العودة   منتديات الطرف > الواحات الأدبية > همس القـوافي وعذب الكلام




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 04-08-2002, 09:13 PM   رقم المشاركة : 1
sunset
مشرف سابق






افتراضي ماذا عن بوش الاب ؟

<div tag='font="Simplified Arabic,4,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
بم انتهى؟ وعلى من راح ينتصرُ=غول تصبغ منه الناب والظفرُ
بم انتهى؟ أبأن راحت تطارده=وسوف تدركه ، الأشباح والصورُ
تمدد الشوط من عمرى ليبصرنى=ما ينكر السمع، لو لم يشهد البصرُ
تزعم النصر غول لم يجىء خطرا=على البرية غول مثله خطرُ
الى يمينا بانجيل يشرعه=ألا يبقى على شىء ولا يذرُ
ولم يبق على شعب ، وينتصر=ولم يصابر على فرد ويندحرُ
نصر على من .. على بيت وربته=وصبية وعجوز هده الكبرُ
على الزروع؟ فلا ماء ولا شجر=على الضروع؟ فلا بس ولا ذررُ
على الرضيع؟ فلا ثدى يلوذ به=ويوم أيعاد بوش يوم يحتضرُ
على القرى آمنات؟ أنس وحشتها=ما يسقط النور أو ما يطلع القمرُ؟
على الحضارة؟ ما انفكت تصب فيها=شتى الحضارات تستبقى وتختمرُ؟
يا مدع النصرزورا عن هزيمته=لايبدل الليل أن يستصنع القمرُ
بشرى العروبة !! ما فى الرافدين جنى=يقى الجياع، فلا أنثى ولا ذكرُ
</div><******>doPoetry()</******>

للشاعر/ محمد مهدي الجواهري

 

 

 توقيع sunset :
ماذا عن بوش الاب ؟
sunset غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2002, 05:44 AM   رقم المشاركة : 2
عمر أبو ريشة
طرفاوي بدأ نشاطه





افتراضي يا جبهة المجد / محمد مهدي الجواهري

محمد مهدي الجواهري
دمشق يا جبهة المجد
<div tag='font="Simplified Arabic,4,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
شممتُ تربكِ لا زُلفى ولا مَلقا =وسرتُ قصدكِ لا خِبّاً ولا مَذِقا
وما وجدتُ إلى لقياكِ منعطفاً =إلا إليكِ وما ألفيـتُ مُفترقا
كنتِ الطريقَ إلى هاوٍ تنازعهُ= نفسٌ تسدُ عليه دونها الطرقا
وكان قلبي إلى رؤياكِ باصرتي =حتى اتهمت عليكِ العينَ والحدقا
شممت تربك أستافُ الصِّبا مَرِحاً= والشملَ مؤتلفاً والعقدَ مؤتلقـا
وسرتُ قصدك لا كالمشتهي بلداً =لكن كمن يشتهي وجهَ من عشقا
قالوا"دمشق" و"بغداد" فقلتُ هما=فجرٌ على الغدِ من أمسيهما انبثقا
دمشقُ عشتكِ ريعاناً وخافقةً =ولمةَ في العيونِ السودِ والأرقـا
تموجينَ ظلال الذكريات هوىً=وتسعدين الأسى والهمَّ والقلقا
</div><******>doPoetry()</******>

 

 

 توقيع عمر أبو ريشة :
حكاية حبنا ختمت فما أحلى وما أقسى

جميل منك أن تعفي وأجمل منه أن انسى
عمر أبو ريشة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2002, 08:12 AM   رقم المشاركة : 3
الغريب
المشـرف العــام
 
الصورة الرمزية الغريب
 






افتراضي

أحمد مطر

يعطيك العافية ..

وفي انتظار جديد مشاركاتك ..


تحياتي ،،

 

 

 توقيع الغريب :
الغريب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2003, 01:09 PM   رقم المشاركة : 4
أبوميلاد
طرفاوي نشيط جداً






افتراضي الجواهري كما يراه النقاد

أجب أيها القلب الذي لست ناطقا
إذا لم أشاوره ولست بسامع


لا متنبي غير المتنبي سوى الجواهري

السياب


الجواهري هو من يستحق لقب أمير الشعراء

الدكتور طه حسين


لو اقتباسات المتنبي لقلت يضاهي الجواهري

أحد رواة شعر الجواهري

 

 

 توقيع أبوميلاد :
الجواهري كما يراه النقاد
أبوميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2003, 10:36 AM   رقم المشاركة : 5
ترانيم
مشرف سابق







افتراضي الجواهري في سطور

شكرا أديسون على تذكيرنا بذؤابة نهاية شعرائنا العظام الشامخين وإليكم هذه السطور :

نبذة عن حياة الجواهري



--------------------------------------------------------------------------------

- ولد الشاعر محمد مهدي الجواهري في النجف في السادس والعشرين من تموز عام 1899م ، والنجف مركز ديني وأدبي ، وللشعر فيها أسواق تتمثل في مجالسها ومحافلها ، وكان أبوه عبد الحسين عالماً من علماء النجف ، أراد لابنه الذي بدت عليه ميزات الذكاء والمقدرة على الحفظ أن يكون عالماً، لذلك ألبسه عباءة العلماء وعمامتهم وهو في سن العاشرة.

- تحدّر من أسرة نجفية محافظة عريقة في العلم والأدب والشعر تُعرف بآل الجواهر ، نسبة إلى أحد أجداد الأسرة والذي يدعى الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر ، والذي ألّف كتاباً في الفقه واسم الكتاب "جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام " . وكان لهذه الأسرة ، كما لباقي الأسر الكبيرة في النجف مجلس عامر بالأدب والأدباء يرتاده كبار الشخصيات الأدبية والعلمية .

- قرأ القرآن الكريم وهو في هذه السن المبكرة وتم له ذلك بين أقرباء والده وأصدقائه، ثم أرسله والده إلى مُدرّسين كبار ليعلموه الكتابة والقراءة، فأخذ عن شيوخه النحو والصرف والبلاغة والفقه وما إلى ذلك مما هو معروف في منهج الدراسة آنذاك . وخطط له والده وآخرون أن يحفظ في كل يوم خطبة من نهج البلاغة وقصيدة من ديوان المتنبي ليبدأ الفتى بالحفظ طوال نهاره منتظراً ساعة الامتحان بفارغ الصبر ، وبعد أن ينجح في الامتحان يسمح له بالخروج فيحس انه خُلق من جديد ، وفي المساء يصاحب والده إلى مجالس الكبار .

- ‏أظهر ميلاً منذ الطفولة إلى الأدب فأخذ يقرأ في كتاب البيان والتبيين ومقدمة ابن خلدون ودواوين الشعر ، ونظم الشعر في سن مبكرة ، تأثراً ببيئته ، واستجابة لموهبة كامنة فيه .‏

- كان قوي الذاكرة ، سريع الحفظ ، ويروى أنه في إحدى المرات وضعت أمامه ليرة ذهبية وطلب منه أن يبرهن عن مقدرته في الحفظ وتكون الليرة له. فغاب الفتى ثماني ساعات وحفظ قصيدة من (450) بيتاً واسمعها للحاضرين وقبض الليرة .‏

- كان أبوه يريده عالماً لا شاعراً ، لكن ميله للشعر غلب عليه . وفي سنة 1917، توفي والده وبعد أن انقضت أيام الحزن عاد الشاب إلى دروسه وأضاف إليها درس البيان والمنطق والفلسفة.. وقرأ كل شعر جديد سواء أكان عربياً أم مترجماً عن الغرب .

- وكان في أول حياته يرتدي العمامة لباس رجال الدين لأنه نشأ نشأةً دينيه محافظة ، واشترك بسب ذلك في ثورة العشرين عام 1920م ضد السلطات البريطانية وهو لابس العمامة ، ثم اشتغل مدة قصيرة في بلاط الملك فيصل الأول عندما تُوج ملكاً على العراق وكان لا يزال يرتدي العمامة ، ثم ترك العمامة كما ترك الاشتغال في البلاط الفيصلي وراح يعمل بالصحافة بعد أن غادر النجف إلى بغداد ، فأصدر مجموعة من الصحف منها جريدة ( الفرات ) وجريدة ( الانقلاب ) ثم جريدة ( الرأي العام ) وانتخب عدة مرات رئيساً لاتحاد الأدباء العراقيين .

- لم يبق من شعره الأول شيء يُذكر ، وأول قصيدة له كانت قد نشرت في شهر كانون الثاني عام 1921 ، وأخذ يوالي النشر بعدها في مختلف الجرائد والمجلات العراقية والعربية .

- نشر أول مجموعة له باسم " حلبة الأدب " عارض فيها عدداً من الشعراء القدامى والمعاصرين .

- سافر إلى إيران مرتين : المرة الأولى في عام 1924 ، والثانية في عام 1926 ، وكان قد أُخِذ بطبيعتها ، فنظم في ذلك عدة مقطوعات .

- ترك النجف عام 1927 ليُعَيَّن مدرّساً في المدارس الثانوية ، ولكنه فوجيء بتعيينه معلماً على الملاك الابتدائي في الكاظمية .

- أصدر في عام 1928 ديواناً أسماه " بين الشعور والعاطفة " نشر فيه ما استجد من شعره .

- استقال من البلاط سنة 1930 ، ليصدر جريدته (الفرات) ، وقد صدر منها عشرون عدداً ، ثم ألغت الحكومة امتيازها فآلمه ذلك كثيراً ، وحاول أن يعيد إصدارها ولكن بدون جدوى ، فبقي بدون عمل إلى أن عُيِّنَ معلماً في أواخر سنة 1931 في مدرسة المأمونية ، ثم نقل لإلى ديوان الوزارة رئيساً لديوان التحرير .

- في عام 1935 أصدر ديوانه الثاني بإسم " ديوان الجواهري " .

- في أواخر عام 1936 أصدر جريدة (الانقلاب) إثر الانقلاب العسكري الذي قاده بكر صدقي .وإذ أحس بانحراف الانقلاب عن أهدافه التي أعلن عنها بدأ يعارض سياسة الحكم فيما ينشر في هذه الجريدة ، فحكم عليه بالسجن ثلاثة أشهر وبإيقاف الجريدة عن الصدور شهراً .

- بعد سقوط حكومة الانقلاب غير اسم الجريدة إلى (الرأي العام) ، ولم يتح لها مواصلة الصدور ، فعطلت أكثر من مرة بسبب ما كان يكتب فيها من مقالات ناقدة للسياسات المتعاقبة .

- لما قامت حركة مارس 1941 أيّدها وبعد فشلها غادر العراق مع من غادر إلى إيران ، ثم عاد إلى العراق في العام نفسه ليستأنف إصدار جريدته (الرأي العام) .

- في عام 1944 شارك في مهرجان أبي العلاء المعري في دمشق .

- أصدر في عامي 1949 و 1950 الجزء الأول والثاني من ديوانه في طبعة جديدة ضم فيها قصائده التي نظمها في الأربعينيات والتي برز فيها شاعراً كبيراً .

- شارك في عام 1950 في المؤتمر الثقافي للجامعة العربية الذي عُقد في الاسكندرية .

- انتخب رئيساً لاتحاد الأدباء العراقيين ونقيباً للصحفيين .

- واجه مضايقات مختلفة فغادر العراق عام 1961 إلى لبنان ومن هناك استقر في براغ ضيفاً على اتحاد الأدباء التشيكوسلوفاكيين .

- أقام في براغ سبع سنوات ، وصدر له فيها في عام 1965 ديوان جديد سمّاه " بريد الغربة " .

- عاد إلى العراق في عام 1968 وخصصت له حكومة الثورة راتباً تقاعدياً قدره 150 ديناراً في الشهر .

- في عام 1969 صدر له في بغداد ديوان "بريد العودة" .

- في عام 1971 أصدرت له وزارة الإعلام ديوان " أيها الأرق" .وفي العام نفسه رأس الوفد العراقي الذي مثّل العراق في مؤتمر الأدباء العرب الثامن المنعقد في دمشق . وفي العام نفسه أصدرت له وزارة الإعلام ديوان " خلجات " .

- في عام 1973 رأس الوفد العراقي إلى مؤتمر الأدباء التاسع الذي عقد في تونس .

- بلدان عديدة فتحت أبوابها للجواهري مثل مصر، المغرب، والأردن ، وهذا دليل على مدى الاحترام الذي حظي به ولكنه اختار دمشق واستقر فيها واطمأن إليها واستراح ونزل في ضيافة الرئيس الراحل حافظ الأسد الذي بسط رعايته لكل الشعراء والأدباء والكتّاب.

- كرمه الرئيس الراحل «حافظ الأسد» بمنحه أعلى وسام في البلاد ، وقصيدة الشاعر الجواهري (دمشق جبهة المجد» ذروة من الذرا الشعرية العالية .

- يتصف أسلوب الجواهري بالصدق في التعبير والقوة في البيان والحرارة في الإحساس الملتحم بالصور الهادرة كالتيار في النفس ، ولكنه يبدو من خلال أفكاره متشائماً حزيناً من الحياة تغلف شعره مسحة من الكآبة والإحساس القاتم الحزين مع نفسية معقدة تنظر إلى كل أمر نظر الفيلسوف الناقد الذي لايرضيه شيء.

- وتوفي الجواهري في السابع والعشرين من تموز 1997 ، ورحل بعد أن تمرد وتحدى ودخل معارك كبرى وخاض غمرتها واكتوى بنيرانها فكان بحق شاهد العصر الذي لم يجامل ولم يحاب أحداً .‏

- وقد ولد الجواهري وتوفي في نفس الشهر، وكان الفارق يوماً واحداً مابين عيد ميلاده ووفاته. فقد ولد في السادس والعشرين من تموز عام 1899 وتوفي في السابع والعشرين من تموز 1997 .‏

 

 

 توقيع ترانيم :
الجواهري في سطور
ترانيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-12-2003, 11:17 AM   رقم المشاركة : 6
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي

<span style='color:seagreen'><div align="center">سعياً إلى عمل ملف خاص للشاعر العراقي الكبير الجواهري
ها نحن نضع بين أيديكم رائعته " آمنت بالحسين " .
كل الشكر والتقدير لمن سبقنا ، وبانتظار أقلامكم أيها الأحبة .</div></span>


<div align="center">آمنت بالحسين ... </div>
<div tag='font="Simplified Arabic,4,firebrick,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
فداء لمثواك من مضجع = تنور بالأبلج الأروع
بأعبق من نفحات الجنان = (م)روحا ومن منسكها أضوع
ورعيا ليومك يوم الطفوف = وسقيا لأرضك من مصرع
وصونا لمجدك من أن يُذال = بما أنت تأباه من مُبدع
فيا أيهاالوتر في الخالدين = (م) فذا إلى الآن لم يشفع
ويا عظة الطامحين العظام = للاهين عن عدهم قُنع
تعاليت من مفزع للحتوف = وبورك قبرك من مفزع
تلوذ الدهور فمن سُجد = على جانبيه ومن رُكع
شممت ثراك فهب النسيم =(م) نسيم الكرامة من بلقع
وعفرت خدي بحيث استراح =(م) خدٌ تفرى ولم يضرع
وحيث سنابك خيل الطغاة =(م) جالت عليه ولم يخشع
وطفت بقبرك طوف الخيال = بصومعة الملهم المبدع
وخلت وقد طارت الذكريات = بروحي إلى عالمٍ أرفع
كأن يداً من وراء الضريح =(م) حمراء مبتورة الإصبع
مد إلى عالمٍ بالخنوع = (م)والضيم ذي شرق مترع
تخبط في غابة اطبقت = على مذنب منه أو مسيع
لتبدل منه جديب الضمير = بآخر معشوشب ممرع
وتدفع هذي النفوس الصغار = خوفا إلى حرم أمنع
تعاليت من صاعق يلتظى = فإن تدج داجية تلمع
تأرَّم حقدا على الصاعقات = (م)لم تُنء ضيرا ولم تنفع
ولم تبذر الحب اثر الهشيم = وقد حرقته ولم تزرع
ولم تخل ابراجها في السماء = ولم تأت ايضا ولم تدقع
ولم تقطع الشر من جذمه = وغل الضمائر لم تنزع
ولم تصدم الناس فيما هم = عليه من الخُلُق الأوضع
تعاليت من فلك قطره = يدور على المحور الأوسع
فيابن البتول وحسبي بها = ضمانا على كل ما أدعي
ويابن التي لم يضع مثلها = كمثلك حملا ولم ترضع
ويابن البطين بلا بطنة = ويابن الفتى الحاسر الانزع
ويا واصلا من نشيد الخلود = ختام القصيدة بالمطلع
يسير الورى بركاب الزمان =(م) من مستقيم ومن أضلع
وأنت تُسير ركب الخلود =(م) ما تستجد له يتبع
تمثلتُ يومك في خاطري = ورددت صوتك في مسمعي
ومحصت أمرك لم أرتهب = بنقل الرواة ولم أخدع
وقلت لعل دوي السنين = بأصداء حادثك المفجع
وما رتل المخلصون الدعاة =(م) من مرسلين ومن سُجع
ومن ناثرات عليك المساء = (م)والصبح بالشعر والأدمع
لعل السياسة فيما جنت = على لاصق بك أو مدعي
وتشريدها كل من يدلي = بحبل لأهليك أو مقطع
لعل لذاك وكون الشجي = ولوعا بكل شج مولع
يدا في اصطباغ حديث الحسين = بلون أريد له ممتع
وكانت ولما تزل برزة = يد الواثق الملجأ الألمعي
صناعا متى ما ترد خطة = وكيف ومهما ترد تصنع
ولما أزحت طلاء القرون = وستر الخداع عن المخدع
أريد الحقيقة في داتها = بغير الطبيعة لم تُطبع
وجدتك في صورة لم أرى = بأعظم منها ولا أروع
وما هو أروع من أن يكون = (م)لحمك وقفا على المبضع
وأن تتقي دون ما ترتأي = ضميرك بالأسل الشرع
وأن تطعم الموت خير البنين = من الأكهلين إلى الرضع
وخير بني الأم من هاشم = وخير بني الأب من تُبع
وخير الصحاب بخير الصدور = وكانوا وقاءك والأذرع
وقدست ذكراك لم انتحل = ثياب التقاة ولم أدع
تقحمت صدري وريبُ الشكوك = يضج بجدرانها الاربع
وران سحاب صفيق الحجاب = علي من القلق المفزع
وهبت رياح من الطيبات = (م)والطيبين ولم يقشع
إذا ما تزحزح عن موضع = تأبى وعاد إلى موضع
وجاز بي الشك فيما مع (م) = الجدود إلى الشك فيما معي
إلى أن اقمت عليه الدليل = (م)من مبدأ بدم مشبع
فأسلم طوعا إليك القياد = وأعطاك إذعانة المهطع
فنورت ما أظلم من فكرتي = وقومت ماعوج من أضلع
وآمنت إيمان من لايرى = سوى العمل في الشك من مرجع
بأن الإباء ووحي السماء = وفيض النبوة من منبع
تجمع في جوهرٍ خالص = تنزه عن عرض المطمع
</div><******>doPoetry()</******>











<div align="center">.
.</div>

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2003, 02:34 PM   رقم المشاركة : 7
النور
طرفاوي بدأ نشاطه





افتراضي

السلام عليكم
أخي جعفر - لمحمد مهدي الجواهري



<div tag='font="Simplified Arabic,4,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
أخي جعفراً يا رواءَ الربيـعِ = إلى عَفِنٍ بـاردٍ يُسْلَـمُ
ويا زهرةً من رياضِ الخلـودِ = تَغَوَّلها عاصـفٌ مُـرْزِمُ
ويا قَبَساً من لهيبِ الحيـاةِ =خَبَا حينَ شَـبَّ له مَصْرَمُ
ويا طلعةَ البِشْرِ إذ ينجلـي = ويا ضِحكةَ الفجرِ إذ يَبْسِمُ
لثمتُ جراحَـكَ في "فتحـةٍ" = هي المصحفُ الطهرُ إذ يُلْثَمُ
وقبّلتُ صدرَكَ حيث الصميمُ = مِنَ القلبِ مُنْخَرِقَاً يُخْرَمُ
وحيث تلوذُ طيـورُ المُنـى = بهِ فهي مُفزعةٌ حُوَّمُ
وحيث استقرّت صفات الرجال = وضَمَّ معادنَها مَنْجَمُ
ورَبَّتُ خـدَّاً بماء الشبـابِ = يرفُّ كما نَوَّرَ البُرْعُمُ
ومَسَّحْتُ مـن خِصَـلٍ تَدَّلي = عليهِ كما يفعل المُغْرَمُ
وعلّلتُ نفسي بذوبِ الصديـدِ = كما عَلَّلَتْ وارداً زمزمُ
ولَقَّطتُ مـن زبَدٍ طافـحٍ = بثغرِكَ شهداً هو العَلْقَمُ
وعَوَّضتَ عـن قُبلتي قُبلـةً =عَصَرْتَ بها كلَّ ما يُؤْلِمُ
عَصَرْتَ بها الذكرياتِ التي = تَقَضَّتْ كما يَحْلُمُ النُّوَّمُ
أخي جعفراً إنَّ رَجْعَ السنينِ= بَعْدَكَ عندي صدىً مُبْهَمُ
ثلاثـونَ رُحْنَا عليها معـاً= نُعَذَّبُ حيناً ونستنعِمُ
نُكافِـحُ دهـراً ويَسْتَسْلِمُ = ونُغْلَبُ طَوراً ونَستَسْلِمُ

* * *

أخي جعفراً إنَّ عِلْـمَ اليقيـنِ = أُنَبِّيكَ إنْ كُنْتَ تَسْتَعْلِمُ
صُرِعْتَ فحامَتْ عليكَ القلوبُ = وخَفَّ لكَ الملأُ الأعظمُ
وسُدَّ الرُّواقُ فـلا مَخْـرجٌ = وضاقَ الطريقُ فلا مخْرمُ
وأَبْلَغَ عنكَ الجنـوبُ الشَّمالَ = وعَزَّى بكَ المُعْرِقَ المٌشْئِمُ
وشَقَّ على "الهاتفِ" الهاتفونَ= وضَجَّ من الأسْطُرِ المِرْقَمُ
تعلَّمْتَ كيفَ تموتُ الرجالُ = وكيف يُقَامُ لهم مَأتَمُ
وكيفَ تَجُرُّ إليكَ الجمـوعُ= كما انْجَرَّ للحَرَمِ المُحْرِمُ

* * *

ضَحِكْتُ وقد هَمْهَمَ السائلونَ = وشَقَّ على السَّمْعِ ما هَمْهَمُوا
يقولونَ مُتَّ وعندَ الأُسَاةِ = غيرَ الذي زَعمُوا مَزْعَمُ
وأنتَ مُعَافىً كما نرتجي = وأنتَ عزيزٌ كما تَعْلَمُ
ضَحِكْتُ وقلتُ هنيئاً لهـم = وما لَفَّقُوا عنكَ أو رَجَّمُوا
فَهُمْ يبتغونَ دَمَاً يشتفـي = به الأرْمَدُ والأجْذَمُ
دَمَاً يُكْذِبُ المخلصونَ الأُبَاةُ = بهِ المارقينَ وما قَسَّمُوا
وَهُمْ يبتغـونَ دَمَاً تلتقـي = عليهِ القلوبُ وتَسْتَلْئِمُ
إلى أنْ صَدَقْتَ لهمْ ظَنَّهُمْ = فيا لكَ من عارِمٍ يَغْنَمُ
فَهُمْ بكَ أولى فلمَّا نَـزَلْ = كجَذْرٍ على عَدَدٍ يُقْسَمُ
وَهُمْ بكَ أولى وإِنْ رُوِّعَتْ = عجوزٌ على فِلْذَةٍ تَلْطِمُ
وتكفُرُ أنَّ السمـا لم تَعُدْ = تُغِيثُ حَرِيباً ولا تَرْحَمُ
وأُخْتٌ تَشُقُّ عليكَ الجيوبَ = فيُغْرزُ في صدرِها مِعْصَمُ
تُناشِدُ عنكَ بريقَ النجومِ = لَعَلَّكَ من بينها تَنْجُمُ
وتَزْعَمُ أنَّكَ تأتي الصباحَ = وقد كَذَّبَ القبرُ ما تَزْعَمُ
لِيَشْمَخْ بفَقْدِكَ أَنْفُ البلادِ= وأنفي وأنْفُهُمُ مُرْغَمُ

* * *

أخي جعفراً بعهودِ الإخاءِ = خالِصَةً بيننا أُقْسِمُ
وبالدمعِ بعدكَ لا ينثني = وبالحُزْنِ بَعْدَكَ لا يُهْزَمُ
وبالبيتِ تَغْمُرُهُ وحشـةٌ = كقبرِكَ يسألُ هل تقدُمُ
وبالصَّحْبِ والأهلِ يستغربونَ = لأنَّكَ منحرفٌ عَنْهُمُ
يميناً لتَنْهَشُني الذكريـاتُ = عليكَ كما ينهُشُ الأرقَمُ
إذا عادني شَبَحٌ مُفْـرِحٌ = تَصَدّى له شَبَحٌ مُؤْلِمُ
وأنِّيَ عودٌ بكَفِّ الريـاحِ = يَسْألُ منها متى يُقْصَمُ

* * *

أخي جعفراً وشجونُ الأسى = ستَصْرِمُ حَبْلِي ولا تُصْرَمُ
أزِحْ عن حشاكَ غُثَاءَ الضميرِ = ولا تَكْتُمنّي فلا أكْتُمُ
فإنْ كانَ عندَكَ من مَعْتَـبٍ = فعندي أضعافَهُ مَنْدَمُ
وإِنْ كُنْتَ فيما أمْتُحِنَّا بهِ = وما مَسَّنا قَدَرٌ مُحْكَمُ
تُخَرِّجُ عُذْرَاً يُسَلِّي أخَـاً = فأنتَ المُدِلُّ بهِ والمُنْعِمُ
عُصَارَةُ عُمْرٍ بشَتَّى الصنُوفِ =مَلِيءٌ كما شُحِنَ المُعْجَمُ
بهِ ما أُطيقُ دفاعاً بهِ = وما هو لي مُخْرِسٌ مُلْجِمُ
أَسَالَتْ ثراكَ دموعُ الشبابِ = ونَوَّرَ منكَ الضَّرِيحَ الدَّمُ
</div><******>doPoetry()</******>

أختكم النور

 

 

 توقيع النور :
[SIZE=7]هم البنات من هم الممات
النور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2003, 07:45 PM   رقم المشاركة : 8
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي

ناجيت قبــــــــــركِ


<img src='http://www.khayma.com/salehzayadneh/poets/jawahiri/jawahri.jpg' border='0' alt='user posted image' />

<div tag='font="Simplified Arabic,4,firebrick,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أَجِــدُ =
أهذهِ صَخرةٌ أم هذهِ كَبِـــدُ
قدْ يقتلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بَعُـدوا =
عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِــدوا
تَجري على رَسْلِها الدنيا ويَتْبَعُها=
رأْيٌ بتعليـلِ مَجْراهـا ومُعْتَقَـدُ
أَعْيَا الفلاسفةَ الأحرارَ جَهْلُهمُ=
ماذا يُخَبِّـي لهم في دَفَّتَيْـهِ غَـدُ
طالَ التَّمَحُّلُ واعتاصتْ حُلولُهمُ=
ولا تَزالُ على ما كانتِ العُقَـدُ
ليتَ الحياةَ وليتَ الموتَ مَرْحَمَـة ٌ =
فلا الشبابُ ابنُ عشرينٍ ولا لَبدُ
ولا الفتاةُ بريعانِ الصِّبا قُصِفَـتْ =
ولا العجوزُ على الكَـفَّيْنِ تَعْتَمِـدُ
وليتَ أنَّ النسورَ اسْتُنْزِفَتْ نَصَفَاً =
أعمارُهُنَّ ولم يُخْصَصْ بها أحـدُ
حُيِّيتِ (أمَّ فُـرَاتٍ) إنَّ والـدةًً =
بمثلِ ما انجبتْ تُـكْنى بما تَـلِـدُ
تحيَّةً لم أجِدْ من بـثِّ لاعِجِهَـا =
بُدَّاً, وإنْ قامَ سَـدّاً بيننا اللَّحـدُ
بالرُوحِ رُدَّي عليها إنّها صِلَـةٌ =
بينَ المحِبينَ ماذا ينفعُ الجَـســدُ
عَزَّتْ دموعيَ لو لمْ تبعثي شَجناً =
رَجعتُ منهُ لحرَّ الدمعِ أَبْـتَــرِدُ
خلعتُ ثوبَ اصطبارٍ كانَ يستُرُنـي =
وبانَ كَذِبُ ادَّعائي أنني جَلِـدُ
بَكَيْتُ حتى بكا مَنْ ليسَ يعرفُني =
ونُحْتُ حتىَّ حكاني طائرٌ غَــرِدُ
كما تَفجَّر عيناً ثـرةًً حَجَـــرُ =
قاسٍ تفجَّرَ دمعاً قلبيَ الصَّلِــدُ
إنَّا إلى اللهِ! قولٌ يَستريحُ بــهِ =
ويَستوي فيهِ مَن دانوا ومَن جَحَدُوا
مُدي إليَّ يَداً تـُمْدَدْ إليكِ يَـدُ =
لا بُدَّ في العيشِ أو في الموتِ نَتَّحِـدُ
كُنَّا كشِقَّيْنِ وافى واحِـدا ً قَـدَرٌ =
وأمرُ ثانيهما مِن أمـرهِ صَـدَدُ
ناجيتُ قَبْرَكِ أستوحـي غياهِبَـهُ =
عنْ حالِ ضَيْفٍ عليه مُعْجَلاً يَفِـدُ
وردَّدَتْ قَفْرَة ٌ في القلب ِ قاحِـلة ٌ =
صَدى الذي يَبتغي وِرْدَاً فلا يَجِـدُ
ولفَّني شَبَـحٌ ما كانَ أشبهَــهُ =
بِجَعْدِ شَـعْرِكِ حولَ الوجهِ يَنْعَـقِدُ
ألقيتُ رأسـيَ في طَّياتِـهِ فَزِعَـاً =
نَظِير صُنْعيَ إذ آسى وأُفْتَــأدُ
أيّامَ إنْ ضاقَ صدري أستريحُ إلـى =
صَدْرٍ هو الدهـرُ ما وفّى وما يَعِدُ
لا يُوحِشُ اللهُ رَبْعَاً تَـنْزِليـنَ بـهِ =
أظُنُّ قبرَكِ رَوْضَاً نورُهُ يَقِــدُ
وأنَّ رَوْحَـكِ رُوحٌ تأنَسِينَ بهـا =
إذا تململَ مَيْتٌ رُوحُهُ نَـكَــدُ
كُنَّا كنَبْتَـةِ رَيْحَـانٍ تَخَطَّمَهـا =
صِرٌّ فأوراقُـها مَنْزُوعَة ٌ بَــدَدُ
غَطَّى جناحاكِ أطفالي فكُنْتِ لَهُـمْ =
ثَغْرَاً إذا استيقظوا , عَيْنَاً إذا رَقَدوا
شَتَّى حقوقٍ لها ضاقَ الوفاءُ بها=
فهل يكـونُ وفـاءً أنّـني كَمِـدُ
لم يَلْقَ في قلبِها غِلٌّ ولا دَنَـسٌ=
لهُ مَحلاً ، ولا خُبْـثٌ ولا حَسَـدُ
ولم تَكُنْ ضرَّةً غَيْرَى لجارتِـها=
تُلوى لخيـرٍ يُواتيها وتُضْطَهَـدُ
ولا تَذِلُّ لِخَطْبٍ حُـمَّ نازِلُـهُ=
ولا يُصَعِّـرُ منها المـالُ والوَلَـدُ
قالوا أتى البرقُ عَجلاناً فقلتُ لهـمْ =
واللهِ لو كانَ خيرٌ أبْطَـأَتْ بُـرُدُ
ضاقتْ مرابِعُ لُبنان بما رَحُبَـتْ =
عليَّ والتفَّتِ الآكامُ والنُجُــدُ
تلكَ التي رَقَصَتْ للعينِ بَهْجَتُـها =
أيامَ كُنّـا وكانتْ عِيشَةٌ رَغَـــدُ
سوداءُ تَنْفُخُ عن ذكرى تُحَرِّقُـني =
حتَّـى كأنّي على رَيْعَانِهَا حَــرِدُ
واللهِ لم يَحْلُ لي مَغْـدَىً ومُنْتَقَلٌ =
لما نُـعِيتِ ولا شخصٌ ولا بَلَـدُ
أين المَفَـرُّ وما فيها يُطَارِدُنـي =
والذكرياتُ ، طَرِيَّاً عُودُها، جُـدُدُ
أألظـلالُ التي كانَـتْ تُفَيِّئُنَـا =
أمِ الهِضَابُ أمِ الماءُ الذي نَــرِدُ
أمْ أنتِ ماثِلَة ٌ؟ مِن ثَمَّ مُطَّـرَحٌ =
لنا ومِنْ ثَـمَّ مُرْتَاحٌ ومُتَّـسَـدُ
سُرْعَانَ ما حالَتِ الرؤيا وما اختلفتْ =
رُؤَىً , ولا طالَ- إلا ساعة ً- أَمَـدُ
مَرَرْتُ بالحَوْر ِ والأعراسُ تملأهُ =
وعُدْتُ وهو كمَثْوَى الجانِّ ِ يَرْتَـعِدُ
مُنَىً - وأتْعِسْ بها- أن لا يكونَ على =
توديعِهَا وهي في تابوتِـها رَصَدُ
لعلنِي قَـارِئٌ في حُـرِّ صَفْحَتِهَا =
أيَّ العواطِفِ والأهـواءِ تَحْتَشِدُ
وسَامِعٌ لَفْظَـةً منها تُقَرِّظُـني =
أمْ أنَّهَا - ومعـاذَ اللهِ - تَنْتَقِـدُ
ولاقِطٌ نَظْرَةً عَجْلَى يكـونُ بها =
لي في الحَيَاةِ وما أَلْقَى بِهَا ، سَنَـدُ

* * * * *

</div><******>doPoetry()</******>
_____________________
* نظمت والشاعر في بيروت في طريقه إلى المؤتمر الطبي العربي ، مندوباً عن العراق .. وقد وصله خبر وفاة عقيلته المفاجيء ، عن عارض مؤلم لم يمهلها سوى يومين .. فتخلّى عن الالتحاق بالمؤتمر وقفل راجعاً إلى بغداد .. وكان ذلك عام 1939 .
* نشرت في جريدة " الرأي العام " العدد 178 في 18 آذار 1939 .










.
.

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-08-2005, 06:32 PM   رقم المشاركة : 9
المهد
مشرف سابق





افتراضي

sunset:
بم انتهى؟ وعلى من راح ينتصرُ=غول تصبغ منه الناب والظفرُ
بم انتهى؟ أبأن راحت تطارده=وسوف تدركه ، الأشباح والصورُ
تمدد الشوط من عمرى ليبصرنى=ما ينكر السمع، لو لم يشهد البصرُ
تزعم النصر غول لم يجىء خطرا=على البرية غول مثله خطرُ
الى يمينا بانجيل يشرعه=ألا يبقى على شىء ولا يذرُ
رائع

ولم يبق على شعب ، وينتصر=ولم يصابر على فرد ويندحرُ
الشطر الأول مكسور.. وينتصر؟

على الحضارة؟ ما انفكت تصب فيها=شتى الحضارات تستبقى وتختمرُ؟
فيها؟؟

يا مدع النصرزورا عن هزيمته=لايبدل الليل أن يستصنع القمرُ
مدعي النصر

عمر أبو ريشة:
وسرتُ قصدك لا كالمشتهي بلداً =لكن كمن يشتهي وجهَ من عشقا
الشطر الثاني.. أتوقع بدل "من عشقا" بـ"الذي عشقا"

ديك الجن:
في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أَجِــدُ =أهذهِ صَخرةٌ أم هذهِ كَبِـــدُ
قدْ يقتلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بَعُـدوا =عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِــدوا
..
أَعْيَا الفلاسفةَ الأحرارَ جَهْلُهمُ=ماذا يُخَبِّـي لهم في دَفَّتَيْـهِ غَـدُ
طالَ التَّمَحُّلُ واعتاصتْ حُلولُهمُ=ولا تَزالُ على ما كانتِ العُقَـدُ
..
إنَّا إلى اللهِ! قولٌ يَستريحُ بــهِ =ويَستوي فيهِ مَن دانوا ومَن جَحَدُوا
ولفَّني شَبَـحٌ ما كانَ أشبهَــهُ =بِجَعْدِ شَـعْرِكِ حولَ الوجهِ يَنْعَـقِدُ
ألقيتُ رأسـيَ في طَّياتِـهِ فَزِعَـاً = نَظِير صُنْعيَ إذ آسى وأُفْتَــئدُ
أيّامَ إنْ ضاقَ صدري أستريحُ إلـى =صَدْرٍ هو الدهـرُ ما وفّى وما يَعِدُ

 

 

 توقيع المهد :



****اللهم..ولا تفتِنِّي بالإستعانة بغيرك إذا اضطررتُ،
ولا بالخضوع بسؤال غيرك إذا افتقرتُ،
ولا بالتضرع إلى مَن دونك إذا رهِبتُ،
فأستحق بذلك خذلانك ومنعك وإعراضك،
يا أرحم الراحمين.
المهد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 04:11 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد