العودة   منتديات الطرف > الواحات الأدبية > همس القـوافي وعذب الكلام




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 16-07-2006, 12:12 AM   رقم المشاركة : 1
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







على الزهراء كم تحلو الصلاة ....شارك بأبيات شعرية بمناسبة المولد الشريف.

ومــا ذنبي إذا عشقــت عروقـي وغـنى قلــبي الـــولهــــان فـاطـــم
ومــا ذنبي إذا انبجست بروحـي عيون العشق مــن سلسال فـاطــم
ومــا ذنبي وهذا الله يرضــــــى إذا رضيت عــن العشـــــاق فـاطــم
فـقـل للحــاقدين لــتقتلـــونــــــي فحولــوا بين أمشاجــــــي وفـاطــم
ذبحــــتم فــــيّ أطفــــال وشيبــاً وعـــــاد الــــذبح مـفتونــــاً بفـاطــم
أيـا أرض المســـيّب لا تبـالـــي فــــذي الأرواح قد وفــــدت لفـاطــم
ويا بغــداد بالأطفــال قومــي سيحـلـــو العمــر في أكنـــــاف فـاطــم
وأقســــــم لو نفتت يـا إلهـــي سنحمـــل في يــــد الــــــذرات فـاطــم


تعــــــددت المظــالـــــم والشـكـــــاة فــلـــم نتعـــب ولا كــلّ الــثبــــات
وفـوق الجمر ها صــاح الحفــاة على الزهـــــراء كم تـحلو الصـــلاة


من قصيدة للشاعر القطيفي معتوق المعاتيق ( على الزهراء كم تحلو الصلاة )
والتي تم إلقاءها في حفل مهرجان ترانيم الأنشادي 1426هـ.

شاركونا أنتم بأشعار عن السيدة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام بمناسبة المولد الشريف .

نسألكم الدعاء.

ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-07-2006, 11:08 AM   رقم المشاركة : 2
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







على الزهراء كم تحلو الصلاة ....القصيدة كاملة.

بربـــــك أيــه الولــه المخــفّ بقلبــي نحــو شــــاهقــــــــة يـــــــرفّ
عليهــــا جنح أنفــــاس الحيــــارى وما تخفـي الضلـوع وما تشــــفّ
ترفــق إن أوردتــــي ونبضـــــــي كــأوتــــــار تقـلبهـــــــا الأكـــــــفّ
تقلبهــا فــتنبجــس ابتهــــالا علــــى راح الطيــــوف البكـــــر يغفــــو
يرى الأوراد أذبلها اشتياقا وأورق في شفــاه الوجـــــــــد حــــــــرف
بعثت به لمــلهمتي بريــــداً علــــــى مجــــرى النسيم العذب يطفــــــو
أنـــــا طفـــل إذا بعــدت خطــــــاه يعــــــود لأمــــه بالحــــب يهفــــــــو
أنـــــا حبيك والقالـــي كنجــم إذا مــــــا اشتدت الظلمــــــاء يصفــــــو
صفـا نجــــم المحبـــة والســــراة أحاطــــوا نـــــور غرتــــه وباتتــوا
صدى لحــن تردده الجهــات علـــى الزهـــــــراء ترتفــــــع الصـــــلاة

وحقك إن جـارحتي وذاتــــــي إذا صمت اللســــــان فهــم رواتــــــــي
عن العشق المتيم في جنــانـــي وفي مجـــرى العـــروق وفي رئاتــي
وفي روحي التي لــــــولاك فيها لكانت ارخص الأشيــــاء حيـــاتـــــي
إذا مــا جــــف من مدد يباســـــي تغـــنى باسمـــــك الغـالــــي لهـاتــي
وقــامت تسمــــع الدنيــا لغــات من الـولــــــه المـبّرح فــــي لغــــــات
أنا مذ كنت قبل الطين ذرا مزجت هــــواك يـــا زهـــــــراء بـــذاتـــــي
وصرت العبد والأصفــاد تاجي أديـــري راحتيك علــــــى جهـــاتـــــــي
ستلقيني افت الأفــــــق وجـــدا وانثـــر مــن هـــــواك علــى فتــاتــــي
نثرت هــــواك فابتدر الظمــاة كســــاري السيل والعشــــــق القنــــــاة
تنادوا حينما لمع الفرات على الزهـــــــراء كم تحلــــــو الصـــــــــلاة

أنا في الأرض مـا عـــاينــت غرســـا يروم الشمــس إلا قلت همســـا
متى تسرين في روحي نسيمـــا وفي الوجـــــدان إشراقــــا وشمســـا
ظنتك من جنـــى الفـــردوس لكـــن وجدتك تمنحـــين الخـلـــد قدســـــا
أيــــا تفـاحــــة الخــلــــد انتظــريني أمـــــد إليــك راحـــــات ونفســـــا
فهذي في الغياب تمـس حلمــا وهــذي تملـــــئ الوجـــــدان حدســــــا
ستأتي من خديجة نفح عطــرا وروحــا تملــــــئ المختـــــار قدســـــا
ستقبــل في وصيفــات وركبـــا تهــز لـــــه المنى التوقـــــاة جرســـــا
وهـــــا قـد جئت يا زهـــراء وليــــدا تــزين ليلـــة الميـــلاد عرســـــا
وهـــــا قـد جئت تحملك الحيـــــاة هديتهـــــا لمــــن للعيش مــاتــــــوا
ويهتف باسم مولدك البقــــاة ستحيينا علـــى الزهـــــــراء الصـــــلاة


وصارت الصبية الصغيرة يافعة يانعة تتالق بين الالم والجلد والعظمة

بنـــور صباك بدر التمــن تمـّــا ونحـــو عـــلاك مـــن حبـــه اومــــى
رأى فيك اليفــاع وقد تجـــارى ليسكب فـــي ارتعـــاش الصبر نعمـــا
رأى جلد الكبــار وقد تجلــــــى بيـــافعــــة تفـــــوق الكــــون حجمـــا
رآك البدر يا زهــــراء بشُعبٍ وهبتِ لــــه علــى الاجــــدار كــرمــــا
رآك باب طـــه الطهــــر عبــرة تكفكف عبــرة الســاقـــي المــدمــــى
لتدخــل فــي محب الحــــق عزمـــا وتدفـــع عــن حبيــب اللــه همـــا
فــأيقـــن أن مـــن كفـــلت أبـــاهـــا ستبقـــى الســــر بالأيــــام زمـــا
ونعلـــم عنه أن الطهــــر صــــارت لهــــاديهــــا وللـــمهــــدي أمــــا
أبنت الـــوحـــي تـــفديــــك البنـــــات وأم أبيـــك والنســـــل الهـــــداة
وذات الطهــر هــا تتلـــو الذوات لنــا الزهــــــراء ورداً والصـــــــلاة


وشبت الصبية الصغيرة كالدر المخبوء في صدفيه وظلت مخفية حتى جاء علي.

وشـبّت فــي روى الجـــوزاء مليــا وغذت تلهـــم النـــــور الـــرّقيــــا
وظلت في عـــوالمهـــا خفـــاء وبحـــرا غـــائـــر المــرمـــى طميـــــا
وفيــه الــــدر والأصـــــداف راحت مـــن الزهـــــراء تتخذ الحليـــــا
فأعشـــى نورهــا الأبصـــار لكن معيــن النـــور لـــم يبــرح خفـيـــــا
ولم يظفــر بكنـــز النــــور إلا فتـــى لــــــــولاه لـــم تنــــــل الثريــــــا
فـاقبــل وهــو إعصــار المنــايـــا حيــــيّ الطـــرف مبتســـم المحيّـــا
يكّر بلجـــة الأهــــوال لكـــن تحــــار خطـــاه حيـــن أتــــى الـــنبيـــــا
علـــي خاطبـــا والطهـــر ترنــــــو وبـاريهـــــا يــزوجهـــــا عليـــــــا
تغـــني يــا حــــروف ويـــا ذوات فتـــى الفتيــــان تقــرنــــه الفتــــــاة
بعرس مــنذ دونـــه الـــرواة تهنــي فــاطمــــة الزهـــــراء الصـــــلاة


وضمــتهـــم الــــدار وتقــــاســـم المجــــد علـــــى جـــانبـــي الـــــدار

وقـــرا حيث يـــلتئـــم الـــنسيم علــــى دار يضــــوع بهــــا الأديـــــــم
على دار بهــا الأمـــلاك حفت كــان علـــى جـــوانبهـــا الحــــطيــــــم
ونـامــا فـــوق جلـــد الكبش لكــن يــرفرف فــي طــيوفهمـــا النعيـــم
أثاثهمــــا مــن الأخـــرى المعالـــي وفي الدنيــــا أثاثهمـــا الهشيــــم
إذا صمتــا عـن الأذكـــار فكـرا تكــلـم هــــاتــف الوحـــــي الرخيـــــم
هنــــا كهف تلـــوذ به الأمــانــي ويـأمــــن فـي جـــوانبــــــه الرقيــــم
هنــــا طـــور يلبــي النـــــور فيه ويضـرع باســم مــن فيـــه الــكليـــم
فلــــم لا يضـــرع العـــاصي بـــدار تقيم بهـــا الــشفيعــــة والــقسيـــم
بـــــخ يا دار تغبطـــك الفــــلاة فمن عقـــــدت أنـــــاملهــــا الحصـــــاد
تشظــى الهدي فابتهـــل الهـــداة على الزهــــــراء فلتعلــــو الصــــلاة


وجنهــــــــا الليـــــــل فكـــــانت راهبـــــــة الليـــل ومــــــــلاكـــــــــه

وقــامت حينمــــا نـــام الهزيــــع وأرخـــــى أعين الليــــل الهجـــــوع
وراحت تملــــــئ الدنيــا ضيــــاء وقد خبت المشــاعـــل والشمـــــوع
تنادم ربهـــــا والليــــل يبكــــي وتــذرف مــــن نواظــــره الدمـــــــوع
يناغيهــــا الظــــلام فــإن تناءى يهـدهـدهـــا علــى الذكــــر الطلـــوع
إذا نـــادت الــهــــي جئت وحــــدي تجاوبهــــا الحجــــارة والجـــــذوع
ونحن إليك يا زهــــــراء جئنــــا يردد في جــــــوانحنــا الخشـــــــــوع
الــهــــي بالتـــــي رفعت يديهــــا بعينــك ما اشترتــــه ومــــا تبيــــــع
هب العاصيين ما سئلت لترضــــى بغير الصفح لا يرضى الشفيـــــــع
على الأبــــواب يرجــــــوك العصـــاة وترجــوك الجـــوارح واللهــــاة
يلوح الصفح مذ يتلــو الدعـاء تلوذ بفاطمــة الزهــــــراء الصــــــلاة


وتنــفــس النهــــار بيــــن يديهــــا فكـــانت مـــلــــهمــــته ومــــــــلاذه

وعاف الصبح ليل الورد غمـدا فأبصر من حشــــــــود المجـــــد وفـــدا
على بـــاب البتــــــول يرتجيها هبينــــي من جمـــوع الفضـــل فـــــــردا
يهـــز بهــــا العــوالــــم نبض قلبــــي إذا هزت يـد الزهــــــراء مهــــدا
وأعطـــي منــــه للعليــــــاء درا إذا أعطت يــــد الزهــــــــراء عـقــــدا
وأدلـــــي منــــه للفــــردوس بــردا إذا لبست جشـــيم العيـــــش بــــردا
واسقـــي منه ظمــئ البدل كأســـا إذا أجرت بحـــــــور الجــــود مـــــدا
وأعطــي الســائليــن رغيف حبـــا إذا أعطـــت رغيـــف الجــوع رفــدا
وأدعــــو المـــنجبين لقد عقمــت فمــن أعطــى كمــا الزهـــراء ولـــدا
إلـــــى عينيـــك تـــزدلـــف الهبــــات وحـــول يديـــك تلتــئم الجــــــدات
يطيب السعــــي إذا يدعـــــو السعــــاة إلى الزهـــراء ترفعنــا الصــلاة


وأراد مـــــــن أراد أن يعــــاقـــبنـــا عـــلـــــى حـــب فـــاطمـــــــــــــة

ومــا ذنبــي إذا عشقــت عروقـي وغـنى قلــبي الـــولهــــــان فـاطـــــــم
ومــا ذنبــي إذا انبجست بروحـي عيون العشق مــن سلســـال فـاطـــــم
ومــا ذنبي وهذا الله يرضــــــى إذا رضيت عـــــن العشــــــاق فـاطـــــم
فـقـل للحــاقدين لــتقتلـــونــــــي فحولـــــوا بين أمشاجـــــــي وفـاطـــــم
ذبحــــتم فــــيّ أطفــــال وشيبــــاً وعــــاد الــذبـــح مــفتونـــا بفـاطــــــم
أيـا أرض المســـيّب لا تبـالـــي فــــذي الأرواح قــد وفــدت لفـــاطــــــم
ويا بغــداد بالأطفــال قومــي سيحـلـــــو العمــر فــي أكنــــاف فـاطـــــم
وأقســــــم لو نفتت يـا إلهـــي سنحمـــل فــي يــــــد الـــــذرات فـاطـــــم
تعـــــددت المظـالـــــم والشـكــــــاة فلـــم نتعـــب ولا كـــلّ الــثبـــــــات
وفـوق الجمــر ها صـاح الحفـــــاة على الزهـــراء كـم تـحلــو الصـلاة


اللهم صل على الزهراء وأبيها وبعلها وبنيها .
ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-07-2006, 12:56 PM   رقم المشاركة : 3
إيثار
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية إيثار
 





<-------أم أبوهـــــا



سلام الله عليكم جميعا

حبيت اقدم لكم قصيده
في مدح
بنت رسول الله سيدة نساء العالمي
فاطمه الزهراء (عليها وعلى ابيها افضل السلام )

طبعا انتم عارفين لم يمضي الكثير على مرور ذكرى
مولد (ام الحسن)

متباركين بالمولد

والقصيده حلوووه انا عجبتني وابي كل الناس تسمعها

وادري بعد انه الوقت مو مناسب
لان اخواننا البنانين في حرب
الله ينصرهم



>>> خلصي علينا مصارت مقدمه :D


المهم ماطول عليكم......

أسرني شوقج أرفع الراية .. يا أم أبوها وكوثر الآية

http://www.9q9q.net/up2/index.php?f=41yqNlGE

انشالله تعجبكم

 

 

إيثار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-07-2006, 10:01 AM   رقم المشاركة : 4
فراشةُ المَطَر
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية فراشةُ المَطَر
 






افتراضي مشاركة: على الزهراء كم تحلو الصلاة ....شارك بأبيات شعرية بمناسبة المولد الشريف.

صباحٌ بألطافِ فاطِمَةَ

لازالت الزهراءُ تبثُ في أنفاسنا نورا

وتُضفي على مُحبيها سوسنةَ العشق الطاهِر

الشاعر الكريم ، هو معتوق المعتوق ( أبو كوثر ) أو أبو عبد الله كما يسمونه أيضاً

من القطيف - جزيرة تاروت الحبيبة

رعتكِ ألطافُ الزهراء ياريحانة

وِد وَ أكثر

--
عاشقة أبوها ،،

لازلنا نعيشُ روحَ فاطمة ،،

شكراً للرابط

مودتي

 

 

 توقيع فراشةُ المَطَر :
لـِ المطرِ وشايةُ الجنونِ / غوايته
وَ لـِ الفراشاتِ شهوةُ ارتكابُ الفَرَح
فراشةُ المَطَر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 07:24 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد