العودة   منتديات الطرف > الواحات الأدبية > همس القـوافي وعذب الكلام




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 06-04-2004, 09:46 PM   رقم المشاركة : 1
الرضي
أخ راقي ومشرف سابق





افتراضي

أبو تمّام الطائي
هو حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس الطائيّ الشاعر المشهور الذي قدّمه المعتصم على شعراء وقته، كان موصوفاً بالظرف وحسن الأخلاق، له ديوان الحماسة وكتاب مختار شعر القبائل وغيرها، وُلد سنة 188هـ. وتُوفّي سنة 231هـ.، له هذه الابيات:

<div tag='font="Simplified Arabic,4,royalblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
ألاَ إنّ خير الناس نَفْساً ووالداً= ورهطاً وأجداداً عليُّ المـعظَّمُ
أتتْنا بـه للعـلم والحـلم ثامناً=إمـاماً يؤدي حُـجّةَ الله تُكتمُ
</div><******>doPoetry()</******>


ابن المشيَّع المدني
عدّه ابن شهرآشوب في شعراء أهل البيت المتّقين، وروى الصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السّلام عن تميم القرشيّ عن أبيه عن أحمد بن عليّ الأنصاريّ قال: قال ابن المشيّع المدنيّ رضي الله عنه يرثي الإمام الرضا صلوات الله وسلامه عليه :

<div tag='font="Simplified Arabic,4,seagreen,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
يـا بـقـعـةً مات بـها سيّدٌ= ما مِثْلُه فـي الناس مـن سيّدِ
مات النـوى من بعده والندى= وشـمّر الموتُ به يـقـتـدي
لازال غـيـثُ الله يـا قبـرَه= عليك مـنه رائـحـاً مغتـدي
كـان لـنا غـيـثاً به نرتوي= وكـان كـالنجم بـه نهتـدي
إنّ عليّـاً ابن مـوسى الرضا= قد حـلّ والسـؤددُ في مَلحدِ
يـا عـيـنُ فـابكي بدم بعده=على انقراض المجد والسُّؤددِ
</div><******>doPoetry()</******>


أبو فراس الحمدانيّ
هو الأمير الحارث بن سعيد بن حمدان الحمدانيّ الثقفيّ، وُلد بمنبج في الشام سنة 320هـ. وقُتل سنة 357هـ. وقد كان شخصيّةً لامعة في عصره، أدباً وفضلاً وكرماً ومجداً وبلاغةً وفروسيةً وشجاعةً، وقد ذكر الامام الرضا عليه السّلام فقال:

<div tag='font="Simplified Arabic,4,royalblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
باؤوا بقتل الرضـا مِن بَعد بيعتِه= وأبصروا بعض يوم رُشدَهم وعَمُوا
عصابة شَقِيت من بعد ما سـعدت=ومعشر هلكوا من بعد مـا سلموا
لابيعةً ردعتهـم عـن دمـائهـمُ= ولا يـمينَ ولا قـربـى ولاذِمـمُ

</div><******>doPoetry()</******>


ابونؤاس
هو الحسن بن هاني الشاعر المشهور، كان من أجود الناس بديهة وأرقِّهم حاشيةً. وُلد بالبصرة ونشأ بها، وكان من معاصري الإمام الرضا عليه السّلام وله هذه الأبيات:

<div tag='font="Simplified Arabic,4,seagreen,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
قِيل لي: أنت أفصح الناس طُرّاً= في فنونٍ من الـكـلام النـبـيهِ
لك من جوهر الـكـلام بـديع= يُثمر الدرَّ في يدَي مُـجـتنـيهِ
فـعلامَ تركتَ مدحَ ابن مـوسى= والخـصالِ التي تجمّعن فـيـهِ
قلتُ: لاأستطيـع مـدح إمـامٍ= كـان جـبريل خادمـاً لأبـيـهِ

</div><******>doPoetry()</******>

• أبوالعبّاس محمّد بن يزيد المبرّد: خرج أبونؤاس ذات يوم من داره فبصر براكب قد حاذاه، فسأل عنه ولم يرَ وجهه، فقيل: إنّه عليّ بن موسى الرضا، فأنشأ يقول:

<div tag='font="Simplified Arabic,4,royalblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
إذا أبصرتْك العينُ من بـعـد غايةٍ= وعـارض فيك الشـكُّ أثبـتك القلبُ
ولـو أنّ قـومـاً أمّمـوك لَقـادهم= نـسيمـُك حـتّى يـستدلّ به الرْكبُ

</div><******>doPoetry()</******>

• محمّد بن يحيى الفارسيّ: نظر أبونؤاس إلى أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام وقد خرج من عند المأمون على بغلةٍ له، فدنا منه أبو نؤاس وسلّم عليه وقال: يا ابنَ رسول الله! قد قلتُ فيك أبياتاً فأحبّ أن تسمعها منّي، قال: هاتِ فأنشأ يقول:

<div tag='font="Simplified Arabic,4,seagreen,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
مـطهّـرون نـقيّـاتٌ ثـيابُهمُ= تجري الصلاة عليهم أينما ذُكروا
مَن لم يكن علويّاً حين تـنسبـه= فما له في قديم الـدهر مُفـتخَرُ
واللهُ لما برا خلْقـاً فـأتْقـنـه= صـفّاكم واصطـفاكُم أيُّها البشَرُ
وأنـتـمُ الـملأُ الأعلى وعندكمُ=علْمُ الكتابِ وما جاءت به السُّور
</div><******>doPoetry()</******>


الصاحب بن عبّاد
هو أبوالقاسم كافي الكُفاة الصاحب إسماعيل بن عبّاد بن العبّاس بن أحمد بن أدريس الطالقانيّ الإصفهانيّ الوزير، ولد في اليوم الحادي عشر من شهر ذي القعدة سنة 326هـ. وترعرع في داره بالريّ، ثمّ انتقل الى تربة له بإصفهان.
كان رحمه الله من المتفانين بحبّ النبيّ وأهل بيته الطاهرين عليهم السّلام، له مؤلّفات نثراً وشعراً في العلم والأدب. وإليك ما قاله في الإمام الرضاعليه السّلام:

<div tag='font="Simplified Arabic,4,royalblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
يا زائـراً سـائـراً إلى طوسِ=مشهدِ طُهر وأرض تـقـديسِ
أبلغْ سلامي الرضا وحطَّ على=أكرم رمسٍ لخيـر مـرموسِ
واللهِ واللهِ حَـلـفــةً صدرت=عن مخلص في الولاء مغموسِ
إنّي لو كـنت مـالكـاً إربـي= كان بطوسٍ الـغـنّاء تعريسي
يابن النبيّ الذي به قـصم الـ= ـلّهُ ظهورَ الجبابـر الشـوسِ
وابنَ الوصيّ الذيّ تقدّم في الـ= ـفضل على البُزل الـقناعيسِ
وحائز الفضل غـير منـتقَص=ولابس المـجـد غير تلبيـسِ
أنـتـم حبال اليقين أعلَـقهـا=ما وصل الـعـمر حبل تنفيسِ
إنّ ابن عـبّادٍ استجار بـكـم= فما يخاف الليوثَ في الخيسِ
كونوا يا سـادتـي وسـائلَـه= يفسحْ له اللهُ في الفـراديـسِ
كم مدحة فيكم يـحبّــرهـا= كـأنّـهـا حُـلّة الطواويـسِ

</div><******>doPoetry()</******>


أشجع السُّلَميّ
هو أشجع بن عمرو السلميّ أبوالوليد من ولْد الشريد بن مطرود السلميّ، كان شاعراً مفلّقاً، له يرثي الرضا عليه السّلام وقيل: لمّا شاعت غيّر أشجعُ الفاظَها فجعلها في الرشيد:

<div tag='font="Simplified Arabic,4,royalblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
يا صاحبَ العيس تحدي في أزمتها=إسمَعْ وأسمِعْ غداً يا صاحب العيسِ
إقرَ السـلامَ على قبر بطوسَ ولا= تَقرى السلامَ ولاالنعمى على طوسِ
فقد أصـاب قلوبَ الـمسلمين بها= روعٌ وأفرخ فيها روح ابـلـيسِ
إختَلَست واحـدَ الـدنـيا وسيّدنـا= فـأيّ مختلَس منّـا ومخـلـوسِ
بؤسـاً لـطوس فما كانت منازلها= مـمّا تـخوّفه الأيّـام بـالبـؤسِ
لايـومَ أولى بتحريق الجيوب ولا= لطم الخدود ولا جدع الـمعاطيسِ
من يوم طوسَ الذي ثارت بروعته=لنـا النعـاة وأفواه الـقراطيـسِ
حقـاً بأنّ الرضا أودى الزمانُ به= ما يطلب المـوت إلاّ كلَّ منفوسِ
ذا اللحظتين وذا اليـومين مفترِش= رمساً كآخرَ في يومـين مرموسِ
بـمطلع الشمس وافتْه مـنيّـتُـه =مـا كان يومُ الردى عنه بمحبوسِ
يـا نـازلاً جـدَثاً في غير منزله= ويا فريسةَ يوم غـير مـفروسِ
لبستَ ثوب البلى أعززْ عـليّ به= لبْساً جديداً وثوباً غير مـلبـوسِ
صلّى عليك الذي قد كنتَ تعبـده= تحت الهواجر في تلك الأماليسِ
لولا مناقضة الدنيا مـحاسنَهـا=لما تقايسهـا أهـلُ الـمقايـيسِ
أسكـنك اللهُ داراً غير زائـلـةٍ= فـي منزلٍ برسول الله مأنـوسِ
</div><******>doPoetry()</******>


السيّد حسين تقي بحرالعلوم
هو السيّد حسين بن السيّد محمّدتقي بن السيّد حسن بن السيّد إبراهيم الطباطبائيّ الشهير ببحرالعلوم، أديب فاضل وشاعر، مطبوع ولد في النجف سنة 1347هـ. له في الإمام الرضا عليه السّلام تحت عنوان وداع الحرم الرضويّ:

<div tag='font="Simplified Arabic,4,royalblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
كما ودّع الطفل دَرَّ الحنـانْ =برغـم عـواطفـه يُفطـمُ
كمـا ودّعـت زهرة حقلها= ففاض الشذىوارتمى البرعمُ
كما ودّعت رَعَشاتِ الضحى= بـلابلُ بـاتـت به تحلـمُ
كما ودّع الـحُلمَ الـمشتهى= شبابٌ إلى الشيب يستسلـمُ
كما ودّع القلبُ دارَ الحبيب= فأرخت عيون وشاط الـدمُ
مَثَلتُ أودّع قبر الرضا وقد= شـفّ لـي سـرُّه الـمبهَمُ
ونور الإمامة حول الضريح=غَمرٌ بفيض الهدى مـرزمُ
فـجُـلْت كـانّي ببيت الإله=وكعبـته الجـدَثُ الأعظمُ
تجـول الورى حوله مثلما=يجـول بـأشواطه المُحْرِمُ
وتضرع أنفـسُهـم بالدعاء=إلى مصدر الخير تسترحمُ
سيول تَدافَعُ من مـثـلهـا= فهذي تَمسّ وذي تـهـجمُ
وتـلك تقبّل فـي لـهـفةٍ= فينبـض قلب ويَضرى فمُ
وفي مـكّةٍ حجـرٌ واحـد=يُسابَق بـالـلثم إذ يزحـمُ
ولكنْ هنا في ضريح الإما=مِ أحـجـاره كلُّها تـُلثَـمُ
</div><******>doPoetry()</******>


الشيخ سلمان البحرانيّ التاجر
هو الأديب الشيخ سلمان بن الحاج أحمد بن عبّاس البحرانيّ الملقّب بالتاجر، له يرثي الإمام عليَّ بن موسى الرضا عليه السّلام:

<div tag='font="Simplified Arabic,4,seagreen,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
إنْ تكن طوسُ ذي مقامَ ابن موسى= فـمـن الشـوق فُكَّ فيها الحبيسا
والثُمِ الأرض بـالشـفاهِ ولا تخـ= ـشَ بلثم الأعتـاب ضُرّاً وبُؤسا
واخلع الـنـعـل إن دخلتَ عليه= ففـِنـاه يـجـاوز الـتـقديـسا
ثمّ عفِّرْ خدّيك مـن حول رمس= َضمّ فيه شبيهَ مـوسى وعـيسى
ثـمّ قـل طيـَبةٌ لنا بكَ تبـكـي= حيث أوحشتَ ربعها المـأنوسا
وأنارت طوسٌ بوجهك إذ جئــ= ـت إليها فلم تَرَ التـغـليـسـا
كـم بـآفاقها مـعـاجـزُ غـرٌّ= كنتَ أظـهـرتَها فكانت شموسا
فعلام الخطوب ألـبـستـها ثو= ب حِدادٍ وأمسِ كانت عروسا؟!
غـيل فيها الرضا عليٌّ، ولكـن=غيل فيه موسى الكليمُ وعيـسى
خان فيه المأمون عهداً وثـيـقاً= مـعهدُ الدرس فيه عاد دريـسا
هـل درى أنّه بـسمّ ابن موسى=غـال نـفـساً أمات فيها نفوسا
أوَ يدري مَن العلوم دهى فيــ= ـه بطمس معقـولها المحسوسا
جعلـت تـنـدب المعالي معاليه=وتُـنهي الدروسُ فيه الـدروسا
وقضـى نـحـبه ومِـلءُ رِداه=مـكرمـات تـفوح عطراً نفيسا

</div><******>doPoetry()</******>

سلمان هادي طُعمة
هو الشاعر الأستاذ سلمان هادي طعمة الكربلائيّ، له وقفة على ضريح الرضا عليه السّلام يقول فيها:

<div tag='font="Simplified Arabic,4,royalblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
تفجّرَ جـرحي ـالذي ينزفُ= وجفّت علـى شفتي الأحرفُ
وأخرسَ شعـري وقد فُجّرت= بـه صورٌ حلـوة تـلصـفُ
وماست على وتَري الاُغنيات= لمن سيّدي بعـدكـم أعزفُ؟!
بطوسٍ ضريحٌ شريف التراب=به مفخرات العُـلـى تُعرفُ
تامّلتُ حيث تؤمّ الـضريـح= حشودٌ من الخلق لاتُـوصفُ
فـمـِن كـلّ فـجّ زُرافاتها= جـمـوع إلـى قبره تزحفُ
وحـيـث النفوس تُحيّي ثراه=يـشرفهـا ذلـك الـموقفُ
هـنالك حـيث المقام العظيم=يـجلّله الـبـلـد الأشرفُ
وقـفـت علـيه وقد شاقني=عُـلاه وفـيه الندى مشرفُ
وحيـث نـلوذ بمثوى الرضا=عـليٍّ وأدمـعـنا تَـذرفُ
فيا مرقداً قـد حـبـاه الإله= سـمـوّاً ومَـن مثله أشرفُ
ثويتَ هنا والخشوع الرهيب=يرفّ كما يُلـثـم المصحفُ
فديتك يا مَوئلَ المـكـرمات=وجـرح فـؤاديَ لايـنشفُ
</div><******>doPoetry()</******>

 

 

 توقيع الرضي :
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2004, 10:08 PM   رقم المشاركة : 2
الرضي
أخ راقي ومشرف سابق





افتراضي

الشيخ عبدالحسين شُكر
هو الشيخ عبدالحسين بن الشيخ أحمد بن شُكر النجفيّ المتوفّى سنة 1285هـ. له هذه القصيدة في الإمام الرضاعليه السّلام:

<div tag='font="Simplified Arabic,4,seagreen,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
مـاذا أطــلّ عـوالمَ الـتـكـوينِ= فتـجلـببت آفاقُهـا بـشـجـونِ؟!
هل قامت الاُخرى فـأظلـم أوجـهاً= ودهى الزمـان وأهلَـه بـمنـونِ؟!
أم غاب عنها بـدرها أو ما مضـى= شمس الهداية من بنـي يـاسيـنِ؟!
مِن مـعشر صيدٍ بهـم ربُّ الـعلا= قـد قـال للاشياء طُرّاً: كـونـي
لله رزء هــدّ أركـان الـهــدى=من بعـده قُـل لـلـرزايـا: هُوني
لله يوم لابن موسـى زلـزال السـ= ـبـعَ الطبـاق فـأعولت بـرنـينِ
حُطِمت قناة الشـرع حـزنـاً بعـده= وبكت بِقاني الـدمع عـيـنُ الـدينِ
يـوم به أشجـى البتـولةَ خـائـنٌ=يُـدعـى بعكس الأمر بـالمأمـونِ
يـوم به أضحى الرضا مـتـجرّعاً=سُـمّـاً بكـأس عـداوة وضـغـونِ
جـعلـوه في عـنـب ورمّان لكي= يَخفى عـلى عـلاّم كـلّ مَـصونِ
أوَ ما دَرَوا أنّ الخـلائـق طـوعُه=في عالم الـتـكـوين والتـدويـنِ؟!
لكـنّه لمّـا دعـاه من ارتـضـى= مـثـوىً لـه في دار عــليّـيـنِ
فقضى عليه الـمجد حزناً إذ قضى=والـديـن نـاحَ ومُحكمُ التبـيـينِ
فـمَن المُـعزّي المرتضى أنّ الرضا=نـال العـدى مـنه قـديـمَ ديـونِ
ومـن الـمعـزّي من نِزار اُسـرة=ألفت شبـا بيـضٍ وقـبَّ بـطـونِ
لله مُـفـتَـقـَدٌ عـلـيه تجلبب الـ=ـدينُ الـحنيف أسـىً ثيابَ الهُـونِ
يا ضـامـنَ الجنّات يُدخـلُ مَن يشا= فـيـها، ومن قد شاء في سجّـيـنِ
خُذْني إلى مثوا ك في الدنيا وفي الـ=اُخــرى إلـى مـأواك علّـيـيـنِ
وصحيفتي مشحـونـة وزِراً ففضــ= ـلاً نـجّنـي فـي فُـلكِك المشحونِ

</div><******>doPoetry()</******>


السيّد عبدالله المشعشعي
هو السيّد عبدالله خان بن السيّد علي خان المشعشعيّ المتوفّى سنة 1097هـ. له هذه القصيدة في مدح الإمام الرضا عليه السّلام:

<div tag='font="Simplified Arabic,4,seagreen,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
أتيناك نقطعُ شُـمَّ الجـبـالْ=ومـا ذاك إلاّ لـنيل الرُّتَـبْ
وخلّـفتُ في موطنـي جيرةً= بقـلبـي عليهم لهيبُ العطَبْ
وقالوا: إلى أين تبغي المسير= وتتركنا فـي عـظيم اللغبْ؟!
فقلت: إلى نور عين الرسول=وأزكى قريشٍ وخيرِ العربْ
عليِّ بن موسى وصيِّ الرسول=سليلِ المعالي رفيـع الحسبْ
إمام الورى أشـرف العالمين=حميد السجايا شـريف النسبْ
فأنت الإمام ونـجل الإمـام=وأنت المُرجّى لـدفع الكُربْ
أجِرنيَ من نـائبـات الزمان= ومثلُك مَن يُرتجـى لـلنُّوَبْ
وأرجوك يا أكـرم العالمين= تخلّصني مـن عظيم النصَبْ
وأرجـعُ من بعدها لـلديـار= وأقضي الذي لي بها من إربْ
ومَن لي سوا ك بيوم النشور=وأنت الشفيع وخير السببْ؟!
وصلّى الإله على مَـن بـه= ورثنا السيادةَ دون العـربْ

</div><******>doPoetry()</******>


الشيخ عبدالمنعم الفرطوسيّ
هو الشيخ عبدالمنعم بن الشيخ حسين بن الشيخ حسن بن الشيخ عيسى بن الشيخ حسن الفرطوسيّ عالم أديب، ورع زاهد. ولد سنة 1335هـ. وتُوفّى سنة 1404هـ. له في مدح الإمام الرضاعليه السّلام تحت عنوان (من وحي خراسان):

<div tag='font="Simplified Arabic,4,seagreen,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
تَفجّرْ أيُّها الطَـرْفُ القـريحُ=بما يُوحي لك القلبُ الـجريحُ
وصُغ من دمعك القاني وقلبي= نشيداً كلُّ مـا فـيه يـنـوحُ
فما هذا الـجمـود وكلّ شيء=أراه للعواطـف فـيه روحُ؟!
فهذا مشهد قد كنـتَ شجـواً=على ذكراه بالنجوى تـبـوحُ
وهذي القبة الحمراء تـكسو= بروعتها العواطف إذ تـلوحُ
وهذا مهبط الأملاك فاخـشعْ=على أعتابه وهو الــضريحُ
وهذي تربة في كلّ حــين= بطِيب أبي الجواد لنا تفـوحُ
تحيّات مباركة زَواكٍ عـلى=طـوس بما تغـدو تـروحُ
هبطتُ بأرضها فرأيت مهداً=به الـدَّنِف المُعنّى يـستريحُ
نزلت بـها فهبّ الشوق فيها=وغرّد بالمُنى القلب الصدوحُ
وعفّرت المقبّل من ثـراهـا= بغالية يفــوح بها الـصفيحُ
وأسندت الضلوع إلى ضريح= بها تُؤسى من القلب الجروحُ
تفيض عنايـة البـاري عليه= فتغمر منه بالـطاقـاتِ سوحُ
وفي عين الرضا ترعى حناناً= لمن قد زاره عــين سفوحُ
إليك أبا الـجواد الطهر خفّت=بـقـلبي من ولائكمُ سبـوحُ
قطعت بهاالسهول مع الروابي= ومن عزماتها يطغى الطموحُ
وقصدي أن ألوذ بخير صرح=منيع حمىً له تعنوا الصروحُ
له حرم يُـفـرَّج فيه غمّي= يضيق به من الدنيا الـفسيحُ
وحطّة رحمة من باب قدس=أحطّ بها الـذنوب فأسـتريحُ
شفـيع المذنـبين إليك وافـى= مـحبٌّ في ولائـكمُ صـريحُ
فقـير مذنب فـي الحشر يرجو=شفاعـتكم ومـنكم يستـميحُ
وكيف يَخيب فيـما يرتـجـيه= وفي حاجـاته لكـمُ يبـوحُ؟!
وَجُدتَ لدِعـبل قبلـي فجُدْ لي= بجائزتي وإن قَصُرَ المـديحُ
غريب الدار خذهـا من غريب=عـن الأوطـانٍ شطّ به النزوحُ
تـلاحـيناً بها فـي كلّ بـيـت=تُرى الخـنـساء باكـية تـنوحُ
وقفت على الضريح فثار وجدي=وهيّج لوعتي منك الضـريـحُ
وجدّد لي الـمصـيبةَ في إمام= له جفن الهدى حُزناً قـريـحُ
قضى بالسمّ مظلوماً شـهيـداً= وفي أحشـائـه منـه قـروحُ
به المـأمـون خان العهد حتّى= سقاه السمَّ وهْـو لـه نـصـوحُ
إليك ـ وقد بلغتُ القصدَ ـ شكوى= يبوح بها لك الدمـع السـحوحُ
وجمراً فيه تحترق الـحـنايـا=إذا عصفت بقلبي منـه ريـحُ
فهذا شـهر عـاشـورا وهذا=هلالُ محرم فـيـه يـلــوحُ
وأنت أبا الجـواد به المُعزّى= بجدِّك والحسينُ هو الـذبـيحُ
</div><******>doPoetry()</******>


الشيخ عليّ القطيفي
هو الشيخ عليّ بن المرحوم الشيخ حسن آل المرحوم الشيخ سليمان البلاديّ البحرانيّ القديحيّ القطيفيّ. له هذه المقطوعة في الإمام الرضاعليه السّلام:

<div tag='font="Simplified Arabic,4,seagreen,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
قُل في الرضا ما شئتَ من مِـدَحٍ= فلستَ تبلغ ما إن عشتَ أقصاها
وكيف تبلغها والدهـر متّـصـل= يُنْبيك آخرُها عـن ذكْر أُولاها؟!
هذي فضائله كـالشمـس طالعة=لم يَعْشُ عن ضوئها إلاّ الذي تاها
فإنّه من كرام طاهـريـن لـقـد= صفّى ذواتَهمُ الباري وزكّـاهـا
وأذهبَ الرجسَ عنهم لايلمّ بـهم=عيب ونقص وحاشاهم وحاشاها
وإنّهم فُلْك نوحٍ فاز راكـبـهـا=وخاب تاركها والنارَ يصـلاهـا
صلّى عليهم إلهُ الخـلقِ ماتُليت= في فضلهم مِدَحٌ في الذكْرِ أبداها

</div><******>doPoetry()</******>


عليّ بن عبدالله الخوافي
أورد الشيخ الصدوق رضي الله عنه في العيون هذه المرثيّة في الإمام الرضا عليه السّلام:

<div tag='font="Simplified Arabic,4,seagreen,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
يـا أرضَ طوس سقاكِ الله رحمته،= ماذا حويتِ من الخيرات يا طوسُ؟!
طابـت بـقاعـكِ في الدنيا وطيّبها= شخصٌ ثوى بـ سنـا آبادَ مرموسُ
شخص عزيز على الإسلام مصرعه=في رحمة الله مغمور ومـغموسُ
يـا قـبرَه أنت قبر قد تضمّـنـه= حـلم وعلـم وتـطهير وتقديـسُ
فـخـراً فـانّـك مغـبوط بجثّته=وبالملائكة الأبـرار مـحـروسُ
في كلّ عصر لنا منكم إمام هدىً=فرَبعه آهِلٌ مـنـكـم ومـأنـوسُ
أمست نـجـوم سـماء الدين آفلةً= وظلّ أُسْد الشَّرى قد ضمّها الخيسُ
غـابت ثمانية منـكـم وأربـعـة= تُرجى مـطـالعُها ما حنّت العِيسُ
حـتّى متى يظهر الحقُّ المنير بكم= والحقّ في غيركم داجٍ ومطموسُ؟!

</div><******>doPoetry()</******>


عليّ بن عيسى الإربليّ
هو بهاء الدين أبوالحسن عليّ بن عيسى بن أبي الفتح الإربليّ، من كبار العلماء الإماميّة، عالم وأديب ذو فضائل جمّة، صاحب كتاب كشف الغمّة في معرفة أحوال الأئمّة عليهم السلام. توفيّ سنة 692هـ.، له في الإمام الرضا عليه السّلام:

<div tag='font="Simplified Arabic,4,seagreen,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
أيُّـها الـراكبُ المـجدّ قِـف العـ=ـيسَ إذا ما حللتَ في أرض طوسا
لاتخف من كلالهـا ودع التـأديــ= ــبَ دون الوقوف والتـعـريسـا
وآلثُم الأرض إن رأيت ثرى مشـ=ـهد خـير الورى عليِّ بن موسى
واٌبـلِغَنـْه تـحـيــة وسـلامـاً= كشذى المسك مـن عليِّ بن عيسى
قـل: سـلامُ الإلـه في كلّ وقـت=يـتلـقّـى ذاك المحـلَّ النـفيـسا
مـنـزل لـم يـزل بـه ذاكرُ اللّـ= ـهِ يتلو التـسبيح والـتـقـديـسا
دار عـزّ ما انفكّ قاصـدهـا يـز= جـي اليـها آمـالـه والـعـيسـا
بيت مجـد ما زال وقـْفاً عليه الـ=ـحمد والـمـدح والـثناء حبـيسا
ما عسى أن يُقال فـي مـدح قوم=اسـّـس الله مـجدهم تـأسيـسـا
ما عسى أن اقـول في مـدح قوم= قـدّس الله ذكْـرَهـم تـقـديسـا
هـم هـداة الورى وهم أكرم الــ=ـنـاسِ اصولاً شريـفـة ونفروسا
إن عـزتْ أزمٌـة تندَّوا غـيـوثـاً=أودجـت شبهة تبـدّوا شـمـوسـا
شرفّوا الخـيـل والمنابر لـمّا آفـ=ـترعُـوهـا والنّاقة الـعنتريـسـا
مـعـشر حبُّهم يُجلّي هـمـومــاً= ومـزايـاهـمُ تـحـلّي طروسـا
كَـرُموا مولداً وطابـوا أُصــولاً= وزكَوا مَحْتِداً وطالوا غُـروســا
لـيس يشقى بهم جليسٌ ومـن كـا= ن ابنَ شورى إذا أرادوا جلـيسـا
مـلأوا بـالـولاء قـلـبي رجـاءً= وبـمدحي لـهـم ملأتُ الطروسـا
فترانـي لـهـم مـطيـعاً حنـيـناً=وعـلى غـيرهـم أبيّـاً شَمـوسـا
يـا عـليَّ الـرضـا أبـثّــك ودّاً=غادر القـلـب بـالغـرام وطيسـا
مذهـبـي فيك مذهبي، وبـقـلبـي=لـك حبّ أبقى جوىً ورسـيـسـا
لاأرى داءه بــغـيـرك يَشـفــى=لا ولا جـرحه بغـيرك يـُوسـى
أتمنّـى لو زرتُ مشـهدك الـعـا=لـي وقبّلت رَبْعك الـمـأنــوسـا
وإذا عَـزّ أن ازورك يـــقـظـاَ=نَ فزُرْني في النوم واشـفِ السَّيسّا
أنـا عـبد لـكم مـطـيـع إذا ما= كـان غيـري مطاوعـاً إبـليـسا
قـد تـمـسّكت مـنـكـمُ بـولاءٍ= لـيـس يَـلقـى القشيبُ منه دَريسا
أتـرجّــى بـه النـجـاةَ إذا مـا=خاف غيري في الحشر ضُرّاً وبُؤسا
فـأرانـي والـوجـه منّـيَ طَـلْق= وأرى أوجُـهَ الـشُّناةِ عُـبـوسـا
لاأقـيـس الأنـامَ منـكـم بشِسْعٍ= جـلّ مـقـدار مـجدكـم أن أقيسا
مَـن عَدَدنا من الورى كان مـرؤ= سـاً، ومـنكـم مـن عُدَّ كان رئيسا
فغدا العالَمون مـثـل الـذُّنـابـى=وغـدوتـم لـلعـالَـميـن رؤوسا
</div><******>doPoetry()</******>

 

 

 توقيع الرضي :
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2004, 10:25 PM   رقم المشاركة : 3
الرضي
أخ راقي ومشرف سابق





افتراضي

الشيخ كاظم الأُزري
هو الشيخ كاظم بن محمّد بن مراد بن مهديّ بن إبراهيم بن عبدالصمد بن عليّ البغداديّ التميميّ، ولد في بغداد سنة 1143 هـ. ونشأ بها، وتوفّي سنة 1211هـ. فدفن في الكاظميّة، له يمدح الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام هذه القصيدة:

<div tag='font="Simplified Arabic,4,royalblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
يرومون طوساً جاد طـوسـاً مجلجلٌ=مـن السـحـب خفّاق البواري ممطرُ
فأكرِمْ بها مـن بـلدة قـد تـقـدّست= بـصاحبها، والجار بالجار يـفـخـرُ
هـمـام تـزلّ الـعيـن عنه مهـابـةَ= ويْـعظـم عـن رجم الظنون ويكـبـرُ
فـسل مُـحكـمَ الـتـنـزيل عنه فإنّه=سيُعرب مـا عنك النواصب تُـضمـرُ
مَغـانٍ أبـت إلاّ الـعـلـى فـكـأنّها=تـطالب وِتراً عـنـد كَيـوانَ يُـذكـرُ
فـكـيف وقد جلّت بلا هـوتِ قـدرةٍ=تـحيّـر أربـاب النُّهى فـتـحـيّروا
بـحـيـث دلالات النـبــوّة شُرّعٌ= تـجلّـى، وأنوار الإمـامـة تـزهـرُ
وللملأ الأعـلـى هـبوط ومَـعـرجٌ=ولـلعـائذين الهِـيـم وِرْدٌ ومـصـدرُ
وكـم قـد عـلا مـنهـا مَقام ومشعر= فـجـلّ مقام ما هـنـاك ومـشـعـرُ
ولـمّـا دعـا داعي الهدى قلت: أرِّخوا=: أجبتُ ابنَ موسى صادقَ الحزم جعفرُ
</div><******>doPoetry()</******>


السيّد محمّد جمال الهاشمي
وُلد في النجف الأشرف سنة 1332 هـ. وتُوفّي سنة 1397هـ.، كان رجل العلم والأدب، له في الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام هذه القصيدة:

<div tag='font="Simplified Arabic,4,royalblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
ولاؤك يسعى بي وما زال ساعيا= وحسبيَ فخراً أن تراني مُـواليـا
نزعتُ حياتي وهي أهلي وموطني= وجئـتك من كلّ العلائق عـاريـا
قصدتك والأحداث تتبع مـوكـبي= ولم أرَ منها غيرَ بابك حـامـيـا
بُليتُ بعصرٍ ضاع في الغيّ رشدُه= يرى الشرَّ خيراً والمعالي مخازيا
فلم ينتخب إلاّ المنافق صـاحـباً= ولم يتّخذ إلاّ المُضـلِّلَ هـاديـا
طغى الكفر، والايمانُ لم يرَملجأً=سواك، لذا أقبلتُ نحوك لاجـيا
فـأنقـِذْ حياتي من زماني فـإنّه= يـحاول أن لاتـستقـرّ كما هيا
أبا الحسن انظُرني لتَحسُن نظرتي=إلـى عالَم ساءت بـه نـظراتيـا
فأنت الرضا، لوجُدت للنفس بالرضا= لعادت تعازيها بعيـنى تَهـانيـا
ألستَ الذي لاقيتَ عصرك صابراً=على غُصص منها تدكّ الرواسيا؟!
أبا حسـن إن أسـندوا لـك عنوة=ولايـةَ عهد لم تكن عنه راضـيـا
وجاء بك المأمون من يثربٍ لكي=يدبّرَ أمراً لم يكن عـنك خـافـيا
فقد كنت تنحو فيه بالصبر والرضى= طريقَ عليّ حين بايـع قـالـيـا
فذا أنقذ الإسلام مذْ رام منـقـذاً= وأنت رعيت الدين مذْ رام راعيا
صبرت علـى آثارك الغُرّ أنجما= بها عـاد تـاريـخ الأمامة زاهيا
وطارت بـنيـشابـور منك شظية=إلى الحشر يبقى ضـؤهـا متعاليا
وفي طوس لما الضت شح سحابه= وبات الثرى ظامي الجوانح صاديا
ولاحت على التاريخ منك مـعاجز=بها انقاد من قد كان للحـق عاصيا
وقد ملك المأمون ما كان طـالبـاً= وحقق في مسعاك ما كان نـاويـا
وأصبح يخشى منك ثـورة أمـة= أطـاعتـه مهدياً وولته هـاديـا
قدسّ إليه الـسمّ في العنب الـذي= قضيت به صبـراً عن الاهل نائيا
غريباً تلاقى الموت ظمآن صاديا=كجدّك مذ لاقاه ظـمـآن طـاويا
تصارع حر السم كالسبط مذ غدا= يصارع حرّ المرهفات المواضيا
فلهفي لمولاي الجواد وقـد اتـى= ليقلقى وداعاً منك للقلب دامـيـا
فـأودعتَه ثقل الامامة وانتـهـى= بمـوتك عـهد لم يزل بك ساميا
وأصبحت تاريخـاً يـوجه أمـة= سيصبح دستوراإلى الحشر باقيا
فيا ثامن الأنوار جُـدلي بنظرة= لتجرف أيّامي بـذاك الليـاليـا

</div><******>doPoetry()</******>


الشيخ محمّد حسين الإصفهانيّ
هو النابغة العلاّمة والشهير بالكمبانيّ ولد في الكاظميّة سنة 1296هـ. وتُوفّي في سنة 1361هـ.، له في الامام الثامن عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام:

<div tag='font="Simplified Arabic,4,royalblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
قد استـوى سلطان إقليم الرضا= باليُمن والعزّ على عرش القضا
غـرتـه نور من رُواق العظمة= ديباجة الـكـون بـها منتظمة
طـلـعته مطلعُ أنوار الهـدى= ولا تَـرى لـهـا أُفولاً أبـدا
ووجهه قبـلة كـل عـارفِ= ومستجار كـعـبة المعـارفِ
وفـي مـحيّاه حياة الأولـيـا=وكيف وهْو روح خير الأنبيا
وعينه عين الرضاء بـالقـضا= نفسي لك الفداء يا عين الرضا
ولا تَسَلْ عـن قـلبـه السليمِ =إذ لاتُنال نـقـطة التـسليـمِ
وهو بما فيه من الجـواهـرِ= ممثّل الكنز الخـفـيِّ الباهرِ
جلّ عن الحـدود والـرسومِ =ما فيه من جواهـر العلـومِ
مفاتح الغـيوب فـي لـسانهِ= مصابح الشهـود في بيـانـهِ
لسانه ناطـقـةُ التـوحيـدِ= ومنطقُ التـجـريد والتفريدِ
ينبئ في بيـانـه الكـريـمِ= عن موجزات النبأ العـظـيمِ
بنور علمه وحسن المنطـقِ= يكشف عن سرالوجود المطلقِ
وفي بيانه مـكـارمُ الشِّيَـمْ= وفي معانيه بدايـع الحِـكـمْ
علومه الحقّة في الإشـراقِ= كالشمس في الأنفس والآفاقِ
وباسمه استدارت الـدوائرُ= وباسمه استقامت السرائـرُ
وذكْره تَحيى بـه القـلوبُ= وتنجلي بذكـره الكـروبُ
هو المثاني بل هـو التوحيدُ=هو الكتاب المحكَمُ المجيـدُ
فمَن يضاهي شرفاً وجـاها= روحَ محمّدٍ وقلبَ طـاهـا؟!
بيضاء موسى هي في يمينهِ= ونور ياسين على جـبيـنهِ
في لوح نفسه مقام للرضا= عن وصفه تكلّ أقلام القضا
ترى الملوك سُجّداً ببـابـهِ= فالعزّ كلّ العزّ في أعتابـهِ
تطوف حول قبره الأملاكُ=كـأنّه المحور والأفـلاكُ
تبـكي على محنته وكربتِهْ= وبُـعدِه عن داره وغـربتِهْ
ويل بـلِ الويلات للمأمونِ= ويل لـذاك الغادرِ الخؤونِ
لم يحفظ الـنبيَّ في سليـلهِ= وتاه في الغـيّ وفي سبيلهِ
خان أمينَ الله فـي أمانـتِهْ= فهل ترى أعظم من خيانتِهْ؟!
فاغتاله بالعنب المـسـمومِ= ويل لذاك الظالم الـغشـومِ
قضى شيهداً صابراً محتسبا= وهْو غريب بل غريب الغربا
تقـطعت أمـعاؤه بـالسّـمِّ= فـداه نفـسي وأبي وأمـي
بكت عليه هاطلات القـدسِ=ناحت عليه نفحات الأنُـسِ
ناح الأمين وهْو ذو شجـونِ= مـمّا جنـت بـه يدُ المأمونِ
عـليـه سيـّدُ الورى ينوح=حزناً، فكيف لاينوح الروحُ؟!
ناحت عليه الأنبياء والرسُلْ= بل العقول والنفوس والمُـثُلْ
ناحت عليه الحور في الجنانِ= تـأسّـياً بـخِيـرة النسوانِ
بكى عليه ما يُرى ولا يُرى= والبَرّ والبحر وأطباق الثرى
لقد بكى البيت ومـستجارُهُ= وكيف لاومنه عَـزَّ جارُهُ؟!
وقد بكاه الـمـشعر الحرامُ= والـحـجر الأسود والمقامُ
لفقد عزّها ومن حـمـاهـا= بعزّه عن كلّ مـا دهـاهـا
بل هو عزّ الأرض والسماءِ= والملأ الأعلى على سواء
</div><******>doPoetry()</******>


معروف عبدالمجيد (معاصر)ولد في القليوبية بمصر عام 1952م. درس اللغات و النقوش السامية في مصر وايطاليا، والاثار اليونانية والرومانية في سويسرا والمانيا. عمل في الترجمة و التدريس والصحافة والإعلام. له عدّة مجموعات شعريّة. له في الإمام الرضا عليه السّلام:

<div align="center">قطار الليل يحملني
على زوج من القضبانْ،
كنجمٍ طائر يسري
ويعرج في دجى الأكوانْ
يحرّك فيَّ أشواقي
ويحرق فيّ أعماقي
ويحيي فيَّ ما قد كانْ..:

* * *
(جفاني الأهل والخِلاّنْ
وعشّاقي
أعيش مقطَّع الأغصانْ..
وحيداً بين أوراقي..
وصارت دارنا قفراءَ
مِن فُلٍّ ومن ريحانْ
ومن صبحٍ وإشراقِ
تزاحمني بها الغربانْ
من البابِ..
إلى الطاقِ..
فلا أرنو سوى الدنيا
غدت قبراً بأحداقي..)

* * *
وعند الباب خلّفني
عليلاً.. ليس مِن راقِ
يِفيضُ السمُّ من حلقي
وخلفي يضحك الساقي..!
وساقي عَظْمة عرجاءُ
تلتفّ على ساقي
أمام عيادة الرحمان..!

* * *
وليَّ الله، يا مَن عند حضرتهِ
يزول الهمُّ والكُربَهْ
وتمحى ظُلمة الآثامِ
تحت جلالة القبَّهْ.
إليك أتيت شيعياً
لأرفع عندك التوبَهْ..
شهيدَ الظلمِ، والسلطانُ
لفَّ مراسه الدامي على الرقبَهْ..!
أبا الغرباء..
يا مَن متَّ في الغُربَهْ..
رضىً قد عشتَ، مَرْضيّاً
بمهجةِ عابدٍ رطْبَهْ..
يبللها ندى الإيمانْ
فتُورِق روحُنا الجَدْبَهْ..
وتعلن ثورةَ العصيانْ
على الأشباح والدِّبَبَهْ..!

* * *
غريباً جئتُ، يجذبني نداء غريبْ
كئيباً، هدّني حزني، وأيُّ كئيبْ..!!
شربت الدمع في مهدي
وفي صغري جلستُ بمأتمي المنصوبْ
وجاء العمر بشبابٍ
به ضرٌّ يمزّقني
ويستعصي على "أيّوبْ"!
فجئت أزور مَن يشفي
ـ بإذن الله ـ أدوائي
ويسمع دعوةَ المكروبْ.
سألتُ «ثلاثتي» ورجعتُ مقروراً
أرشّ الطِّيبْ..
على آثار مَن ذهبوا
وأرقبُ عَودةَ المحبوبْ..!
</div>



السيّد مهديّ الأعرجيّ
هو السيّد مهديّ بن السيّد راضي بن السيّد حسين بن السيّد جعفر الأعرجيّ، ولد في النجف الأشرف سنة 1322هـ.، وهو خطيب وشاعر، وقد توفّي سنة 1359هـ. له في رثاء غريب خراسان:


<div tag='font="Simplified Arabic,4,royalblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
ما شجاني ذكرايَ رسماً دريـسا =أقـفـر البـيـن ربعه المأنوسا
لاولم تجرِ أدمعـي لـضـعونٍ= سار فيها الحادي يـسوق العيسا
لا ولا للأُلى تـحـمّـل فيهـم= سائق ؟ البين للسُّرى تغـلـيسا
لا ولا للدُّمى على أظهر الأقـ= ـتابِ شعث تخالهنّ شـموسـا
بل بـكـائي وحسرتي لغريب= شـرّدوه فحلّ بالرغم طـوسـا
سيّد لو أردتَ أدنى معـانـيــ= ـهِ بحصر لكنتُ تُفني الطُّروسا
مِن قبيلٍ بدورهـم يـنزل الرو= حُ يُـطيـل التسبيح والـتقديسا
مَن بهم أسّس الـوجود إلهُ الـ= عرش قِدماً فأحـكم التـأسيـسا
آل بيت النبيّ من قد تـسامـى= قدْرُهم رفعةً فـطابوا نفـوسـا
علمه من علـومهم فهْو بـحـرٌ= تجتني الناس منه دُرّاً نـفـيسا
كـم له مـن معاجزٍ بـاهـرات= قَصُرت دونها مـعـاجزُ عيسى
يابن موسى لاينقضي لك حزني= لك حزني لاينقضي يابنَ موسى
</div><******>doPoetry()</******>


السيّد نصرالله الحائريّ
هو أبوالفتح عزّالدين نصرالله بن الحسين بن عليّ بن يونس الموسويّ الفائزيّ الحائريّ المدرس بالروضة الحسينيّة، محقق ومحدّث، وهو من أعلام القرن الثاني عشر، له ديوان شعر مطبوع وله فيه قصيدة يمدح النبيَّ والأئمّة عليهم السّلام ومنهم الإمام الرضا عليه السّلام:

<div tag='font="Simplified Arabic,4,royalblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
فرُبّ قـفـر مـوحـش جُـبتُمُ= والطـرفُ مكحول بميل السهادْ
خـلتـم ثراه عنبراً أشـهـبـاً= وشـوكه ورداً سقاه العـهـادْ
شوقاً إلى تقـبيل أعـتاب مَـن= قد كان للتوحيد نِعـم العـمـادْ
كهفِ الحجى الزاكي عليّ الرضا=نورالهدى الساطع خير العبـادْ
بـحر نوال قد غـدا ضـامنـاً= لزائـريه الفوزَ يوم الـمـعادْ
صـلّـى عـلـيه الله مـاجـدٍ= كان غداةَ الفخر واري الزنـادْ
</div><******>doPoetry()</******>






نسألكم الدعاء

 

 

 توقيع الرضي :
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2005, 02:06 PM   رقم المشاركة : 4
الفالي
طرفاوي مشارك





افتراضي

جهد رائع تشكر عليه

 

 

الفالي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2005, 06:44 PM   رقم المشاركة : 5
AL-NAQEEB
مشرف سابق







تسلم ياأخي الرضى
الله يعطيك القوه ونشوف كل جديد عندك


ولكم مني جزيل الشكر والتقدير,,
أخوك
AL-NAQEEB

 

 

AL-NAQEEB غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 02:35 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد