العودة   منتديات الطرف > الواحات العامة > •» زوايـا عامـة «•




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 30-07-2006, 09:01 PM   رقم المشاركة : 1
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







تحليلات الأطفال للحرب على لبنان.

اليوم بعد مجزرة قانا..
كيف هي نظرة الأشبال لإسرائيل..وحزب الله ؟؟!!


جلسنا الليلة حول مائدة العشاء التي لم يكن فيها سواي وأخي عبد الله 9 سنوات ،
ابن اختي حسين 8 سنوات ، وولد الجيران 8 سنوات ..

كنت في المطبخ أجهز المائدة إذ وضع الأطفال قناة الجزيرة ليتابعوا المشاهد المؤلمة
والضحايا الكثيرة..
مجرزة قانا جديدة..!!!
ذهبت الضوضاء ..وبدأ الصمت..

نظرت من بعيد ، وجدت أخي يلم جسده ويبدو أن القشعريرة أصابته..
ابن أختي ، تكتف بيديه ، وظل صامتاً يتابع..هكذا أيضاً ابن الجيران..
أراد حسين أن يقول قصة ما حصلت له في سفره.. ( توه راجع من إيران ).
فأسكته عبد الله قائلاً:
تدري يا حسين شاللي يصير؟ ..هذي اسرائيل تبغى تأخذ لبنان ليها..
بس السيد حسن حزب الله ( على قولته ) يحاربهم كلهم ؟

قال ولد الجيران : اسرائيل ما يحبها أحد.. لأنها شريرة.

قال عبد الله : أكيد شريرة فلهذا يحاربها السيد حسن حزب الله ،
وأصلاًاسرائيل كافرة ولكن لبنان مسلمة
فأكيد بينصرها الله.
والإمام المهدي يدعو لهم بالنصر .. !!!
****

هنا امتنعت عن الأكل..هل أغير المحطة حتى لا يشاهد الأطفال مثل هذه الصور والحروب؟؟
أو أدعهم يرون مدى شناعة اسرائيل.!!


يا ترى ماهي نظرة الأشبال حزب الله واسرائيل ؟
ما تحليلاتهم للحرب على لبنان ؟ من سينتصر في النهاية ؟
وهل النهاية قريبة في نظرهم ؟

هل متابعة الأخبار جيدة لهم ؟
وهل سيكون لمثل هذه المشاهد تأثير في نفوسهم بشكل ما..!!

شاركونا الرأي.

في إنتظاركم..
ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2006, 09:22 PM   رقم المشاركة : 2
الغريب
المشـرف العــام
 
الصورة الرمزية الغريب
 






افتراضي مشاركة: تحليلات الأطفال للحرب على لبنان.

هذه المشاهد مؤلمة وصعبة للكبار فكيف الصغار ؟

كم تقشعر الأبدان وتدمع العيون لتلك المشاهد القاسية

ومن الصعب أن نجعل الأطفال يشاهدوا تلك المشاهد الدموية

في اعتقادي بأن تأثيرها سلبي عليهم بشكل عام ، حتى أثناء النوم يظهر التأثير عليهم

جميل أن يتابع أطفالنا الأخبار ، ولكن ليس جميلاً أن يتابعوا الدماء المتناثرة

اللهم انصر الإسلام والمسلمين واخذل راية الكفار.

بارك الله فيكِ على هذا الطرح







وفق الله الجميع

 

 

 توقيع الغريب :
الغريب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2006, 09:23 PM   رقم المشاركة : 3
رحيق الجنة
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية رحيق الجنة
 






افتراضي مشاركة: تحليلات الأطفال للحرب على لبنان.


اقتباس
هل متابعة الأخبار جيدة لهم ؟
وهل سيكون لمثل هذه المشاهد تأثير في نفوسهم بشكل ما..!!

نعم يا ريحانة دعي الأطفال يشاهدون حتى يتولد لديهم الكره لإسرائيل وحب الإنتقام للمسلمين .
كفانا تدليل وجيل لا يفكر إلا بنفسه وبتفاهات ؛ هكذا نحن المسلمين الآن لا نفكر إلا بأنفسنا لذلك اصبحنا كشيء فارغ تذروه الرياح ليس له معنى سهل المنال فريسة وصيدة سهلة لهؤلاء الجبناء .
والله لو ان المسلمين اجتمعوايداً بيد لم حدثت مثل هذه المهازل . ليس لي إلا ان اقول بأضعف إيمان عندي حسبنا الله ونعم الوكيل .

 

 

 توقيع رحيق الجنة :
مشاركة: تحليلات الأطفال للحرب على لبنان.



أسألك يا نفسي..يا من تدري بأسرار زماني..
ماذا فعلت حتى يضيق مكاني؟؟
فقولي لي..هل من مبرر لحرماني؟؟
أيا نفس أفيقي!؟
إن هناك لحبك مريد..إنه رب مجيد
انظري كم أعطاك وأنت تنكرين؟؟
وكم دنا منك وأنت تبتعدين؟؟
وكم سأل عنك وأنت في المعاصي تغرقين؟؟
ألا تتفكري!!!؟؟

رحيق الجنة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-07-2006, 05:26 AM   رقم المشاركة : 4
MjNon Taker
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية MjNon Taker
 







افتراضي مشاركة: تحليلات الأطفال للحرب على لبنان.

بما أن مشاهدة الأطفال لهذه الأحداث المرعبة .. و تنمي أفكارهم و عقولهم .. فدعيهم فسيكونون خيرا للإسلام بالمستقبل بإذن الله ..

..وفقك الله ريحانة الإيمان..

 

 

 توقيع MjNon Taker :
مشاركة: تحليلات الأطفال للحرب على لبنان.

من مقتياتي:

Must-Listen ،، Halo Unforgotten

نكهـة التوصيـل ،، Deliver Hope ،، الآمـل

وجـودك فـي منتديـات الطـرف مهمـة ، ولكـن مشـاركتـك أهـم
فـلا تبخـل علينـا بـردودك ولا تتكـاسـل بإبـداء رأيــك
MjNon Taker غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-07-2006, 06:44 PM   رقم المشاركة : 5
فجر الأمل
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية فجر الأمل
 







افتراضي مشاركة: تحليلات الأطفال للحرب على لبنان.


من الجميل أن يتفــاعل الأطفال مع قضـــايا كــهذه

ويتعــرفــون على أعــداء الله والإسلام (إسرائيـل لعنة الله علــــيها)

حتى يكــبروا على البغض لــهم

ومن جــهة أخــرى يعــــرفون أحــبـاء الله و أودائــه (كسماحـة الســـيد حسن نصــر الله وحزبــه)

ويكبــرون على الحــب والولاء لهم

لــــكن ..

ياحبذا لو كـــان ذلك تحت إشراف أحــد الواعــــيين

كالوالــــدين أو إخوتــــهم الكــبار

حتى يزيلوا مايلــتبس علــيهم في أذهانــــهم

ويبـــعدوهــم عن مشاهــد العنفـــ التي تؤثر على سلوكـــهم ..

 

 

 توقيع فجر الأمل :
مشاركة: تحليلات الأطفال للحرب على لبنان.

التعديل الأخير تم بواسطة فجر الأمل ; 31-07-2006 الساعة 06:53 PM.
فجر الأمل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-08-2006, 04:40 PM   رقم المشاركة : 6
إشراق
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية إشراق
 






افتراضي مشاركة: تحليلات الأطفال للحرب على لبنان.

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فجر الأمل

من الجميل أن يتفــاعل الأطفال مع قضـــايا كــهذه

ويتعــرفــون على أعــداء الله والإسلام (إسرائيـل لعنة الله علــــيها)

حتى يكــبروا على البغض لــهم

ومن جــهة أخــرى يعــــرفون أحــبـاء الله و أودائــه (كسماحـة الســـيد حسن نصــر الله وحزبــه)

ويكبــرون على الحــب والولاء لهم

لــــكن ..

ياحبذا لو كـــان ذلك تحت إشراف أحــد الواعــــيين

كالوالــــدين أو إخوتــــهم الكــبار

حتى يزيلوا مايلــتبس علــيهم في أذهانــــهم

ويبـــعدوهــم عن مشاهــد العنفـــ التي تؤثر على سلوكـــهم ..


هذا ما أردت أن أعقب به لكن فجر الأمل سرق تعقيبي

بالرغم من لهوهم ولعبهم .. لكن أجد في أهلي محبة حزب الله وكره لإسرائيل .. وجاري على تعميق هذا المبدأ





موفقين

 

 

 توقيع إشراق :
الأندية غير الناجحة أمامها حل من اثنين
إما الاعتراف بتفوق الهلال والعمل على منافسته وهذا عمل صعب.
أو اختيار الحل الأسهل: المكابرة والتشكيك في إنجازات الأندية الناجحة مثل الهلال ..!
إشراق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-08-2006, 05:49 PM   رقم المشاركة : 7
أسير الشوق
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية أسير الشوق
 







افتراضي مشاركة: تحليلات الأطفال للحرب على لبنان.

من الجيد أن يرى الأطفال هذه الأمور لكي يزداد عندهم الحقد على الكفار
وشكرا

أسير الشوق

 

 

 توقيع أسير الشوق :


مشاركة: تحليلات الأطفال للحرب على لبنان.


مع تحيات أسير الشوق
أسير الشوق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2006, 03:26 PM   رقم المشاركة : 8
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي مشاركة: تحليلات الأطفال للحرب على لبنان.

تربويون وسياسيون: مشاهد الحرب والدمار تؤثر على نفسية الصغار وتزرع في نفوسهم الرعب والقلق

مشاركة: تحليلات الأطفال للحرب على لبنان.

أطفال إسرائيل يوقعون على قذائف صاروخية موجهة لقتل أطفال لبنان


إسلام الشوملي

عمّان- عكست صورة الأطفال الذين يوقعون على الصواريخ الاسرائيلية الموجهة إلى لبنان معاني مناقضة لكل ما تحمله الطفولة من معايير ترتبط بالبراءة والسلام والنقاء.

وجاءت تواقيع أطفال اسرائيل على الصواريخ كهدايا مرسلة منهم إلى أطفال لبنان لتضرب عرض الحائط بكل القيم الانسانية، ضمن ما وصفه محللون سياسيون بمحاولات لبث الذعر والفزع في نفوس الاجيال العربية القادمة.

ورغم أن "الانسان يولد وعقله صفحة بيضاء" بحسب الفيلسوف الإنجليزي جون لوك فإن عوامل التنشئة تلعب دورها في تكوين القيم عند الانسان لاسيما عند تصنيف الطفل كمخلوق بدائي نبيل خيّر بطبيعته.

ويؤكد المحلل السياسي عريب الرنتاوي دور التنشئة في غرس القيم عند الانسان. ويجزم بأن "اسرائيل تسعى إلى تنشئة جيل دموي، بتهيئة جيل جديد من القتلة لضمان تحقيق اهدافها التوسعية والعنصرية".

ولا يرى الرنتاوي مبرراً لوجود طفل في معسكر مشيرا إلى أن "دفع الأطفال لكتابة إهداءاتهم على القذائف والصواريخ ما هو إلا بداية للوعي المتغطرس الاستعلائي العنصري الدموي لدى إسرائيل".

ويؤكد الرنتاوي على وجود نظرية عميقة كمبدأ أساسي في سياسة الأمن الاسرائيلي تنص على "إخضاع الاجيال العربية لسياسة الخوف من اسرائيل، إلى جانب تثبيت فكرة أنها قوة لا تهزم".

ويعتبر الرنتاوي أن توقيع الأطفال على الصواريخ هو بمثابة رسالة مفادها "آباؤنا هزموكم ونحن سنهزم الجيل القادم"، ويشير إلى أن ما فعلته اسرائيل يعبر عن الغطرسة والنازية بأبشع اشكالها.

ويتأثر الأطفال بما يشاهدونه يومياً على شاشات التلفاز خلال متابعة عائلاتهم لأحداث الحرب وتتفاوت درجة تأثرهم تبعاً لطريقة تعامل البيئة المحيطة مع الموقف.

وتؤكد الدراسات أن الأطفال هم الضحايا الأكثر هشاشة أمام مشاهد العنف التي تسلبهم الإحساس بالأمان والثقة بالنفس، وهذه الإعراض ممثلة في الشعور بالخوف والقلق لا تتطلب أن يمر الطفل بالتجربة، بحسب خبراء التربية، إذ تبدأ الأعراض بمجرد متابعة الأطفال للأحداث المروعة.

ويرجع خبراء التربية شدة تأثر الأطفال بمشاهد العنف إلى قلة الخبرة المعرفية والحياتية عند هذه الفئة، إلى جانب محدودية آليات التكيف التي يمتلكونها. وفضلا عن ذلك، فهم يعيشون في عالم من الخيال الواسع الذي يصور لهم الأحداث بصورة أكبر بكثير من حجمها الحقيقي.

من جانبها، ترى استاذة علم النفس الاعلامي في جامعة البتراء د.سهير السوداني أن الطفل يتأثر بمشاهد العنف وسفك الدماء، ولكنها في الوقت نفسه لا تجد ان ذلك يشكل مانعاً من ضرورة إطلاع الطفل على ما يدور حوله من أحداث "مع محاولة إبعاده عن المشاهد العنيفة".

وتقول إن "متابعة الطفل لأحداث الحرب تساعده على معرفة ما يدور حوله، إضافة إلى ما يحققه ذلك عند الطفل من إدراك بأنه لا يعيش في عالم مثالي"، وهو ما تجده السوداني ضروريا للطفل، ويمكن تحقيقه من دون تعريض الطفل للمشاهد العنيفة.

وتركز على دور الأسرة في تقديم الشرح المناسب للطفل من دون إقصائه او فصله نهائياً عن الأحداث. وتؤكد أن ذلك لا يتم إلا بتحقيق التوازن والنأي بالطفل عن المشاهد المؤلمة والمأساوية التي قد تسبب له الشعور بالقلق، إضافة إلى حدوث الكوابيس المتكررة التي تتخللها مشاهد الحدث أو ظهور سلوكيات عدوانية.

وكشفت دراسة أعدتها الباحثتان لارا حسين وأماني تفاحة من وحدة الطفولة في المجلس الوطني لشؤون الأسرة حول "تأثير المواد التلفزيونية في القنوات الفضائية العربية" أن العنف المتلفز يؤثر على الطفل في ثلاثة اتجاهات، إذ يصبح الطفل أقل إحساسا بآلام الآخرين ومعاناتهم، ويكون أكثر رهبة وخشية من المجتمع المحيط به.

وكذلك يميل الطفل في هذه الحالات إلى السلوك العدواني ويصبح أكثر استعدادا للتصرف بشكل مؤذ على اعتبار ان تكرار مشاهد العنف يجعلها شيئا طبيعيا ومقبولا من الممكن أن يمارسوه على الآخرين.


***
أقول يا إخواني لندع الأطفال يشاهدون روح الوطن في أطفال لبنان حينما يتكلمون للعرب أو لبني صهيون..كما تفعل المنار مثلاً بلقاءاتها مع أطفال لبنان.
لندعهم يعرفون وحشية اسرائيل..
ولكن رجاء..
لنبعدهم عن تلك المشاهد..كقانا المؤلمة..
نحن تقشعر أجسادنا ونبكي لمثل هذه المشاهد..فما بالكم بأطفال..

لنعلمهم معنى الحرية ومع حب الوطن والصمود..
ولنعرفهم بمن تكون اسرائيل ولكن..
بدون صور وحشية.

أشكر كل من شارك في الموضوع وتحية كبيرة.

ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 03:20 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد