دور المثقف في تنمية المجتمع
دور المثقف في تنمية المجتمع
يعرّف الدكتور خالد الحروب المثقفين في كتابه (المثقف القلق ضد المثقف اليقين) بأنهم الشريحة المتميزة في المجتمع من ناحية امتلاك الوعي التاريخي والتأهيل التعليمي والعمق الفكريّ وتوظيف ذلك في إنتاج الأفكار. المثقف المبدع هو صوت الأمم ولسان حال شعوبها والعين التي يرى من خلالها المجتمع ما يحدث في العالم من مجريات وأخطار ، بكافة أشكالها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية. ولهذا فإن المثقف بمثابة صمام الأمان لمجتمعه، حين يبصّر ويحلّل ويوضّح الحقائق وينبه وينوه إلى المخاطر، وحين يصبح هذا الصمام محصنا بالوعي والأمانة والصدق والإخلاص يبقى المجتمع آمنا من أي مستغل أو طامع أو غزو فكري أو ثقافي يهدم بنيانه ويفتت كيانه. ومن أبرز أدوار المثقف في المجتمع المشاركة في المبادرات والحملات الإعلامية الوقائية وكتابة مقالات الرأي في الصحف والمشاركة بها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتقديم الاستشارات الفنية التطويرية للمؤسسات الحكومية وتقديم الدورات التدريبية في الجامعات والمراكز الشبابية.
مجرد رأي
نتمنى من جميع المثقفين والباحثين والمبدعين المساهمة الفعالة في تنمية المجتمع وتقديم الدورات والاستشارات الفنية والإدارية لجميع القطاعات المالية والهندسية والثقافية وعدم التردد في التطوع بالمبادرات التطوعية البناءة لنشر الوعي في المجتمع والمساهمة في نهضته التنموية، وعلى المؤسسات الحكومية والخاصة استقطابهم وإشراكهم في وضع الخطط.