العودة   منتديات الطرف > الواحات الاجتماعية > واحة النقاش والحوار الجاد




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 03-09-2002, 01:11 AM   رقم المشاركة : 1
الحوراء
طرفاوي جديد





افتراضي المرأة في .... ذكريات الماضي .... وصخب الحاضر ... وتطلع المستقبل ....

ما أحوجنا في مجتمعنا المتقلب الآراء والأفكار ، البارد المشاعر والأحاسيس ..... إلى همسات دافئة تنقلنا من ذلك المجتمع المتقلب ... وتلك المشاعر الباردة ... إلى دفء الحرف ، دفء الكلمة ، دفء الهمسة ..... حتى ننصهر فتبعثنا من جديد ....
بالرغم من أن المرأة هي نصف المجتمع .....
ومنجبة الرجال والأبطال .....
ومدرسة الأجيال ......
وهي الأم والزوجة والأخت والابنة ....
إلا أنها مهضومة في أغلب حقوقها ....منسية في معظم قضاياها .....مسلوبة حريتها.
هل لأنها امرأة وحسب!!!!
في الماضي كانت المرأة حبيسة الدار ، مسلوبة الحقوق ..... ينبض قلبها ويتحرك جسدها لكن لا حياة لها ...... هذا إن جعلوها تعيش !!
وإلا كم زهرة متفتحة بريئة قتلوها ؟! وكم استغاثة منها لم يسمعوها ؟! .......ما السبب ؟؟؟؟
إنها ستجلب العار لهم !!! هل هذا حقيقة ؟؟؟
ومع اشتعال جذوة الإسلام وبزوغ شمس العدالة المحمدية تحررت المرأة من بعض قيودها .....وأصبحت جزء من الحياة التي يحياها الرجل بعد أن كانت من هوامشها ..
شاركت في صنع المستقبل بعد أن كانت حبيسة الدار .......
وساهمت في بناء المجتمع بعد أن كانت تُدس في التراب ........
وكان لها نصيب في انتشار نور الإسلام .

أما المرأة اليوم ..... أتصدقون إن امرأة اليوم أبقيناها كما هي امرأة الماضي قبل بزوغ نور الإسلام وإن تغيرت الطرق واختلفت السبل في كيفية وضعها والتعامل معها ؟!!!
لم نطورها أو نغيرها وإن اعتقدنا ذلك ....ولم نحررها كما نتصور .... أقصد بذلك من حيث القيود المفروضة عليها والحقوق المتاحة لها !!!-------- كيف ؟؟
بالأمس جعلوها حبيسة الدار واليوم حبيسة الموضى ....
بالأمس قتلوها وأودعوها أحضان التراب واليوم قتلوها وأودعوها أحضان الحرية والمناداة بالمساواة الزائفة .....
جردوها من أنوثتها ..... قتلوا نعومتها ورقتها ...... سلبوها أمومتها وحنانها....... صادروا كرامتها ...... جعلوها سلعة زهيدة في يد التحضر والرقي المزعوم ..
ليت هذا وحسب ..... !!!
عندما حاولوا إنقاذها ورد اعتبارها كجزء من المجتمع ( رغم أنها نصفه ) لم ينصفوها ... ولكن وضعوها تحت المجهر وحاسبوها على كل شاردة وواردة وكل همسة وأنة تُطلقها وأيضاً حصروا قضاياها في أفق ضيقة وإطارات محدودة...
ركزوا على أخطائها وأخطائها فقط ....ولكن لم يسمعوا مشاكلها ولم ينظروا في معاناتها ولم ينادوا بحقوقها المطلوبة ......
طلبوا منها الحفاظ على حقوق الرجل والسهر على راحته وتربية أبنائه ... ولم يجعلوا لها نصيب من الراحة كما أنهم نادراُ ما يطلبون من الرجل ذلك ؟!!
هل لأن الرجال دائما عدول في تصرفاتهم ؟؟ ... أم أنهم دائما من المحافظين على حقوق المرأة ؟؟؟ ------------- عجباً !!!!
إن تناولوا قضاياها على المنابر وفي المحافل والمناسبات وأيضا حتى على الفضائيات ...... ماذا يطرحون ؟؟ حجابها ....حقوق الزوج والأسرة عليها ..... دورها في المجتمع وتربية الأبناء ....
أي نعم هذه أمور مهمة وجزاهم الله خيراً .......................... لكن !!
أين هم عن حقوقها ... ومعاناتها .... ومشاكلها ...
لماذا لا يبحثون في قضية ضرب المرأة وإهانتها وإذلالها ؟ .....
لماذا لا يعالجون الظلم الواقع عليها وهو كثير ومتنوع ؟ ....
لماذا لا يدعون الرجل إلى حسن التبعل كما يدعون الزوجة لذلك ؟ ....
لماذا ؟........ ولماذا ؟ ......
لماذا هي فقط في قفص الاتهام ؟؟ لماذا هي فقط المذنبة والمخطئة ؟؟ لماذا هي من يتتبعون حركاتها ويرصدون سكاناتها ؟؟؟ وغيرها يعمل ما يريد دون حسيب أو رقيب!!
هل لأن المرأة جسداً بلا روح ؟؟؟؟
...... تعاملوا مع المرأة :::
كجسد له حقوقه .....
كروح نحررها من نير الظلم والمذلة والعادات والتقاليد الزائفة .....
كعقل ينبغي احترامه ....
كشخصية لها إرادتها .....
وكأم لها قدسيتها ......
وكزوجة يجب المحافظة عليها واللطف بها .....
وكأخت نتعامل معها بالمساواة والتقدير .....
وكابنة يحنو الأب عليها ويرفق الأخ بها وتكون صديقة لأمها .....

أما عنها في تطلع المستقبل ...
أقول نيابة عن كل امرأة :: إننا بحاجة إلى من يُناصر المرأة وينادي بحقوقها وينظر إليها من أفق الإسلام الرحب ، وليس من ثقب عادات وتقاليد ما أنزل الله بها من سلطان .

يقول الباري عز وجل في كتابه العزيز : ( فاستجاب لهم ربهم أني لا أُضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض ) .....أية 195 من سورة آل عمران.
وقال تعالى : ( ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يُظلمون نقيراً ) ..... أية 124 من سورة النساء .
وقال أيضاً : ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون )....أية 97 من سورة النحل .
صدق الله العظيم

هكذا هو العدل في الإسلام وهذه هي المساواة التي نادى بها الحبيب المصطفى ....


وأعتذر عن الإطالة ....

 

 

 توقيع الحوراء :
تحت كل حرف أكتبه معنى أقصده
ومعاني لا أقصدها ....
فادركوا المعاني التي لاأقصدها ..
وذروا المعنى الذي أقصده
لي وحــــــــــــدي !!!
الحوراء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2002, 07:55 AM   رقم المشاركة : 2
الغريب
المشـرف العــام
 
الصورة الرمزية الغريب
 






افتراضي

...... تعاملوا مع المرأة :::
كجسد له حقوقه .....
كروح نحررها من نير الظلم والمذلة والعادات والتقاليد الزائفة .....
كعقل ينبغي احترامه ....
كشخصية لها إرادتها .....
وكأم لها قدسيتها ......
وكزوجة يجب المحافظة عليها واللطف بها .....
وكأخت نتعامل معها بالمساواة والتقدير .....
وكابنة يحنو الأب عليها ويرفق الأخ بها وتكون صديقة لأمها .....


الحوراء

ألف شكر على هذا الموضوع


تحياتي ،،

 

 

 توقيع الغريب :
الغريب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2002, 10:52 AM   رقم المشاركة : 3
بو سعود
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية بو سعود
 






افتراضي يعطيك الف عافية

يعجبني اسلوب الاخت الحوراء في اثارة التساؤلات .
وبجنب كل تساؤل....وقفة صمت ولحظة تأمل

احسنت يا حوراء على هذه المشاركة
وإن كان الاجداد والاباء خير مصداق على قولك....

أين هم عن حقوقها ... ومعاناتها .... ومشاكلها ...
لماذا لا يبحثون في قضية ضرب المرأة وإهانتها وإذلالها ؟ .....
لماذا لا يعالجون الظلم الواقع عليها وهو كثير ومتنوع ؟ ....
لماذا لا يدعون الرجل إلى حسن التبعل كما يدعون الزوجة لذلك ؟ ....
لماذا ؟........ ولماذا ؟ ......
لماذا هي فقط في قفص الاتهام ؟؟ لماذا هي فقط المذنبة والمخطئة ؟؟ لماذا هي من يتتبعون حركاتها ويرصدون سكاناتها ؟؟؟ وغيرها يعمل ما يريد دون حسيب أو رقيب!!
هل لأن المرأة جسداً بلا روح

لكن الاسوأ أن يكون رجل من جيلنا هذا مصداق على ذلك ؟؟؟

 

 

 توقيع بو سعود :
لا يوجد فشل في هذه الحياة ...إنما تجارب وخبرات .
نعم ...هناك استثناء .
فأن تؤدي عملاً بطريقة ما فتفشل فيه ...
ثم تعيد أداؤه بنفس الطريقة ...
فهذا هو الفشل كل الفشل ....
غيّر طريقتك ... غيّر أسلوبك .... إلى أن تنجز مهمتك بنجاح .
بو سعود
بو سعود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-09-2002, 01:48 AM   رقم المشاركة : 4
إشراق
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية إشراق
 






افتراضي

بالأمس جعلوها حبيسة الدار واليوم حبيسة الموضى .... ليس فقط هذا يالحوراء ولكن خدعوها باسم الحرية

هذه قصيدة لا أعرف لمن

خدعوها باسم الحرية... أنثى حسناء قمرية
خدعوها آه لو تدري... لم تسقط للشر ضحية
جعلوها تخرج عارية... ليقال فتاة عصرية
رسموها ألواناً شتى... بالريش الناعم حورية
عبدوها فناً وجمالاً... في جسم امرأة وثنية


عرضوها في النادي العاري... وعلى شطان بحرية
وأباحوا أفلاماً عنها... برسوم العري الغربية
صحبوها مثنى وثلاثاً... بليالي تترى غجرية
ورموها أشلاءً حيرى... من بيت العفة منفية
نظرات تصطاد صباها... حمراء سكرى دموية
رقصات الخزي تلاحقها... أشباحاً نكرا وحشية
ودخان الكيف يدوخها... بأماني حلم وهمية
سكرى بالخمرة تافهة... بلهاء الفكرة سطحية
وقعت للسحر فأغوتها... كلمات الحب المطلية
شعراء أغروها مدحاً... بلسان اللغة العطرية
وسقوها فكراً مسموماً... باسم الأفكار العلمية
وتنادوا في صوت عالٍ... العري شعار المدنية
والكل ضحية ما رسمت... نظرية غرب جنسية
حسنائي في كل مكان... شرقاً إن كنت وغربية
لا تصغي للفكر الحاوي.. أمراض البشر المخفية

حسنائي مسلمة أنتِ... وصفاتك بالدين نقية
إياك التقليد الأعمى... في الزي وفي كل قضية
فالدين العاصم ملتجأ... لرفيع القيم الروحية
قيم الإسلام فلا هدف... دون الإسلام ولا نية

حسنائي مسلمة أنتِ... إن قيل فتاة رجعية
فبقايا مدن كعمورا... أضحت أمثالاً مروية
وحضارة روما في الماضي... هلكت بمخاز جسدية
والآن الغرب بهالته... صرح يتهاوى بروية

حسنائي مسلمة أنتِ... رغم الأقوال الصحفية
رغم الأقلام ورشوتها... كي تكتب عنك بسخرية
من صدق الدعوة أن تبقى... شمخاء الأنف وعلوية
تمشين برؤيا واضحة... نشوي بالخطوة جدية
وبكل مكان صامدة... في شتى مدن عربية
لتصدى كل مؤامرة... تسعى بهواها نفعية

حسنائي مسلمة أنتِ... وبزيف التهمة مرمية
أنت الحسناء ومن تأبى... أوضاعاً للعار زرية
تختار لعفتها زياً... محتشماً لايكشف غية
ولهذا أنت مهددة... بالحكم الجائر مرمية
أما من كن ذوات هوى... فلهن قضايا وطنية
ولهن وسائل إعلام... تسرع للخدمة ودية
وحكاية تحرير الأنثى... أمست نغمات صوتية
ولها أنصار قد نادوا... أن ذاك شعار الثورية
ودوا أن تظهر سوءتهم... من أجل مقاصد فنية
ياسادة إنا نعرفكم... أسماء كانت منسية
فاخترتم للشهرة درباً... من غير طريق الشرعية
أخجلتم من ذكر الماضي... فأضعتم في الناس هوية؟
وصنعتم جيلاً قد ذهبت... أخلاقه بالوحل دنية
يا سادة إنا نعرفكم... أبواقاً تصرخ حرية
لم تدرس بعد تراجمكم... حتى تكتشف النفسية

حسنائي مسلمة أنتِ... فوق الشبهات وخلقية
وشعارك يبقى مسطوراً... في قلب الكتب الأبدية
ونضالك أنبل ظاهرة... عرفت بعقول البشرية
فخذي قرآنك وانتفضي... في وجه الطاغي مدوية
لتكوني رمزاً لفتاة... أسمى في الغاية قدسية
حمالة نور تنشده... نفس الإنسان الفطرية
لتعود كسيرتها الأولى... بالعلم لمحو الأمية
وتؤوب بأمجاد الماضي... أمجاد عصور ذهبية
ها أختك في مصر... اختارت آمال فتاة مصرية
ترقى وتجد بمبدئها... وبعزم الهمة جدية
وتصان بشرع مختار... وبدين موحى مهدية
فالمرأة فيه مكرمة... تسمو بمعان أزلية
ولها في الشرعة مرتبة... ليست في النظم الوضعية
لا يكمل للمرأة قدر... إلا بالقيم الدينية

 

 

 توقيع إشراق :
الأندية غير الناجحة أمامها حل من اثنين
إما الاعتراف بتفوق الهلال والعمل على منافسته وهذا عمل صعب.
أو اختيار الحل الأسهل: المكابرة والتشكيك في إنجازات الأندية الناجحة مثل الهلال ..!
إشراق غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 07:09 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد