أبو تمّام الطائي
هو حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس الطائيّ الشاعر المشهور الذي قدّمه المعتصم على شعراء وقته، كان موصوفاً بالظرف وحسن الأخلاق، له ديوان الحماسة وكتاب مختار شعر القبائل وغيرها، وُلد سنة 188هـ. وتُوفّي سنة 231هـ.، له هذه الابيات:
<div tag='font="Simplified Arabic,4,royalblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
ألاَ إنّ خير الناس نَفْساً ووالداً= ورهطاً وأجداداً عليُّ المـعظَّمُ
أتتْنا بـه للعـلم والحـلم ثامناً=إمـاماً يؤدي حُـجّةَ الله تُكتمُ
</div><******>doPoetry()</******>
ابن المشيَّع المدني
عدّه ابن شهرآشوب في شعراء أهل البيت المتّقين، وروى الصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السّلام عن تميم القرشيّ عن أبيه عن أحمد بن عليّ الأنصاريّ قال: قال ابن المشيّع المدنيّ رضي الله عنه يرثي الإمام الرضا صلوات الله وسلامه عليه :
<div tag='font="Simplified Arabic,4,seagreen,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
يـا بـقـعـةً مات بـها سيّدٌ= ما مِثْلُه فـي الناس مـن سيّدِ
مات النـوى من بعده والندى= وشـمّر الموتُ به يـقـتـدي
لازال غـيـثُ الله يـا قبـرَه= عليك مـنه رائـحـاً مغتـدي
كـان لـنا غـيـثاً به نرتوي= وكـان كـالنجم بـه نهتـدي
إنّ عليّـاً ابن مـوسى الرضا= قد حـلّ والسـؤددُ في مَلحدِ
يـا عـيـنُ فـابكي بدم بعده=على انقراض المجد والسُّؤددِ
</div><******>doPoetry()</******>
أبو فراس الحمدانيّ
هو الأمير الحارث بن سعيد بن حمدان الحمدانيّ الثقفيّ، وُلد بمنبج في الشام سنة 320هـ. وقُتل سنة 357هـ. وقد كان شخصيّةً لامعة في عصره، أدباً وفضلاً وكرماً ومجداً وبلاغةً وفروسيةً وشجاعةً، وقد ذكر الامام الرضا عليه السّلام فقال:
<div tag='font="Simplified Arabic,4,royalblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
باؤوا بقتل الرضـا مِن بَعد بيعتِه= وأبصروا بعض يوم رُشدَهم وعَمُوا
عصابة شَقِيت من بعد ما سـعدت=ومعشر هلكوا من بعد مـا سلموا
لابيعةً ردعتهـم عـن دمـائهـمُ= ولا يـمينَ ولا قـربـى ولاذِمـمُ
</div><******>doPoetry()</******>
ابونؤاس
هو الحسن بن هاني الشاعر المشهور، كان من أجود الناس بديهة وأرقِّهم حاشيةً. وُلد بالبصرة ونشأ بها، وكان من معاصري الإمام الرضا عليه السّلام وله هذه الأبيات:
<div tag='font="Simplified Arabic,4,seagreen,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
قِيل لي: أنت أفصح الناس طُرّاً= في فنونٍ من الـكـلام النـبـيهِ
لك من جوهر الـكـلام بـديع= يُثمر الدرَّ في يدَي مُـجـتنـيهِ
فـعلامَ تركتَ مدحَ ابن مـوسى= والخـصالِ التي تجمّعن فـيـهِ
قلتُ: لاأستطيـع مـدح إمـامٍ= كـان جـبريل خادمـاً لأبـيـهِ
</div><******>doPoetry()</******>
• أبوالعبّاس محمّد بن يزيد المبرّد: خرج أبونؤاس ذات يوم من داره فبصر براكب قد حاذاه، فسأل عنه ولم يرَ وجهه، فقيل: إنّه عليّ بن موسى الرضا، فأنشأ يقول:
<div tag='font="Simplified Arabic,4,royalblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
إذا أبصرتْك العينُ من بـعـد غايةٍ= وعـارض فيك الشـكُّ أثبـتك القلبُ
ولـو أنّ قـومـاً أمّمـوك لَقـادهم= نـسيمـُك حـتّى يـستدلّ به الرْكبُ
</div><******>doPoetry()</******>
• محمّد بن يحيى الفارسيّ: نظر أبونؤاس إلى أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام وقد خرج من عند المأمون على بغلةٍ له، فدنا منه أبو نؤاس وسلّم عليه وقال: يا ابنَ رسول الله! قد قلتُ فيك أبياتاً فأحبّ أن تسمعها منّي، قال: هاتِ فأنشأ يقول:
<div tag='font="Simplified Arabic,4,seagreen,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
مـطهّـرون نـقيّـاتٌ ثـيابُهمُ= تجري الصلاة عليهم أينما ذُكروا
مَن لم يكن علويّاً حين تـنسبـه= فما له في قديم الـدهر مُفـتخَرُ
واللهُ لما برا خلْقـاً فـأتْقـنـه= صـفّاكم واصطـفاكُم أيُّها البشَرُ
وأنـتـمُ الـملأُ الأعلى وعندكمُ=علْمُ الكتابِ وما جاءت به السُّور
</div><******>doPoetry()</******>
الصاحب بن عبّاد
هو أبوالقاسم كافي الكُفاة الصاحب إسماعيل بن عبّاد بن العبّاس بن أحمد بن أدريس الطالقانيّ الإصفهانيّ الوزير، ولد في اليوم الحادي عشر من شهر ذي القعدة سنة 326هـ. وترعرع في داره بالريّ، ثمّ انتقل الى تربة له بإصفهان.
كان رحمه الله من المتفانين بحبّ النبيّ وأهل بيته الطاهرين عليهم السّلام، له مؤلّفات نثراً وشعراً في العلم والأدب. وإليك ما قاله في الإمام الرضاعليه السّلام:
<div tag='font="Simplified Arabic,4,royalblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
يا زائـراً سـائـراً إلى طوسِ=مشهدِ طُهر وأرض تـقـديسِ
أبلغْ سلامي الرضا وحطَّ على=أكرم رمسٍ لخيـر مـرموسِ
واللهِ واللهِ حَـلـفــةً صدرت=عن مخلص في الولاء مغموسِ
إنّي لو كـنت مـالكـاً إربـي= كان بطوسٍ الـغـنّاء تعريسي
يابن النبيّ الذي به قـصم الـ= ـلّهُ ظهورَ الجبابـر الشـوسِ
وابنَ الوصيّ الذيّ تقدّم في الـ= ـفضل على البُزل الـقناعيسِ
وحائز الفضل غـير منـتقَص=ولابس المـجـد غير تلبيـسِ
أنـتـم حبال اليقين أعلَـقهـا=ما وصل الـعـمر حبل تنفيسِ
إنّ ابن عـبّادٍ استجار بـكـم= فما يخاف الليوثَ في الخيسِ
كونوا يا سـادتـي وسـائلَـه= يفسحْ له اللهُ في الفـراديـسِ
كم مدحة فيكم يـحبّــرهـا= كـأنّـهـا حُـلّة الطواويـسِ
</div><******>doPoetry()</******>
أشجع السُّلَميّ
هو أشجع بن عمرو السلميّ أبوالوليد من ولْد الشريد بن مطرود السلميّ، كان شاعراً مفلّقاً، له يرثي الرضا عليه السّلام وقيل: لمّا شاعت غيّر أشجعُ الفاظَها فجعلها في الرشيد:
<div tag='font="Simplified Arabic,4,royalblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
يا صاحبَ العيس تحدي في أزمتها=إسمَعْ وأسمِعْ غداً يا صاحب العيسِ
إقرَ السـلامَ على قبر بطوسَ ولا= تَقرى السلامَ ولاالنعمى على طوسِ
فقد أصـاب قلوبَ الـمسلمين بها= روعٌ وأفرخ فيها روح ابـلـيسِ
إختَلَست واحـدَ الـدنـيا وسيّدنـا= فـأيّ مختلَس منّـا ومخـلـوسِ
بؤسـاً لـطوس فما كانت منازلها= مـمّا تـخوّفه الأيّـام بـالبـؤسِ
لايـومَ أولى بتحريق الجيوب ولا= لطم الخدود ولا جدع الـمعاطيسِ
من يوم طوسَ الذي ثارت بروعته=لنـا النعـاة وأفواه الـقراطيـسِ
حقـاً بأنّ الرضا أودى الزمانُ به= ما يطلب المـوت إلاّ كلَّ منفوسِ
ذا اللحظتين وذا اليـومين مفترِش= رمساً كآخرَ في يومـين مرموسِ
بـمطلع الشمس وافتْه مـنيّـتُـه =مـا كان يومُ الردى عنه بمحبوسِ
يـا نـازلاً جـدَثاً في غير منزله= ويا فريسةَ يوم غـير مـفروسِ
لبستَ ثوب البلى أعززْ عـليّ به= لبْساً جديداً وثوباً غير مـلبـوسِ
صلّى عليك الذي قد كنتَ تعبـده= تحت الهواجر في تلك الأماليسِ
لولا مناقضة الدنيا مـحاسنَهـا=لما تقايسهـا أهـلُ الـمقايـيسِ
أسكـنك اللهُ داراً غير زائـلـةٍ= فـي منزلٍ برسول الله مأنـوسِ
</div><******>doPoetry()</******>
السيّد حسين تقي بحرالعلوم
هو السيّد حسين بن السيّد محمّدتقي بن السيّد حسن بن السيّد إبراهيم الطباطبائيّ الشهير ببحرالعلوم، أديب فاضل وشاعر، مطبوع ولد في النجف سنة 1347هـ. له في الإمام الرضا عليه السّلام تحت عنوان وداع الحرم الرضويّ:
<div tag='font="Simplified Arabic,4,royalblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
كما ودّع الطفل دَرَّ الحنـانْ =برغـم عـواطفـه يُفطـمُ
كمـا ودّعـت زهرة حقلها= ففاض الشذىوارتمى البرعمُ
كما ودّعت رَعَشاتِ الضحى= بـلابلُ بـاتـت به تحلـمُ
كما ودّع الـحُلمَ الـمشتهى= شبابٌ إلى الشيب يستسلـمُ
كما ودّع القلبُ دارَ الحبيب= فأرخت عيون وشاط الـدمُ
مَثَلتُ أودّع قبر الرضا وقد= شـفّ لـي سـرُّه الـمبهَمُ
ونور الإمامة حول الضريح=غَمرٌ بفيض الهدى مـرزمُ
فـجُـلْت كـانّي ببيت الإله=وكعبـته الجـدَثُ الأعظمُ
تجـول الورى حوله مثلما=يجـول بـأشواطه المُحْرِمُ
وتضرع أنفـسُهـم بالدعاء=إلى مصدر الخير تسترحمُ
سيول تَدافَعُ من مـثـلهـا= فهذي تَمسّ وذي تـهـجمُ
وتـلك تقبّل فـي لـهـفةٍ= فينبـض قلب ويَضرى فمُ
وفي مـكّةٍ حجـرٌ واحـد=يُسابَق بـالـلثم إذ يزحـمُ
ولكنْ هنا في ضريح الإما=مِ أحـجـاره كلُّها تـُلثَـمُ
</div><******>doPoetry()</******>
الشيخ سلمان البحرانيّ التاجر
هو الأديب الشيخ سلمان بن الحاج أحمد بن عبّاس البحرانيّ الملقّب بالتاجر، له يرثي الإمام عليَّ بن موسى الرضا عليه السّلام:
<div tag='font="Simplified Arabic,4,seagreen,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
إنْ تكن طوسُ ذي مقامَ ابن موسى= فـمـن الشـوق فُكَّ فيها الحبيسا
والثُمِ الأرض بـالشـفاهِ ولا تخـ= ـشَ بلثم الأعتـاب ضُرّاً وبُؤسا
واخلع الـنـعـل إن دخلتَ عليه= ففـِنـاه يـجـاوز الـتـقديـسا
ثمّ عفِّرْ خدّيك مـن حول رمس= َضمّ فيه شبيهَ مـوسى وعـيسى
ثـمّ قـل طيـَبةٌ لنا بكَ تبـكـي= حيث أوحشتَ ربعها المـأنوسا
وأنارت طوسٌ بوجهك إذ جئــ= ـت إليها فلم تَرَ التـغـليـسـا
كـم بـآفاقها مـعـاجـزُ غـرٌّ= كنتَ أظـهـرتَها فكانت شموسا
فعلام الخطوب ألـبـستـها ثو= ب حِدادٍ وأمسِ كانت عروسا؟!
غـيل فيها الرضا عليٌّ، ولكـن=غيل فيه موسى الكليمُ وعيـسى
خان فيه المأمون عهداً وثـيـقاً= مـعهدُ الدرس فيه عاد دريـسا
هـل درى أنّه بـسمّ ابن موسى=غـال نـفـساً أمات فيها نفوسا
أوَ يدري مَن العلوم دهى فيــ= ـه بطمس معقـولها المحسوسا
جعلـت تـنـدب المعالي معاليه=وتُـنهي الدروسُ فيه الـدروسا
وقضـى نـحـبه ومِـلءُ رِداه=مـكرمـات تـفوح عطراً نفيسا
</div><******>doPoetry()</******>
سلمان هادي طُعمة
هو الشاعر الأستاذ سلمان هادي طعمة الكربلائيّ، له وقفة على ضريح الرضا عليه السّلام يقول فيها:
<div tag='font="Simplified Arabic,4,royalblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
تفجّرَ جـرحي ـالذي ينزفُ= وجفّت علـى شفتي الأحرفُ
وأخرسَ شعـري وقد فُجّرت= بـه صورٌ حلـوة تـلصـفُ
وماست على وتَري الاُغنيات= لمن سيّدي بعـدكـم أعزفُ؟!
بطوسٍ ضريحٌ شريف التراب=به مفخرات العُـلـى تُعرفُ
تامّلتُ حيث تؤمّ الـضريـح= حشودٌ من الخلق لاتُـوصفُ
فـمـِن كـلّ فـجّ زُرافاتها= جـمـوع إلـى قبره تزحفُ
وحـيـث النفوس تُحيّي ثراه=يـشرفهـا ذلـك الـموقفُ
هـنالك حـيث المقام العظيم=يـجلّله الـبـلـد الأشرفُ
وقـفـت علـيه وقد شاقني=عُـلاه وفـيه الندى مشرفُ
وحيـث نـلوذ بمثوى الرضا=عـليٍّ وأدمـعـنا تَـذرفُ
فيا مرقداً قـد حـبـاه الإله= سـمـوّاً ومَـن مثله أشرفُ
ثويتَ هنا والخشوع الرهيب=يرفّ كما يُلـثـم المصحفُ
فديتك يا مَوئلَ المـكـرمات=وجـرح فـؤاديَ لايـنشفُ
</div><******>doPoetry()</******>