العودة   منتديات الطرف > الواحات الاجتماعية > واحة النقاش والحوار الجاد




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 10-07-2007, 12:40 PM   رقم المشاركة : 1
البطل
طرفاوي نشيط







افتراضي هل يسعى المراهق إلى «تدمير» عالم طفولته؟

هل يسعى المراهق إلى «تدمير» عالم طفولته؟
الحياة -



غرف نوم الأطفال عالم بذاته، تتدخّل عوامل وعناصر كثيرة في رسم معالمه، وتحديد معايير لسلامة الصغار، أولاً، ومواصفات لراحتهم، وتراكيب تلائم وجود الكبار عندما يهبّون لخدمتهم، ومخابئ لثيابهم وأغراضهم التي تتبعثر بسرعة ولا توضّب. ويتطلب تصميمه مهارات علمية عالية، كتلك التي يتمتّع بها المعماري لتشييد بناء، وملكات فنية لإشاعة مناخات من السكينة والمرح والحب.

إلاّ أن غرف النوم الخاصة بالصغار والمراهقين «امتياز» بعيد من منال أسر «مستورة أو على قدّ الحال». وقد نقل ملحق «الوسط» في عدده الأخير 674 (في 27/12/2004) أجواء منزل صغير مكتظ، في مقال بعنوان «13 شخصاً في غرفة واحدة... عندما يستيقظ الابناء على رغبات الوالدين!». ووصفت كاتبته فاطمة رضا الأمور التي تدور في ظروف ضيق المكان التي تفضي إلى ضيق النفس، عن ألسنة القاطنين الذين كبروا لـ «يفرّوا» من منزلهم: «... أما نحن فكنا ننام بعضنا فوق بعض وكان يستحيل التمييز بين يد أخي من رجل أختي عندما نكون نائمين... ولم يكن الفقر مشكلة... كان النوم على سرير بمثابة حلم. حلمت لسبع عشرة سنة بطعم النوم مرتفعة عن الأرض، أو التقلب أثناء نومي من دون أن أصفع شقيقي، أو أركل شقيقتي... كل منّا كان ينشد الخصوصية، فتراها هبة في خزانة، وإبراهيم في غرفة خاصة، وجمانة في دقيقة واحدة».

حتى أن اكتظاظ المنزل كان ينتقل إلى الخارج الفسيح: «كنا نمشي في الشارع أزواجاً متراصفين، أبي من أمامنا وأمي من ورائنا حرصاً على عدم ضياع أحدنا... وعلى رغم تدابير السلامة، كنا نمضي معظم الوقت يفتش بعضنا عن بعضنا الآخر»... وإلى خصوصية الأولاد، نقل المقال المشكلات التي تنجم من «حميمة» الوالدين وانعكاسها على مجمل الأولاد... إلاّ أنها لم تسفر في تلك العائلة عن إصابات نفسية وعُقد.

إذاً، الخصوصية مطلب تتفاوت حدّته مع مراحل نمو الولد. وينصح بمنحها المتخصصون في علم النفس، حتى للرضّع. وهو أمر تخالفهم به التقاليد التي ينتهجها الأهل والأجداد، لزعمهم أن الخصوصية في المراحل الأولى تحلّ رابط الأم بطفلها.

وإذا كانت غرفة الطفل تشكّل في مراحل معيّنة مكاناً للعب واللهو والدرس، وتوضيب الأشياء... تتحوّل لدى المراهق مكاناً يسعى فيه إلى ممارسة «الخصوصية» المنشودة. وتصل ممارسته هذه إلى حد حجب عالم الطفولة الذي كانت تمثّله الغرفة وهو صغير، أو «تحطيمه»، وفقاً لإلحاح تحقيق الخصوصية، خصوصاً إذا اعترضت مسيرته نحوها اعتراضات الأهل والمجتمع، التي يكون بلغ مرحلة رفضها.

ويجسّد المراهق رفضه، في طريقه نحو البلوغ والرشد، بإبراز الرموز التي تعبّر عن اهتماماته وأولوياته. وهذه عرضة للتغيير بحسب «التقليعة» أو «الصرْعة» التي «تنتابه» في مرحلة ما.

ويمكن تصوّر أنه يبدأ بتقديم مكبّري الصوت نحو سريره، ورفع الجهارة إلى درجة مزعجة، ونشر صور «مُثله» من نجوم وربما سياسيين، على الجدران والأبواب من دون أن يحسب حساباً لإفساد الطلاء. فهو يعتبر أن هذه الأمور ثابتة... هي ثابثة إلى أن يغيّر رأيه، ولو بعد أسبوع أو إثر حديث عبر هاتفه الخليوي، أو دردشة مع «أصدقاء» عبر «فايسْ بوك».

فهل يُقدم المراهق، في مسيرته لإثبات الذات، على «تدمير» عالم الطفولة، أم يغلّفه بقشور تعبّر عن اهتماماته، وفي الوقت نفسه، عن حنينه إليه، وهو ينتقل من مرحلة إعفائه من المسؤولية إلى مرحلة تحمّلها وأوزار المجتمع والصدمات؟


الموضوع منقول من جريدةالحياة

 

 

البطل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-07-2007, 12:23 PM   رقم المشاركة : 2
البطل
طرفاوي نشيط







افتراضي رد: هل يسعى المراهق إلى «تدمير» عالم طفولته؟

الحمد لله و الشكر

موضوع صغير و

ما احد قرائة

وو لا احد رد

سبحان الله

كيف تبون احد يشارك

احنا اجازة

 

 

البطل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-07-2007, 06:52 AM   رقم المشاركة : 3
الساهرة
مشرفة النقاش والحوار الجاد
 
الصورة الرمزية الساهرة
 






افتراضي رد: هل يسعى المراهق إلى «تدمير» عالم طفولته؟

اخي البطل تحيه طيبه ...

اخي المواضيع وخصوصا في منتدى الاسرة والمجتمع تكون الردود فيها قليله لانها تحتاج الى نقاش ومن سيرد يجب ان يكون معني بالموضوع او بالنقاش المطروح فمثلا هذا الموضوع يتعلقبالمراهقين ومن يهمه هذا الامر هم المراهقين او الاباء والامهات .
ثانيا يحتاج الى فتره فمعظم المواضيع قد لا تتلقى ردود قبل اسبوع فالبعض يقراء ولا يسعفه الوقت الرد في نفس الوقت خصوصا اذا كان يحتاج لبحث او اجابه عن سؤال كما ذكرت ...

انا على سبيل المثال سوف اضيف تعليقي في رد مستقل وليس الان
لكن احببت ان اسجل حضوري ولي عودة قريبة ان شاء الله...


لك مني جزيل الشكر على الموضوع الحساس ..

تحياتي
الساهرة

 

 

 توقيع الساهرة :
رد: هل يسعى المراهق إلى «تدمير» عالم طفولته؟
الساهرة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-07-2007, 12:19 PM   رقم المشاركة : 4
البطل
طرفاوي نشيط







افتراضي رد: هل يسعى المراهق إلى «تدمير» عالم طفولته؟

اختي الساهرة

شكرا على ردك الدبلماسي الطيب

الموضوع يهم الوالدين و المراهقين يعني اغلب اللي يدخلون المنتدى

الامر الاخر ان الموضوع مكتوب قبل اسبوع

انا مشكلتي اني لم اقل انه لم يوجد رد

المشكلة انه لم يفتح حتى تاريخه

يعني بصريح العبارة لم يقراة احد

صراحة شي يضيق الصدر

 

 

البطل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 11:32 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد