مخلص لك
بعد سنوات عدة كان محمد خارج من المنزل بسبب
التضجر والمال وكان في وقت الظهر تقريبا في الساعة الثانية أو الثالثة وهو يتمشى إذا رأى سيارة متعطلة و محمد من يحب الخير ومساعدة الآخرين فتوجه إلية مسرعا ونهب إلية فسلم وتفاجئ محمد بأن صاحب السيارة هو خالد لم تكن هناك علاقة بينهم غير أن كل واحد يعرف اسم الأخر فظل محمد مع خالد حتى انتهوا من تصليح السيارة فبدئت منذ ذلك اليوم علاقة بينهما . محمد يذهب إلى خالد و خالد يذهب إلى محمد مع مرور الأيام و الليالي صار محمد تابع إلى أصحاب خالد وكل يوم تزداد المحبة بينهما حتى أصبحوا كالإخوة محمد أحب أن يفاجأ خالد بكلمة جميلة وخرج محمد مع خالد في ليلة من الليالي وقال له أنا ... أنا... أنا يا خالد أحببتك لا لجمال ولا لمال ولا لجاه ولا لما تملكه بل أحببتك من القلب إلى القلب أي احبك في الله فسكت خالد بعض من الوقت فتفاجأ محمد بعد مرور ليلتين بقول خالد أنا يا محمد احبك ولكن ... لا احبك كما تحبني أنت تحبني حبا شديدا ولكن أنا عندي من أحبة أكثر منك فقال محمد لا توجد أي مشكلة الحب مراتب ومنازل تختلف من شخص إلى آخر والحب لا يقتصر على شخص واحد ولا على فتاة واحدة كل له مرتبته في القلب وأنا لا أريد منك أن تعطيني حقي من الحب فمضت الأيام فقام خالد بالكلام مع من يحبه أكثر من محمد بقول الحق والصراحة وقال له أنا أحبك... إلى آخر الكلام وكان محمد لا يعلم من يكون هذا الشخص لان الشخص غير رغبان في خالد وكانت نية محمد أن يساعد خالد فكان جواب خالد لمحمد لا أريد أن أخبرك ولا تحاول أن تعرفه في غفلتي ما كان هناك جواب عند محمد ألا أنه يقول إن شاء الله. من حبه لخالد لا يريد أن يضايقه لم يكن يعرف خالد بأن محمد يريد الخير والمساعدة فسكت محمد فمرت الأيام والشهور حتى حس محمد بأن خالد متغير قليل وقام محمد يسئل خالد ما بك هل صدر مني ما يغضبك فسكت خالد قليل وقال نعم قال محمد ماذا سمعت ماذا رأيت قال خالد لمحمد أنت تتجسس من حولي وأنا لا أحب هذا العمل فنصدم محمد بهذا الكلام الشنيع وبداء محمد يوضح لخالد بأنه لم يتجسس لا عليه ولا على غيره وقال أنا لا أحب التجسس كما أنا لا أريد أن يتجسس علي احد فكيف أرضى على نفسي أن أتجسس من أحب لا تعد خيانة وأتضح بأن الكلام الذي سمعة خالد صحيح ولكن ليس المقصود منها التجسس لان خالد فسر الكلام على مزاجه وبعد مرور أسابيع عديدة قال خالد لمحمد فوضح محمد الكلام لخالد ففرح خالد بأن الكلام كان فيه خير لغيرة فجلس محمد مع خالد بأن يعود مثل ما كان بالأول بروح الصداقة والحب الذي بينهما فقال خالد لا مانع ولكن هذا يحتاج إلى وقت فقال محمد لا توجد عندي مشكلة المهم أن نعود مثل ما كنا و أكثر حتى أنهم أصبحوا في عمل واحد واشترى كل واحد منهم سيارة (أزيرا). وتقدم محمد للزواج من بنت عمة وليد وخالد من بنت خالة جابر وكان زواجهم ي ليله واحده وأدام الله هذه المحبة بينهم وبين زوجاتهم .
والسلام عليكم ورحمة الله.
(الثقة العمياء)..؟