحقيق الأهداف الإلهيّة، بحصول الإنسان على السّعادة، ووصوله إلى درجات القرب والرضى منه سبحانه وتعالى.
ومن جهة ثانية:فإنّ الأئمة حين يمارسون دورهم، ويقومون بأعباء الإمامة ومهمّاتها، فإنّما يفعلون ذلك في دائرة السنن الإلهية الجارية، وبالطّرق الطبيعيّة، ولم يكونوا ليفرضوا سلطتهم، وهيمنتهم، وحاكميّتهم على الناس بأسلوب إعجازي قاهر. لأن هذا من شأنه أن يضيّع الكثير من الأهداف الإلهية المتوخاة في نطاق مسيرة الإنسان نحو الكمال بصورة طوعيّة، واختياريّة، متجاوزاً كلّ ما يعترض طريقه من أشواك وعوائق.
وإذا كان كذلك فإن من الطبيعي أن تعرض لهم (عليهم السلام) المحن والرزايا، والهموم، والبلايا، وأن تعترضهم المشكلات والمصائب، وتعتورهم النوائب والمتاعب، ثم أن يواجهوا ذلك بما توفّر لديهم من وسائل يمكن أن تساعدهم على تجاوز المحنة، وتذليل الصعاب، فينجحون في ذلك، وقد تحجب الظروف ذلك النجاح.
ومن جهة ثالثة:فإن مجرّد وجود الأئمة (عليهم السلام)، وحاكميّتهم المنصوصة، وطبيعة دعوتهم ورسالتهم كل ذلك يتناقض بصورة أساسية مع حاكمية الطّواغيت والجبابرة، وأصحاب الأهواء والمطامع، ولذا.. فقد كان من المألوف والطبيعي أن نجد هؤلاء القادة والطغاة والمنحرفين يبغون للأئمة والأنبياء الغوائل، ويحاولون إطفاء نور الله، بشتى الوسائل ومختلف الأساليب.
ولقد قتلوا بعضهم بالسيف، كما كان الحال بالنسبة لأمير المؤمنين علي، وولده الحسين (صلوات الله وسلامه عليهما)، ومن قبلهما يحيى بن ذكريّا، وغيره من الأنبياء، وأوصيائهم.
وقتلوا فريقاً آخر بالسم، كما كان الحال بالنسبة للإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) وغيره من الأئمة المعصومين، (صلوات الله عليهم أجمعين). حتى إذا عجزوا عن ذلك لجأوا إلى زجهم بالسجون، وإلحاق أنواع الأذى بهم والتضييق عليهم وعلى شيعتهم ومحبّيهم، بكلّ قسوة وجفاء.
لماذا إثنا عشر إماماً فقط؟!
وإذ عرفنا ضرورة الإمامة، وضرورة وجود الإمام في كلّ عصر وزمان. وعرفنا أيضاً السنّة الإلهيّة في طبيعة عمل الإمام في الأمّة، فإننا نذكّر هنا بالشيء الذي تدخلت فيه الإرادة الإلهيّة واقتضته المشيئة الربانيّة وهو أن لا يزيد عدد الأئمّة الأطهار على الاثني عشر إماماً، ولا ينقص عن عدد نقباء بني إسرائيل.
ولم تُترك هذه القضيّة للزمن، بحيث كلّما مات إمام أو قتل، خَلَفَهُ إمامٌ آخر، لأن تركها إلى الزمن لسوف يزيد الأمر تعقيداً، ويجعل الأطروحة الإلهيّة الإسلامية في معرض الخطر الأكيد، وذلك حينما يكون ذلك سبباً في بلبلة أذهان الناس، وتحيّرهم، وفي ضياعهم وتمزّقهم، ثم في ظهور الكثير من الجهالات والأباطيل باسم الدين والإسلام، وعلى حساب الصواب والحق..
وحيث تصبح الفرصة في متناول أيدي أصحاب الأطماع، وطلاب اللبانات، لادّعاء الإمامة، وتضليل الناس، والتّلاعب بالدّين وأحكامه، وظهورالبدع، وضياع الحق، حتى ليصير الوصول إليه أمراً مستحيلاً أو يكاد.
ولا ننسى: أنّه إذا شعر الحكّام أنّه ليس ثمة ما يجبرهم على اتّخاذ جانب المرونة والحذر([1][18])، وأنّهم يمتلكون القوة الكافية للقضاء على مصدر الخطر عليهم، واستئصاله بصورة نهائية وقاطعة، فإنّهم سوف يبادرون إلى ذلك ـ حسبما ألمحنا إليهـ ولسوف تعصف رياح حقدهم لتقتلع كل المنجزات التي هي حصيلة جهد وجهاد الأنبياء والأوصياء، وكل الناس الذين أخلصوا لله سبحانه من جذورها حتى وكأن شيئاً لم يكن..
ولأجل هذا وذاك، ووفقاً لمقتضيات الحاجة، وانسجاماً مع الضّرورات التي يفرضها هذا الواقع وغير ذلك من حيثيات تربويّة وغيرها، فقد حدّد النص الوارد عن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) عدد الأئمة من بعده وبيّن أسماءهم. وخرجت السنّة الإلهيّة عما هو المألوف.
فاقتضت الحكمة أن يطول عمر الإمام الثاني عشر بانتظار أن تسنح الفرصة للقيام بالحركة الإصلاحيّة الشاملة، وعلى مستوى العالم بأسره.
وحتى مع هذا التّحديد، وذلك النص الصريح فإنّ الساحة الإسلامية لم تسلم من ادّعاءات كاذبة لمقام الإمامة، فقد ادّعيَ هذا المقام لزيد بن علي بن الحسين (عليه السلام)، ولمحمّد بن الحنفية، ولإسماعيل بن الإمام الصادق (عليه السلام)، وادّعاه أيضاً جعفر الموسوم «بالكذّاب»، بالإضافة إلى آخرين..
ولكن ذلك لم يكن من الخطورة بحيث يخشى منه على المسار العام.
وهو أمر قابل للتحمل في مقابل المفاسد الأكبر والأخطر، التي سوف تنشأ عن ترك الأمر مستمرّاً عبر المقاطع التاريخية المختلفة، من دونتحديده بعددٍ معيّن، وبأشخاص بأعيانهم وأسمائهم.
وباستطاعتنا أن ندرك: أنّ الحصر باثني عشر إماماً كان ضروريّاً من خلال تطابقه مع الحاجة التي كانت قائمة على صعيد الواقع، فإننا إذا درسنا بعمق طبيعة الفترة التي عاشها الأئمة في القرون الثلاثة التي تلت وفاة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله)، فإننا سوف ندرك: أن الأمة قد استطاعت في هذه الفترة أن تستوعب عملياً جميع مناحي التشريع، ومختلف مراميه وأهدافه على مستوى الاتجاه العام، وأن تعيش التجربة في شتى المجالات، ومختلف الأبعاد، حيث مرورها بالأدوار المختلفة، وتشعّب مناحي الحياة التي تعيشها، ثم تشبُثها بأسباب المدنية، والحضارة، واتصالها بغيرها من الأمم المختلفة ونموّها وتكاملها في المجالات الفكريّة، والسياسية والاقتصادية والتربوية والاجتماعية وغيرها ـ إن ذلك كلّه، كان عاملاً مساعداً إلى درجة كبيرة على فهم أعمق للإسلام ولمفاهيمه السياسية، والتربويّة والتشريعيّة، وغيرها.
المهدية في موقعها الطليعي والطبيعي:
وبملاحظة جميع ما تقدم: وبعد وصول الأمة إلى درجة النضج، وبلوغها مرحلة سن الرشد، فكريّاً واجتماعياً و.. و.. ولو بواسطة تربية شريحة من أبنائها، تكفي في تحقق إمكانية معرفة الناس للحق، والحقيقة، وعنطريق التفاعل مع هذه الشريحة، والمراودة الفكرية لها.
وكذلك بعد أن يستشعر الطغيان الخطر الذي يتهدده من قِبَل ذلك الذي يعرف أنه سيملأ الأرض قسطاً وعدلاً، فإن غيبة هذا الإمام، واتخاذه موقعاً آخر يمكنه فيه مواصلة الاتصال بالأمة، والتعامل معها، ولو من خلال سفرائه ووكلائه الخاصّين والعامّين، وغير ذلك من وسائل تقع تحت اختياره ـ إن هذه الغيبة ـ تصبح هي الأمر الواقع الذي لابد من قبوله، والتعامل معه بطريقة ليس فقط تجعل هذه الغيبة لا تؤثر سلباً على مسيرة الصلاح والإصلاح، وإنما تكون عاملاً لاستمرار هذه المسيرة بقوة أشد، وفاعلية وحيوية أكثر.
ولولا هذه الغيبة فإن فرص العمل، والحفاظ على المنجزات التي هي ثمرة جهاد وجهود الأنبياء والمخلصين عبر التاريخ البشري، لسوف تتقلص وتصل إلى درجة الصفر، ليس فقط من حيث وضع العراقيل والعوائق في وجه العمل والعاملين. من حيث أن الحكام والمستبدين سيواجهونهم بكل الوسائل المتاحة لهم لتدمير كل شيء ومحاولة القضاء على الأطروحة بأسرها من خلال القضاء على محورها ومصدرها الأول، وقلبها النابض، المتجسد في الإمام والرمز.
علامات الظهور في خدمة الهدف:
وأخيراً.. فإن مما يساعد على حفظ الهدف الكبير، وتحقيق النتائج المتوخاة وله دوره في الحفاظ على الروح والحيوية الفاعلة والمؤثرة، هو إبلاغ الناس بعلامات الظهور، حيث لابد أن ترهق المشكلات والمتاعبوالمصاعب روح كثير من العاملين، وتُمْنى بالإحباط عزائمهم وبالخور هِممهم، وتصاب بالأذى مشاعرهم، وتذبل شيئاً فشيئاً زهرة أملهم.
فرؤية بعض تلك العلامات يتحقق على صفحة الواقع ستشحذ العزائم، وتستنهض الهمم، وتثير المشاعر، وتكون بمثابة ماء الحياة، الذي يعيد لتلك الزهرة الذابلة نموها، ويسبغ عليها رواءها، ورونقها، ويزيد في بهجتها.
وهذا ما حصل بالفعل عبر التاريخ.. ودراسة حياة الأمة الإسلامية عبر عصورها المختلفة خير شاهد على ما نقول..
يتبع إن شاء الله
ملاحظة:ـ الآراء الواردة في هذه السلسلة (دراسة في علامات الظهور) هي تمثل رآي العلامة السيد العاملي وليس بالظرورة تمثل رآي مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي(عليه السلام) وإنما نشرت من قبل المركز ترسيخا في فهم الوعي المهدوي وتعميقا لأصل التعددية في القراءات التخصصية بأيدٍ تخصصية.






([1][18]) كما كان الحال في صدر الإسلام، حينما كانوا يحكمون الناس باسم الإسلام، وبعنوان الخلافة لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).



--- التوقيع ---



مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
http://WWW.M-MAHDI.COM

موضوع منقول.....

 

 

احمد امين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2007, 02:52 PM   رقم المشاركة : 84
احمد امين
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي ولادة الامام المهدي (عليه السلام) حقيقة لا تقبل التشكيك (بحث متكامل)..

اللهم صلِ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

هذا بحث متكامل انقله عن مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي

فأرجو ان يأخذ اهميته عند القرّاء الاعزاء الذين يبحثون عن المعرفة والفائدة ان شاء الله...


ولادة الإمام المهدي عليه السلام حقيقة لا تقبل التشكيك

منهج البحث حول هذا الموضوع:

مقدمة: في بيان ضرورية ومفروغية ولادته عليه السلام.

الفصل الاول: وفيه بحوث:-
البحث الاول:وينقسم البحث فيه الى قسمين:
القسم الاول: ونبحث فيه اقوال العلماء في الولادة.

*اقوال علماء العامة(الجمهور) وفيه اقوال كل من:

أولاً: قول الإمام ابي الحسن علي ابن اسماعيل الاشعري المتوفي سنة 324 هـ.
ثانياً: قول النسابة الشهير أبي نصر سهل بن عبد الله بن داوود بن سلمان ابن ابان بن عبد الله البخاري من اعلام القرن الرابع الهجري والذي كان حيا سنة 341هـ .
ثالثاً: الاديب اللغوي الشيخ ابي عبد الله محمد بن احمد بن يوسف الكاتب الخوارزمي المتوفي سنة 387هـ.
رابعا: الشيخ الامام شهاب الدين ابي عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي البغدادي( ت626هج).
خامسا: العلامة ابي الحسن علي بن ابي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني المعروف بابن الاثير الجزري الملقب بعز الدين(ت620هج).
سادسا: الامام فخر الدين الرازي .
سابعا: ابي العباس شمس الدين احمد بن محمد بن ابي بكر بن خلكان (608 ـ 681هـ).
ثامنا: عماد الدين اسماعيل ابي الفداء المتوفي سنة 732هجرية
تاسعا:الامام شمس الدين محمد بن احمد بن عثمان الذهبي المتوفي سنة 748هـ .

اقوال علماء الامامية:

وفيه اقوال كل من:
*النوبختي صاحب فرق الشيعة.
*الاشعري القمي في المقالات والفرق.
*الشيخ الكليني (اعلى الله مقامه الشريف)ت329هج.
*الشيخ ابي الحسن علي بن الحسين بن بابويه القمي والد (الشيخ الصدوق). (اعلى الله مقامه الشريف)ت329هج.
*الشيخ النعماني (اعلى الله مقامه الشريف)ت380هج.
*الشيخ الصدوق (اعلى الله مقامه الشريف)381هج.
*الشيخ المفيد (اعلى الله مقامه الشريف)ت413هج.
*الشيخ الطوسي (اعلى الله مقامه الشريف)ت460هج.


القسم الثاني: ونبحث فيه منهج الاثبات التاريخي.
والبحث فيه يقع ضمن المحاور الاتية:
اولا-تعريف المنهج التاريخي.
ثانيا-الظروف القاهرة التي عاشتها العترة الطاهرة وتتضمن تسليط الضوء على :
1-نشؤء الاحكام الثانوية وتوسيع دائرة العمل بالاضطرار.
2-التقية.
3-خفاء الكثير من النصوص.
4-الوضع والتحريف للنصوص مع عدم امكان الردع عنه خارجا.
5- ظاهرة الانحراف واثرها السلبي على التراث العقائدي والتاريخي
فانه لايخفى تاثير هذه الظروف على الولادة المباركة.
ثالثا-بحث الروايات الدالة على الولادة.
رابعا-بحث الروايات المعارضة.
خامسا-بحث التواتر.

البحث الثاني: المنهج العقلي )الدليل الفلسفي؛ دليل تراكم الاحتمال )وضرورة الوجود المبارك له عليه السلام.

البحث الثالث: المنهج الكلامي من خلال البحث في حديث الثقلين وحديث الاثني عشر.
البحث الرابع: المنهج الكشفي ونظرية الانسان الكامل.

الفصل الثاني:الاشكالات واجوبتها
1-اشكالات ابن تيمية حول الولادة.
3- اشكالات القفاري حول الولادة.
3- اشكالات احمد الكاتب حول الولادة.
4- اشكالات اخرى من اخرين.



مقدمة:

ان لمن المؤسف حقاً ان نشتغل بالبحث في قضية غدت من الضرورات المذهبية بل الدينية, هي تلك القضية التي ما انفك البعض بايراد الاشكالات والتشكيكات حولها, وليس بمستغرب ان يقوم بعض السفهه ممن يزجون انفسهم في نوادي العلم وساحة العلماء, ليس بمستغرب من امثال هؤلاء اللقطة ان يشككوا في ابده البديهيات؛ كما شكك من قبلهم من هم اسفه منهم في نبوة الانبياء بل وفي وجود الذات المقدسة للباري جل شأنه, ليس بمستغرب من امثال هؤلاء الذين درسوا على مائدة النصب والعداء وارتووا بماء بغض دين الله واهله الذابين عنه, ليس بمستغرب من ان ينكر ابن تيمية وابن خلدون واحسان الهي ظهير واحمد الكاتب وامثالهم, ليس بمستغرب من امثال هؤلاء ان ينكروا ولادة الإمام الذي قامت الدنيا بوجوده وبشر الانبياء بظهوره وتتيم الخلق اولهم واخرهم بلقائه حتى تمنى ان يتشرف بعض أئمة اهل البيت عليهم السلام بخدمته.
جاء في كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 252
عن خلاد بن الصفار ، قال : " سئل أبو عبد الله ( عليه السلام ) هل ولد القائم . فقال : لا ، ولو أدركته لخدمته أيام حياتي ") , ليس بمستغرب من امثال هؤلاء الرجس أن ينكروا هذه الولادة التي وضوحها كوضوح الشمس في رابعة النهار بل أشد, وأي عاقل ينكر ذلك.
انه حقاً لمن هوان الدنيا على الله سبحانه ومن مصائب الدهر ان نحتاج لاثبات ولادة الإمام المنتظر عليه السلام .
ان هذه المصيبة أشبهت في التاريخ مصيبة إنكار حديث الغدير الوارد في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام والذي شهده الاف من الصحابة ومع ذلك ينكره امثال هؤلاء؛ لا لشيء إلا لان طينتهم خبيثة؛ جبلت على بغض اهل البيت عليهم السلام؛ ولم ينجع معها دواء الدليل؛ لان الدليل انما اوجد ليورَد لاهل العقول؛ وليس هؤلاء منهم؛ وانما نحاول هنا ان نبرز الدلائل التي تؤكد وتوضح ولادة الإمام عليه السلام إلى من يذعن بالدليل اذا ساقته مقدماته إلى نتيجته, محاولين بذلك رفع تلبيسات هؤلاء وتدليساتهم وقصهم ولصقهم للاحاديث.
فان مثل هؤلاء مثل الذي يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعضه وقد اكد الذكر الحكيم على أن كثيرا من الناس؛ يقومون بايراد موارد الشبهة لايقاع الناس فيها وايهامهم انها الحق وفي الحقيقة انها ليست في الحق من شيء فقد قال تعالى في كتابه الكريم (مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ)(آل عمران: من الآية7)

إن من اهم الشبهات التي يوردها امثال هؤلاء حول قضية ولادة الإمام المهدي عليه السلام هي:
1_ وجود بعض الروايات التي تنفي ان يكون للامام الحسن العسكري عليه السلام ابناء.
2 _ انكار جعفر الملقب بالكذاب اخو الإمام العسكري وابن الإمام الهادي وعم الإمام المهدي عليهم السلام لان يكون لاخيه عليه السلام ذرية.
3 _ إنكار بعض اهل النسب ولادته عليه السلام.
4_ وصية الإمام العسكري عليه السلام بأمواله إلى والدته.
5 _ اختلاف اسماء الإمام المهدي واسماء امه عليه السلام.
6 _ ورود روايات عن كبار علماء الشيعة وبعض النواب يوهم ظاهرها عدم ولادة الإمام عليه السلام.
7 _ تفتيش السلطة الحاكمة آنذاك بيت الإمام عليه السلام وعدم عثورهم على أثرٍ يدل على الإمام عليه السلام.
8 _ عدم وجود أثر لحمل أم الإمام عليه السلام للامام.
9 _ صغر سن الإمام في ما لو قيل بأنه موجود وهذا الصغر يكون بمثابة الدليل على عدم امكان ان يكون الإمام متولياً لشؤون الامة في هذا السن الصغير الذي يقارب حوالي 5 سنوات.
10 _ إدعاء عدم كفاية ما ورد في ولادته لايفاء المطلوب وأنه لم يرد في مصادر الحديث الاولى كبصائر الدرجات مايدل على ولادته.
11 _ تشتت الشيعة وتهافت بعض من كانوا موصوفين بالعلم على جعفر الكذاب واعتقادهم إمامته.
12 _ عدم وجود روايات من الائمة عليهم السلام تصرح باسمه وانه ابن الإمام الحادي عشر كما يتوهم البعض.
هذه الاشكالات وغيرها نحاول ان نوجد لها اجابات من خلال محاور بحثنا الاربعة وبمجموع هذه البحوث الاربعة (أي البحث الروائي التاريخي والبحث العقلي الفلسفي والبحث الكلامي والبحث الكشفي العياني).
فبمجموع هذه البحوث الاربعة سنصل ان شاء الله تعالى إلى النتيجة التي المحنا اليها في مقدمتنا وهي ان ولادة الإمام عليه السلام امر لا يمكن التشكيك فيه ووضوحه كوضوح حقيقة الوجود والموجود التي لا يحتاج احدنا لاثباتها إلى اكثر من تصورها.
يتبع ان شاء الله تعالى.



--- التوقيع ---



مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
http://WWW.M-MAHDI.COM



موضوع منقول

 

 

احمد امين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-12-2007, 03:30 PM   رقم المشاركة : 85
احمد امين
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي رد: ولادة الامام المهدي (عليه السلام) حقيقة لا تقبل التشكيك (بحث متكامل)..

بسم الله الرحمن الرحيم
ولادة الإمام المهدي عليه السلام الحلقة الثانية.
الفصل الاول:
البحث الاول:
اقوال العلماء في الولادة ومنهج الاثبات التاريخي:
اقوال علماء العامة(الجمهور)
أولاً: قول الإمام ابي الحسن علي ابن اسماعيل الاشعري المتوفي سنة 324 هـ؛ او قيل 330هـ بحسب النسخة المحققة من محمد محي الدين عبد الحميد.
في كتابه مقالات الإسلاميين (الطبعة الثالثة المطبوعة في دار النشر فرانز شتايز بفيز بادن 1980م تصحيح هلموت ريتر) قال هذا الأشعري السني المذهب ؛ والذي ليس له علاقة بالمذهب الشيعي الأمامي ألاثني عشري ولا تربطه به علاقة مصلحة؛ خصوصاً في تلك الفترة التي لا يمكن لنا ان نتصور ان هناك سني يستفيد من التزلف للشيعة ويتملق لهم ليحّصل مكاسب سلطوية أو مالية ؛لأنهم لم يكونوا مبسوطي اليد حتى يقدموا له ذلك, فهذا السني الذي يكون بعيداً أيما بعد عن التزلف لهذا المذهب كتب في كتابه الذي هو عبارة عن موسوعة صغيرة الحجم يتحدث فيها عن الفرق والملل ؛ وفي معرض حديثه عن الطائفة الشيعية يقول: (( وان علي ابن محمد ابن علي ابن موسى نص على امامة ابنه الحسن بن علي بن محمد ابن علي ابن موسى وهو الذي كان بسامرّا وان الحسن بن علي نص على امامة ابنه محمد بن الحسن بن علي وهو الغائب المنتظر عندهم الذي يدعون انه يظهر فيملأ الارض عدلا بعد ان ملئت ظلماً وجورا). وقال(( والصنف الرابع والعشرون من الرافضة : يزعمون ان النبي صلى الله عليه وسلم نص على (علي) وان عليا نص على (الحسن بن علي) ثم انتهت الامامة الى (محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر) 0000، والاولون قالوا : ان (محمد ابن الحسن) هو القائم الذي يظهر فيملأ الدنيا عدلا كما ملئت ظلما وجورا؛ كما في النسخة التي حققها محمد محي الدين عبد الحميد)).

فلاحظ كيف ان هذا السني (الذي تغاير عقيدته عقيدة من يكتب عنهم) يصرح بـ :
أولاً: ان الامام المهدي أرواحنا فداه مولود موجود.
ثانياً: ان هذا الامام (محمد بن الحسن العسكري عليهما السلام) هو ابن الامام الحسن العسكري عليه السلام.
ثالثاً: ان هذا الامر (أي ولادته) امر بات واضحاً بين الشيعة في تلك الحقبة والا لو كان لشرذمة قليلة لنص على ذلك على اقل تقدير بقوله وهذا القول شاذ...!.
رابعاً: ان هذا الامام الذي كان مولوداً وهو ابن الحسن العسكري والذي ولادته واضحة؛ منصوص عليه من قبل ابيه بأنه هو الامام القائم الغائب المنتظر.
ومنه يتضح ان مصداق الروايات
سواء ما كان منها سني المورد او شيعي هو الامام المهدي عليه السلام كما سيتضح بصورة واضحة جلية غير قابلة للتشكيك لمن افرغ ذهنه عن الخلفيات العقدية والانتماءات التقليدية.
ثانياً: قول النسابة الشهير أبي نصر سهل بن عبد الله بن داوود بن سلمان ابن ابان بن عبد الله البخاري من اعلام القرن الرابع الهجري والذي كان حيا سنة 341هـ في سر السلسلة العلوية (قدم له وعلق عليه العلامة الكبير السيد محمد صادق بحر العلوم صاحب المكتبة والمطبعة الحيدرية في النجف الاشرف طبع في المطبعة الحيدرية ومكتبتها في النجف الاشرف 1962م ـ1381هـ) قال: وانما تسمية الامامية (أي يقصد جعفراً بن الإمام علي الهادي, بقرينة الكلام المتقدم الذي لا يهمنا ذكره هنا) بذلك لادعائه ميراث اخيه الحسن عليه السلام دون ابنه القائم الحجة عليه السلام ، لا طعن في نسبه .
والمتأمل في هذا النص يلاحظ:
1 _ إن قضية ولادة الإمام عليه السلام في ذلك الزمان (341هـ) قضية واضحة وضوحاً لا لبس فيه, حيث ينسب هذا النسابة (المتخصص بمعرفة الانساب) الإمام المهدي عليه السلام إلى الإمام العسكري عليه السلام دون تردد او توقف في هذه النسبة, وليس ذلك الا لوضوح هذا الانتساب.
2 _ إن قول ينطق به نسابة متخصص بإثبات الانساب ويعتقد بعقيدة تغاير ما يعتقده أتباع مذهب اهل البيت عليهم السلام, ومع ذلك كله يثبت من خلال هذا المقطع أن الإمام المهدي عليه السلام ينتسب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام نسبة البنوة, إن هذا القول حقاً من اقوى الحجج على إثبات الولادة المباركة, فلو كان الإمام عليه السلام محض دعوى أو قصة مختلقة إختلقها النواب الاربعة بداعي المصلحة, لما كان هذا النسابة وهو في معرض إثبات الانساب أن يتحدث بذلك بل يترك الامر مهملاً.
3 _ لو كانت القضية كما يدعي البعض أن نسب الإمام عليه السلام إلى العسكري عليه السلام هو محض خرافة اختلقها العقل الفلسفي الشيعي لسد الفراغ الناجم عن القول بنصية الامامة, لو كانت القضية كذلك لما كان نسابة يعيش في تلك الفترة او قريباً منها ولا تربطه بمدعي هذه الدعوة رابطة المصلحة أو العقيدة يورد هذا النسب دون ترديد او تشكيك, فلو كان والحال كذلك أي أن قضية الولادة قضية مختلقة لما ارسلها صاحب سر السلسلة العلوية الذين نحن في معرض التعليق على كلامه ارسال المسلمات التي لا غبار عليها.
4_ إن هذا القول يعترف ضمناًبل وتصريحا بـ:
أولاً: ولادة الإمام عليه السلام وانها باتت في ذلك الوقت أمراً مفروغاً عنه.
ثانياً: إن الإمام المولود والمفروغ عنه ولادته هو ابن الإمام الحسن العسكري عليه السلام.
ثالثاً: إن القول المشهور عن الرسول صلى الله عليه وآله والذي يأتي الحديث عنه مفصلاً (حديث الأثني عشر) ينطبق على هذا المذهب دون غيره.
ثالثاً: مفاتيح العلوم للامام الاديب اللغوي الشيخ ابي عبد الله محمد بن احمد بن يوسف الكاتب الخوارزمي المتوفي سنة 387هـ ( عني بتصحيحه ونشره للمرة الاولى سنة 1342 ادارة الطباعة المنيرية (بمصر بشارع الكحكيين نمرة1) مطبعة الشرق لصاحبيها : عبد العزيز فايد واخيه بحارة المدرسة نمرة 6 بجوار الازهر بمصر )
(نعوت الائمة على مذهب الاثني عشرية) :
علي المرتضى . ثم الحسن المجتبى . ثم الحسين سيد الشهداء . ثم علي زين العابدين . ثم محمد الباقر . ثم جعفر الصادق . ثم موسى الكاظم ثم علي الرضى . ثم محمد الهادي . ثم علي الصابر ثم الحسن الطاهر . ثم محمد المهدي القائم المنتظر وانه لم يمت ولا يموت ـ بزعمهم ـ حتى يملا الارض عدلا كما ملئت جورا . وهو محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى ابن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن علي بن ابي طالب...)
إن الملاحظ لهذا النص بدقة يجد:
1 _ إن المصنف يتحدث عن نعوت الائمة على مذهب الاثني عشرية أي جمهور وأعيان هذا المذهب دون الفرق الاخرى والا لقال هذا قول بعضهم.
2 _ إن المصنف يتحدث عن زعم الشيعة بولادة الإمام عليه السلام وهو كاشف (أي هذا القول) عن الاتفاق الحاصل عند ابناء وعلماء هذه الطائفة.
3_ إنه يستكشف من خلال هذا النص أن ولادة الإمام المهدي عليه السلام أمر مفروغ عنه, بل اصبح من الوضوح بمكان كوضوح الشمس بالنسبة لناظرها, فكذلك وضوح ولادة الإمام عليه السلام في تلك الفترة التي كتب فيها هذا المصنف كتابه استدعى منه أن ينقل الواقع الواضح الذي يشاهده دون ايما تبعة او خلفية تستدعي منه أن يتجشم عناء نقل قولٍ لبعضٍ من فرقة هو يختلف معها تمام الاختلاف من حيث العقيدة.
4 _ ان الترتيب المذكور حسب لسان المصنف يعبر عن الترتيب الواقعي الذي حكاه من قبل أن يقع حديث الرسول صلى الله عليه وآله (حديث الاثني عشر), وانطبق تمام الانطباق على هذه الفرقة.
5 _ اننا لا نعتقد بوجود مصلحة استدعت أن يكتب هذا المصنف ما كتب ولم يتناولها المؤلفون الذين جاؤوا بعده خصوصا مع ملاحظة رفضهم للفكرة وعدائهم للعقيدة بصورة عامة (أي عقيدة هذا المذهب).
يتبع ان شاء الله تعالى.



--- التوقيع ---



مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
http://WWW.M-MAHDI.COM


منقول

 

 

احمد امين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2007, 07:48 PM   رقم المشاركة : 86
جموح
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جموح
 







افتراضي رد: ولادة الامام المهدي (عليه السلام) حقيقة لا تقبل التشكيك (بحث متكامل)..

الأخ العزيز أحمد أمين
في الحقيقة مجهود جدا كبير تشكر عليه
سبق وأن قرأت هذا البحث
واشكرك على نقلك لنا هنا
وشكرا

 

 

 توقيع جموح :
جاري البحث
جموح غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2007, 10:29 AM   رقم المشاركة : 87
احمد امين
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي رد: ولادة الامام المهدي (عليه السلام) حقيقة لا تقبل التشكيك (بحث متكامل)..

اللهم صلِ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

شكراً لك اخي *~* الشاب الظريف *~* على المرور

وان شاء الله تكونوا استفدتم من هذه البحوث (وهذا مبتغانا)

والتي اعتبرها مهمة جداً لارتباطها بعقيدتنا بالامام المهدي (عجّل الله فرجه)

تحياتي

 

 

احمد امين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2007, 10:32 AM   رقم المشاركة : 88
احمد امين
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي رد: ولادة الامام المهدي (عليه السلام) حقيقة لا تقبل التشكيك (بحث متكامل)..

بسم الله الرحمن الرحيم
عودة للتواصل
ولادة الإمام المهدي .....الحلقة الثالثة.
رابعا:ياقوت الحموي في معجم البلدان( للشيخ الامام شهاب الدين ابي عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي الغدادي( ت626هج)المجلد الثالث دار صادر بيروت ).
قال: سامراء ....ولم تزل كل يوم سر من راى في صلاح وزيادة وعمارة منذ ايام المعتصم والواثق الى اخر ايام المنتصر ابن المتوكل ، فلما ولي المستعين وقويت شوكة الاتراك واستبدوا بالملك والتولية والعزل وانفسدت دولة بني العباس لم تزل سر من راى في تناقص للاختلاف الواقع في الدولة بسبب العصبية التي كانت بين امراء الاتراك الى ان كان اخر من انتقل الى بغداد من الخلفاء واقام بها وترك سر من راى بالكلية المعتضد بالله امير المؤمنين كما ذكرناه في التاج وخربت حتى لم يبق منها الا موضع المشهد الذي تزعم الشيعة ان به سرداب القائم المهدي ومحلة اخرى بعيدة منها يقال لها كرخ سامراء وسائر ذلك خراب يباب يستوحش الناظر اليها بعد ان لم يكن في الارض كلها احسن منها ولا اجمل ولا اعظم ولا انس ولا اوسع ملكا منها ، فسبحان من لا يزول ولا يحول.
ويقول في مقطع آخر في الجزء الثالث من معجم البلدان ص173 إلى 178 نقلاً عن دفاع عن الكافي لثامر العميدي ص572 (وبسامراء قبر الإمام علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر وابنه الحسن بن علي العسكريين وبها غاب المنتظر في زعم الشيعة الامامية)
والمتدبر في هذا النص يلاحظ:
1 _ إن هذا النص يتحدث بعيداً عن الانتماءات العقدية, لان مؤلفه انما كتبه لحكاية حال البلدان والاقطار في ذلك الزمان.
2 _ ان مسألة ولادة الإمام عليه السلام من الوضوح بمكان في هذا النص مما استدعى ارسالها ارسال المسلمات.
3 _ إن الحموي يحدثنا عن أمر خارجي مطبق عليه لدى معتقدي هذه القضية فهو يخبر عن ان من الامور التي بقيت عامرة إلى زمان المنتصر بن المتوكل هو هذا السرداب الذي انما نشأ في بيت الإمام عليه السلام ونسب اليه في قصة معروفة لا يهمنا الخوض هنا في مدى صحتها او عدمه لعدم دخالة ذلك في محل بحثنا.
المهم الذي نريد ان نشير اليه من خلال حديثنا هذا هو وضوح أمر ولادة الإمام المهدي عليه السلام وان هذه الولادة هي قول جمهور الشيعة الامامية كما اكد عليه المقطع الثاني من النص الذي ذكرناه سابقاً.
فالمتحصل من كلامه ان ولادة الإمام عليه السلام وانتسابه إلى الإمام العسكري عليه السلام أمر مفروغ عنه, واضح بديهي, لا يتطرق اليه الشك والاحتمال وهو قول جمهور الشيعة لا كما يدعي البعض كما سيأتي.
خامسا: العلامة ابي الحسن علي بن ابي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني المعروف بابن الاثير الجزري الملقب بعز الدين(ت620هج) رحمه الله في الجزء السابع من تاريخ الكامل ( وبهامشه تاريخ مروج الذهب ومعادن الجوهر ) (للامام ابي الحسن على بن الحسين المسعودي رحمه الله )
قال في اخر حوادث سنة 260هج:
وفيها قتل علي بن يزيد صاحب الكوفة قتله صاحب الزنج وفيها كان باقر بقية وبلاد المغرب والاندلي غلا مشديد وعم غيرها من البلاد وتبعه وباء وطاهون عظيم هلك فيه كثير من الناس وفيها توفي محمد بن ابراهيم بن عبدوس الفقيه المالكي صاحب المجموعة في الفقه وهو من اهل افريقية وفيها مات مالك بن طوق التغلبي بالرحبة وهو بناها واليه تنسب وفيها توفي ابو محمد العلوي العسكري وهو احد الائمة الاثني عشر على مذهب الامامية وهو والد محمد الذي يعتقدونه المنتظر بسرداب سامرا وكان مولده سنة اثنتين وثلاثين ومائتين وفيها توفي ابو علي الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني الفقيه الشافعي وهو من اصحاب الشافعي وهو من اصحاب الشافعي البغداديين وفيها توفي حسين بن اسحق الحكيم الطبيب وهو الذي نقل كتب الحكماء .
والملاحظ لهذا النص يجد:
1 _بعد ملاحظة: ان كتاب الكامل في التاريخ من اهم المصادر التاريخية التي يعتمد عليها في نقل الحوادث الواقعة في تلك العصور والتشكيك به يعد تشكيكاً في المصادر التاريخية الاولى, ولازمه عدم الالتزام والايمان بأي حدث تاريخي منقول الينا, هذه ملاحظة جديرة بالاهتمام ينبغي لنا ان نضعها في اعتباراتنا عند التعامل مع النصوص التاريخية التي لا يمكن لنا قبولها او رفضها بناءاً على الموازين الفقهية والعقائدية في قبول النصوص المأثورة.
فان من عوامل القوة لقضية من القضايا (خصوصاً القضايا التاريخية) أن تكون منقولة على لسان من لا يعتقد بتلك العقيدة حتى لا تكون له دافعاً ومحفزاً لنقلها ففي هذا الكتاب الذي يعد من المصادر التاريخية الاسلامية الاولى والذي يستند اليه اغلب الباحثين في تحقيقاتهم التاريخية والتراثية, كاتبه يعتقد بعقائد جمهور المسلمين (العامة) وبذلك تكون عقيدته تغاير تمام المغايرة عقائد من يكتب عنهم وهذا بحد ذاته من عناصر القوة التي يندر التشكيك فيها ان لم نقل يستحيل.
2 _ إن المقطع الذي نقله ابن الاثير يصرح بان عقيدة مذهب اهل البيت هي العقيدة الاثني عشرية حيث يقول وهو احد الائمة الاثني عشر على مذهب الامامية وهذا ما يؤكد عقيدة المذهب الامامي من ان عقيدته الاثني عشرية هي ليست عقيدة تولدت بعد ان تحقق وجود الإمام الثاني عشر بل انها عقيدة راسخة ثابتة في صدور معتنقيها متجذرة بجذور ممتدة إلى زمن الرسول صلى الله عليه وآله مستندة إلى احاديثه المنقولة بالتواتر, المشتهرة بين المسلمين شهرة تغني عن بحث صحتها وصدق صدورها, فان هذا النص المنقول عن مخالفي من يعتقدون هذه العقيدة يؤكد على أن عقيدتهم هي العقيدة الاثني عشرية سواء كانت ايام ائمتهم المتقدمين او في ايام ائمتهم المتأخرين.
3 _ إن النص يصرح تصريحاً واضحاً جلياً على أن الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف هو ابن الإمام الحسن العسكري وان هذه النسبة غير قابلة للتشكيك والطعن بقرينة قوله وهو والد محمد الذي يعتقدونه المنتظر قال ذلك في معرض حديثه عن احداث سنة 260هـ الذي قال فيها: وفيها توفي ابو محمد العلوي العسكري.
4 _ إن النص يتحدث عن ان اللقب الذي اسند إلى الإمام العسكري عليه السلام (ابو محمد العلوي العسكري) هو لقب يحكي ويرتجم لنا الواقع المشاهب من قبل معاصريه والمنقول عبر مدونات الاجيال الينا فكنية الإمام عليه السلام تترجم بنوة الإمام المهدي عليه السلام له.
5 _ إن هذه العقيدة المنقولة الينا على لسان ابن الاثير هي عقيدة جمهور الشيعة ولو كان ثمة غير ذلك لنبه او صرح في ثنايا نقله خصوصاً وان هذا التصريح يؤيد مذهبه من حيث أن اجتماع الكلمة على مذهبه تعتبر عنصر قوة فيما يعد الاختلاف والتفرق في مذهب غيره عنصر ضعف, فلو كان الواقع المنقول عبر هذا النص يؤكد على ان نسبة الولادة إلى الإمام غير صحيحة او انها عقيدة هزيلة ناتجة عن اوهام اختلقها الاصحاب المنافع والمصالح لنبه على ذلك صاحب النص ولتبجح به ولابرزه ايما ابراز لما فيه من الطعن على المذهب المناويء في نظره.
سادسا: اعتقادات فرق المسلمين والمشركين(للامام فخر الدين الرازي ومعه بحث في الصوفية والفرق الاسلامية للاستاذ الكبير فضيلة الشيخ مصطفى بك عبد الرزاق بمراجعة وتحرير علي سامي النشار الناشر مكتبة النهضة المصرية 15 شارع المدابغ بالقاهرة 1356هـ ـ 1938م ) .

قال:الثالثة عشر : اصحاب الانتظار وهم الذين يقولون ان الامام بعد الحسن العسكري ولده محمد بن الحسن العسكري وهو غائب وسيحضر . وهو المذهب الذي عليه امامية زماننا هذا . فانهم يقولون اللهم صلي على محمد المصطفى وعلى المرتضى ، وفاطمة الزهراء ، وخديجة الكبرى ، والحسن الزكي ، والحسين الشهيد بكربلا ، وزين العابدين ، ومحمد بن علي الباقر ، وجعفر بن محمد الصادق ، وموسى بن جعفر الكاظم ، وعلي بن موسى الرضا ، ومحمد بن الحسن العسكري الامام القائم المنتظر ؛ والامامية يزعمون ان المعصومين منهم اربعة عشر ، وان الائمة اثنا عشر . وهم يكفرون الصحابة رض ويقولون ان الخلق قد كفروا بعد النبي ع م الا عليا وفاطمة والحسن والحسين والزبير وعمارا وسلمان وابا ذر ومقدادا وبلالا وصهيبا . وهذا الذي ذكرناه في الامامية قطرة من بحر لان بعض الروافض قد صنف كتابا وذكر فيه ثلثا وسبعين فرقة من الامامية . واما الغلاة منهم فهم فرق كثيرة .
يلاحظ من خلال هذا النص أمور منها:
1 _ إن الفخر الرازي لا يتحدث بحديث ما لم يكن في حديثه مأخوذ فيه الجانب الدقي والحيطة الشديدة من عدم دفع خصومه إلى الإمام, تجلى ذلك من خلال كتاباته الكلامية او ابحاثه التفسيرية التي كان متحدثا فيها عن الفرق والتيارات التي يعتقد انها منحرفة عن المسيرة الاسلامية في نظره.
فتكمن اهمية كلمات الفخر الرازي لما يعتقده مناصروه ومؤيدوا مذهبه من دقته وحيطته في النقل وهذه الدقة كما هي عنصر قوة يضاف اليه فهي بحد ذاتها عنصر قوة يضاف إلى النصوص المقتنصة من كلماته بحق مناؤيه.

يتبع ان شاء الله تعالى



--- التوقيع ---



مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
http://WWW.M-MAHDI.COM


منقول

 

 

احمد امين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2007, 12:45 PM   رقم المشاركة : 89
علي الحبرتي
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية علي الحبرتي
 







افتراضي رد: ولادة الامام المهدي (عليه السلام) حقيقة لا تقبل التشكيك (بحث متكامل)..

اللهم صلِ على محمد وآل محمد
جزاك الله الف خير

 

 

 توقيع علي الحبرتي :
اللهم صلي على محمد وال محمد
علي الحبرتي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-12-2007, 10:49 AM   رقم المشاركة : 90
احمد امين
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي كيف تعرف ظهور الامام المهدي عليه السلام

كيف تعرف ظهورالإمام المهدي عليه السلام:
المؤمنون بمقتضى إيمانهم واتباعهم لأهل البيت عليهم السلام ينجذبون ويساهمون في ظهور الامام عليه السلام لنصرته ونرى تبعا للكثير من النصوص أن الطريق الوحيد لنصرة الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف هو نشر مذهب أهل البيت عليهم السلام لأن الظهور هو إعلان مشروع الإمام المهدي عليه السلام من قبله عليه السلام بشكل علني إمام البشرية, فإذا كانت البشرية كلها عاصية ومتمردة على مشروع الإمام عليه السلام, فهل يمكن للامام عليه السلام أن ينتصر؟
مما لا شك فيه أن البشرية إذا كانت متمردة على مشروع الإمام لا يمكن للامام عليه السلام حينئذٍ أن ينتصر, لأن الظهور من سنن الله تعالى وأنه تعالى أبى إلا أن يجري الأمور بأسبابها وليس بالاعجاز ومحض الغيب, كما بين ذلك في القرآن الكريم في قوله تعالى: ((إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ))[1].
فإنّ الله تعالى كتب لدولة العدل أن تقام على الأرض لكن متى توفرت الشرائط والمعدات لذلك, وهذه توفرها البشرية بأن تستعد وتتقبل ذلك وتقوم به ومن أهم ذلك نشر مذهب أهل البيت عليهم السلام والقيام به بشكله الصحيح والا استمر تأخير إقامة تلك الدولة.
لذا فإنّ هناك عدة روايات يظهر منها أن ظهور وإقامة دولة العدل ودولة أئمة أهل البيت عليهم السلام في زمن الإمام الحسين عليه السلام وكذا في زمن الصادق عليه السلام أو الكاظم عليه السلام ولكن بدا لله تعالى تأخير ذلك لأن اتباع أهل البيت عليهم السلام توانوا في القيام بالدور المناسب, وما ذلك إلا لأن الظهور ليس أمراً جبرياً ولا تفويضياً بل هو أمر بين أمرين, فإنّ قاعدة الأمر بين أمرين جارية حتى في الفعل الاجتماعي والحضاري والسياسي .
وعليه فلو كان الأمر كذلك فلا نتوقع الظهور وقيام دولة الحق مع عدم النصرة وان النصرة له عليه السلام لابد أن تكون من الأفراد ومن المجتمعات والدول ولا نتصور حصول النصرة له من الأفراد والمجتمعات والدول إلا إذا انتشر الاعتقاد بمشروع ومنهاج أهل البيت عليهم السلام وهو مشروع الظهور ومشروع الإمام المهدي عليه السلام.
فاذا كنا منتظرين لظهور الأمر وتحققه لابد من تحمل المسؤولية والعمل على تحقق مقدمات الظهور وهي نشر مذهب أهل البيت عليهم السلام لنكون بعد ذلك مترقبين للظهور وإقامة دولة العدل والحق, فالانتظار نوع من التفاعل مع عقيدة الظهور وعقيدة إمامة الإمام المهدي وليس إبقاؤها عقيدة تجريدية بل لابد من تفعيل تلك العقيدة من خلال تفاعل الانسان بان عنده مشروع مهدوي.
يقول احد الباحثين الغربيين: (ان عقيدة الإمام المهدي عند الشيعة ليست عقيدة تجريدية جمودية بل هي عقيدة مشروع دولي عولمي اممي) ويضيف هذا الكاتب القول (والمشكلة ان هذا الطموح الخطير لا نجده في أي ملة ولا نحلة ولا جماعة أخرى) ثم يحذر بالقول: (فلذلك يجب على المراقبين الدوليين ان يلتفتوا إلى خطورة هذه العقيدة فإنّها ليست عقيدة وحسب بل هي مشروع عالمي متكامل. لا سيما ان هذا المشروع اكبر شعار لكل مؤمن بالعدالة وهو العدالة المطلقة), ومعلوم ان العدالة هي انشودة كل البشرية على طول التاريخ, إذا نحن لابد ان نتحمل المسؤولية إذا كنا ننتظر الظهور وذلك بان نسعى للاعداد للظهور وهذا الاعداد لا يكون إلا بوسيلة وحيدة وهي الاولى والاخيرة في تحقيق الظهور وهي نشر مذهب وعقائد أهل البيت, لان نشر مذهب أهل البيت يعني نشر شروط وقواعد العدل ونظم العدل الحقيقي وكيفية برمجة العدل والعدالة والحرية والقسط والقسطاس فإنّ ابرز مهام الإمام عليه السلام عند ظهوره ونهضته واقامة دولته هي ان يملأ الارض قسطاً وعدلاً.
يقول علماء القانون وعلماء الاجتماع وعلماء العلوم السياسية الاكاديمية انه إذا اريد تطبيق نظام معين واقامته على الواقع الخارجي فلابد اولاً وفي الدرجة الاساس من تثقيف المجتمع على تعاليم ذلك النظام بل لابد من التشدد في تعليمهم ذلك النظام نظرياً أي لابد من التهيئة النظرية والتي هي عبارة عن الاعتراف والاعتقاد بذلك النظام اولاً ومعرفة بنوده وارشاداته...
وهكذا في دولة الإمام عليه السلام فإنّ المنشود منها هو اقامة دولة الحق والتي هي على طبق منهج أهل البيت فلابد اولاً من التهيئة والاعداد لذلك بان يعتنق الناس مذهب الحق ومعرفة عقائده وارشاداته وبنوده وامثليته وامثولته الموجودة في الكمال كي تأتي المرحلة الثانية وهي التطبيق العملي وانجاز العمل وهو الظهور.

[1]- الآية 11 من سورة الرعد.


المؤمنون بمقتضى إيمانهم واتباعهم لأهل البيت عليهم السلام ينجذبون ويساهمون في ظهور الامام عليه السلام لنصرته ونرى تبعا للكثير من النصوص أن الطريق الوحيد لنصرة الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف هو نشر مذهب أهل البيت عليهم السلام لأن الظهور هو إعلان مشروع الإمام المهدي عليه السلام من قبله عليه السلام بشكل علني إمام البشرية, فإذا كانت البشرية كلها عاصية ومتمردة على مشروع الإمام عليه السلام, فهل يمكن للامام عليه السلام أن ينتصر؟
مما لا شك فيه أن البشرية إذا كانت متمردة على مشروع الإمام لا يمكن للامام عليه السلام حينئذٍ أن ينتصر, لأن الظهور من سنن الله تعالى وأنه تعالى أبى إلا أن يجري الأمور بأسبابها وليس بالاعجاز ومحض الغيب, كما بين ذلك في القرآن الكريم في قوله تعالى: ((إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ))[1].
فإنّ الله تعالى كتب لدولة العدل أن تقام على الأرض لكن متى توفرت الشرائط والمعدات لذلك, وهذه توفرها البشرية بأن تستعد وتتقبل ذلك وتقوم به ومن أهم ذلك نشر مذهب أهل البيت عليهم السلام والقيام به بشكله الصحيح والا استمر تأخير إقامة تلك الدولة.
لذا فإنّ هناك عدة روايات يظهر منها أن ظهور وإقامة دولة العدل ودولة أئمة أهل البيت عليهم السلام في زمن الإمام الحسين عليه السلام وكذا في زمن الصادق عليه السلام أو الكاظم عليه السلام ولكن بدا لله تعالى تأخير ذلك لأن اتباع أهل البيت عليهم السلام توانوا في القيام بالدور المناسب, وما ذلك إلا لأن الظهور ليس أمراً جبرياً ولا تفويضياً بل هو أمر بين أمرين, فإنّ قاعدة الأمر بين أمرين جارية حتى في الفعل الاجتماعي والحضاري والسياسي .
وعليه فلو كان الأمر كذلك فلا نتوقع الظهور وقيام دولة الحق مع عدم النصرة وان النصرة له عليه السلام لابد أن تكون من الأفراد ومن المجتمعات والدول ولا نتصور حصول النصرة له من الأفراد والمجتمعات والدول إلا إذا انتشر الاعتقاد بمشروع ومنهاج أهل البيت عليهم السلام وهو مشروع الظهور ومشروع الإمام المهدي عليه السلام.
فاذا كنا منتظرين لظهور الأمر وتحققه لابد من تحمل المسؤولية والعمل على تحقق مقدمات الظهور وهي نشر مذهب أهل البيت عليهم السلام لنكون بعد ذلك مترقبين للظهور وإقامة دولة العدل والحق, فالانتظار نوع من التفاعل مع عقيدة الظهور وعقيدة إمامة الإمام المهدي وليس إبقاؤها عقيدة تجريدية بل لابد من تفعيل تلك العقيدة من خلال تفاعل الانسان بان عنده مشروع مهدوي.
يقول احد الباحثين الغربيين: (ان عقيدة الإمام المهدي عند الشيعة ليست عقيدة تجريدية جمودية بل هي عقيدة مشروع دولي عولمي اممي) ويضيف هذا الكاتب القول (والمشكلة ان هذا الطموح الخطير لا نجده في أي ملة ولا نحلة ولا جماعة أخرى) ثم يحذر بالقول: (فلذلك يجب على المراقبين الدوليين ان يلتفتوا إلى خطورة هذه العقيدة فإنّها ليست عقيدة وحسب بل هي مشروع عالمي متكامل. لا سيما ان هذا المشروع اكبر شعار لكل مؤمن بالعدالة وهو العدالة المطلقة), ومعلوم ان العدالة هي انشودة كل البشرية على طول التاريخ, إذا نحن لابد ان نتحمل المسؤولية إذا كنا ننتظر الظهور وذلك بان نسعى للاعداد للظهور وهذا الاعداد لا يكون إلا بوسيلة وحيدة وهي الاولى والاخيرة في تحقيق الظهور وهي نشر مذهب وعقائد أهل البيت, لان نشر مذهب أهل البيت يعني نشر شروط وقواعد العدل ونظم العدل الحقيقي وكيفية برمجة العدل والعدالة والحرية والقسط والقسطاس فإنّ ابرز مهام الإمام عليه السلام عند ظهوره ونهضته واقامة دولته هي ان يملأ الارض قسطاً وعدلاً.
يقول علماء القانون وعلماء الاجتماع وعلماء العلوم السياسية الاكاديمية انه إذا اريد تطبيق نظام معين واقامته على الواقع الخارجي فلابد اولاً وفي الدرجة الاساس من تثقيف المجتمع على تعاليم ذلك النظام بل لابد من التشدد في تعليمهم ذلك النظام نظرياً أي لابد من التهيئة النظرية والتي هي عبارة عن الاعتراف والاعتقاد بذلك النظام اولاً ومعرفة بنوده وارشاداته...
وهكذا في دولة الإمام عليه السلام فإنّ المنشود منها هو اقامة دولة الحق والتي هي على طبق منهج أهل البيت فلابد اولاً من التهيئة والاعداد لذلك بان يعتنق الناس مذهب الحق ومعرفة عقائده وارشاداته وبنوده وامثليته وامثولته الموجودة في الكمال كي تأتي المرحلة الثانية وهي التطبيق العملي وانجاز العمل وهو الظهور.
للكلام تتمة,والتتمة مهمة.

[1]- الآية 11 من سورة الرعد.



--- التوقيع ---



مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
http://WWW.M-MAHDI.COM


موضوع منقول....

 

 

احمد امين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-12-2007, 03:44 PM   رقم المشاركة : 91
احمد امين
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي القضية المهدوية والايديولوجيات الاخرى

مقدمة المؤتمرالعالمي الثاني للنظرية المهدوية.

((وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقاً))
((ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين))
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ابشروا بالمهدي – قالها ثلاثاً- يخرج على حين اختلاف من الناس، وزلزال شديد، يملأ الارض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجورا، يملأ قلوب عباده عبادة، ويسعهم عدله).
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (المهدي يخرج في آخر الزمان).

بعد انحلال الشيوعية، ووصول الليبرالية الى الطريق المسدود وفضيحة امريكا في ابادة الشعوب واستغلالها من جهة، وضيق العالم المعاصر بسبب التطور العلمي والتكنولوجي، واتساع عالم الاتصالات من جهة اخرى، وفي عصر عطش الارض والحاجة الى ارواء غليل الاجيال المضظهدة والمتعبة، ينبغي وضع استراتيجية ونظريات واساليب متنوعة بلغة حضارية وعالمية، لتواجه تحديات العصر والنظريات والاطروحات العالمية في دراسة فترة انتهاء التاريخ ومصير البشرية، ولتكون في مصافها لتنجح في ايجاد عوامل الوحدة، وكسب الكثير من الطبقات الواعية والمثقفة والشرائح الاجماعية المليونية من الامة.
وعليه، ينبغي البحث عن منهج اعتقادي، عالمي، شمولي، يتعدى الاطر الدينية والاقليمية، اصيل وذو حضارة عريقة، مثالي، حياتي، يبعث روح الامل والحيوية في الامة، مصيري يعم عصرنا، ويربط حاضرنا بمستقبلنا، داعياً الى توخي الحذر والترقب. وناهياً للخلافات المذهبية والطائفية وغيرها، وعاملاً على انهاء مشاكل البشرية ومعاناتها، وباعثاً على تحقيق الاماني والامات التي حرمت منها البشرية على مر التاريخ، ومنظماً لحركة المجتمعات، وموجداً للتغير والتحول في مسارها...، واسلوباً يقتدى به في كل المجالات البشرية، واخيراً له قابلة الاشعاع العظيم، والنموذج المثالي للامم والشعوب امام تحديات الحكام والطواغيت، واساليبهم الماكرة في القمع والابادة.
ولا تتمثل كل هذه الصفات المذكورة وحالة التهيؤ والاستعداد الا في المهدوية، ولا يمكن العثور عليها الا في هذه النظرية، وذلك بعد البحث والتنقيب عن المفردات والمسطلحات المعاصرة العالمية. ان النظرية المهدوية هي النظرية الوحيدة التي تمتلك تلك المقومات والصفات المتنوعة، وهي السبيل والانموذج الاوحد للتطبيق. السلام عليك يا سبيل الله الذي من سلك غيره هلك، السلام عليك يا باب الله الذي لا يؤتى الا منه، ولا ابتغي بك بدلاً، ولا اتخذ من دونك ولياً).
ان المبادئ والاديان السماوية تهدف الى بث روح الامل والحياة في الشعوب والامم، وايصال البشرية الى الكمال.
وقد اهتمت كثيراً بالجوانب المادية والمعنوية للبشرية، لكن هذا الاهتمام لم يكن في مستوى واحد، بل انه يختلف من حيث الاهمية في مجال العمل، فالايات القرآنية كلها اعجازية، لكنها ليست في مستوى واحد من الاهمية والفصاحة والبلاغة، فمتى كان قوله تعالى ((تبّت يدا ابي لهب وتب)) كقوله تعالى: ((وقيل يا ارض ابلعي)).
ان النظرية المهدوية هي الاكسير والمحلول الذي يصقل جوهر البشرية ويبدلها ذهباً صافياً، رغم اختلافها واختلافاتها، ويعمل على تغيير الامم والشعوب في العالم.
ان النظرية المهدوية هي عصا موسى السحرية التي تبطل عمل السحرة في آخر ازمنة التاريخ وتسحر وتسخّر القلوب والالباب. وفي هذا العصر تستثمر فيه اللحظات وتمنح قيمة واهمية للاعوام والسنون المثالية ينبغي عرض ذلك المحلول وتلك النظرية المفعمة بالحياة وروح الامل والقيم المثالية والسامية المبنية على اسس وقواعد عالمية ثابتة لتلك الاجيال.
تلك النظرية المهدوية بما تمتلك من (ماهوية) و (اطروحة) و (اساليب) فلعل يداً غيبية تهبط من السماء لتنفذ الارادة الالهية وترفع الموانع المادية وتهيئة الارضية لذلك النور الساطع ان شاء الله تعالى.









ملاحظة:ـ الآراء الواردة في هذا المقال تمثل راي صاحبها وليس بالظرورة تمثل رآي مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي(عليه السلام) .



--- التوقيع ---



مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
http://WWW.M-MAHDI.COM


موضوع منقول.....

 

 

احمد امين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-12-2007, 12:05 PM   رقم المشاركة : 92
احمد امين
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي اصل الاعتقاد بالامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

أصل الاعتقاد بالإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف




مقال من مجلة الانتظار الصادرة عن مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف .


سماحة العلامة



السيد محمد علي بحر العلوم

يعتبر الايمان بالامام المهدي عجل الله فرجه الشريف من أبرز القضايا المثيرة للجدل بين الشيعة والآخرين، وهذا أمر طبيعي، فكلما اختص الانسان بفكرة معينة وباعتقاد خاص وقلّ المشاركون له فيها كلما كثرت إشكالات الآخرين عليها حيث تكون هذه الفكرة هي المميزة له، فالإيمان بالله عز وجل ـ على سبيل المثال ـ اعتقاد يشترك به الموحّدون جميعاً وهم عدد لا يستهان به يشكل أكثر من ثلاثة أرباع البشر في يومنا هذا، إذ ان وجود الملحد يكاد يكون قليلاً إن لم يكن نادراً، ومن هنا لا نحتاج إلى كثير مؤنة في إثبات أصل وجوده ووحدانيته، لكن عندما نأتي إلى صفاته وأفعاله نحتاج إلى بحث أكثر حيث لا يشاركنا الكثير في كيفية صفاته تعالى وأفعاله، ولذا نحتاج إلى أدلة أكثر، وإذا ما تناولنا النبوة بالبحث يقل المشاركون لنا بهذا الاعتقاد ويزداد المخالفون الذي يشكّكون في نبوته ومعجزته وحياته وما يُوحى إليه، لكن مع مرور الزمن ذهبت اشكالاتهم هباء منثورا فقد حاول المستشرقون وهم آخر من حاول النيل من نبوة النبي الخاتم وتاريخه ولكنهم لما يأسوا ولم يأتوا بالأدلة الشافية، لا نرى احداً اليوم يناقش في النبوة ولا في صفات النبي الخاتم، بل بات من المسلمات التي يجب على الجميع الاعتراف بها واحترامها، وقد يشذ بين الفترة والأخرى بعض من بشذّ عن هذه الجادة ويتوجه بالاساءة اليه ومحاولة النيل من كرامة المسلمين من خلال رسومات كاريكاتورية يستهزأ بها بحامل راية السلام والأمن والاطمئنان للبشرية، ولا يهدف من تلكم المحاولات الا الإساءة إلى الإسلام وإلى خلق فتنة بين المسلمين والمسيحيين.
وكلما توغلنا بالاعتقادات الخاصة بالشيعة كلما ازداد الخلاف وكثر البحث، فمسائل الإمامة تَبحث أكثر من مسائل التوحيد والنبوة وإن كانت تستند عليهما، وما ذلك الا للقاعدة التي ذكرناها وهي ازدياد المخالفين كلّما اختصصنا بعقيدة عنهم، وشكراً لله أن سعى علماؤنا الذين صنفوا في مسائل الامامة وفرعوا الكثير من الفروع وأسسوا الكثير من القواعد وسهلوا على أتباع مدرسة اهل البيت الاستدلال واقامة البرهان الناصع على كل مسألة حتى تكون منظومتهم العقائدية محكمة متينة مترابطة.
فإذا ما رجعنا إلى أصل الاعتقاد وما هو الواجب على المؤمن الاعتقاد به هو: ان الامام الثاني عشر هو آخر أئمة أهل البيت عليهم السلام ، وأنه ولد وكانت له غيبتان قصيرة دامت ما يقرب من سبعين سنة، وطويلة تمتد حتى يظهره الله عز وجل ويملأ به الأرض قسطاً وعدلاً.
هذا هو الاعتقاد العام الذي يؤمن به كل إمامي اثني عشري.
وحول هذا الأمر نلاحظ عدداً من الشبهات:
أولاً: شبهات حول الأئمة الاثني عشر:
والشبهات تارة تكون حول أصل وجود الامام وضرورته، وهذا أصل مبحوث عنه فيما يسمى بالإمامة العامة، وقد استُدل عليها بالأدلة العقلية كقاعدة اللطف، وكذلك استدل عليها بالأدلة النقلية القطعية المتعددة. وتارة أخرى يتم الحديث حول العدد وهو اثني عشر، وهي مسألة نقلية تثبت من خلال الروايات المتعددة ايضاً.
أ ـ أثاروا شبهة على الدليل العقلي على إثبات وجود الامام وهو قاعدة اللطف؛ ومؤدّى هذه الشبهة أنه أي فائدة من وجوده وأي مصلحة وأي لطف في وجوده والناس لا تستفيد منه؟ وأي منفعة منه ولا أحد يعلم ما يقول ولا يعرف ما يقول؟ وانحاء هذه الكلمات التي يسطرونها للدلالة على عدم اللطف في نصب من هو غائب.
والجواب: عن هذه الشبهة بالاشارة
أولاً: إلى أن الدليل العقلي لا يُثبت أكثر من وجوب نصب الامام وضرورة وجوده الدائمي ما دامت الأرض.
ثانياً: أن قاعدة اللطف تعني أن كل فعل موجب لقرب المكلف من كماله المنشود، فإن الباري يحسن ويلطف تهيئته وإيجاده ويقبح عدم ايجاده. والإمام ـ كالنبي ـ وجوده لطف حيث لابد في كل عصر من إمامٍ هاد يقوم بهداية الناس وإرشاد الناس إلى ما فيه خير وسعادة النشأتين، ولو لم يبعث الله من يهديه إلى ذلك الغرض لزم أن يكون الله سبحانه ناقضاً لغرضه وهو محال.
ونلاحظ أنهم عندما أشكلوا على هذا الدليل لم يشكلوا على الصغرى والكبرى، بل قالوا ما الفائدة في غيبته؟ أي ان الدليل في أساسه تام ومتين، إلا أنهم لم يستطيعوا أن يتصوروا كيفية اجتماع اللطف مع كونه غائباً. وما هي فائدة غيبته؟ وهل الغيبة تتساوى مع العدم؟ وهذه تساؤلات سوف نجيب عنها إن شاء الله تعالى في العناوين القادمة. لكن النقطة المهمة هي أن الدليل لا غبار عليه ويتم به إثبات وجود الهادي، وهذا هو المقدار المطلوب منه، فما يثبته الدليل وجوب النصب وجعلهم أدلاء عليه لطفاً ورحمة بعباده، من اهتدى بهم نجا، ومن تخلّف عنهم غرق وهلك، فالهداية هنا ليست إجبارية بل هي أمر اختياري.
ثالثاً: أن الدليل العقلي المتداول على الألسن هو قاعدة اللطف، إلا أنه غير منحصر به، وذلك لأن هذا الدليل اعتمده المتكلّمون من الإمامية، إلا أنا نجد العديد من الفلاسفة استندوا إلى أدلة فلسفية أخرى أيضاً وهي عقلية تثبت ضرورة الإمامة كبرهان العناية، وبرهان الغاية، ودليل الفطرة، وغيرها من الأدلة العقلية التي تطلب في مضانها.
ب ـ شبهات حول الروايات الدالة على أن الإمامة ضرورية، وهي طوائف من الروايات: أحدها: حديث الثقلين، وحديث من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية، وحديث أن الأرض لا تخلو من حجة، وفي بعضها من قائم لله بحجة، أو قائم بحجة الله تعالى.
فبالنسبة للحديث الأول قالوا بأن النص الثابت هو <سنّتي> وليس <عترتي>، او في الاختلاف في تحديد المراد من العترة.
وحول الحديث الثاني: أن معرفة الإمام ـ الذي يخرج الانسان من الجاهلية ـ هي المعرفة التي يحصل بها طاعة وجماعة، خلاف ما كان عليه من الجاهليةفإنهم لم تكن لهم طاعة ولا جماعة تعصمهم، والله تعالى بعث لهم محمداً صلى الله عليه واله وهداهم به إلى الطاعة والجماعة، وهذا المنتظر لا تحصل به طاعة ولا جماعة.
وبالنسبة للحديث الأخير قالوا: إنه دليل ينقض نفسه بنفسه، اذ ما معنى كون الإمام الحجة وما الفائدة منه؟ أليس لهداية الناس وإدارة المجتمع وتنفيذ الأحكام الشرعية؟ فكيف يمكن للإمام الغائب على فرض وجوده أن يقوم بكل ذلك؟
والجواب:
أيضا نلاحظ هنا أن أصل الاعتقاد لا ينكرونه، بل الانكار متوجه إلى تعيينه ومن هو، فإنهم في قبال هذه الاحاديث إما ينكرونها مع أنها ثابتة في صحاحهم أو أنهم يحاولون تأويلها، وبدلاً من فهمها ومحاولة فهم الغيبة الفهم الصحيح نراهم يحملون على الشيعة في إيمانهم، فإننا عندما نتناول هذه الأدلة ونثبت صحتها نتوصّل إلى نتيجةٍ مفادها وجوب جعل الحجة والإمام على الأرض، وأنه من ضمن السنن الإلهية التي لا تتخلّف في هذا العالم، فالاشتباه في المصداق أو كون المصداق بكيفية خاصة لا يؤثر على تلك الأدلة وصحتها، فعندما نلاحظ دليلاً مثل قوله عليه السلام : (إني تركت فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض) فإن هذا يعني وجود ذوات مسماة من العترة هي التي تكون عدل القرآن الكريم وهي باقية ما دامت الأرض ولا تفترق عن القرآن حتى يردا على الحوض يوم القيامة، إن وجود هذه الأدلة العامة دليل على ثبوت مذهب الإمامية.
ونضيف إلى ذلك أن آيات الإمامة الواردة في القرآن من أول آيات إمامة إبراهيم إلى الآيات العديدة الواردة في صفات عامة لأئمة الهدى لا يكون لها تفسير على مذاهب العامة، فما هي الإمامة التي أُعطيت لإبراهيم، ولماذا أعطيت له بعد أن كان نبياً، وأنه دعا الله أن تكون لبنيه من بعده، وجاء الجواب الإلهي بأن عهد الله تعالى لا يناله الظالمون، وغيرها من آيات الإمامة، فإنه لا تجد نظرية محيطة تناسب هذا المقام للإمامة سوى ما أورده أتباع مدرسة أهل البيتK، أما المدارس الأخرى فترى نظرية الامامة مغيّبة عندهم، أو لا تتناسب مع تلك الأهمية التي وردت في القرآن.
ج ـ شبهات أثيرت حول العدد اثني عشر:

للموضوع تتمة ان شاء الله تعالى .


ملاحظة:ـ الآراء الواردة في هذا المقال تمثل راي صاحبها وليس بالظرورة تمثل رآي مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي(عليه السلام) .



--- التوقيع ---



مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
http://WWW.M-MAHDI.COM


موضوع منقول....

 

 

احمد امين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-12-2007, 02:51 PM   رقم المشاركة : 93
علي الحبرتي
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية علي الحبرتي
 







افتراضي رد: اصل الاعتقاد بالامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

جزاااااااااااااااااااااااك الله الف خير

 

 

 توقيع علي الحبرتي :
اللهم صلي على محمد وال محمد
علي الحبرتي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-12-2007, 03:03 PM   رقم المشاركة : 94
احمد امين
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي ما هي النظرية المهدوية؟؟؟

مقدمة المؤتمر العالمي للنظرية المهدوية

النظرية المهدوية هي نظرية عالمية واعتقادية، يتم على ضوئها تفسير كثير من النظريات التي تعنى بالبشرية في مجالات حياتها العامة، فتوجد التحولات والتغييرات الاساسية والهامة في مجال الفكر، الهدف، الحياة المادية والمعنوية للبشرية.
ان النظرية المهدوية: هي المقولة الشمولية والتكاملية ذات الاساليب والاهداف المتنوعة، والاستراتيجيات المتعددة.
النظرية المهدوية: هي خروج العالم من المتاهات والمآزق والطرق الملتوية والمسدودة والسياسات الضالة والحالات الانحراف، وهي دعوة شعوب العالم الى النهوض والتحرر من ظلم السلطات وجور الحكام والمستكبرين.
النظرية المهدوية: هي المستقبل الزاهر وتحقيق امل الشعوب، وهي فلسفة الحياة وتاريخ البشرية.
النظرية المهدوية: هي ايجاد الخوف والرعب في قلوب الظلمة والمستكبرين، وهي رمز وحدة الشعوب وقوة الامم المستضعفة.
النظرية المهدوية: هي الاطروحة والفكر الاصيل الذي يوصل البشرية نحو العالم المثالي بمسايرة الصالحين واسوة المصلحين.
النظرية المهدوية: هي استمداد عالمي من السماء في تعجيل ظهور المخلص السماوي وانقاذ البشرية من المعاناة والاضطهاد.
النظرية المهدوية: هي حالات البلوغ والتكامل البشري، وفهم الضرورة والحاجة لوجود المخلص الالهي والمصلح المعصوم.
النظرية المهدوية: هي تخليص الارض والسماء من شر النفوس السفيانية والشيطانية.
النظرية المهدوية: هي تخليص البشرية وانقاذها من تلك الهموم والمخاوف التي تعاني منها في مختلف ميادينها الفردية والاجتماعية.
النظرية المهدوية: هي الطريق الاوحد في فترة انتهاء التاريخ والنظرة المتكاملة حول نهاية ومصير البشرية.
النظرية المهدوية: هي بداية النهاية فهي بداية تاريخ جديد للشعوب والامم ونهاية آخر فصل من حياتها.
النظرية المهدوية: هي اعتقاد ان كل ما في الارض انما هو ملك للبشرية من دون تمييز بين لون او طائفة.
النظرية المهدوية: هي ان كل شيء في الارض انما هو ملك للجميع، فالعدالة، الاستقرار، الامن، الثروة، العزّة، والحكمة هي ملك للجميع.
النظرية المهدوية: هي وحدة العالم واجتماع كلمة الامة.
النظرية المهدوية: هي اتساع الافق ذو الصبغة الخضراء والمليء بالحيوية والنزاهة والنشاط في عالم الانسان.
النظرية المهدوية: هي الملجأ الاخير الذي يلتجأ اليه الانسان للخلاص من حالات الانحراف والضلال.
النظرية المهدوية: هي انهاء كافة الخلافات واعطاء الاجابة عن كل التساؤلات.
النظرية المهدوية: هي ان يمتلك الانسان المعاصر شحنة وقابلية انفجارية مثالية، في عصر العولمة وانسداد السبل امام المذاهب المادية والمسميات.
النظرية المهدوية: هي نفي كافة انواع التسلط والاضظهاد او الحدود الجغرافية وهي العالم المتحد والموحد.
النظرية المهدوية: هي خروج العالم من عصر الاختزال المليء بالظلم والجور والدخول الى عصر الربيع المليء بالقسط والعدل.
النظرية المهدوية: هي انزعاج الانسان من الظلم وادراكه الحاجة والضرورة الة وجود المخلص والمنجي العالمي.
النظرية المهدوية: هي شعار ورمز حياة الانسان والخروج من حالات الانفعال والاطر الضيقة.
النظرية المهدوية: هي سفينة النجاة وامل الانسان في مواجهة الامواج المتلاطمة والمغرقة في آخر الازمنة.
النظرية النهدوية: هي الارادة البشرية العالمية التي تجلي الغمام لبزوغ الشمس في سماء الحرية.
النظرية المهدوية: هي البوابة الرئيسية نحو مستقبل البشرية وهي شعار المدينة الفاضلة العالمية.
النظرية المهدوية: هي امتداد واستمرار لحركة الانبياء والاوصياء والاولياء للوصول الى اعلى درجات الكمال الانساني.
النظرية المهدوية: هي تحقيق الوعود الالهية الحتمية في تخليص البشرية، وسنته القاطعة في انتهاء فترة التاريخ.
النظرية المهدوية: هي فوق الاسلحة المتطورة النووية الذي تستخدمه الشيعة اخيراً لتسخير العالم.
النظرية المهدوية: هي السبيل الوحيد لانتشار الاسلام واتساعه في العالم وهي البوابة المهمة التي من خلالها تعتنق كافة الشعوب والامم الاسلام وتجعله ديناً لها (يدخلون في دين الله افواجاً) ومن ثم اعتلاء كلمة (لا اله الا الله، محمد رسول الله) في ربوع العالم.
النظرية المهدوية: هي النافذة التي يشع من خلالها النور والبوابة نحو اطلالة الفجر (أليس الصبح بقريب).


ملاحظة:ـ الآراء الواردة في هذا المقال تمثل راي صاحبها وليس بالظرورة تمثل رآي مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي(عليه السلام) .



--- التوقيع ---



مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
http://WWW.M-MAHDI.COM


موضوع منقول.....

 

 

احمد امين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-12-2007, 01:01 PM   رقم المشاركة : 95
احمد امين
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي العولمة والعالمية: الخطاب والخطاب المهدوي الاصيل

العولمة والعالمية: الخطاب والخطاب المهدوي الأصيل.

منذ فترة غير قصيرة يتدفق علينا من كل حدب وصوب، خطاب متنوع المستويات عن العولمة تسيطر عليه عبارات وأوصاف ومصطلحات متباينة مثل: ثورة المعلوماتية الكونية، ثورة الاتصالات والمواصلات الفائقة السرعة، اوتوستراد المعلوماتية، العالم قرية صغيرة، الشركات المتعددة الجنسيات والعابرة للقارات، اقتصاد السوق الحرة.... الخ، وقد تم التنظير لها في أدبيات الثقافة المعاصرة بأسلوب لا يخلو من الشعور بالانبهار والامتنان، نقرأ على سبيل المثال هذا الخطاب: ان العولمة مقولة راهنة من مقولات ما بعد الصناعة وما بعد الحداثة، ارتبطت بانفجار الاتصال على نحو ضاقت معه الأمكنة وتقلصت المسافات إلى الحد الذي جعل الأرض قرية صغيرة تسبح في هذا العالم الرقمي الذي يتشكل من الفضاء السبراني ومن هنا ما يسمونه بالاقتصاد الناعم ونقل المعطيات شبه المادية التي هي علامات وإشارات مسجلة على ألواح الكترونية، انه عالم افتراضي أثيري لا يتألف من أشياء عينية ولا من مفاهيم ذهنية، بل يتركب من وحدات لا لون لها ولا وزن ولا حجم هي عبارة عن فيض متواصل من العمليات عبر الشبكات والقنوات، الكائنات الرقمية تحل فيها محل الأشياء المصنوعة بعد ان حلت هذه الأخيرة محل الأشياء الطبيعية.
يغلب على هذا الخطاب الإغراق في تمجيد الظاهرة المعلوماتية إلى حد التغزل بها.. ولكن هذا هو أحد وجهي العملة، أما الوجه الآخر منها في الخطاب ذاته فيركز على الاقتصاد، فلنقرأ مجدداً: العولمة في مظهرها الأساسي تكتل اقتصادي للقوى العظمى للاستثمار بثروات العالم، بمواده الأولية وأسواقه، حيث تتسارع فيها حركة التبادل التجاري ويتضخم حجمها بأرقام فلكية على مستوى العالم كله، العولمة تعني توحيد الاستهلاك وخلق عادات استهلاكية على نطاق عالمي، وهي إمبراطورية الرأسمال النقدي المستقل عن الرأسمال الصناعي والبضاعي، العولمة هي رسملة العالم على مستوى العمق بعد أن كانت رسملته على مستوى السطح، وهي شمولية التبادل والتوزيع والسوق على صعيد مجتمعات الكرة الأرضية كلها... الخ
هذا هو الخطاب الذي درجنا على قراءته وتكراره ومراجعته حتى أصبح جل مثقفينا يلوكونه بين لهواتهم كما يلوكون العلكة المستوردة، غافلين عن كونه خطاباً مصطنعاً زائفاً لا واقع له سوى الترويج لثقافة الغرب وأفكاره ورؤاه ومشاريعه الجهنمية في التوسع والهيمنة، خطاب نلمح في أطرافه ونقرأ فيما بين سطوره إقصاء الآخر وشطب شخصيته وتسخيف حضارته.
ولكن دعونا لا ننساق وراء خطاب يفسره البعض بانه انعكاس لا شعوري للانقهار والانخذال الحضاري للعرب والمسلمين اتجاه التفوق والرقي الذي تشهده الحضارة الغربية، ودعونا إذاً نبحث عن خطاب يمكن أن يكون ممثلاً للخطاب الإسلامي يقف نداً لهذا الخطاب العولمي، ولكن أين عسانا يا ترى نجد في تراث الإسلام العتيد ما يكون منطلقاً لخطابنا المنشود هذا؟ هذا هو التساؤل الذي تكون محاولة الإجابة عنه نقطة حاسمة في تشكيل وصياغة خطابنا المضاد، ولا يعني بالضرورة أن يكون خطابنا انعكاساً لخطاب الآخر بل أصالته هي منشأ مضادته للآخر المزيف. ونحن إذ نطرح هذه الإشكالية لا نطرحها بدافع ردة الفعل الحاسمة الغير مدروسة فنكون منذ الوهلة الأولى حاكمين على أنفسنا بعدم الندية للآخر، إذ الآخر ينطلق من مفردات واقعية وثمار علمية في صياغة خطابه، فهل نحن قادرون أن نستند إلى قاعدة راسخة في مقابلته؟ هل نحن واثقون من إن طرحنا ليس عبارة عن إفراز لا شعوري قوامه الحمية على الدين والعصبية للمذهب والغيرة على المبدأ... دعونا نشرع في بناء أسس ولبنات خطابنا على أساس موضوعي بعيداً عن الأغراض الإيديولوجية الضيقة والآفاق الذاتية الفجة.. أما على الصعيد النظري فإننا نعتبر العولمة مجرد حلقة من سلسلة حلقات مر بها تاريخ البشرية، وهي لن تكون آخر الحلقات. وأما على الصعيد النقدي، فان العولمة وان تمكنت من معالجة كثير من المشكلات البشرية لكنها لم تعالجها كلها، بل إنها قد ابتدعت مشكلات جديدة سياسية وأخلاقية واقتصادية وثقافية. وهذه المشكلات يمكن تشخيصها بسهولة ويسر بالغين، ولا نظن إن أحداً يناقش في هذه القضية لكونها من الواضحات اللائحات.
إن هناك فرقاً كبيراً بين الأسس النظرية التي بُنيت عليها العولمة ونظيراتها الإسلامية، ولا نلمح في الحضارة الإسلامية ما يصلح أن يكون نداً حقيقياً للعولمة سوى المهدوية، ونديتها ليست متأتية من كونها مجرد أطروحة تراثية كما يتصور البعض، لأننا لسنا بصدد الحديث عن مقابلة خطاب بآخر فحسب إذ لو كان الأمر مجرد مناطحة أسلوبية أو فكرية أو عقائدية لكان يحق لمن يريد الاعتراض علينا أن يتحذلق قائلاً: إذا كانت القضية لا تعدو أن تكون تراشقاً بالأفكار والرؤى فنسلم بأن خطابكم نداً لخطابهم إن لم يكن يعلو عليه رتبة لابتنائه على روحانيات وأخلاقيات أكثر توافقاً والتصاقاً بالإنسانية، غير أن القضية في الواقع تتجاوز الخطاب، فأين الانجازات المفترضة التي يمكن أن تعارض انجازات العولمة؟ وأين البدائل المقترحة التي تحل محل نظائرها العولمية؟
وجوابه: إن الإسلام كدين سماوي لم يُسجل عليه أنه فارق العلم في جميع القضايا التي ترتبط بواقع الكون وواقع الإنسان، انه يساير العلم على خط واحد، وهذا بشهادة القاصي والداني فالعلم يشهد للإسلام، فهذه نقطة أولى. والنقطة الأخرى إن للإسلام نظرية سياسية عالمية لها دعوى عريضة وهي: إقامة العدل والقسط بين جميع البشر بغض النظر عن الفوارق العرقية والاثنية والفروقات الثقافية والانتماءات الحضارية. وهو يدعو إلى تذويب الولاءات المذهبية والطائفية والحزبية لصالح مبدأ إنساني فطري هو التوحيد، وليس معنى ذلك أننا ندعو إلى دين إنساني شامل لجميع الأديان كما تدعو إلى ذلك الماسونية والبهائية والإحيائية بل إلى دين قد وصف بأنه هو الدين عند الله ((ان الدين عند الله الإسلام))، كما ان من الثابت أن بعض الولاءات هي في طول هذا المبدأ الإنساني لأنها منبثقة منه كمذهب أهل البيت (عليهم السلام) ومن يمثله اليوم. فعالمية الإسلام تدعو إلى نبذ الأوثان والأصنام المادية والمعنوية وتحرير الإنسان من براثن الاستكبار والاستعلاء والتجبر والتغطرس والتسلط... فماذا نلمح في هذه الدعوة، أهي مجرد دعوى؟ ولكنكم في دراساتكم وأبحاثكم اعترفتم بأن الإسلام كان محقاً في جميع اطروحاته العلمية، وهذه علامة على المصداقية فكيف تتصورون أن اطروحته السياسية مفتقرة إلى المصداقية أو تشككون في قيمة نظريته السياسية؟
وبما ان النظرية السياسية التي اشرنا إلى بعض بنودها منسجمة مع تطلعات جميع الناس فكيف يمكن الزعم بأنها طوباوية؟ ثم هل ان العالمية التي يدعو إليها الإسلام والمتمثلة بالمهدوية لا تقف نداً حقيقياً مفروغ التحقق والوقوع بإزاء العولمة الامبريالية ذات الأغراض المريبة كونها في خدمة حفنة من الشركات والقطاعات الرأسمالية الخاصة؟ أيهما أصدق وأوفق بواقع الحضارة؟ الوصولية والاحتكار والهيمنة الاقتصادية التي تمارسها دول المركز ضد دول الأطراف المتمثلة بالعالم الثالث والجنوب الجغرافي أم توزيع الثروات والخيرات والمكاسب على كافة شعوب العالم عدلاً واستحقاقاً؟ أيهما أكثر انسجاماً مع الحضارة الإنسانية أن تكون السياسة والحكم مجرد وسائل وأدوات بأيدي المضاربين العالميين ورؤساء الشركات الاحتكارية العملاقة ام يكون للسياسة والدولة هيبتها بمعزل عن تلاعب المستثمرين الدوليين وأصحاب رؤوس الأموال الضخمة؟ أيهما أرقى في مقاييس التقدم والرقي الحضاري: أن يكون القانون عاماً وشاملاً ومطبقاً من دون تفاوت على جميع البشر أم يكون ناطقاً بلسان حال الدول القطبية الكبرى بهيئاته ومنظماته التي تأتمر بأمر بضعة دول تدعي لنفسها الحق في السيادة والتسلط؟؟.
العالمية التي يطرحها الإسلام عالمية بكل ما للكلمة من معنى، لا مجرد عولمة، والمهدوية التي تعني الهداية الكونية أرسخ في معاني المجد من الديمقراطية التي سوّغت باسم الحرية مظاهر الانفلات المبدئي والفوضى الفكرية والتفسخ الأخلاقي.
هذا هو خطابنا وتلك هي مفرداته وهذه هي حقيقته فجوابنا هو: إن العولمة مجرد حلقة سابقة للعالمية وهي مؤشر على إن البشرية قد بلغت اليوم المستوى الذهني والنفسي الذي يؤهلها لتقبل المشروع الحضاري العالمي للإمام المهدي القادم لا محالة.



--- التوقيع ---



مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
http://WWW.M-MAHDI.COM


موضوع منقول.....

 

 

احمد امين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-12-2007, 11:01 AM   رقم المشاركة : 96
احمد امين
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي رد: ولادة الامام المهدي (عليه السلام) حقيقة لا تقبل التشكيك (بحث متكامل)..

حياك الله اخي ((علي الحبرتي))

وشكراً جزيلاً لك على المرور والمشاركة في الموضوع

ونسأل الله تعالى لنا ولكم ولجميع المؤمنين التوفيق في الدنيا والاخرة

وان يجعلنا من انصار صاحب الزمان (عجّل الله فرجه)

 

 

احمد امين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-12-2007, 11:32 AM   رقم المشاركة : 97
احمد امين
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي رد: ولادة الامام المهدي (عليه السلام) حقيقة لا تقبل التشكيك (بحث متكامل)..

الحلقةالرابعة: تكملة في اقوال علماء العامة القائلين بالولادة
سابعاً: قول ابن خلكان
قال ابو العباس شمس الدين احمد بن محمد بن ابي بكر بن خلكان في وفيات الاعيان وانباء ابناء الزمان
أبو القاسم المنتظر أبو القاسم محمد بن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد المذكور قبله، ثاني عشر الأئمة الاثني عشر على اعتقاد الامامية، المعروف بالحجة، وهو الذي تزعم الشيعة أنه المنتظر والقائم والمهدي، وهوصاحب السرداب عندهم، وأقاويلهم فيه كثيرة، وهم ينتظرون ظهوره في آخر الزمان من السرداب بسر من رأى
كانت ولادته يوم الجمعة منتصف شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين، ولما توفي أبوه - وقد سبق ذكره - كان عمره خمس سنين، واسم أمه خمط، وقيل نرجس،
والشيعة يقولون إنه دخل السرداب في دار أبيه وأمه تنظر إليه، فلم يعد يخرج إليها، وذلك في سنة خمس وستين ومائتين، وعمره يومئذ تسع سنين
وذكر ابن الأزرق في تاريخ ميافارقين " أن الحجة المذكور ولد تاسع شهر ربيع الأول سنة ثمان وخمسين ومائتين، وقيل في ثامن شعبان سنة ست وخمسين، وهو الأصح، وأنه لما دخل السرداب كان عمره أربع سنين، وقيل خمس سنين، وقيل إنه دخل السرداب سنة خمس وسبعين ومائتين وعمره سبع عشرة سنة، والله أعلم أي ذلك كان، رحمه الله تعالى
وهذه الترجمة من ابن خلكان تدل على انه يذهب إلى القول بولادة الإمام عليه السلام, نعم قد يقال انه يفرق بين من يترجم له ويلقبه بابي القاسم المنتظر وبين من يعتقده الشيعة, أي بعبارة اخرى ان هناك شخص قد ولد وهذا الشخص المولود عند ابنخلكان هو غيره عند الشيعة وبعبارة ثالثة اوضح ان الذي تزعمه الشيعة وان كان هو متحد اسماً إلا انه مختلف مسمىً فالذي تعتقده الشيعة غير الذي يترجم له ابن خلكان وهذ اليس بذي اهمية كبيرة في محل بحثنا خصوصاً وان الاقوال المنقولة عن ابناء العامة في الغالب عندما تترجم للامام المهدي تترجم له ولادةً ووفاةً ثم ان قوله الذي تزعم الشيعة لا يعني انكار الولادة بل يعني الشك فيها كما هو غير خافٍ مما يجدر التنبيه له ان ابن خلكان ينقل اقوال متعددة في تحديد ولادته ويبتدأ هذه الاقوال بهذه العبارة: (كانت ولادته يوم الجمعة....) ولم يذكر بعد هذه العبارة ان هذا القول هو زعم للشيعة أو ما شاكل بل ان عبارته تجعل امر الولادة مرسلاً ارسال المسلمات, ويشهد لذلك انه بعد هذه العبارة مباشرةً يقول: والشيعة تقول

ثامناً: قول ابي الفداء
قال عماد الدين اسماعيل بن علي بن محمود بن محمد بن عمر بن شاهنشاه بن ايوب ابي فداء في كتابه المختصر في اخبار البشر
ثم دخلت سنة أربع وخمسين ومائتين في هذه السنة قتل بغا الشرابي الصغير تحت الليل وكان بغا قد خرج من بين أصحابه وجنده ومعه خادمان له وقصد الركوب في زورق فأعلم المتوكلون بالجسر المعتز بخبره فأمرهم بقتله فقتلوه وحملوا رأسه إِلى المعتز‏.‏
وفـي هـذه السنـة فـي جمـادى الآخـرة توفـي علـي الهـادي وعلـي التقي وهو أحد الأئمة الإثني عشر عنـد الإِماميـة وهـو علي الزكي بن محمد الجواد المقدم ذكره في سنة عشرين ومائتين وكان علي المذكور قد سعى به إِلى المتوكل أن عنده كتباً وسلاحاً فأرسل المتوكل جماعة من الأتراك وهجموا عليه ليلاً على غفلة فوجدوه في بيت مغلق وعليه مدرعة من شعر وهو مستقبل القبلة يترنم بآيات من القرآن في الوعد والوعيد ليس بينه وبين الأرض بساط إِلا الرمل والحصا فحمل على هيئته إِلى المتوكل والمتوكـل يستعمـل الشـراب وفـي يـده الكـأس فلمـا رآه المتوكـل أعظمه وأجلسه إلى جانبه وناوله الكأس فقال‏:‏ يا أمير المؤمنين ما خامر لحمي ودمـي قـط فاعفني منه فأعفاه وقال‏:‏ أنشدني شعراً‏.‏فقال‏:‏ إِني لقليل الرواية للشعر‏.‏فقال المتوكل‏:‏ لا بد من ذلك‏.‏فأنشده‏:‏ باتوا على قلل الأجبال تحرسهم غلبَ الرّجالُ فما أغنتهُمُ القلَلُ واستُزلوا بعد عزٍ عَنْ معاقلِهِم فأَودَعوا حُفراً يا بئس ما نزلوا ناداهُمُ صارخٌ من بعدما قَبروا أيـن الأسرة والتيجانُ والحلل فأفصحَ القبرُ عنهمْ حين ساءلهم تلكَ الوجوهُ عليها الدود يقتتَلُ قد طال ماأكلوا دهراً وما شربوا فأصبحوا بعد طولِ الأكل قد أكلوا فبكى المتوكل ثم أمر برفع الشراب وقال‏:‏ يا أبا الحسن أعليك دين قال‏:‏ نعـم أربعـة آلـاف دينار فدفعها إِليه ورده إِلى منزله مكرماً وكانت ولادة علي المذكور فـي رجـب سنـة أربـع عشرة ومائتين وقيل ثلاث عشرة وتوفي لخمس بقين من جمادى الآخرة من هذه السنة أعني سنة أربع وخمسين ومائتين بسر من رأى ويقـال لعلـي المذكـور العسكـري لسكنـاه بسر مـن رأى يقال لها العسكري لسكنى العسكر بها وعلي المذكور عاشر الأئمة الاثني عشر وهو والد الحسن العسكري والحسن العسكري هو حادي عشر الأئمةالاثني عشر وهو الحسن بن علي الزكي المذكور بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسن بن علي بن أبي طالب المقدم ذكرهم رضي الله عنهم
وكانـت ولادة الحسـن العسكـري المذكـور فـي سنـة ثلاثيـن ومائتيـن وتوفـي فـي سنـة ستيـن ومائتيـن فـي ربيع الأولوقيل في جمادى الأولى بسر من رأى ودفن إِلى جانب أبيه علي الزكـي المذكـور والحسن العسكري المذكور هو والد محمد المنتظر صاحب السرداب ومحمد المنتظر المذكور هو ثاني عشر الأئمة الاثني عشر على رأي الإِمامية ويقال له القائم والمهدي والحجة‏.‏وولد المنتظر المذكور في سنة خمس وخمسين ومائتين والشيعة يقولون‏:‏ دخل السرداب في دار أبيه بسر من رأى وأمه تنظر إِليه فلم يعد يخرج إِليها وكان عمره حينئذ تسع سنين وذلك في سنة خمس وستين ومائتين وفيه خلاف‏.‏وفيها توفي أحمد بن الرشيد وهو عم الواثق‏.‏وفي هذه السنة ولي أحمد بن طولون على مصر‏.‏ثم دخلت سنة خمس وخمسين ومائتين
ان القول المتقدم المنقول عن ابي الفداء يدلل دلالة واضحةً على اعتراف العالم المذكور بولادة الإمام المهدي حيث انه يصرح ويقول والحسن العسكري المذكور هو والد محمد المنتظر, وفيما تقدم من بيانات وتوجيهات لكلام علماء ابناء العامة غنىً وكفاية عن التوضيح لهذا المقطع من كلام ابي الفداء الذي يعترف فيه بولادة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

تاسعاً: قول الامام الذهبي:
قال الإمام شمس الدين محمد بن احمد بن عثمان الذهبي في سير اعلام النبلاء وفي تاريخ الاسلام للذهبي وفي كتاب العبر في خبر من غبر.
قال الذهبي في تاريخ الاسلام
الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا بن موسى بن جعفر الصادق أبو محمد الهاشمي الحسيني أحد أئمة الشيعة الذين تدعي الشيعة عصمتهم. ويقال له الحسن العسكري لكونه سكن سامراء، فإنها يقال لها العسكر وهو والد منتظرالرافضة
توفي إلى رضوان الله بسامراء في ثامن ربيع الأول سنة ستين، وله تسع وعشرون سنة. ودفن إلى جانب والده. وأمه أمة
وأما ابنه محمد بن الحسن الذي يدعوه الرافضة القائم الخلف الحجة، فولد سنة ثمان وخمسين، وقيل: سنة ست وخمسين عاش بعد أبيه سنتين ثم عدم، ولم يعلم كيف مات
وأمه أم ولد. وهم يدعون بقاءه في السرداب من أربعمائة وخمسين سنة، وأنه صاحب الزمان، وأنه حي يعلم علم الأولين والآخرين،ويعترفون أن أحد لم يره أبدا، فنسأل الله أن يثبت علينا عقولنا وإيماننا.

وفي سير أعلام النبلاء ج 12 - ص 389 - 391
الرمادي (ق) الامام الحافظ الضابط، أبو بكر، أحمد بن منصور بن سيار بن معارك، الرمادي البغدادي,حدث عن: عبد الرزاق بكتبه، وعن زيدبن الحباب، ويزيد بن هارون، وأبي داود الطيالسي، وهاشم بن القاسم، وعبيد الله بن موسى، والأسود بن عامر، وعفان، ويحيى بن أبي بكير، وعثمان بن عمر بن فارس، وأبي عاصم النبيل، وسعيد بن أبي مريم، ومحمد بن وهب الدمشقي، وخلق كثير بالحجاز واليمن، والعراق والشام ومصر. وكان من أوعية العلم. حدث عنه: ابن ماجة ،وإسماعيل القاضي، وابن أبي الدنيا، وأبو العباس بن سريج، وأبو عوانة، وأبو نعيم بن عدي، وابن أبي حاتم، والمحاملي، وابن مخلد، ومحمد بن عقيل البلخي، وأبو بكر بن زياد، وإسماعيل الصفار، والحسين بن يحيى بن عياش القطان، وخلق كثير. وقال في تاريخه": سمعت من عبد الرزاق سنة أربع ومئتين. وصنف "المسند الكبير". وكان عباس الدوري يقول: أنا أسكت من أمر الرمادي على شئ أخاف أن لا يسعني، كنت ربما سمعت يحيى بن معين يقول: قال أبو بكر الرمادي، يعني يذكره بكنيته، وقد كان رفيقا وصاحبا ليحيى في رحلته. وروي عن إبراهيم بن أورمة، قال: لو أن رجلين قال أحدهما حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وقال الآخر: حدثنا الرمادي، كانا سواء قال الدارقطني: هو ثقة. وقال ابن أبي حاتم: كان أبي يوثقه قال ابن مخلد: كان الرمادي إذا مرض يستشفي بأن يسمعوا عليه الحديث
قال أبو الحسين بن المنادي : مات الرمادي لأربع بقين من ربيع الآخر سنة خمس وستين ومئتين. وقد استكمل ثلاثا وثمانين سنة
قلت: سمعنا من طريقه جماعة أجزاء من عن عبد الرزاق
وفيها مات إبراهيم بن الحارث البغدادي، وإبراهيم بن هانئ النيسابوري، وسعدان بن نصرالمخرمي، وصالح بن أحمد بن حنبل، وعلي بن حرب، وعبد الله بن محمد بن أيوب المخرمي، والقدوة أبو حفص النيسابوري، وهارون بن سليمان، والمنتظر محمد بن الحسن، والرافضة تقول: لم يمت، بل اختفى في السرداب

العبر في خبر من غبرا
لإمام الذهبي الجزء الأول
سنة خمس وستين ومائتين فيها توفي أحمد بن الخصيب الوزير أبو العباس وزر للمنتصر والمستعين‏. ‏ثم نفاه المستعين إلى وفيها أحمد بن منصور أبو بكر الرمادي الحافظ ببغداد‏. ‏وكان أحد من رحل إلى عبد الرزاق‏. ‏وثقه أبو حاتم وغيره‏.‏وفيها إبراهيم بن هانئ النيسابوري الثقة العابد رحل وسمع من يعلى بن عبيد وطبقته‏.‏قال الإمام أحمد بن حنبل‏:‏ إن كان أحد من الأبدال فإبراهيم بن هاني‏.‏وفيها صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني الإمام أبو الفضل قاضي أصبهان‏.‏في رمضان وله اثنتان وستون سنة ‏سمع من عفان وطبقته وتفقه على أبيه‏. ‏قال ابن أبي حاتم‏:‏ صدوق‏. ‏وفيها علي بن حرب أبو الحسن الطائي الموصلي المحدث الأخباري صاحب المسند‏. ‏سمع ابن عيينة وعاش تسعين سنة‏.‏ وتوفي قبله أخوه أحمد بن حرب بسنتين‏.‏وفيها أبو حفص النيسابوري الزاهد شيخ خراسان واسمه عمروابن مسلم وكان كبير القدر صاحب أحوال وكرامات وكان عجبًا في الجود والسماحة وقد نفذ مرة بضعة عشر ألف دينار يفتك بها أسارى ومات وليس له عشاء وكان يقول‏:‏ ما استحق اسم السخاء من ذكر العطاء ولا لمحة بقلبه‏.‏ وفيها محمد بن الحسن العسكري بن علي الهادي محمد الجواد بن علي الرضابن موسى الكاظم بن جعفر الصادق العلوي الحسيني أبو القاسم‏.‏الذي تلقبه الرافضة‏:‏ الخلف الحجة‏ وتلقبه بالمهدي وبالمنتظر ‏وتلقبه بصاحب الزمان وهو خاتمة الاثنتي عشر وطلال الرافضة ما عليه مزيد‏.‏ فإنهم يزعمون أنه دخل السرداب الذي بسامراء فاختفى‏.‏وإلى الآن وكان عمره لما عدم تسع سنين أودونها‏. ‏وفيها العلامة محمد بن سحنون المغربي المالكي مفتي القيروان تفقه على أبيه وكان إمامًا ماطرًا كثير التصانيف متعظمًا بالقيروان خرج له عدة أصحاب وما خلف بعده مثله‏. ‏وفيها يعقوب بن الليث الصفار الذي غلب على بلاد المشرق وهزم الجيوش وقام بعده أخوه عمرو بن الليث وكانا شابين صفارين‏.‏فيهما شجاعة عظيمة مفرطة فصحبا صالح بن النضر الذي كان يقاتل الخوارح بسجستان فآل أمرهما إلى الملك فسبحان من له الملك ومات يعقوب بالقولنج في شوال بحند نيسابور وكتب على قبره‏:‏ هذا قبر يعقوب المسكين‏.‏وقيل‏:‏ إن الطبيب قال له‏:‏ لا دواء لك إلا الحقنة فامتنع منها‏.‏ وخلف أموالًا عظيمة منها من الذهب ألف ألف دينار ‏ومن الدراهم خمسين ألف ألف درهم وقام بعده أخوه بالعدل والدخول في طاعة الخليفة وامتدت أيامه‏. ‏فيها أخذت الزنج رامهرمز فاستباحوها قتلًا وسبيًا‏.‏ وفيها خرج أحمد بن عبد الله الخجستاني وحارب عمرًا بن الليث الصغار‏. ‏فظهر عليه‏.‏ودخل بنيسابور فظلم وعسف‏.‏وفيها خرجت جيوش الروم ووصلت إلى الجزيرة فعاثوا وأفسدوا‏.‏ وفيها مات إبراهيم بن أورمة‏.‏أبو إسحاق الأصبهاني الحافظ أحد الأذكياء المحدثين‏.‏في ذي الحجة ‏ببغداد‏. ‏روى عن عباس العنبري وطبقته‏. ‏ومات قبل أوان الرواية‏.‏ وفيها محمد بن شجاع بن الثلجي فقيه العراق شيخ الحنفية‏ ‏سمع من إسماعيل بن علية‏ ‏وتفقه بالحسن بن زياد اللؤلؤي وصنف واشتغل وهومتروك الحديث توفي ساجدًا في صلاة الصبح وله نحو من تسعين سنة‏. ‏وفيها محمد بن عبد الملك بن مروان‏ ‏أبو جعفرالواسطي في شوال روى عن يزيد بن هارون وطبقته‏ ‏وكان ثقة صاحب حديث‏.‏سنة سبع وستين ومائتين فيها دخلت الزنج واسط‏.‏

العبر في خبر من غبرالإمام الذهبي الجزء الأول

يتناول المؤلف في هذا الكتاب سرد الأحداث والوقائع التاريخية وذكر وفيات الأعيان، ورتبه على حسب الطبقات التاريخية؛ فيذكر في كل سنة ما حدث فيها بداية من السيرة النبوية ونهاية بسنة اثنتين وسبعين وسبعمائة
ستين ومائتين
‏وفيها توفي الإمام أبو علي الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني الفقيه الحافظ صاحب الشافعي ببغداد روى عن سفيان بن عيينة وطبقته وكان من أذكياء العلماء‏.‏وفيها الحسن بن علي الجواد بن محمد بن علي بن علي الرضابن موسى الكاظم بن جعفر الصادق العلوي الحسينيأحد الأئمة الاثني عشر الذين تعتقد الرافضة فيهم العصمة وهو والد المنتظر محمد صاحب السرداب‏.‏

ان مجموع الاقوال المنقولة عن الإمام الذهبي والتي تصرح فيها في اكثر من مورد على ولادته عجل الله تعالى فرجه الشريف دون ان ينسبها إلى قائل آخر أو إلى زعم مخالف فيه دلالة واضحة على اعتقاده بولادة الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف بل ان الذهبي في النصوص المتقدمة يترجم لوفاة الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف وهذا صريح وفي غاية الوضوح على ان الإمام المهدي عليه السلام عند الذهبي ليس شخصيةً خياليةً نسجها العقل الشيعي بل هو شخص قد ولد من ظهرالحسن العسكري حادي عشر ائمة اهل البيت عليهم السلام والنتف المذكورة آنفاً عن الذهبي لها قيمة علمية كبيرة في مقام الاحتجاج والمناظرة, اذ ان الذهبي يتربع عرش العلماء على النهج السلفي والوهابي فهو من العلماء المقدمين واقواله محل اعتبار ووثوق واطمئنان عندهم فالمتتبع لكلمات الذهبي والمتأمل لنصوصه التي نقلناها يجد ان من الواضح وضوحاً لا لبس فيه ولا شك ولا تردد ان الشريف محمد بن الحسن العسكري حسب ما يعتقد الذهبي قد ولد ومات وان الشريف ابو القاسم هو ابن الإمام الحسن العسكري بن علي الهادي
اما ما قد يشكل على ان هذا الاعتقاد غير تام اذ ان الذهبي يشنع على عقيدة الشيعة بالامام المهدي فاننا نقول لمن يورد هذا القول ان الذهبي يشنع على اتباع مدرسة اهل البيت عليهم السلام في خصوص قضية الغيبة والسرداب والاول ليس محل بحثه ها هنا والثاني فرية واضحة الصقت بمذهب اهل البيت عليهم السلام من قبل بعض النفعيين ووعاض السلاطين

إلى هنا ننتهي من تحليل مجموعة من اقوال علماء ابناء العامة قالوا بولادة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.

ونذكر فيما يأتي أقوال اخرى لعلماء اعترفوا بولادة الإمام المهدي عليه السلام

الاول_خير الدين الزركلي
قال: (المهدي المنتظر, (256_275 هـ=870_888 م) محمد بن الحسن العسكري (الخالص) بن علي الهادي, ابو القاسم.. آخر الائمة الاثني عشر عندالامامية
وهو المعروف عندهم بالمهدي, وصاحب الزمان, والمنتظر, والحجة, وصاحب السرداب
ولد في سامراء. ومات ابوه وله من العمر نحو خمس سنين. ولما بلغ التاسعة أو العاشرة أوالتاسعة عشر دخل سرداباً في دار ابيه في سامراء ولم يخرج منه
قال ابن خلكان والشيعة ينتظرون ظهوره في آخر الزمان من السرداب بسر من رآى
وقيل في تاريخ مولده ليلة نصف شعبان سنة 255 وفي تاريخ غيبته سنة 265 وفي المؤرخين (كما في منهاج السنة) من يرى ان الحسن بن علي العسكري لم يكن لديه نسل. وفي سفينة البحار للقمي وصف ليلة مولده, واسم امه نرجس وانه نهي عن تسميته باسمه فهم يكنون عنه بالمهدي أو احد القابه الاخرى.

الثاني _ قال بن حجر احمد بن علي بن حجر ابو الفضل العسقلاني الشافعي في لسان الميزان
جعفر بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بنعلي بن ابي طالب الحسيني اخو الحسن الذي يقال له العسكري وهو الحادي عشر من الائمة الامامية ووالد محمد صاحب السرداب.

الثالث-صلاح الدين خليل بن ايبك الصفدي قال في كتاب الوافي بالوفيات
العسكري والد الإمام المنتظر الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا بن موسى بن جعفر الصادق بن محمد بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن ابي طالب رضي الله عنهم, ابو محمد العسكري احد ائمة الشيعة الذين يدعون عصمتهم, ويقال له: الحسن العسكري لكونه نزل سامر, وهو والد منتظر الرافضة, توفي يوم الجمعة وقيل يوم الاربعاء لثمان ليال خلون من شهر ربيع الاول وقيل جمادي الاولى سنة 60 ومائتين وله تسع وعشرون سنةً ودفن إلى جانب والده وامه امةٌ واما ابنه محمد الحجة الخلف الذي تدعيه الرافضة
فولد سنة 58 وقيل 56
عاش بعد ابيه سنتين, ومات, عدم ولم يعلم كيف مات, وهم يدعون بقاءه في السرداب من تلك المدة وانه صاحب الزمان
وقال تحت الرقم 786 الحجة المنتظر محمد بن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب رضي الله عنه الحجة المنتظر ثاني عشر الائمة الاثني عشر
هو الذي تزعم الشيعة انه المنتظر القائم المهدي وهو صاحب السرداب عندهم واقاويلهم فيه كثيرة ينتظرون ظهوره آخر الزمان من السرداب بسر من رآى ولهم إلى حين تعليق هذا التاريخ اربعمائة وسبعة وسبعين سنة ينتظرونه ولم يخرج
ولد نصف شعبان سنة خمسة وخمسين ومائتين والشيعة يقولون انه دخل السرداب في دار ابيه وامه تدخل اليه ولم يخرج اليها وذلك سنة خمسة وستين ومائتين وعمره يومئذ تسع سنين وذكر ابن الازرق في تاريخ ميافارقينانه ولد تاسع شهر ربيع الآخر سنة ثمان وخمسين ومائتين وقيل في ثامن شعبان سنة ست وخمسين وهو الاصح

الرابع- قال اليافعي في مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة حوادث الزمان: (خمسة وستين ومائتين فيها توفي الشيخ الكبير العارف بالله الشهير ابو حفص الحداد النيسابوري شيخ خراسان كان كبير الشأن صاحب احوال وكرامات وسمو في المقامات وكان عجيباً في الجود والسماحة ويقول ما استحق اسم السخاء من ذكر العطاء أو لمحه بقلبه وقد نفذ مرة بضعة عشر الف دينار يستفك بها اسارى وبات وليس له عشاء ومن كلامه حسن ادب الظاهر عنوان حسن ادب الباطن والفتوة اداء الانصاف وترك مطالبة الانتصاف وقال من لم يزن افعاله واحواله كل وقت بالكتاب والسنة ولم يتهم خواطره فلا تعده في ديوان الرجال وفيها توفي محمد بن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق العلوي الحسيني ابو القاسم الذي تلقبه الرافضة بالحجة وبالقائم وبالمهدي وبالمنتظر وبصاحب الزمان

الخامس-عز الدين أبي الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني، المعروف بابن الأثير (ت 630هـ) قال في كتاب الكامل في التاريخ.
وفيها(260هـ) توفي علي بن محمد العلوي الخماني، وكان يسكن الخمان، فنسب إليها. وفيها قتل علي بن يزيد صاحب الكوفة، قتله صاحب الزنج.
وفيها كان بإفريقية وبلاد المغرب والأندلس غلاء شديد، وعم غيرها من البلاد، وتبعه وباء وطاعون عظيم هلك فيه كثير من الناس. وفيها توفي محمد بن إبراهيم بن عبدوس، الفيه المالكي، صاحب المجموعة في الفقه؛ وهو من أهل إفريقية. وفيها مات مالك بن طوق التغلبي بالرحبة، وهوبناهأن وإليه تنسب.
وفيها توفي الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عليه السلام، وهو أبو محمد العلوي العسكري، وهوأحد الأئمة الاثني عشر، على مذهب الإمامية، وهو والد محمد الذي يعتقدونه المنتظر بسرداب سامرأء وكان مولده سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.

وهناك اقوال كثيرة لعلماءآخرين اوصلها كثير من الباحثين والعلماء إلى ما يقارب الـ 128 قولاً بالولادة لمهدي آل محمد عجل الله تعالى فرجه الشريف.



--- التوقيع ---


مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
http://WWW.M-MAHDI.COM

منقول

 

 

احمد امين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-12-2007, 03:30 PM   رقم المشاركة : 98
احمد امين
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي العلامات وموقعيتها من الظهور المبارك

العلامات وموقعيتها من الظهور المبارك.
العلامات قسمان: محتومة وغير محتومة، والمحتومة منها صنفان: صنفٌ يتعلق بسنة الظهور، وهي منحصرة بخمس علائم فقط، كما ورد عن الامام الصادق عليه السلام: (قبل قيام القائم خمس علامات محتومات: اليماني والسفياني والصيحة وقتل النفس الزكية والخسف بالبيداء)، وصنف يعم كافة عصر الغيبة الكبرى، يشير الى ذلك ما جاء عن الصادق عليه السلام: اختلاف بني العباس من المحتوم، والنداء من المحتوم، وخروج القائم من المحتوم، الحديث، ومنه ما عن الامام الباقر عليه السلام: (قلت لأبي جعفر عليه السلام: خروج السفياني من المحتوم؟ قال: نعم، والنداء من المحتوم وطلوع الشمس من مغربها محتوم، واختلاف بني العباس في الدولة محتوم...) الحديث.
أما العلائم غير المحتومة، فلا يترتب على عدم تحققها أي اشكال، فإن تحققت فقد بتت علاميتها، وإلاّ فلابد من مانع، ولا نناقش في نوعه وحقيقته لعدم ترتب ثمرة على ذلك.
أما العلائم المحتومة غير المنحصرة فالراجح هو تحققها، وقد تحقق أكثرها، أما عدم تحقق البعض منها مع أن ظاهر لفظة (المحتوم) يفيد التحقق بمفرده ,إما إلى ان وقت تحققها لم يحن بعد، أو الى طريان البداء على متعلقاتها، فإن الله يفعل ما يشاء، قال تعالى: (يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب)، اذ ما دام الحدث المخبر عنه بأنه محتوم لم يتحقق بعد، فإن لله فيه البداء فذلك مقتضى عموم سلطنته وهذا ما أومأت إليه بعض الأخبار، فعن الامام موسى الكاظم عليه السلام في حديث طويل نأخذ منه موضع الحاجة، قال: (فلله تبارك وتعالى البداء فيما علم متى شاء وفيما أراد لتقدير الأشياء، فإذا وقع القضاء بالإمضاء فلا بداء) الحديث، ولذا أجاب الامام الباقر عليه السلام حين سُئل: هل يبدو لله في المحتوم؟ قال: نعم، قلنا له: نخاف أن يبدو لله في القائم، فقال: إن القائم من الميعاد، والله لا يخلف الميعاد) وربما قيل: بأن المحتوم الذي لا يتعلق به البداء هو الموصوف في لسان بعض الروايات بأنه (لابد منه) كالسفياني، حيث ورد عن أبي جعفر عليه السلام إنه قال: (ان من الأمور أموراً موقوفة وأموراً محتومة، وان السفياني من المحتوم الذي لابد منه) لكنه ليس بصواب، لأن الوصف المشار اليه لا يُخرج العلامة المحتومة عن حاق علاميتها لتصبح شرطاً أو مقتضياً للظهور، فإن شرائط الظهور ومقتضياته هي العلة التامة لفعلية الظهور، ولا تخرج العلامات عن كونها مجرد كواشف وبشائر يستدل بها على قرب الظهور لا فعليته، ولكن نقول: إن احتمال تحقق المحتوم أقوى من غير المحتوم، واحتمال تحقق الخمس أقوى من الجميع.
ان تحقق اليوم الموعود اذن، ليس منوطاً بتحقق العلامات، بل إن ملاك ظهوره عليه السلام مرتبط بتوفر شرائط الظهور التي منها اكتمال عدة أنصاره وهم الثلاثمائة وبضعة عشرة رجلاً وتوفر القواعد الشعبية وهم مادة الثورة على الطغيان، فالقضية ليست قضية كون المصاديق المشخصة من قبلنا كعلامات هي المصداق الحقيقي أو الواقعي للرواية أم لا، إذ لا ارتباط للروايات من جهة انطباقها على مصاديقها بتحقق اليوم الموعود بل القضية متعلقة أصلاً بتوفر شرائط الظهور وفقدان موانعه، فالمصلحة الواقعية ناظرة الى العناصر التي تساهم في تطبيق الوعد الإلهي وإنجاحه، فمتى ما تمت الشرائط والعلامات فقد حصل الإذن بالظهور وإلا فلا مصلحة من قيامه عليه السلام اذ بفقدان شرط أو عدم اكتماله تكون المبادرة بالظهور مجازفة يجل الامام المهدي عليه السلام عن ارتكابها لمخالفتها وجه الحكمة.




--- التوقيع ---



مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
http://WWW.M-MAHDI.COM


موضوع منقول....

 

 

احمد امين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2007, 05:13 PM   رقم المشاركة : 99
بونزار
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية بونزار
 







افتراضي رد: العلامات وموقعيتها من الظهور المبارك

مشكور أخوي
ونشالله نشوف


مواضيعك الأجمل

 

 

 توقيع بونزار :
نحن أبناء
محمد و
علي و
الحسن و
الحسين
بونزار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2007, 09:38 PM   رقم المشاركة : 100
احمد امين
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي عالمية حكومة الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

عالمية حكومة الإمام المهدي(ع)
مقال من مجلة الانتظار التخصصية الصادرة عن مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف.
1 ـ الفرصة الذهبية لطرح نظرية (حكومة المهدي العالمية)
ان اوضاع العالم اليوم بلغت حالاً يمكن فيه بوضوح وجرأة تقديم صورة شاملة وواضحة عن حكومة المهدي(ع) العالمية وتبيان نظام (الدولة الكريمة) وبرامجها التطبيقية والعملية. وفي الماضي كانت الاجواء ضيقة لبيان كيفية الحكومة المهدوية ولم يسمح مستوى الوعي والفهم لدى شعوب العالم للتحدث عن حكومة الشاملة باسلوب علمي رصين، ولكن مع وقوع الثورة الصناعية، وتوالي الاختراعات والاكتشافات، وتقدم الفكر والعلم وارتفاع مستوى الوعي والفكر، وتنامي التقنية والمنتجات الصناعية، وتوسع الاتصالات الاعلامية والمرئية، وتكاثر المعلومات والاخبار، وتقارب المجتمعات والشعوب، وتغلغل الثقافات، واخيراً العولمة المتنامية لم تتمهد الارضية لطرح نظرية (حكومة المهدي(ع) العالمية) فحسب بل تمهدت الارضية والاستعداد لـ (ظهور) الإمام(ع) ايضاً.
2 ـ حتمية ثورة المهدي العالمية.
من قضايا (المهدوية) الحتمية هي حتمية ثورة المهدي(ع) العالمية وظهور منقذ البشرية والمصلح الاعظم ـ انه الوعد الالهي الاكيد لشعوب العالم بأن يسلم زمام الحكم في مقطع زماني حساس إلى النخبة من العباد الصالحين وبها يتم بسط العدالة، الرفاه، العلم، الصحة، الراحة، الاعمار، التوحيد والاحسان على وجه الارض الوسيعة. لسنا في هذا المقال بصدد تصوير المجتمع العالمي الموعود، بل اننا واستناداً إلى الروايات بصدد اثبات هذا المدعى وهو أن (حكومة المهدي (ع)) ستكون عالمية قطعا وستتضمن كل الاجهزة والاساليب لادارة الحكومة العالمية ـ هذه بشارة يمكن ان تطمئن نفوس البشر وتحيي الامل بالمستقبل الفاخر.
3 ـ اثبات نظرية حكومة المهدي الموعود العالمية
ان الصراعات والخصومات والازمات في العالم ومتطلبات البشرية تؤكد يوماً بعد آخر بطلان نظريات وفرضيات (العولمة) ـ بصورتها الحالية ـ وسائر النظريات والافكار السياسية الدنيوية ـ ومع بطلان هذه الآراء والنظريات أو اصلاحها وتجديدها تتوفر ارضية اثبات نظرية حكومة قائم آل محمد العالمية الجامعة الكاملة وتسهل امكانية استيعاب الفهم البشري والحواضر العلمية والجامعية لهذه النظرية.
اذن تكون النظرية الوحيدة الجديرة بالقبول في الساحة العالمية هي نظرية حكومة المهدي(ع) العالمية التي تخلو من الاشكال والابهام الذي تتصف به سائر النظريات وتكون بفنسها اكمل وأدق واجمع النظريات لادارة العالم.
4 ـ الحكمة والفلسفة الاساسية لظهور منقذ البشرية
من الواضح والبديهي ان السبب والفلسفة الاساسية لنهضة المصلح الاكبر والقتال مع الظالمين والمفسدين هو تاسيس (الحكومة العالمية) وتحقيق حاكمية مقتدرة والهية. ان البرامج والمناهج التطبيعقية والاسياسية لهذه الحكومة تكون في (الشمولية العالمية) و(التوسع العالمي) وتشمل كل بقاع الارض حتى انه لا توجد بقعة في العالم دون ان تتمتع بآثار وجود هذه الحكومة وسترحب البشرية بها بحفاوة وستنهار مقاومة القوى الظالمية والاستعمارية. هذه الحكومة تم تعريفها باسم حكومة العدل والدول الكريمة والحكومة العالمية وحكومة المنقذ العالمي و... وقد أوضحت الروايات خصائصها.
5 ـ التحقق الواقعي للمتجمع العالمي الواحد
ان اهداف البشرية وآمالها على مدى التاريخ ـ خاصة في عصر العولمة ـ ستتحقق فقط في الحكومة العالمية للمصلح الاكبر. وليس بامكان وجدارة أية مؤسسة ومنظمة دولية وقوة عالمية عظمى ان تقوم بادارة العالم بالنحو المطلوب. ان السلام، الرفاه، الاستقرار، الامان، انتشار العلم، العقلانية، اجتثاث الظلم، مكافحة الفساد في العالم، شيوع المكارم والفضائل الخلقية، قبول الدين العالمي الواحد، الثقافة السليمة، المساواة، الاستغناء والغنى، قمة التكنولوجيا والتقنية، والاتصالات العالمية السريعة والواسعة و... يمكن تحققها ووقوعها في (حكومة) واحدة وهي حكومة المهدي(ع) العالمية، الحكومة التي تأسست لهداية الناس وانقاذهم، وبتوعيتهم ستوجد فيهم ارضية التدين والرضا والقناعة، وسوف تهبهم (المدينة الفاضلة الموعودة) وهكذا ستتحقق بشارة الاديان الالهية والمذاهب الكبرى كافة بظهور ذلك الإمام فقط..
للموضوع تتمة ان شاء الله تعالى .




--- التوقيع ---



مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
http://WWW.M-MAHDI.COM



موضوع منقول......

 

 

احمد امين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 01:14 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد