![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي مشارك
|
أظهرت دراسة نشرت على الموقع الإلكتروني لدورية «ساينس» العلمية أن غسل اليدين لا يفيد في التخلص من البكتيريا والفيروسات فحسب بل يساعد البعض لا شعوريا على التخلص من إحساسهم بالذنب. وظلت أديان كثيرة منذ فترة طويلة تستخدم المياه كرمز للتطهر من الخطايا غير أن الباحثين شين بو زونج وكاتي ليلينكويست اندهشا عندما وجدا أن البعض يغتسلون فعلا عندما يحتاجون إلى أن يشعروا بالرضا عن أنفسهم.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
نعم .. انا قرأت موضوعا مشابها له او هو نفسه ..
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
نائب المشرف العام
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||||||||||||||
|
طرفاوي مشارك
|
حامل المسك
بل نقلك أنت المميز ....!!! الغريب من نحن معاشر المسلمين وعلى وجه الخصوص أتباع أهل البيت عليهم السلام لماذا ننتظر من الغرب بأن يثبت لنا أن ما نمتلكه كنز ثمين ؟! ويكتشفه الغرب وهو بين أيدينا...!!! ياليت لي القدرة لكشف الوزن الحقيقي لأهل البيت على هذه المعمورة
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
طرفاوي مشارك
|
أخي تغاريد الفرح
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
طرفاوي مشارك
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الكريم غربة فارس احببت أن اضيف شيئا من بعض المعلومات أن لدنيا الخير الكثير ولكن يجب أن نبحث ونفتش عنها . إن الأحكام عندما أمرنا الله بها ليكن لدينا يقين أنها خير حتى لو لم ندرك نحن هذه الآثار الظاهرية أو المعنوية ولكننا نتعبد الى الله بها . قصة الشرائع والأحكام ترجع إلى ابونا أدم عليه السلام والشجرة التي أكل منها فعندما أكل من تلك الشجرة وقعت ثغرة كبيرة في روح الإنسان , ولملئ هذه الثغرات التي وقعت في روحه فعليه بالعبادات من صلاة وصوم وحج .........الخ . فإذا ملئ الانسان هذه الثغرات بالطاعات وترك المعاصي اصبح كأنه يعيش الجنة . وهنا فلسفة جميلة للوضوء جاء في كتاب دولة الإمام المنتظر سلام الله عليه للشيخ ابراهيم الأنصاري . فصل علل الشرائع و الأحكام وعلى هذا الأساس نتمكَّن من معرفة الفلسفة العملية للأحكام والتكاليف المتنوِّعة فكُلُّ الأحكام والتكاليف ترجع إلى ما حدث في تلك الجنَّة (أعني جنَّة آدم)، تلك الحوادث التِّي أدَّت إلى خروج آدم منها ومن ثمَّ ابتلائه بعالم الكثرة كما مرَّ، كما أنَّ العمل بتلك التكاليف هي التِّي تضمن رجوع الإنسان إلى جوار ربِّه. وقد اعتمد الإمام قدّس سرّه على هذا الأمر اعتماداً أساسياً وتحدَّث عنه في كتبه المختلفة قال إمامنا قدِّس سرُّه في كتاب الآداب المعنوية للصلاة بعد أن نقل الحديث التالي: (عن معاوية بن عمار عن الحسن بن عبد الله عن أبيه عن جده الحسن بن على بن أبي طالب عليه السلام قال جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال يا محمد أنت الذي تزعم انك رسول الله وإنك الذي يوحى إليك كما أوحى إلى موسى بن عمران فسكت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ساعة ثم قال صدقت يا محمد فأخبرني لأي شئ توضأ هذه الجوارح الأربع وهي أنظف المواضع في الجسد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما أن وسوس الشيطان إلى آدم ودنا آدم من الشجرة ونظر إليها ذهب ماء وجهه ثم قام وهو أول قدم مشت إلى الخطيئة ثم تناول بيده ثم مسها فأكل منها فطار الحلى والحلل عن جسده ثم وضع يده على أم رأسه وبكى فلما تاب الله عز وجل عليه فرض الله عز وجل عليه وعلى ذريته الوضوء على هذه الجوارح الأربع وأمره أن يغسل الوجه لما نظر إلى الشجرة وأمره بغسل الساعدين إلى المرفقين لما تناول منها وأمره بمسح الرأس لما وضع يده على رأسه وأمره بمسح القدمين لما مشى إلى الخطيئة) (عن معاوية بن عمار عن الحسن بن عبد الله عن آبائه عن جده الحسن بن على بن أبي طالب عليه السلام قال جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسأله أعلمهم عن مسائل فكان فيما سأله أن قال لأي شئ فرض الله عز وجل الصوم على أمتك بالنهار ثلاثين يوما وفرض على الأمم السالفة اكثر من ذلك فقال النبي صلى الله عليه وآله أن آدم لما أكل من الشجرة بقى في بطنه ثلاثين يوما ففرض الله على ذريته ثلاثين يوما الجوع والعطش والذي يأكلونه تفضل من الله عز وجل عليهم .. قال اليهودي صدقت يا محمد) قال الإمام قدس سرُّه: فمن هذه الأحاديث لأهل الإشارات و أصحاب القلوب استفادات منها إن خطيئة آدم عليه السلام مع أنها ما كانت من قبيل خطايا غيره بل لعلها كانت خطيئة طبيعية أو أنها كانت خطيئة التوجه إلى الكثرة التي هي شجرة الطبيعة أو كانت خطيئة التوجه إلى الكثرة الأسمائية، بعد جاذبة الفناء الذاتي ولكنها ما كانت متوقعة من مثل آدم عليه السلام الذي كان صفيّ الله والمخصوص بالقرب والفناء الذاتي ولهذا أعلن الذات المقدسة وأذاع بمقتضى الغيرة الحبِّية عصيانَه وغوايته في جميع العوالم وعلى لسان الأنبياء عليهم السلام، وقال تعالى: وعصى آدم ربه فغوى. ومع ذلك، لابد من التطهير والتنبيه بهذه المثابة له ولذريته التي كانت مستكنة في صلبه ومشتركة في خطيئته بل اشتركوا في الخطيئة بعد الخروج من صلبه أيضا فكما أن لخطيئة آدم وأبنائه مراتب ومظاهر فأول مرتبتها التوجه إلى الكثرات الاسمائية و آخر مظهرها الأكل من الشجرة المنهية التي صورتها الملكوتية شجرة فيها أنواع الثمار والفواكه وصورتها الملكية هي الطبيعة و شؤونها، و إن حب الدنيا و النفس اللذين هما موجودين باستمرار في الذرية لمن شؤون هذا الميل إلى الشجرة والأكل منها كذلك لتطهيرهم وتنزيههم و طهارتهم و صلاتهم و صيامهم للخروج من خطيئة الأب الذي كان هو الأصل أيضا مراتب كثيرة مطابقة لمراتب الخطيئة. وقد علم من هذا البيان إن جميع أنواع المعاصي القالبية لابن آدم هي من شؤون أكل الشجرة، و تطهيرها على نحو خاص: وإن جميع أنواع المعاصي القلبية لهم أيضا من شؤون تلك الشجرة و تطهيرها بطور آخر. رحم الله من قرأ الفاتحة لروح الإمام الخميني العظيم .
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|